د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

فاعلية تدريس وحدة

بقلم   ازدهار يوسف محمد الحجيلان

لم يكن التعليم في أي عصر من العصور بمنأى عن تطوّر المعارف وأدوات الاتصال، فالتعليم يهتمّ بإحداث تغيرات مذهلة في الأساليب؛ محاولة منه في مواجهة المتغيرات، وإيجاد فرص لكافة طبقات المجتمع؛ للنهل من معين العلم والمعرفة (دويدي، 2010، ص3).

ويعيش العالم نتاج التطور التكنولوجي وثورة الإنترنت، الذي أثّر بشكل كبير في مجريات حياتنا، بل وأصبح قاسمًا مشتركًا لكافة الأعمال، والمهام، والقطاعات في عالم اليوم؛ ولذلك  أصبحت التوجهات العالمية لتطوير التعليم مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالتحوّل نحو فكر دمج التعليم بالتقنية، خاصة بعدما أصبحت نظم التعليم التقليدية لا تفي بمتطلبات التحول بالمجتمع إلى مجتمع قائم على نشر المعرفة، وإكساب المهارات، وتطوير الذات لكل من يرغب في التعلم في أي سن، ولأي مستوى ثقافي؛ تحقيقًا لفكر التعليم المستمر أو التعلم مدى الحياةChine, 2009, p752) ).

وقد أشارت دراسة الشيتي (2013) إلى أن النمو الهائل في حجم البيانات والمعلومات يحدّ من قدرة المؤسسات التعليمية على إدارة هذه البيانات والمعلومات، والتحكم بها بشكل فعّال، ومع استمرار ارتفاع تكاليف التخزين؛ فإن ذلك يجعل هذه المؤسسات تواجه مشاكل استرجاع البيانات، وإعداد نسخ احتياطية. وتواجه المؤسسات التعليمية في الوقت الحاضر العديد من المشاكل؛ لمواكبة التغييرات في التقنيات السريعة للمعلومات والاتصالات، حيث يتطلّب تطوير تقنيات المعلومات المستخدمة في العملية التعليمية والتدريبية تكاليف كبيرة، بالإضافة إلى تكاليف الأجهزة والبرمجيات الجديدة.

من هذا المنطلق بات استخدام تقنيات المعلومات الحديثة ضرورة، مثل تقنية الحوسبة السحابية (Cloud Computing)، التي تمثّل الحل الجديد لهذه المشكلات؛ إذ يستطيع المتعلم عن طريقها الوصول إلى التطبيقات من أي مكان، وزمان، ومن أي أجهزة متصلة بالإنترنت، كذلك الوصول إلى تطبيقات قواعد البيانات، والشبكات الاجتماعية، وأدوات التعلم الذاتية من خلال مجموعة متنوعة من أجهزة الحاسبات، وأجهزة الجوالات الخاصة بهم.

وتعدّ الحوسبة السحابية توجهاً جديدًا يعتمد على الحوسبة الشبكية، وتمثّل أيضًا الإتجاه التكنولوجي الجديد للأجيال القادمة، خاصة في مجال التعليم، حيث تعدّ الحوسبة السحابية البيئة والمنصة الأساسيتين لمستقبل التعليم الإلكتروني؛ لأنها توفر تخزينًا آمنًا للبيانات وخدمات إنترنت ملائمة، بالإضافة إلى قوة حوسبية هائلة (Hui,  Zhongmei, Fei, & Sanhong, 2010, p150). وتضيف الحوسبة السحابية أيضًا ميزة لا توجد في أجهزة الحواسيب الشخصية، ألا وهي التعاون، فالموارد في السحابة يمكن الوصول إليها ومشاركتها من أي مكان، شريطة الاتصال بالإنترنت. كما تتميّز الحوسبة السحابية أيضًا بسهولة الاستخدام، وامكانية الوصول إليها من أي مكان، كما يمكن الاعتماد عليها بطريقة أكبر. وقد أكدّت الكثير من المؤسسات التعليمية حول العالم من أن الحوسبة السحابية تعدّ نظامًا جذّابًا للغاية للاستخدام، بل ومتكاملًا في الاستخدام التعليمي(Fox, 2009, p10).

ويؤكد تنكاي (Tuncay, 2010) أن الحوسبة السحابية حاليًا تعدُّ واحدة من اتجاهات التكنولوجيا الجديدة، ومن المحتمل أن يكون لها تأثير كبير على التدريس وبيئة التعلم. وتؤكد نتائج دراسة محمد وسرحات Mehmet & Serhat, 2010)) على أهمية استخدام تقنية الحوسبة السحابية في التعليم الإلكتروني؛ للتغلب على مشاكل ارتفاع تكاليف بناء نظم المعلومات وتطويرها، وتحسين بيئة التعلم.

يُعرّف وونج وآخرون الحوسبة السحابية (Wang  et al., 2010, p137) بأنها: مجموعة من الخدمات المتاحة على الشبكة، قابلة للترقية، ذات جودة خدمة مضمونة، يمكن تعديلها على حسب كل شخص، ذات بنيات تحتية غير مرتفعة التكلفة، يمكن الوصول إليها بطريقة سهلة ومتعارف عليها.

وقد أوصت بعض الدراسات، كدراسة الشويه (Alshwiah, 2009) بوجوب توفير المؤسسات التعليمية البنية التحتية اللازمة لاستخدام التعلم الإلكتروني في مجال التعليم، ودراسة تيشلر (Ticheler, 2009)، التي أوصت بتضمين التعلم الإلكتروني في أنشطة التدريس والتعلم المستمر؛ للحصول على التغذية الراجعة المنتظمة من الفئة المستهدفة، وضمان توفر المرونة، مع توفير التدريب الدقيق، وهو ما ذهبت إليه دراسة العريني (Aloriny, 2013)، التي أكدت على أن المعلمين يوافقون بشدة على استخدام الحوسبة السحابية؛ إذ إنها فعّالة في التعليم؛ لأنها سوف تزيد من المهارات التقنية للطلاب، والسماح لهم بمواكبة احتياجات الحياة المعاصرة وسوق العمل، كما أنها ستُحسّن من فرص الطلاب في التعلم الذاتي، وتحسّن مهارات التعاون في التعلم، وتزيد من الحوافز لديهم للتعليم، وتسهّل عملية التوجيه بين المعلم والطالب.

وأمام هذا التطور الذي تطرحه منظومة تطبيقات الحوسبة السحابية، نجد أن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أحدثت ثورة في عالمنا، كما أنّ وفرة المعلومات تعدُّ إحدى الخواص الرئيسة في القرن الحادي والعشرين؛ وذلك نتيجة التنوع والانتشار في مصادر المعلومات، وتعدد طرائق الوصول إليها؛ مما يؤدي إلى صعوبة فهم المعلومات المتوفرة، وأخذ المناسب منها، وتحديد مدى مصداقيتها، ناهيك عن وجود تلك المعلومات بصيغ مختلفة ومتعددة، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة الاهتمام بالتنوّر المعلوماتي؛ لأنه الوسيلة التي يستطيع الأفراد من خلالها التعامل مع المعلومات التي يحتاجونها.(Bundy, 2004, p3)

وقد حدّدت اللجنة الرئاسية لنشر ثقافة التنوّر المعلوماتي، التابعة لجمعية المكتبات الأمريكية (American Library Association, 1989) في تقريرها الذي يعدّ نقطة تحوّل لهذا المفهوم؛ بأن الشخص المتنوّر معلوماتيًّا؛ هو القادر على امتلاك ما يحتاجه من معلومات، ولديه القدرة على تحديد مكانها، وتقييمها، واستخدامها.

ويرى علي (2001، ص20) أنه من الضروري العمل على التنور المعلوماتي؛ لأن المفهوم الجديد للتنور المعلوماتي يهدف إلى توفر حدّ أدنى من المعارف، والمهارات، والخبرات التي تلزم كل إنسان، ليتكيّف مع متغيرات العصر ومطالب العيش فيه.

وفي ظل مجتمع المعرفة الذي نتعلّم فيه كيف نتعلّم، فإنه يعدّ أفضل ضمان للتلميذ كي يتمكّن من مواصلة مساره التربوي؛ لأن التنوّر المعلوماتي يعدُّ حجر الزاوية في تطوير مهارات التعلم الذاتي والتعلم المستمر؛ وأن إحدى المهارات الضرورية لمعرفة التعلم، هي القدرة على البحث عن المعلومات، وترتيبها، وتنظيمها (اليونسكو، 2005، ص35).

ونتيجة للتقدّم المذهل في تقنيات المعلومات والاتصالات، واعتماد الكثير من جوانب الحياة عليها؛ فقد عُزّزت مكانة المعلومات في الحياة؛ حتى أصبح التنوّر المعلوماتي قضية بذاتها ومطلباً حياتياً؛ مما يستدعي بالضرورة الحثّ على امتلاك الخبرات والمهارات المعلوماتية التي تؤهل للعمل بكفاءة وفاعلية في مجتمع المعلومات (جوهري  والعمودي، 1430، ص2). ومن هنا فقد وقع الاختيار على طالبات الصف الثاني الثانوي، بصفته مجتمعًا نظاميًّا يجب أن تتوافر فيه أبعاد التنوّر المعلوماتي؛ لتنمية مستوى التنوّر المعلوماتي لديهن.

سعى البحث إلى التحقّق من صحة الفروض التالية:

  1.  توجد فروق دالة إحصائيًّا عند مستوى (α ≤ 05,0) بين متوسطي درجات طالبات المجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي لمقياس التنوّر المعلوماتي؛ لصالح المجموعة التجريبية.
  2.  توجد فروق دالة إحصائيًّا عند مستوى (α ≤ 05,0) بين متوسطي درجات طالبات المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي لمقياس التنوّر المعلوماتي؛ لصالح التطبيق البعدي.

وللتحقق من صحة الفروض سعى البحث إلى الإجابة عن الأسئلة التالية:

  1. ما تطبيقات الحوسبة السحابية المناسبة لمقرر الحاسب الآلي، وأسس استخدامها في تدريس إحدى وحداته؟
  2. ما المتطلبات والمهارات اللازمة للطالبات للتفاعل مع الوحدة، وفقًا لهذه التطبيقات؟
  3. ما التصور المقترح لتدريس وحدة في مقرر الحاسب الآلي لطالبات الصف الثاني الثانوي، وفقًا لتطبيقات الحوسبة السحابية، وأسس استخدامها في التدريس؟
  4. ما فاعلية تدريس الوحدة باستخدام تطبيقات الحوسبة السحابية في تنمية التنوّر المعلوماتي لدى طالبات الصف الثاني الثانوي؟

 

وتتمثّل أهمية البحث في:

  1.  مسايرة الاتجاهات الحديثة العالمية لتطوير التعلم، وزيادة فعالية العملية التعليمية، وجعل المتعلم محور العملية التعليمية.
  2.  تقديم دليل استرشادي للتدريس يمكن أن يستفيد منه المعلمون والمعلمات في تدريس الحاسب الآلي، وفقًا لتطبيقات الحوسبة السحابية.
  3.  تقديم أداة لقياس التنوّر المعلوماتي لدى طالبات الصف الثانوي، يمكن الاستفادة منها في تقييم مخرجات مقرر الحاسب الآلي.
  4.  ندرة الدراسات العربية في هذا الجانب - على حدّ علم الباحثة- ومن ثم فإن هذه الدراسة تفتح الطريق أمام الباحثين التربويين لإجراء دراسات ذات علاقة أخرى، في مراحل تعليمية أخرى، ومناهج دراسية مختلفة.

ولتحقيق هدف البحث قامت الباحثة باعداد الوحدة التعليمية وتصميمها باستخدام تطبيقات الحوسبة السحابية، وبناء دليل المعلم، وأداة البحث، وهي مقياس لتحديد مستوى التنوّر المعلوماتي لدى الطالبات.

بناءًا على طبيعة البحث فقد وجدت الباحثة أن المنهج الأكثر ملاءمة، هو المنهج الشبه التجريبي، القائم على (التطبيقين القبلي والبعدي) للمقياس، سواء أكان لمجموعتين أم لمجموعة واحدة؛ وذلك لقدرته على التحكم في المتغير المستقل، وهو (استخدام تطبيقات الحوسبة السحابية، بوصفها وسيلة تعليمية في تدريس مقرر الحاسب الآلي)، وأثره في المتغير التابع، ويعدّ في هذا البحث (التنوّر المعلوماتي).

وللتحقق من تكافؤ عينة البحث قبل بدء التجربة أُجري التطبيق القبلي للمقياس على طالبات المجموعتين التجريبية والضابطة، وبعد الانتهاء من تطبيق التجربة، وإجراء المقياس البعدي على المجموعتين، تمت معالجة البيانات باستعمال أساليب الإحصاء الوصفي، عن طريق حزمة البرامج الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS) وأهمها: اختبار (T-test) لعينتين مستقلتين، واختبار (T-test) لعينتين مرتبطتين، ومعامل ألفا كرونباخ، ومعامل ارتباط بيرسون، ونسبة الكسب المعدّل، وقيمة مربع إيتا (η2).

وقد توصلت الباحثة إلى النتائج التالية:

  1. توجد فروق دالة إحصائيًّا عند مستوى (α ≤ 05,0) بين متوسطي درجات طالبات المجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي لمقياس التنوّر المعلوماتي؛ لصالح المجموعة التجريبية.
  2. توجد فروق دالة إحصائيًّا عند مستوى (α ≤ 05,0) بين متوسطي درجات طالبات المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي لمقياس التنوّر المعلوماتي؛ لصالح التطبيق البعدي.

ويدلّ هذا على فاعلية استخدام تطبيقات الحوسبة السحابية في تنمية التنوّر المعلوماتي لدى الطالبات.

في ضوء ما توصّلت إليه الباحثة من نتائج، فإنها توصي بالتالي:

  1. تفعيل التدريس باستخدام تطبيقات الحوسبة السحابية في مقررات الحاسب الآلي في جميع الصفوف التعليمية.
  2. تقديم دورات تدريبية وتثقيفية للمعلمات؛ لتطوير أدائهن في استخدام أدوات (الويب 0,2) عامة، وتطبيقات الحوسبة السحابية خاصة، في تدريس المقررات الدراسية.
  3. ضرورة تضمين أساليب التدريس باستخدام (الويب 0,2)، خاصة تطبيقات الحوسبة السحابية في مقررات طرق التدريس المقدمة في كليات التربية.
  4. أهمية تصميم أنشطة تفاعلية، وبحثية، ومشروعات باستخدام تطبيقات الحوسبة السحابية المتاحة.
  5. تخطيط حملات توعية مكثفة عن طريق الدورات التدريبية وورش العمل للطالبات؛ لجذب اهتمامهن إلى دور تطبيقات الحوسبة السحابية في التعليم.
  6. تفعيل التعلم المدمج بتحويل جزء من الدرس إلى تعلم ذاتي عبر تطبيقات الحوسبة السحابية، إلى جانب التدريس وجهًا لوجه؛ لإثراء العملية التعليمية.
  7. توفير معامل حاسب آلي مزودة بالإنترنت لجميع المدارس؛ وذلك للتعامل مع تطبيقات الحوسبة السحابية في العملية التعليمية.
  8. الاستفادة من محتويات دليل المعلم الذي يقدمه البحث الحالي في تطبيق خطوات التدريس باستخدام تطبيقات الحوسبة السحابية، وتعميم استخدامه في المدارس في مقررات الحاسب الآلي.
  9. دمج أبعاد التنوّر المعلوماتي لتكون جزءًا أساسيًّا في المناهج الدراسية التي تقدّمها المؤسسات التربوية.
  10. الاستفادة من مقياس التنوّر المعلوماتي؛ لتقويم مستوى التنوّر المعلوماتي لدى الطالبات في مقررات الحاسب الآلي.

في ضوء هدف البحث ونتائجه، تقترح الباحثة إجراء الدراسات المستقبلية التالية:

  1. دراسات مماثلة للتدريس باستخدام تطبيقات الحوسبة السحابية في مقررات أخرى، ومراحل تعليمية أخرى.
  2. إجراء دراسات تبحث عن معوقات استخدام تطبيقات الحوسبة السحابية داخل الفصول الدراسية، وإيجاد الحلول المناسبة.
  3. دراسات مماثلة للتدريس باستخدام تطبيقات الحوسبة السحابية في متغيرات أخرى، مثل التحصيل الدراسي، والاتجاه نحو المادة، والتعلم المدمج، والتعلم التعاوني.
  4. إجراء دراسات تبحث عن تطبيقات الحوسبة السحابية وتوظيفها في التدريس، مثل الاختبارات الإلكترونية، وأنظمة إدارة التعلم وغيرها.
  5. إجراء دراسات مماثلة تبحث في استخدام تطبيقات أخرى من تطبيقات الحوسبة السحابية غير التي اُستخدمت في هذا البحث.
  6. إجراء دراسات مماثلة تبحث في مهارات التفكير العليا، مثل: التفكير الابتكاري، والناقد، وغير ذلك.
  7. إجراء دراسة عن فاعلية استخدام تطبيقات الحوسبة السحابية، كحقائب الإنجاز الإلكترونية.
  8. إجراء دراسات مماثلة تبحث عن تنمية التنوّر المعلوماتي عن طريق متغيرات أخرى، مثل المدونات، والويكي وغيرها.

 

المراجع:

جوهري، عزة، والعمودي، هدى. (1430ه). الوعي المعلوماتي بجامعة الملك عبد العزيز شطر الطالبات. دراسة تقييمية للوضع الراهن واستشراف أسس للمستقبل، جامعة الملك عبدالعزيز، جدة.

دويدي، علي .(2010م). اﺳﺘﺸﺮاف اﻟﺘﻌﻠﻢ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ ﻓﻲ ﺑﺮاﻣﺞ اﻟﺘﻌليم ﻋﻦ ﺑﻌﺪ ﺑﺠﺎﻣﻌﺎت اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ العربية السعودية. (رسالة ماجستير غير منشورة). كلية التربية، جامعة طيبة.

الشيتي، إيناس محمد. (2013م). إمكانية استخدام تقنية الحوسبة السحابية في التعليم الإلكتروني في جامعة القصيم، ورقة مقدمة إلى المؤتمر الدولي الثالث للتعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد، الرياض.

علي، نبيل. (2001م). الثقافة العربية وعصر المعلومات: رؤية لمستقبل الخطاب الثقافي العربي (ط2.). الكويت: مطابع السياسة.

اليونسكو. (2005م). من مجتمع المعلومات إلى مجتمعات المعرفة :التقرير العالمي لليونسكو. فرنسا، باريس.

Alshwiah, A. (2009). The Effects of a Blended Learning Strategy in Teaching Vocabulary on Premedical Students’ Achievement, Satisfaction and Attitude Toward English Language. (Unpublished master thesis). Arrbian gulf University, Kingdom of Bahrain.

Aloriny, S. (2013). Using  Cloud  Computing  in Public High School: from the point of view of Computer Teachers. Paper presented at the meeting of the International Technology, Education and Development Conference, Valencia, Spain.

Bundy, A. (2004). Australian and New Zealand Information Literacy Framework: Principles, standards and practice.  Australian and New Zealand Institute for Information Literacy, 1(2), 1-48.

American Library Association. (1989). Presidential Committee on Information Literacy: Final Report, Washington, D.C. Retrieved from http://goo.gl/CxBdtK

Chine,  K. (2009). Learning Math and Statistics on the Cloud, Towards an EC2-based Google Docs-like portal for teaching/learning collaboratively with R and Scilab. Paper presented at The International Conference of the Advanced Learning Technologies (ICALT), 752-753.

Fox, A. (2009). Cloud computing in education. Retrieved from http://goo.gl/3uvwTM

Hui, M., Zhongmei, Z., Fei, Y., & Sanhong, T. (2010). The Applied Research of Cloud Computing in the Construction of Collaborative Learning Platform Under E-Learning Environment. Paper presented at the meeting of the Science System, Engineering Design & Manufacturing Informatization (ICSEM), Yichang, China.

Mehmet, F., & Serhat, B. (2010). Cloud Computing For Distributed University Campus: A Prototype Suggestion. (Unpublished master thesis), Yildiz Technical University, Turkey.

Tuncay, E. (2010). Effective use of cloud computing in educational         institutions. Social and Behavioral Sciences, 2(1), 938–942.

Ticheler, N. (2009). Virtual Learning, Blended Learning and modern           Foreign Languages. Paper presented at the Proceedings of the 4th International Conference of Virtual Learning, Bucuresti, Universitatea din Bucuresti, 127-133.

Wang, L., Laszewski, G., Younge, A., Xihe, h., Kunze, M., Jietao, J., &

       Cheng Fu, f. (2010). Cloud Computing: a Perspective Study.

Marcel KUNZE, Jie TAO, 28(2), 137-146.



Bookmark and Share

Twitter

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني