د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

برمجيات المعوقين 10

هل يختلف منهاج الطفل المعوق بصرياً عن منهاج الأطفال العاديين؟

1- المنهاج:

الخبرات الكلية التي يحصل عليها المتعلم تحت إشراف المدرسةـ، وعملية تنظيم المنهاج تتضمن أفضل الخبرات التعليمية والتدريسية التي تعطي للطالب خلال مرحلة المدرسة، وعند اختيار المعارف والمهارات الدراسية، ينبغي على المعلم أن يضع في ذهنه حاجات الطلبة العامة وحاجات الطلبة المعوقين بصرياً.

لدى المعوقين بصرياً نفس حاجات المبصرين العامة مع مراعاة الاختلاف في طريقة تنفيذ عملية التعليم (Kirk, 2003).

2- المحتوى:

الموضوعات التي تدرس في فترة معينة من الزمن وفق مستوى المتعلم واستعداداته ونضجه، والهدف الأساسي يجب أن يكون على زيادة استيعاب المفاهيم وليس فقط حفظ الكلمات مع مراعاة الشمولية أو التعديل أو التبديل أو الحذف للمحتويات المناسبة للمتعلم المبصر، لذا يجب البحث عن وسائل أخرى لتغذية المحتوى الأساسي بالمعلومات الأكثر وضوحاً.

3- الطرق:

الطرق، أي كيفية تعليم المحتوى، والمعلم الكفؤ يستخدم عادة طرق متنوعة في التعليم من اجل إيصال المفاهيم بسهولة، أن الطرق المستخدمة في المدارس الداخلية تعني بشكل كبير بالمكفوفين بينما الطلبة ضعاف البصر فإنه يستخدم معهم طرق غير مناسبة، في المدارس العادية يتعرضون إلى طرق لا تتناسب إعاقتهم، ويعتقد بأن الطلبة ضعاف البصر لا يجعلون عادة على البرامج التي تستثمر البقايا البصرية المتوفرة لديهم.

منهاج الأطفال المعوقين بصرياً:

يتضمن منهاج المعوقين بصرياً المهارات الأساسية التالية:

· مهارة استعمال ما تبقى من القدرة البصرية (Residual Sight) الكتب المطبوعة بحروف كبيرة، النظارات.

· مهارة القراءة والكتابة بطريقة بريل.

· مهارة القراءة بطريقة الاوبتكون.

· مهارة العمليات الحسابية بطريقة المعداد الحسابي (الأبكس).

· مهارة الاستماع (Listening Skills).

· مهارة الحركة (Mobility).

وتعتبر مكونات المنهاج الدراسي العادي مهمة وضرورية للأطفال المعوقين بصرياً، إلا أنهم بحاجة إلى أنشطة تعليمية وتدريبية خاصة، ويطلق على هذه الأنشطة المنهاج الإضافي وتتمثل عناصر هذا المنهاج في:

· الكفاية الشخصية ومهارات الحياة اليومية.

· مهارات التواصل.

· الحركة والتنقل.

· الإثارة البصرية.

· الإثارة السمعية واللمسية.

إن طبيعة الإعاقة البصرية تحدد نوع ومدى الخدمات الخاصة التي يحتاجها الفرد، حيث يدرس وضع العين لتحديد ما إذا كانت الحالة ثابتة أم متدهورة أم في تحسين ويؤثر ذلك على طبيعة الخدمات التربوية، لذا يعتر التقيم ضرورياً في كل مراحل البرامج التربوية، لاتخاذ القرارات الملائمة وهذا يعني أن الطفل لا يوضع في مكان ثابت أثناء المراحل الدراسية المختلفة.

فقد يحتاج الطفل الذي لديه ضعف بصري وحالته متدهورة إلى تهيئة للتكيف مع وضعه المستقبلي ككفيف سواء كان الأمر من ناحية أكاديمية _بريل) أم من ناحية اجتماعية ومن ناحية استخدام أدوات الحركة والتنقل.

أما الطفل الذي لديه بقايا بصرية، فإنه يتم تدريبه على استخدام البصر المتبقي بفاعلية ويتكيف مع البيئة العادية.

كما أن ودود إعاقات أخرى مصاحبة يؤثر على حاجاته إلى خدمات مكثفة أكثر، إضافة إلى عمر الفرد عند الإصابة، فالطفل المعوق بصرياً منذ الولادة يكتسب المهارات اللازمة للتكيف مع البيئة أسرع من الفرد الذي أصيب بالإعاقة في عمر متأخر (Hewand, 1992).

ويقدم هالاهان وكوفمان (Hallahan & Kauffman, 2003) الاقتراحات التالية للمعلمين في المدارس العادية عند التعامل مع الأطفال المعوقين بصرياً.

أ‌- الاعتماد على الذات:

ب‌-المرشد الدليل من الأطفال المبصرين.

ت‌-معاملته كغيره من الأطفال العاديين.

ث‌-التفاعل بين الأطفال المبصرين وغير المبصرين.

ج‌- المشاركة في الأنشطة.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني