د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

التأهيل للمعوقين

التأهيل للمعوقين

مفهوم التأهيل:
تنمية وتدعيم وتطوير قدرات الشخص الذي يصاب بعجز أو بخلل وظيفي لتمكنيه في النهاية من الاعتماد على ذاته في تلبية احتياجاته الخاصة وأن يؤدي دوراً يتناسب مع قدراته وإمكانياته المتبقية.

مراحل وخطوات عملية التأهيل:
المرحلة الأولى: مرحلة الإحالة والاستقبال
الإحالة :هي الخطوة التي تبدأ بتحويل الشخص على مركز التأهيل عن طريق الأهل،الطبيب،أو عن طريق المؤسسة التي كان ينتسب إليها.
الاستقبال:هي المرحلة التي يتم فيها تكوين الانطباعات الأولية من جانب أسرة المعوق حول جدية برنامج التأهيل وما يمكن أن يحققه من نتائج من جهة،وتعاون الأسرة من جهة أخرى.
المرحلة الثانية: مرحلة التقييم والتشخيص والإرشاد:
1- التقييم: تهدف عملية التقييم إلى :
1- تحديد الإمكانيات والقدرات الشخصية التي يتمتع بها المعوق
2- تحديد الإمكانيات والقدرات المتوفرة في بيئة الشخص المعوق
3- تحديد طبيعة الاحتياجات التأهيلية الخاصة للشخص المعوق
1- دراسات التقييم الطبي: تهتم بالوضع الصحي للشخص المعوق،التاريخ التطوري لحالة العجز التي يعاني منها .
2-الدراسات التقيمية النفسية:تهتم بدراسة وتقييم أثر العجز على شخصية المعوق ومدى تقبله وتكيفه مع حالة الإعاقة، كما تهتم بتقييم القدرات العقلية (الذكاء) .
3- الدراسات التقيمية الاجتماعية: تهتم بتقييم الأوضاع الأسرية والاقتصادية وطبيعة العلاقات بين أفراد الأسرة بعضهم ببعض.
4-الدراسات التقييمية المهنية: تهتم بتقييم الميول والاستعدادات والقدرات المهنية للشخص المعوق.
5-الدراسات التقييمية التعليمية:تهتم بوضع المعوق التعليمي ونوعية المشكلات أو الصعوبات التعليمية التي قد تواجه المعوق.

2- التشخيص: هي عملية تحديد نوع العجز ودرجته من حيث الشدة ونوعية الاحتياجات التأهيلية الخاصة للمعوق وتحديد البرنامج التأهيلي المطلوب.
3- الإرشاد:عملية مخططة ومستمرة بين مرشد مؤهل وبين مسترشد لديه حالة من القصور الجسمي أو العقلي أو الاجتماعي تجمعهما علاقة وجه لوجه ، يتيح فيها المرشد موقفاً تعليمياً يساعد فيه المسترشد على تفهم موقفه وظروفه وإمكانياته،وعلى تنمية هذه الإمكانيات والاستفادة منها في حياته بما يحقق أقصى درجة من التوافق.(التوافق الشخصي والاجتماعي والنفسي)
المرحلة الثالثة:مرحلة التخطيط لبرنامج التأهيل
يتم فيها وضع الحلول والخطط اللازمة المواجهة الأثار المترتبة على الإعاقة وتلبية الاحتياجات التأهيلية الخاصة للفرد المعاق.(خطة التأهيل يجب أن تكون فردية)
أن تقوم الخطة على أساس الدراسات التقيمية
أن تتصف الخطة بالشمولية في تغطيتها لكافة الجوانب
فريق التأهيل(لأساسيون)
* فلسفة عمل الفريق:
1- الإيمان بقدرات وإمكانيات الفرد المعوق
2- عدم التركيز على جوانب الضعف
3- أن المعوق شخصية متكاملة لا يجوز تجزئتها
4- الهدف من التأهيل هو دمج المعوق
5- الأهل شركاء في عملية التأهيل
الأعضاء المؤقتين
1- الأطباء الاستشاريون
2- أخصائي العلاج الطبيعي و العلاج الوظيفي
3-أخصائي قياس السمع و أخصائي علاج النطق
4- أخصائي الأجهزة التعويضية والأطراف الصناعية

الأعضاء الأساسيون للفريق:
1-الطبيب،2-الأخصائي الاجتماعي-3- الأخصائي النفسي-4- مرشد التأهيل -5- اخصائي التربية الخاصة-6-
تركز خطة التأهيل الفردية للمعوق على مجالات مختلفة من البرامج التأهيلية ومنها
التأهيل الطبي:يُعنى بالجوانب المرضية سواء المسببة للعجز أو الجوانب المرضية والصحية التي يمكن أن تنشأ عن العجز. وتهدف برامج التأهيل الطبي إلى:
1- الوقاية من تكرار حصول العجز باستخدام الكشف والفحوصات الطبية.
2-العمل على الاكتشاف المبكر لحالات العجز وإجراء عمليات التدخل المبكر للحيلولة دون تفاقم العجز.
3-تحسين القدرات الجسمية والوظيفية بوسائل العلاج الطبي اللازم .
وسائل التأهيل الطبي:
1- الأدوية والعقاقير الطبية
2- العمليات الجراحية
3- العلاج الطبيعي
4-الأجهزة الطبية التعويضية
5- الإرشاد الجيني
التاهيل النفسي:
يعمل على تخفيف الضغوط النفسية للفرد المعاق و أسرته، كما تعمل على تقبل الإعاقة والتكيف معها.
أهداف برامج التأهيل النفسي:
1-مساعدة المعوق على تحقيق أقصى درجة من التوافق الشخصي،من خلال تقبله الإعاقة .
2- مساعدة الفرد على تحقيق أقصى درجة من التوافق الاجتماعي والمهني .
وسائل وأساليب التأهيل النفسي:
1- الإرشاد النفسي
2- الإرشاد الأسري
3-تعديل السلوك
4-التوجه والإرشاد المهني
5-العلاج النفسي
التأهيل الاجتماعي:
يهدف على دمج الفرد بالمجتمع، وهذا يتطلب إعداده إعداداً جيداً للتكيف مع متطلبات الحياة العامة والاستجابة للمعاير والقيم الاجتماعية والعادات والتقاليد المتعارف عليها.
((إعداد المعوق للتكيف والتفاعل الاجتماعي والتفاعل الإيجابي مع المجتمع ومتطلبات الحياة العامة ).
أهداف التأهيل الاجتماعي:
1- تطوير السلوك الاجتماعي التكيفي عند الفرد المعوق
2- تعديل اتجاهات الأسرة نحو طفلها المعوق
3- توفير الظروف الوظيفية والمجتمع للمعاق
4-دمج المعاق في المجتمع
أساليب التأهيل الاجتماعي:
1- أسلوب الرعاية المنزلية ويركز على الأسرة
2-أسلوب الرعاية النهارية 0تأمين مؤسسات أو مراكز الرعاية النهارية)
3- أسلوب الرعاية الإيوائية
4-أسلوب الرعاية اللاحقة بعد إتمام عملية التأهيل.
التأهيل المهني:
هو توفير الرعاية والخدمات المهنية اللازمة لتمكين المعوق من استعادة قدراته وتهيئته لمباشرة عمله الأصلي أو أداء أي عمل آخر يناسب حالته أو وضعه الحالي.
* هو مجموعة البرامج والأنشطة التي تهدف إلى استثمار وتوظيف قدرات وطاقات الشخص المعوق وتدريبه على مهنة مناسبة يستطيع من خلالها الحصول على دخل يساعده على تأمين متطلباته الحياتية.
أهداف التأهيل المهني:
1- توظيف طاقات وقدرات الشخص المعوق في تدريبه على مهنة مناسبة.
2- ضمان عمل مناسب للشخص المعوق
3- ضمان دخل اقتصادي مناسب
4- إعادة ثقة الشخص المعوق بنفسه وتقديره لذاته والشعور بالإنتاجية.
5- دمج الشخص المعوق في المجتمع
خطوات عملية التأهيل المهني:
1- التقييم المهني: وهي عملية تهدف إلى دراسة قدرات وإمكانيات الشخص المعوق المهنية والتعرف على ميوله واستعداداته المهنية بهدف مساعدته على الاختيار المهني .
2- التوجيه المهني: مساعدة المعوق على الاختيار المهني للمهنة التي تتناسب مع ميوله واستعداداته وقدراته من جهة ومع فرص العمل.
3- التدريب المهني:هي الخطوة الرئيسية في عملية التأهيل المهني التي تخصص للتدريب الفعلي للشخص المعوق على المهنة التي تم اختيارها بعد إجراء التقييم والتوجيه المهني.
وتمر عملية التاهيل المهني في ثلاث مراحل هي:
أ- التهيئة المهنية:يتم فيها تعريف المعوق على المهنة التي سوف يتدرب عليها وتعريفه بقوانينها والأدوات المستخدمة فيها والمهارات اللازمة لأداء المهنة وتزويده بالاتجاهات الإيجابية نحو العمل والانتاج.
ب- التطبيق العملي: يتم فيها تدريب الشخص المعوق عملياً على المهنة التي تم اختيارها بحيث تضمن هذه العملية وصول المعوق في نهايتها إلى الأداء المهني الجيد الذي يؤهله للمحافظة على المهنة والاستمرار والترقي فيها.
ج- التدريب في سوق العمل: يتم وضع المعوق في الشركات والمؤسسات ذات العلاقة تحت إشراف مباشر من عمال مؤهلين للتأكد من أداء المعوق المهني مع ضرورة المتابعة من قبل مركز أو مؤسسة التاهيل.
4- التشغيل: هي الخطوة النهائية ومحصلة الخطوات السابقة والتي تأخذ أشكالاً متعددة منها:
أ- التشغيل في سوق العمل المفتوح
ب- التشغيل المحمي في مشاغل محمية
ج- التشغيل الذاتي:يقوم المعوق بالعمل لحسابه
د- التشغيل المنزلي:
هـ - التشغيل التعاوني:تشغيل المعوقين في جمعيات تعاونية هم يشرفون عليها.
التأهيل التربوي:
يعتبر التأهيل التربوي من أهم البرامج في عملية التأهيل،ويعني توفير البرامج التربوية الخاصة للأفراد المعوقين في البيئات الأقل تقيداً،وتختلف البرامج حسب الإعاقة،كما تختلف البدائل التربوية المقدمة للمعوقين باختلاف درجة الإعاقة وطبيعة الاحتياجات الخاصة.
يتم تحديد البرنامج التربوي المناسب في ضوء الاعتبارات التالية:
1- درجة الإعاقة وشدتها
2- درجة وعي الأسرة وتجاهات وتوقعتها من الطفل،فكلما كانت اتجاهات الأسرة سلبية وتوقعتها من طفلها متدنية كلما اتجهت نحو المدارس الخاصة أو الداخلية.
3-مدى توفر الخدمات التربوية قي البيئة التي يعيش فيها الطفل.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني