د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

بحث112

 



 


 مركز
مصادر التعليم المدرسي

 

   143671

منيره السويد

رهف الصقري

أستاذ مشرف مساعد

أيمان زغلول

 


 

                               *أهــــــداء*

         نهدي هذا الكتاب لدكتورة الماده جعل ذالك شاهدا لنا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

        المقدمه..

الحمد لله الذي جعل لنا من العلم نورا نهدي به و بعد...
نتقدم ببحثنا هذا الى زملائنا التلاميذ و الى كل من يجمعنا بهم رباط العلم من مستمعين و قراء و مدرسين فهذا الكتاب يشمل مصادر التعليم المدرسي في المملكه العربيه السعوديه.....الذي نامل ان يعجبكم
و اذا نحن نضع بين ايديكم هذا الكتاب الذي نرجو ان يكون في المستوى و نامل اننا على الاقل لم نقصر و لم نهمل تبيان جواهر عناصر الكتاب لاننا محضو رين بعاملين اثنين يصعب التوفيق في كثير من الاحيان بينهما و هما الوقت الموزع بين مختلف المواد الذي يتشكل منها المنهاج الدراسي و كذلك الاحاطه النسبيه بموضوع الكتاب الذي هو مبتغانا و كذلك نرجو من الاساتذه ان يكونوا لاقسامهم النظرة الكامله و الشامله لمختلف الدروس مع تفادي النظرة التجزيئيه
نرجو من الاساتذه الكرام و كذلك اخواننا التلاميذ ان لا تبخلوا علينا بملاحظاتكم و اقتراحاتكم البناءة لنصوب اخطاءنا و نتفادى زلاتنا و نتلافى العيوب التي يمكن اننا ولا شك وقعنا فيها
و الله نسال ان يديم نعمته علينا و ان يحفظ وطننا من كل كيد و من كل شر و ان يهدينا سواء السبيل
و نسال الله عز و جل ان يوفقنا و يجعل النجاح حليفنا 

 

 

 

مرت مراكز مصادر التعلم عالمياً بعدة مراحل، اختلف فيها المفهوم والأهداف تبعاً لتطور أساليب وطرق التعليم، إلى أن وصلت إلى المفهوم الحديث لها، والذي تمثل في مركز مصادر التعلم. ويمكن تقسيم مراحل ظهور تلك المراكز إلى الآتي:

·   المرحلة الأولى (فترة الستينيات الميلادية):

·    كان المفهوم يركز على الدور التقليدي للمكتبة المدرسية، والذي يتمثل في جمع، وحفظ، وتنظيم الكتب المدرسية لخدمة المجتمع المدرسي.

·   المرحلة الثانية (فترة السبعينيات الميلادية):

·    بدأ ظهور التوجه نحو دخول الوسائل والتقنيات التعليمية ضمن مجموعات المكتبة المدرسية، وبدأ في هذه المرحلة استخدام مصطلح مراكز مصادر التعلم.

·   المرحلة الثالثة (فترة الثمانينيات الميلادية): 

·   تطور المفهوم ليشمل دمج التقنيات في التعليم، وانتشر استخدام وسائل وتقنيات التعليم في المكتبات المدرسية، فتحولت بذلك المكتبات المدرسية تدريجياً نحو المفهوم العام لمراكز مصادر التعلم.

·   المرحلة الرابعة (فترة التسعينيات الميلادية): 

·   استمر تطوير المكتبات المدرسية وتكاملها مع طرق ووسائل التعليم، بل وأصبح استخدامها كوسيلة تعليمية هو وظيفتها الأساسية، وبهذا تبلورت مهمة اختصاصي مركز مصادر التعلم الحديثة الذي هو شريك للمعلم في العملية التعليمية، وفي نهاية التسعينات تقريباً تحول المفهوم والتطبيق بشكل واضح تماماً.

·   المرحلة الحديثة (الفترة الحالية

·   ): يمكن القول إن

·    مراكز مصادر التعلم في هذا العقد وصلت إلى مرحلة تكامل المفهوم والتطبيق معاً، حيث أصدرت الجمعيات المهنية المتخصصة المعايير والسياسات التي تنظم أهداف، ومهام، وأنشطة، وخدمات تلك المراكز. والتوجه السائد حالياً في كثير من دول العالم يتجه نحو التحول الكامل إلى مراكز مصادر التعلم

 


 

مركز مصادر التعلم هو مرفق مدرسي يوفر بيئة تعليمية غنية ويحتوي أنواعاً متعددة من مصادر المعلومات ذات الارتباط بالمنهج، يتعامل معها المتعلم بشكل مباشر لاكتساب المهارات وتنميتها وبناء الخبرات وإثراء المعارف باستخدام أساليب التعلم الحديثة. ويوجد مركز مصادر التعلم في الطابق الأرضي بمبنى الحلقة الثانية.

أهمية مركز مصادر التعلم:

·         يوفر البيئة المناسبة التي تمكن المتعلم من استخدام مصادر متنوعة للتعلم.

·         يقدم نموذجاً مختلفاً عن الحصة الصفية الذي يساعد في جذب المتعلمين وإثارة اهتمامهم.

·         يتيح للمتعلم فرص التعلم في الأوقات التي يختارها والمواضيع التي يفضلها أو يرغب بالاستزادة منها دون التقيد بالحصة الصفية وما يقدم فيها.

·         كسر الجمود في الجدول المدرسي التقليدي وذلك بتغيير مكان التعلم ووسيلة التعلم وطريقته.

·         مواكبة تكنولوجيا التعليم الحديثة وبرنامج مدارس المستقبل.

مهام مركز مصادر التعلم:

·         توفير مصادر معلومات مختلفة ذات العلاقة بالاحتياجات التربوية والتعليمية.

·         مساعدة المتعلمين والمعلمين في الوصول لمصادر المعلومات المتاحة داخل المدرسة أو خارجها.

·         مساعدة المتعلمين والمعلمين على استخدام مصادر المعلومات.

·         تقديم النصح والمشورة لأعضاء هيئة التدريس بالمدرسة حول اختيار واستخدام الوسيلة التعليمية المناسبة.

·         توفير التسهيلات التي تساعد المعلم على انتاج وسائل تعليمية بسيطة.

·         توفير الدروس الإلكترونية والبرمجيات التعليمية.

 

انجازات مركز مصادر التعلم:

·         تنفيذ مشروع أقرأ واربح.

·         تنفيذ مشروع القراءة نافذتي على العالم.

·         تنفيذ مشروع تدريس مهارات المكتبة والبحث.

·         تنفيذ مشروع أفضل توظيف للمركز كاستراتيجية تعليمية.

·         تنفيذ مشروع أفضل مكتبة صف.

·         المشاركة في الفعاليات المدرسية مثل الاحتفال بيوم المعلم واليوم الوطني ويوم المرأة البحرينية من حيث التنظيم والمشاركة في إعداد البرنامج وتقديم الفقرات.

·         تكريم التلميذات والمعلمات الأكثر استعارة واستخدام لمقتنيات المركز، وتكريم التلميذات كأفضل قارئات، وتكريم المعلمات الأكثر استعارة لأجهزة التعلم الإلكتروني.

·         تنظيم الأسبوع الثقافي الذي يتضمن مسابقات ثقافية للمعلمات والتلميذات، محاضرات ثقافية توعوية، فقرات في الإذاعة الصباحية من كلمات ومسرحيات وأناشيد، مسابقات تعليمية مثل أجمل تعبير كتابي والقصة القصيرة وأفضل عبارة عن المكتبة وأجمل خاتمة... إلخ

 

 

·         أهداف مركز مصادر التعلم

·         الهدف العام من إنشاء مركز مصادر التعلم هو تعزيز عمليتي التعليم والتعلُّم، وللمركز أهداف تفصيلية أخرى، هي:

·         توفير بيئة تعليمية تعلُمية مناسبة تتيح للمتعلم الاستفادة من أنواع متعددة ومختلفة من مصادر التعلم، وتهيئ له فرص التعلم الذاتي، وتعزز لديه مهارات البحث والاستكشاف، وتمكن المعلم من إتباع أساليب حديثة في تصميم مادة الدرس، وتطويرها، وتنفيذها وتقويمها.

·         دعم المنهج الدراسي عن طريق توفير مصادر معلومات ذات ارتباط بالمنهج، وذلك لبعث الفاعلية والنشاط والحيوية فيه.

·         تزويد المتعلم بمهارات وأدوات تجعله قادرا على التكيف والاستفادة من التطورات المتسارعة في نظم المعلومات.

·         مساعدة المعلمين في تنويع أساليب تدريسهم، وتبادل الخبرات والتعاون في تطوير المواد التعليمية.

·         تقديم اختيارات تعليمية متنوعة لا توفرها أماكن الدراسة العادية.

·         تلبية احتياجات الفروق الفردية.

·         إتاحة الوصول للمعلومات من خلال أنشطة التعلم المدمجة في المنهج والتي تساعد جميع الطلاب على اكتساب الوعي المعلوماتي، وتطوير استراتيجيات معرفية فعالة لاختيار واسترجاع وتحليل وتقويم وتكوين وابتكار وتوصيل المعلومات بجميع أشكالها ولجميع محتويات المنهج.

·         توفير خبرات تعليمية تشجع المتعلمين وغيرهم على أن يصبحوا مستخدمين ومبدعين مهرة للمعلومات، وذلك من خلال تحقيق تعليم يرتبط بمدى واسع من تقنيات الاتصال والإعلام.

أبرز المسوغات التي تحتم علينا التحول من الصيغة التقليدية للمكتبة المدرسية إلى الصيغة الحديثة التي تتماشى مع التحولات والتطورات التي فرضها العصر الحالي، والتي اتفق على أن تكون مركزاً لمصادر التعلم، هي:

·         التطور الذي حصل في وسائط الاتصال ونقل المعلومات، بحيث لم تعد المواد المطبوعة المصدر الوحيد للمعلومات، إذ ظهرت مصادر أخرى بدءاً بالخرائط والمجسمات والصور، مرورا بالوسائل السمعية والبصرية التي اشتهرت في بدايات القرن العشرين، وانتهاء بتقنية الحاسبات، والاتصالات والمعلومات، وظهور الوسائط الإلكترونية التي برزت في نهايات القرن الماضي وبدايات القرن الحالي.

·         التطور الكبير في النظريات التربوية، والتوجهات العالمية نحو الفردية في التعليم، ومراعاة الفروق الفردية، وجعل المتعلم محور العملية التعليمية، والتغير في دور المعلم من ملقًن إلى مرشد ومسهل لعملية التعلُّم، وظهور الأساليب الجديدة في التعلم الذاتي والتعاوني، وتعليم التفكير، والاستقصاء والبحث، وبناء الخبرات، كل ذلك وغيره أسهم كثيرا في تقديم دور جديد للمكتبة المدرسية يجعلها متطلباً للممارسات التعليمية الفعالة

·          

 

 

 

 

     الفهرس                                      

 

الصفحة

العنوان

1

الاهداء

2

المقدمة

3

مراحل ظهور مراكز مصادر التعلم

4

اهمية مراكز مصادر التعليم

5

انجازات مراكز مصادر التعليم

6

اهداف مراكز مصادر التعليم

 

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني