د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

توظيف الانترنت2

القوائم البريدية وتطبيقاتها فى العملية التعليمية:

القوائم البريدية تعرف اختصاراً باسم القائمة (list) وهي تتكون من عناوين بريدية تحتوي في العادة على عنوان بريدي واحد يقوم بتحويل جميع الرسائل المرسلة إليه إلى كل عنوان في القائمة. وبمعنى آخر فإن اللوائح البريدية المسماة (مجموعة المناقشة إلكترونياً) هي لائحة من عناوين البريد الإلكتروني ويمكن الاشتراك (أو الانضمام) بلائحة بريدية ما من خلال الطلب من المسؤول عنها المسمى بمدير اللائحة. ورغم أن هناك بعض اللوائح تعمل كمجموعات مناقشة فإن بعضها الآخر يستعمل في المقام الأول كوسيلة لتوزيع المعلومات. مثلاً قد تستعمل مؤسسة متطوعة لائحة بريدية ما لنشر مجلتها الشهرية. كما أن هناك قوائم بريدية عامة وأخرى خاصة.

وتجدر الإشارة إلى أن هناك نوعين من اللوائح أو القوائم:

أ‌)   قوائم بريدية معدلة (Moderated Mailing List) وهذا يعنى أن أي مقال يرسل يعرض على شخص يسمى (Moderator) يقوم بالاطلاع على المقال للتأكد من أن موضوعه مناسب لطبيعة القائمة ثم يقوم بنسخ وتعميم تلك المقالات المناسبة.

ب‌)  القوائم غير المعدلة (Un moderated) حيث ترسل الرسالة المرسلة إلى جميع المستخدمين دون النظر إلى محتواها.

والقوائم العامة تناقش عدداً من المواضيع فمهما كان اهتمامك سوف تجد من يشاركك هذا الاهتمام على مستوى العالم، ولا يستطيع أحد حصر جميع القوائم البريدية في العالم لأن بعضها غير معلن أصلاً لكن يقدر أن هناك أكثر من 25000 قائمة تناقش عدداً من الموضوعات.

وتعتبر خدمة القوائم البريدية (Mailing List) إحدى خدمات الاتصال المهمة في الإنترنت، ويمكن القول إن توظيف هذه الخدمة في التعليم يساعد على دعم العملية التربوية.

ومن أهم مجالات تطبيق خدمة القوائم البريدية فى التعليم مايلي:

1. تأسيس قائمة بأسماء الطلاب في الفصل الواحد (الشعبة) كوسيط للحوار بينهم ومن خلال استخدام هذه الخدمة لتبادل الآراء ووجهات النظربينهم.

2. وضع قائمة خاصة بالأستاذ الجامعي تشتمل على أسماء الطلاب وعناوينهم الإلكترونية بحيث يمكن إرسال التكليفات ومتطلبات المادة عبر تلك القائمة، وهذا سوف يساعد على إزالة بعض عقبات الاتصال بين المعلم وطلابه.

3. توجيه الطلاب والمعلمين للتسجيل في القوائم العلمية العالمية، حسب مجال التخصص، للاستفادة من المتخصصين ومعرفة الجديد، وكذلك الاستفادة من خبراتهم.

4. تأسيس قوائم خاصة بالمعلمين في الدولة، حسب مجال التخصص، وذلك لتبادل وجهات النظر بينهم فيما يخدم العملية التعليمية.

5.  تأسيس قائمة بأسماء أعضاء هيئة التدريس المنتمين للقسم للاتصال بهم بأقل تكلفة تذكر.

6. الاتصال بالمهتمين بنفس التخصص حيث يمكن للطلاب أو الأساتذة الاتصال بزملاء لهم من مختلف أنحاء العالم ممن يشاركونهم الاهتمام في موضوعات معينة لبحث الجديد فيها وتبادل الخبرات.

7. ربط الإدارات التعليمية وإدارييها فى المؤسسات التعليمية والوزارات لتبادل وجهات النظر. وربط (مدراء، وكلاء، عمداء، رؤساء الأقسام) في قوائم متخصصة لتبادل وجهات النظر في تطوير العملية التربوية، أعني بذلك قائمة خاصة للمدراء ومثلها للعمداء وهكذا.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني