د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

التدريس المصغر

*مفهوم التدريس المصغر:

تعددت تعريفات التدريس المصغر وفيما يلى بعض هذه التعريفات:

عبارة عن موقف تدريبى يكون الطلاب فيه ستة يقوم كل منهم بدور المعلم لزملائه بالتناوب وزن الدرس الواحد عشر دقائق يتم فيها التدريب على مهارة تدريسية واحدة وتتم الملاحظة للأداء التدريس باستخدام بطاقة خاصة للملاحظة وتسجيل تدريس كل طالب معلم على حدة باستخدام شريط الفيديو حيث تتم التغذية الراجعة بعد إنتهاء كل درس من خلال مشاهدة كل طالب لأدائه المسجل ومناقشة تعليقات وأراء المشرف والزملاء.

عبارة عن تصميم التدريب لتنمية وصقل المهارات يساعد على التخلص من الأخطاء ويدعم عملية الثقة بالنفس.

هو إحدى تقنيات تدريب الطالب المعلم على بعض مهارات التدريس وتتضمن خلق موقف تدريس فعلى على مقياس مختصر يتعرف فيه الطالب العلم على فنيات مهارة محددة من مهارات التدريس يقوم بتصميم خطة لممارسة ﻫذه المهارة وينف>ها أمام مجموعة صغيرة من التلاميذ أو أقرانه أو خليط منها خلال فترة زمنية صغيرة ثم يتلقى رجعاً من مصدرها ويعيد تنفي> المهارة حتى يصل إلى مستوى إتقان سبق تحديده.

*إيجابيات التدريس المصغر:

تتركز إيجابيات ومميزات التدريس المصغر فى النقاط التالية:

1. يقلل التدريس المصغر من تعقيدات الموقف التدريسى من (حجم الفصل، الوقت المستغرق فى التدريب، عدد الطلاب المتعلمين أو المعلمين، المحتوى).

2. يساعد على تنمية المهارات التدريسية بدرجة عالية من الكفاءة.

3. يستخدم من خلاله أسلوب النمذجة حيث يسمح الطالب المتدرب بمشاهده بعض النماذج التدريسية للمهارة المطلوب التدريب عليها قبل التدريس الفعلى.

4. يساعد على انتقال أثر التدريب من الموقف التدريبى إلى الموقف التدريسى الحقيقى.

5. يساعد على تنمية إتجاهات الطلاب المعلمين الإيجابية نحو مهنة التدريس بصفة عامة والمواد الدراسية بصفة خاصة.

6. الموقف التدريسى فيه موقف محسوب الخطوات معد والإجراءات تقل فيه نسبة المخاطرة والفاقد ثم أن الخطأ فيه يمكن تدراكه وتلافى أثاره.

7. يراعى فيه قدرات الطالب المتدرب وإمكانياته.

8. يتيح للطالب أن يتعرف فور إنتهاء أداته على إيجابيات الأداء وسلبياته و>لك من خلال قنوات التغذية الراجعة المختلفة.

*سلبيات التدريس المصغر:

تتركز السلبيات والانتقادات التى وجهت للتدريس المصغر فى النقاط التالية:

1. إنه موقف مصطنع وليس طبيعياً.

2. وجود طلاب كبار فى السن يمثل موقفاً صعباً للطالب المعلم عند المواجهة فى إلقاء المهارة على الرغم من قلة عددهم.

3. تتركز عملية التدريس فى التدريس المصغر حول الطالب المعلم فقط وبالتالى لا يتوافر التفاعل مع التلاميذ كما يحدث فى المواقف الفعلية للتدريس وقد تم تلافى هذا العيب فيما يسمى بالمدخل الاجتماعى النفسى للتدريب.

4. تجرئة المهارات (جوانب التعلم) إلى مجموعات صغيرة قد يؤدى إلى فقدان التكامل الذى يجب أن يربط بينها.

5. يتكون نظام التدريس المصغر من كاميرات وجهاز تسجيل ومشاهدة على أشرطة الفيديو وجهاز استقبال تليفزيونى لذا ينبغى كل جماعة (مجموعة) أن تتعرف أولاً على خصائص ﻫذه الوسائل وتحدد مشكلاتها وأهدافها وتبتكر فى كيفية وقد لا تتوافر هذه الأدوات والفنين الذين يستخدمونها مما قد يشتت انتباه المتعلمين.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني