د.إيمان سعيد حسن موسى عبد السلام

أستاذ البلاغة والنقد المساعد بكلية التربية بالزلفي

امر ربي



أمر ربي
أجل هو أمر ربي 
نزل به الروح الأمين ... على الأمين صلى الله عليه و سلم .
ارتضاه الله شرعاً لعباده ... فدان المسلمون لربهم عز و جل به .
و كان بنزوله قرآناً يتلى و يتعبد بتلاوته ... و يرجى الأجر بتلاوته فكيف بالعمل به ؟
كان آية محكمة ، لم تنسخ لفظاً و لا حكماً .
و بعد هذا كله . . . يقولون عنه عادة ، فينقلونه من أعظم معنى ( التعبد لله به ) إلى شيء يخضع لاستحسان الناس و عاداتهم و تقاليدهم !! فعجباً ثم عجباً . 
قال ربي سبحانه و تعالى ( يا أيها النبي قل لأزواجك و بناتك و نساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين و كان الله غفوراً رحيماً ) سورة الأحزاب / آية 59
أأتعبد ربي بقراءة هذه الآية ، ولا أتعبده سبحانه بالعمل بالأمر الذي جاء فيها ؟ أي فهم هذا !!
أيرتضيه لي خالقي و مليكي ، ثم لا أرتضيه لنفسي أو أرى الخير في غيره – أعوذ بالله من هذا الحال  
إذا لم يكن امتثال أمر ربي و طاعتي إياه عز و جل عبادة ، فما هي العبادة إذن ؟
الحمد لله الذي شرع لنا الحجاب نتعبد به منذ أن نضعه فوق رؤوسنا إلى أن نخلعه بدخولنا بيوتنا أو مدارسنا أو أي مكان مأمون لا أجانب فيه. . . نعم في عبادة بلبسه وإن لم نصلي به ، وإن لم ينطق لساننا بذكر أثناء ارتدائنا له ، في عبادة إن ارتدته الواحدة منا على أنه أمر تتعبد لله بطاعته فيه ، لا أنها تساير مجتمعاً فرضه عليها و ألزمها به ، والله سبحانه أعلم بالنية .
الله أكبر ، ما أقبح ما صنعوا حين أنزلوه من مقام العبادة إلى مكان العادة فحرموا المسلمة التي اقتنعت بكلامهم أجر الاحتساب في لبسه , حرموها الاحتساب ، و ألزموها بالحجاب – لأن بناتهم من العار و العيب أن يراهن أحد , فحرموها إياه عبادة ، و ألزموها إياه عادة ، فبئس ما صنعوه بمسكينة أرعتهم سمعها فما صدقوا القول ، و لا نصحوا العمل .
أما أنت أيتها المباركة فتعبدي ربك بحجاب يسرك أن تلقيه عز وجل به ، وفق ما شرع ، يحقق الحكمة منه ( ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين )

ولا تتعبديه بخرقة مهلهلة خدعوك فسموها حجاباً!
قفي أيتها الغالية المصونة واسألي نفسك كلما ارتديت الحجاب : هل حجابي   هذا به أُعرف فلا أؤذى كما أراد ربي عز وجل , أم به أعرف فأؤذى كما أراد لي شياطين الإنس و الجن ؟
من أجمل ما سمعت :عبارة قالتها داعية للخير – و لا أزكي على الله أحداً – إذ رأت إحدى طالباتها في يوم شديد الهواء و هي تمسك عباءتها بشدة حتى لا تنفتح فتبدو زينتها : قالت : " هذه اليد اليوم في عبادة عظيمة " .
نقطة تأمل : إذا جاءنا أمر من رئيس في العمل لتنظيم أمر ما ، قلنا : " قراراً إدارياً "

 و هذا حق لأنه صدر من أهله . 
و إذا جاءنا أمر من وزير لتنظيم منحى من مناحي الحياة ، قلنا : " قراراً وزارياً "

 و هذا حق لأنه صدر من أهله . 
فإذا جاءنا الأمر من ربنا لتنظيم حياة عباده ، فماذا نقول ؟

من وفقه الله يقول " سمعنا و أطعنا ، غفرانك ربنا و إليك المصير " .
و يقول البعض – هداهم الله و ردهم إلى الحق رداً جميلا ً – عادات و تقاليد .
اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول ، فيتبعون أحسنه ... آمين .
سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك .
كتبته : ازدهار بنت محمود المدني



الساعات المكتبية


الساعات المكتبية :

الأحد : المحاضرة الثالثة والرابعة

الاثنين : المحاضرة الثالثة والرابعة


 

أعلان هام


دورة لطالبات الفرقة الثانية وعنوانها

 " الطريق إلى التفوق والإبداع "

يوم الاثنين

الموافق 17/5/1433ه

د/ إيمان سعيد حسن


أرقام الاتصال

أرقام الاتصال

البريد الالكتروني

[email protected]

الرسول الكريم

ذكرالله

 

سيد الاستغفار

حكمة

دعاء

 
 

دعاء

الحب الحقيقي

ذكرالله

القران الكريم

قراءة القرآن الكريم


للأحبة

تتحية حب وتقدير

ترحيب


الثقة في الله


المحبة في الله

شكر الله

العلم نور


دعاء

يوم الجمعة


الأمل في الله

دعاء

محمد رسول الله

الله جل جلاله

ذكر الله

رفيق الدرب

اركان الإسلام

المستغفرين

المرء مع من يحب

المغفرة

القران الكريم

هو الله

جميل ان تزرع وردة فى كل بستان
ولكن الاجمل ان تزرع ذكر الله على

كل لسان (( لا اله الا الله))


دعاء


صلة الرحم


الحجاب

الطيبة

هو الله

ذكر الله

أفضل الاعمال

صلة الرحم

حديث الرسول

حكمة غالية

لبيك اللهم لبيك

قيمة الذكر

نور قلبي

روائع الكلام

روائع الكلام2

روائع الكلام 3

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 151

البحوث والمحاضرات: 622

الزيارات: 77395