د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

الانتباه5

o        مناقشة نقاط الضعف:
 استخدم لغة واضحة في توضيح أي جوانب الانتباه التي تحتاج إلى تطوير ومتابعة. فتستطيع أن تقول لطفلك بأنه يواجه صعوبة في التركيز على ما يقوله المدرس وذلك لأنه لا يقوم بصرف انتباهه عن الضوضاء بالخارج، في حين أن انتباهه كبير وهو جالس على جهاز الكمبيوتر.
o       
o        التركيز على الجانب المشرق:
o   ساعد طفلك على إدراك قدرته على التحسن. وضح له فرص النجاح بالمستقبل وذلك في ظل مواطن قوته. كذلك ساعد طفلك على استشعار سيطرته على معدلات تحسنه الدراسي وذلك بتشجيعه على أن يشعر بأنه مسئولا عن هذا التقدم. فالطفل الذي يعاني من مشكلات انتباه يستطيع أن يكون مسئولا عن أخذ فترات راحة، أو الاحتفاظ بقائمة متابعة، أو تحديد أهداف قصيرة المدى أمامه وذلك مع الوقت.
 
o         تحديد شريك راعي:
بأن تساعد طفلك على اختيار مدرس مفضل أو جار أو صديق للعائلة ليكون مشرفا خاصا عليه ليساعده ويشجعه. اشرح لطفلك أنه يستطيع مساعدة نفسه عندما يوضح للآخرين ما هي أفضل طريقة يتعلم بها. ويستطيع الأطفال الأكبر سنا شرح هذه الأساليب التي تصلح بالنسبة لهم، بينما الأطفال الأصغر لا يزالون في حاجة إلى مساعدة الكبار ودعمهم. ولتشجع طفلك على التعاون مع راعيه والمشرف عليه.
o       الحماية من الإهانات:
ساعد طفلك على تدعيم شعوره باحترام الذات، وحافظ على كبريائه بحمايته من الإهانة فيما يتعلق بمشكلات الانتباه لديه. تجنب انتقاد الأبناء أمام الآخرين، ولا تطلب من طفل يعاني من مشكلة انتباه أن يجلس لمدة طويلة ليركز على أداء مهمة بعينها.
 
 
 
العلاج -    ما الذي نستطيع عمله؟
 
مقترحات واستراتيجيات
 
يمكن استخدام المقترحات والاستراتيجيات التالية من أجل مساعدة الأطفال الذين يعانون من مشكلات في الانتباه.  ويمكن ملاحظة أن العديد منها عبارة عن ترتيبات يمكنها التحايل على مشكلات الطفل عن طريق تقديم توجهات بديلة. فيمكن عرض الدروس وشرحها بطريقة أبطأ على سيبل المثال. أما الاستراتيجيات
--ومعظمها مشتق من نتائج الأبحاث--  فهي مصممة لمواجهة نقاط الضعف. ويمكنكم الاختيار من بين المقترحات التالية ما تراه مناسبا لطفلك.
 
مقترحات عامة:
 
o     السماح بفترات راحة أطول: كفترة الفسحة المدرسية مثلا، قد يكون ذلك مفيدا وبصفة خاصة مع تلاميذ المرحلة الابتدائية.
o    استخدام أساليب متنوعة للتدريس: كالتنويع بين الأساليب اللفظية و المرئية والعملية لتحسين التركيز. الانتقال بين المناقشات والقراءة والنشاطات العملية الجماعية.
o     التأكيد على المعلومات الهامة: لتهيئ الأطفال للمعلومات الهامة وتعدهم لذلك، ولتبطئ من سرعة تقديم المعلومات، كأن تتوقف لفترات قصيرة.  كذلك يمكنك إبراز المعلومات الهامة عن طريق نبرة الصوت، ولتؤكد على المعلومات الأكثر أهمية و تشير إليها بوضوح. لتقوم بمراجعة و تكرار ما تم شرحه للطفل مرة أخرى مع تلخيص النقاط الهامة.
o     إتاحة الفرصة للتلاميذ لمناقشة الدرس فيما بينهم: فليتم اقتطاع بعض الوقت خلال الدرس لمناقشة التلاميذ فيما بينهم حول المعلومات أو المهارات التي يتعلمونها من هذا الدرس، كأن يتعرفوا على الأساليب التي يستخدمونها من أجل حل تدريب أو إتمام نشاط ما.
o      لتكن مدربا أو مدرسا خاصا: تحدث مع طفلك عن كيفية ترتيبك لجدولك الخاص مع التأكيد على النتائج الإيجابية للتخطيط. وليراجع معك الطفل ما قد أنجزه بالفعل.
 
استراتيجيات محددة: 
استراتيجيات محددة لكل من: 
++الطاقة الذهنية.
++المعالجة
++الإنتاج
 
بعض الأفكار المقترحة:
لتقرر الاستراتيجيات التي يمكن تجربتها عن طريق ملاحظة الطفل ومعرفة أفضل الطرق التي يتعلم من خلالها.
o       قد يستغرق الأمر محاولات عديدة من أجل الوصول إلى نتائج إيجابية عند تطبيق استراتيجية معينة. فلا داع لليأس سريعا.
o       إذا ما لم يحدث تحسن بعد استخدام بعض الاستراتيجيات، فلتجرب استراتيجيات أخرى.
o       ويمكن تطبيق معظم هذه الاستراتيجيات مع المراحل العمرية المختلفة.
 
   الطاقة الذهنية:
 
o       توفير مكان خاص لجلوس الطفل:
 ليجلس الطفل الذي يعاني من مشكلات في الانتباه في مكان قريب من المدرس. وليكن هناك اتصال عن طريق التقاء النظر بالعينين وذلك لضمان الإبقاء على الطفل منتبها. ترتيب مقاعد الأطفال بصورة دائرية أو في صفوف متوازية يتيح فرصة التواصل مع الطفل جسديا كما يتيح للطفل فرصة رؤية واضحة دون أي معوقات.
 
o       إتاحة فترات راحة قصيرة متكررة:
 تلعب فترات الراحة دورا هاما وذلك أثناء أداء الأعمال أو بين المهام المختلفة وبصفة خاصة تلك التي تطلب تركيزا كبيرا—وذلك ليس لطفل واحد وإنما للفصل بأكمله. فأثناء الأنشطة، تتيح فترات الراحة القصيرة والمتعددة فرصة التحرك و التنقل للأطفال. فليتم تشجيع التلاميذ على الأنشطة التي تحتوي على حركة بناءة، مثل تجيع الأوراق أو مسح السبورة. أما بالمنزل، فلتسمح للطفل بفترات راحة تتراوح بين خمس أو عشر دقائق وذلك إما للاستلقاء أو اللعب وذلك عقب كل فترة عمل تصل مدتها إلى ثلاثين دقيقة.
 
o       تشجيع النشاط البدني:
يساعد بعض أنواع النشاط البدني على البقاء منتبها أثناء إلقاء الدروس بالفصل، وذلك مثل تحريك القلم أو تحريك الكرسي إلى غير ذلك. ولكن يشترط ألا تزعج هذه الحركات باقي التلاميذ أو تشتت انتباههم.
 
o       إيجاد طرق لتبسيط المواد:
 استخدام النماذج التوضيحية والألوان لتيسير فهم الأفكار و الأنشطة المعقدة. ولتعد الأطفال إلى ما سيتم تقديمه، كأن تقول أنك ستقوم بعرض خمس أفكار، ثم قم بعرضهم على مراحل، وتأكد من فهم التلاميذ لكل فكرة قبل الانتقال للفكرة التي تليها. تستطيع استخدام التلخيص و النماذج التوضيحية إلى غير ذلك من الوسائل المساعدة لتقليل حجم الطاقة الذهنية اللازمة لاستيعاب المفاهيم و الأفكار المعقدة.
 
o       إعداد الأطفال قبل سؤالهم في الفصل:
 لتعرف الأطفال مقدما بأنهم سيتم سؤالهم في الفصل. يمكنك أن تخبر التلميذ  قبل بداية الحصة بأنك سوف توجه إليه السؤال الأول على سبيل المثال.
 
o       الاحتفاظ بمذكرة أو سجل للأداء:
 ليتمكن التلاميذ من متابعة فترات تركيزهم أو مجهودهم. كما يستطيع التلاميذ إعداد رسوم لمتابعة التحسن في أدائهم.
 
o       إتاحة الفرص للأنشطة الممتعة:
يتم تخصيص مساحة داخل الفصل حيث يتمكن الأطفال من تعزيز مواطن قوتهم عن طريق استخدام أجهزة الكمبيوتر و الفنون وذلك لتحسين يقظتهم مع زيادة خبرتهم في ذلك المجال.
 
o       استخدام الأقران كمصدر للطاقة: 
يتم ترتيب الأطفال في مجموعات من أثنين ،ليساعد كل منهم الآخر على البداية والاستمرار بنجاح، حيث يتبادل الطفلين الأدوار في حل المسائل الحسابية أو قراءة بعض النصوص.
 
o       تحديد روتين شبه ثابت للنوم:
 تحدث مع طفلك حول أهمية تحديد ميعاد ثابت لنومه لضمان حصوله على قدر كاف من النوم. وفي حالة ما إذا واجه الطفل صعوبة في النوم يمكن استخدام الموسيقى كنوع من أنواع الأصوات التي تصرف الذهن عن أ،واع الضوضاء المشتتة.
 
o       متابعة التذبذب في الأداء:
احتفظ بقائمة للعوامل التي من شأنها أن تؤثر على طاقة الطفل الذهنية. ولتساعد طفلك على التعرف على الوقت والظروف التي يكون فيها أكثر تركيزا و انتباها. ولتدربه على كيفية التعامل مع هذا التذبذب واستغلاله على أفضل صورة.
 

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني