Dr.Ibrahim.G.E

تكنولوجيا فحص ومراقبة جودة المنسوجات

أبشر.. أيها المريض



            أبشر.. أيها المريض

 
الحمد لله مقدر الأقدار، وكاشف الأسقام، ودافع الأكدار..والصلاة والسلام على نبيه المختار، وآله الكرام وصحبه الأخيار..أما بعد: فإلى من
شاء الله ابتلاءهم

بالشدائد والكروب..وإلى من
أراد تمحيصهم بالأسقام علام الغيوب
..فذاك
مريض
فقد صحته..وآخر حار في معرفة سقمه وفهم علته..وثالث خارت قواه وزالت بشاشته..وهم- مع ذلك-...ذاكرون شاكرون، وصابرون محتسبون..
وتأملوا قول

النبي صلى الله عليه وسلم : « عجبا
لأمر
المؤمن
، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، وإن أصابته سراء شكر، فكان
خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له » [رواه مسلم].
فوعوا الخطاب، وأعدوا له محكم الجواب..فكم من نعمة
لو أعطيها العبد كانت داءه، وكم من محروم من نعمة
حرمانه شفاؤه..
{
وعسى
أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن
تحبوا شيئا وهو شر
لكم
} [البقرة:216]أخي المريض.. شفاك الله وعافاك، ومن كل سقم وبلاء حماك..قلب طرفك في هذه العجالة، وجل ببصرك بما فيها من عبارة ومقالة..فهي
وقفات مطعمة بنور الوحي، ومعطرة بعبير الرسالة
..أسأل
الله تعالى أن يجعل في ذكرها عزاء، وفي دعائها شفاء، وفي أحكامها
غناء
.

الوقفة الأولى.. المتاع الزائل.. تلكم هي الدنيا التي اغتر بها كثير من الناس فجعلها منتهى أمله، وأكبر همه..وصفها ربها بقوله : { وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب } [العنكبوت: 64]
وما
الحياة الدنيا إلا متاع الغرور
} [الحديد: 20]. وبين خليله صلى الله عليه
وسلم حاله معها بقوله
: « ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها »رواه الترمذي]. ذلك أنه عرف منزلتها، وتبين له دنوها وحقارتها.
قال صلى الله عليه وسلم
:
« لو
كانت الدنيا تعدل عند الله جناح
بعوضة، ما سقى كافرا منها شربة ماء » [رواه الترمذي]. وهي مع ذلك لا يدوم لها حال، إن أضحكت قليلا أبكت كثيرا، وإن سرت يوما ساءت أياما ودهورا. لا يسلم العبد فيها من سقم يكدر صفو حياته، أو مرض يوهن قوته ويعكر بياته..ومن يحمد الدنيا لعيش يسره فسوف لعمري عن قليل يلومها ولذلك
كانت وصية من عرف قدرها صلى الله عليه وسلم
: « كن في
الدنيا كأنك

غريب أو عابر سبيل » [رواه البخاري]وهكذا.. من عرف حقيقة
الدنيا زهد فيها.. ومن زهد فيها هانت عليه
أكدارها ومصائبها.


الوقفة الثانية.. البلاء عنوان المحبة..عن
أنس بن مالك – رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضى ومن
سخط فله السخط

» [رواه الترمذي] فالبلاء والأسقام إذا كانت فيمن أحسن ما بينه وبين ربه ورزقه صبرا عليها كانت علامة خير ومحبة. قال صلى الله عليه وسلم
:
« إذا
أراد الله
بعبده
خيرا عجل له العقوبة في الدنيا
..
» [رواه الترمذي]. ومن تأمل سير الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام- وهم من أحب الخلق إلى الله- وجد البلاء طريقهم،
والشدة
والمرض ديدنهم..دخل عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- على الرسول
الله صلى
الله عليه وسلم وهو يوعك،
فقال: يا رسول الله إنك توعك وعكا شديدا، قال صلى الله
عليه وسلم
:
« أجل،
إني أوعك كما يوعك الرجلان منكم
..
» [متفق عليه]وسأله سعد بن أبي وقاص- رضي الله عنه-: أي الناس أشد بلاء؟، قال صلى الله عليه وسلم: « أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسن دينه، فإن كان
دينه صلبا اشتد

بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه، وما يبرح البلاء
بالعبد حتى يتركه

يمشي على الأرض ما عليه خطيئة » [رواه الترمذي]لقد تأمل السلف هذه العبارة، وأدركوا ما فيها من إشارة..
فعدوا البلاء نعمة، والمرض والشدة بشارة..ولهذا لما مر
وهب بمبتلى، أعمى مجذوم، مقعد عريان، به وضح، كان يقول: الحمد لله
على نعمه، فقال

رجل كان مع وهب: أي شيء بقي عليك من النعمة تحمد الله عليها؟ فقال له
المبتلى: ارم

ببصرك إلى أهل المدينة، فانظر إلى أكثر أهلها، أفلا أحمد الله أنه
ليس فيها أحد

يعرفه غيري.



 الوقفة
الثالثة.. البلاء طريق الجنة
..
إن الأمراض
والأسقام من جملة ما يبتلي الله تعالى به عباده، امتحانا لصبرهم،
وتمحيصا
لإيمانهم.. بل هي- لمن وفق
لحسن التأمل والتدبر- نعمة عظيمة توجب الشكر
.. قال تعالى:
{
ولنبلونكم
بشيء من الخوف والجوع ونقص من
الأموال والأنفس
والثمرات وبشر الصابرين ، الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله
وإنا
إليه راجعون ، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون
} [البقرة: 155- 157].
الله أكبر.. أي فضل بعد صلوات الرب ورحمته وهداه ؟

وعن جابر بن عبد الله- رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله
عليه
وسلم : « يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء
الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في
الدنيا بالمقارض » [رواه الترمذي]

وعن ابن مسعود- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
:
« ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله به
من سيئاته كما تحط الشحرة من ورقها
» [رواه مسلم]وعن
أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وما
عليه خطيئة

» [رواه الترمذي]وأتت امرأة إلى النبي صلى
الله عليه وسلم فقالت: إني أصرع وإني
أتكشف فادع الله تعالى لي، فقال: « إن شئت
صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك
» ، فقالت: أصبر.. [متفق عليه]. ودخل صلى
الله عليه وسلم على أم السائب، فقال
:
« مالك
يا أم السائب

تزفزفين؟
» ، قالت: الحمى لا بارك الله فيها، فقال:
« لا
تسبي الحمى، فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث
الحديد
» [رواه مسلم] قال ابن أبي الدنيا: كانوا يرجون في حمى ليلة كفارة ما مضى من الذنوب. أخي الحبيب.. لعل لك عند الله تعالى منزلة لا
تبلغها بعملك، فما يزال الله
تعالى يبتليك بحكمته بما تكره ويصبرك على ما ابتلاك به، حتى تبلغ تلك
المنزلة..فلم

الحزن إذا؟!

الوقفة الرابعة.. الأجر الجاري..من لطف الله تعالى ورحمته أنه لا يغلق بابا من أبواب الخير إلا فتح لصاحبه أبوابا..
فعلاوة على ما

يكتب للمرضى من الأجر جزاء ما أصابهم من شدة ومرض وصبرهم عليه، لا
يحرمهم ثواب ما

اعتادوا فعله من الطاعات إذا قصروا عنها بسبب المرض. فعن أبي موسى الأشعري- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إذا مرض العبد أو سافر كتب الله تعالى له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحا مقيما » [رواه البخاري]فأي كرم بعد هذا الكرم، وأي فضل أوسع من فضل مسدي النعم..؟ راحة العبد من العمل، وكتابة أجر ما كان يعمل..

الوقفة الخامسة.. لا بد للعسر من يسر.. هذه سنة الله تعالى في خلقه..ما جعل عسرا إلا جعل بعده يسرا. .والأمراض مهما طالت وعظمت لا بد لأيامها أن تنتهي، ولا بد لساعاتها- بإذن الله- أن تنجلي..



ولرب نازلة يضيق بها الفتى              ذرعا وعند الله منها المخرج



ضاقت فلما استحكمت حلقاتها                       فرجت وكان يظنها لا تفرج



قال وهب
بن منبه: لا يكون الرجل
فقيها كامل الفقه حتى يعد البلاء نعمة ويعد الرخاء مصيبة،
وذلك أن صاحب البلاء
ينتظر الرخاء وصاحب الرخاء ينتظر البلاء.. قال تعالى : {
فإن مع
العسر يسرا
، إن مع العسر يسرا } [الشرح:5-6].

الوقفة
السادسة..غنيمة
المرض.. لو تأمل المريض فوائد مرضه وحسناته ما
تمنى زواله
..فبالرغم مما فيه من تكفير للسيئات، ورفع
للدرجات، وكتابة أجر ما كان يعمل، من الصالحات، فيه
أيضا فرصة عظيمة لمن وفق لاستغلال
الأوقات
..فالمريض يحصل له في حال مرضه من أوقات الفراغ ما لا يحصل له
فيما سواه
. فاحرص- رعاك الله- على استغلال أوقاتك فيما يقربك من الله
تعالى، من قراءة للقرآن وحفظه، وطلب للعلم، واستزادة من
النوافل، وأمر بالمعروف ونهي عن
المنكر، ودعوة إلى الله
..واعلم- شفاك الله وعافاك- أن المسلم مأمور باتباع أوامر
الله تعالى في سرائه وضرائه، وفي حال صحته
وبلائه..

الوقفة
السابعة.. النعم المغبونة
..لا يقدر نعم الله تعالى إلا من فقدها.. وكأني بك وقد أنهك المرض جسدك،
وأذهب السقم فرحك، أدركت
قوله صلى الله عليه وسلم : « نعمتان
مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ
» [رواه البخاري]. فالصحة من أجل النعم التي أنعم الله تعالى بها
علينا، لا يقدرها إلا المرضى
.. وهكذا.. فكم من النعم قد غفلنا عنها، وكم من النعم قد قصرنا بواجب شكرها..وأجلّ تلك النعم وأعظمها.. نعمة
الإيمان والهداية
.. فكم من الناس قد غبنها، فلم يقوموا
بواجب شكرها، وتكاسلوا عن الاستقامة عليها
.. وحين تلوح لك بوادر الشفاء.. وتسعد ببدء زوال البلاء، اقدر لهذه
النعم قدرها، واعرف فضل
وكرم منعمها، وتدبر حالك عند فقدها أو نقصها، فأعلن بذلك توبة
نصوحا من تقصيرك في
شكر كل نعمة، وتفريطك في استعمالها فيما يرضي ذا الفضل والمنة.بل اجعل توبتك الآن.. نعم، الآن.. عل هذه
التوبة أن تكون سببا في رفع ما أنت فيه من كربة، ودفع ما
تعانيه من شدة.. قال علي- رضي الله عنه-: ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة.. وإن لم يكتب لك من مرضك
شفاء، فنعم ما يختم العمر به توبة صادقة
..

الوقفة
الثامنة.. لكل داء دواء
..  من رحمة الله تعالى أن المرض مهما بلغ من الشدة والعناء،
وشاء الله للعبد الشفاء، يسر له دواء ناجعا، وعلاجا
نافعا.. فعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم
: « ما
أنزل الله
داء
إلا أنزل له شفاء
» [متفق
عليه
]. منها.. حسن التوكل على الله والالتجاء إليه وحسن الظن به.. فهذا خليل الرحمن صلى الله عليه
وسلم يصدع في
يقين الواثق: { وإذا
مرضت فهو
يشفين } [الشعراء:
80
]. فلا شافي إلا الله، ولا رافع
للبلوى إلا هو سبحانه
.. والراقي
والرقية
والطبيب
والدواء أسباب قد يسر الله تعالى بها الشفاء
.. فاجعل توكلك على الله وتعلقك به لتظفر بالصحة والعافية
في الدنيا، والسلامة والفوز في الآخرة
.. فإذا ابتليت فثق بالله وارض به إن الذي يكشف البلوى هو الله ،
وهو سبحانه حكيم
عليم لا يفعل شيئا عبثا، ورحيم تنوعت رحماته، لا يقضي قضاء
إلا كان خيرا للعبد، قال
صلى الله عليه وسلم: « عجبت للمؤمن!! إن الله- عز وجل- لم يقض له قضاءا إلا كان خيرا له » [رواه
أحمد
]. ومنها التدواي بالرقى الشرعية
من
الكتاب والسنة.. قال تعالى { وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة
للمؤمنين
} [الإسراء: 82]. فاحرص- شفاك الله- على رقية نفسك بالقرآن وما ورد في السنة النبوية،
فهي من أنفع الأسباب
لزوال العلة، وكشف الكربة.. وذلك كقراءة سورة الفاتحة، والبقرة، والإخلاص، والمعوذتين.. وغيرها، والقرآن كله شفاء ورحمة.. ومما ورد من الأدعية والأذكار ما جاء عن عائشة- رضي
الله عنها
- « أن
رسول الله صلى
الله عليه وسلم كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه، أو كانت
به قرحة أو جرح قال النبي
صلى الله عليه وسلم بأصبعه هكذا- ووضع سفيان بن عيينة- أحد
الرواة- سبابته بالأرض
ثم رفعها- وقال: بسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفى
به سقيمنا، بإذن
ربنا » [متفق
عليه
]. وعنها- رضي الله عنها- « أن
النبي صلى الله
عليه وسلم كان يعود بعض أهله يمسح بيده اليمنى ويقول: اللهم
رب الناس، أذهب الباس،
واشف، أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءا لا يغادر سقما » [متفق
عليه
]. وعن عثمان بن العاص- رضي الله
عنه- أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم وجعا يجده في جسده، فقال: « ضع يدك على الذي يألم من جسدك وقل: بسم
الله- ثلاثا- وقل سبع مرات: أعوذ بعزة الله وقدرته
من شر ما أجد وأحاذر » [رواه
مسلم
]. وعن ابن عباس- رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال
: « من عاد مريضا لم يحضره أجله فقال عنده سبع مرات: أسأل الله العظيم
رب العرش العظيم أن
يشفيك، إلا عافاه الله من ذلك المرض
» [رواه أبو
داود والترمذي
]. وعن أبي سعيد الخدري- رضي الله عنه- « أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم
فقال: يا محمد اشتكيت؟ قال: نعم
، قال: بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل نفس أو عين
حاسد، الله
يشفيك، بسم الله أرقيك
» [رواه
مسلم
]. وعن ابن عباس- رضي الله عنهما- « أن النبي صلى الله عليه وسلم كان
يدعو عند الكرب: لا إله إلا
الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا
إله إلا الله رب السموات
ورب الأرض ورب العرش الكريم
» [متفق
عليه
]. وعن سعد بن أبي وقاص- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم
: « دعوة ذي النون، إذ دعا وهو في بطن
الحوت
" لا إله
إلا أنت سبحانك
إني كنت من الظالمين" ، فإنه
لم يدع بها مسلم في شيء قط
إلا استجاب الله له
» [رواه
الترمذي
]. لكن هذه الأدعية والرقى تريد قلبا خاشعا، وذلا صادقا، ويقينا
خالصا، لا ترديدا على سبيل التجربة والاختبار
.. ومنها.. الدعاء... علاوة على ما ذكر من الأدعية والرقى فإن دعاء الله تعالى والالتجاء إلي من أعظم ما
ينفع.. بل قد يكون هدف الكربة ومقصدها، قال
تعالى : {
فأخذناهم
بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون
} [الأنعام: 42]. أما خطر ببالك أنه سبحانه ابتلاك بهذا المرض
ليسمع صوتك، وأنت تدعوه، ويرى تضرعك وأنت
ترجوه.. فارفع يديك وأسل دمع عينيك، وأظهر فقرك وعجزك، واعترف بذلك
وضعفك، تفز
برضى ربك وتفريج كربك.. ومنها.. الاستعانة بالصلاة.. قال تعالى: { واستعينوا
بالصبر والصلاة
..
} [البقرة:
45
]. و « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر صلى.. » [رواه أحمد]. ومنها.. الإكثار من الصدقة.. فعن أبي أمامة- رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « داووا مرضاكم بالصدقة
» [صحيح
الجامع
]. ومنها.. التداوي بما ورد أنه شفاء.. كالعسل والحبة السوداء وماء زمزم والحجامة.. ومنها.. التداوي بما أحله الله من الأدوية
المباحة
..

الوقفة
التاسعة.. إحذر مزالق
الشيطان..  فهو لا يفتأ يتربص بالمسلم في حال قوته
وضعغه
.. فاحذر- رعاك الله- من مزالقه.. ومنها:  إساءة الظن بالله أو التسخط والجزع.. قال صلى الله عليه وسلم: « إن الله- عز وجل-يقول: أنا عند ظن عبدي بي، إن ظن بي خيرا فله، وإن ظنه شرا فله » [رواه
أحمد وابن حبان] يعني ما كان في ظنه فإني فاعله
به.  إشاعة المرض، أو استطالة زمنه..فاحرص على كتم آلامك وأحزانك، واحذر من إشاعة مرضك، والتحدث
به على سبيل الشكوى والاعتراض.. لا على سبيل الإعلام
والإخبار..قال معروف الكرخي: إن الله ليبتلي عبده المؤمن بالأسقام والأوجاع، فيشكو إلى أصحابه
فيقول الله تبارك وتعالى: وعزتي وجلالي ما ابتليتك بهذه
الأوجاع والأسقام إلا لأغسلك من الذنوب
فلا تشكني
.  إضاعة الأوقات فيما لا ينفع، أو فيما يسخط الله من استماع أو
نظر أو فعل محرم
..التهاون
في ستر
العورات.. التداوي بالمحرمات.. قال صلى
الله عليه وسلم
: « إن الله أنزل الداء والدواء،
وجعل لكل داء دواء، فتداووا ولا تتداووا
بحرام
» [رواه أبو
داود
]. ومن أشد هذه المحرمات.. إتيان السحرة والكهنة، قال صلى الله عليه
وسلم
: « من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد » [رواه
أحمد
والحاكم]. وهو طريق الخزي والمحق في
الدنيا، والخسارة والذلة في
الآخرة.ولئن يصبر العبد على مرارة المرض وشدته خيرا له من أن يسلك
طريقا يفضي
به إلى النار.

الوقفة
العاشرة..من أحكام
المرضى..الطهارة.. يجب على المريض أن يتطهر بالماء بأن يتوضأ من الحدث الأصغر، ويغتسل من
الحدث الأكبر، فإن لم يستطع ذلك لعجزه أو لخوفه من
زيادة المرض أو تأخر برئه تيمم، وذلك
بأن يضرب بيده على تراب طاهر له غبار ضربة
واحدة، ثم يمسح وجهه بباطن أصابعه،
وكفيه براحتيه
. والعاجز عن استعمال الماء حكمه حكم من لم يجد الماء لقوله
تعالى
: { فاتقوا الله ما استطعتم } [التغابن:
16
].  إن كان مرضه يسيرا لا يخاف من استعمال الماء معه تلفا، ولا مرضا مخوفا، ولا
إبطاء بريء، ولا زيادة ألم، ولا شيئا فاحشا،
كصداع وألم ضرس، ونحوهما، كان بإمكانه
استعمال الماء الدافيء ولا ضرر عليه فلا يجوز
له التيمم. إن كان لا يقدر على الحركة ولا يجد من يناوله الماء جاز له التيمم. فإن كان لا يستطيع
التيمم يممه غيره
.  إذا كان المريض في محل لم يجد ماء ولا ترابا ولا من يحضر
له الموجود منهما، فإنه يصلي على حسب حاله
. ن تلوث بدنه أو ملابسه أو فراشه بالنجاسة ولم يستطع إزالتها
أو التطهر
منها،
جاز له الصلاة على حالته التي هو عليها ولا إعادة عليه
.  لا يجوز له تأخير الصلاة عن وقتها بأي حال
من الأحوال بسبب عجزه عن الطهارة أو إزالة النجاسة
أو عدم توفر الماء أو التراب.  من به جروح أو حروق أو كسر أو مرض يضره استعمال الماء فأجنب جاز له التيمم،
وإن أمكنه غسل الصحيح من جسده وجب عليه ذلك،
وتيمم للباقي.  المريض المصاب بسلس البول أو
استمرار خروج الدم أو الريح،
ولم يبرأ بمعالجته، عليه أن يتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها،
ويغسل ما يصيب بدنه
وثوبه، أو يجعل للصلاة ثوبا طاهرا إن تيسر، ويحتاط لنفسه
احتياطا يمنع انتشار البول
أو الدم في ثوبه أو جسمه أو مكان صلاته. وما خرج في الوقت من
البول فلا يضره بعد
وضوءه إذا دخل الوقت. وله أن يفعل في القوت ما تيسر من صلاة وقراءة في مصحف حتى يخرج الوقت فإذا خرج الوقت وجب
عليه أن يعيد الوضوء، أو تيمم إن كان لا يستطيع
الوضوء.  إن كان عليه جبيرة يحتاج إلى
بقائها مسح عليها في الوضوء والغسل،
وغسل بقية العضو، وإن كان المسح على الجبيرة أو غسل ما يليها
من العضو يضره كفاه
التيمم عن محلها وعن المحل الذي يضره غسله.  يبطل التيمم بكل ما يبطل الوضوء وبالقدرة على استعمال الماء أو
وجوده إن كان معدوما.. والله أعلم
. الصلاة.. أجمع أهل العلم على أن من لا يستطيع القيام له أن يصلي جالسا، فإن عجز عن الصلاة جالسا
صلى على جنبه مستقبلا القبلة بوجهه، والمستحب أن
يكون على جنبه الأيمن، فإن عجز عن
الصلاة على جنبه صلى مستلقيا
.  من قدر على القيام وعجز عن الركوع و السجود لم
يسقط عنه القيام، بل يصلي قائما فيومىء
بالركوع، ثم يجلس ويومىء بالسجود.  إن كان بعينه مرض، فقال ثقات من الأطباء: إن صليت مستلقيا أمكن مداواتك
وإلا فلا، فله أن يصلي مستلقيا
. من عجز عن الركوع والسجود أومأ بهما، ويجعل السجود أخفض من
الركوع، وإن عجز عن
السجود وحده ركع وأومأ بالسجود. , إن لم يمكنه أن يحني ظهره حتى رقبته، وإن كان ظهره متقوسا فصار كأنه
راكع، فمتى ما أراد الركوع زاد في إنحنائه قليلا، ويقرب
وجهه إلى الأرض في السجود أكثر من
الركوع ما أمكنه ذلك
. من لم
يقدر على
الإيماء
برأسه كفاه النية والقول
. متى قدر المريض في أثناء الصلاة على ما كان عاجزا عنه، من قيام أو قعود أو
ركوع أو سجود أو إيماء، انتقل إليه وبنى على ما
مضى من صلاته. إذا نام عن صلاة أو نسيها وجب عليه أن يصليها متى استيقظ أو ذكر. لا يجوز ترك الصلاة بأي حال من الأحوال، بل يحرص عليها أيام
مرضه
أكثر من
أيام صحته، فلا يجوز له ترك الصلاة المفروضة حتى يفوت وقتها لو كان مريضا
ما دام عقله ثابتا، بل عليه أن
يؤديها في وقتها حسب استطاعته، فإذا تركها عامدا وهو
عاقل مكلف يقوى على أدائها أو إيماء
بها فهو آثم، وقد ذهب جمع من أهل العلم إلى
كفره بذلك.. وهو الصحيح.  إن شق عليه فعل كل صلاة في وقتها فله الجمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب
والعشاء، جمع تقديم أو جمع تأخير، حسبما تيسر له.. والله
أعلم.

الصيام..

للمريض
مع الصوم ثلاث حالا
ت: أن لا يشق عليه الصوم ولا يضره فيجب عليه الصوم.  أن يشق عليه الصوم فيكره له أن يصوم. أن يضره الصوم فيحرم عليه أن يصوم.  إذا كان لا يمكنه القضاء لكون
مرضه
مما لا
يرجى برؤه أطعم عن كل يوم مسكينا. أما إن كان يمكنه القضاء فيصوم بعدد
الأيام التي أفطرها بسبب المرض.  يفسد صومه إذا صام بكل ما في معنى الأكل والشرب كحقن الإبر المغذية، وحقن
الدم...، أما الإبر التي لا تغذي فلا تفطر سواء
استعملها في العضلات أم الوريد، وسواء
وجد طعمها في حلقه أم لم يجده
.

يفسد
صومه- على الراجح- بالحجامة ونحوها، فأما خروج الدم بنفسه كالرعاف أو خروجه
بقلع سن ونحوه فلا يفطر.  القيء إن قصده أفطر، وإن قاء من غير قصد لم يفطر. يجوز للصائم قلع ضرسه أو مداواة جرحه، والتقطير في عينه أو
أذنيه،
أو أن
يبخ في فمه ما يخفف عنه ضيق التنفس، ولا يفطر بذلك.. والله أعلم
.



تواصل معي



تواصل معي

جامعة المجمعة


الساعات المكتبية





مواعيد الساعات المكتبية

المحاضرة

اليوم

الرابعة

الخامسة

الاحد

ساعات مكتبية

الثلاثاء

ساعات مكتبية

روابط جامعة المجمعة التي تهمك














رحلة ساحلية









ابداع الطالبات

ابداع طالبات الفرقة الرابعة (المستوى الثامن )

مقرر التصميم الزخرفي



........ شاهد المزيد

ابداع طالبات الفرقة الثالثة  (المستوى  السادس )

مقرر الاشغال الفنية بالخامات المختلفة


شمعدان بعلب البيبسي الفارغة


......شاهد المزيد

ابداع طالبات الفرقة الثالثة (المستوى السادس)

مقرر الاشغال اشغال النسيج


.....شاهد المزيد

ابداع طالبات الفرقة  الثانية

(المستوى  الرابع)

مقرر طباعة المنسوجات



.....شاهد المزيد

الاقمشة غير المنسوجة



http://youtu.be/go0Wqw8eR3c
http://youtu.be/COehZjJnipM
http://youtu.be/1hKcVl8Oz_Q
http://youtu.be/XZs30GPCXQY

الاقمشة غيرالمنسوجة


تذوق علم وفن وصناعة الغزل والنسيج



http://youtu.be/48fuf9JB9XQ

http://youtu.be/JeG2lsliLWM

مع غالية



انتبه فأنت مراقب



قد تظلم علينا  الدنيا في لحظة وتضيق بقدر ما

اتسعت وتضيع السعادة في احضان الالم ولكن

تبقي شموع الاخوة الصادقة  تنير الطريق

و ترسم ابتسامة الامل


التقويم والتوقيت









التقويم الاكاديمي لجامعة المجمعة

1433-1434 هـ


نصف الايمان

نصف الايمان








لحظة من فضلك


لحظة من فضلك









علمتني الحياة

علمتني الحياة





علمتني الحياة


اليوم وكل يوم


لا تأسفن على حال الزمان لطالما

رقصت على جثث الاسود كلاب

لا تحسبنها برقصها تعلو على اسيادها

تبقي الاسود اسود والكلاب كلاب







أبكي وأضحك والحالات واحدة
اطوي فؤادا شقه الالم
فإن رأيت دموعي وهي ضاحكة
فالدمع من زحمة الآلام يبتسم

اضف الى معلوماتك

أضف الى معلوماتك

مأثورات الشعوب


in a day when
u dont come across any problems

u can be sure that u r traveling in a wrong bath


في اليوم الذي لا تواجه فيه أية مشاكل,

تأ كد أنك في الطريق  غير الصحيح


مأثورات الشعوب



تعلمت



ابتسم




ابتسم

خير صديق في الزمان كتاب


القراءة غذاء الروح

المكتبة الاسلامية

مكتبة الاسكندرية


المكتبة الروسية



الكتاب هوالمعلم الذي يعلم بلا عصا

ولا كلمات ولا غضب.. بلا خبز ولا ماء
إن دنوت منه لاتجده نائم وإن قصدته

لا يختبئ منك.. إن أخطأت لا يوبخك
وإن أظهرت جهلك لا يسخرمنك .....اقرأ المزيد


الإنسان بلا قراءة قزم صغير

خير صديق في الزمان كتاب


سر الحياة


سر الحياة



العلم والايمان


العلم والايمان



لك ان تتخيل





شيطان نت

إلى كل مستخدمى الانترنت



المرأة كل المجتمع

المرأة

المرأة هي نصف المجتمع وهي

التي تلد و تربي النصف الآخر


....................اقرأ المزيد



المنتديات الألكترونية (سلبيات وايجابيات )


المنتديات الالكترونية

المنتديات الالكترونية ايجابيات

أم سلبيات أو كلاهما معا ؟

وهل السلبيات تطغى على الايجابيات

أو العكس ؟سؤال مطروح للمناقشة ،

أرجو التفاعل

علمتني المنتدياتــ

اِن أناقش الأفكار ولا أنتقد الأشخاص


تهاني وتبريكات (متجدد)












آخر الانباء






الابداع والاعجاز الالهي






الجمال المنسي


ما اجمل الطبيعة الساحرة








شاهد المزيد

شذى الزهور

عبير الزهور




أماكن في القلب






ابحث عما تريد





قسم اللغة الانجليزية

قسم اللغة الانجليزية



الى طالبات قسم اللغة الانجليزية


جدول اختبارات منتصف الفصل الدراسى

الاول 1433/1434 هـ

جدول الفرقة الثالثة

جدول الفرقة الرابعة

الاخبار


اخبار أزياء المحجبات


روابط تهمك


Translation





زملائي الباحثين


جوجل







شارك برابط الموقع على الفيسبوك




سجل اعجابك


انشر اعجابك


تابعوني على اليوتيوب


تابعوا اكثر من 120 عمل من اعمالي و مناشطي
على قناتي على اليوتيوب


اعلانات

اعلان هام لطالبات

قسم اللغة الانجليزية

اعلان هام لطالبات

قسم اللغة الانجليزية

جداول اختبارات نهاية الفصل

 الدراسي الثاني

جدول المستوى الاول والثاني

جدول (المستوى الرابع)

جدول (المستوى السادس )

جدول  (المستوى الثامن)

اعلانات لطالبات قسم الاقتصاد المنزلي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مواعيد تسليم المشاريع النهائية

مواعيد تسليم أعمال مقرر تشكيل المعادن والحلي

المستوى السابع 

رقم الشعبة

تاريخ التسليم

ملاحظات



1436/7/16 هـ


التسليم من الساعة الثامنة الى الساعة العاشرة

مواعيد تسليم مشروع مقرر 'طباعة المنسوجات


الفرقة الرابعة

رقم الشعبة 

تاريخ التسليم

ملاحظات

437

1436/7/17 هـ




مواعيد تسليم عروض دراسات جدوى المشروعات الصغيرة 


الفرقة الرابعة


1436-7-17 هـ

ملاحظات



التسليم من الساعة الثامنة الى الساعة العاشرة


للزملاء

يوم البحث العلمي في جامعة المجمعة

21-4-1436


اقرأ التفاصيل

أسبوع البحث العلمي الرابع  في جامعة المجمعة


22-2-1436

للاطلاع



Scientific Calculator

الألة الحاسبة الإلكترونية


حول العالم في دقائق





لا تنسى ذكر الله










رحلة لبيوت الله












لطالبات مقرر دراسة جدوى المشروعات الصغيرة

نموذج دراسة الجدوى بصيغة Word

نموذج دراسة الجدوى Pdf

ابحاثي العلمية

أبحاثي العلمية



أنشطتي الأكاديمية






أنشطتي العامة

نماذج من انتاج الطالبات

نماذج من انتاج الزملاء (ذات الصلة العلمية )

الجداول الدراسية

اهتماماتي العلمية


 





<iframe width="200" height="150" src="https://www.youtube.com/embed/MqFaqe8XPN8" frameborder="0" allowfullscreen></iframe>




الباحث العلمي


مشروعات مستقبلية

الخطط الدراسية لمرحلة البكالوريوس( من اعدادي )




الخطط الدراسية لمرحلة الدراسات العليا (من إعدادي)

سعدت بزيارتكم






آخر الأحبار






الاخبار








ترحيب



	أخبار BBC


























تحذير"دولي" من "كارثة انسانية كبرى" بسبب الحرب في سوريا إطلاق سراح مئات السجناء في العراق السعودية: تغييرات جديدة تشمل أمراء المناطق انقلاب قطار في مصر تصادم قطارين في محافظة الجيزة مقتل 18 وإصابة العشرات في انقلاب قطار في مصر مقتل 19 وإصابة 107 في انقلاب قطار في مصر وفاة فلسطينيين متأثرين بجراح أصيبا بها في غزة تشييع جنازة فلسطيني قتله الجيش الإسرائيلي بريطانيا: أموال مصر المنهوبة "اخفيت بطرق معقدة" أول مقهى "إسلامي" في القاهرة سوريا: عشرات القتلى في قصف جوي لمناطق على أطراف دمشق الرئيس التونسي يحضر احتفالا بالذكرى الثانية للثورة ممثلون عن الفصائل الفلسطينية يلتقون في المغرب لدعم المصالحة مسؤول أوروبي: قرض صندوق النقد سيدعم اقتصاد مصر المتداعي مظاهرة بالكويت تطالب بحل البرلمان العراق: انفجار عبوة ناسفة في طريق موكب وزير المالية إرسال بعثة عربية لتفقد أوضاع لاجئي سوريا في دول الجوار مصر: محكمة النقض تقضي بإعادة محاكمة مبارك والعادلي مصر: اعتقال المتهم الرئيس في اعتداءات قصر الاتحادية اسرائيل تقتحم "قرية باب الشمس" التي اقامها فلسطينيون ليبيا والجزائر وتونس تتفق على تعزيز الأمن الحدودي بينها روسيا تؤكد مجددا أن حل الازمة السورية بأيدي السوريين مصر:16 مصابا اثر هجوم على المعتصمين قرب القصر الرئاسي ليبيا: نجاة القنصل الايطالي من اعتداء في بنغازي هدر الأغذية في الوطن العربي، نقص إمكانات أم مشكلة وعي؟ مصر: حكم قضائي بوقف بث قناة "الحافظ" الإسلامية ورفض دعوى وقف برنامج باسم يوسف سوريا: الحكومة "تسيطر" على داريا وتعرض ضواحي في دمشق للقصف اليمن وتحديات التحول السياسي في مؤتمر دولي في لندن تجمع جماهيري مؤيد للمالكي في ساحة التحرير ببغداد تقارير: كويتيون مولوا "شبكة الإخوان" في الإمارات الجيش السوداني يقتل "العشرات" في اشتباكات بكردفان مقتل فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة احتجاجات عنيفة في تونس والغنوشي يحذر من الفوضى الإبراهيمي يعلن انتهاء مباحثات جنيف "دون حل" تظاهرات في غربي العراق ضد المالكي، وأخرى في جنوبيه تأييدا له فلسطينيون يلجأون لأسلوب جديد للاحتجاج على المستوطنات سوريا: المعارضة تعلن سيطرتها على قاعدة تفتناز الجوية السعودية: الملك عبد الله يعيّن 30 امرأة في مجلس الشورى سوريا: الإبراهيمي "خرج عن جوهر مهمته" الرئيس المصري يقبل استقالة محافظ البنك المركزي ماضي الدوحة وحاضرها القرصان الصومالي محمد عبدي حسن "البوق الكبير" يقلع عن القرصنة دبلوماسي أمريكي: الحل يبدأ بترك بشار الأسد ونظامه سوريا الناتو: سوريا استخدمت "صواريخ بالستية" في قصف حلب وإدلب الناتو: سوريا استخدمت "صواريخ بالستية" في قصف حلب وإدلب عواصف ثلجية تجتاح مناطق في الشرق الأوسط نبذة عن: حزب العمال الكردستاني تشتت سياسي في التعامل مع اللاجئين السوريين في لبنان الشأن السوري على رأس محادثات مصرية-ايرانية قصة نجاة مذهلة لأحد اللاجئين السوريين انفجار سيارة مفخخة في تل أبيب العراق: قتلى وجرحى بتفجيرات في بغداد وبعقوبة فتح وحماس تتفقان على بدء إجراءات المصالحة لا تقدم في اجتماع القاهرة بين فتح وحماس سوريا: الإبراهيمي يستبعد دورا للأسد في حكومة انتقالية غزة: حكم بسجن عضو بكتائب شهداء الأقصى 15 عاما الذهب التركي "متنفس لإيران في مواجهة العقوبات الدولية" السلام الآن: اسرائيل شرعت بؤرة استيطانية غير قانونية تفاقم سوء أحوال الطقس في الشرق الأوسط قطر : من الاستكانة الاقليمية الى وضعية التأثير العالمي سوريا: إتمام عملية تبادل السجناء بين الحكومة والمعارضة الإمارات: تحقيق مع "تنظيم نسائي" مرتبط بمعتقلين إسلاميين العراق يغلق معبر طريبيل الحدودي مع الاردن بسبب احتجاجات الأنبار السعودية: اعدام سيرلانكية "خنقت" طفل مخدوميها محللون اسرائيليون: تعيين تشاك هيغل وزيرا للدفاع بامريكا سيحول دون ضرب ايران البحرين: بدء محاكمة ناشط بارز بعد اسابيع من احتجازه بالصور: ثلوج وأمطار وفيضانات في الشرق الأوسط عباس ومشعل يبحثان المصالحة الفلسطينية مع الرئيس المصري البرلمان الكويتي يقر تعديل قانون الانتخابات مسؤول أممي يصف الوضع بولايتين بجنوب السودان بـ "المروع" حقيقة الانقسام في صفوف جبهة الإنقاذ المعارضة في مصر الأمم المتحدة: الغذاء لا يصل لنحو مليون شخص في سوريا بسبب القتال قطر ترفع مساعدتها لمصر إلى 5 مليارات دولار أمريكي لاعب الكرة الجزائري عراش ينفي انضمامه إلى ناد اسرائيلي في الاراضي المحتلة: دعوة لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية ليبيا: اطلاق سراح المشتبه به الوحيد في الهجوم على القنصلية الأمريكية اليمن: أحزاب اللقاء المشترك ترفض قانون المصالحة الوطنية لبنان: ثلاثة قتلى في "أقوى عاصفة ثلجية تشهدها البلاد منذ 10 سنوات" العراق: مظاهرات مؤيدة للمالكي وتشكيل لجنة تبت في المطالب هيومان رايتس واتش: أحكام البحرين القضائية "محيرة" العراق: مجلس النواب يصوت على قانون المحكمة الاتحادية، وغلق المنفذ الحدودي مع الاردن سوريا: استمرار المواجهات وبان كي مون يشعر بخيبة أمل من خطاب الأسد مصر: تواصل الجهود لانقاذ مركب غارق في مرسى مطروح ليبيا: تحالف القوى الوطنية يقاطع جلسات البرلمان العراق: الجيش يطلق النار لتفريق مظاهرة في الموصل حكومة السودان: الموقعون على ميثاق الفجر الجديد "خونة" البابا: اوقفوا "المجزرة" في سوريا قبل ان تتحول البلاد الى "أطلال" محكمة التمييز في البحرين تؤيد أحكاما بالسجن ضد نشطاء معارضين عاصفة شديدة تشل الحياة في لبنان واسرائيل والضفة جدل بسبب زواج سعودي في التسعينيات من فتاة ذات 15 عاما سوريا: استمرار المواجهات وبان كي مون يشعر بخيبة أمل من خطاب الأسد البابا: اوقفوا "المجزرة" في سوريا قبل ان تتحول البلاد الى "أطلال" استمرار الاحتجاجات في بلفاست والشرطة تواجه اعمال عنف رسائل حب لزوجين بكاليفورنيا تستعاد بعد نحو 50 عاما اليمن: مئات من سكان العاصمة يتظاهرون أمام منزل الرئيس اسرائيل: احزاب اليسار والوسط تفشل في التوصل لاتفاق حبس المدون الكويتي عياد الحربي لاتهامه بالإساءة للأمير أجهزة الأمن المصرية تحبط محاولة تفجير كنيسة مهجورة في رفح عباس يطالب بإدراج عبارة "دولة فلسطين" في الوثائق الرسمية بالضفة الغربية بالصور: ثلوج وأمطار وفيضانات في الشرق الأوسط














 















												
												
												
												
												
												
												
												
												
												
												
												
												
			
			
			
			
			
			













				
				
				
				
تحذير"دولي" من "كارثة انسانية كبرى" بسبب الحرب في سوريا إطلاق سراح مئات السجناء في العراق السعودية: تغييرات جديدة تشمل أمراء المناطق انقلاب قطار في مصر تصادم قطارين في محافظة الجيزة مقتل 18 وإصابة العشرات في انقلاب قطار في مصر مقتل 19 وإصابة 107 في انقلاب قطار في مصر وفاة فلسطينيين متأثرين بجراح أصيبا بها في غزة تشييع جنازة فلسطيني قتله الجيش الإسرائيلي بريطانيا: أموال مصر المنهوبة "اخفيت بطرق معقدة" أول مقهى "إسلامي" في القاهرة سوريا: عشرات القتلى في قصف جوي لمناطق على أطراف دمشق الرئيس التونسي يحضر احتفالا بالذكرى الثانية للثورة ممثلون عن الفصائل الفلسطينية يلتقون في المغرب لدعم المصالحة مسؤول أوروبي: قرض صندوق النقد سيدعم اقتصاد مصر المتداعي مظاهرة بالكويت تطالب بحل البرلمان العراق: انفجار عبوة ناسفة في طريق موكب وزير المالية إرسال بعثة عربية لتفقد أوضاع لاجئي سوريا في دول الجوار مصر: محكمة النقض تقضي بإعادة محاكمة مبارك والعادلي مصر: اعتقال المتهم الرئيس في اعتداءات قصر الاتحادية اسرائيل تقتحم "قرية باب الشمس" التي اقامها فلسطينيون ليبيا والجزائر وتونس تتفق على تعزيز الأمن الحدودي بينها روسيا تؤكد مجددا أن حل الازمة السورية بأيدي السوريين مصر:16 مصابا اثر هجوم على المعتصمين قرب القصر الرئاسي ليبيا: نجاة القنصل الايطالي من اعتداء في بنغازي هدر الأغذية في الوطن العربي، نقص إمكانات أم مشكلة وعي؟ مصر: حكم قضائي بوقف بث قناة "الحافظ" الإسلامية ورفض دعوى وقف برنامج باسم يوسف سوريا: الحكومة "تسيطر" على داريا وتعرض ضواحي في دمشق للقصف اليمن وتحديات التحول السياسي في مؤتمر دولي في لندن تجمع جماهيري مؤيد للمالكي في ساحة التحرير ببغداد تقارير: كويتيون مولوا "شبكة الإخوان" في الإمارات الجيش السوداني يقتل "العشرات" في اشتباكات بكردفان مقتل فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة احتجاجات عنيفة في تونس والغنوشي يحذر من الفوضى الإبراهيمي يعلن انتهاء مباحثات جنيف "دون حل" تظاهرات في غربي العراق ضد المالكي، وأخرى في جنوبيه تأييدا له فلسطينيون يلجأون لأسلوب جديد للاحتجاج على المستوطنات سوريا: المعارضة تعلن سيطرتها على قاعدة تفتناز الجوية السعودية: الملك عبد الله يعيّن 30 امرأة في مجلس الشورى سوريا: الإبراهيمي "خرج عن جوهر مهمته" الرئيس المصري يقبل استقالة محافظ البنك المركزي ماضي الدوحة وحاضرها القرصان الصومالي محمد عبدي حسن "البوق الكبير" يقلع عن القرصنة دبلوماسي أمريكي: الحل يبدأ بترك بشار الأسد ونظامه سوريا الناتو: سوريا استخدمت "صواريخ بالستية" في قصف حلب وإدلب الناتو: سوريا استخدمت "صواريخ بالستية" في قصف حلب وإدلب عواصف ثلجية تجتاح مناطق في الشرق الأوسط نبذة عن: حزب العمال الكردستاني تشتت سياسي في التعامل مع اللاجئين السوريين في لبنان الشأن السوري على رأس محادثات مصرية-ايرانية قصة نجاة مذهلة لأحد اللاجئين السوريين انفجار سيارة مفخخة في تل أبيب العراق: قتلى وجرحى بتفجيرات في بغداد وبعقوبة فتح وحماس تتفقان على بدء إجراءات المصالحة لا تقدم في اجتماع القاهرة بين فتح وحماس سوريا: الإبراهيمي يستبعد دورا للأسد في حكومة انتقالية غزة: حكم بسجن عضو بكتائب شهداء الأقصى 15 عاما الذهب التركي "متنفس لإيران في مواجهة العقوبات الدولية" السلام الآن: اسرائيل شرعت بؤرة استيطانية غير قانونية تفاقم سوء أحوال الطقس في الشرق الأوسط قطر : من الاستكانة الاقليمية الى وضعية التأثير العالمي سوريا: إتمام عملية تبادل السجناء بين الحكومة والمعارضة الإمارات: تحقيق مع "تنظيم نسائي" مرتبط بمعتقلين إسلاميين العراق يغلق معبر طريبيل الحدودي مع الاردن بسبب احتجاجات الأنبار السعودية: اعدام سيرلانكية "خنقت" طفل مخدوميها محللون اسرائيليون: تعيين تشاك هيغل وزيرا للدفاع بامريكا سيحول دون ضرب ايران البحرين: بدء محاكمة ناشط بارز بعد اسابيع من احتجازه بالصور: ثلوج وأمطار وفيضانات في الشرق الأوسط عباس ومشعل يبحثان المصالحة الفلسطينية مع الرئيس المصري البرلمان الكويتي يقر تعديل قانون الانتخابات مسؤول أممي يصف الوضع بولايتين بجنوب السودان بـ "المروع" حقيقة الانقسام في صفوف جبهة الإنقاذ المعارضة في مصر الأمم المتحدة: الغذاء لا يصل لنحو مليون شخص في سوريا بسبب القتال قطر ترفع مساعدتها لمصر إلى 5 مليارات دولار أمريكي لاعب الكرة الجزائري عراش ينفي انضمامه إلى ناد اسرائيلي في الاراضي المحتلة: دعوة لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية ليبيا: اطلاق سراح المشتبه به الوحيد في الهجوم على القنصلية الأمريكية اليمن: أحزاب اللقاء المشترك ترفض قانون المصالحة الوطنية لبنان: ثلاثة قتلى في "أقوى عاصفة ثلجية تشهدها البلاد منذ 10 سنوات" العراق: مظاهرات مؤيدة للمالكي وتشكيل لجنة تبت في المطالب هيومان رايتس واتش: أحكام البحرين القضائية "محيرة" العراق: مجلس النواب يصوت على قانون المحكمة الاتحادية، وغلق المنفذ الحدودي مع الاردن سوريا: استمرار المواجهات وبان كي مون يشعر بخيبة أمل من خطاب الأسد مصر: تواصل الجهود لانقاذ مركب غارق في مرسى مطروح ليبيا: تحالف القوى الوطنية يقاطع جلسات البرلمان العراق: الجيش يطلق النار لتفريق مظاهرة في الموصل حكومة السودان: الموقعون على ميثاق الفجر الجديد "خونة" البابا: اوقفوا "المجزرة" في سوريا قبل ان تتحول البلاد الى "أطلال" محكمة التمييز في البحرين تؤيد أحكاما بالسجن ضد نشطاء معارضين عاصفة شديدة تشل الحياة في لبنان واسرائيل والضفة جدل بسبب زواج سعودي في التسعينيات من فتاة ذات 15 عاما سوريا: استمرار المواجهات وبان كي مون يشعر بخيبة أمل من خطاب الأسد البابا: اوقفوا "المجزرة" في سوريا قبل ان تتحول البلاد الى "أطلال" استمرار الاحتجاجات في بلفاست والشرطة تواجه اعمال عنف رسائل حب لزوجين بكاليفورنيا تستعاد بعد نحو 50 عاما اليمن: مئات من سكان العاصمة يتظاهرون أمام منزل الرئيس اسرائيل: احزاب اليسار والوسط تفشل في التوصل لاتفاق حبس المدون الكويتي عياد الحربي لاتهامه بالإساءة للأمير أجهزة الأمن المصرية تحبط محاولة تفجير كنيسة مهجورة في رفح عباس يطالب بإدراج عبارة "دولة فلسطين" في الوثائق الرسمية بالضفة الغربية بالصور: ثلوج وأمطار وفيضانات في الشرق الأوسط








 















												
												
												
												
												
												
												
												
												
												
												
												
												
			
							
							
							
							

ترحيب



غالية ترحب بالزوار الكرام
 

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 4894

البحوث والمحاضرات: 3444

الزيارات: 172605