د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

العجز البصري3

التقييم التجريبي لتنبوءة Breitmeyer
ويتم إختبار المرشحات التي وصفها الممارسون لطريقة Irlen من بين مجموعة تصل إلى 150 مرشح ذات كثافات مختلفة. وتختلف هذه المرشحات في خصائص الإثارة ولطيف ونظرا للتعامل مع هذا الجهاز بأسلوب تجارب ولا يمكن للباحث الوصل إلى بيانات المرض بسهولة، فمن الضروري الاعتماد على مصادر البيانات المنشورة في تقييم بنوءة Breitmeyer.
ويعلن Wilkins (1991) عن نتائج دراسات في المختبر عن عشرين فرد متطوعين لديهم صعوبات قراءة رشحهم معد Irlen على أنهم استفادوا من عدسات Irlen. وأرى الباحث مقارنة بين عدسات Irlen وعدسات الكثافة المحايدة التي تتضمن بنفس الإثارة ونفس النقل، وعدسات الألوان القامقة التي تعالج أي خطأ وعيب انكاري مختلف وبالنسبة لعدد قليل من الأفراد تحسنت حدة البصر والتوازن الفصلي بدرجة كبيرة عند ليس عدسات Irlen، وبالنسبة لكل الأفراد حدث هناك تحسن معتدل في البحث البصري وقليل من الخدع البصري كان موجودن شكل خطوط. وفي حالة إختيار الأفراد على أساس منفعة عدسات Irlen، فقد كانت الفوائد النسبية للعدسات البديلة مخيبة للآمال.
وأهم نتيجة في ضوء نبوءة Breitmeyer (1989) هي أن كل الألوان الخفيفة المنقولة بمعدل 650-750 nm، وكثير من ه>ه الألوان الخفيفة (الخلفيات) كان أي اقصاص هوفي معدل 500-550 nm، وتبدو هذه الخلفيات وردية أو صفراء من حيث اللون. وفي دراسة ثانبية ل Wilkins (1991) كان مطلوب من الأطفال ذوي صعوبات التعلم خلط الألوان الفاتحة الحمراء والخضراء والزرقاء لتعطي لون يقلل من تأثير الأشياء الخادعة على الشكل المخطط المتكرر. وإختار الباحث صعوبة الخلط في اللون الأخضر.
وأعلن Stanley (1991) عن دراسة حضر فيها 20 شخص بالغ دورة للكبار في معرفة القراءة والكتابة. إختار الباحث مرشح أصفر دائما أكثر من الألوان الأخرى. في هذه الدراسة كان معاملة الإرتباط بين درجة امتصاص الطاقة المؤثرة والفعالة للمرشح ونسبة المرات التي كان فيها المرشح عال (r = .86) وهذا يقترح أن الأفراد ربما يزيدون من مقدار الضوء المنقول.
ورغم أن البيانات تبدو متعارضة مع مرض Breitmeyer،إلا أن هناك دراسات تقترح أن اللون الأززرق مفضل. وفي إحد دراسات الحالة عن مريضين، أعلن Hannell وزملاؤة (1989) أن المريضين ال>كور إختار المرشحات الزرقاء حسب النبوءة (المتوقع). ويعلن Solman وآخرون معه (1991) أيضا عن معدل آخر كانت فيه 35 عدسة زرقاء من بين 44 عدسة.

ثالثاً - نظرية الحساسية القيمة ل Irlen
هناك دراسات وبحوث متزايدة عن إستخدام عدسات Irlen والمرشحات الملونة، رغم أن دراسات كثيرة لازالت تحقيق المعايير المقاييس الدقيقة للتصميم لتساعد في التوصل إلى نتائج دقيقة واضحة ( Stanley 1991). واستخدم الباحثون طرق مختلفة تتراوح من استخدام مجموعة من الشفافيات المكسوة وحتى عدسات Irlen.
وحجة Irlen أن العدسات فعالة ومؤثرة فقط مع الأفراد الذين يظهر عليهم "متزامنة حاسية العتمة". والتعريف الإجرائي لهذه المتزامنة يتحدد بالرجوع إلى الأداء في جدول الإدراك التفاضلي ل Irlen. ولأن دراسات كثيرة سابقة لم تختر عينة الأفراد المعسرين على ه>ه الأساس، فمن نفترض أن نتائج هذه الدراسات غير مناسبة تمام لتقييم معالجة عدسات Irlen.
وأجري O'connor وزملاؤة (1990) دراسة عن تأثير الشفافيات الملونة على الأداء في القراءة. وشارك في هذه الدراسة 105 طفل من الصف الثاني وحتى الصف السادس كان مستوى القراءة عندهم على الأقل 18 شهرا قبل مستوى الصف. وتم إختيارهم عينة كاملة يصل عددها إلى 600 طفل. وكان حاصل الذكاء عند العينة من متوسط إلى فوق المتوسط. وقام المتخصصون في البصريات بتقويم 52 طفل، وحصل 10 أطفال على عدسات علاجية، وحصل 15 طفل على عدسات تقلل التوتر والاجهاد. وأجرى الباحث فحص مبدئي للأطفال بالنسبة للحساسية نحو القمة باستخدام جدول الإدراك التفاضلي ل Irlen، وبالنسبة الرؤية الألوان باستخدام إختبارات Ishihara. وبعد برنامج الإدراك التفاضلي، أجرى الباحث تقويم للقراءة والأطفال الذين يظهر عليهم علامات وأدلة القمة المحددة أو يظهر عليهم تحسن ملحوظ الأداء في القراءة باستخدام شفافية ملونة معينة كانوا من مجموعة الرؤية العتمية (ص399). والأطفال الذين لم يظهر عليم علامات وأدلة القمة كانوا من مجموعة الرؤية غير القيمية، ولم يظهر هؤلاء الأطفال أية آثار إيجابية للشفافيات في القراءة.
وتم توزيع الأطفال في مجموعة القمة عشوائيا على أحد المجموعات العلاجية الأربع. وأعغر الباحث الأطفال في المجموعة الأولى، لون مفضل مبدئيا، وأعطي الأطفال في المجموعة الثانية والرائعية شفافية شفافة، وأعطي الأطفال في المجموعة الثالثة لو غير مفضل. وأعطي الباحث الأطفال في المجموعة الخامسة غير المعتمة شفافيات شفافة، وأعطي الأطفال في المجموعة السادسة شفافيات إختارها الباحث عشوائيا. وباستثناء المجموعة الرابعة، أجرى الباحث إختبار قبلي لكل مجموعة في أثنين من إختبارات القرءاة وإختبار بعدي بعد أسبوع، وكان مطلوب من كل طفل استخدام الغلة الذي استلم في ورقة أبيض في كل أنشطة القراءة طوال الأسبوع. وكل طفل في المجموعة الأولى تحسن في معدل القراءة والفهم والمعرفة، وطفل واحد فقط لم يتحسن في الدقة والضبط. وأظهر أفراد المجموعة الأخرى فرنجا من النتائج تبدأ من التحسن المشابة للأفراد في المجموعة الأولى وحتى عدم وجود تغير وانحدار.
 ورغم أن هذه الدراسة حاولت أن تكون تجربة ومحاولة الأعمي المزدودج ومقيدة وموجهة ولكن للأسف الشديد هذا التصميم لا يتناسب تماما مع الإستجابة المهدئة التي قد تسبب أفضلية اللون الأول. وتظهر هذه الدراسة أن الأفراد الذين عبروا عن تحسن في قراءة النص بسبب الفلتر الملون، أظهروا تحسنا وزيادة ثابتة عندما حصلوا على هذا الغلة. وحصل الأفراد الاخرون على مرشح غير ملون وغير مفضل ثم علموا أن هذا المرشح سيكون له نفس التأثير . وكانت الاستجابات في هذه المجموعة متناقضة ومتعارضة، تتراوح من التحسن إلى الانحطاط والتدهور. ومن الصعب تفسير التحسن الذي حدث لبعض الأفراد في هذه المجموعات الأخيرة إذا كان التأثير الأصلي ليس له عنصر مهدي. وأجرى Conway, Robinson (1990) دراسة متابعة ل 44 طفل لديهم صعوبات تعلم مر كبير عدسات Irlen، وكانت هذه الدراسة بعد تركيب العدسات بحوالي 6 شهور و12 شهرا. وحدث تحسن في إدراك الأطفال لقدرتهم وحدث تحسن أيضا في فهم ومعرفة القراءة والدقة والضبط، ولكن لم يحدث تحسن في معدل القراءة، وواضح أن هناك إجابات ذاتية إيجابية، ولكن في غياب لمجموعة الضباطة لم يكن من الممكن الاعلان عن استجابة مهدئة حسب اعتراف الباحثين.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني