د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

العجز البصري2

وفي دراسة بعد ذلك ل Stein وآخرون (1986)، وجد الباحث عيوب مرجعية غير مستقرة تستخدم إختبار Dunlop في 30% من حوالي 753 طفل في المدارس الأبتدائية تتراوح أعمارهم بين السابعة والحادية عشرة. وأجرى الباحث مقارنة بين النتائج عن المراجع (المراجعين) والأداء القرائي عند 451 طفل من العينة. وكانت قراءة الأطفال ذوي العينة المرجعية المستقرة حوالي 6.3 شهرا تسبق الأطفال ذوي العسنة المرجعية غير المقتصرة. ومن بين هؤلاء الأطفال ذوي الفارق القرائي لمدة 18 شهرا، فإن حوالي نص الأطفال كان عندهم عين مرجعية غير مستقرة مكانة ي 24% من الأطفال الذين كانت قرائتهم فوق المتوقع حسب العمر. وتقترح هذه النتيجة أن العلاقة لم تكن سببية بدرجة شديدة، رغم وجود بعض العلاقة بين عدم استقرار العين المرجعية والفشب في القراءة.

وفي دراسة استخدمت طريقة لقياس وتقويم عدم الاستقرار المرجعي بدون تأكيد على الجهاز أعلن Marks, Howell, Stanly (1988) عن وجود علاقة أيجابية بين استقرار العين والقراءة. ومع هذا، قدمت هذه الدراسة أدلة ضعيفة عن نموذج سببي يعني وجود عدم استقرار بصري أو عجز وصعوبة انحدار و Newman وآخرون معه Aasved (1987) Ygge, Lenerstrand, (1992) دراسات حدث فيها كثيرا عدم استقرار العين المرجعية بين الأفراد ضعاف القراءة أكثر مما حدث بين القراءة العاديين.
ورغم وجود عدد كبير من الدراسات خاص بحيث العلاقة بين عدم الاستقرار البصري بالنسبة للمكان الموضعي الدقيق وعدم الاستقرار البصري بالنسبة للقراءة، إلا أن النتائج إلى حدما غير حاسمة وغير نهائية وربما لاتدعم الاتجاه السببي القوي.
متزامنة حاسية القمة كانت Irlen  (1983) صاحبة فكرة متزامنة حساسية القمة " لتضف علاجها للأطفال ذوي صعوبات القراءة الذي تأثروا بالعيوب البصرية التي يمكن تخفيفها باستخدام الرشحات الملونة أو العدسات الملونة. ولم تحاول البحوث القديمة المستخدمي أسلوب Irlen الربط بين مزاعم ومطالب العلاج وبين علم وظائف الأعضاء البصرية بالإضافة إلى الرجوع إلى العمليات الشبكية وما بعد الشبكية. ومفهوم "متزامنة حساسية القمة الذ قدمتة Irlen (1983) أحدث تشويشا نوعا ما لأن الصعوبة والمشكلة ترتبط بعصوبات مرتبطة بحاسية الضوء، وتتم القراءة في معظم الأحيان على المستويات الضوئية للتتوير (الأضاءة). ورغم وجود فروق معظم في حدة البصر النور الضعيف، ففي النو العالي يجب أن يؤدي التركيب العطفي إلى نفس قيمة الحدة المحددة للعيوب العادي ( Pirenne 1962).

وفي السنوات الحديثة حدث تقدم كبير في فهمنا المجموعة الألوان للجهاز البصري (1984 Dain - 1981 Alpern - 1979 Boynton). وهناك عدد من الاحتمالات يجب أن تفكر فيها عند محاولة فهم أساس التأثيرات والنتائج المفيدة المفترضة للون بالنسبة للأفراد ذوي صعوبات القراءة الخاصة (عسر القراءة). وقد يكون هناك فروق بين الأفراد المعسرين في القراءة وبين الأفاد العاديين في مستوى واحد أو أكثر داخل جهاز معالجة المعلومات البصرية. وتأثير العدسات أو المرشحات الملونة قد يعوض عند المستويات تحدث فيها الفروق.
وقد تحدث الفروق في المستوى قبل الشبكية من خلال الفروق في اختصاص الضوء يوسيلة العين. ولا توجد أدلة على أن لهذه الفروق أهمية عملية عند الأفراد المعسرين الذين لديهم أكثر من شكل عادي في الوسائل العينية.

وعلى مستوى الشبكية هناك ثلاث آليات مخروطية مسئولة عن تحويل اللون وتستطيع إختبارات رؤية الألوان التقليدية أن تحدد الفروق التر ترجع إلى شذوذ وظيفية من أفراد العاديين أو المتوسطين أو فوق المتوسطين في القراءة (Helveston وآخرون) وتتجمع الإشارات الناتجة من الآليات (الوسائل) المخروطية المختلفة بصورة بعادية لتحدث إجابات محدودة على كل مستويات الشبكية البعدية للمسار الصرية. وفي خلية الكتلة العصبيى وفي مستويات المرثثاث للجهاز البصري الرئيسي يحدث فروق بين أشعة الخلايا المغناطيسية Parvoe في علمية المعالجة ( Hubel, Livingstone  1978).
وعلى افتراض وجود عجز عابر في الأفراد المعسرين، قدم Breitmeyer (1989) توقعا وبنوء نظرية من هذا العجز الذي يدل على الظروف التي ظلها قد تفيد المرشحات الملونة الأفراد المعسرين. ولقد تنبأ Breitmeyer أن هؤلاء الأطفال يميلون إلى تجنب العدسات قد تنقل وتمرر أطول موجية طويلة وحمراء لألوان الطيف لأن هذه العدسات قد تضاعف وتزيد من خطورة عجز القنوات العابر وربما المضاعفات البصرية والمادية الشبكية للزجة المصاحبة" (ص537). ويقدم ذها الفرض علاقة بين أفضلية اللون والنظرية المؤثرة للضعف والعجز البصري في الأفراد ذوي عسر القراءة المرتبط يعلم وظائف الأعضاء البصري المعاصر.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني