د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

بحث الوسائل التعليمية3

 

الاسم:نجود عبدالله ناصر العصيمي .

التخصص:اللغه الانجليزيه .

الشعبه :68

الدكتورة :ايمان حسن زغلول  .

 

بسم الله الرحمن الرحيم   

المقدمة

 

 إن استعمال  تقنيات   التعليم  في داخل الفصل الدراسي استجابة لخبرات الجنس البشري والبحوث العلمية: فلقد ثبت أن  تقنيات   التعليم  تستطيع إذا أحسن اختيارها واستخدامها أن تشوق التلميذ وتثير الهمم وتجني المعاني وتوسع الخبرات وتساعد على الفهم وتشحذ الفكر وتعلم المهارات وتنمي الاتجاهات وتربي الذوق وتعدل السلوك وتراعي الفروق الفردية وتخلد الدراسة وتستعيد الماضي وتسرع البطيء وتبطئ السريع وتقرب البعيد وتكبر الدقيق وتصغر الكبير وتشرح الغريب وتفسر المألوف وتبرز الهمم وتستبعد العوائق وتذلل التجريديات وتدعم أدوات  التعليم  المختلفة .

وتقنيات  التعليم  هذه هي: الخبرات الهادفة المباشرة ونماذج الشكل الظاهري والخرائط البارزة ونماذج القطاعات العرضية ونماذج القطاعات الطولية والنماذج المبسطة والنماذج المفتوحة والنماذج المفككة والنماذج الشغالة ...الخ ،التي ساعدت على توفير الوقت أثناء العملية التعليمية داخل الفصل الدراسي وجعلته أكثر عمقا وأثرا ليس فقط في نفوس التلاميذ بل في جميع طلاب العلم باختلاف مستوياتهم الدراسية .

فالمختبرات المخصصة سواء لدراسة القران الكريم أو اللغات والدوائر التلفزيونية المغلقة واستخدام الأقمار الصناعية وشبكة الإنترنت في نشر مختلف العلوم لدليل واضح على انتشار التكنولوجيا.

 

 

 

1- الاتصال بين المعلم والمتعلم داخل الفصل الدراسي

 وهو ذلك النوع من الاتصال المحدد الأهداف المقنن الأسلوب المعروف المحتوى على أقل تقدير من فبل المعلم سواء كان الاتصال على المستوى العام داخل الفصل الدراسي أم المعامل أم قاعات العرض أم على المستوى الشخصي من أجل مناقشة موضوع أو استعراض درس من الدروس سواء كان ذلك بشكل مباشر أم من خلال وسيلة من وسائل الاتصال (هاتف ،دوائر تليفزيونية مغلقة،فاكس...)

وله أسس وقواعد يفترض في المعلم سواء ذكرا كان أم أنثى أن يلم بها إلماما كاملا.

 

 

2- عناصر الاتصال داخل الفصل الدرا سي

 من المسلم به أن هناك مجالات متنوعة للاتصال داخل الفصل الدراسي إلا أن اللغة تعد من أهم وسائل الاتصال داخل الفصل الدراسي وذلك لكونها مجموعة من الرموز التي تعارف عليها المتحدثون بها وإن كان المتحدث بحاجة إلى توضيح ما يقصده من الألفاظ التي يستخدمها في حديثه إليهم ومن هنا فإن اللغة تنقسم إلى قسمين كبيرين :

أولا: اللغة اللفظية وهي لغة الكلام وتتم عن طريق الفم أي اللسان.

ثانيا: اللغة غير اللفظية وهي لغة الحركات كاللمس والإشارة باليد أو الإيماء بالرأس أو الهز بالكتفين والعطف والنظر .. الخ ، وهي تعتبر من مقومات المعلم لأثرها على السلوك.

وعند مواجهة المعلم لتلاميذه وهو منفعل بأي نوع من الانفعال يتأثر التلاميذ بذلك مما يجعلهم يشعرون بالإحباط .

 

والعكس صحيح أيضا عندما يقابل المعلم تلاميذه بوجه هادئ مبتسم فهذا يترك أثرا نفسيا تربويا على سلوكهم لأن ابتسامته في وجوه التلاميذ تساعدهم في الإقبال على أفكار معلمهم والالتفاف حوله والإصغاء إلى شرحه فالوجه الباسم يبعث في الطرف الآخر الراحة وانشراح الصدر كيف لا وهذا يشير إليه القران الكريم وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، قال تعالى ﴿ ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ﴾

 والابتسامة تحمل في طياتها معنى الشكر والتقدير كما أنها تحمل معنى الدهشة والعجب كما أن الغضب يدل على عدم الرضا ..

وبما أن موقف المعلم هو جزء من عمليات الاتصال المعروفة داخل الفصل الدراسي ، ولأن التدريس موقف وسلوك المعلم له أثر كبير على التلاميذ فإن عملية الاتصال مهما تنوعت لا تتم إلا إذا توفرت لها العناصر الأساسية التالية مجتمعة داخل الفصل الدراسي وهي:

 

1- المرسل Sender .

 2- الرسالة Message .

 3- الوسيلة Medium .

 4- المستقبل Receiver .

بالإضافة إلى أن تفاعل العناصر الأربعة السابقة معا يؤدي من خلال المواجهة الشخصية إلى ما يسمى بالتغذية المرتدة أو الراجعة Feed Back .

إن هذه العناصر تكمل بعضها بعضا أثناء عملية الاتصال الإيجابي أو المفيد داخل الفصل الدراسي فإذا فقدت تلك العملية عنصرا من العناصر تأثرت العناصر الباقية بشكل واضح .

 

 

 

مثال ذلك:

ففي حالة قراءة كتاب معين من قبل التلاميذ فإن مؤلف الكتاب يعتبر المرسل لما كتبه من كلمات وعبارات تدل على معان وأفكار متعددة والتلميذ هو المستقبل أما الرسالة فهي قراءة وفهم محتويات الكتاب من قبل التلميذ وبالتالي فإن اللغة التي سيقرأها التلميذ من الكتاب تعد هي وسيلة الاتصال وإذا كان المعلم هو الذي سيقدم القراءة فإنه يقدمها بالطريقة النموذجية المفهومة كترتيل مسموع للقران الكريم بتشكيلاته المتعددة وذلك باستخدام معمل الصوتيات أو المسجلات الصوتية أو القراءة أمام التلاميذ.

 

وفيما يلي نقدم شرحا موضحا لهذه العناصر :

 

1- المرسل Sender :

 

هي البداية أو المنطلق لعملية الاتصال وقد يكون المرسل إنسانا أو آلة فتبدأ العملية بإرسال رموز متعددة هي الرسالة التي توجه إلى المستقبل وهم التلاميذ ..

مثال ذلك:

فإذا سأل المعلم تلاميذه عن عاصمة السعودية ، فتكون الإجابة من المستقبلين وهم التلاميذ .. الرياض.

 

 

2-الرسالة Message :

 

تعتبر الرسالة هي المضمون أو المحتوى وقد تكون المعلومات أو المفاهيم أو الأفكار والأحاسيس التي يود المرسل أن يوصلها إلى المستقبل أو هي هدف عملية ألاتصال داخل الفصل الدراسي .

ومن خصائص الرسالة (المنهج) بسيطة وبعيدة عن التعقيد وان تكون في مستوى التلاميذ وتتحدى قدراتهم وأن تلبي حاجة ورغبة التلاميذ وتكون ذات أهمية وتلقى استحسانا لديهم وذلك من خلال عرضها عليهم بأسلوب مبسط ومشوق.

 

3-الوسيلة : Medium

 

المقصود بالوسيلة في عملية الاتصال كيفية نقل الرسالة أي محالة اختيار أنسب القنوات والمواد والأدوات والأجهزة التي تنقل الرسالة من المرسل إلى المستقبل فهي بذلك تنقل المعلومات أو الأفكار والمفاهيم أو بأقل قدر من المعوقات.

ومن خصائص الوسيلة أن تساعد في توفير الوقت وأن تكون رخيصة التكاليف سهلة الاستعمال بسيطة غير معقدة تتوفر فيها عناصر السلامة .

وقد تنوعت الوسائل كالكتب والمطبوعات والخرائط والرسوم والصور الفوتوغرافية العادية والإذاعة والتلفاز التعليمي كذلك الحاسوب التعليمي ...الخ.

والمرسل (المعلم) عندما يستخدم فيلما سينمائيا متحركا لشرح موضوع عن توسعة الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة إنما هو يستخدم وسيلة وهي الفيلم ولا يشترط أن تكون أجهزة معقدة ويمكن للمعلم أن يستخدم السبورة وهي من الوسائل التعليمية البسيطة لسهولة الكتابة والرسم بكل أنواعه عليها.

 

 

4-المستقبل Receiver :

وهو المتلقي أو التلميذ الذي يتسلم الرسالة ويحاول معرفة ما تهدف إليه ويجب أن لا يقاس نجاح عملية الاتصال داخل الفصل بما يقدمه المرسل فقط من معلومات ومهارات ولكن برد فعل المستقبل من هذه المعلومات وما ينعكس عليه من تصرفات وأفعال .

ومن خصائص المستقبل (التلميذ) أن يكون متأهبا ومستعدا لاستقبال المعلومات ويتوقف هذا التأهب أو الدافع أو الاستعداد على خصائص متعددة منها الحالة الاقتصادية والاجتماعية كذلك القدرات العقلية والجسمية والنفسية واللغوية ونحو ذلك من الخصائص الأخرى.

 

3- كيف يتم الاتصال الجيد داخل الفصل الدراسي ؟

 

 قبل أن نعرف كيف يتم الاتصال الجيد أو الاتصال المفيد لابد لنا أن نتعرف أولا على أن عملية الاتصال عملية دائرية ديناميكية مستمرة داخل الفصل الدراسي لا تسير في اتجاه واحد ولا تسير في اتجاهات متعاكسة ولا تسير في اتجاهات متسلسلة فلو أدرك المعلم أو علم أو فهم أن عملية الاتصال تسير في اتجاه واحد تبدأ من المعلم (المرسل) وتنتهي عند التلميذ (المستقبل) لاقتصرت مهمته على الإلقاء والتلقين والشرح من جانبه دون أن يهتم بالتلميذ وفهمه للدرس وهذا ما لا نريده ولا نرضى به جميعا .. وهذا مايطلق عليه الاتصال غير الجيد أو الاتصال غير المفيد وبالتالي لا يخرج تأثيره عن حدود غرفة الصف الدراسي .

 

 

 

 

أذن كيف يمكننا أن نعرف أنه اتصال جيد أو اتصال مفيد أو غير ذلك ؟

 يكون ذلك بالاهتمام بالتغذية الرجعية .. بالارتدادات ( ردود الفعل ) التي تصل

 إلى المعلم عن طريق تلاميذه ( المستقبلين ) وبالتالي يعرف مدى ما حققه من أهداف الدرس.

 

 

 

 

ويمكن تقسيم التغذية الرجعية إلى قسمين :

 

أ- تغذية رجعية فورية أو آنية :

يدركها المعلم فور انتهاء الدرس وفي داخل الصف الدراسي وذلك بإلقاء مجموعة من الأسئلة والاستماع للإجابة .

 

ب-تغذية رجعية مؤجلة أو لاحقة :

ويدركها أو يعرفها المعلم لاحقا عن طريق الواجبات أو الاختبارات وفي هاتين الحالتين هو الاتصال الجيد أو المفيد .

 

فالتغذية الراجعة :

هي وسيلة قياس مستمرة للعملية التعليمية داخل الصف الدراسي ومدى استجابتهم لعناصر موضوع الدرس .

 

 

4- وسائل اتصال تعليمية من مستلزمات الفصل الدراسي

 

 وهي وسائل الاتصال التعليمية التي ينبغي أن تظل موجودة داخل الصف الدراسي ويستخدمها المعلمون على اختلاف تخصصاتهم وهي كالتالي :

 

1. السبورات بأنواعها المختلفة .

2. حامل اللوحات والقوالب .

3. جهاز فيديو تيب وتليفزيون .

4. أجهزة العرض المتاحة داخل الصف .

أ‌- جهاز العارض فوق الرأس .

ب‌- جهاز الفانوس السحري لعرض الصور المعتمة .

ت‌- جهاز عرض الشرائح والأفلام الثابتة .

ث‌- تسجيل صوتي ( شرائط كاست وأسطوانات ) .

ج‌- جهاز عرض المعلومات (Data Show ) .

ح‌- حاسب آلي .

خ‌- جهاز عرض الصور المعتمة والشفافيات والمجسمات ( VID ) .

 

 5- دور وسائل الاتصال التعليمية في العملية التربوية داخل الفصل الدراسي:

 

تسهم وسائل الاتصال التعليمية بدور فعال ورئيسي في تحقيق أهداف العملية التعليمية إذ أنها من وجهة النظر التربوية تحقق مايلي :

1- تحقق عنصر إيجابية التلاميذ في العملية التعليمية وذلك بإشراكهم في إنتاج الوسائل واستخدامها ومتابعتها.

2- تثير اهتمام التلاميذ للمادة التعليمية مما يساعد على ترسيخ الفهم والإدراك .

3- تكسب التلاميذ خبرات حية فكل إنسان له تصورات داخلية تتمثل فيما يتصوره من دلالات للرموز التي يتعرض لها فإذا تطابق التصور الداخلي مع التصور الخارجي تمت العملية التعليمية بنجاح .

4- تقوم وسائل الاتصال بدور مهم في تربية حاسة التذوق الفني عند الأطفال لما يتحقق فيها من  تقنيات  فنية من حيث أشكالها وألوانها .

5- تقلل من آثار ظاهرة الفروق الفردية .. لكل تلميذ بيئته التي نشأ فيها وبذلك يختلف التلاميذ من حيث القدرة على الفهم والاستيعاب .. فتتيح الوسيلة للتلاميذ ذوي المستوى دون المتوسط فرصة الاستيعاب والتحصيل الذي يحققه زملاؤهم نظرا لأن الوقت المخصص للدرس قد لايتيح للمعلم مزيدا من الشرح لهولاء التلاميذ .

6- تحقق وسائل الاتصال عنصري ( الجذب _ والتشويق ) للمادة التعليمية إلى جانب الحركة ويتطلب ذلك استخدام أمثل من قبل المعلم .

7- تزيد من درجة الوضوح والشرح وزيادة قدرة التلاميذ على التفكير .

8- تعمل على تثبيت المعلومات ي أذهان التلاميذ .

9- تقضي على الملل والتسرب الذهني للتلاميذ بل تساعد على تسلسل الأفكار وترابطها .

10- تخاطب وسائل الاتصال أكثر من حاسة فهناك حقيقة مفادها أنها كلما تمت مخاطبة التلاميذ عن طريق أكثر من حاسة كلما كان ذلك مفيدا للفهم والتحصيل وكان الأثر كبيرا .

11- تتخطى حدود المسافة والمكان الزمن :

أ- المسافة: قدرة وسائل الاتصال التعليمية على تخطي حدود المسافة .

مثال ذلك:

عندما يكون لدينا معلم على درجة كبيرة من الخبرة والكفاءة ونود أن نفيد منه جموع المتعلمين (طلاب الشهادات مثلا) الموجودين منهم في المدن أو في القرى فإننا نستطيع بث درس تعليمي عن طريق التلفاز ليستقبله كل التلاميذ بذلك ننقل هذا المعلم إلى كل الأماكن التي يصلها البث ألتلفازي .

ب- المكان: قدرة وسائل الاتصال التعليمية على تخطي حدود المكان .. يمكن نقل الحدث في حينه من أمريكا أو استراليا وغيرها من القارات في نفس اللحظة وبذلك نكون قد تخطينا حدود الزمن .

ج- الزمن: إذاعة درس تاريخي أو حادثة وقعت في العصر الماضي البعيد وبذلك نكون قد تخطينا حدود الزمن .

12- تقوم وسائل الاتصال التعليمية بمهام تربوية لا يستطيع أي إنسان مهما بلغت قدرته اللفظية أن يؤديها أو يشرحها .

 

 

 

 

مثال ذلك:

فالجراثيم والميكروبات والخلايا النباتية أو الحيوانية التي لا نراها بالعين المجردة نستطيع بواسطة المجهر (الميكروسكوب) تكبيرها عشرات المرات ليسهل دراستها ومعرفة خصائصها المختلفة .

13- إكساب التلاميذ المهارات المختلفة وإثراء حصيلتهم اللغوية من خلال التعامل مع هذه الوسائل والتعرف على المصطلحات المتعلقة بها .

14- تسهم في تحقيق الأهداف السلوكية للتلاميذ مثل الأهداف المعرفية والوجدانية والمهارية .

 

وسائل الاتصال التعليمية البصرية غير الضوئية

 

 الوسائل البصرية غير الضوئية

 ويقصد بها السبورات ولوحات العرض بأشكالها المختلفة

 

 أولا: السبورة أو لوح الطباشير :

تعتبر السبورة من أقدم وسائل الاتصال التعليمية المستخدمة في  التعليم  كما أنها أكثر الوسائل شيوعا في مدارسنا ولا يكاد يخلو صف دراسي منها سواء كبر أم صغر فهي ضرورية للمعلم والمتعلم وتستخدم للشرح في جميع التخصصات ولا يمكن الاستغناء عنها للأسباب الآتية :

1- سهلة الاستعمال رخيصة الثمن وفي استطاعة أي معلم الحصول عليها وبأشكال مختلفة والانتفاع بها لسنوات عديدة .

2- الاشتراك الايجابي للتلاميذ في جميع مراحل  التعليم  المختلفة وهذا مطلوب تربوي في العملية التعليمية حيث يكن للمعلم أن يطلب من أحد التلاميذ أو مجموعة منهم القيام بعرض أعمالهم أو حل التمارين أو غير ذلك من الأنشطة داخل الفصل .

3- بجانب الاستخدامات المتعددة من قبل المعلم يمكن استعمالها للعرض مثل وسائل الاتصال التعليمية الأخرى كالخرائط واللوحات والرسومات .

4- إمكانية إزالة الأخطاء الكتابية أو اللغوية أو الرسوم التوضيحية منها بسهولة وتبرز أهمية السبورة الطباشيرية بالاستخدام الجيد من قبل المعلم لاسيما بالرسم الواضح والكتابة الجيدة ذات الخط الحسن الجميل .

 

ألوان السبورات :

 

أن السبورات صنعت منذ القدم على شكل مستطيل وطليت باللون الأسود وكان يطلق عليها في كثير من الأحيان (اللوح الأسود) ويكتب عليها بالطباشير الأبيض حيث يبدو الأبيض مع الأسود واضحا بسبب تباين هذين اللونين .

ومنذ زمن ليس ببعيد اكتشف علماء التربية أن اللون الأسود يؤثر على إضاءة الصف الدراسي لأنه يمتص الضوء وأثبت علماء الفيزياء أن الأشياء السوداء في الصف لاترى بذاتها بل نرى الأشياء من حولها .. وكان لعلماء النفس رأي آخر في خصائص اللون الأسود إذ يوحي بانقباض النفس ويشعر التلاميذ بالخمول ويوحي بصغر المكان بينما الألوان الأخرى تبعث على النشاط والانشراح والهدوء وتعطي العين راحة لذلك نصح كثير من علماء التربية باستبدال ألوان السبورات باللون الأخضر والكتابة عليها بالطباشير الأبيض والملون من أجل وضوح الكتابة عليها لذلك اعتمد اللون الأخضر الغامق أو الزيتي لطلاء السبورات في أغلب مدارس العالم .

 

 

 

 

 

أنواع السبورات :

 

1- السبورة الثابتة : وهي نوعان :

أ- السبورة الإسمنتية .

ب- السبورة الخشبية .

2- السبورة النقالة على حامل .

3- السبورة القلابة (الدوارة) .

4- السبورة المغطاة بستارة .

5- السبورة ذات الأجنحة .

6- السبورة المنزلقة .

7_ السبورة المخططة .

أ- السبورة المخططة للرسم البياني .

ب_ سبورة الخط العربي واللغات الأجنبية .

8- السبورة البيضاء .

9- السبورة المثقبة .

10- السبورة الإلكترونية البيضاء .

11- اللوح الأبيض الرقمي .

 

قواعد استخدام السبورات :

1- يجب أن تكون السبورة نظيفة تماما إذ أن بعض المعلمين يترك أثرا للمادة السابقة فتشتت أفكار التلاميذ وتبعدهم عن موضوع الدرس .

2- إن المواجهة بين المعلم والتلاميذ أمر لابد منه فلا تتكلم وأنت ترسم أو تكتب لأن ذلك لا يصل إلى كل التلاميذ بصورة واضحة فعندما تشرح ووجهك للسبورة يضعف من صوتك .

3- لاتفق أمام السبورة أثناء الشرح لأن ذلك يحجب الرؤية عن التلاميذ بل من الأفضل أن تكون بجانب السبورة الأيمن وتستعمل مؤشرا إذا كان هناك حاجة لذلك .

4- يجب أن تكون الكتابة بخط واضح وكبير حتى يراه كل التلاميذ وخاصة الموجودين في آخر الصف الدراسي ويجب أن تكون الكتابة في خطوط مستقيمة ومنظمة .

5- الترتيب في تقديم المادة العلمية والتركيز على المهم فالأهم .

6- اختيار الكلمات السهلة في تقديم الدرس والابتعاد عن التعقيد أو اختيار الكلمات الصعبة في كتابتها أو قراءتها .

7- لا تستعمل الجزء الأسفل من السبورة لأنه غالبا لا يراه التلاميذ الجالسون في الصفوف الأخيرة من الصف الدراسي .

8- خصص جانبا من السبورة للكلمات الجديدة في درس اللغة الأجنبية والتواريخ المهمة في المعارك في درس التاريخ والنظرية الهندسية في الرياضيات والقاعدة العلمية في درس العلوم .. الخ .

9- إن الألوان تثير عملية التشويق عند التلاميذ لذلك يفضل أن تستعمل الطباشير أو الأقلام الملونة في بيان أجزاء من الرسم أو الكتابة أو بعض العناصر المهمة .

10- وجود وسائل اتصال تعليمية وأدوات ضرورية يحتاجها كل معلم في كل درس فاحرص دائما على وجود أدوات الرسم والوسائل المساعدة التي تعينك على تقديم درسك بأسلوب شائق وجذاب .

11- قبل مغادرة الصف الدراسي وبعد انتهاء الحصة أمسح السبورة أو اطلب الاستعانة بأحد التلاميذ لمسحها لأن ترك السبورة نظيفة وجاهزة للاستعمال لزميلك في الحصة التالية من الأعمال التي تحمد عليها .

12- إشراك التلاميذ في الكتابة أو الرسم على السبورة وكذلك مسحها يفيد في إبراز شخصياتهم ويكسبهم مهارة وخبرة جديدة .

 

 

معينات تساعد المعلم على إتقان الرسم على السبورة :

 

1- القوالب الجاهزة .

2- الرسم بالتثقيب .

3- استخدام بعض أجهزة العرض الضوئي .

4- التكبير بواسطة المربعات .

5- التكبير والتصغير باستخدام مساطر التكبير ( جهاز البانتوجراف ) .

6- التدريب على الرسم بالخطوط أو الاسكتشات .

 

 : لوحات العرض التعليمية :

 

1- اللوحة الجيبية ( لوحة البطاقات ) .

2- اللوحة الوبرية .

3- اللوحة الكهربائية .

4- اللوحة المغناطيسية .

5- الدفتر القلاب .

6- لوحة النشرات ( المعلومات ) .

 

 

شروط نجاح لوحات العرض التعليمية :

 

يتوقف نجاح اللوحة على طريقة ترتيب المعروضات والمكان والزمن المناسب للعرض ويجب مراعاة الآتي :

1- تحديد الهدف والأفكار الرئيسية .

2- تحديد الجمهور .

3- مكان العرض : أن يكون جيد الإضاءة ويجب أن يكون ارتفاع اللوحة مناسبا لأعمار التلاميذ .

4- الترتيب الفني للمعروضات : يجب أن يراعي الاتزان الذي يريح العين ويقودها في اتجاه تسلسل الموضوعات المعروضة .

5- التباين في الألوان يجذب الانتباه للوحة من بعيد ويساعد على جذب التلاميذ للإطلاع والتعلم .

6- انسجام الألوان والمسافات وتكامل الموضوع يساعد التلاميذ على عملية التتبع السليم .

7- يجب أن يكون العنوان أو مركز اللوحة واضحا وأن تكون الكتابة على اللوحة بخطوط جميلة مع الإقلال من الشرح والاستعانة بعبارات جذابة سهلة لا تحمل أكثر من معنى واحد .

8- يساعد إشراك التلاميذ في جلب المعروضات وتنسيقها على تنمية قدراتهم الإبتكارية وحب البحث .

9- يعطي إشراك التلاميذ في التنفيذ والتخطيط وترتيب المعروضات خبرات تعليمية ومهارات فنية وجمالية .

10- مراعاة وضع اللوحة أثناء استخدامها من قبل المعلم بحيث يراها جميع التلاميذ .

 

الرسوم والتكوينات الخطية المستخدمة داخل الفصل الدراسي :

 

أنواع الرسوم والتكوينات الخطية :

أولا : الرسوم البيانية :

الرسوم البيانية لها دور بارز في عرض عمليات إحصائية لاستنتاج الفروق في المستويات وتوضيح البيانات أو العلاقات العددية المحددة والدقيقة ليسهل فهمها وإدراك مضمونها دون الدخول في التفاصيل الدقيقة الفنية للموضوع وتحديد مستوى النمو والانحدار من خلال تدوين النتائج استعدادا للتقييم وقد يصاحبها صور للتعبير عن بعض البيانات ليسهل على من يراها إدراك الرسالة التي تتضمنها ونحصل على نتائج جيدة للتطوير .

 

أشكال الرسوم البيانية :

1- الدوائر البيانية .

2- الأعمدة البيانية .

3- الأعمدة البيانية المقسمة .

4- الخطوط البيانية .

5- الصور البيانية .

 

ثانيا : المصورات وأنواعها :

 

المصورات من وسائل الاتصال التعليمية الجيدة لعرض الأفكار والمفاهيم عن طريق الصور والرسومات والخطوط بأنواعها وتختلف أنواع المصورات حسب نوع العلاقة التي تبرزها ومن أهمها :

1- اللوحة الزمنية ( المصورات الزمنية التتابعية ) .

2- مصورات التصنيف والتنظيم .

أ- مصورات المسار .

ب- مصورات الفروع .

ج- مصورات الانسياب ( لوحة الأصول ) .

د- مصورات الخبرة .

 

 

 

 

ثالثا : الكاريكاتير ( الرسوم الهزلية ) :

هو عبارة عن طريقة في الرسم باستعمال رموز مألوفة قليلة التفاصيل يتخللها مبالغة مقصودة بأسلوب مضحك أو هزلي بغرض التركيز على إظهار أو إنقاص أو تقليل خصائص شئ ما بهدف المعالجة .

 

رابعا : الرسوم التخطيطية ( التوضيحية ) :

هي رسوم تشرح فكرة أو تمثلها بخطوط بسيطة أو أشكال هندسية مثل رسم تخطيطي لجسم الإنسان أوي جهاز في جسم الإنسان ....الخ .

 

خامسا : الكروكيات :

هي عبارة عن لوحات إعلانية لفكرة يراد بها التأكيد لأحد الاتجاهات أو القيم السلوكية وهي عبارة عن فكرة يعبر عنها بالرسم والكتابة معا ويقاس نجاح الملصق بمدى التغير في سلوك الفرد واكتسابه لأنماط جديدة من السلوك نتيجة لمشاهدته لهذا الملصق .

 

سابعا : الرسوم المسلسلة :

هي عبارة عن رسوم يقوم المعلم برسمها يدويا على شكل إطارات متتابعة تكون في مجموعها قصة فكاهية أو وصفية أو ثقافية أو عملية وتعليمية أو تاريخية ..الخ.

 

ثامنا : الخرائط والمجسمات الأرضية :

الخريطة عبارة عن تمثيل اصطلاحي لأنماط ظواهر سطح الأرض المختلفة والتي تتصور على الخريطة بأشكال رموز ومصطلحات أتفق عليها لتساعد على قراءة وتفسير مضمون الخرائط وهي مجموعة من الخطوط و الألوان والبيانات المتعددة.

 

عناصر وأساسيات الخريطة :

 

تشمل الخريطة على عدة عناصر مختلفة هي :

1- الرموز .

2- البيانات المعلوماتية .

3- الألوان .

4- مفتاح الخريطة .

أ- العنوان .

ب- مقياس الرسم .

ج- الإطار .

د- اتجاه الشمال .

ز- مكان وتاريخ الإصدار .

 

 

أشكال الخرائط :

 

تنقسم الخرائط إلى ثلاثة أشكال :

1- الخرائط المسطحة .

2- الخرائط المجسمة .

3- الكرات الأرضية .

 

 

أنواع الخرائط :

 

1-الخريطة السياسية .

2- الخريطة الطبيعية .

3- الخريطة الاقتصادية .

4- الخريطة المناخية .

5- الخريطة البشرية ( السكانية ) .

6- الخريطة الجيولوجية ( طبقات الأرض ) .

7- الخريطة التاريخية .

8- الخريطة السياحية .

9- الخرائط الإحصائية .

10- خرائط المواصلات .

11- الخرائط الفلكية .

12- الخرائط العسكرية .

13- خرائط التوزيعات .

 

أنواع أخرى من الخرائط :

 

1- خرائط العرض .

2- الخرائط الكهربائية .

3- الخرائط ذات الأغراض الخاصة .

4- الأطلس .

 

 

 

 

المراجع

 

 اسم المرجع المؤلف

 

 وسائل الاتصال التعليمية د/عبد الله بن إسحاق عطار

 د/إحسان بن محمد كنسارة

 

 المدخل إلى الوسائل التعليمية د/محمد نجيب بن حمزة أبو

 وتقنياتها أبو عظمة

 

 الوسائل التعليمية د/إبراهيم عصمت مطاوع

 

 


 

 

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني