د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

وسائل صعوبة التعلم

الوسائل والمواد التعليمية لملائمة لذوى صعوبات التعلم صعوبات التعليم:

تتمثل صعوبات التعلم في عدم القدرة على القراءة أو الكتابة الاستمتاع أو التهجئة أو الحساب. فالأطفال الذين يعانون من الصعوبات التعلم قد يظهرون واحدة أو أكثر من الخصائص السلوكية التي تعيق القدرة على التعلم.

فهم أفراد لديهم صعوبات في التحصيل الدراسي، وصعوبات في عمليات الإدراك والحركة، وحضور في الانتباه، ومشاكل في الذاكرة، وحضور في اللعنة والكلام، وكذلك صعوبات في عملية التفكير والتنظيم.

ويختلف ذوي صعوبات التعلم في طريقة تفكيرهم وتعلمهم واستيعابهم للمعلومات عن أقرنهم من الأسوياء، فهم في حاجة للمساعدة ممن حولهم لتجاوز هذه العقبة، وهذا ما يقوم به في الغالب أخصائي صعوبات التعلم، ولكن مع ظهور الوسائل التعليمية المساندة والمخصصة لاحتياجات ذوي صعوبات التعلم بدأت مشكلة التعلم في الإنحسار وبدأ ذوي صعوبات التعلم بالاستفادة من طاقاتهم الكامنة بفضل تلك الوسائل.

والوسائل التعليمية المساندة هي منتجات متخصصة تمكن الأفراد من فئة ذوي صعوبات التعلم من التغلب على صعوبات محددة لديهم، فعلى سبيل المثال، ستساعد الوسائل التعليمية المساندة المخصصة لصعوبات القراءة في الوصول إلى المحتوى المقروء وذلك بإتاحته في صيغ مختلفة: كتقديمه بصيغة مسموعة أو بحجم أو شكل مختلف على حسب صعوبة القراءة عندما يتوجب البحث عن منتج ذو خصائص أقل، أو قد يكون البرنامج أو الجهاز لا يفي بالغرض (في هذه الحالة يفضل البحث عن منتج متعدد الخصائص أو استخدام أكثر من منتج).

ونظراً لاختلاف وتعدد أنواع صعوبات التعلم وتفاوت درجاتها من فرد لآخر، بالإضافة للحكم الهائل من الوسائل التعليمية المتوفرة الآن فإنه ينبغي على المختصمين النظر في خصائص هذه الوسائل المتاحة واختبار مدى ملائمتها لاحتياجات الفرد الذي يعاني من صعوبة محددة، دون التركيز على جهاز أو برنامج بعينة, وهنا سوف نستعرض اهم هذه المواد والاجهزة

 

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني