د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

إستراتيجيات التعلم1

تاسعاً : دراسة الحالة  E-Case Studying

هى عبارة عن دراسة خبرات أولية يقدمها المشاركون أو حالات حقيقية يعرضها المعلم ، أو حالات فرضية يتم من خلالها تحديد مجالات محددة لبعض المشكلات أو سمات الشخصية و يتم تصميم دراسة الحالة بغرض مساعدة الطلاب على فهم أساليب حل المشكلات و اتخاذ القرار و تحليل البيانات عن طريق المراجع ، الكتب الدراسية ، مقابلات مع الخبراء ، تحليل وجهات النظر (نبيل جاد عزمى ، 2008 ،ص ص 429 – 433)

عشراً : المحاكاةE-Simulation

 المحاكاة هى تمثيل لموقف أو مجموعة من المواقف الحقيقية التى يصعب على المتعلم دراستها على الواقع ، حتى يتيسر عرضها و التعمق فيها لاستكشاف أسرارها ، و التعرف على نتائجها المحتملة عن قرب عندما يصعب تجسيد موقف معين فى الحقيقة ، نظراً لتكلفته أو خطورته – كالتجارب النووية و التفاعلات الكيميائية الخطيرة .

و من أهم فوائد المحاكاة فى المجال التعليم ( عبدالحافظ سلامة ، 2002 ، ص 269)

  1. إثارة اهتمام الطلاب ( التشويق)
  2. التعرف على الكثير من المشكلات الحياتية كما هى فى الواقع
  3. تتيح الفرصة الكافية للمتعلمين لمعالجة متغيرات مختلفة ببراعة للوصول إلى معرفة العلاقات .

يستخدم التدريب عن طريق المحاكاة لتوضيح و استكشاف المعلومات للطلاب و توجيهم لبعض تجارب المحاكاة العلمية أو المواقع المتخصصة فى تقديم برامج المحاكاة خصوصا فى مجال الفيزياء و الكيمياء ثم مناقشة الطلاب فى هذه التجارب للوصول إلى مفاهيم معينة  .

حادى عشر : التكليفات ( التعيينات( E-Assignments

يتم فيها تحديد تعيينات أو تكليفات للطلاب و يححد فيها بدقة المطلوب من المتعلم و موعد بداية و نهاية تقديم هذه التكليفات للطلاب ، و يمكن عرض التكليفات على صفحة المقرر و إرسالها أو استقبالها من خلال البريد الإلكتروني ، و يمكن استخدام إمكانات الدردشة و المنتديات لإحداث تواصل فيما بين الطلاب لمساعدة بعضهم البعض فى تكليفاتهم التى قد تكون مختلفة لكل منهم على حدة .

تصميم استراتيجيات التعلم الإلكتروني المتكاملة

  هى استراتيجية تستخدم عدة استراتيجيات لتحقيق أهداف تعليمية معينة بحيث تحقق كل استراتيجية أهدافاً تعليمية محددة على أن يتم الدمج وفقاً لخصائص المتعلمين و طبيعة المحتوى التعليمى و فى ضؤ الامكانات المتاحة :- (حسن الباتع & السيد عبدالمولى ، 2009 ، ص 155) و على سبيل المثال قد تشتمل هذه الإستراتيجية على مجموعة الاسترايجيات الآتية :-

أولا : إستراتيجية التدريس الخصوصي الكامل :-

يرى إبراهيم عبدالوكيل الفار (2002، ص 128) بأن استراتيجية التدريس الخصوصى لابد أن تشمل على الخطوات التالية :-

  1. عرض المادة أو المحتوى على المتعلم .
  2. توفير فرص التدريب و الممارسة لهذا المحتوى .
  3. توفير تغذية راجعة للمتعلم .
  4. تحسين عملية التذكر ، و إنتقال أثر التعلم إلى مواقف جديدة .

كما يرى يوسف أحمد عيادات (2004، ص 130) أن برامج التدريس الخصوصى الجيدة لابد أن تتضمن :-

  1. امتحان قبلى و بعدى .
  2. عامل التشويق للفئة المستهدفة .
  3. سيطرة المتعلم و تحكمه فى عملية التعلم .
  4. متابعة أداء الطلبة من قبل المعلم و ذلك من خلال الوصول إلى البيانات و المعلومات الخاصة بالطلاب .

يحدد محمد عطية خميس ( 2003 ، ص ص 203 – 205) خطوات التدريس الخصوصى فيما يلى :-

  1. المقدمة : تهدف إلى جذب انتباه المتعلم ، و تعريفة بطبيعة البرنامج ، و الأهداف التعليمية
  2. المنعش Refresher: و يتضمن مراجعة الحقائق و المفاهيم أو المهارات المطلوبة للبدء فى دراسة البرنامج ، لأن المتعلمين يتعلمون أكثر عندما يمكنهم ربط المعلومات الجديدة بالمعلومات التى سبق تعلمها .
  3. التتابعاتSegments : يقصد بها تتابعات الأسئلة و الاجابات ، حيث تقسم المادة إلى وحدات صغيرة من المعلومات حسب الأهداف و يتكون كل تتابع من حلقة تشمل على :
  • إعطاء معلومات قصيرة و أمثلة عن الهدف ، يقرأها المتعلم .
  • سؤال يجيب عنه المتعلم .
  • تحليل إجابة المتعلم .
  1. الملخص : موجز يلقى الضوء على الدرس كله ، و يستخدم فى ربط التتابعات و العناصر و الدروس معا .
  2. التدريبات العامة : هى تدريبات عامة إضافية تتم بعد الانتهاء من جميع التتابعات لربط عناصر الدروس معا ، و ممارسة التعلم و تحسينه .
  3. الاختبار النهائي : حيث يتوقع من المتعلم أن يجتاز الاختبار النهائى لتقدير أدائة .

و يضيف عبدالله عبدالعزيز محمد (2002 ، ص ص 56- 58) أن الطريقة السائدة فى إستراتيجية التدريس الخصوصى هى عرض الفكرة و شرحها ثم عرض بعض الأمثلة عليها مع استخدام الرسوم و الألوان و الأصوات و الحركات بفاعلية ، و يمكن لمتعلم أن يتحقق من صحة معلوماته ، عن طريق تعزيز استجابته الصحيحة أو تصويب استجابته الخطأ .

و بالرغم من احتياج الإستراتيجية لوقت كبير لإعدادها و تصميمها ،  كما أنها تحتاج إلى مهارات و قدرات ابتكارية عالية ( محمد عطية خميس ، 2003 ، ص 205) إلا أنه قد تم اختيار هذه الإستراتيجية نظرا لتميزها بما يلى :-

1- تسمح للمتعلم بالانتقال و التقدم فى المقرر حسب قدراته الذاتية .

تعمل على توجيه الطالب فى فهم المحتوى التعليمى بشكل منظم

إستراتيجية التعلم بالمشروعات الإلكترونية E-Projects

تم تقديم إستراتيجية من خلال ستة مراحل هى (الغريب زاهر ، 2009 ، ص ص 317-318)

  • الابتكار :  من خلال رصد ردود أفعال الطلاب فى المواقف التعليمية ، و البناء عليها ابتكاراً بتوظيف الأجهزة الإلكترونية و شبكات المعلومات و التخطيط لاستخدامها بمشاركة الطلاب .
  • المغامرة : يتعاون فيها جميع الطلاب لتقديم أمثلة وظيفية للمعلومات دون تردد أو خجل من طرحها إلكترونياً باستخدام شبكات المعلومات كبداية للمشروع الإلكتروني .
  • المهارات التطبيقية : يتم فيها المزج بين استخدام الطلاب للأجهزة و البرامج التكنولوجية و تطبيقاتها التعليمية و معلومات و مهارات المادة التعليمية و ابتكار الطلاب لاستخدامات تعليمية متنوعة و مرتبطة بالخدمة الإلكترونية مثل مواقع الإنترنت و البريد الإلكتروني كتطبيقات فى المشروع الإلكتروني
  • الخدمة التطوعية : عادة يحتاج بعض الطلاب إلى المساعدة فى إحدى مراحل تنفيذ المشروع الإلكتروني التعاونى ، لذا يجب الاهتمام بتدريب الطلاب على تقديم المساعدات التعليمية إلكترونياً للآخرين عند الحاجة إليها للاستمرار فى تنفيذ مهارات المشروع الإلكتروني ، وقد تكون تلك المساعدات فى المادة التعليمية أو توظيف تكنولوجيا التعليم الإلكتروني .
  • التساؤلات المنطقية : يعمل العقل الإنساني على توليد التساؤلات المتتالية عند البدء  بتنفيذ أية مهمة تعليمية ، بعض التساؤلات تكون منطقية و ناتجة من الحاجة لتنفيذ المهمة بنجاح و البعض الآخر يكون شاردا و غير موجه علمياً فى محاولة للهرب من تنفيذ مهام المشروع أو أسئلة خيالية أو تعجيزية تعطى الطالب التوجيه لخفض دافعيته لتنفيذ المهمة ، لذا يجب ترشيد و تنقية تساؤلات الطلاب العقلية و مساعدتهم فى إيجاد الإجابة عن الأسئلة المنطقية التى تصل بهم إلى حالة النشاط و الدقة فى تنفيذ مهام المشروع الإلكتروني
  • المنهج المتطور : المشروعات الإلكترونية تحتاج إلى معلومات متنوعة و ذات مصادر متعددة و مهارات دقيقة ، لذا يجب أن يكون المنهج التعليمى المستخدم فى تخطيط و تقديم المادة التعليمية منهجاً مرناً و قابلاً للتعديل فى ضوء المصادر التعليمية المستخدمة فى تنفيذه ، و لكى يكون المنهج متطورا يجب تحديد المصادر الإلكترونية المستخدمة فى تنفيذ المشروع الإلكتروني ، ووصف إستراتيجية استخدام كل مصدر إلكتروني فى الحصول على المادة التعليمية و تنظيمها ، و عرض المصادر الإلكترونية للطلاب بإستراتيجية تظهر التنافس المعلوماتى بينها ، و ربط المعلومات المعروضة بالأهداف التعليمية للمشروع الإلكتروني ، و استخدام التسلسل المعلوماتى فى تنفيذ عناصر المشروع و تدريب الطلاب على تحمل مسئولية المعلومات التى توصلوا إليها .

ثانيا : استرتيجية المناقشة الإلكترونية :

تم اختيار هذه الإستراتيجية لما تحققه من أهداف حيث (حسن الباتع ، 2009 ، 32(

1- خلق بيئة تعلم مشتركة و تفاعلية لأنها تسمح للطلاب بالتعبير عن آرائهم و أفكارهم .

2- تشجع العمل التعاونى التشاركى

3- تعمل على تنمية مهارات التفكير المنظم التى تسمح للطلاب بالتفسير ، و التحليل ، و معالجة المعلومات .

4- تؤسس مجتمع إفتراضى أو بيئة افتراضية للمتعلمين تعطى لهم الشعور و الاحساس بهوية الجماعة .

  1. بسبب وجود مرونة فى الوقت ، يتاح للطالب التفكير بعمق فيما يكتب و عرض أفكاره بطريقة يفهمها الآخرون .

و تتضمن أدوات المناقشة الإلكترونية المنتديات الإلكترونية Forums ، ويكى Wiki ، و المدونات Blogs ، و فيس بوك Facebook  و المحادثة الإلكترونية Chatting بأنواعها المكتوبة و المسموعة و البريد الإلكترونى E-mail  و القوائم البريدية Mailing Lists)الغريب زاهر ، 2009 ، ص 306(

و بصفة عامة يتم حفظ جميع مشاركات الطلاب لكى يتمكن الكل من مراجعتها فى أى وقت و التعرف على التغييرات التى أدخلت إليها و الاستفادة من إرشادات زملائهم حولها و من أهم معايير استخدام إستراتيجية التعلم بالمناقشات الإلكترونية :- ( الغريب زاهر ، 2009 ، ص ص 307 – 309)

  1. تحديد الأهداف التعليمية للمناقشة الإلكترونية .
  2. تنظيم وقت المناقشة بين المعلم و الطلاب من حيث تفاعلاتهم التعليمية بحيث تكون تداخلاتهم محصورة داخل الموضوع المعروض فقط .
  3. تحديد الأدوات المستخدمة بالمناقشات الإلكترونية على أن تكون متوفرة لدى الطلاب المشاركين فى أماكن تواجدهم .
  4. توفير معلومات فريدة و جديدة من نوعها لتشجيع الطلاب على دراستها من خلال المناقشة و غير متوافرة بموقع إلكتروني آخر .
  5. جعل المناقشة متواصلة على مدار ساعات العمل و تسمح للطلاب المشاركين بعرض آرائهم و طرح الأسئلة و الأفكار المتنوعة .
  6. مساعدة الطلاب على المشاركة فى المناقشة الإلكترونية و تدعيمها بصورة مستمرة .
  7. تحديد متطلبات المناقشة الإلكترونية لمجموعات العمل التى يكونها الطلاب مع توضيح أسس استخدام أدوات المناقشة لكى تحقق كل مجموعة الأهداف التعليمية فى الوقت المحدد .
  8. تشجيع الطلاب على التفاعل الإيجابي فى المناقشة بأساليب نفسية و وسائل مكتوبة و أشكال و رسوم تشجيعية تظهر عند المشاركة المثمرة .
  9. عرض الأفكار التعليمية الجديدة على الطلاب مع عدم التوقع بالإيجابية التامة فى تفاعلهم فى بداية العرض أو التوقع بأنهم متحفزين ضدها .
  10. المحافظة على المشاركة الفعالة داخل مجموعات الطلاب و تعزيز مناقشتهم بصورة مستمرة و العمل على منع تسرب الفشل أو الإحباط إلى المشاركين بالمجموعة .
  11. توجيه المشاركين فى المجموعات بالإشارات التعليمية المستمرة لتحفيز التفاعل الإيجابي لديهم .
  12. يتم اختيار طالب أو إثنين من كل مجموعة لوضع أسئلة فى موضوع المناقشة كل أسبوع و التبديل بين الطلاب فى ذلك ، لكى يشعروا أن عناصر المناقشة نابعة منهم .
  13. إشتراك بعض الخبراء و المتخصصين و أعضاء هيئة التدريس من خارج المجموعات المشاركة فى المناقشة بالموضوعات التعليمية التى يتم مناقشتها فى ضوء خطة المقرر ، مع وجود مناظرات و تفاعلات متنوعة بينهم .
  14. التقويم المستمر لمعلومات و مهارات و عادات و اتجاهات الطلاب أثناء المناقشة و بعدها للتعرف على جوانب النقص فيها
  15. توزيع نشرة دورية مفصلة توزع على الطلاب المشاركين فى المناقشة الإلكترونية توضح دور كل منهم فى المنافشة بإرسالها إليهم بالبريد الإلكترونى و محدداً فيها كيف ينفذ الطالب دوره بدقة قبل و أثناء و بعد المناقشة .
  16. نشر الحوارات الشيقة و الخفيفة و المستفزة التى يطرحها الطلاب أثناء المناقشة على موقع المناقشة مما يلزم الطلاب فى المرة القادمة بأخذ المناقشة مأخذ الجد و يشجعهم على المشاركة فيها .
  17. تحديد المشكلات التى يواجهها بعض الطلاب و تحد من مشاركتهم فى المناقشة الإلكترونية و تحديد أساليب مواجهتها مثل المشكلات التكنولوجية و إتمام الإتصال بشبكة الإنترنت .
  18. أن يكون المعلم أحد المشاركين فى المناقشة الإلكترونية لضمان جدية الطلاب .
  19. الحرص على كل ثانية فى وقت المناقشة و عدم إهدار الوقت فى مناقشة مطولة دون تحقيق هدف مباشر

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني