د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

عوامل السرعة والفهم2

لذا فقد عدد أحد الباحثين بعض الآثار المفيدة للتدريب على سرعة القراءة في النقاط التالية:
o يساعد الطالب على التخلص من عادة ترجمة كلمة كلمة، وعدم اللجوء إلى القاموس كلما واجه مصطلحاً جديداً.
o يساعد على زيادة ثقة القارئ بنفسه على فهم جزء كبير من النص دون فهم كل كلمة.
o تشجيع الطلاب على تغيير استراتيجيات القراءة، وذلك باستخدام المعرفة السابقة بصورة أكثر فعالية.
o يساعد على زيادة التركيز، حيث إن عقل القارئ سوف يكون أكثر نشاطاً في المعالجة ومج المعلومات.
o يعمل على نجاح القراءة من أجل الأفكار والمفاهيم بدلاً من محاولات تفسير معاني الحروف والكلمات. (Chery, 1993)
ويؤثر التدريب أيضاً على إمكانية مضاعفة القارئ لسرعته، وذلك إذا أجبر القارئ نفسه ـ من خلال التدريب على القراءة ـ على الإسراع في القراءة كل يوم، لمدة ربع ساعة مثلاً.
 
سادساً -  استخدام وسائل السرعة والفهم:
إذا كان الإنسان يقض وقتاً طويلاً في قراءة المواد العلمية والأكاديمية المختفلة، وفي تصفح البريد الالكتروني، وشبكة الإنترنت، فإنه في حاجة ضرورية لبعض الوسائل التي تحقق تقدماً في اكتساب مهارة السرعة مع الاحتفاظ بنسبة عالية في فهم المقروء. من هذه الوسائل التي أجمع عليها العديد من الباحثين ما يلي:
o الجلوس جلسة سليمة، على كرسي قائم الزاوية غير وثير، حتى لا يؤدي إلى النوم.
o تحديد المستوى الحالي لمهارة القراءة، ومعدل السرعة فيها، حتى يمكن تحديد الأهداف
o تحديد ما يود القارئ معرفته من النص المقروء.
o التنسيق بين العين واليد والذهن، كوسائل للتركيز بغرض تحسين المعدل في القراءة.
o معرفة مدى العمق المطلوب لدراسة المادة، فللحصول على معلومة سطحية يستخدم التصفح، وللحصول على مستوى متوسط من المعلومات فيستخدم المسح العام والتقاط المعلومة المطلوبة، وللحصول على معلومة مفصلة فلابد من دراسة المادة بعمق.
o محاولة تنشيط الذاكرة، وذلك بتسجيل بعض الملاحظات التي تساعد على تذكر التفاصيل المهمة، وتنظيم المعلومات في الذهن.
o المرونة في القراءة حيث قراءة التقارير الفنية تختلف عن قراءة القصص الخيالية وعن قراءة الصحف، فلكل مادة قراءة مناسبة من حيث السرعة والبطء، حسب طبيعتها أو الغرض من قراءتها، وليكن شعار القارئ: كن مرناً تكن قارئاً جيداً.
o توظيف الثروة اللغوية توظيفاً جيداً، حتى تعين صاحبها على فهم النص المقروء، ومن ثم تحسين معدل السرعة في القراءة.
o انتقاء المادة القرائية حسب الغرض منها
o توقع الأسئلة المستقبلية حول المادة أثناء القراءة
o التفكير في الأفكار التي يتضمنها النص، وليس في الكلمات
o استخدام علامات إرشادية أثناء القراءة ( وضع خط ـ دائرة ـ علامة )
o تحديد المادة المهمة التي تعين على مواجهة كبر حجم المادة المطلوب قراءتها، وذلك باستخدام بعض تقنيات الكتابة المرسومة، مثل الحروف السوداء أو المائلة.
o محاول الاسترجاع من الذاكرة، وهي محاول ما يمكن استرجاعه من الذاكرة دون النظر إلى النص، ولكي يكون القارئ قارئاً جيداً لا بد أن تصل نسبة التذكر إلى 80%.
o على القارئ أن يثق بقدرته على فهم المادة، معتمداً على حذف الكلمات غير المفهومة، مع عدم فقد الفهم للمعنى العام للنص.
o توسيع مجال رؤية العين، يجعل العين تتحرك خلال الصفحة عبر السطور، وليس خلال الكلمات
o استخدام ضغط الوقت، بمعنى البدء بقراءة كتاب سهل أو مادة سهلة مع تحديد زمن القراءة مع عدم نسيان الغرض من القراءة وهو الإمتاع
o استخدام بطاقة من الورق المقوى 3×5 (أو ما شابه) لتجنب التراجع أو الارتداد، وذلك لتحقيق أقصى تركيز في القراءة
o عدم الهمس بالكلمات
o محاولة مضاعفة السرعة
o فحص العين للتأكد من خلوها من أي مرض
o القراءة في مكان هادئ، جيد التهوية، حرارته معتدلة، وعدم مواجهة شئ يشتت الانتباه
o التدريب على التقاط الملخص من الصحف والإعلانات المتلفزة
o على القارئ أن يكافئ نفسه عند تحقيق الأهداف وذلك بالقيام بعمل محبب إليه
o المثابرة في ممارسة القراءة داخل وخارج الفصل
o توظيف الخبرة القرائية السابقة لدى القارئ أثناء القراءة

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني