د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

بحث عن المواد التعليمية

المملكة العربية السعودية

  وزارة التعليم العالي

    جامعة المجمعة

 كلية التربية بالزلفي

 

 

 

بحث بعنوان   10

(المواد التعليمية البسيطة)

 

إعداد الطالبات:

انتصار العضيب , شذى الشقير , شروق الملحم , فاطمة المسعود

 

القسم:

 اللغة الإنجليزية , مستوى أول

العام الدراسي:

1436/1437 هـ

 

إشراف الدكتورة:

إيمان حسن حسن زغلول

الفهرس

 

الموضوع

الصفحة

الفهرس

2

المقدمة

3

الفصل الأول: المواد التعليمية ذات العرض المباشر

4

المبحث الأول: العينات

5

المبحث الثاني: الألعاب التعليمية

6

المبحث الثالث: الأشياء الحقيقية

7

المبحث الرابع: المجسمات التعليمية

8

الفصل الثاني: المواد التعليمية التي تعرض باللوحات التعليمية

10

المبحث الأول: اللوحة الطباشيرية

11

المبحث الثاني: اللوحة المغناطيسية

13

المبحث الثالث: اللوحة الوبرية

14

المبحث الرابع: لوحة الجيوب

15

الخاتمة

16

المراجع

17

 

 

 

 

 

المقدمة

        يرتبط المفهوم الشائع لتقنيات التعليم بالأجهزة والآلات، وأول ما يتبادر إلى الذهن عند الحديث عن تقنيات التعليم، معارض الوسائل التعليمية في المدارس، وتصوير النشاطات التربوية، وتشغيل وحدة الصوت في اللقاءات العامة، وعند الحديث عن الإنجازات في مجال تقنيات التعلم، فسرعان ما يبدأ الحديث عن عدد الأجهزة المتوافرة في المدارس، وشبكات الحاسب والملتيميديا والإنترنت.

        لقد كان هذا الفهم لتقنيات التعليم مقبولا في بدايات تشكُل هذا المجال، إذ انه جاء انعكاسا لحركة جديدة في العشرينيات اهتمت بإدخال التقنيات السمعية البصرية في عملية التعليم، وكان هذا المفهوم مرادفا لعبارة "التدريس بواسطة المعينات السمعية البصرية .

        ولكن هذا المجال سرعان ما بدأ يتطور، ويوظف الاتجاهات التربوية المتوالية، ونظريات التعلم، وعلم نفس التعلم، في طرق التدريس باستخدام الوسائل التعليمية، إلى أن وصل مصطلح تقنيات التعليم إلى مفهوم أكثر شمولا وتعقيدا.

        ولم يعد اعتماد أي نظام تعليمي على الوسائل التعليمية درباً من الترف ، بل أصبح ضرورة من الضرورات لضمان نجاح تلك النظم وجزءاً لا يتجزأ في بنية منظومتها، ومع أن بداية الاعتماد على الوسائل التعليمية في عمليتي التعليم والتعلم لها جذور تاريخية قديمة ، فإنها ما لبثت أن تطورت تطوراً متلاحقاً كبيراً في الآونة الأخيرة مع ظهور النظم التعليمية الحديثة.

        وقد مرت الوسائل التعليمية بمرحلة طويلة تطورت خلالها من مرحلة إلى أخرى حتى وصلت إلى أرقى مراحلها التي نشهدها اليوم في ظل ارتباطها بنظرية الاتصال الحديثة (Communication Theory) واعتمادها على مدخل النظم (Systems Approach).

        وسوف يقتصر بحثنا عن الحديث عن بعض المواد التعليمية ذات العرض المباشر، مثل العينات والأشياء الحقيقية والمجسمات والألعاب التعليمية، وعن المواد التعليمية التي تعرض في اللوحات التعليمية، مثل اللوحات الطباشيرية واللوحات المغناطيسية واللوحات الوبرية ولوحات الجيوب، ودور كل منها في تحسين عملية التعليم والتعلم. 

 

 

 

الفصل الأول:

المواد التعليمية ذات العرض المباشر

 

 

المبحث الأول:

العينات

المبحث الثاني:

الألعاب التعليمية

المبحث الثالث:

الأشياء الحقيقية

المبحث الرابع:

المجسمات التعليمية

 

 

 

 

الفصل الأول: المواد التعليمية ذات العرض المباشر


المبحث الأول: العينات

 

 


تعريف العينات:

        هي أجزاء تؤخذ من الأشياء الحقيقية دون تعديل أو تغيير فيها، فهي تحمل نفس خصائص وسمات الأشياء الحقيقية مثل عينة من الأسماك ونضعها في حوض أسماك، عينة من الصخور، عينة من ملابس دولة معينة، عينة من النباتات المجففة.(1)

أنواع العينات:

1- النوع الأول: والذي لا يطرأ عليه أي تغيير في خصائصه كعينة الأسماك في حوض الأسماك.

 

 

 

 

2- النوع الثاني: وهو ما يطرأ عليه بعض التغير في بعض الخصائص، نتيجة لخطورته أو لندرته أو لصعوبة الاحتفاظ به مدة طويلة أو لسوء النظام الذي قد يحدثه داخل الفصل، كعينة لثعبان أو لعقرب مثلاً.

وهناك طرق عديدة لإنتاج العينات، ومن تلك الطرق ما يلي:

1- عرض العينات بحالتها الطبيعية: كعرض عينات الأسماك في الحوض.

2- التحنيط: وهي طريقة تتبع طريقة الحفظ الجاف وهي كثيراً ما تكون في الحيوانات.

3- التصبير: وهي مشابهة للتحنيط لكنها غالباً ما تكون في النبات وبعض الحشرات الصغيرة كالفراش، والتصبير يقصد به أيضاً تخليص الكائن من الرطوبة الموجودة به، والتصبير للنبات قد يكون في وضع قائم أو وضع سطحي.

4- حفظ الهياكل العظمية: وهنا نحتاج إلى بعض المواد الخاصة كمواد التثبيت وغيره.

5- الحفظ في السوائل: وهي الطريقة التي شرحناها سابقاً في النوع الثاني من طرق حفظ العينات .

6- الحفظ في البلاستيك الشفاف: وفي الغالب يستخدم هذا النوع إما لتوضيح أطوار النمو لكائن معين كالضفدع مثلاً أو لعمل مقارنة بين أشياء من نوع واحد لكنها مختلفة كالمقارنة بين أنواع البذور، ولا بد أن يتم تفريغ البلاستيك من الهواء أي يكون فارغاً من الهواء باستخدام جهاز خاص للتفريغ.

7- إنتاج الشرائح المجهرية: فالشرائح المجهرية هي عينات، وعلى المعلم خاصة معلم العلوم أن يتدرب على كيفية إنتاج شريحة مجهرية وكيفية إضافة المواد المثبتة والحافظة عليها. (2)

 


المبحث الثاني: الألعاب التعليمية

 

 


مفهوم الألعاب التعليمية:

        هي الألعاب التي صممت لغرض تعليم مادة معينة أو توسيع مفاهيم معينة أو تطويرها لإدراك الأحداث التاريخية أو الثقافية أو لمساعدة الطلاب على اكتساب مهارات معينة عن طريق اللعب. وتشمل الوسائل التعليمية: السبورة والبطاقات والفيديو. (3)

فوائد الألعاب التعليمية:

1- تقرب وتوضح المفاهيم إلى الأذهان.

2- تنشيط العقل والذاكرة.

3- ترسيخ المعلومات في الذهن.

4- المتعة والتسلية أثناء التعلم.

5- تشكل الألعاب أداة تعبير وتواصل بين الأطفال.

الشروط الواجب توافرها في اللعبة التربوية:

1- تعبر عن أهداف المنهاج.

2- تعبر عن جزء من المحتوى التعليمي.

3- تتوافق مع حاجات المتعلمين واهتماماتهم وقدراتهم.

4- تتوافق مع المرحلة العمرية التي تستخدم لها.

5- أن تكون آمنة وغير خطرة. 

6- أن تتوافر فيها معايير الشعور بالمتعة والمرح. (4)

وهناك أنواع كثيرة من الألعاب مثل:

- الدمى، مثل السيارات والعرائس والآلات وأشكال الحيوانات.

- الألعاب الحركية، مثل القفز والسباق والسباحة والكرة.

- ألعاب الذكاء، مثل الفوازير والكلمات المتقطعة.

- الألعاب التمثيلية، مثل التمثيل المسرحي.


المبحث الثالث: الأشياء الحقيقية

 

 


ويُقصد بالأشياء الحقيقية:

        الأشياء الطبيعية كما هي في بيئتها الحقيقية دون تغيير فيها أو تعديل، أو أخذها من بيئتها الحقيقية وعرضها أمام المتعلمين دون إجراء أي تغيير عليها.

صفات الأشياء الحقيقية: الحياة والحركة؛ كالحيوانات والطيور والنباتات والأسماك.

 

 

 

 

 

 

فوائد الأشياء الحقيقية:

1ـ التدبر والتفكر في عظمة الخالق.

2- تثبيت عملية الإدراك والتعلم للتلميذ.

3- إدراك العلاقات بين الأشياء والمكونات.

4- ربط ما يتعلمه التلميذ بالبيئة المحيطة به.

5- تمثل الأشياء الحقيقية كوسائل الاتصال التربوي والتعليمي في أحسن مستوى من مستويات الخبرة وهي الخيرة المباشرة والواقعية.

6- تنمية البحث العلمي لدى المتعلم. (5)

عيوب الأشياء الحقيقية:

يتعذر أحيانًا توفر الأشياء الحقيقية إما بسبب:

- ارتفاع التكلفة المادية، مثل: الذهب والألماس.

- كونها غير آمنة للطلاب، مثل: الأدوات الحادة، الأسلحة، الحيوانات المفترسة، المواد الكيميائية الخطرة.

- ندرة وجودها في الطبيعة.

- كبر حجمها، مثل: الآلات الصناعية الكبيرة.

- صغر حجمها، مثل الجراثيم والبكتيريا. (6)


المبحث الرابع: المجسمات التعليمية

 

 


مفهوم المجسمات التعليمية:

        تعتبر من أبرز الخبرات التعليمية التي يمكن الاستعانة بها كبديل للخبرات المباشرة لما لها من قدرة على جذب انتباه المتعلم وتحسين تعلمه.

ويعرف المنظر المجسم التعليمي بأنه: تقليد مجسم للشيء المراد دراسته بأبعاده الثلاث، كامل التفاصيل ومطابق للشيء الأصل أو مبسط باستبعاد بعض عناصره قد يكون مصغرا أو مكبرا أو بنفس الحجم الذي يمثله يمكن إنتاجه بخامات متعددة حسب الإمكانات المتاحة. (7)

 

أنواع النماذج:

للنماذج أنواع كثيرة تتمثل في: نماذج الشكل الخارجي مثل نموذج مصغر للكعبة المشرفة، ونماذج المكونات الداخلية مثل نموذج لجسم الإنسان، والنماذج المتحركة مثل نموذج لقطار أو نموذج لطائرة أو للدورة الدموية، والنماذج الشفافة مثل نموذج للجنين في رحم الأم. (8)

أهمية المجسمات التعليمية في التعليم:

توجد مجموعة من الخصائص التي تتميز بها المجسمات التعليمية والتي صممت من أجل تحقيقها وتتمثل في الآتي:

1- علاج مشكلة البعد الزماني والمكاني.

2- تبسيط الأصل الحقيقي مرتفع الثمن.

3- إظهار الأبعاد الثلاث (الطول العرض الارتفاع) مما يسهل الفحص الكامل للشيء الذي يمثله.

4- معالجة مشكلة الحجم من خلال تصغير المجسم أو تكبيره.

5- تعمل على تركيز الانتباه على العناصر الرئيسية. (9)

6- تقريب الأشياء صعبة الوصول للواقع، مثل مجسم للكرة الأرضية.

 

 

 

 

 

الفصل الثاني:

المواد التعليمية التي تعرض باللوحات التعليمية

 

 

المبحث الأول:

اللوحة الطباشيرية

المبحث الثاني:

اللوحة المغناطيسية

المبحث الثالث:

اللوحة الوبرية

المبحث الرابع:

لوحة الجيوب

 

 

 

 

الفصل الثاني: المواد التعليمية التي تعرض باللوحات التعليمية

        اللوحات التعليمية التي تستخدم في كل مجالات التعليم كالمدارس والجامعات والمعاهد متنوعة ومتعددة، منها: اللوحة الطباشيرية، اللوحة الوبرية، اللوحة المغناطيسية، لوحة الجيوب. وسيتم التحدث عن كل منها بالتفصيل.


المبحث الأول: اللوحة الطباشيرية:

 

 


تعريف اللوحة الطباشيرية:

        هي الوسيلة التقليدية التي نادرًا ما تخلو منها مؤسسة تعليمية وتحتل مساحة كبيرة من الحائط الأمامي لقاعة الفصل. (10)

        وتعد اللوحة الطباشيرية من أقدم اللوحات التعليمية وأكثرها انتشارًا واستعمالًا وتوافرًا، وأقلها تكلفة، وتعد أيضًا سهلة ومتعددة الاستعمال، وكانت أقلام الطباشير هي المادة التي تستخدم في الكتابة عليها، وكان اللون الأبيض هو أول الألوان ظهورًا واستخدامًا، ثم بعد ذلك ظهرت عدة ألوان مختلفة.

 

 

 

 

 

 

اللوحة الطباشيرية لها أنواع عديدة منها:

1- اللوح الثابت.

2- اللوح ذو الوجهين.

3- اللوح المتحرك مع حامل، ولكنه بوجه واحد.

4- اللوح المنزلق. (11)

ألوان اللوحات الطباشيرية:

كانت في بداية ظهورها وانتشارها ذات اللون الأسود، ثم ظهر اللون الأخضر.

 

مميزات اللوحات الطباشيرية:

1- سهلة الاستخدام والمسح والكتابة عليها.

2- قلة التكاليف بحيث أنها لا تحتاج إلى صيانة مستمرة.

3- قدرة التحكم بحجم الخط.

4- تجمع ما بين الكتابة والرسم.

شروط وقواعد استخدام السبورة الطباشيرية:

1- الاهتمام بنظافة السبورة.

2- الكتابة بخط واضح ومستقيم.

3- اختصار المعلومات قدر الإمكان.

4- عدم الكتابة على الهوامش.

5- عدم الوقوف أمام السبورة.

6- استخدام نوع جيد من الطباشير وبألوان متعددة.

7- أن تكون إضاءة الغرفة جيدة. (12)

 


المبحث الثاني: اللوحة المغناطيسية:

 

 


تعريف اللوحة المغناطيسية:

        هي سبورة تُصنع من المعدن لإمكانية تثبيت المواد التعليمية على سطحها (صور، رسومات ممغنطة)، ويمكن الكتابة عليها بالطباشير، كما أنها تغطى بقطعة من البلاستيك الأبيض للكتابة عليه بأقلام الفلوماستر. (13)

        ويعد هذا النوع من اللوحات من أكثر اللوحات انتشارًا واستخداما في وقتنا الحاضر، ويرجع ذلك إلى سهولة وبساطة استخدامها، ووضوح المعلومات عليها أكثر من غيرها.

 

 

 

 

 

 

 

مميزات اللوحة المغناطيسية:

1- مرونة تحريك إعادة تنظيم المواد التعليمية المعروضة عليها.

2- تسمح بتقديم عناصر الدرس في تسلسل منطقي.

3- يستخدمها المعلم والتلميذ على السواء. (14)

        ومن استخدامات اللوحة أو السبورة المغناطيسية؛ كتابة اليوم والتاريخ واسم الموضوع، وكتابة اختصار للدرس أو الموضوع، ورسم خرائط أو رسوم بيانية أو توضيحية، وأيضًا تثبيت الصور عليها بواسطة المغناطيس، وغيرها من الاستخدامات العديد؛ والغرض من ذلك تقريب الفكرة إلى أذهان المتعلمين.


المبحث الثالث: اللوحة الوبرية:

 

 


تعريف اللوحة الوبرية:

        هي سبورة خشبية تغطى بقماش له وبر مثل الفانيلا أو الجوخ، وتستخدم في عرض الصور أو الأشكال أو الخرائط مع ملاحظة تثبيت قطعة من القماش الوبري أو ورق الصنفرة خلف هذه المعلقات بحيث تساعد على تثبيتها على السبورة, وكذلك تغيير مكانها (15)، واللوحة الوبرية تناسب جميع مراحل التعليم إذ ليس له مرحلة معينة من المراحل الدراسية.

مزايا اللوحة الوبرية:

1- نظيفة بالمقارنة مع سبورة الطباشير.

2- خفيفة الوزن.

3- سهلة الإعداد.

4- يمكن استخدامها مرات عديدة.

5- تُمكن من عرض الأفكار وفق التسلسل المطلوب.

6- يمكن استخدام البطاقات بأشكال وطرق مختلفة بحسب الموقف التعليمي.

7- يمكن إشراك المتدرب في عملية التعليم.

8- تختصر جهد ووقت المدرب، حيث يقوم بتحضير البطاقات خارج الجلسة، ولمرة واحدة فقط (إذا أحسن المحافظة عليها وحفظها). (16)  

وهذه بعضًا من استخدامات اللوحة الوبرية:

1- يجب تعليق اللوحة على الحائط أو على السبورة المتحركة أو على الطاولة.

2- يجب تجربة إلصاق بعض البطاقات على اللوحة.

3- يجب ترتيب البطاقات حسب مسار الدرس.

4- يجب مناقشة التلاميذ فيما عرض عليهم من بطاقات. (17)


المبحث الرابع: لوحة الجيوب:

 

 


تعريف لوحة الجيوب:

    هي عبارة عن لوحة مستوية من الكرتون أو الأبلكاش أو الفلين، توضع عليها جيوب عديدة بمقاسات متساوية، توضع فيها المواد التعليمية كالخرائط والحروف والصور والأرقام وغيرها، ويفضل أن يكون لونها فاتحا لعدم كثرة الألوان وتداخل ألوان اللوحة مع ألوان المواد التعليمية المعروضة.

خصائص لوحة الجيوب:

1- لا تزيد مساحة لوحة الجيوب عن 70*100 سم.

2- لا تكون الجيوب في هذه اللوحات عميقة وأقصى عمق 7 سم.

3- وسيلة التثبيت هي الجيوب. (18)

 

 مميزات لوحة الجيوب:

1- سهلة الصنع.

2- قليلة التكاليف.

3- خفيفة الوزن ويمكن نقلها بسهولة.

4- ممتعة وتقرب المعلومات للذهن أكثر.

5- يمكن إشراك الطلاب في إنتاجها.

 

 

الخاتمة

            وكما رأينا أن المواد التعليمية كثيرة ومتنوعة، وتتطور مع تطور الزمن، وهي تختلف من زمان إلى زمان، وهذا يرجع إلى مدى تطور التقنية، ففي السابق كانوا يدوّنون ما يريدون عن طريق النقش على الحجر، ثم الكتابة بالريش على سعف النخل، ثم تطورت الكتابة حتى أًصبحوا يكتبون بالأٌقلام على الورق، وأيضًا بواسطة الأجهزة الحديثة والاستعانة بالصور ومقاطع الفيديو وعرضها أمام المتعلمين بطرقها المختلفة.

            وقد تختلف أيضًا من مكان إلى مكان وهذا يرجع أيضًا إلى مدى تطور الناس ومدى توفر المقومات المادية.

            وختامًا؛ فمن الصعب في وقتنا الحالي أن تقوم العمليات التعليمية وتنجح وتستمر بدون هذه الوسائل التعليمية الحديثة، فهي ليست مقومًا للعمليات التعليمية بل هي عنصر أساسي فيها، وهي أيضا ليست عبئا على المعلم، فهي توفر وقته وجهده وتضيف إلى الحصة طابع المرح والاستمتاع، وتضيف أيضًا إلى الطلاب حب العلم والتعلم وتسهيل تلقي وحفظ المعلومات.

 

هذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه  وسلم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المراجع:

(1) أحمد محمد سالم، وسائل وتكنولوجيا التعليم، الرياض، مكتبة الرشد، 1431هـ، الطبعة الثالثة، ص 127.

(2) مدونة إنتاج الوسائل التعليمية واستخدامها، تصميم وإنتاج النماذج والعينات، إشراف الدكتور: حسين محمد أحمد عبدالباسط، http://mamgata5.blogspot.com/p/blog-page_16.html .

(3) ويكيبيديا، الموسوعة الحرة، مقالة (لعبة تعليمية)، https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A9_%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9 .

(4) آفاق علمية وتربوية، مفهوم التعلم باللعب وفوائده وخطواته، الكاتب: المهندس أمجد قاسم، http://al3loom.com/?p=6744 .

(5) موقع على الشبكة العنكبوتية، http://www.slideshare.net/foza1/ss-18119303 .

(6) موقع على الشبكة العنكبوتية، http://www.slideshare.net/foza1/ss-15267795 .

(7)  المعلم وتقنيات التعليم، المجسمات التعليمية، http://kenanaonline.com/users/edu-techno/topics/108564#http://kenanaonline.com/users/edu-techno/posts/391848 .

(8) أحمد محمد سالم، وسائل وتكنولوجيا التعليم، الرياض، مكتبة الرشد، 1431هـ، الطبعة الثالثة، ص 128.

(9) المعلم وتقنيات التعليم، المجسمات التعليمية، http://kenanaonline.com/users/edu-techno/topics/108564#http://kenanaonline.com/users/edu-techno/posts/391848 .

(10) السبورة الطباشيرية، من موقع (المدونة، الوسائل التعليمية)، من موقع الشبكة العنكبوتية،  http://wasaeltalimya.blogspot.com/2011/05/blog-post_19.html .

 (11) نوعيه أشمون، اللوحة الطباشيرية، http://naw3ya.yoo7.com/t812-topic .

(12) السبورة الطباشيرية، من موقع (المدونة، الوسائل التعليمية)، من موقع الشبكة العنكبوتية،  http://wasaeltalimya.blogspot.com/2011/05/blog-post_19.html . بتصرف.

(13) أحمد محمد سالم، وسائل وتكنولوجيا التعليم، الرياض، مكتبة الرشد، 1431هـ، الطبعة الثالثة، ص 145.

(14) موضوع بعنوان (اللوحات التعليمية والسبورات)، من موقع عالم التكنولوجيا الحديثة، من موقع الشبكة العنكبوتية، http://kenanaonline.com/users/Technology2011/posts/201848 .

 (15) أحمد محمد سالم، وسائل وتكنولوجيا التعليم، الرياض، مكتبة الرشد، 1431هـ، الطبعة الثالثة، ص 146.

 (16)  بحث بعنوان (اللوحة الوبرية)، أمل توفيق أبوبشيت وزميلاها، من موقع (المدونة،إنتاج واستخدام الوسائل التعليمية)، من موقع الشبكة العنكبوتية، http://rawdahrashed.blogspot.com/2013/12/blog-post_2588.html .

(17) ينظر: المرجع السابق.

(18) موضوع بعنوان (اللوحات التعليمية والسبورات)، من موقع عالم التكنولوجيا الحديثة، من موقع الشبكة العنكبوتية، http://kenanaonline.com/users/Technology2011/posts/201848 .

 

 

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني