Dr.Ibrahim.G.E

تكنولوجيا فحص ومراقبة جودة المنسوجات

تلوث البيئة

 

تلوث البيئة

1-تلوث الهواء:

الهواء هو كل المخلوط الغازي الذي يملأ جو الأرض بما في ذلك بخار الماء ، ويتكون أساساً من غازي النتروجين نسبته 78,084% والأكسجينن 20,946% ويوجد إلى جانب ذلك غاز ثاني أكسيد الكربون نسبته 0,033% وبخار الماء وبعض الغازات الخاملة وتأتي أهمية الأكسجين من دورة العظيم في تنفس الكائنات الحية التي لا يمكن أن تعيش بدونه وهو يدخل في تكوين الخلايا الحية بنسبة تعادل ربع مجموع الذرات الداخلة في تركيبها .

ولكي يتم التوازن في البيئة ولا يستمر تناقص الأكسجين شاءت حكمة الله سبحانه أن تقوم النباتات بتعويض هذا الفاقد من خلال عملية البناء الضوئي ، حيث يتفاعل الماء مع غاز ثاني أكسيد الكربون في وجود الطاقة الضوئية التي يمتصها النبات بواسطة مادة الكلوروفيل الخضراء ولذلك كانت حكمة الله ذات اثر عظيم رائع فلولا النباتات لما استطعنا أن نعيش بعد أن ينفد الأكسيجين في عمليات التنفس واحتراق ، ولا تواجد أي كائن حي في البر أو في البحر ، إذا أن النباتات المائية أيضاً تقوم بعملية البناء الضوئي ، وتمد المياه بالأكسجين الذي يذوب فيها واللازم لتنفس كل الكائنات البحرية .

( هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه بل الظالمون في ضلال مبين ) لقمان – ايه 11

لكل انسان العصر الحديث قد جاء ودمر الغابات ، وطعن بالعمران على المساحات الخضراء وراحت مصانعه تلقي كميات هائلة من الأدخنة في السماء ، ولهذا كله أسوأ الآثار عى الهواء وعلى توازن البيئة ، واذا لجأنا إلى الأرقام لنستدل بها ، فسوف نفزع من تضخم التلوث ، فثاني أكسيد الكربون كانت النسبه المئوية الحجمية له حوالي 0,029% في نهاية القرن الماضي ، وقد ارتفعت الى 0,033% في عام 1970 وينتظر أن تصل الى أكثر من 0,038% في عام 2000، ولهذه الزيادة أثار سيئة جدا على التوازن البيئي .

تعريف تلوث الهواء:

هو وجود أي مواد صلبه أو سائلة أو غازية بالهواء بكميات تؤدي إلى أضرار فسيولوجية واقتصادية وحيوية بالانسان والحيوان والنباتات والالات والمعدات ، او تؤثر في طبيعة الاشياء وتقدر خسارة العالم سنويا بحوالي 5000مليون دولار ، بسبب تأثير الهواء ، على المحاصيل والنباتات الزراعية .

ويعتبر تلوث الهواء من أسوأ الملوثات بالجو ، وكلما ازداد عدد السكان في المنطقة الملوثة .

وعلى مدار التاريخ وتعاقب العصور لم يسلم الهواء من التلوث بدخول مواد غريبة عليه كالغازات والابخرة التي كانت تتصاعد من فوهات البراكين ، أو تنتج من احتراق الغابات ، وكالاتربة والكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض ، الا أن ذلك لم يكن بالكم الذي لا تحمد عقباه ، بل كان في وسع الانسان أن يتفاداه أو حتى يتحمله ، لكن المشكلة قد برزت مع التصنيع وانتشار الثورة الصناعية في العالم ، ثم مع هذه الزيادة الرهيبة في عدد السكان ، وازدياد عدد وسائل المواصلات وتطورها ، واعتمادها على المركبات الناتجة من تقطير البترول كوقود ، ولعل السيارات هي أسوأ أسباب تلوث الهواء بالرغم من كونها ضرورة من ضروريات الحياة الحديثة ، فهي تنفث كميات كبيرة من الغازات التي تلوث الجو ، كغاز أول أكسيد الكربون السام ، وثاني أكسيد الكبريت والأوزون .

طرق تلوث الهواء :

أولاً : بمواد صلبة معلقة : كالدخان ، وعوادم السارات ، والأتربة ، وحبوب اللقاح ، وغبار القطن ، وأتربة الاسمنت ، وأتربة المبيدات الحشرية .

ثانياً : بمواد غازية أو أبخرة سامة وخانقة مثل الكلور ، أول أكسيد الكربون ، أكسيد النتروجين ، ثاني أكسيد الكبريت ، الأوزون .

ثالثاً : بالبكتيريا والجراثيم، والعفن الناتج من تحلل النباتات والحيوانات الميتة والنفايات الادمية .

رابعاً : بالإشعاعات الذرية الطبيعية والصناعية:.

اظهر هذا التلوث مع بداية استخدام الذرة في مجالات الحياة المختلفة ، وخاصة في المجالين : العسكري والصناعي ، ولعلنا جميعا ما زلنا نذكر الضجة الهائلة التي حدثت بسبب الفقاعة الشهيرة في أحد المفاعلات الذرية بولاية ( بنسلفانيا ) بالولايات المتحدة الامريكية ، وما حادث انفجار القنبلتين الذريتين على ( ناجازاكي وهيروشيما ) إبان الحرب العالمية الثانية ببعيد ، فما تزال أثار التلوث قائمة إلى اليوم ، ومازالت صورة المشوهين والمصابين عالقة بالأذهان ، وكائنة بالابدان ، وقد ظهرت بعد ذلك أنواع وأنواع من الملوثات فمثلاً عنصر الاسترنشيوم 90 الذي ينتج عن الانفجارات النووية يتواجد في كل مكان تقريباً ، وتتزايد كميته مع الازدياد في إجراء التجارب النووية ، وهو يتساقط على الأشجار والمراعي ، فينتقل إلى الأغنام والماشية ومنها إلى الانسان وهو يؤثر في إنتاجية اللبن من الأبقار والمواشي ، ويتلف العظام ، ويسبب العديد من الأمراض وخطورة التفجيرات النووية تكمن في الغبار الذري الذي ينبعث من مواقع التفجير الذري حيث يتساقط بفعل الجاذبية الأرضية ، أو بواسطة الأمطار فيلوث كل شئ ، ويتلف كل شئ .

وفي ضوء ذلك يمكن أن نقرر أو أن نفسر العذاب الذي قد حل بقوم سيدنا لوط عليه السلام بأنه ، كان مطراً ملوثاً بمواد مشعة ، وليس ذلك ببعيد فالأرض تحتوي على بعض الصخور المشعة مثل البتشبلند وهذه الصخور تتواجد منذ الاف السنين ،

خامسا: التلوث الأكتروني :

وهو أحدث صيحة في مجال التلوث ، وهو ينتج عن المجالات التي تنتج حول الأجهزة الالكترونية إبتداء من الجرس الكهربي والمذياع والتليفزيون ، وانتهاء إلى الأقمار الصناعية ، حيث يحفل الفضاء حولنا بالموجات الراديوية والموجات الكهرومغناطيسية وغيرها ، وهذه المجالات تؤثر على الخلايا العصبية للمخ البشري ، وربما كانت مصدراً لبعض حالات عدم الاتزان ، حالات الصداع المزمن الذي تفشل الوسائل الطبية الاكلينيكية في تشخيصه ، ولعل التغييرات التي تحدث في المناخ هذه الايام ، حيث نرى أياما شديدة الحرارة في الشتاء ، وأياما شديدة البرودة في الصيف ، لعل ذلك كله مرده إلى التلوث الإلكتروني في الهواء حولنا ، وخاصة بعد انتشار آلاف الأقمار الصناعية حول الأرض .

تأثير تلوث الهواء على البر والبحر :

تتجلى عظمة الله ولطفه بعباده في هذا التصميم الرائع للكون ، وهذا التوازن الموجود فيه ، لكن الإنسان بتدخله الأحمق يفسد من هذا التوازن ، في المجال الذي يعيش فيه ، وكأن هذا ما كانت تراه الملائكة حينما خلق الله آدم – قال تعالى : (هو الذي خلق لكم مافي الأرض جميعاً ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شئ عليم . وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لاتعلمون ) سورة البقرة الايتان 29، 30 .

وجد أن للتلوث آثاراً ضارة على النباتات والحيونات والانسان والتربة ، وسوف نناقش هذا الأثر الناتج عن تلوث الهواء :

  1. صحياً : تؤدي زيادة الغازات السامة إلى الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي والعيون ، كما أن زيادة تركيز بعض المركبات الكيمائية كأبخرة الأمينات العضوية يسبب بعض أنواع السرطان ، والبعض الغازات مثل أكاسيد غاز النتروجين آثار ضارة على الجهاز العصبي ، كذلك فإن الإشعاع الذري يحدث تشوهات خلقية تتوارثها إن لم يسبب الموت .
  2. مادياً : يؤدي الاى الآتي:
  • يؤدي وجود التراب والضباب إلى عدم إمكانية الرؤية بالطرق الأرضية والجوية .
  • حدوث صدأ وتأكل للمعدات والمباني ، مما يؤثر على عمرها المفيد ، وفي ذلك خسارة كبيرة .
  • التلوث بمواد صلبة يحجز جزءاً كبيراً من اشعة الشمس ، مما يؤدي إلى زيادة الإضاءة الصناعية .
  • على الحيوانات : تسبب الفلوريدات عرجاً وكساحاً في هياكل المواشي العظمية في المناطق التي تسقط فيها الفلوريدات ، أو تمتص بواسطة النباتات الخضراء ن كما أن أملاح الرصاص التي تخرج مع غازات العادم تسبب تسماً للمواشي والأغنام والخيول ، وكذلك فإن ثاني اكسيد الكبريت شريك في نفق الماشية .
  • أما الحشرات الطائرة فإنها لا تستطيع العيش في هواء المدن الملوث ، ولعلك تتصور أيضاً ما هو المصير المحتوم للطيور التي تعتمد في غذائها على هذه الحشرات ، وعلى سبيل المثال انقرض نوع من الطيور كان يعيش في سماء مدينة لندن منذ حوالي 80 عاماً ، لأن تلوث الهواء قد قضى على الحشرات الطائرة التي كان يتغذى عليها .

  • على النباتات : تختنق النباتات في الهواء غير النقي وسرعان ما تموت ، كما أن تلوث الهواء بالتراب ، والضباب والدخان والهباب يؤدي إلى اختزال كمية أشعة الشمس التي تصل إلى الأرض ، ويؤثر ذلك على نمو النباتات وعلى نضج المحاصيل ، كما يقلل عملية التمثيل الضوئي من حيث كفاءتها ، وتساقط زهور بعض أنواع الفاكهة كا البرتقال ومعظم الأشجار دائمة الخضرة ، وتساقط الأوراق والشجيرات نتيجة لسوء استخدام المبيدات الحشرية الغازية ، وكمثال للنباتات التي تتأثر بالتلوث محاصيل الحدائق وزهور الزينة ، والبرسيم الحجازي ، والحبوب ، والتبغ ، والخس ، واشجار الزينة ، كالسرو ، والجازورينا ، والزيزفون .
  • على المناخ : تؤدي الإشعاعات الذرية والانفجارات النووية إلى تغيرات كبيرة في الدورة الطبيعية للحياة على سطح الأرض ، كما أن بعض الغازات الناتجة من عوادم المصانع يؤدي وجودها إلى تكسير في طبقة الأوزون التي تحيط بالأرض ، والتي قال عنها القران :( وجعلنا السماء سقفاً محفوظاً وهم عن آياتها معرضون ) .

إن تكسير طبقة الأوزون يسمح للغازات الكونية والجسيمات الغريبة أن تدخل جو الأرض ، وان تحدث فيه تغيرات كبيرة ، أيضاً ، فإن وجود الضباب والدخان والتراب في الهواء يؤدي إلى اختزال كمية الاشعاع الضوئي التي تصل إلى سطح الأرض ، والأشعة الضوئية التي لا تصل إلى سطح بذلك ، تمتص ويعاد إشعاعها مرة أخرى إلى الغلاف الجوي كطاقة حرارية فإذا أضفنا إلى ذلك الطاقة الحراية التي التي تتسرب إلى الهواء نتيجة لاحتراق الوقود من نفط وفحم وأخشاب وغير ذلك ، فسوف نجد أننا نزيد تدريجياً من حرارة الجو ، ومن يدري ، إذا استمر الارتفاع المتزايد في درجة حرارة الجو فقد يؤدي ذلك إلى انصهار جبال الجليد الموجود ة في القطبين واغراق الأرض بالمياه ، وربما كان ذلكما تشير إليه الآية رقم 3 في سورة الانفطار : ( وإذا البحار فجرت ) .حيث ذكر المفسرون أن تفجير البحار يعني اختلاط مائها بعضه ببعض ، وهذا يمكن له الحدوث لو انصهرت جبال الجليد الجليدية في المتجمدين الشمالي والجنوبي .

 

 

2-تلوث الماء

أول وأخطر مشكلة :

يعتبر تلوث الماء من أوائل الموضوعات التي اهتم بها العلماء والمختصون بمجال التلوث ، وليس من الغريب إذن ( أن يكون حجم الدراسات التي تناولت هذا الموضوع أكبر من حجم تلك التي تناولت باقي فروع التلوث .

ولعل السر في ذلك مرده إلى سببين :

الأول : أهمية الماء وضروريته ، فهو يدخل في كل العمليات البيولوجية والصناعية ، ولا يمكن لأي كائن حي –مهما كان شكله أو نوعه أو حجمه – أن يعيش بدونه ، فالكائنات الحية تحتاج إليه لكي تعيش ، والنباتات هي الأخرى تحتاج إليه لكي تنمو ، ( وقد أثبت علم الخلية أن الماء هو المكون الهام في تركيب مادة الخلية ، وهو وحدة البناء في كل كائن حي نباتً كان أم حيواناً ، وأثبت علم الكيمياء الحيوية أن الماء لازم لحدوث جميع التفاعلات والتحولات التي تتم داخل أجسام الأحياء فهو إما وسط أو عامل مساعد أو داخل في التفاعل أو ناتج عنه ، وأثبت علم وظائف الأعضاء أن الماء ضروري لقيام كل عضو بوظائفه التي بدونها لا تتوفر له مظاهر الحياة ومقوماتها ) .

إن ذلك كله يتساوى مع الاية الكريمة التي تعلن بصراحة عن إبداع الخالق جل وعلا في جعل الماء ضرورياً لكل كائن حي ، قال تعالى ( وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون ) الأنبياء /30 .

الثاني : أن الماء يشغل أكبر حيز في الغلاف الحيوي ، وهو أكثر مادة منفردة موجودة به ، إذ تبلغ مسحة المسطح المائي حوالي 70.8% من مساحة الكرة الارضية ، مما دفع بعض العلماء إلى أن يطلقوا اسم ( الكرة المائية ) على الارض بدلا من من الكرة الأرضية . كما أن الماء يكون حوالي( 60-70% من أجسام الأحياء الراقية بما فيها الانسان ، كما يكون حوالي 90% من أجسام الاحياء الدنيا ) وبالتالي فإن تلوث الماء يؤدي إلى حدوث أضرار بالغة ذو أخطار جسيمة بالكائنات الحية ، ويخل بالتوازن البيئي الذي لن يكون له معنى ولن تكون له قيمة إذا ما فسدت خواص المكون الرئيسي له وهو الماء .

 

مصادر تلوث الماء :

يتلوث الماء بكل مايفسد خواصه أو يغير من طبيعته ، والمقصود بتلوث الماء هو تدنس مجاري الماء والأبار والانهار والبحار والامطار والمياه الجوفية مما يجعل ماءها غير صالح للإنسان أو الحيوان أو النباتات أو الكائنات التي تعيش في البحار والمحيطات ، ويتلوث الماء عن طريق المخلفات الإنسانية والنباتية والحيوانية والصناعية التي تلقي فيه أو تصب في فروعه ، كما تتلوث المياه الجوفية نتيجة لتسرب مياه المجاري إليها بما فيها من بكتريا وصبغات كيميائية ملوثة ، ومن أهم ملوثات الماء ما يلي :

  1. مياه الأمطار الملوثة:

تتلوث مياه الأمطار – خاصة في المناطق الصناعية لأنها تجمع أثناء سقوطها من السماء كل الملوثات الموجودة بالهواء ، والتي من أشهرها أكاسيد النتروجين وأكاسيد الكبريت وذرات التراب ، ومن الجدير بالذكر أن تلوث مياه الامطار ظاهرة جديدة استحدثت مع انتشار التصنيع ، وإلقاء كميات كبيرة من المخلفات والغازات والاتربة في الهواء أو الماء ، وفي الماضي لم تعرف البشرية هذا النوع من التلوث ، وأنى لها هذا ؟

ولقد كان من فضل الله على عباده ورحمه ولطفه بهم أن يكون ماء المطر الذي يتساقط من السماء ، ينزل خالياً من الشوائب ، وأن يكون في غاية النقاء والصفاء والطهارة عند بدء تكوينه ، ويظل الماء طاهراً إلى أن يصل إلى سطح الارض ، وقد قال الله تعالى في كتابه العزيز مؤكداً ذلك قبل أن يتأكد منه العلم الحديث : ( وهو الذي أرسل الرياح بشراً بين يدي رحمته وأنزلنا من السماء ماء طهورا ) الفرقان 48.

وقال أيضا :

( إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجس الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام ) الانفال 11

وإذا كان ماء المطر نقيا عند بدء تكوينه فإن دوام الحال من المحال ، هكذا قال الإنسان وهكذا هو يصنع ، لقد امتلئ الهواء بالكثير من الملوثات الصلبة والغازية التي نفثتها مداخن المصانع ومحركات الآلات والسيارات ، وهذه الملوثات تذوب مع مياه الأمطار وتتساقط مع الثلوج فتمتصها التربة لتضيف بذلك كماً جديداً من الملوثات إلى ذلك الموجود بالتربة ، ويمتص النبات هذه السموم في جميع أجزائه ، فإذا تناول الإنسان أو الحيوان هذه النباتات ادى ذلك الى التسمم ( ليذيقهم بعض الذي علموا لعلهم يرجعون ) الروم 41

كما أن سقوط ماء المطر الملوث فوق المسطحات المائية كالمحيطات والبحار والانهار والبحيرات يؤدي إلى تلوث هذه المسطحات وإلى تسمم الكائنات البحرية والأسماك الموجودة بها ، وينتقل السم إلى الانسان إذا تناول هذه الأسماك الملوثة ، كما تموت الطيور البحرية التي تعتمد في غذائها على الاسماك .

إنه انتحار شامل وبطيء يصنعه البعض من بني البشر ، والباقي في غفلة عما يحدث حوله ، حتى إذا وصل إليه تيار التلوث أفاق وانتبه ن ولكن بعد أن يكون قد فاته الأوان .

  1. مياه المجاري :

وهي تتلوث بالصابون والمنظفات الصناعية وبعض أنواع البكتريا والميكروبات الضارة ، وعندما تنتقل مياه المجاري إلى الأنهار والبحيرات فإنها تؤدي إلى تلوثا هي الأخرى .

  1. المخلفات الصناعية :

وهي تشمل مخلفات المصانع الغذائية والكيمائية والألياف الصناعية والتي تؤدي إلى تلوث الماء بالدهون والبكتريا والدماء والاحماض والقلويات والأصباغ والنفط ومركبات البترول والكيماويات والأملاح السامة كأملاح الزئبق والزرنيخ ، وأملاح المعادن الثقيلة كالرصاص والكادميوم .

  1. المفاعلات النووية :

وهي تسبب تلوثً حرارياً للماء مما يؤثر تأثيراً ضاراً على البيئة وعلى حياتها ، مع احتمال حدوث تلوث إشعاعي لأجيال لاحقة من الإنسان وبقية حياتها مع احتمال حدوث تلوث إشعاعي لأجيال لاحقة من الإنسان وبقية الكائنات .

  1. المبيدات الحشرية :

والتي ترش على المحاصيل الزراعية أو التي تستخدم في إزالة الأعشاب الضارة ، فينساب بعضها مع مياه الصرف المصارف ، كذلك تتلوث مياه الترع والقنوات التي تغسل فيها معدات الرش وآلاته ، ويؤدي ذلك إلى قتل الأسماك والكائنات البحرية كما يؤدي إلى نفوق الماشية والحيوانات التي تشرب من مياه الترع والقنوات الملوثة بهذه المبيدات ، ولعل المأساة التي حدثت في العراق عامي 1971 –1972م أو ضح دليل على ذلك حين تم استخدام نوع من المبيدات الحشرية المحتوية على الزئبق مما أدي إلى دخول حوالي 6000شخص إلى المستشفيات ، ومات منهم 500.

  1. التلوث الناتج عن تسرب البترول الى مياه البحار والمحطات :

وهو إما نتيجة لحوادث غرق الناقلات التي تتكرر سنوياً ، وإما نتيجة لقيام هذه الناقلات بعمليات التنظيف وغسل خزاناتها وإلقاء مياه الغسل الملوثة في عرض البحر .

ومن أسباب تلوث مياه البحار أيضاً بزيت البترول تدفقه أثناء عمليات البحث والتنقيب عنه ، كما حدث في شواطئ كاليفورنيااا بالولايات المتحدة الأمريكية في نهاية الستينيات ، وتكون نتيجة لذلك بقعة زيت كبيرة الحجم قدر طولها بثمانمائة ميل على مياه المحيط الهادي ، وأدى ذلك إلى موت أعداد لا تحصى من طيور البحر ومن الدرافيل والأسماك والكائنات البحرية نتيجة للتلوث .

هكذا رأينا كيف ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ، والخطورة الكبرى من تلوث الماء تكمن في المياه الصالحة للشرب ، ومما يؤسف له أن هناك بعض الأنهار لم تعد تصلح لهذا الغرض مثل نهر الرور بالمانيا ، كما أن إلقاء مخلفات المجاري في مجري الأنهار دون معالجة يؤدي إلى تغير لون الماء ، وإلى نمو الطحالب والنباتات المائية بصورة كثيفة ، مما يؤثر على الملاحة وعلى سرعة التيار ، بالإضافة إلى أن الماء الراكد يكون مركزاً خصباً لنمو وتكاثر الطفيليات المسببة للأمراض كالكوليرا والبلهارسيا والحمى التيفودية والدوسنتاريا وغيرها من الأمراض ، وإذا نحن تأملنا قوله تعالى : ( مثل لجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم كمن هو خالد في النار وسقوا ماء حميماً فقطع أمعاءهم ) سورة محمد اية 15 .

و جدنا أن الآية الكريمة ( توجه الأنظار إلى أن الماء الآسن الراكد المتغير ماء ضار ، وقد قررت الآية الكريمة ذلك قبل كشف المناظير المكبرة "ميكروسكوب" بقرون عدة حيث تبين أن الماء الراكد المتغير مستودع الملايين البكتريا الضارة وغيرها من الطفيليات التي تصيب الإنسان والأنعام بأضرار شتى ) .

 

 

3-تلوث الأرض :

يتلوث سطح الأرض نتيجة التراكم المواد والمخلفات الصلبة التي تنتج من المصانع والمزارع والنوادي والمنازل والمطاع والشوارع ، كما يتلوث أيضاً من مخلفات المزارع كأعواد المحاصيل الجافة ورماد احتراقها .

المبيدات الحشرية :

والتي من أشهرها مادة د .د.ت ، وبالرغم من أن هذه المبيدات تفيد في مكافحة الحشرات الضارة ، إلا أنها ذات تأثير قاتل على البكتريا الموجودة في التربة ، والتي تقوم بتحليل المواد العضوية إلى مركبات كيميائية بسيطة يمتصها النبات ، وبالتالي تقل خصوبة التربة على مر الزمن مع استمرار استخدام هذه المبيدات ، وهذه طامه كبرى ، وخاصة إذا أضفناا إلى ذلك المناعة التي تكتسبها الحشرات نتيجة لاستخدام هذه المبيدات والتي تؤدي إلى تواجد حشرات قوية لا تبقى ولا تذر أي نبات أخضر إذا هاجمته أو داهمته .

إن مادة الـ د .د.ت تتسرب إلى جسم الانسان خلال الغذاء الذي يأتيه من النباتات والخضروات ويتركز هذا المبيد في الطبقات الدهنية بجسم الانسان الذي إذا حاول أن يتخلص منها أدت إلى التسمم بهذا المبيد ، وتتركز خطورة مادة الـ د .د.ت في بقائها بالتربة الزراعية لفترة طويلة من الزمن دون أن تتحلل ، ولهذا ازدادت الصيحات والنداءات في الآونة الأخيرة بضرورة عدم استعمال هذه المادة كمبيد .

إنه لمن المؤسف أن الاتجاهات الحديثة في مكافحة الحشرات تلجأ إلى استخدام المواد الكيميائية ، ويزيد الطين بلة استخدام الطائرات في رش الغابات والنباتات والمحاصيل الزراعية . إن ذلك لا يؤدي إلى تساقط الأوراق والأزهار والأعشاب فحسب ، بل يؤدي إلى تلوث الحبوب والثمار والخضروات والتربة ، وذلك قد يؤدي إلى نوعين من التلوث :

الأول : تلوث مباشر وينتج عن الاستعمال الآدمي المباشر للحبوب والثمار الملوثة .

الثاني : تلوث غير مباشر وهذا له صور شتى وطرق متعددة .

  1. فهو إما أن يصاب الإنسان من جراء تناوله للحوم الطيور التي تحصل على غذائها من التقاطها للحشرات الملوثة حيث تنتقل هذه المبيدات إلى الطيور وتتراكم داخلها ويزداد تركيزها مع ازدياد تناول هذه الطيور للحشرات فإذا تناولها الإنسان كانت سماً بطيئاً ، يؤدي إلى الموت كلما تراكم وازدادت كميته وساء نوعه .
  2. وهو إما أن يصاب به نتيجة لتناوله للحوم الحيوانات التي تتغذى على النباتات الملوثة .
  3. كما يمكن أن يصاب به نتيجة لسقوط هذه المبيدات في التربة وامتصاص النبات لها ، ودخولها في بناء خلايا النبات نفسه .

ومن أشهر المبيدات الحشرية التي تضر بصحة الإنسان تلك المحتوية على مركبات الزئبق ولقد سمي المرض الناتج عن التسمم بالزئبق بمرض (الميناماتا) وذلك نسبة إلى منطقة خليج ( ميناماتا ) باليابان والتي ظهر فيها هذا المرض لأول مرة عام 1953م ، وذلك كنتيجة لتلوث المياه المستخدمة في ري الأراضي الزراعية بمخلفات تحتوي على مركبات الزئبق السامة الناتجة من أحد المصانع وحتى ولو كان بكميات صغيرة على جسم الإنسان حيث ترتخي العضلات وتتلف خلايا المخ وأعضاء الجسم الأخرى ، وتفقد العين بصرها ، وقد تؤدي إلى الموت كما تؤثر على الجنين في بطن أمه . فهل بعد هذا فساد ؟ إنه لمن المزعج أن دعاة التقدم والتطور يعتقدون أن استخدم المبيدات الكيمائية والحشرية تساعد على حماية النباتات من خطر الحشرات والفطريات التي تهاجمها . وأنها بذلك يزيدون الإنتاج ويصلحون في الأرض .

( وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون . ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ) .

الأسمدة الكيماوية :

من المعروف أن الأسمدة المستخدمة في الزراعة تنقسم إلى نوعين :

الأسمدة العضوية :

وهي تلك الناتجة من مخلفات الحيوانات والطيور والإنسان ، ومما هو معروف علمياً أن هذه الأسمدة تزيد من قدرة التربة على الاحتفاظ بالماء .

الأسمدة غير العضوية :

وهي التي يصنعها الإنسان من مركبات كيميائية فإنها تؤدي إلى تلوث التربة بالرغم من أن الغرض منها هو زيادة إنتاج الأراضي الزراعية ، ولقد وجد المهتمون بالزراعة في بريطانيا أن زيادة محصول الفدان الواحد في السنوات الأخيرة لا تزيد على الرغم من الزيادة الكبيرة في استعمال الأسمدة الكيميائية يؤدي إلى تغطية التربة بطبقة لا مسامية أثناء سقوط الأمطار الغزيرة ، بينما تقل احتمالات تكون هذه الطبقة في حالة الأسمدة العضوية .

ونقول : في الوقت الذي فقد فيه المجاعات والأوبئة كثيراً من قسوتها وضراوتها في إرعاب البشرية نجد أن تلوث البيئة قد حل محل هذه الأوبئة ، وخطورة التلوث هو أنه من صنع الإنسان وأن آثاره السيئة تعود عليه وعلى زراعته وصناعته ، بحيث تؤدي في النهاية إلى قتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق ، وإلى تغيير شكل الحياة على الأرض ، ومن الواجب علينا كمسلمين أن نحول منع ذلك بشتى الطرق الممكنة عملاً بقوله تعالى : ( من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً ) المائدة 22 .

 

ملخص من كتاب القرآن الكريم وتلوث البيئة -للمهندس محمد عبد القادر الفقي

تواصل معي



تواصل معي

جامعة المجمعة


الساعات المكتبية





مواعيد الساعات المكتبية

المحاضرة

اليوم

الرابعة

الخامسة

الاحد

ساعات مكتبية

الثلاثاء

ساعات مكتبية

روابط جامعة المجمعة التي تهمك














رحلة ساحلية









ابداع الطالبات

ابداع طالبات الفرقة الرابعة (المستوى الثامن )

مقرر التصميم الزخرفي



........ شاهد المزيد

ابداع طالبات الفرقة الثالثة  (المستوى  السادس )

مقرر الاشغال الفنية بالخامات المختلفة


شمعدان بعلب البيبسي الفارغة


......شاهد المزيد

ابداع طالبات الفرقة الثالثة (المستوى السادس)

مقرر الاشغال اشغال النسيج


.....شاهد المزيد

ابداع طالبات الفرقة  الثانية

(المستوى  الرابع)

مقرر طباعة المنسوجات



.....شاهد المزيد

الاقمشة غير المنسوجة



http://youtu.be/go0Wqw8eR3c
http://youtu.be/COehZjJnipM
http://youtu.be/1hKcVl8Oz_Q
http://youtu.be/XZs30GPCXQY

الاقمشة غيرالمنسوجة


تذوق علم وفن وصناعة الغزل والنسيج



http://youtu.be/48fuf9JB9XQ

http://youtu.be/JeG2lsliLWM

مع غالية



انتبه فأنت مراقب



قد تظلم علينا  الدنيا في لحظة وتضيق بقدر ما

اتسعت وتضيع السعادة في احضان الالم ولكن

تبقي شموع الاخوة الصادقة  تنير الطريق

و ترسم ابتسامة الامل


التقويم والتوقيت









التقويم الاكاديمي لجامعة المجمعة

1433-1434 هـ


نصف الايمان

نصف الايمان








لحظة من فضلك


لحظة من فضلك









علمتني الحياة

علمتني الحياة





علمتني الحياة


اليوم وكل يوم


لا تأسفن على حال الزمان لطالما

رقصت على جثث الاسود كلاب

لا تحسبنها برقصها تعلو على اسيادها

تبقي الاسود اسود والكلاب كلاب







أبكي وأضحك والحالات واحدة
اطوي فؤادا شقه الالم
فإن رأيت دموعي وهي ضاحكة
فالدمع من زحمة الآلام يبتسم

اضف الى معلوماتك

أضف الى معلوماتك

مأثورات الشعوب


in a day when
u dont come across any problems

u can be sure that u r traveling in a wrong bath


في اليوم الذي لا تواجه فيه أية مشاكل,

تأ كد أنك في الطريق  غير الصحيح


مأثورات الشعوب



تعلمت



ابتسم




ابتسم

خير صديق في الزمان كتاب


القراءة غذاء الروح

المكتبة الاسلامية

مكتبة الاسكندرية


المكتبة الروسية



الكتاب هوالمعلم الذي يعلم بلا عصا

ولا كلمات ولا غضب.. بلا خبز ولا ماء
إن دنوت منه لاتجده نائم وإن قصدته

لا يختبئ منك.. إن أخطأت لا يوبخك
وإن أظهرت جهلك لا يسخرمنك .....اقرأ المزيد


الإنسان بلا قراءة قزم صغير

خير صديق في الزمان كتاب


سر الحياة


سر الحياة



العلم والايمان


العلم والايمان



لك ان تتخيل





شيطان نت

إلى كل مستخدمى الانترنت



المرأة كل المجتمع

المرأة

المرأة هي نصف المجتمع وهي

التي تلد و تربي النصف الآخر


....................اقرأ المزيد



المنتديات الألكترونية (سلبيات وايجابيات )


المنتديات الالكترونية

المنتديات الالكترونية ايجابيات

أم سلبيات أو كلاهما معا ؟

وهل السلبيات تطغى على الايجابيات

أو العكس ؟سؤال مطروح للمناقشة ،

أرجو التفاعل

علمتني المنتدياتــ

اِن أناقش الأفكار ولا أنتقد الأشخاص


تهاني وتبريكات (متجدد)












آخر الانباء






الابداع والاعجاز الالهي






الجمال المنسي


ما اجمل الطبيعة الساحرة








شاهد المزيد

شذى الزهور

عبير الزهور




أماكن في القلب






ابحث عما تريد





قسم اللغة الانجليزية

قسم اللغة الانجليزية



الى طالبات قسم اللغة الانجليزية


جدول اختبارات منتصف الفصل الدراسى

الاول 1433/1434 هـ

جدول الفرقة الثالثة

جدول الفرقة الرابعة

الاخبار


اخبار أزياء المحجبات


روابط تهمك


Translation





زملائي الباحثين


جوجل







شارك برابط الموقع على الفيسبوك




سجل اعجابك


انشر اعجابك


تابعوني على اليوتيوب


تابعوا اكثر من 120 عمل من اعمالي و مناشطي
على قناتي على اليوتيوب


اعلانات

اعلان هام لطالبات

قسم اللغة الانجليزية

اعلان هام لطالبات

قسم اللغة الانجليزية

جداول اختبارات نهاية الفصل

 الدراسي الثاني

جدول المستوى الاول والثاني

جدول (المستوى الرابع)

جدول (المستوى السادس )

جدول  (المستوى الثامن)

اعلانات لطالبات قسم الاقتصاد المنزلي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مواعيد تسليم المشاريع النهائية

مواعيد تسليم أعمال مقرر تشكيل المعادن والحلي

المستوى السابع 

رقم الشعبة

تاريخ التسليم

ملاحظات



1436/7/16 هـ


التسليم من الساعة الثامنة الى الساعة العاشرة

مواعيد تسليم مشروع مقرر 'طباعة المنسوجات


الفرقة الرابعة

رقم الشعبة 

تاريخ التسليم

ملاحظات

437

1436/7/17 هـ




مواعيد تسليم عروض دراسات جدوى المشروعات الصغيرة 


الفرقة الرابعة


1436-7-17 هـ

ملاحظات



التسليم من الساعة الثامنة الى الساعة العاشرة


للزملاء

يوم البحث العلمي في جامعة المجمعة

21-4-1436


اقرأ التفاصيل

أسبوع البحث العلمي الرابع  في جامعة المجمعة


22-2-1436

للاطلاع



Scientific Calculator

الألة الحاسبة الإلكترونية


حول العالم في دقائق





لا تنسى ذكر الله










رحلة لبيوت الله












لطالبات مقرر دراسة جدوى المشروعات الصغيرة

نموذج دراسة الجدوى بصيغة Word

نموذج دراسة الجدوى Pdf

ابحاثي العلمية

أبحاثي العلمية



أنشطتي الأكاديمية






أنشطتي العامة

نماذج من انتاج الطالبات

نماذج من انتاج الزملاء (ذات الصلة العلمية )

الجداول الدراسية

اهتماماتي العلمية


 





<iframe width="200" height="150" src="https://www.youtube.com/embed/MqFaqe8XPN8" frameborder="0" allowfullscreen></iframe>




الباحث العلمي


مشروعات مستقبلية

الخطط الدراسية لمرحلة البكالوريوس( من اعدادي )




الخطط الدراسية لمرحلة الدراسات العليا (من إعدادي)

سعدت بزيارتكم






آخر الأحبار






الاخبار








ترحيب



	أخبار BBC


























تحذير"دولي" من "كارثة انسانية كبرى" بسبب الحرب في سوريا إطلاق سراح مئات السجناء في العراق السعودية: تغييرات جديدة تشمل أمراء المناطق انقلاب قطار في مصر تصادم قطارين في محافظة الجيزة مقتل 18 وإصابة العشرات في انقلاب قطار في مصر مقتل 19 وإصابة 107 في انقلاب قطار في مصر وفاة فلسطينيين متأثرين بجراح أصيبا بها في غزة تشييع جنازة فلسطيني قتله الجيش الإسرائيلي بريطانيا: أموال مصر المنهوبة "اخفيت بطرق معقدة" أول مقهى "إسلامي" في القاهرة سوريا: عشرات القتلى في قصف جوي لمناطق على أطراف دمشق الرئيس التونسي يحضر احتفالا بالذكرى الثانية للثورة ممثلون عن الفصائل الفلسطينية يلتقون في المغرب لدعم المصالحة مسؤول أوروبي: قرض صندوق النقد سيدعم اقتصاد مصر المتداعي مظاهرة بالكويت تطالب بحل البرلمان العراق: انفجار عبوة ناسفة في طريق موكب وزير المالية إرسال بعثة عربية لتفقد أوضاع لاجئي سوريا في دول الجوار مصر: محكمة النقض تقضي بإعادة محاكمة مبارك والعادلي مصر: اعتقال المتهم الرئيس في اعتداءات قصر الاتحادية اسرائيل تقتحم "قرية باب الشمس" التي اقامها فلسطينيون ليبيا والجزائر وتونس تتفق على تعزيز الأمن الحدودي بينها روسيا تؤكد مجددا أن حل الازمة السورية بأيدي السوريين مصر:16 مصابا اثر هجوم على المعتصمين قرب القصر الرئاسي ليبيا: نجاة القنصل الايطالي من اعتداء في بنغازي هدر الأغذية في الوطن العربي، نقص إمكانات أم مشكلة وعي؟ مصر: حكم قضائي بوقف بث قناة "الحافظ" الإسلامية ورفض دعوى وقف برنامج باسم يوسف سوريا: الحكومة "تسيطر" على داريا وتعرض ضواحي في دمشق للقصف اليمن وتحديات التحول السياسي في مؤتمر دولي في لندن تجمع جماهيري مؤيد للمالكي في ساحة التحرير ببغداد تقارير: كويتيون مولوا "شبكة الإخوان" في الإمارات الجيش السوداني يقتل "العشرات" في اشتباكات بكردفان مقتل فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة احتجاجات عنيفة في تونس والغنوشي يحذر من الفوضى الإبراهيمي يعلن انتهاء مباحثات جنيف "دون حل" تظاهرات في غربي العراق ضد المالكي، وأخرى في جنوبيه تأييدا له فلسطينيون يلجأون لأسلوب جديد للاحتجاج على المستوطنات سوريا: المعارضة تعلن سيطرتها على قاعدة تفتناز الجوية السعودية: الملك عبد الله يعيّن 30 امرأة في مجلس الشورى سوريا: الإبراهيمي "خرج عن جوهر مهمته" الرئيس المصري يقبل استقالة محافظ البنك المركزي ماضي الدوحة وحاضرها القرصان الصومالي محمد عبدي حسن "البوق الكبير" يقلع عن القرصنة دبلوماسي أمريكي: الحل يبدأ بترك بشار الأسد ونظامه سوريا الناتو: سوريا استخدمت "صواريخ بالستية" في قصف حلب وإدلب الناتو: سوريا استخدمت "صواريخ بالستية" في قصف حلب وإدلب عواصف ثلجية تجتاح مناطق في الشرق الأوسط نبذة عن: حزب العمال الكردستاني تشتت سياسي في التعامل مع اللاجئين السوريين في لبنان الشأن السوري على رأس محادثات مصرية-ايرانية قصة نجاة مذهلة لأحد اللاجئين السوريين انفجار سيارة مفخخة في تل أبيب العراق: قتلى وجرحى بتفجيرات في بغداد وبعقوبة فتح وحماس تتفقان على بدء إجراءات المصالحة لا تقدم في اجتماع القاهرة بين فتح وحماس سوريا: الإبراهيمي يستبعد دورا للأسد في حكومة انتقالية غزة: حكم بسجن عضو بكتائب شهداء الأقصى 15 عاما الذهب التركي "متنفس لإيران في مواجهة العقوبات الدولية" السلام الآن: اسرائيل شرعت بؤرة استيطانية غير قانونية تفاقم سوء أحوال الطقس في الشرق الأوسط قطر : من الاستكانة الاقليمية الى وضعية التأثير العالمي سوريا: إتمام عملية تبادل السجناء بين الحكومة والمعارضة الإمارات: تحقيق مع "تنظيم نسائي" مرتبط بمعتقلين إسلاميين العراق يغلق معبر طريبيل الحدودي مع الاردن بسبب احتجاجات الأنبار السعودية: اعدام سيرلانكية "خنقت" طفل مخدوميها محللون اسرائيليون: تعيين تشاك هيغل وزيرا للدفاع بامريكا سيحول دون ضرب ايران البحرين: بدء محاكمة ناشط بارز بعد اسابيع من احتجازه بالصور: ثلوج وأمطار وفيضانات في الشرق الأوسط عباس ومشعل يبحثان المصالحة الفلسطينية مع الرئيس المصري البرلمان الكويتي يقر تعديل قانون الانتخابات مسؤول أممي يصف الوضع بولايتين بجنوب السودان بـ "المروع" حقيقة الانقسام في صفوف جبهة الإنقاذ المعارضة في مصر الأمم المتحدة: الغذاء لا يصل لنحو مليون شخص في سوريا بسبب القتال قطر ترفع مساعدتها لمصر إلى 5 مليارات دولار أمريكي لاعب الكرة الجزائري عراش ينفي انضمامه إلى ناد اسرائيلي في الاراضي المحتلة: دعوة لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية ليبيا: اطلاق سراح المشتبه به الوحيد في الهجوم على القنصلية الأمريكية اليمن: أحزاب اللقاء المشترك ترفض قانون المصالحة الوطنية لبنان: ثلاثة قتلى في "أقوى عاصفة ثلجية تشهدها البلاد منذ 10 سنوات" العراق: مظاهرات مؤيدة للمالكي وتشكيل لجنة تبت في المطالب هيومان رايتس واتش: أحكام البحرين القضائية "محيرة" العراق: مجلس النواب يصوت على قانون المحكمة الاتحادية، وغلق المنفذ الحدودي مع الاردن سوريا: استمرار المواجهات وبان كي مون يشعر بخيبة أمل من خطاب الأسد مصر: تواصل الجهود لانقاذ مركب غارق في مرسى مطروح ليبيا: تحالف القوى الوطنية يقاطع جلسات البرلمان العراق: الجيش يطلق النار لتفريق مظاهرة في الموصل حكومة السودان: الموقعون على ميثاق الفجر الجديد "خونة" البابا: اوقفوا "المجزرة" في سوريا قبل ان تتحول البلاد الى "أطلال" محكمة التمييز في البحرين تؤيد أحكاما بالسجن ضد نشطاء معارضين عاصفة شديدة تشل الحياة في لبنان واسرائيل والضفة جدل بسبب زواج سعودي في التسعينيات من فتاة ذات 15 عاما سوريا: استمرار المواجهات وبان كي مون يشعر بخيبة أمل من خطاب الأسد البابا: اوقفوا "المجزرة" في سوريا قبل ان تتحول البلاد الى "أطلال" استمرار الاحتجاجات في بلفاست والشرطة تواجه اعمال عنف رسائل حب لزوجين بكاليفورنيا تستعاد بعد نحو 50 عاما اليمن: مئات من سكان العاصمة يتظاهرون أمام منزل الرئيس اسرائيل: احزاب اليسار والوسط تفشل في التوصل لاتفاق حبس المدون الكويتي عياد الحربي لاتهامه بالإساءة للأمير أجهزة الأمن المصرية تحبط محاولة تفجير كنيسة مهجورة في رفح عباس يطالب بإدراج عبارة "دولة فلسطين" في الوثائق الرسمية بالضفة الغربية بالصور: ثلوج وأمطار وفيضانات في الشرق الأوسط














 















												
												
												
												
												
												
												
												
												
												
												
												
												
			
			
			
			
			
			













				
				
				
				
تحذير"دولي" من "كارثة انسانية كبرى" بسبب الحرب في سوريا إطلاق سراح مئات السجناء في العراق السعودية: تغييرات جديدة تشمل أمراء المناطق انقلاب قطار في مصر تصادم قطارين في محافظة الجيزة مقتل 18 وإصابة العشرات في انقلاب قطار في مصر مقتل 19 وإصابة 107 في انقلاب قطار في مصر وفاة فلسطينيين متأثرين بجراح أصيبا بها في غزة تشييع جنازة فلسطيني قتله الجيش الإسرائيلي بريطانيا: أموال مصر المنهوبة "اخفيت بطرق معقدة" أول مقهى "إسلامي" في القاهرة سوريا: عشرات القتلى في قصف جوي لمناطق على أطراف دمشق الرئيس التونسي يحضر احتفالا بالذكرى الثانية للثورة ممثلون عن الفصائل الفلسطينية يلتقون في المغرب لدعم المصالحة مسؤول أوروبي: قرض صندوق النقد سيدعم اقتصاد مصر المتداعي مظاهرة بالكويت تطالب بحل البرلمان العراق: انفجار عبوة ناسفة في طريق موكب وزير المالية إرسال بعثة عربية لتفقد أوضاع لاجئي سوريا في دول الجوار مصر: محكمة النقض تقضي بإعادة محاكمة مبارك والعادلي مصر: اعتقال المتهم الرئيس في اعتداءات قصر الاتحادية اسرائيل تقتحم "قرية باب الشمس" التي اقامها فلسطينيون ليبيا والجزائر وتونس تتفق على تعزيز الأمن الحدودي بينها روسيا تؤكد مجددا أن حل الازمة السورية بأيدي السوريين مصر:16 مصابا اثر هجوم على المعتصمين قرب القصر الرئاسي ليبيا: نجاة القنصل الايطالي من اعتداء في بنغازي هدر الأغذية في الوطن العربي، نقص إمكانات أم مشكلة وعي؟ مصر: حكم قضائي بوقف بث قناة "الحافظ" الإسلامية ورفض دعوى وقف برنامج باسم يوسف سوريا: الحكومة "تسيطر" على داريا وتعرض ضواحي في دمشق للقصف اليمن وتحديات التحول السياسي في مؤتمر دولي في لندن تجمع جماهيري مؤيد للمالكي في ساحة التحرير ببغداد تقارير: كويتيون مولوا "شبكة الإخوان" في الإمارات الجيش السوداني يقتل "العشرات" في اشتباكات بكردفان مقتل فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة احتجاجات عنيفة في تونس والغنوشي يحذر من الفوضى الإبراهيمي يعلن انتهاء مباحثات جنيف "دون حل" تظاهرات في غربي العراق ضد المالكي، وأخرى في جنوبيه تأييدا له فلسطينيون يلجأون لأسلوب جديد للاحتجاج على المستوطنات سوريا: المعارضة تعلن سيطرتها على قاعدة تفتناز الجوية السعودية: الملك عبد الله يعيّن 30 امرأة في مجلس الشورى سوريا: الإبراهيمي "خرج عن جوهر مهمته" الرئيس المصري يقبل استقالة محافظ البنك المركزي ماضي الدوحة وحاضرها القرصان الصومالي محمد عبدي حسن "البوق الكبير" يقلع عن القرصنة دبلوماسي أمريكي: الحل يبدأ بترك بشار الأسد ونظامه سوريا الناتو: سوريا استخدمت "صواريخ بالستية" في قصف حلب وإدلب الناتو: سوريا استخدمت "صواريخ بالستية" في قصف حلب وإدلب عواصف ثلجية تجتاح مناطق في الشرق الأوسط نبذة عن: حزب العمال الكردستاني تشتت سياسي في التعامل مع اللاجئين السوريين في لبنان الشأن السوري على رأس محادثات مصرية-ايرانية قصة نجاة مذهلة لأحد اللاجئين السوريين انفجار سيارة مفخخة في تل أبيب العراق: قتلى وجرحى بتفجيرات في بغداد وبعقوبة فتح وحماس تتفقان على بدء إجراءات المصالحة لا تقدم في اجتماع القاهرة بين فتح وحماس سوريا: الإبراهيمي يستبعد دورا للأسد في حكومة انتقالية غزة: حكم بسجن عضو بكتائب شهداء الأقصى 15 عاما الذهب التركي "متنفس لإيران في مواجهة العقوبات الدولية" السلام الآن: اسرائيل شرعت بؤرة استيطانية غير قانونية تفاقم سوء أحوال الطقس في الشرق الأوسط قطر : من الاستكانة الاقليمية الى وضعية التأثير العالمي سوريا: إتمام عملية تبادل السجناء بين الحكومة والمعارضة الإمارات: تحقيق مع "تنظيم نسائي" مرتبط بمعتقلين إسلاميين العراق يغلق معبر طريبيل الحدودي مع الاردن بسبب احتجاجات الأنبار السعودية: اعدام سيرلانكية "خنقت" طفل مخدوميها محللون اسرائيليون: تعيين تشاك هيغل وزيرا للدفاع بامريكا سيحول دون ضرب ايران البحرين: بدء محاكمة ناشط بارز بعد اسابيع من احتجازه بالصور: ثلوج وأمطار وفيضانات في الشرق الأوسط عباس ومشعل يبحثان المصالحة الفلسطينية مع الرئيس المصري البرلمان الكويتي يقر تعديل قانون الانتخابات مسؤول أممي يصف الوضع بولايتين بجنوب السودان بـ "المروع" حقيقة الانقسام في صفوف جبهة الإنقاذ المعارضة في مصر الأمم المتحدة: الغذاء لا يصل لنحو مليون شخص في سوريا بسبب القتال قطر ترفع مساعدتها لمصر إلى 5 مليارات دولار أمريكي لاعب الكرة الجزائري عراش ينفي انضمامه إلى ناد اسرائيلي في الاراضي المحتلة: دعوة لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية ليبيا: اطلاق سراح المشتبه به الوحيد في الهجوم على القنصلية الأمريكية اليمن: أحزاب اللقاء المشترك ترفض قانون المصالحة الوطنية لبنان: ثلاثة قتلى في "أقوى عاصفة ثلجية تشهدها البلاد منذ 10 سنوات" العراق: مظاهرات مؤيدة للمالكي وتشكيل لجنة تبت في المطالب هيومان رايتس واتش: أحكام البحرين القضائية "محيرة" العراق: مجلس النواب يصوت على قانون المحكمة الاتحادية، وغلق المنفذ الحدودي مع الاردن سوريا: استمرار المواجهات وبان كي مون يشعر بخيبة أمل من خطاب الأسد مصر: تواصل الجهود لانقاذ مركب غارق في مرسى مطروح ليبيا: تحالف القوى الوطنية يقاطع جلسات البرلمان العراق: الجيش يطلق النار لتفريق مظاهرة في الموصل حكومة السودان: الموقعون على ميثاق الفجر الجديد "خونة" البابا: اوقفوا "المجزرة" في سوريا قبل ان تتحول البلاد الى "أطلال" محكمة التمييز في البحرين تؤيد أحكاما بالسجن ضد نشطاء معارضين عاصفة شديدة تشل الحياة في لبنان واسرائيل والضفة جدل بسبب زواج سعودي في التسعينيات من فتاة ذات 15 عاما سوريا: استمرار المواجهات وبان كي مون يشعر بخيبة أمل من خطاب الأسد البابا: اوقفوا "المجزرة" في سوريا قبل ان تتحول البلاد الى "أطلال" استمرار الاحتجاجات في بلفاست والشرطة تواجه اعمال عنف رسائل حب لزوجين بكاليفورنيا تستعاد بعد نحو 50 عاما اليمن: مئات من سكان العاصمة يتظاهرون أمام منزل الرئيس اسرائيل: احزاب اليسار والوسط تفشل في التوصل لاتفاق حبس المدون الكويتي عياد الحربي لاتهامه بالإساءة للأمير أجهزة الأمن المصرية تحبط محاولة تفجير كنيسة مهجورة في رفح عباس يطالب بإدراج عبارة "دولة فلسطين" في الوثائق الرسمية بالضفة الغربية بالصور: ثلوج وأمطار وفيضانات في الشرق الأوسط








 















												
												
												
												
												
												
												
												
												
												
												
												
												
			
							
							
							
							

ترحيب



غالية ترحب بالزوار الكرام
 

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 4894

البحوث والمحاضرات: 3444

الزيارات: 175110