د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

بحث - إعداد المجتمع نفسياً وتهيئته لقبول ذوي الحاجات

تعريف المجتمع

 والمقصود بالمجتمع هو:
‌أ- الأسرة
‌ب- المجتمع المدرسي.
‌ج- المجتمع المحيط بالطفل على نطاق أوسع.
o والمجتمع الأسري عادة يتكون من الأب والأم والأخوة والأخوات الذين يعيشون في جو أسري يحتضنهم البيت.
o أما المجتمع المدرسي فإنه يشمل الهيئة الإدارية والهيئة التدريسية والطلاب الموجودين داخل فناء المدرسة.
o أما المجتمع المحيط بالطالب فإنه يتعدى إلى السكان المحيطين بسكن الطالب وعادة يطلق على كل من له علاقة اجتماعية في المناسبات واللقاءات.

2- عناصر المجتمع:
لاشك أن عناصر المجتمع هم مجموعة من الأفراد والأشخاص والمجتمعات التي لها احتكاك مباشر لهذه الفئة من المجتمع (أعني فئة ذوي الاحتياجات الخاصة) ولكي نعزز الجانب الإيجابي تجاه هذه الفئة وهو الجانب الديني وإن الدين الإسلامي الذي له قصب السبق في تهذيب نفوس البشرية في احترام وتقدير الأشخاص لذواتهم والنظرة المعتدلة لفئات المجتمع دون تفرقة بين الأصناف والأشكال، فإن زرع هذا العامل الحيوي والأساسي في نفوس المجتمع بجميع فئات يحقق لنا أمر ضروراً في عرض الاتجاه الإيجابي تجاه هذه الفئة من المجتمع بأكمله.
 
3- طرق التوعية:
من العناصر الأساسية التي تساعد في التوعية في تخفيف ردود المجتمع النفسية تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة والتقليل قدر المستطاع من الاتجاهات السلبية لهذه الفئة من المجتمع يمكن أن أوردها من خلال التجارب الشخصية التي مررت به خلال عملي كأخصائي نفسي لمدة 9 سنوات. والتي سوف أوجزها في عدة نقاط لكي يستفيد منها الزملاء العاملين في الميدان التربوي لذوي الإحتياجات الخاصة:
1- اعتزاز الأسرة بأن لديها طفل ذوي احتياجات خاصة وأن عليها الوقوف معه ليتحقق له القدرة والاستطاعة في مسايرة أبناء المجتمع وأنه عضو فاعل لا ينقصه سوى التدريب وعدم تهميشه والبعد عن النظرة الدونية له من قبل المجتمع الأسري المجتمع الكبير.
2- تهيئة الجو المناسب له ليأخذ حقه من التعليم والتربية على نطاق الأسرة والمجتمع.
3- يجب أن نوصل رسالة عملية عبر هذه الفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة عن طريق سلوكياتهم وأفعالهم وتصرفاتهم الاجتماعية وأبرزها عملياً لكل من ينظر إلى هذه الفئة نظرة سلبية.
4- التأكد من وسائل الإعلام المقروء والمسموع والمرئي بإيجاد رسالة زمامها غرس الجانب الإيجابي والبعد عن الآثار النفسية تجاه هذه الفئة.
5- أنه بالمثابرة والتأكيد الأكيد بإعطاء هذه الفئة حقها من الاهتمام كسائر فئات المجتمع فإن ثمار ذلك سوف يظهر جلياً للعيان بإذن الله مع توافر الجهود المتظافرة من جميع فئات المجتمع.
6- دور المسجد: لاشك أن المسجد يعتبر هو دور العبادة للمسلمين والذي تقام به الصلوات والخطب والمواعظ التي تذكر بالله واليوم الآخر والمواظبة على الخير وتقوية أواصر المحبة فإنه يجب في هذا المقام التأكيد على احترام هذه الفئة من المجتمع ومعرفة الجميع بأن لهم حقوق ووجبات يجب أن تتمتع بها هذه الفئة من المجتمع وأن رسالة المسجد يكون لها الأثر الفعال بحث الناس على تحقيق ما لهذه الفئة من حقوق وأنهم جزء لا يتجزأ من هذا المجتمع وأنها رسالة يجب أن تصل إلى أذهان المجتمع.
7- يجب على الجهات الحكومية والمؤسسات أن يراعوا عند تصميم المباني والطرقات ودورات المياه والمرافق العامة التجهيزات اللازمة والضرورية والحيوية لهذه الفئة لكي يتمتعوا بحقوقهم كسائر أفراد المجتمع.
8- يجب على الباحثين والدارسين ومؤسسات البحث ومراكز البحوث أن تقوم بحوث ودراسات عن هذه الفئة وتفعيل نتائج هذه البحوث والدراسات من أجل تحقيق حياة أفضل لهذه الفئة من المجتمع.

4- فريق العمل الذي يعمل مع هذه الفئة:
1- أولياء الأمور (الأسرة).
2- معلم التربية الخاصة (حسب الإعاقة).
3- الأخصائي النفسي (معلم التدريبات السلوكية).
4- المرشد الطلابي.
5- إدارة المدرسة.
6- الجمعيات والمؤسسات الحكومية والأهلية التي تتعامل مع هذه الفئة.
7- تفعيل أعضاء فاعلين من فئات المجتمع ذو قدرات علمية ومكانة اجتماعية من أجل إيصال صوت هذه الفئة إلى الجهات المعنية.
لاشك أن هذا الفريق الذي يعمل كفريق متكامل من أجل تحقيق أهداف تربوية وعلمية لهذه الفئة من المجتمع يجب أن يعرفه سائر فئات المجتمع ليتكامل البناء لخدمة هذه الفئة.

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني