د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

الانتباه6

المعالجة:
 
o       إتاحة معلومات يمكن رجوع الطفل إليها عن نشاط ما: لتكتب النقاط الهامة والإرشادات على السبورة حتى يستطيع الأطفال الرجوع إليها كلما اقتضت الضرورة.
 
o   التركيز على النقاط الهامة: درب الأطفال على تحديد الأفكار الهامة عن طريق استخدام الألوان و الخطوط، كأن يستخدم( اللون الأخضر للأفكار الرئيسية، و الأحمر للتفاصيل، والأزرق للمعلومات الأساسية).
 
o   استخدام التكنولوجيا الحديثة: مثل الآلات الحاسبة، وشرائط الكاسيت، والكتب المسجلة صوتيا، وبرامج الكمبيوتر: كل هذه الأشياء من شأنها أن تساعد الطفل في التحكم في حجم المعلومات التي يقدم له، بالإضافة إلى معدل سرعة التقديم أيضا.
 
o   توفير الأشكال التوضيحية و الخرائط والرسومات: وذلك من أجل مساعدة الطفل على مراجعة أهم النقاط بالدرس. لتطلب من الأطفال أن يقوموا باستكمال شكلا توضيحيا أو رسما للأفكار الأساسية بالدرس. يمكن استخدام الرسوم البيانية و التفصيلية لمساعدة الطفل على فهم أي المعلومات أكثر أهمية و لماذا.
 
o   استخدام التلخيص وإعادة الصياغة: يطلب من الأطفال كتابة تلخيص للدرس باستخدام أسلوبهم الخاص، ولتقوم بمراجعة ذلك قبل بدء الدرس الجديد باستخدام صياغة جديدة.
 
o   تشجيع استراتيجيات الاستماع و العمل على تنمية مهاراته:  ليكن هناك استراتيجية واضحة للاستماع الإيجابي و الفعال، مثل استراتيجية FACT المأخوذة من بدايات حروف العبارات التالية (تركيز الانتباه،طرح الأسئلة، ربط الأفكار، محاولة تصور الأفكار الهامة).
 
o   التركيز على مفاتيح المعلومات الهامة:  يجب تعريف الأطفال بالكلمات أو العبارات التي تشير إلى المعلومات الهامة مثل: " التلخيص هو..."، " أهم الأسباب ..."، إلى غير ذلك من معلومات.
 
o   التدريب على الانتقال من الجزئيات إلى الكليات والعكس: يجب تشجيع الأطفال على التفكير في التفاصيل أملا في الوصول إلى الصورة العامة، أو أن يبدءوا من الصورة العامة نزولا إلى التفاصيل.
 
o   تشجيع التعاون بين الأطفال: رتب الأطفال في مجموعات بحيث تجمع بين الأطفال الذين يفضلون التركيز على التفاصيل مع الذين يفضلون التركيز على الصورة العامة. شجع الأطفال على الحديث عن عمليات التفكير المستخدمة في كل حالة.
 
o   استخدام القراءة الخافتة:من الممكن بعد الانتهاء من شرح بعض المعلومات الهامة أن يطلب من الأطفال قراءة ذلك الجزء ى قراءة خافتة أكثر من مرة وذلك لتثبيت المعلومات. ولتوضح كيفية عمل ذلك لهم بالمثال العملي.
 
o   الربط بين المعلومات الحديثة و القديمة: الحرص على التوقف أثناء تقديم المادة الجديدة لسؤال الأطفال عن علاقتها بمعلومات سبق لهم دراستها أو أن تكون لها علاقة بخبرات الأطفال.
 
o   تقسيم المهام الكبيرة إلى أجزاء صغيرة: مساعدة الأطفال عن طريق التركيز على  المعلومات الهامة عن طريق تقسيم الواجبات الكبيرة إلى أخرى أصغر يمكن التعامل معها بسهولة.
 
 
o   تشجيع التواصل بالأعين و التكرار: تدريب الأطفال على النظر إلى الأشخاص الذين يتحدثون معهم. تذكير الأطفال بالنظر إلى من يتحدث إليهم، كأن يقول المدرس "انظروا إلي" كذلك شجع الأطفال على تكرار المعلومات و الشرح والتعليمات. على سبيل المثال يمكن للأطفال أن يكرروا التعليمات التي أعطيت لهم بخصوص الواجب المنزلي، وذلك للتأكد من قدرة الأطفال على الفهم و الاحتفاظ بالتعليمات.
 
