د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

معارض ومتاحف1

المتاحف والمعارض التعليمية

د.وليد يوسف محمد

المعارض والمتاحف من المصادر التعليمية المهمة المتاحة في البيئة التي تحيط بالتلميذ ، تقدم له كثير من المجالات الخبرة . وتفتح له أفاقا واسعة من المعرفة ، فالتعليم لا يتم في المدرسة فقط ، ولكنه يتأثر كثيرا بالمؤسسات الثقافية والاجتماعية في المجتمع ، وتعتمد عملية التعليم عن طريق المتاحف والمعارض علي المشاهدة والعرض والمعالجة ، حيث تضم المتاحف والمعارض من العينات والنماذج ، كما تضم الصور والرسومات والمطبوعات ، لذلك فهي وسائل اتصال شاملة ومتكاملة.

وتعرف منظمة المتاحف العالمية The International Council of Museums"  المتحف علي أنه منشأة دائمة تؤسس لغرض حفظ ودراسة وتقيم المقتنيات الفنية والتاريخية والأثرية والعلمية والتقنية بطرق مختلفة  بقصد التعلم والتمتع وهذا التعريف يشمل حدائق الحيوان ومشاتل النباتات وأحواض الأحياء المائية والمناطق الأثرية .

وقد طورت منظمة المتاحف العالمية هذا التعريف عام 1974 حيث أصبح المتحف معهدا دائما لخدمة المجتمع ولا يهدف إلى ربح مادي ،يفتح أبوابه لعامة الناس بغرض الدراسة والتعلم والمتعة .

وتعرفها مديرة أحد متاحف الأطفال بأنها مؤسسات تعليمية تربوية هدفها أن تقدم لأطفالنا وشبابنا صانعي المستقبل مصادر جديدة للعلم عن طريق التسلية ، وتستطيع المدارس استخدامها كدعاية للأنشطة المدرسية .

أما المعرض فهو مكان لعرض العينات المتحفية يتصف بالتجانس في محتوياته يعد بأسلوب تقني يبرز ما يعرض فيه بأسلوب علمي ، والمتحف يتكون من عدة معارض ويختلف المتحف عن المعرض بوجه عام في أن المتحف له صفة الثبات والاستقرار لحد كبير ، أما المعرض فله في الغالب مدة محدودة تنقل بعدها محتوياته ، وقد تصل محلها معروضات أخرى قد لا تكون لها صلة بالمعروضات الأولى .

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني