د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

تعريف تك تعليم1

مفاهيم تكنولوجيا التعليم ومصطلحاتها الأساسية

                                         د. رشا عز الدين الوتيدى

     تتزايد الحاجة فى الوقت الحالى إلى استخدام وتطبيق الأساليب العلمية و العملية و التقنية  فى التعامل مع الخطط و البرامج و المواقف التعليمية وذلك بهدف تحقيق أعلى مستـوى من الجـودة و الكفاءة التعليمية. وحيث أن تكنولوجيا التعليم هى العلم المعنى بتطبيق هذه التقنيات و توظيف مخرجات العلوم النظرية بشكل عملى فى العملية التعليمية فله أهمية كبرى فى العمليـة التعليميـة

 وسوف نتناول تكنولوجيا التعليم بجميع جوانبها فى الفصل الحالى و يهدف هذا الفصل إلى التعرف على ما يلى:

·        مفهوم الوسائل التعليمية

·        مفهوم تكنولوجيا التعليم.

·        مجالات تكنولوجيا التعليم.

أولاً: مفهوم الوسائل التعليمية Instructional media

الوسائل Media جمع وسيلة Medium، وبصفة عامة يمكن القول أن الوسيلة هى كل ما يستخدم لتحقيق غاية، وعليه فإن الوسائل ليست غايات فى حد ذاتها، ولكنها تستخدم لتحقيق غايات، وتختلف الوسائل فى مدى ما تحدثه من أثر إذ أن لكل وسيلة خصائص محددة وإمكانات مميزة تجعلها أكثر فاعلية من غيرها فى تحقيق غايات معينة، وتتعدد الوسائل بتعدد الغايات، كما قد تستخدم أكثر من وسيلة لتحقيق غاية واحدة.

   وقد تدّرج المربون في تسمية الوسائل التعليمية فكان لها أسماء متعددة منها : وسائل الايضاح ، الوسائل البصرية ، الوسائل السمعية ، الوسائل المعينة ، الوسائل التعليمية .

والوسائل التعليمية فى ضوء المعنى العام السابق إليه هى كل ما يستخدم لتحقيق الغاية الكبرى من وراء عملية التعليم ألا وهى التعليم وكما ذكرنا فى موضع سابق فإنه لا تعلم بدون وسيلة.

ومن الواضح أن الصياغة السابقة لا تعكس بدقة طبيعة المجال الذى نتناوله، ومن هنا تظهر أهمية تحديد الخصائص التى تحدد طبيعة المجال حتى تتضح مكوناته وأبعاده. وفيما يلى بعض الملامح التى تميز الوسائل التعليمية:

الوسائل أوعية للمعرفة وحوامل للوسائل التعليمية:

تعد المعرفة بعدا مهما من الأبعاد التى تقوم عليها عملية الاتصال التعليمى، فهى تشكل الرسالة التعليمية بما تشتمل عليه من حقائق ومفاهيم وقواعد وقوانين ونظريات ومهارات واتجاهات وقيم وميول. والمعرفة لابد لها من وعاء يحملها، وتأتى الوسائل كأوعية تحفظ المعرفة وتحملها، وتشكل هذه الأوعية الرسالة فى جانبها الحى الفيزيقى المادى.

ولقد تربع الكتاب المطبوع على عرش أوعية المعرفة فترة طويلة، ولم تعد له هذه المكانة فى السنوات الأخيرة مع التطور العلمى الهائل الذى أسفر عن ظهور أوعية حديثة للمعرفة تتفوق عليه فى جوانب عديدة. وتصنف أوعية المعرفة إلى صنفين الأول يضم أوعية المعرفة الورقية أو المطبوعة ومن أمثلتها الكتب والدوريات والنشرات والمجلات والجرائد، والثانى يضم أوعية المعرفة غير الورقية أو غير المجموعة ومن أمثلتها أشرطة التسجيل الصوتى والمرئى والشرائح الفوتوغرافية والأفلام المتحركة والثابتة واسطوانات الكمبيوتر والمصغرات الفيلمية كالميكروفيلم والميكرفيش.

ويطلق على أوعية المعرفة المستخدمة فى المواقف التعليمية اسم المواد التعليمية لأنها تحمل وتخزن المحتوى الدارس المرتبط بالمناهج الدراسية.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني