د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

التربية المهنية1

أساليب تدريس التربية المهنية :
1. الاستقصاء :
يهدف هذا الأسلوب إلى جعل المتعلم يفكر وينتج مستخدما معلوماته في عمليات عقلية وعملية تنتهي بالوصول إلى نتائج من خلال استخدام حواسه وعقله في تكامل وانسجام .
2. التعلم التعاوني :
إحدى تقنيات التدريس التي تقوم على تقسيم الطلبة إلى مجموعات صغيرة تعمل معا من اجل أهداف تعلمهم الصفي .
3. العروض العملية :
الطريقة التي يقوم المعلم من خلالها بعملية عرض المهارة أمام الطلاب وهي أسلوب تعليمي تعلمي يعرض المعلم حقيقة علمية أو مفهوم علمي أو مبدأ بهدف تحقيق أهداف تعليمية تعلمية معين .
4. الرحلات الميدانية :
وهو أسلوب يركز على التعلم في مواقع العمل وهو نشاط تعليمي تعلمي منظم ومخطط خارج غرفة الصف ، يقوم به الطلبة تحت رعاية المعلم .
5. حل المشكلات :
أسلوب تعليمي تعلمي يستخدم طرائق التفكير في مواجهة المشكلات ومحاولة حلها .
6. المناقشة :
أسلوب تعليمي تعلمي قائم على الحوار الشفوي بين المعلم وطلبته ويضمن اشتراكهم الفعال في العملية التعليمية التعلمية .

موجهات وإرشادات في تدريس التربية المهنية :
• دراسة الخطوط العريضة لمناهج التربية المهنية قبل البدء بتطبيق المنهاج .
• إن مبحث التربية المهنية ذو طبيعة عملية يعتمد تدريسه على الأنشطة والأداء العلمي ، وتتحقق أهدافه من خلال ذلك ، أما الجوانب النظرية فيه فهي أساسات نظرية للتطبيقات العملية ولا يجوز الفصل بينهما . وبناء على ذلك فان الاكتفاء بتدريس الجانب النظري منه لا يحقق أهداف المبحث .
• تعزيز الاتجاهات الايجابية لدى الطلبة نحو العمل اليدوي من خلال الأداء العلمي للأنشطة ، وليس بالاعتماد على المعلومات النظرية .
• تكوين السلوك المهني السليم من خلال الأداء العلمي وليس بالاعتماد على النصح والإرشاد .
• إن توفر مشغل للتربية المهنية في المدرسة أمر ضروري للوصول بالمبحث إلى المستوى المطلوب . وفي حالة عدم توفر المشغل يجب عدم إبدال الأنشطة العملية بمعلومات نظرية ، ذلك لان معظم الأنشطة الواردة في المنهاج يمكن تطبيقها داخل الصف أو خارجه ، وبالاستفادة من إمكانات البيئة المحلية .
• إتاحة كل فرصة ممكنة للطلبة للتفاعل الايجابي مع البيئة المحيطة وموجوداتها .
• الإكثار من زيارة المزارع والمصانع والمؤسسات التجارية والمشاريع العامة والخاصة لتعريف الطلبة بأنشطتها .
• الاجتهاد في تطبيق أنشطة إضافية على غرار تلك الأنشطة الواردة في المنهاج وبما يتلاءم مع الإمكانات المتوفرة .
• الإكثار ما أمكن من الأنشطة التي يتطلب تطبيقها اشتراك فريق من الطلبة في العمل ، وذلك لتنمية روح العمل الجماعي بينهم .
• التركيز على الأنشطة والتدريبات التي تتلاءم مع المنطقة والبيئة التي توجد فيها المدرسة كالتوسع في الأنشطة والتدريبات الزراعية في البيئة الريفية .
• تخصيص مكان في المدرسة لعرض منتجات الطلبة ، وتغيير المعروضات بين وقت وآخر ، وذلك من اجل إبراز المبادرات وتشجيع روح المنافسة والإبداع .
• الاستفادة من مستهلكات خامات البيئة في عمل بعض المشغولات والأنشطة مثل علب الكرتون وعلب الصفيح وقطع الخشب وبقايا قطع القماش .
• الاستفادة من الكفاءات المهنية المتوفرة في المنطقة كالاستعانة بأصحاب المهن والاختصاص لتوضيح بعض الأنشطة أو تنفيذها عمليا أمام الطلبة .
• لا يشترط إتباع ترتيب الوحدات والأنشطة كما هي واردة في المنهاج ، وللمعلم اختيار الوحدات المناسبة حسب المواسم والمناسبات ، كتطبيق بعض الأنشطة مثل الأعمال الزراعية في مواسم حدوثها في البيئة .
• لا يشترط أن ينفذ طلبة الصف جميعا النشاط نفسه في وقت واحد بل يمكن توزيعهم إلى مجموعات تنفذ كل منها نشاطا معينا ، وذلك لتسهيل عملية التدريب ، و بما يتفق مع كمية الأدوات المتوافرة وإمكانات المدرسة .

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني