د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

الخدمات المسانده 10

     مهام المرشد الطلابي وبرامج تربية وتعليم ذوي الإعاقة البصرية :
1- استقبال التلاميذ.
2- ملاحظة التقاء التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية بالتلاميذ العاديين.
3- تهيئة التلاميذ العاديين بتعريفهم باختلاف التلاميذ المعاقين بصرياً ، عنهم في طريقة ا التصرف- المنظر العام الخارجي-الخ
4- أعلام أولياء أمور التلاميذ العاديين بطبيعة التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية وطلب دعمهم ومساعدتهم.
5- أعلام معلمي المدرسة بإعداد الجو المناسب والاستعداد لتقديم العون والمساندة للتلاميذ المعاقين بصرياً.
6- تقسيم تلاميذ الصف العادي إلى ثلاث أو أربع مجموعات، وتكوين مجموعات مماثلة من التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية، ودمج مجموعة عادية مع مجموعة غير عادية.
7-  ملاحظة مدى تفاعل تلاميذ المجموعات بشكل جيد سواء عند الألعاب أو الرسم أو التلوين بالنسبة لضعاف البصر من حيث:-
أ‌- ملاحظة مدى انسجام التلاميذ العاديين مع غير عاديين.
ب‌- مدى إبداء التلاميذ العاديين للود والتعاطف مع ذوي الإعاقة البصرية .
 ج-   مدى إسهام أولياء أمور التلاميذ العاديين في دعم التلاميذ المعوقين بصرياً.
د‌- ملاحظة مدى شعور التلاميذ العاديين وذوي الإعاقة البصرية بالمتعة في أثناء تنفيذ أي  مشروع 
8- ترك التلاميذ العاديين يختارون من يرغبون بالعمل معهم من التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية.
9 – تقييم التجربة.
لا تزال مشاركة المرشد الطلابي والمشرف التربوي والمعلم وغيرهم في اتخاذ القرارات التي تتخذ بشأنهم مشاركة محدودة ونفس الكلام يقال عن مدير المدرسة.
إن من أهم إيجابيات المشاركة هي تحقيق الالتزام الأخلاقي والمهني بالقرارات التي يتم الاتفاق عليها، وهذا من شأنه أن تصبح وزارة التربية والتعليم كتلة واحدة أو فريق واحد، فالكل في ميدان واحد يشاركون وينفذون.
فالمشاركة تحقق الإيجابيات التالية:-
1- الشعور بالانتماء للمنظمة.
2- الالتزام بتنفيذ القرارات.
3- تقليل المسؤوليات.
4- الإبداع والنمو الذاتي.( القبلان، 1419هـ)
ولكن مع ملاحظة عدم الإفراط في رعاية ذوي الإعاقة البصرية لأن  إفراط المرشد الطلابي أو المعلم أو الإدارة في توفير الرعاية والحماية للتلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة يؤدي إلى:-
1- التساهل في مستويات تعليمهم.
2- تكليفهم بأعمال جانبيه في الصف بدلا من الأعمال التي يؤديها بقية تلاميذ الصف الآخرين 0
3- استبعادهم من الأنشطة المشوقة التي يؤديها تلاميذ الصف اعتقادا منهم بأن هذا الاستبعاد دليل على حمايتهم من أخطار اللعبة.
4- السماح لهم بالتغيب عن الأنشطة التي قد تثير الحماس اللازم لتطوير مهارات مثل القراءة والكتابة، مما قد يشعرهم بالحزن لعدم قدرتهم على مجاراة زملائهم في المدرسة.
5- حرمان هؤلاء التلاميذ من فرص التعامل مع التلاميذ العاديين أو الاختلاط بهم، وبالتالي قد يتعرضون إلى مواقف غير إيجابية من الآخرين في المجتمع تجاههم.

وبعد مراعاة هذه الأساليب في الرعاية يمكن استنتاج أهم نتائج الدمج التي تم التوصل إليها في العديد من المصادر:-
1- تحسين القدرات اللغوية للتلاميذ المعاقين بصرياً.
2- ميل التلاميذ العاديين إلى أن يكونوا أكثر تسامحا وتقبلا إزاء الاختلافات والفروق بين الأفراد.
3- تجنب عزلهم أو إهمالهم في الصفوف العادية وإشراكهم في تعلم المنهج الذي يتعلمه التلاميذ العاديين بالقدر الذي تسمح به إمكاناتهم.
4- حفز المدرسة والأسرة والمجتمع المحلي على تقديم الدعم والمساندة.
5- النظر إلى الاختلاف والفروق الفردية بين التلاميذ على أنه أمر طبيعي.
6- توفير الفرص التربوية التي تحقق دمج التلاميذ العاديين والمعوقين في مجموعة عمل واحدة.
7- اتباع أساليب مرنة في التعامل معهم.
8- اختيار الطرائق التي تلبي احتياجاتهم الخاصة للمتعلم.
9- ضرورة تطوير ممارسات المعلم واكتسابه مهارات جديدة في تعليم المعوقين ومعاملتهم.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني