د. حمد بن عبدالله القميزي

أستاذ المناهج وطرق التدريس المشارك - كلية التربية بالمجمعة

كيف أرضي والدتي

كيف أرضي والدتي؟؟؟

السؤال::

المشكله هى علاقتى بأمي لها زمن طويل تتلخص فى الاتى: - دائماً لا ترضى ما أقدمه إليها - دائماً تختلق المشاكل وتفكر فى أن كل الناس سوف تأخذ فلوسي - دائماً تدعي علي بالمرض حتى مرضت فعلاً لكسب عطفي لها - دائماً تذكرني بأنني مش بر بها - دائماً تدعو على زوجتي لاحساسها أنني أخذت منها - ارجو مساعدتى حتى ترضى وتهدىء بأي الوسائل التى اقوم بها.

الاستشارة

أخي الكريم:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أخي: لقد أمرنا ربنا عز وجل بعبادته سبحانه والإحسان إلى الوالدين، فقال: \"وقضى ربك ألا تبعدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا\"، وحذرنا رسولنا صلى الله عليه وسلم من عقوق الوالدين، وأخبرنا أن العقوق من أكبر الكبائر، ورغبنا في البر بالأمهات ووعدنا بأن الجنة تحت أقدامهن.كما تواترت الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة الآمرة بالبر بالوالدين والتحذير من عقوقهما، كما وردت عن الصحابة رضي الله عنهم والسلف الكرام الأقوال المأثورة والقصص المتواترة التي تدل على مدى حرصهم على البر بوالديهم وخصوصاً الأمهات.

أخي الفاضل:لقد لخصت علاقتك بأمك في عدم رضاها على ما تقدمه لها، وافتعال المشكلات، وإدعائها المرض لكسب عطفك، ودعواتها على زوجتك لشعورها بأنها أخذتك منه. وأنت تطلب المساعدة في كيفية رضاها. وأقول لك:

أولاً: استمر في تقديم أنواع البر التي تقدمها إلى أمك، حتى ولو لم ترضى بما تقدمه لها، واصل البر وواصل عطائك وقدم كل ما تحتاجه والدتك منك وحتى لو لم
ترضى بذلك.
ثانياً: تفتعل بعض الأمهات المشكلات وتشكو المرض وخصوصاً عندما تكبر لشعورها بأن أولادها بعيدين عنها، أو يكونوا حولها دائماً إن كانوا قريبين. لذا فإنه يمكنك بالتعاون مع إخوتك وأخواتك تبادل الدور في القرب الدائم من أمكم. وذلك بحيث لا تشعر بالوحدة أو بعدكم عنها.
ثالثاً: كلما قالت أمك أنك لست باراً بها أقبل عليها وقبل رأسها واجلس بجانبها وقل لها: من لي في هذه الدنيا سواك يا أمي، وأنا على أتم استعداد أن أبذل لك روحي وحياتي يا أمي الغالية من أجل سعادتك وراحتك.

رابعاً: تشعر كثير من الأمهات أن زوجة الابن أخذت ابنها منها، وهذا شيء طبيعي، إذ بينما الابن في كنف أمه وبين ناظريها، إذ بهذه الإنسانة تأخذ ذلك الابن ليعيش معظم وقته معها. وقد يكون هذا الشعور طبيعياً إذا نسي الابن أمه وعاش بين يدي زوجته.
ولكني اعتقد أن وضعك ليس ذلك. وأشير عليك بكثرة زيارة والدتك وبرفقة زوجتك، كما أشير عليك بأن تدعو أمك إلى زيارتك دائما وأن تجلس معكم في البيت بعض الأيام. وكم تكون الزوجة ذكية عندما تحسن إلى أم زوجها، وإذا قدمت لها هدية بين فترة وأخرى فهذا إحسان سيعود أثره على سعاتكما الزوجية.خامساً: قلوب الآباء والأمهات بيد رب الأرض والسماوات. لذا فالدعاء ثم الدعاء بأن يوفقك الله لبر والدتك والإحسان إليها، وأن يرضيها عنك، كرر الدعاء وألح فيه، وبين فترة وأخرى اسمع أمك دعواتك الطيبة لها.
أخيراً: تذكر أنه لا يكلف الله نفساً إلا وسعها، فابذل واستمر في الإحسان والبر بوالدتك، ولن يخيب ربي عملك، وستراه في الدنيا وما عند الله خير وأبقى.

المستشار التربوي

د. حمد بن عبدالله القميزي


الساعات المكتبية

إعلان هام


د.القميزي في لقاء عن الأنشطة الطلابية في برنامج استديو عالي



د. القميزي في لقاء ضمن فعاليات المؤتمر العلمي في مكة المكرمة


مواقع تهمك

===================================

===================================


أرقام الاتصال

email

[email protected]

[email protected]

0164041320


البرامج التدريبية

برنامج الإبداع الإداري

------------------------

برنامج فن الاتصال

-------------------

برنامج الحوار التربوي

--------------------------

برنامج فن الإقناع

--------------------

برنامج التعلم النشط

------------------------

برنامج تصميم المناهج التعليمية

---------------------------

برنامج الحوار الفكري ... قيم

-------------------------

برنامج الذكاء الاجتماعي

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 58

البحوث والمحاضرات: 79

الزيارات: 70270