د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

الأهداف السلوكية

الأهداف السلوكية

مفهومها / مكوناتها / شروطها / مجالاتها

أولا : مفهومها :

يعرف الهدف التعليمي عادة بدلالة التغير السلوكي الذي يريد المعلم تحقيقه بعد الانتهاء من عملية التعلم لوحدة دراسية أو لحصة درسية ، وبما أن أي تغير يحدث في سلوك الطالب نتيجة التعلم الصفي يدخل في إطار نتاجات تعليمية تشكل في مجموعها السلوك المتوقع ظهوره عند الطالب لذا فإن الهدف التعليمي يتشكل من مجموعه من النتاجات التعليمية وان هذه النتاجات التعليمية السلوكية يتم تحقيقها عند الطالب خلال حصة دراسية .
وبناء على ذلك يمكن تعريف النتاجات السلوكية بأنها : تغيرات سلوكية محددة يتوقع ظهورها عند الطالب بعد تعرضه لموقف تعليمي صفي يتضمن خبرات تعليمية جديدة وتظهر النتاجات السلوكية عند الطالب على شكل : ( معلومات ومعارف وطرق تفكير وعادات ومهارات جديدة تلاحظ في سلوك الطالب ) .

 

ثانيا : مكوناتها :

يتكون الهدف السلوكي من الأجزاء التالية :
أ‌- الفعل السلوكي ( الذي يحدد سلوك التعلم بدقة ) ب - فاعل السلوك ( المتعلم ) جـ- المحتوى (الموضوع المراد معالجته ) د – الظروف ( الحالة التي يكون عليها المتعلم أثناء تأدية السلوك ) هـ- المعيار ( درجة الإتقان التي يقوّم فيها المعلم أداء المتعلم )
مثال توضيحي :
- أن يرسم الطالب المستطيل أمام زملائه خلال خمس دقائق
- الفعل السلوكي : يرسـم
- فاعل السلوك : الطالب
- المحتوى المرجعي : خريطة المملكة العربية السعودية
- الظروف : أمام زملائه
- المعيار : خمس دقائق ( معيار زمني )

ثالثا : شروطها :

إن العبارة الهدفية هي التي تتضمن الهدف السلوكي ، ومن أبرز الشروط التي يجب أن تتوفر عند صياغة العبارة الهدفية ما يلي :
- أن تبدأ العبارة الهدفية بـ ( أن ) المصدرية وفعل مضارع وفاعله التلميذ ( أن يتذكر التلميذ … الخ ) .
- أن تصف العبارة الهدفية الأداء المتوقع من الطالب وليس أداء المعلم أو نشاط المتعلم ( أن يكتسب التلميذ مهارة استخدام الفاعل في جملة ) .
- أن تصف العبارة الهدفية سلوكا يسهل ملاحظته ( أن يجمع التلميذ 66 + 85 ) .
- أن تبدأ العبارة الهدفية بفعل ويشترط أن يكون الفعل مضارعا وأن يشير إلى نتيجة التعلم ( أن يصمم التلميذ جهازا للسمع ) .
- أن تشتمل العبارة الهدفية على فعل سلوكي واحد يسهل قياسه والتحقق منه ( أن يُعرَّف الطالب المفاهيم التالية : الطقس / المناخ / الاستثمار / التصحر )
- أن تمثل العبارة نتاجا سلوكيا ( أن ينجز الطالب طباعة 40 كلمة في الدقيقة على الحاسوب )
- أن تتضمن العبارة الهدفية مستوى الأداء المقبول من الطالب ( أن يقرأ الطالب الدرس بدون أخطاء )
ويمكن تلخيص صياغة العبارة الهدفية على النحو التالي :
أن + فعل مضارع يصف سلوكا ملحوظا + محتوى السلوك ( معرفة – مهارة – اتجاه ) + وصف الشروط أو الظروف التي يحدث السلوك في إطارها
+ معيار الأداء المقبول للسلوك الذي سيقيس ويقوّم مدى النجاح في تعلم الهدف من خلاله

 

رابعا : مجالاتها :

مجالات الأهداف السلوكية هي مجالات الإنسان النابعة من فلسفة وجوده ( فكر – انفعال – حركة )
فالإنسان : فكـر : وهو ما يعرف بالبعد المعرفي أو الادراكي أو العقلي .
انفعال :وهو ما يعرف بالبعد الوجداني أو العاطفي أو الانفعالي .
حركة : وهو ما يعرف بالبعد الحركي أو النفس حركي أو المهارات الحركية .
وهذه المجالات ( فكر – انفعال – حركة ) هي ثلاثية القدرات المتداخلة بطريقة يصعب فصلها ، بحيث لو تم فصل أي جانب فيها بالجبر أو الخيار حدث الخلل في الشخصية كما يصنفه قاموس الاضطرابات النفسية والعقلية .. فنحن هنا بصدد النفوس والشخصيات السوية التي ترابطت أبعادها الثلاثة ولا مانع أن يبرز جانب عن جانب أو يغطي جانب على آخر ، فهذه هي سنة الله في خلقه ( الفروق الفردية ) .

وفي ضوء ما سبق : صنف ( بلوم ) الأهداف السلوكية إلى ثلاث مجالات كبرى هي :
أ – المجال المعرفي :
يشمل هذا المجال كل ما يتوقع أن يعرفه التلميذ من حقائق ومفاهيم ومبادئ ، تتدرج المعرفة لدى المتعلم إلى المستويات التالية ( تذكر – فهم – تطبيق – تحليل – تركيب – تقويم )
ب – المجال الوجداني : إن الأهداف في هذا المجال – بصفة عامة – تختص بالجوانب الانفعالية والعاطفية التي تتصل بتقبل الشخص لأشياء معينة أو رفضه أو عدم ميله إليها ، فيشمل مضمون هذه الأهداف نواتج تعليمية ترتبط بالمواقف والقيم والميول والاتجاهات والعادات والأحاسيس والمشاعر والتذوق والتقدير .... الخ
والجدير ذكره هنا انه ليس من السهولة صياغة أهداف سلوكية في هذا المجال ولا ملاحظتها وقياسها ولكن إذا أردت أن تحكم على اتجاه معين لدى التلاميذ مثلاً فلابد من التفكير بتعبير يدل على الأداء السلوكي العملي .. ويتم تقويم هذا السلوك غالباً بالملاحظة وبأسئلة المواقف أحياناً ويتدرج هذا المجال إلى المستويات التالية ( الاستقبال – الاستجابة – التقدير – التنظيم –التخصيص أو التجسيد )
جـ - المجال المهاري ( النفسحركي )
وترتبط الأهداف في هذا المجال بتطوير المهارة وتعلمها ، وتعرف المهارة بأنها : تمكن التلميذ من إنجاز عمل ما أو تنظيم لوحة أو لعبة ، كما قد تكون اجتماعية كحب الاجتماع والتحدث والاستماع ، أو مهارة عقلية كمهارات الربط والتفكير والتحليل والقدرة على الوصول إلى الحقائق وغير ذلك .
ويتدرج هذا المجال إلى المستويات التالية ( الملاحظة – الميل أو التهيئة – الاستجابة الموجهة – الآلية أو الميكانيكية – التعديل أو التكيف – الإبداع )
نماذج لأفعال سلوكية تساعد في صياغة الأهداف
م المجال الأفعال السلوكية المناسبة
1 المعرفي يُعرف – يتعرف – يسمي – يعدد – يذكر – يرتب – يترجم – يفسر – يستنتج – يطبق – يربط – يوظف – يميز – يجمع – يؤلف – يولد – يدافع- يحكم على – يجادل في – يقدر- يصحح ...الخ
2 الوجداني يلتفت – يبدي – يستقبل – يوافق – يبادر – يشعر – يحب – يساند – يبرر – يوازي – يلتزم – يعيد النظر –يتابع – يؤمن- يتمثل – يقتدي – يقاوم – يطيع ...الخ
3 المهاري ( النفسحركي) يحرك – يخطو – يجهز – يفحص –يشغل – يقلد – يحاكي – يعيد تركيب أو بناء – يتقن أداء – ينفذ مهارة – يكتب بخط جميل – يرسم – يبني شكلاً – يصمم عملاً – يمثل دوراً .....الخ

 

دور الأهداف السلوكية في العملية التعليمية


أولاً : دورها في تخطيط المناهج وتطويرها :
 
تسهم في بناء المناهج التعليمية وتطويرها ، واختيار الوسائل والتسهيلات والأنشطة والخبرات التعليمية المناسبة لتنفيذ المناهج .
تسهم في تطوير الكتب الدراسية وكتب المعلم المصاحبة لتلك الكتب .
تسهم في توجيه وتطوير برامج إعداد وتدريب المعلمين خاصة تلك البرامج القائمة على الكفايات التعليمية .
تسهم في تصميم وتطوير برامج التعليم الذاتي والتعليم المبرمج وبرامج التعليم بواسطة الحاسب الآلي .

ثانياً : دورها في توجيه أنشطة التعلم والتعليم :

تيسر عملية التفاهم بين المعلمين من جهة وبين المعلمين وطلابهم من جهة أخرى فالأهداف السلوكية تمكن المعلم من مناقشة زملاءه المعلمين حول الأهداف والغايات التربوية ووسائل وسبل تنفيذ الأهداف مما يفتح المجال أمام الحوار والتفكير التعاوني مما ينعكس إيجابياً على تطوير المناهج وطرق التعليم . كما أنها تسهل سبل الاتصال بين المعلم وطلابه فالطالب يعرف ما هو مطلوب منه وهذا يساعد عل توجيهه وترشيد جهوده مما يساعد عل تقليل من التوتر والقلق من قبل الطالب حول الاختبارات .
تسهم الأهداف السلوكية في تسليط الضوء على المفاهيم والحقائق والمعلومات الهامة التي تكون هيكل الموضوعات الدراسية وترك التفصيلات والمعلومات غير الهامة التي قد يلجأ الطالب إلى دراستها وحفظها جهلاً منه بما هو مهم وما هو أقل أهمية .
توفر إطاراً تنظيمياً ييسر عملية استقبال المعلومات الجديدة من قبل الطالب فتصبح المادة مترابطة وذات معنى مما يساعد على تذكرها .
تساعد على تفريد التعلم والتعامل مع الطالب كفرد له خصائصه وتميزه عن غيره من خلال تصميم وتطوير برامج التعليم الذاتي الموجهة بالأهداف والتي يمكن أن تصمم في ضوء مجال خبرات الطالب واستعداده الدراسي .
تساعد على تخطيط وتوجيه عملية التعليم عن طريق اختيار الأنشطة المناسبة المطلوبة لتحقيق العلم بنجاح بما في ذلك اختيار طريقة التدريس الفاعلة والمناسبة للأهداف واختيار وسائل التعليم المفيدة لتحقيق الهدف السلوكي .
تساعد المعلم على إيجاد نوع من التوازن بين مجالات الأهداف السلوكية ومستويات كل مجال من المجالات .
توفر الأساس السليم لتقويم تحصيل الطالب وتصميم الاختبارات واختيار أدوات التقويم المناسبة وتحديد مستويات الأداء المرغوبة والشروط أو الظروف التي يتم خلالها قياس مخرجات التعلم .
ترشيد جهود المعلم وتركيزها على مخرجات التعلم ( الأهداف ) المطلوب تحقيقها .
تعتبر الأهداف السلوكية الأساس الذي تبنى عليه عملية التصميم التعليمي ونتاج هذه العملية عبارة عن نظام يلائم المتغيرات في الموقف التعليمي .
تيسر التفاهم والاتصال بين المدرسة بين المدرسة ممثلة بمعلميها وهيئتها التدريسية وبين أولياء الأمور فيما يتعلق بما تود المدرسة تحقيقه في سلوك الطلاب نتيجة للأنشطة المتنوعة التي تقدمها لهم في المجالات المختلفة ( معرفية ، نفس حركية ، وجدانية ) .

ثالثاً : دور الأهداف في عملية التقويم :

تقوم الأهداف على توفير القاعدة التي يجب أن تنطلق منها العملية التقويمية فالأهداف تسمح للمعلم و المربين بالوقوف على مدى فعالية التعليم ونجاحه في تحقيق التغير المطلوب في سلوك المتعلم ما لم يحدد نوع هذا التغير أي ما لم توضع الأهداف فلن يتمكن المعلم من القيام بعملية التقويم مما يؤدي إلى الحيلولة دون التعرف على مصير الجهد المبذول في عملية التعليم سواء كان هذا الجهد من جانب المعلم أو المتعلم أو السلطات التربوية الأخرى ذات العلاقة .
بعض الأخطاء التي يقع فيها المعلمين عند صياغة الأهداف
1. وصف سلوك المعلم بدلاً من المتعلم .مثل: زيادة قدرة التلميذ على التفكير . فهذا المثال يوضح ما سيقوم به المعلم وليس التلميذ .

2. وصف عملية التعلم بدلاً من ناتج التعلم. مثل : أن يكتسب التلميذ معرفة بأسس رسم الخرائط فهذا المثال يصف عملية التعلم وليس ناتج التعلم .

3. وجود أكثر من ناتج للتعلم أو أكثر من فعل للسلوك في هدف واحد.ومثال ذلك : أن يذكر التلميذ اسم القائد المسلم لمعركة القادسية وأسباب انتصار المسلمين . فهذا المثال يشتمل على اكثر من ناتج للتعلم واكثر من فعل سلوكي واحد .

4. صياغة أهداف بعيدة المدى لايمكن تحقيقها في حصة دراسية واحدة .مثال ذلك : أن يلم التلميذ بالأحداث التاريخية للأمة الإسلامية .فهذا المثال يصعب تحقيقه في حصة واحدة .

5. تحديد موضوعات التعلم بدلاً من ناتج التعلم ومثال ذلك : أن يختار التلميذ الخريطة التي توضح الفتوحات الإسلامية من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم حتى نهاية الدولة الأموية.فهذا يحدد موضوع التعلم وليس ناتج التعلم.

6. استخدام أفعال سلوكية غامضة وغير مناسبة مثال ذلك : يعتقد ، يتذكر ، يعرف ، يألف ، يحب .لأنها تحمل أكثر من معنى أحياناً ويصعب ملاحظتها أحياناً أخرى
إذا يجب أن نتذكر أن الأهداف السلوكية هي جميع أنواع الأداء ـ الأفعال ـ التي نرغب أن يؤديها المتعلم بنجاح بعد أن ينتهي من دراسة موضوع معين
نماذج تطبيقيه للأهداف السلوكيه

 
فإن تحديد الأهداف السلوكية يساعد في التنفيذ الجيد للمنهج على النحو التالي :

أ ) تنظيم طرق و أساليب و استراتيجيات التدريس التي تساير الأهداف وتحقق نتائج التعليم المرغوبة .
ب ) الاختيار الجيد و المناسب للأنشطة الصفية و اللاصفية و الوسائل التعليمية لتحقيق هذه السلوكيات .
ج ) وصف سلوكيات الأداء المتوقع من التلاميذ قبل تنفيذ التدريس ، لتصميم المواقف التعليمية المناسبة لتحقيق هذه السلوكيات .
د ) تصميم و إعداد أساليب و وسائل التقويم المناسبة لنتائج التعلم المرغوبة ، فتحديد الهدف بدقة يساعد في تقويمه .
تعريف الهدف السلوكي :
هو تغير في سلوك المتعلم يراد حدوثه نتيجة للتعلم .
و نعني بـ :
تغير : أن المتعلم قبل التعلم لا يستطيع الأداء ، أو أن أداءه خاطئ أو ناقص ، و يصبح بعد التعلم قادراً على الأداء الصحيح التام .
. سلوك : السلوك هو فعل ظاهر يمكن ملاحظته .
المتعلم : سلوك المتعلم يخرج سلوك المعلم ( إجراءات التدريس ) .
يراد حدوثه : أنه مرغوب فيه و مخطط لتحقيقه .
نتيجة للتعلم : يؤديه المتعلم بعد التعلم لأنه تعلَّم ، لا أثناء التعلم ليتعلم .

أ. شروط صياغة الهدف السلوكي :

أن يصاغ على النحو التالي :
أن + الفعل السلوكي + التلميذ + المحتوى + شرط الأداء .
‌ب. مثال : أن + يقرأ + التلميذ + النص + دون الوقوع في أكثر من ثلاثة أخطاء .
أن يركز الهدف السلوكي على سلوك التلميذ لا على سلوك المعلم .
‌أ. مثال : الصياغة الخطأ : أن أبين للتلميذ معاني المفردات التالية : يصف سلوك المعلم )
ب. و الصحيح : أن يبين التلميذ معاني المفردات التالية :
. أن يصف الهدف السلوكي نواتج التعلم لا النشاطات التعليمية .
‌أ. مثال : أ ) الصياغة الخطأ : أن يستنتج التلميذ وجود الهواء من حولنا . ( يصف نواتج التعلُم )
ب. و الصحيح : أن يدلل التلميذ على وجود الهواء من حولنا
‌ج. ب ) الصياغة الخطأ : أن يذكر التلميذ أن الضمة علامة رفع الاسم المفرد . ( ذكر معلومات الدرس )
‌د. و الصحيح : أن يذكر التلميذ علامة رفع الاسم المفرد .
. أن يكون الهدف السلوكي واضحاً في صياغته بحيث لا يقبل إلا تفسيراً واحداً .
‌أ. مثال : الصياغة الخطأ : أن يقرأ التلميذ فقرة في حدود عشر كلمات تقدم إليه قراءة صحيحة .( شرط الأداء غامض) :
‌ب. و الصحيح : : أن يقرأ التلميذ فقرة في حدود عشر كلمات تقدم إليه قراءة مسترسلة خالية من أخطاء الضبط .
. أن يكون الهدف السلوكي مختصراً قدر الإمكان .
‌أ. مثال : الصياغة الخطأ : أن يتمكن التلميذ من كتابة حرف الطاء كتابة صحيحة .
ب. و الصحيح : أن يكتب التلميذ حرف الطاء كتابة صحيحة
أن لا يشتمل الهدف السلوكي على أكثر من فعل سلوكي واحد .
‌أ. مثال : الصياغة الخطأ : أن يعين التلميذ الفاعل في القطعة و يضبطه بالشكل يعين ، يضبط )
ب. و الصحيح : أن يعين التلميذ الفاعل في القطعة .
أن يضبط التلميذ الفاعل المقدم إليه في جملة مفيدة .
أن يكون الفعل السلوكي قابلاً للقياس و الملاحظة
‌أ. مثال : الصياغة الخطأ : أن يحب التلميذ القرآن الكريم .
‌ب. ( الفعل السلوكي – يحب – لا يمكن قياسه و ملاحظته بدقة إلا بقياس بعض مؤشراته )
‌ج. و الصحيح : وضع فعل سلوكي يمكن قياسه ، مثل : أن يبين التلميذ أهمية القرآن في حياة المسلم
. أن يكون الفعل السلوكي قابلاً للتحويل إلى فعل أمر يمكن ملاحظته عند القياس
‌أ. مثال : الصياغة الخطأ : أن يفهم التلميذ الفرق بين اللام الشمسية و اللام القمرية
لا يمكن صياغة سؤال من نفس صيغة الفعل السلوكي لتقويم الهدف )
و الصحيح : أن يفرق التلميذ بين اللام الشمسية و اللام القمرية .
ويكون سؤال التقويم : فرّق بين اللام الشمسية و اللام القمرية في الأمثلة التالية :
أخي المعلم :
لتتخلص من صعوبات صياغة الأهداف السلوكية ، افعل الآتي :
- ابدأ عبارة الهدف السلوكي بفعل إجرائي مناسب بعد ( أن ) المصدرية
- اجعل عبارة الهدف السلوكي موجزة خالية من الكلمات التي يمكن الاستغناء عنها .
- حدد كل هدف سلوكي في عبارة تعبر عن أداء المتعلم و ليس أداء المعلم . <
- اجعل عبارة الهدف السلوكي تمثل ناتج التعلُم وليس عمليات التعلم .<
- اجعل عبارة الهدف السلوكي تتضمن ناتجاً تعليمياً واحداً فقط .<
- صغ سؤالاً واحداً فقط لكل هدف سلوكي ، على أن يكون بتحويل الفعل السلوكي إلى فعل أمر
مثل :
أن يقرأ ….. ، أن يكتب ….. ، أن يبين …… ، أن يذكر …… ، أن يتحدث …… الخ ،،،،،
اقرأ ……. ، اكتب ……. ، بين ………. ، اذكر …….. ، تحدث عن ……. الخ
أخي المعلم :
تذكر جيداً أن الأهداف السلوكية :
- ليست المعلومات التي ندرسها
و ليست الإجراءات التي نستخدمها في التدريس
و ليست النشاطات التي نطلب من التلاميذ القيام بها ليتعلموا ، :
بل إنها :
جميع أنواع الأداء – الأفعال – التي نرغب أن يؤديها المتعلم بنجاح بعد أن ينتهي من دراسة موضوع معين

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني