د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

الاتجاهات الحديثة1

ويوصى في تطبيق النظرية ما يلي:-
1. لا ضرورة لتعزيز المبالغ فيه.
2. قياس وتقويم مستوى الاستعداد لدى المعاق عند تعلُّم المهارة.
3. تزويد المعاق بالمواد التي تعمل على تطوير المفاهيم المناسبة لكل مرحلة .
4.  الحرص على التفاعل الاجتماعي لما له دور هام في عملية النمو .
5. التمهل وعدم التعجل في تعليم المعاق في مرحلة معينة بل تعطيه الوقت الكافي لذلك وهذا ما يتطلبه المعاقين فكريا.
وقد حاول العالم(انهيلدر و ودوارد Inhelder & Woodword ) إيجاد علاقة بين نظرية بياجيه والإعاقة الفكرية ، فقد وجد أن المعاق فكريا يسير بنفس المراحل العمرية التي يسير فيه المتعلم العادي مع اختلاف رئيسي في المعدل وفي أعلى مستوى يصل إليه فوجد أن المعاقين  القابلين للتعلُّم قد يصلوا إلى المرحلة التجريدية فقط، أي يتوقف العمر العقلي ما بين إحدى عشرة سنه وثلاثة عشرة سنه.      
   
"نظرية التعلُّم الاجتماعي
مفهوم النظرية
تؤكد هذه النظرية على دور وأهمية السياق الاجتماعي لسلوك الفرد، ففي المدرسة نجد أن أخصائي التعلُّم الاجتماعي يؤكد على التفاعل ما بين المتعلمين أنفسهم وما بين معلميهم أكثر من الاهتمام بسياسة التدريب أو التعليم. وتفرض هذه النظرية بأن الفرد بدافع فطري طبيعي يسلوك سلوك الإقدام وسلوك الإحجام ، وهما يتأثران بعاملي العمر والدافعية.فهو يقترب من السلوك الذي يسره ويحجم عن ما يؤذيه.
 
3)الإعاقة الفكرية في ضوء نظرية التعلُّم الاجتماعي
- رسم المهمات والظروف أمام المعاق فكريا بنوع من التفاؤل مع توفير فرص لزيادة إمكانية نجاحه في أدائها، والعمل على مساعدته دون الوقوف الموقف المحايد عند فشله.
- العمل على اختيار المهمات المطلوبة من المعاق فكريا بعناية تامة مع الاستعانة بالوسائل التعلُّمية لزيادة نجاحه في أدائها.
- أن تكون التوقعات تجاه المعاق واقعية بحيث لا تتوقع الفشل أو الإهمال ممن قبله حتى لا تؤثر على فاعليته وتؤدي إلى رسم أهداف تافهة.
 - التيقظ بالسلوك التجنبي الذي يعمد له المعاق فكريا والعمل على تعديله وفق أساليب تعديل السلوك المختلفة. 
 
4) الإعاقة الفكرية في ضوء نظرية التعلُّم عن طريق الملاحظة والتقليد
مراقبة المعاقين حتى يمكن أن نميز كيف يمكنهم أن يتعلُّموا الكثير عن طريق المحاكاة والتقليد للنموذج. خاصة إذا كانت الاستجابة جديدة أو السلوك المراد أدائه جديدا فالمعاق عندما يرى نموذجا معينا من السلوك فانه يقوم بتقليده وهذا التقليد بمثابة تعزيز للسلوك.و يتأثر المعاق في تقليد النموذج في عامل الجنس ونوعه، ونتائج السلوك المقلد،كما يترك النموذج المقلد على المعاق اثر السلوك المتعلم كأثر النمذجة، وأثر الكف، وأثر استجراري.ويمكن أن يشاهد المعاق ويتعلُّم من النماذج الحية (الآباء، المعلمين، الأقارب)والنماذج الرمزية(تعليمات لفظية،كتابية، صور،....الخ)والنماذج التمثيلية(خلال الإعلام) كما يمكنه تقليد نماذج السلوك الاجتماعي المثالي (بالمجتمع،والبيت). 

وأخيرا فإن المعاق فكريا له حاجات تفوق باقي فئات المعاقين، حيث أن الرعاية والاهتمام التعليمي تعد ضرورة إنسانية واجتماعية، من أجل مساعدتهم على اكتساب المهارات السلوكية السليمة؛ وذلك من أجل مساعدتهم على التوافق والتكيف مع المجتمع قدر المستطاع. وعلى الرغم من أن مشكلة الإعاقة الفكرية مشكلة غير مقطوعة الأمل فإنه يمكن إكساب المعاقين فكريا المهارات السلوكية والاجتماعية ومهارات الحياة اليومية عن طريق استخدام نظريات التعلُّم في بيئة التعلُّم.
 
المراجع:
-الخطيب، فريد، (1992م)، الوجيز في تعليم الأطفال المعوقين عقلياً، دار شرين، عمان، الأردن.   
-الروسان، فاروق، (2005م)، مقدمة في الإعاقة العقلية، ط3، دار الفكر، عمان.
-محمد، عبد الصبور منصور، (2005م)، التخلف العقلي في ضوء النظريات (نظريات التعلم وتطبيقاتها التربوية)، ط2، الأكاديمية العربية للتربية الخاصة، الرياض.
- Smith, Tom E.C, (1992); Teaching Student with Mild Disabilities, san Dieago, Horcourt Borce.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني