د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

المعاقين بصريا 9

تلتها الاستاذة الأديبة سارة الخثلان والروائية قماشة العليان تحدثت فيها الاستاذة الخثلان عن أدب الطفل واتجاهاته وآفاقه اللامحدودة تمحورت أهم نقاطها حول وعي الطفل وعشقه للحكايات وسعة خياله وأشارت الى ان حضارتنا الممتدة آلاف السنين كنوز لا تعد ولا تحصى. كما أشارت الى ان الطفل ليس بمعزل عن مؤثرات البيئة ودور الإعلام والأهداف من أدب الطفل.

اما الروائية قماشة العليان فقد تطرقت الى عدة محاور تحت عنوان (الطفل بين الواقع والخيال) اهمها ضرورة ان يعيش في بيئة صحية واشعال ملكة التخيل لديه وعدم اهمالها وأشارت الى المسؤولية على تشجيع الطفل على القراءة من خلال توفير القصص وان نحكيها له وفي ختام محاضرتها جعلت من (كل بيت مكتبة) شعارا لبداية الاهتمام بأدب الطفل وثقافته بعد ذلك اخذت استراحة للغداء والصلاة ثم تابعوا بقية البرنامج الذي كان هذه المرة تحت عنون (الطفولة) القيت خلالها محاضرتان الأولى (شهادة ميلاد) للدكتورة سحر مكي تحدثت فيها عن تأثير البيئة على صحة الطفل وأهمية توفير الرعاية الصحية والوقاية من الامراض القت بعدها نظرة مفصلة عن حاجات الطفل واحتياجاته ثم تطرقت الى الأمراض التي قد يتعرض لها في مراحله العمرية واللقاحات المضادة لهذه الأمراض. اما المحاضرة الثانية فكانت للدكتورة الاء الدبيكل من الوحدة الصحية بالدمام بعنوان (مدرستي بيتي الثاني) عرضت فيها البرامج التي تقوم بها الوحدة الصحية ودورها في التعامل مع الطفل في بيئة صحية لا بد من توافرها بالمدرسة تطرقت بعدها الى أهم الأهداف الصحية ومتطلباتها اضافة الى عرض مفصل للبرامج الصحة المدرسية بكل مراحلها.

وختمت محاضرتها بشرح الأهداف والمجالات للاصحاح البيئي والمواصفات الجيدة التي يجب ان تكون في المدرسة لتحقق الصحة بيئة سليمة بعد ذلك فتح المجال للمناقش على كل المحاضرات التي قدمت بين المحاضرات والحاضرات لينتقلوا بعدها الى المرحلة الأخيرة تحت عنوان (الإعاقة) التي قدمت فيها ثلاث محاضرات الأولى للاستاذة/ ريم بكتاش بعنوان (الواقع الملموس لذوي الاحتياجات الخاصة) تحدثت فيها عن تعريف الاعاقات العقلية وأسباب حدوثها من بينها تجاهل الفحص الطبي قبل الزواج وتقدم عمر الأم أثناء الحمل. كما تطرقت الى تفاقم المشكلة في حالة مصاحبة الإعاقة للمشاكل النفسية وعدم تفهم الأسرة طبيعة هذا الطفل. وأشارت في ختام حديثها الى ضرورة التعامل العادل المعتدل مع المعاق والابتعاد عن القسوة والجفاء واحتوائه بحب. ألقت بعدها الدكتورة هنية مرزا من قسم التربية الخاصة بجامعة الملك سعود بالرياض محاضرة بعنوان (تأثير التدخل المبكر في تدريب امهات الأطفال الخدج) وهي عبر عما توصلت اليه في رسالة الدكتوراة التي انهتها مؤخرا عن التربية الخاصة, وأكدت على ضرورة التعاون لمشروع وطني يحد من الاصابات المرتفعة للأطفال الخدج. ألقت بعدها الاستاذة سنتيا كردي تخصص دراسة الطفولة بجامعة الملك عبدالعزيز تحت عنوان (أين الحل في مواجهة تحديات الإعاقة). أشارت فيها الى مراحل المشاكل التي تصادف أمهات الأطفال الخدج من الولادة وطريقة تبليغهن بهذه الحالة. كما أكدت على أهمية ان يكون هناك اخصائيون اجتماعيون ونفسيون لتبليغ الأمهات بنوع والطرق التي تتعامل الأم مع إعاقة طفلها وتأثير المشاكل الصحية وأهمية تقبل الأسرة وأفرادها لهذا الطفل وتنمية المهارات لديه عرضت بعدها حالة من واقع الحياة تدور حول موضوع الندوة من اعداد جنان الغول. تلتها محاضرة الختام للدكتورة هدى مرعي من كلية الآداب بعنوان (أدبني ربي فأحسن تأديبي) تناولت أهم ما احتوى عليه الدين الإسلامي على الكثير من الآداب والدروس التي تعين على الحياة بشكلها السليم. ختمت بعدها الندوة بعدد من التوصيات التي توصل اليها من خلال الندوة. عقب ذك كرمت صاحبة السمو الملكي الأميرة جواهر بنت نايف كل المشاركات والمنظمات والمحاضرات للندوة وقدمت لهن الدروع التذكارية والشهادات التقديرية.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني