د/ايمان زغلول قاسم

استاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بكلية التربية بالزلفي

الطفل والتلفاز

كيف تستفيد من الإعلام في خدمة الجانب التربوي لدى الطفل

يمكن ان يتم ذلك من خلال :

§ تحديد الرسالة

§ اختيار القنوات المناسبة للعرض

§ المواءمة مع البرامج التربوية في المدرسة

§ أوقات / زمن الاستقبال الإعلامي المناسب للطفل

§ حماية الطفل من الإعلام السلبي ما امكن ذلك

§ تطوير برامج إعلامية (متلفزة) لخدمة الجانب التربوي

§ التنويع في المواد الإعلامية المقدمة للطفل

§ الاهتمام بالمستوى الفني وطرائق العرض للمواد الإعلامية

§ صياغة بعض البرامج الإعلامية داخل المؤسسات التعليمية والتربوية

 

الطفل والتلفزيون

"يؤكد علماء النفس انه كلما ازداد عدد الحواس التي يمكن استخدامها في تلقي فكرة معينة ادى ذلك الى دعمها وتقويتها وتثبيتها في ذهن المتلقي, وتشير بعض نتائج البحوث الى ان 98 في المئة من معرفتنا نكتسبها عن طريق حاستي البصر والسمع وان استيعاب الفرد للمعلومات يزداد بنسبة 35 في المئة عند استخدام الصورة والصوت، وان مدة احتفاظه بهذه المعلومات تزداد بنسبة 55 في المئة.


يقول علماء النفس ان التلفزيون يأتي في علم التربية الحديثة بعد الأم والأب مباشرة وبات من المؤكد تأثير التلفزيون على سلوكيات الأطفال طبقاً لجميع الابحاث العلمية في هذا المجال, واصبح من المستحيل الاعتماد على الوسائل القديمة في التربية والتنشئة والتوجيه, ولم يعد ممكنا منع الأطفال من مشاهدة التلفزيون او هذا الكم الهائل من البرامج والأفلام التي تشكل الآن احد المراجع الاساسية في سلوك وتفكير وتربية وتعليم الطفل، ولأننا نعرف ان الطفل مبدع بطبيعته وبتلقائيته ولهذا كثيراً ما تلاحظ الأم طفلها يؤدي حركات معبرة ويحادث نفسه مثلاً امام المرآة حيث يقوم بتمثيل الاشياء والمواقف والاشخاص الذين يتعامل معهم في حياته, فمثلاً يقوم الأطفال بتمثيل أدوار المدرسين والتلاميذ مستخدمين في ذلك تفكيرهم وخيالهم وخبراتهم القليلة التلقائية."
[1]

 



[1] موقع ارابنت

الوقت من ذهب

اذكر الله


المصحف الالكتروني