Dr.Ibrahim.G.E

تكنولوجيا فحص ومراقبة جودة المنسوجات

التبول اللارادي



         بلل لفراش اوالتبول الليلي للاطفال والكبار Bed Wetting       



            لا شك ان بلل الفراش لدى الاطفال يعد
مشكله عويصه وصعبه الحل بالنسبه للاهل ومحرجه للطفل خاصه بعد تجاوزه عامة السادس

في الطب البديل لا ننظر للمشكله من زاويه الحاله المرضيه بقدر نظرتنا الى الاعراض
التي ياتي بها الطفل



اهم الاعراض التي نسال عنها وتكون عاده هي مفتاح الحل لاختيار نوع العلاج هي

*هل يحدث التبول في نوم الطفل ليلا ونهارا

*هل يحدث اتبول ليلا قريبا مناو بعد وقت الفجر

*هل يحدث التبول ليلا ما بين منتصف الليل ووقت الفجر

*هل يحدث التبول ما بعد شروق الشمس

*هل يجد الاهل صعوبه في ايقاظ الطفل ليلا من اجل حثه على التبول

*ان كان الطفل كبير في العمر فهل يحلم انه تبول ليلا

*هل يحدث التبول ليلا مباشره بعد نوم الطفل

*اثناء النهار والطفل صاحي هل يفلت احيانا في البول اثناء اللعب

*هل التبول ليس له سبب محدد بل هو عاده اصبحت عند الطفل

كل اجابه للاسئله السابقه تدلنا على نوعيه دواء محدد تعالج الحاله نهائيا وانا افضل
عادة اعطاء عدة مواد مجتمعه لضمان نجاح الدواء وعدم عودة الاعراض مرة اخرى نهائيا
بعد انتهاء فترة العلاج التي قد تمتد من 3-5 شهور وذلك حسب عمر الطفل وعادة تتراوح
المواد التي يتركب منها الدواء ما بين 6-12 مادة بتراكيز مختلفه حسب عمر الطفل
وحدة الاعراض نسبة نجاح الدواء عاليه جدا ان احسن اختيار المواد الداخله في تركيب

الدواء وان منع ايضا الطفل من اكل اشياء تؤدي الى فقدان فاعليه بعض المواد مث
الشوكلاته والمواد

المعلبه التي تحتوي على مواد حافظه كما ان العائله تلعب دور كبير في تشجيع الطفل
حين يبدأ التحسن لدى الطفل للكبار عادة واغلب الحالات التي اشاهدها اناث نمنع
القهوة بشكل مطلق ونمنع كذلك البصل والثوم الغير مطبوخ

اما ما كان في الطبخ فلا باس به

الدواء يحضر كما اسلفنا حسب الاعراض ويرسل لكافه انحاء العالم ويكون السعر وفق ما
اضيف اليه من

مواد وعادة وقت تحضير الدواء الى استلامه ياخذ 10 ايام من تاريخ استلام



 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 






لاشك
أن الكثير من الأمراض والآلام التي نعاني
منها
في العصر الحديث لها علاقة مباشرة بطبيعة الحياة التي نعيشها. فالواحد منا منذ
أن
يصحو من نومه حتى يضع رأسه على الوسادة في آخر يومه وهو في حالة توتر واضطراب،
ولا
يكاد يخلو عمل الواحد منا من الأجواء المشحونة التي تتطلب جهدا ذهنيا ونفسيا
هائلا .

لذلك
كان لابد من طرق تعيد لهذا الذهن المتعب والأعصاب المتوترة،
الراحة
والسكينة. والحقيقة أن تحقيق ذلك يساعد بشكل فعال للتخلص من الكثير من
الأمور
التي لها علاقة بهذا الأمر، كالصداع التوتري والشقيقة، القولون العصبي،
وآلام
الظهر
.

وإليك
هنا أحد الطرق التي تساعد لتحقيق الإسترخاء
..





-
اختر
مكانا هادئا، مغلقا، خفيف الإضاءة،
بحيث لا يقاطعك
أحد.-حاول أن تستلقي على ظهرك، بوضع مريح، أو اجلس على كرسي مريح،
بحيث
ترجع رأسك إلى الخلف، وتباعد بين رجليك
.

-
والآن
أغمض عينيك، وتخيل منظرا
تحبه، كشاطئ بحر،
أونحو ذلك. وإ ذا تزاحمت عليك الأفكار لا تتعارك معها ، بل حاول
بهدوء
توجيه تركيزك على المناظر والأصوات والأحاسيس المبهجة التي تأتيك أثناء تخيلك
لمكانك
الخاص
.

ـ
وفي كل مدة تطلق فيها زفيرا ، ردد كلمة " إهدأ " أو أية كلمة
أخرى
تساعدك على الاسترخاء ، وتخيل أن كل مخاوفك وهمومك تطير بعيدا عن جسدك
.

ـ الآن
ركز على كل مجموعة عضلية . أولا أضغط على عضلات أصابعك ورسغيك وساعديك . أطبق
قبضتي
يديك بشدة ، وكرر الأمر عدة مرات قبل أن تريحهما

.

-
تخيل
أن كل الضغوط
العصبية التي تعاني
منها قد خرجت من أصابعك مرورا بذراعيك أولا

.

-
ركز
الآن
على تنفسك ، وكرر الكلمة التي ترددها
للهدوء في كل مرة تطلق فيها زفيرا
.

ـ
قم
بعد ذلك بضغط رأسك بشدة قبالة الوسادة
أو ظهر الكرسي كي تريح عضلات رقبتك
.

ـ عد
إلى خمسة ببطء ثم أرح رأسك
.

-
ادفع
كتفيك إلى الأمام بأقصى طاقة لديك ،
وارفعهما إلى أعلى ،
وبعيدا عن مسند الكرسي
.

ـ
وعد إلى خمسة ببطء قبل أن
تسترخي تماما .

-
أثناء
ذلك كله ، حافظ على تنفسك هادئا منتظما ، وردد كلمة
الهدوء
بينك وبين نفسك
.

ـ
استنشق أكبر قدر من الهواء حتى تشعر بأنه لا يوجد
متسع
في صدرك لاستنشاق المزيد
.

ـ
احبس أنفاسك واضغط معدتك للحظات قليلة
.

-
افعل
نفس الشيء مع ساقيك وكاحليك وردفيك .ـ


ـ
صوب أصابع القدم ومد ساقيك
، واضغط على ردفيك .

-
احتفظ
بهذا " التصويب والمد والضغط " إلى أن تعد ببطء
إلى
خمسة ، ثم استمتع بشعور الاسترخاء بينما تحافظ على تنفسك هادئا
.

ـ
تخيل أن
كل التوتر يغادر جسدك .

-
لاحظ
كيف تتحرر من التوتر في كل جزء من أجزاء جسدك ،
والهدوء
الذي تشعر به كلما رددت كلمة " اهدأ " مع كل زفير

.

ـ
إذا عاد التوتر
لأي جزء من أجزاء
جسمك ، كرر التدريب
.

ـ
ابدأ في الشعور بالبهجة والإحساس
بالاسترخاء .



اللغة
تلد الحضارة



د
. أحمد صبرة – جامعة الإسكندرية







تتأثر
اللغة - أي لغة - بالروح السائدة
للحضارة وإنجازاتها
وآلياتها، وينعكس في اللغة النمط الحضاري السائد في مجتمع من
المجتمعات،
والحضارة تتأثر باللغة: بأنماطها التعبيرية وقدراتها الإبداعية التي
اكتسبتها
عبر تاريخها الطويل، وإذا كان من الميسور التدليل على تأثير الحضارة في
اللغة،
والإتيان بالشواهد الكثيرة التي تعززه، مثلاً اللغة العربية تمتلئ بالألفاظ
التي
تصف الصحراء وحيواناتها ومظاهر الحياة فيها، كما كان تأثير البحر واضحاً في
مفردات
اللغة الإنجليزية.. إذا كان ذلك ميسوراً فإن تأثر الحضارة باللغة خاض فيه
الفلاسفة،
وعلماء اللغة المحدثون تحت ما سُمِّي بعلاقة الفكر باللغة، ووجدوا
تأثيراً
خفيًّا للغة في طريقة تفكير الناس وتصوراتهم عن الكون والحياة، برغم أن
اللغة
هي في المحل الأخير من ابتداعهم
.











وإحدى
المؤشرات المهمة على تحضُّر شعب
من الشعوب هو علاقته
بلغته: كيف ينظر إليها؟ وكيف يتعامل معها؟ ثم كم هي قدرات لغته
على
التعامل مع نمط الحياة السائد؟





واللغة
العربية من هذه الزاوية في مأزق؛
فهي تعيش في ظل حضارة
ليست من صنع أبنائها، حضارة شكلت لنفسها نظاماً فكريًّا،
وتصورات
عقائدية عن الكون مخالفاً في كثير من نواحيه للنظام الفكري الذي عاشت في
ظله
اللغة العربية، كما أن هذه الحضارة ابتدعت علوماً ومناهج للبحث العلمي لم
تألفها
الحضارة العربية من قبل، وأنجزت منتجات، وصاحب هذه المنتجات عادات وتقاليد
خاصة،
كل هذا كان غريباً عن العرب وكان مأزقاً تواجهه اللغة العربية في كل يوم
.





قديماً
عندما كان العرب هم أصحاب
السيادة في العالم
القديم، اختلفت طبيعة تأثرهم بتراث الحضارات المعاصرة لهم،
الفارسية
واليونانية والهندية، لقد أخذوا منهم بعض أفكارهم، وطرق بحثهم، وبعض
أساليبهم
في الحياة، وفي تدبير شئون الدولة، وترجموا كثيراً من كتبهم، لكنهم خرّجوا
كل
هذا بالروح الإسلامية؛ ليخرج نتاجاً آخر فيه من سمات الحضارات الأخرى بقدر ما
فيه
من الطابع الإسلامي العربي، وحتى لغات هذه الحضارات أثّرت بعض الشيء في اللغة
العربية،
لكن الدخيل والمعرب من هذه اللغات انصهر في العربية، ودخل في نسيجها،
وتأثر
بروحها العامة، كما كان تأثير العربية في اللغات المحلية المحيطة بها قويًّا،
فهي
إما قضت عليها بعد صراع طويل دام قروناً مثلما حدث مع اللغة القبطية في مصر، أو
دخلت
بألفاظها وتراكيبها في نسيج هذه اللغة مثلما حدث مع اللغة الفارسية، فبرغم أن
اللغة
الفارسية من عائلة لغوية تختلف عن العائلة التي تنتمي إليها اللغة العربية،
فإن
أكثر من نصف كلمات اللغة الفارسية ترجع أصولها إلى العربية
.





في
ظل هذا الإحساس القوي بالتفوق تجاه
الغير، عامل القدماء
لغتهم العربية، ونظروا إليها على أنها أفضل اللغات جميعاً،
وأقدرها
على التعبير عن العواطف الإنسانية ومقتضيات الحياة اليومية، تجد ذلك
مبثوثاً
في كتابات الجاحظ، وغيره ممن كتبوا عن إعجاز القرآن الكريم، وأما علماء
اللغة
فإنهم كتبوا مئات الكتب الأصلية في كل ما يتصل بالبحث في اللغة، يكفي أن نعرف
الآن
أن كثيراً من مناهج البحث اللغوي الحديث نجد بذوراً لها في كتابات العرب
القدماء،
ولكن من منظور فكري مخالف لما يُكتب اليوم، لقد ألف القدماء وبمجهود فردي
دائماً
المعاجم العامة في اللغة، وألفوا معاجم متخصصة في أسماء الحيوان، أو بعض
الأشياء
المتصلة بالبيئة مثل الأنواع والرياح، وألَّفوا معاجم للمصطلحات، وشادوا
منهجاً
ضخماً لبحث النحو العربي، وألفوا فيه مئات الكتب حتى قيل عن النحو العربي
: إنه
العلم الذي نضج حتى احترق
.





ثم
تغيّب الدور الحضاري الفعَّال للعرب
لأسباب كثيرة
ومعروفة، وبدأ اهتمامهم بلغتهم يقل تبعاً لذلك، وبدأ عصر الشروح،
وشروح
الشروح، والذي يقرأ التاريخ الإسلامي جيداً يجد أن توقف العرب عن الاهتمام
بلغتهم
تزامن مع الانهيار العام لكل مظاهر الحضارة التي شادوها عبر مئات السنين
.





في
الوقت نفسه وعلى ضفاف الشاطئ الآخر
من البحر المتوسط
بدأت تتولد حضارة أوروبا بكل اختلافاتها التي أشرت لها قبلاً، ثم
كان
أول احتكاك حقيقي بين أوروبا والعرب في أوضاع قوتهم الجديدة، واختلاف موازين
هذه
القوى لصالح أوروبا في الحملة الفرنسية على مصر. وظهرت آثار هذا الاحتكاك في
تاريخ
الجبرتي "عجائب الآثار في التراجم والأخبار"، حين واجه أشياء لم يألفها
مثل
الكهرباء، والمولدات، وبعض الأجهزة التي
أحضرها الفرنسيون معهم لدراسة مصر، لكن لا
لغة
الجبرتي، ولا اللغة العربية أيضاً كانت مهيأة لوصف مثل هذه الأشياء، لكن أول
مواجهة
بين اللغة العربية وحضارة أوروبا كانت في كتاب رفاعة الطهطاوي "تخليص
الإبريز
في تلخيص باريز". لقد أراد الطهطاوي أن يصف ما رآه في باريس، فعجزت لغته،
وهذا
طبيعي، من أن تؤدي الوصف تماماً، جاءت بعض أوصافه غامضة مثل حديثه عمَّا شاهده
في
المسارح الفرنسية، وجاء البعض الآخر في عبارة طويلة مثل وصفه للمقاهي وما يحدث
فيها،
لم تكن هناك مصطلحات جاهزة تختصر الوصف وتقربه إلى الأذهان
.





لقد
كان مأمولاً بعد ما يقرب من قرنين
من أول مواجهة حقيقية
بين العرب والغرب أن تُحل الكثير من التناقضات التي تتسم بها
العلاقة
بين حضارة العرب وحضارة أوروبا، وأن تستطيع اللغة العربية تبعاً لذلك أن
تواكب
العصر، لكن هذه التناقضات – للأسف - تزداد حدة، ولا شك أن هذا يؤثر على اللغة
العربية
تأثيراً كبيراً
.





ولعل
أهم هذه التناقضات أن العرب فشلوا
حتى الآن أن يكونوا
عنصراً فعَّالاً ومؤثراً في الحضارة، على حين نجح غيرهم، هناك
إحساس
عام غير معلن أننا لن نكون مثلهم، وأن قدرنا هو أن نأخذ منهم دائماً، ليست
هناك
بادرة طموح في تجاوز الوضع القائم، وإلى المشاركة الفعَّالة في العصر، وربما
كان
أهم انعكاس لهذا الإحساس العام هو في تعاملنا الرديء مع اللغة العربية
.





مثلاً
في خدمة اللغة الألمانية -ناهيك
عن الإنجليزية التي
هي أكثر اللغات انتشاراً في العالم- في مجال تعلم الألمانية
لأبنائها أو
لغير أبنائها تجد عشرات الكتب والسلاسل التي تخدم كل غرض، وكل تخصص،
على
حين تفتقر العربية إلى مثل هذا النوع من الكتب، ويعتمد المدرس الذي يقوم بتدريس
العربية
لغير أبنائها على جهده الخاص، أو على مجموعة قليلة من الكتب التي لا تحقق
هدفه
في بعض الأحيان، وللأسف فإن بعض هذه الكتب من تأليف المستشرقين في جامعات
أوروبا
وأمريكا
.





وفي
مجال المعاجم تظهر كل عام طبعات
جديدة من المعاجم
الألمانية، فيها كل الألفاظ الجديدة، والمصطلحات الطارئة
والتغييرات
التي طرأت على استعمال اللغة، لعل أهم هذه المعاجم معجم (دودن
DUDEN) الذي
ظهر في طبعة جديدة هذا العام محتويًا على مجموعة كبيرة من الألفاظ الجديدة
وبخاصة
التي واكبت توحيد ألمانيا، وقد احتفلت الأوساط الثقافية بهذا المعجم، وأذيع
نبأ
صدوره في نشرات الأخبار، أما في العالم العربي فإن آخر معجم كبير كان المعجم
الوسيط
الصادر عن مجمع اللغة العربية بالقاهرة، وكان هذا منذ سنوات طويلة، ولم تظهر
له
طبعات جديدة - فيما أظن – على الرغم من التغييرات الهائلة التي طرأت على العربية
بعد
ظهور هذا المعجم
.





وفي
كل عام تقريبًا تظهر كتب في النحو
الألماني تحتوي على
رؤى جديدة، وأفكار تُطرح للنقاش، بجانب كتب علم اللغة، وتاريخ
اللغة
الألمانية وغيرها، ويستفيد القائمون على تعليم اللغة الألمانية بالمدارس
والجامعات
من هذه الأفكار والنظريات في تطوير الكتب الدراسية اللغوية؛ ليكون الطالب
مُلِمًّا
بالجديد في لغته، أما نحن فعلى الرغم من الاجتهادات التي ظهرت لتطوير
النحو
العربي وطريقة تدريسه – مثلاً كتابات أستاذنا تمام حسان، وبعض رسائل
الدكتوراة
التي ناقشت تطوير مناهج تدريس اللغة العربية- فإن هذه المناهج على ما بها
من
عيوب كثيرة ما تزال هي الطريقة المتبعة حتى الآن في أكثر الدول العربية، وعلى
الرغم
من أن تونس – على سبيل المثال – تحاول تطوير دراسة النحو العربي بها في
المدارس،
فإن محاولات التطوير غالبًا ما تتم داخل إطار التصور التقليدي للنحو
العربي.





نحن
مقصرون في حق لغتنا، مقصرون في العناية بها، لا أستثني أحدًا
.
وعلى
الرغم من أننا نشاهد مظاهر التدهور اللغوي في كل المجالات، والتي تزداد حدة
عامًا
بعد الآخر، وزحف العامية واحتلالها مساحات في وسائل الإعلام أكثر مما ينبغي،
فإننا
لا نفعل شيئًا له قيمة من أجل وقف هذا
التدهور









الإبداع
خلاصة فكر... لا تنتهي
عجائبه

د.
محمود عكام



الصلة
بين الفكر الحر والإبداع صلة بين المقدمة والنتيجة؛ لأن الفكر الحر
ينتهي
إلى إبداع، ولكن لا بد من تحديد معنى "الفكر" في المنظور الإسلامي
أولاً،
فالفكر يعني حركة العقل الواعية حيال
النص الإسلامي الأساس وهو القرآن الكريم مع
شرحه
الذي هو السنّة النبوية الثابتة
.





فإذا
ما اتجّه الفكر في غير اتجاه النص الإسلامي أخذ صفة المتجه إليه، فإن
اتجّه
إلى أدبيات الكنيسة كان الفكر مسيحياً، وإن اتجه إلى أدبيات الماركسية كان
ماركسياً
… وهكذا





.





ينتهي
الفكر الإسلامي إلى الإبداع ما دام مركز توجهه نصاً مفتوحاً
ثريّاً
مستوعباً متجدّد العطاء، لا تنتهي عجائبه كما وصفه النبي صلّى الله عليه
وسلّم .



والإبداع:
عطاءٌ جديد نافع في ميدان إنساني ما، ويتنوع الإبداع
بتنوع
المجالات الإنسانية
.





وإذ
نفصّل الآن أكثر في مجمل ما ذكرنا نقول : يدعو الإسلام إلى
التفكر
والفكر بقوة، وينادي الإنسان ليتدبَّر الكون تدبراً دقيقاً من سماواته إلى
أرضه،
ومن كواكبه إلى نجومه، ومن حيواناته إلى سائر المخلوقات القائمين عليه، وعلى
الإنسان
بعد التدبر أن يسجِّل النتائج ويقوّمها فيهمل ما يضرّ، ويحتفظ لنفسه ومن
بعده
بالنافع
.





والإسلام
لا يحجر على العقل أداة التفكير ولا يحدّده ولا يضيق
عليه
، بل يطالبه بالتحرك والتجوال الهادف في هذا الكون؛ ليكتشف أسراره ، ويطلع على
قوانينه
ويَسْتَكْنِهَ علاقاته ومعادلاته ويسخِّر ذلك كله من أجل تعميق العبودية
للخالق
الحق ولخدمة الإنسان بتجلِّييه المادي والمعنوي . ولقد كرر الإسلام في كتابه
الدعوة
إلى النظر والتفكر كثيراُ وهذه الدعوة وذاك الطلب يصبّ في مصبّ الإبداع،
فعلى
الجميع أن ينظر ولكلٍّ مجاله وميدانه من أجل النظر، وعلى الجميع أن يعرفوا
أنهم
إذ يُدْعَوْنَ إلى النظر فمن أجل "الإبداع " والتجديد ، لا من أجل
التكرار
والتقليد والترديد، والإبداع والتجديد
موقف إسلامي مطلوب، وقد تكفَّل الله ببعثِ
مجدِّد
على رأس كل مائة سنة كما جاء في الحديث الصحيح
.





وأغتنم
الفرصة هنا لأطلب من ذوي التّأثير الديني أن يركزوا في
خطابهم
على توسيع دائرة العبادة فلا تكون خاصةً بالعبادات المباشرة والصِّرفة من
صلاةٍ
وصيام بل تتناول وبقوة الزراعة والصناعة والطب والهندسة والصيدلة وصدق رسول
الله
القائل: ( الإيمان بضعٌ وسبعون شعبة أعلاها لا إله إلا الله وأدناها إماطة
الأذى
عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان). رواه مسلم والنسائي

.





وخير
ما يتوجّه إليه دعاتنا في حديثهم : تفصيل هذه الشعب وإني
لأعتقد
أنهم حين يفصّلون فستدخل كل الميادين الإنسانية فيها
.





ومن هنا: ندرك أن الإسلام يدعو إلى الفكر بعد
التفكر … ويريد من
الفكر أن يبدع … ويُعلِّم أتباعه أن هذا الفكر
وذاك الإبداع من أهمّ مطالب الدين

الحنيف





تواصل معي



تواصل معي

جامعة المجمعة


الساعات المكتبية





مواعيد الساعات المكتبية

المحاضرة

اليوم

الرابعة

الخامسة

الاحد

ساعات مكتبية

الثلاثاء

ساعات مكتبية

روابط جامعة المجمعة التي تهمك














رحلة ساحلية









ابداع الطالبات

ابداع طالبات الفرقة الرابعة (المستوى الثامن )

مقرر التصميم الزخرفي



........ شاهد المزيد

ابداع طالبات الفرقة الثالثة  (المستوى  السادس )

مقرر الاشغال الفنية بالخامات المختلفة


شمعدان بعلب البيبسي الفارغة


......شاهد المزيد

ابداع طالبات الفرقة الثالثة (المستوى السادس)

مقرر الاشغال اشغال النسيج


.....شاهد المزيد

ابداع طالبات الفرقة  الثانية

(المستوى  الرابع)

مقرر طباعة المنسوجات



.....شاهد المزيد

الاقمشة غير المنسوجة



http://youtu.be/go0Wqw8eR3c
http://youtu.be/COehZjJnipM
http://youtu.be/1hKcVl8Oz_Q
http://youtu.be/XZs30GPCXQY

الاقمشة غيرالمنسوجة


تذوق علم وفن وصناعة الغزل والنسيج



http://youtu.be/48fuf9JB9XQ

http://youtu.be/JeG2lsliLWM

مع غالية



انتبه فأنت مراقب



قد تظلم علينا  الدنيا في لحظة وتضيق بقدر ما

اتسعت وتضيع السعادة في احضان الالم ولكن

تبقي شموع الاخوة الصادقة  تنير الطريق

و ترسم ابتسامة الامل


التقويم والتوقيت









التقويم الاكاديمي لجامعة المجمعة

1433-1434 هـ


نصف الايمان

نصف الايمان








لحظة من فضلك


لحظة من فضلك









علمتني الحياة

علمتني الحياة





علمتني الحياة


اليوم وكل يوم


لا تأسفن على حال الزمان لطالما

رقصت على جثث الاسود كلاب

لا تحسبنها برقصها تعلو على اسيادها

تبقي الاسود اسود والكلاب كلاب







أبكي وأضحك والحالات واحدة
اطوي فؤادا شقه الالم
فإن رأيت دموعي وهي ضاحكة
فالدمع من زحمة الآلام يبتسم

اضف الى معلوماتك

أضف الى معلوماتك

مأثورات الشعوب


in a day when
u dont come across any problems

u can be sure that u r traveling in a wrong bath


في اليوم الذي لا تواجه فيه أية مشاكل,

تأ كد أنك في الطريق  غير الصحيح


مأثورات الشعوب



تعلمت



ابتسم




ابتسم

خير صديق في الزمان كتاب


القراءة غذاء الروح

المكتبة الاسلامية

مكتبة الاسكندرية


المكتبة الروسية



الكتاب هوالمعلم الذي يعلم بلا عصا

ولا كلمات ولا غضب.. بلا خبز ولا ماء
إن دنوت منه لاتجده نائم وإن قصدته

لا يختبئ منك.. إن أخطأت لا يوبخك
وإن أظهرت جهلك لا يسخرمنك .....اقرأ المزيد


الإنسان بلا قراءة قزم صغير

خير صديق في الزمان كتاب


سر الحياة


سر الحياة



العلم والايمان


العلم والايمان



لك ان تتخيل





شيطان نت

إلى كل مستخدمى الانترنت



المرأة كل المجتمع

المرأة

المرأة هي نصف المجتمع وهي

التي تلد و تربي النصف الآخر


....................اقرأ المزيد



المنتديات الألكترونية (سلبيات وايجابيات )


المنتديات الالكترونية

المنتديات الالكترونية ايجابيات

أم سلبيات أو كلاهما معا ؟

وهل السلبيات تطغى على الايجابيات

أو العكس ؟سؤال مطروح للمناقشة ،

أرجو التفاعل

علمتني المنتدياتــ

اِن أناقش الأفكار ولا أنتقد الأشخاص


تهاني وتبريكات (متجدد)












آخر الانباء






الابداع والاعجاز الالهي






الجمال المنسي


ما اجمل الطبيعة الساحرة








شاهد المزيد

شذى الزهور

عبير الزهور




أماكن في القلب






ابحث عما تريد





قسم اللغة الانجليزية

قسم اللغة الانجليزية



الى طالبات قسم اللغة الانجليزية


جدول اختبارات منتصف الفصل الدراسى

الاول 1433/1434 هـ

جدول الفرقة الثالثة

جدول الفرقة الرابعة

الاخبار


اخبار أزياء المحجبات


روابط تهمك


Translation





زملائي الباحثين


جوجل







شارك برابط الموقع على الفيسبوك




سجل اعجابك


انشر اعجابك


تابعوني على اليوتيوب


تابعوا اكثر من 120 عمل من اعمالي و مناشطي
على قناتي على اليوتيوب


اعلانات

اعلان هام لطالبات

قسم اللغة الانجليزية

اعلان هام لطالبات

قسم اللغة الانجليزية

جداول اختبارات نهاية الفصل

 الدراسي الثاني

جدول المستوى الاول والثاني

جدول (المستوى الرابع)

جدول (المستوى السادس )

جدول  (المستوى الثامن)

اعلانات لطالبات قسم الاقتصاد المنزلي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مواعيد تسليم المشاريع النهائية

مواعيد تسليم أعمال مقرر تشكيل المعادن والحلي

المستوى السابع 

رقم الشعبة

تاريخ التسليم

ملاحظات



1436/7/16 هـ


التسليم من الساعة الثامنة الى الساعة العاشرة

مواعيد تسليم مشروع مقرر 'طباعة المنسوجات


الفرقة الرابعة

رقم الشعبة 

تاريخ التسليم

ملاحظات

437

1436/7/17 هـ




مواعيد تسليم عروض دراسات جدوى المشروعات الصغيرة 


الفرقة الرابعة


1436-7-17 هـ

ملاحظات



التسليم من الساعة الثامنة الى الساعة العاشرة


للزملاء

يوم البحث العلمي في جامعة المجمعة

21-4-1436


اقرأ التفاصيل

أسبوع البحث العلمي الرابع  في جامعة المجمعة


22-2-1436

للاطلاع



Scientific Calculator

الألة الحاسبة الإلكترونية


حول العالم في دقائق





لا تنسى ذكر الله










رحلة لبيوت الله












لطالبات مقرر دراسة جدوى المشروعات الصغيرة

نموذج دراسة الجدوى بصيغة Word

نموذج دراسة الجدوى Pdf

ابحاثي العلمية

أبحاثي العلمية



أنشطتي الأكاديمية






أنشطتي العامة

نماذج من انتاج الطالبات

نماذج من انتاج الزملاء (ذات الصلة العلمية )

الجداول الدراسية

اهتماماتي العلمية


 





<iframe width="200" height="150" src="https://www.youtube.com/embed/MqFaqe8XPN8" frameborder="0" allowfullscreen></iframe>




الباحث العلمي


مشروعات مستقبلية

الخطط الدراسية لمرحلة البكالوريوس( من اعدادي )




الخطط الدراسية لمرحلة الدراسات العليا (من إعدادي)

سعدت بزيارتكم






آخر الأحبار






الاخبار








ترحيب



	أخبار BBC


























تحذير"دولي" من "كارثة انسانية كبرى" بسبب الحرب في سوريا إطلاق سراح مئات السجناء في العراق السعودية: تغييرات جديدة تشمل أمراء المناطق انقلاب قطار في مصر تصادم قطارين في محافظة الجيزة مقتل 18 وإصابة العشرات في انقلاب قطار في مصر مقتل 19 وإصابة 107 في انقلاب قطار في مصر وفاة فلسطينيين متأثرين بجراح أصيبا بها في غزة تشييع جنازة فلسطيني قتله الجيش الإسرائيلي بريطانيا: أموال مصر المنهوبة "اخفيت بطرق معقدة" أول مقهى "إسلامي" في القاهرة سوريا: عشرات القتلى في قصف جوي لمناطق على أطراف دمشق الرئيس التونسي يحضر احتفالا بالذكرى الثانية للثورة ممثلون عن الفصائل الفلسطينية يلتقون في المغرب لدعم المصالحة مسؤول أوروبي: قرض صندوق النقد سيدعم اقتصاد مصر المتداعي مظاهرة بالكويت تطالب بحل البرلمان العراق: انفجار عبوة ناسفة في طريق موكب وزير المالية إرسال بعثة عربية لتفقد أوضاع لاجئي سوريا في دول الجوار مصر: محكمة النقض تقضي بإعادة محاكمة مبارك والعادلي مصر: اعتقال المتهم الرئيس في اعتداءات قصر الاتحادية اسرائيل تقتحم "قرية باب الشمس" التي اقامها فلسطينيون ليبيا والجزائر وتونس تتفق على تعزيز الأمن الحدودي بينها روسيا تؤكد مجددا أن حل الازمة السورية بأيدي السوريين مصر:16 مصابا اثر هجوم على المعتصمين قرب القصر الرئاسي ليبيا: نجاة القنصل الايطالي من اعتداء في بنغازي هدر الأغذية في الوطن العربي، نقص إمكانات أم مشكلة وعي؟ مصر: حكم قضائي بوقف بث قناة "الحافظ" الإسلامية ورفض دعوى وقف برنامج باسم يوسف سوريا: الحكومة "تسيطر" على داريا وتعرض ضواحي في دمشق للقصف اليمن وتحديات التحول السياسي في مؤتمر دولي في لندن تجمع جماهيري مؤيد للمالكي في ساحة التحرير ببغداد تقارير: كويتيون مولوا "شبكة الإخوان" في الإمارات الجيش السوداني يقتل "العشرات" في اشتباكات بكردفان مقتل فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة احتجاجات عنيفة في تونس والغنوشي يحذر من الفوضى الإبراهيمي يعلن انتهاء مباحثات جنيف "دون حل" تظاهرات في غربي العراق ضد المالكي، وأخرى في جنوبيه تأييدا له فلسطينيون يلجأون لأسلوب جديد للاحتجاج على المستوطنات سوريا: المعارضة تعلن سيطرتها على قاعدة تفتناز الجوية السعودية: الملك عبد الله يعيّن 30 امرأة في مجلس الشورى سوريا: الإبراهيمي "خرج عن جوهر مهمته" الرئيس المصري يقبل استقالة محافظ البنك المركزي ماضي الدوحة وحاضرها القرصان الصومالي محمد عبدي حسن "البوق الكبير" يقلع عن القرصنة دبلوماسي أمريكي: الحل يبدأ بترك بشار الأسد ونظامه سوريا الناتو: سوريا استخدمت "صواريخ بالستية" في قصف حلب وإدلب الناتو: سوريا استخدمت "صواريخ بالستية" في قصف حلب وإدلب عواصف ثلجية تجتاح مناطق في الشرق الأوسط نبذة عن: حزب العمال الكردستاني تشتت سياسي في التعامل مع اللاجئين السوريين في لبنان الشأن السوري على رأس محادثات مصرية-ايرانية قصة نجاة مذهلة لأحد اللاجئين السوريين انفجار سيارة مفخخة في تل أبيب العراق: قتلى وجرحى بتفجيرات في بغداد وبعقوبة فتح وحماس تتفقان على بدء إجراءات المصالحة لا تقدم في اجتماع القاهرة بين فتح وحماس سوريا: الإبراهيمي يستبعد دورا للأسد في حكومة انتقالية غزة: حكم بسجن عضو بكتائب شهداء الأقصى 15 عاما الذهب التركي "متنفس لإيران في مواجهة العقوبات الدولية" السلام الآن: اسرائيل شرعت بؤرة استيطانية غير قانونية تفاقم سوء أحوال الطقس في الشرق الأوسط قطر : من الاستكانة الاقليمية الى وضعية التأثير العالمي سوريا: إتمام عملية تبادل السجناء بين الحكومة والمعارضة الإمارات: تحقيق مع "تنظيم نسائي" مرتبط بمعتقلين إسلاميين العراق يغلق معبر طريبيل الحدودي مع الاردن بسبب احتجاجات الأنبار السعودية: اعدام سيرلانكية "خنقت" طفل مخدوميها محللون اسرائيليون: تعيين تشاك هيغل وزيرا للدفاع بامريكا سيحول دون ضرب ايران البحرين: بدء محاكمة ناشط بارز بعد اسابيع من احتجازه بالصور: ثلوج وأمطار وفيضانات في الشرق الأوسط عباس ومشعل يبحثان المصالحة الفلسطينية مع الرئيس المصري البرلمان الكويتي يقر تعديل قانون الانتخابات مسؤول أممي يصف الوضع بولايتين بجنوب السودان بـ "المروع" حقيقة الانقسام في صفوف جبهة الإنقاذ المعارضة في مصر الأمم المتحدة: الغذاء لا يصل لنحو مليون شخص في سوريا بسبب القتال قطر ترفع مساعدتها لمصر إلى 5 مليارات دولار أمريكي لاعب الكرة الجزائري عراش ينفي انضمامه إلى ناد اسرائيلي في الاراضي المحتلة: دعوة لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية ليبيا: اطلاق سراح المشتبه به الوحيد في الهجوم على القنصلية الأمريكية اليمن: أحزاب اللقاء المشترك ترفض قانون المصالحة الوطنية لبنان: ثلاثة قتلى في "أقوى عاصفة ثلجية تشهدها البلاد منذ 10 سنوات" العراق: مظاهرات مؤيدة للمالكي وتشكيل لجنة تبت في المطالب هيومان رايتس واتش: أحكام البحرين القضائية "محيرة" العراق: مجلس النواب يصوت على قانون المحكمة الاتحادية، وغلق المنفذ الحدودي مع الاردن سوريا: استمرار المواجهات وبان كي مون يشعر بخيبة أمل من خطاب الأسد مصر: تواصل الجهود لانقاذ مركب غارق في مرسى مطروح ليبيا: تحالف القوى الوطنية يقاطع جلسات البرلمان العراق: الجيش يطلق النار لتفريق مظاهرة في الموصل حكومة السودان: الموقعون على ميثاق الفجر الجديد "خونة" البابا: اوقفوا "المجزرة" في سوريا قبل ان تتحول البلاد الى "أطلال" محكمة التمييز في البحرين تؤيد أحكاما بالسجن ضد نشطاء معارضين عاصفة شديدة تشل الحياة في لبنان واسرائيل والضفة جدل بسبب زواج سعودي في التسعينيات من فتاة ذات 15 عاما سوريا: استمرار المواجهات وبان كي مون يشعر بخيبة أمل من خطاب الأسد البابا: اوقفوا "المجزرة" في سوريا قبل ان تتحول البلاد الى "أطلال" استمرار الاحتجاجات في بلفاست والشرطة تواجه اعمال عنف رسائل حب لزوجين بكاليفورنيا تستعاد بعد نحو 50 عاما اليمن: مئات من سكان العاصمة يتظاهرون أمام منزل الرئيس اسرائيل: احزاب اليسار والوسط تفشل في التوصل لاتفاق حبس المدون الكويتي عياد الحربي لاتهامه بالإساءة للأمير أجهزة الأمن المصرية تحبط محاولة تفجير كنيسة مهجورة في رفح عباس يطالب بإدراج عبارة "دولة فلسطين" في الوثائق الرسمية بالضفة الغربية بالصور: ثلوج وأمطار وفيضانات في الشرق الأوسط














 















												
												
												
												
												
												
												
												
												
												
												
												
												
			
			
			
			
			
			













				
				
				
				
تحذير"دولي" من "كارثة انسانية كبرى" بسبب الحرب في سوريا إطلاق سراح مئات السجناء في العراق السعودية: تغييرات جديدة تشمل أمراء المناطق انقلاب قطار في مصر تصادم قطارين في محافظة الجيزة مقتل 18 وإصابة العشرات في انقلاب قطار في مصر مقتل 19 وإصابة 107 في انقلاب قطار في مصر وفاة فلسطينيين متأثرين بجراح أصيبا بها في غزة تشييع جنازة فلسطيني قتله الجيش الإسرائيلي بريطانيا: أموال مصر المنهوبة "اخفيت بطرق معقدة" أول مقهى "إسلامي" في القاهرة سوريا: عشرات القتلى في قصف جوي لمناطق على أطراف دمشق الرئيس التونسي يحضر احتفالا بالذكرى الثانية للثورة ممثلون عن الفصائل الفلسطينية يلتقون في المغرب لدعم المصالحة مسؤول أوروبي: قرض صندوق النقد سيدعم اقتصاد مصر المتداعي مظاهرة بالكويت تطالب بحل البرلمان العراق: انفجار عبوة ناسفة في طريق موكب وزير المالية إرسال بعثة عربية لتفقد أوضاع لاجئي سوريا في دول الجوار مصر: محكمة النقض تقضي بإعادة محاكمة مبارك والعادلي مصر: اعتقال المتهم الرئيس في اعتداءات قصر الاتحادية اسرائيل تقتحم "قرية باب الشمس" التي اقامها فلسطينيون ليبيا والجزائر وتونس تتفق على تعزيز الأمن الحدودي بينها روسيا تؤكد مجددا أن حل الازمة السورية بأيدي السوريين مصر:16 مصابا اثر هجوم على المعتصمين قرب القصر الرئاسي ليبيا: نجاة القنصل الايطالي من اعتداء في بنغازي هدر الأغذية في الوطن العربي، نقص إمكانات أم مشكلة وعي؟ مصر: حكم قضائي بوقف بث قناة "الحافظ" الإسلامية ورفض دعوى وقف برنامج باسم يوسف سوريا: الحكومة "تسيطر" على داريا وتعرض ضواحي في دمشق للقصف اليمن وتحديات التحول السياسي في مؤتمر دولي في لندن تجمع جماهيري مؤيد للمالكي في ساحة التحرير ببغداد تقارير: كويتيون مولوا "شبكة الإخوان" في الإمارات الجيش السوداني يقتل "العشرات" في اشتباكات بكردفان مقتل فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة احتجاجات عنيفة في تونس والغنوشي يحذر من الفوضى الإبراهيمي يعلن انتهاء مباحثات جنيف "دون حل" تظاهرات في غربي العراق ضد المالكي، وأخرى في جنوبيه تأييدا له فلسطينيون يلجأون لأسلوب جديد للاحتجاج على المستوطنات سوريا: المعارضة تعلن سيطرتها على قاعدة تفتناز الجوية السعودية: الملك عبد الله يعيّن 30 امرأة في مجلس الشورى سوريا: الإبراهيمي "خرج عن جوهر مهمته" الرئيس المصري يقبل استقالة محافظ البنك المركزي ماضي الدوحة وحاضرها القرصان الصومالي محمد عبدي حسن "البوق الكبير" يقلع عن القرصنة دبلوماسي أمريكي: الحل يبدأ بترك بشار الأسد ونظامه سوريا الناتو: سوريا استخدمت "صواريخ بالستية" في قصف حلب وإدلب الناتو: سوريا استخدمت "صواريخ بالستية" في قصف حلب وإدلب عواصف ثلجية تجتاح مناطق في الشرق الأوسط نبذة عن: حزب العمال الكردستاني تشتت سياسي في التعامل مع اللاجئين السوريين في لبنان الشأن السوري على رأس محادثات مصرية-ايرانية قصة نجاة مذهلة لأحد اللاجئين السوريين انفجار سيارة مفخخة في تل أبيب العراق: قتلى وجرحى بتفجيرات في بغداد وبعقوبة فتح وحماس تتفقان على بدء إجراءات المصالحة لا تقدم في اجتماع القاهرة بين فتح وحماس سوريا: الإبراهيمي يستبعد دورا للأسد في حكومة انتقالية غزة: حكم بسجن عضو بكتائب شهداء الأقصى 15 عاما الذهب التركي "متنفس لإيران في مواجهة العقوبات الدولية" السلام الآن: اسرائيل شرعت بؤرة استيطانية غير قانونية تفاقم سوء أحوال الطقس في الشرق الأوسط قطر : من الاستكانة الاقليمية الى وضعية التأثير العالمي سوريا: إتمام عملية تبادل السجناء بين الحكومة والمعارضة الإمارات: تحقيق مع "تنظيم نسائي" مرتبط بمعتقلين إسلاميين العراق يغلق معبر طريبيل الحدودي مع الاردن بسبب احتجاجات الأنبار السعودية: اعدام سيرلانكية "خنقت" طفل مخدوميها محللون اسرائيليون: تعيين تشاك هيغل وزيرا للدفاع بامريكا سيحول دون ضرب ايران البحرين: بدء محاكمة ناشط بارز بعد اسابيع من احتجازه بالصور: ثلوج وأمطار وفيضانات في الشرق الأوسط عباس ومشعل يبحثان المصالحة الفلسطينية مع الرئيس المصري البرلمان الكويتي يقر تعديل قانون الانتخابات مسؤول أممي يصف الوضع بولايتين بجنوب السودان بـ "المروع" حقيقة الانقسام في صفوف جبهة الإنقاذ المعارضة في مصر الأمم المتحدة: الغذاء لا يصل لنحو مليون شخص في سوريا بسبب القتال قطر ترفع مساعدتها لمصر إلى 5 مليارات دولار أمريكي لاعب الكرة الجزائري عراش ينفي انضمامه إلى ناد اسرائيلي في الاراضي المحتلة: دعوة لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية ليبيا: اطلاق سراح المشتبه به الوحيد في الهجوم على القنصلية الأمريكية اليمن: أحزاب اللقاء المشترك ترفض قانون المصالحة الوطنية لبنان: ثلاثة قتلى في "أقوى عاصفة ثلجية تشهدها البلاد منذ 10 سنوات" العراق: مظاهرات مؤيدة للمالكي وتشكيل لجنة تبت في المطالب هيومان رايتس واتش: أحكام البحرين القضائية "محيرة" العراق: مجلس النواب يصوت على قانون المحكمة الاتحادية، وغلق المنفذ الحدودي مع الاردن سوريا: استمرار المواجهات وبان كي مون يشعر بخيبة أمل من خطاب الأسد مصر: تواصل الجهود لانقاذ مركب غارق في مرسى مطروح ليبيا: تحالف القوى الوطنية يقاطع جلسات البرلمان العراق: الجيش يطلق النار لتفريق مظاهرة في الموصل حكومة السودان: الموقعون على ميثاق الفجر الجديد "خونة" البابا: اوقفوا "المجزرة" في سوريا قبل ان تتحول البلاد الى "أطلال" محكمة التمييز في البحرين تؤيد أحكاما بالسجن ضد نشطاء معارضين عاصفة شديدة تشل الحياة في لبنان واسرائيل والضفة جدل بسبب زواج سعودي في التسعينيات من فتاة ذات 15 عاما سوريا: استمرار المواجهات وبان كي مون يشعر بخيبة أمل من خطاب الأسد البابا: اوقفوا "المجزرة" في سوريا قبل ان تتحول البلاد الى "أطلال" استمرار الاحتجاجات في بلفاست والشرطة تواجه اعمال عنف رسائل حب لزوجين بكاليفورنيا تستعاد بعد نحو 50 عاما اليمن: مئات من سكان العاصمة يتظاهرون أمام منزل الرئيس اسرائيل: احزاب اليسار والوسط تفشل في التوصل لاتفاق حبس المدون الكويتي عياد الحربي لاتهامه بالإساءة للأمير أجهزة الأمن المصرية تحبط محاولة تفجير كنيسة مهجورة في رفح عباس يطالب بإدراج عبارة "دولة فلسطين" في الوثائق الرسمية بالضفة الغربية بالصور: ثلوج وأمطار وفيضانات في الشرق الأوسط








 















												
												
												
												
												
												
												
												
												
												
												
												
												
			
							
							
							
							

ترحيب



غالية ترحب بالزوار الكرام
 

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 4894

البحوث والمحاضرات: 3444

الزيارات: 175424