o   استخدام استراتيجيات الذاكرة: تعليم الأطفال استخدام أساليب كالتخيل لتدعيم عمق معالجة المعلومات. ومن أمثلة استراتيجيات الذاكرة:  ربط المعلومات الهامة بصورة ذهنية من وحي تخيل الطفل، أو ذكر الأسباب وراء أهمية نقطة معينة، أو ربط المعلومات الحديثة بأخرى قديمة أو بجانب من جوانب اهتمام الطفل.
 
o   مراجعة النقاط الأساسية بعد شرحها: الرجوع مرة أخرى إلى المعلومات الجديدة فور الانتهاء من شرحها سيحسن من عملية معالجة المعلومات، ويعمل على التأكد من استيعاب الأطفال للنقاط الهامة. في حالة الأطفال الأكبر سنا، يستطيعون تسجيل الدروس على شرائط كاسيت و الاستماع لها مرة أخرى بعد الانصراف من المدرسة.
 
o   تعليم الأطفال طرق الاختبار الذاتي: تدريب الأطفال على طرح الأسئلة المحتملة على أنفسهم. وليتعلم الأطفال كيفية وضع الأسئلة الهامة عند قراءتهم للموضوعات التي درسوها.
 
o   تحديد وقت معين وذلك لمتابعة معالجة الطفل للمعلومات:  يطلب من الأطفال أخذ بعض الملاحظات بعد قراءة  قطعة معينة وذلك لمدة تتراوح من خمس إلى عشر دقائق.  ليكن هناك حدود وقتية لا يتخطاها الأطفال من ذوي النشاط المفرط، فليطلب منهم التوقف أو يعاد تكليفهم بمهمة أخرى.
 
o   استخدام الصور التوضيحية: إرفاق بعض العبارات البسيطة أو الصور  مع كتب الأطفال أو في أماكن جلوسهم لتنبيههم إلى معالجة المعلومات. كأن يكون هناك أسئلة لتلفت نظرهم إذا ما كانوا إيجابيين أو سلبيين في تفكيرهم في هذه اللحظة مثلا.
 
o   تدريب الأطفال على تحديد أولوياتهم: ليعتاد الأطفال إتمام المهام الأكثر صعوبة عندما يكون قادرين على التركيز، ثم  يحصلوا على فترة راحة قصيرة قبل البدء في مهمة أخرى.
 
 
o   تعليم الحوار الداخلي مع ضرب المثال العملي على ذلك:  تعليم الأطفال كيفية استخدام الحوار الداخلي أو التحدث مع أنفسهم وذلك عند أداء الأعمال التي تقدم لهم شعورا بالرضا. يجب أن يتعلم الأطفال التفكير في المكافآت التي قد تحفزهم للعمل وذلك عند هبوط حماسهم واهتمامه.
 
o   إعطاء الإشارة عند الانتقال إلى مرحلة أخرى: عرف الأطفال متى سينتقلون إلى مهمة أخرى وذلك لتعديل انتباههم. على سبيل المثال، يمكنك القول أنه أمامهم خمس دقائق لوضع كتب الدراسات الاجتماعية جانبا و الاستعداد بكتب الرياضيات.  ليكن هناك جدول بالأنشطة في مكان واضح يراه الأطفال.
 
o   استخدام برامج الكمبيوتر و الألعاب: السماح للأطفال باستخدام ألعاب ذات علاقة بالمواد الدراسية وذلك لتحسين الانتباه، ثم اسألهم أن يقضوا نفس الوقت في الاستذكار.
 
 
الإنتاج:
 
o   قدم نماذج لعمل الواجبات المدرسية مع مقاييس النجاح بها: ليكن هناك أمثلة واضحة على النماذج التي يجب تقديمها و ما يجب أن يكون عليه العمل النهائي. مكن تقديم نماذج من سنوات سابقة مع لفت انتباه التلاميذ إلى الجزئيات الهامة التي يجب مراعاتها. لكن  احذر من مقارنة الطفل بغيره من زملاءه أو اخوته.
 
o   إعطاء وقت كاف للتخطيط و الاستعداد: ليكن هناك خمس دقائق من الاستعداد والتخطيط قبل بدء العمل في مهمة ما. قدم الإرشادات اللازمة للتخطيط الفعال عند الحاجة.
 
o   التدرج في أداء المهام: يطلب من الأطفال أن يقسموا المهام إلى خطوات، ثم يقوموا بكتابة هذه الخطوات و المراحل. تجمع الخطوات المختلفة لمهام المتعددة للاحتفاظ بها و الرجوع إليها عن القيام بأعمال أخرى.
 
o   تقديم الإرشادات الخاصة بالمراقبة الذاتية: يتم تعريف الأطفال بإرشادات لمتابعة تقدمهم. على سبيل المثال، يمكن إخبار الأطفال بمراجعة سير الخطوات كل فترة ليتأكدوا من أنهم ما زلوا يسيرون وفق الجدول المقرر. كذلك يتم تشجيع الأطفال على متابعة إتمام المهام ، كأن يسأل الطفل نفسه ما هي الأجزاء المتبقية التي لم يكملها بعد؟
 
o   توفير طرق للنجاح: في حالة عدم قدرة الطفل على وضع خطة واضحة، ليقم برسم خريطة توصله إلى النتيجة النهائية، وليكن هناك نقطة تفصل طريق النجاح عن طريق الفشل.
 
o   استخدام الأساليب المجربة:  ليكن هناك استراتيجية لكل سن محدد. فهناك استراتيجية لمراجعة واجبات الطفل الكتابية ومدى تطبيقه لقواعد الإملاء و الترقيم و النحو. يستطيع الطفل أن يضع بطاقة تذكره بخطوات الاستراتيجية.
o   التأكيد على أهمية التنظيم: ليحرص الأطفال على تجميع المواد التي يحتاجونها قبل البدء في عمل الواجبات الدراسية. فلابد من إرشاد الأطفال إلى أهمية ترتيب الكتب و الأدوات الدراسية حتى يسهل العثور عليها.  يجب التأكيد على الدور الذي يلعبه التنظيم  والتخطيط على إتمام الأعمال و المهام.
 
o   مراجعة الأعمال قبل تسليمها: يجب أن يحرص الأطفال  الانتظار بعض الوقت—يوم مثلا--قبل مراجعة تقرير أو موضوع قد كتبوه. فذلك الوقت يتيح للطفل القدرة على تحديد الأخطاء وإضافة المزيد من التفاصيل.
 
o   التشجيع على التصحيح الذاتي: بعد تحديد معيار معين للنجاح وتصحيح الإجابات، يمكن السماح للطفل بتقييم أعماله وذلك قبل تسليمها. وفي حالة توافق تقييم الطفل مع تقييم المدرس، يمكن حصول الطفل على تقدير أعلى لنجاحه في التقييم الذاتي.
 
o   تحديد الأهداف ورصد التقدم: ليضع الأطفال لأنفسهم هدفا قصير المدى مثل إتمام كل الواجبات المدرسية على مدار الأسبوع. قم بتسجيل تقدم الطفل تجاه تحقيق الهدف لياه بقية الأطفال. التسجيل الكتابي يكون له أثره الإيجابي مع بعض الأطفال.
 
o   ممارسة التقييم: قد يستفيد الأطفال من تقييم المسائل الرياضية أو تجارب العلوم. يجب التأكيد على أهمية التقييم والفهم في حياتنا. مع توضيح كيفية التعرف على الإجابات الصحيحة.
 
o   استخدام كتب التدريبات المدرسية : استخدام هذه الكتب مع احتفاظ الأطفال بقائمة التدريبات و الاختبارات التي يجب على الطفل إتمامها على المدى القصير والطويل. كذلك يمكن  أن يقوم الأطفال بمتابعة كتب بعضهم البعض.
 
 
o   استخدام المذكرات أو شرائط الكاسيت: ليتعرف الأطفال على الجوانب الإيجابية و الأخرى السلبية. شجعهم على التعرف الأساليب التي يمكن استخدامها لتحسين معدل انتاجهم.
o   عدم استخدام المكافآت أو المحفزات للسرعة الكبيرة: ابتعد عن استخدام تدعيم إيجابي لمن ينتهي أولا. حدد الوقت اللازم لإنهاء المهمة، وهو ما سيهدئ من سرعة شديدي السرعة، وفي الوقت نفسه سيحسن من سرعة البطيئين.
o   نظام مستمر للتغذية الراجعة: ليكن هناك نظام واضح وصريح أمام الأطفال  يمكنهم من خلاله التعرف على الأفعال والتصرفات و الأعمال المقبولة دون غيرها. كذلك احرص على أن استخدام كلمات التشجيع عند نجاح الطفل في استخدام إحدى الاستراتيجيات بفاعلية، كأن تمتدح استعادته لتركيزه بعد فترة الراحة.
 
o   الاستعانة بمشرف ليقوم بالعمل مع الطفل و متابعته طوال اليوم، واستخدام الأساليب البديلة، ومراقبة تقدم الطفل و تحسنه. لذلك يجب أن يكون شخصا موثوق فيه، يمكن الاعتماد عليه، وقد يكون من داخل أو خارج المدرسة..
 

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني