د. فادي شعيشع

أستاذ مساعد بقسم القانون كلية إدارة الأعمال

أصحابي كالنجوم 9

سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفيل - أحد العشرة المبشرين بالجنة:


وقف زيدُ بنُ عمرو بنِ نفيلٍ (والد سعيد بن زيد) بعيداً عـن زحمةِ الناس يَشهدُ قريشاً وهي تحتفلُ بعِيدٍ من أعيادها، فرأى الرِّجال يَعتجرُون العمائم - يلفون العمائم- السُندسيَّة الغاليةِ، ويختالون بالبُرود اليمانية الثمينة، وأبصرَ النساءَ والولدان وقد لبسُوا زاهي الثياب وبديعَ الحُلل، ونظرَ إلى الأنعامِ يَقودُها المُوسرُون، بعد أن حَلوها بأنواع الزينةِ، ليذبحُوها بيـن أيدِي الأوثان.

فوقفَ مُسنداً ظهرهُ إلى جدارِ الكعبةِ وقال: يا مَعشرَ قريشٍ: الشاةُ خلقها الله، وهو الذي أنزلَ لها المطر من السماءِ فرويَتْ، وأنبت لها العُشبَ من الأرضِ فشبعَتْ، ثم تذبحونها على غيرِ اسمِه، إني أراكم قوماً تجهلون.

فقام إليه عمّهُ الخطابُ والدُ عُمر بن الخطابِ، فلطمهُ وقال:

تباً لك - خسراناً لك -، ما زِلنا نسمعُ منك هذا البَذاء - الكلام السفيه - ونحتمله، حتى نفِذ صبرُنا، ثم أغرى به سُفهاءَ قومهِ فآذوهُ، ولجّوا في إيذائه، حتى نـزحَ عن مَكة والتجأ إلى جبلِ حِراء، فوكلَ به الخطابُ طائفةً من شبابِ قريشٍ، ليحُولوا دونه ودون دخولِ مكة، فكان لا يدخلها إلا سرِّاً.

 

ثم إنَّ زيدَ بن عمرِو بـن نُفيلٍ اجتمعَ - في غفلةٍ من قريشٍ - إلى كلِّ من وَرَقة بن نوفلٍ، وعبد الله بن جَحشٍ، وعثمان بن الحارثِ وأميمَة بنتِ عبد المُطلب عمَّة محمدِ بن عبد الله، وجَعلوا يتذاكرُون ما غرقت فيه العربُ من الضَّلالِ؛ فقال زيدٌ لأصحابه:

إنكم - والله - لتعلمُون أن قومكم ليسُوا على شيءٍ، وأنهُم أخطأوا دين إبراهيمَ وخالفوه، فابتغوا لأنفسكم ديناً تدينون به، إنْ كنتم ترمُون النجَاة.

فهبَّ الرجالُ الأربعة إلى الأحبارِ من اليهودِ والنصَارى وغيرهم من أصحابِ المِللِ، يلتمسون عندهم الحَنيفية دين إبراهيمَ.

أما وَرَقة بن نوفلٍ فتـنصَّرَ.

وأمًّا عبد الله بن جَحشٍ وعثمانُ بن الحارث فلم يَصلا إلى شيءٍ.

وأما زيدُ بنُ عمرو بـن نفيلٍ فكانت له قِصةٌ، فلندع له الكلام ليرويها لنا....

 

قال زيدٌ: وقفتُ على اليهُودية والنصرانيَّةِ، فأعــرضتُ عنهما إذا لم أجد فيهما ما أطمَئنُ إليه، وجعلتُ أضربُ الآفاقِ بَحثاً عن مِلة إبراهيم حتى صِـرتُ إلى بلاد الشام، فذكِرَ لي راهبٌ عندهُ علمٌ من الكِتاب، فأتيتهُ فقصصتُ عليه أمرِي، فقال: أراك تريدُ دين إبراهيمَ يا أخا مكة.

قلت: نعم، ذلك ما أبغِي، فقال: إنك تطلبُ ديناً لا يوجدُ اليومَ، ولكن الحَق ببلدك فإنَّ الله يَبعث من قومِك من يُجدِّدُ دين إبراهيمَ، فإذا أدركتهُ فالتزِمهُ.


فقفلَ - رجع من السفر - زيدٌ راجعاً إلى مكة يَحُث الخطى التِماساً للنبيِّ الموعود.

ولما كان في بَعضِ طريقهِ بَعث الله نبيهُ محمداً بدينِ الهُدى والحقَّ؛ لكن زيداً لم يُدركهُ إذ خرجت عليه جماعةٌ من الأعـرابِ فقتلتهُ قبل أن يَبلغ مكة، وتكتحِلَ عيناهُ برؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وفيما كان زيدٌ يَلفِظ أنفاسهُ الأخيرة رفع بَصرهُ إلى السماء وقال: اللهُمَّ إن كنتَ حَرمتني من هذا الخيرِ فلا تحرِم منه ابني " سَعيداً ".

 

* * *

وشاءَ الله أن يَستجيب دعوة زيدٍ، فما إنْ قامَ الرسول عليه الصلاة والسلام يَدعو الناس إلى الإسلامِ حتى كان سعيدُ بن زيدٍ في طليعةِ من آمنوا بالله، وصدَّقوا رسالة نبيِّه.

ولا غروَ - ولا عجب - فقد نشأ سعيدٌ في بيتٍ يَستنكرُ ما كانت عليه قريشٌ من الضلالِ، ورُبِّيَ في حِجر أبٍ عاش حياته وهو يَبحث عن الحق.... ومات وهو يَركضُ لاهِثاً وراء الحق....


ولم يُسلم سعيدٌ وحدهُ، وإنما أسلمَت معه زوجته فاطمة بنتُ الخطابِ أختُ عمرَ بن الخطاب.

وقد لقيَ الفتى القرشيُ من أذى قومِه ما كان خليقاُ - جديراً - أن يَفتنه عن دينه، ولكن قريشاً بَدلاً من أن تصرِفهُ عن الإسلامِ استطاع هو وزوجُهُ أن ينتزِعا منها رجُلاً من أثقلِ رجالها وزناً، وأجَلهم خطراً....

حيث كانا سَبباً في إسلام عُمرو بن الخطاب.

 

* * *

وضعَ سعيدُ بن عمرِو بن نفيل طاقاته الفتِية الشابة كلها في خدمةِ الإسلامِ، إذ أنهُ أسلمَ وسِنه لم تجاوِزِ العشرين بعدُ، فشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المَشاهد كلها إلا بَدراً، فقد غابَ عن ذلك اليوم لأنه كان في مُهمةٍ كلفهُ إيّاها النبي عليه الصلاة والسلام.

وأسهَم مع المُسلمين في استلالِ عَرش كسرى وتقويضِ مُلك قيصَـرَ، وكانت له في كل موقعةٍ خاضَ غِمارها المسلمون مواقفُ غرٌ مَشهودة وأيادٍ بيضٌ محمودةٌ.

ولعلَّ أروَع بُطولاته، تلك التي سَجلها يوم اليرمُوك، فلنترُك له الكلام ليقصَّ علينا طرفاُ من خبرِ ذلك اليومِ.

 

قال سعيدُ بن عمرِو بن نفيل: لما كان يومُ اليرموكِ كنا أربعاً وعشرين ألفاً أو نحواً من ذلك، فخرجت لنا الرُومُ بعِشرين ومائةِ ألفٍ، وأقبلوا علينا بخطىً ثقيلةٍ كأنهمُ الجبالُ تحَرِكها أيدٍ خفية، وسار أمامهم الأساقِفة والبطارقة والقساوسة يحمِلون الصُلبان وهم يَجهرُون بالصلواتِ فيردِّدُها الجيشُ من ورائهم وله هزيمٌ - صوت الرعد - كهزيم الرَّعد.

فلما رآهمُ المسلمون على حالهم هذه، هالتهُم كثرتهُم، وخالط قلوبهُم شيءٌ من خوفهم.


عند ذلك قامَ أبو عبيدة بن الجراح يَحُضُ المسلمين على القِتال، فقال: عبادَ الله، انصُروا الله يَنصُركم ويُثبت أقدامَكم.

عبادَ الله، اصبرُوا فإن الصَّبر منجاةٌ من الكفر، ومرضاةٌ للربِّ، ومَدحَضة للعارِ - دافع للعار-، واشرعوا الرِّماح - سددوها وصوبوها -، واستترُوا بالترُوسِ، والزموا الصَّمت إلا من ذِكر الله عز وجل في أنفسِكم، حتى آمُركم إن شاء الله.

قال سعيد: عند ذلك، خرجَ رجلٌ من صُفوف المسلمين وقال لأبي عُبيدة: إني أزمَعتُ -عزمت- على أن أقضيَ أمرِي السَّاعَة -أن أموت في هذه الساعة-، فهل لك من رِسالةٍ تبعَث بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!

فقال أبو عبيدة: نعم، تقرِئهُ مني ومن المسلمين السلام، وتقولُ له: يا رسول الله، إنا وَجدنا ما وَعدنَا ربنا حَقاً.


قال سعيد: فما إن سَمعتُ كلامهُ، ورأيتهُ يَمتشقُ حُسامهُ -يستل حسامه- ،ويَمضي إلى لِقاء أعداءِ الله، حتى اقتحَمتُ -رميت نفسي بشدة على الأرض- إلى الأرضِ، وجَثوتُ على رُكبتيَّ، وأشرَعتُ رُمحي وطعنتُ أوَّل فارسٍ أقبل علينا، ثم وثبتُ على العدوِّ وقد انتزع الله كل ما في قلبي من الخوفِ، فثارَ الناسُ في وُجوه الرُوم، وما زالوا يُقاتلونهم حتى كتبَ الله للمؤمنين النصرَ.

 

* * *

شهدَ سعيدُ بن زيدٍ بعدَ ذلك فتحَ دمشق، فلما دانت للمسلمين بالطاعةِ، جَعلهُ أبو عبيدة بنُ الجرَّاح والياً عليها، فكان أوَّلَ من ولِيَ إمرة دمشق من المسلمين.

 

* * *

ومن زمنِ بني أمَية وقعت لسعيد بن زيدٍ حادثة ظلَّ أهلُ يثـربَ يَتحدثون بها زمناً طويلاً. ذلك أنَّ أروَى بنتَ أوَيسٍ زعَمت أن سعيدَ بن زيدٍ فد غصَبَ شيئاً من أرضِها وضمَّها إلى أرضِه، وجَعلت تلوك ذلك - تردده - بين المسلمين وتتحدَّث به، ثم رفعت أمرها إلى مَروان بن الحكمِ والي المدينة، فأرسلَ إليه مروانُ أناساً يُكلمونه في ذلك، فصَعُبَ الأمرُ على صاحب رسول الله وقال: يَرونني أظلمُها!! كيف أظلمُها؟! وقد سَمِعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:( من ظلمَ شبراً من الأرضِ طوِّقه يومَ القيامة من سبعِ أرضين ). اللهُمَّ إنها قد زعَمَت أني ظلمتها، فإن كانت كاذِبةً، فأعمِ بَصرها وألقها في بئرِها الذي تنازعني فيه، وأظهر من حَقي نوراً يُبيِّن للمسلمين أني لم أظلِمها.


فلم يَمض على ذلك غيرُ قليلٍ، حتى سالَ العقيق - واد في المدينة يجري فيه السيل - بسيل ٍ لم يَسل مثلهُ قط، فكشفَ عن الحدِّ الذي كانا يَختلفان فيه، وظهرَ للمسلمين أن سعيداً كان صادِقاً.

ولم تلبثِ المرأة بعد ذلك إلا شهراً حتى عَمِيتْ، وبينما هي تطوفُ في أرضها تلك، سَقطت في بئرِها.


قال عبدُ الله بن عمرَ: فكنا ونحنُ غلمانٌ نسمَعُ الإنسان يقولُ للإنسان: أعماك الله كما أعمى الأروَى.

ولا عجبَ في ذلك، فالرسول عليه الصلاة والسلام يقول:( اتقوا دَعوة المظلومِ، فإنه ليسَ بينها وبين الله حِجابٌ ).

فكيف إذا كان المظلومُ سعيدَ بن زيدٍ، أحدُ العشرةِ المُبشّرين بالجنة؟!.


Almajmaah University


المكتبة المرئية

ورشة: الأنظمة العدلية في المملكة العربية السعودية

والتي نظمها قسم القانون برئاسة الدكتور خالد الشافي. والتي تناولت نشوء وتطور الأنظمة العدلية الأهم في المملكة، وهي: النظام الأساسي للحكم، ونظام المرافعات الشرعية، ونظام الإجراءات الجزائية، ونظام المرافعات أمام القضاء الإداري (ديوان المظالم). وقد قام بالمشاركة فيها، وشرح وتناول المادة العلمية، على الترتيب: د. خالد الشافي، د. فادي محمد شعيشع، د. عبد العزيز الرشود، د. أحمد الشمري.

https://youtu.be/3Ci_RMmK-bA

إعلان هام

نتيجة بحث الصور عن صورة إعلان هام

أبنائي طلاب القانون بمقرر قانون المرافعات بشعبتي المجمعة والزلفي تم رفع عدد كبير من التطبيقات القضائية العملية وأيضا نماذج لأسئلة نظرية على البوابة من خلال اختيار: تطبيقات وأسئلة .. على كل طالب التمرن على حلها ويمكن مراسلتي فورا حال وجود أي صعوبة في حل أيٍ منها..

خالص أمنياتي للجميع بعظيم الفائدة العملية والسداد والتوفيق.


الساعات المكتبية

يوم الخميس ( 12 -11)

يوم الثلاثاء (2-11)


التوقيت



أهم روابط جامعة المجمعة


رابط البوابة الرئيسية لجامعة المجمعة

رابط البوابة الرئيسية لجامعة المجمعة

http://www.mu.edu.sa


الوصول إلى البريد الإلكتروني

البريد الإلكتروني

http://mail.mu.edu.sa


بــوابــة النـظام الأكاديـــــــمي

بوابة النظام الأكاديمي

http://edugate.mu.edu.sa/mu/init


بوابــــــة الخدمــات الإلكتــــرونيــــــة

بوابة الخدمات الإلكترونية

https://eservices.mu.edu.sa/user/login



نظام المجالس واللجان بجامعة المجمعة

نظام المجالس واللجان بجامعة المجمعة

http://comt.mu.edu.sa/login.aspx


بوابة مواقع أعضاء هيئة التدريس بجامعة المجمعة

بوابة مواقع أعضاء هيئة التدريس

http://faculty.mu.edu.sa/

رابط الاتصالات الإدارية


رابط الاتصالات الإدارية بجامعة المجمعة

رابط الاتصالات الإدارية بجامعة المجمة

http://cms.mu.edu.sa/MU/start

درجات الطلاب في الأعمال الفصلية


نتيجة بحث الصور عن صور الكتب

أحكام قضائية

من أحكام التشريع الإسلامي


من فقه التشريع الإسلامي بالغ الحكمة ما ذهب إليه جمهور الفقهاء من أنه لا يستحب الإعلان عن خطبة المرأة؛ لأنها مجرد مقدمة لعقد زواج قد يتم وقد لايتم؛ فإن تكللت بالزواج فبها ونعمة، وفي هذه الحالة يجب الإعلان عن الزواج وتعريف الناس به .. أما إن فُسِخت الخطبة دون التوصل إلى العقد، فإنها تكون سرية ولا أثر ضار عليها يلحق بالمخطوبة أو أهلها.

من هَدْيِّ محمد صلى الله عليه وسلم


روى أبو داود، والنسائي من حديث أنس أنه كان مع النبي - صلى الله عليه وسلم - جالسا ورجل يصلي ثم دعا: «اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، المنان، بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم» فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لقد دعا باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى»



أرقام الاتصال

Email  : [email protected]

Email: [email protected]

أصحابي كالنجوم - صفة الصفوة

صيد الخاطر


نتيجة بحث الصور عن صور صيد الخاطر
يحبهم و يحبونه .. الصائمين 

سبحان من سبقت محبته لأحبائه، فمدحهم على ما وهب لهم، واشترى منهم ما أعطاهم، و قدم المتأخر من أوصافهم، لموضع إيثارهم، فباهى بهم في صومهم، و أحب خلوف أفواههم. يا لها من حالة مصونة لا يقدر عليها كل طالب! ولا يبلغ كُنه وصفها كل خاطب ...

نتيجة بحث الصور عن صور رمضان


جمعيات علمية قانونية وقضائية



جمعيــة الأنــظمة السعوديـــــــــــة

جمعية الأنظمة السعودية

http://www.asl.org.sa/site/




مواقع قانونية وقضائية هامة

مواقع قانونية وقضائية هامة

*   وزارة العدل السعودية

http://www.moj.gov.sa/ar-sa/Pages/Default.aspx

* المجلس الأعلى للقضاء

https://www.scj.gov.sa

*  ديوان المظالم

http://www.bog.gov.sa/Pages/default.aspx

*   المفكرة القضائية

http://www.qdmemo.com/

من روائع القَصَصْ الإسلامي


من روائع القضاء الإسلامي وقُضاته


من واحة القرآن الكريم


قال تعالى: 

"ومن يُعظم شعائرَ الِله فإنها من تقوى القلوب"

إن الله وملائكته يصلون على النبي


Image result for ‫صورة الصلاة على النبي محمد‬‎


صحيفة الجامعة

http://www.mu.edu.sa/ar

من خير دعاء المصطفى


اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتَحَوُل عافيتكَ، وفُجاءة نقمتك، وجميع غضبك وسخطك"


اللهم يا حنان يا منان يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم اجعلني وأهلي وذريتي من أهل القرآن الذين هم أهلُك وخاصُتك ..






فضل العلم والعلماء


عن أبى أمامة رضى الله عنه قال‏:‏ ذكر لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجلان‏:‏ أحدهما‏:‏ عابد، والآخر‏:‏ عالم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم‏:‏ ‏"‏فضل العالم على العابد كفضلى على أدناكم‏"‏، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم‏:‏ ‏"‏إن الله وملائكته، وأهل السموات والأرض، حتى النملة فى جحرها، وحتى الحوت ليصلون على معلمي الناس الخير‏". رواه الترمذى وقال‏:‏ حديث حسن صحيح‏.‏

حكمةٌ بالغة ...

لا تصحب أخا الجهلِ        وإيــــاكَ وإيــــــاهُ

فكم من جاهلٍ أردى         حليماً حيــن آخـاهُ

يُقاسُ المرءُ بالمـرءِ        إذا ما المرءُ ماشـاهُ

وللشيءِ من الشـيءِ        مقـاييـسُ وأشـبـــاهُ


الذُنوبُ جِراحاتٌ، وربَّ جُرح وقع في مقتـــلِ


لابد من سِنَةِ الغفلة، ورُقادِ الهوى ! ولكن خفف النوم، فَحُراس البلد يصيحون دنا الصباح..



المرءُ بعلمه

تعلّم فليس المرءُ يُولد عالماً

                   وليس أخو علمٍ كمن هو جاهلٌ

وإن كبيرَ القومِ لا علمَ عندهُ

                    صغيرٌ إذا التفّت عليه الجحافل

وإنّ صغيرَ القومِ وان كان عالماً

                   كبيرٌ اذا رُدّت إليه المحافلُ







إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 86

البحوث والمحاضرات: 71

الزيارات: 16079