د. إبراهيم بن عبدالله بن عبدالرحمن الزعيبر

أستاذ الإدارة التربوية والتخطيط المشارك في كلية التربية بالمجمعة

نظرية المنهج


   


كتبهاأبو سلمى ، في 9 يونيو 2006 الساعة: 16:21 م


نظرية المنهج  
 نظرية المنهج ) نظرة تاريخية :يعد المنهج عنصرا رئيسا من عناصر المنظومة التعليمية ، وقد عني الباحثون
بدراسته أيما عناية ، وقد تجلى ذلك في كثرة الدراسات التي تناولته بالبحثوالتنظير
 .
وتشير مصادر الأدب التربوي أن الدراسات التي عنيت بالتنظير للمنهج ـ أيمحاولة وضع نظرية له ـ قد بدأت بصورة
 بسيطة بدائية منذ عشرينات القرنالعشرين ، ( 1 )  غير أن البداية الفعلية للدراسات في هذا المجال ترجع إلى العام ( 1947 م )
حيث عقد أول مؤتمر لنظرية المنهج بجامعة شيكاغو بالولاياتالمتحدة الأمريكية ، ( 2 ) وقد نُشِرت البحوث التي نوقشت فيه عام ( 1950 ) 
        ( 3 )  تلا ذلك صدور كتاب : نظرية المنهج لـ ( بوشامب Bouchamp ) عام ( 1961 ) وقد عُدّ ظهوره خطوة لها
 أهميتها في مجال بلورة نظرية المنهج ،(4 ) وقد أعيد طبع الكتاب مرات عدة مما يدل على رواج الفكرة  ، ( 5 )
 و تمثلورقتا العمل المقدمتان من ( بوشامب Bouchamp )  للمؤتمر القومي لجمعيةالإشراف وتطوير
 المناهج بالولايات المتحدة عام (1963 م ) مرحلة متقدمة في مسيرةتطور هذه الدراسات ؛ حيث ناقش 
 في الورقة الأولى بناء النظرية في المنهج ،أما الثانية فقد ناقش فيها دور الفلسفة في تطوير نظرية المنهج .
( 6 )وقد توالت الدراسات بعد ذلك وصارت نظرية المنهج جزءا أساسيا من الدراساتالمتعلقة بالمنهج .
ولكي يتضح لنا مفهوم نظرية المنهج سنبدأ في التعرف على مفهوم النظرية بشكل عام ثم نناقش مفهوم النظرية التربوية ، ثم نتعرف على المقصود
 بنظرية المنهج .
 
أولا : تعريف النظرية:
تعددت تعريفات النظرية بمفهومها العام في مصادر العلوم الطبيعية ومصادرالأدب التربوي ،
 وحتى يتضح لنا مفهوم النظرية أرى أن أعرض مجموعة من هذهالتعريفات لتسهم في تقديم مفهوم واضح لها .
يُعرِّف ( كابلان Kablan )النظرية بأنها \" منطق أعيد بناؤه ليبدو كأداةلتفسير ونقد وتوجيه القوانين الراسخة
 وتطويعها لتتناسب مع البيانات غيرالمتوقعة في تكوينها ، ثم توجيه السعي نحو اكتشاف تعميمات جديدة \" .
( 7 )ويذهب ( كيرلنجر Kerlinger ) إلى أن النظرية \"
مجموعة من ا لمفاهيم والتعريفات والافتراضات المترابطة التي تقدم نظرة نظامية إلى الظواهر
، يتمفيها تحديد المتغيرات التي تؤثر في كل منها والعلاقات بين هذه المتغيراتبهدف وصف الظواهر وشرحها والتنبؤ بها \" .
 ( 8 ) ويلخِّص  ( سنو Snow ) مفهومه للنظرية بقوله : \" تعتبر النظرية في أبسطصورها بناء رمزيا ،
 صمم ليحوِّل الحقائق المعممة أو القوانين إلى ارتباطمنظم وهي تتكون من :
‌أ-             مجموعة من الوحدات ( حقائق ، مفاهيم ، متغيرات )
‌ب-            نظام من العلاقات بين الوحدات .\" ( 9 )
أما ( رمضان القذافي )  فيرى في كتابه : نظريات التعليم والتعلم  أنالنظرية \" صياغة لمجموعة من العلاقات الظاهرة ،
 تمّ التحقق من صحتها جزئيا علىالأقل بين مجموعة من الظواهر \"  .( 10 )
ويعرِّف ( فالوقي ) النظرية في كتابه بناء المناهج التربوية  بأنها \" مجموعة مترابطة من الفروض التي يقصد منها شرح
وتفسير ظاهرة معينة وكيفيةوقوعها وشروط حدوثها والظروف الملائمة لذلك مع بيان النتائج المترتبة عليها \"
. ( 11 )
ويشير( شحاتة والنجار ) إلى أن \" النظرية في صورتها الأنموذجية عبارة عنصياغة كمية أو كيفية موجزة ومحكمة
وعالية التجريد ، تعبر عن نسق استنباطيتصوري وافتراضي وتعمل بمثابة دليل أو موجه للبحث  العلمي في مجالها ،
 كماتفسر الظاهرات موضوع تنظيرها ، هذا بالإضافة إلى إمكانية التنبؤ من خلالهابمعطيات معرفية
 جديدة مثل الحقائق النسبية والفروض والقوانين ، ويمكنإخضاع النظرية للاختبار إضافة إلى قبولها للدحض
أو النقد ( التفنيد ) . ( 12 ) ويوجز ( عوض ) تعريف النظرية قائلا بأنها \" مجموعة من القوانين ،
 مهمتهافهم مجموعة معينة من الظواهر ، ثم بيان العلاقة بينها و تقديم تفسير مناسبلها . ( 13 )
ونخلص من خلال التعريفات السابقة إلى أن النظرية صياغة محكمة لمجموعةعلاقات تقوم بين أجزاء ظاهرة ما أو ظواهر عدة بهدف وصف
 هذه العلاقات أو شرحهاأو التنبؤ بها ، كما أن النظرية تقوم مقام الموجه والدليل الهادي للبحوث
العلمية .
وتكاد التعريفات تجمع على أن وظائف النظرية هي :
الوصف : ويهدف إلى تقديم تعريف دقيق  للمصطلحات المستخدمة في النظرية .
الشرح : ويقصد به شرح الشيء من خلال التوصل إلى علاقات بينه وبين المعارف
المتوفرة لدينا من أجل إزالة الغموض الذي يكتنفه .
التنبؤ : وهو يشير إلى ميل بعض النظريات إلى التنبؤ بأمور مستقبلية ، ويرىبعض الباحثين أن المعيار الحقيقي للحكم على صدق النظرية يتمثل
 في  قدرتهاالتنبؤية .  ( 14 )
والنظريات العلمية رغم صدقها النسبي إلا أنها لا تتصف بالثبات لأن العلمدائم التطور ، وكم من نظريات علمية سادت أزمانا باتت الآن في عالم النسيان .
ثانيا : تعريف النظرية التربوية :
يبدو ارتباط مصطلح النظرية بمصطلح التربية ـ للوهلة الأولى ـ أمرا غيرمألوف ؛ إذ طالما ارتبط مفهوم النظرية بالعلوم الطبيعية لا العلوم الاجتماعية ،
 إلا أن ميل الباحثين إلى التعاطي مع التربية كعلم جعل هذا المصطلحمتداولا في مصادر الأدب التربوي ،    فماالمقصود بهذا المصطلح ؟
يعرف ( مدكور ) النظرية التربوية بأنها \" مجموعة من المبادئ المترابطةالتي توجه العملية التربوية و تحكم الممارسات التعليمية .
( 15 )يرى ( عميرة ) أن النظرية التربوية \" مجموعة من المصطلحات والافتراضات ،والمنشآت العقلية الأخرى ،
 المترابطة منطقيا ، والتي تمثل نظرة نظامية إلى  الظواهر التربوية ، والنظريةالتربوية تصف الظاهرة ( أو الظواهر ) وتتنبأبها ،
 وتشرحها ، كما أنها تخدم كسياسة لتوجيه العمل واتخاذ القرار \" . ( 16 )
ويعرفها ( اللقاني والجمل ) بأنها  \" نوع مختلف عن النظرية في مجالالعلوم الطبيعية ؛ إذ إنها تصف العمليات والإجراءات
 التي يجب القيام بها ،وتقدم من التوصيات ما يفيد في عملية التدريس من وجهة نظر معينة فهي تصف مجموعةمن الأنشطة
التي تحدث في عملية التربية مثل :
 التدريس ، والإقناع ، وإثارةالدوافع ، والتعليم ، ومن ثمَّ في تعمم لبلوغ أهداف معينة ، وتعطي منالتوصيات ما يساعد
 على الممارسة .( 17 )ونخلص من التعريفات السابقة إلى النظرية التربوية تتلاقى مع النظرية فيأنها تسعى إلى وصف الظاهرة
 وشرحها والتنبؤ بها إلا أن الاختلاف الأساسيبينهما يتمثل في  أن النظرية العلمية تصف وتشرح ما هو قائم في
 الطبيعة بينماتقوم النظرية التربوية على وصف وشرح ما ينبغي أن تكون عليه الممارسات
التربوية . ( 18 )
ويشير عطيفة إلى أن النظرية التربوية ليست في قوة النظرية في مجال العلومالطبيعية ، ورغم أن دورها في المجالات التربوية غير واضح إلا
أن لها مكانافي البحوث التربوية . ( 19 )ويرى ( مدكور ) أننا في العالم الإسلامي لسنا بحاجة إلى نظرية تربوية ، بلنحن بحاجة إلى تصور إسلامي
 للتربية ؛ ذلك أن أي نظرية لا بد أن تبنى علىفلسفة ولا يوجد في إسلامنا فلسفة بل شريعة ربانية المصدر ، كما أن كل نظريةتبنى على ثلاثة أمور
 أساسية وهي : المصادر ، والمقاصد والغايات ، و
الوسائل والأساليب والطرائق ، ويستطيع أصحاب النظرية تغير وتطوير ما يشاءون منهابينما في التصور الإسلامي فإن المصادر والغايات ثابتة
 لأنهما مستمدة منالعقيدة أما الوسائل  والأساليب والطرائق فهي قابلة للتطوير . ( 20 )
ثالثا : نظرية المنهج:
أ-  تعريف نظرية المنهج:
يستطيع الباحث في مصادر الأدب التربوي أن يجمع تعريفات عدة لنظرية المنهج، و أرى أن أقوم بعرض بعض منها لتساعد في تكوين مفهوم واضح
 لنظرية المنهج .
تُعرِّف ( هيلدا تابا Hilda Taba ) نظرية المنهج بأنها \" طريقة لتنظيم التفكير حول قضايا تخص تطوير المنهج مثل مكونات المنهج
 أو أهم عناصره ، وكيفية اختيارها وتنظيمها ، ومصادر القرارات المنهجية ، وكيفية ترجمة المعلومات والمعايير النابعة من هذه المصادر لأجل
 بناء قرار منهجي محسوس \" .( 21  )أما ( بوشامب Bouchamp ) فقد عرَّف نظرية المنهج بأنها \" مجموعة من العبارات المتربطة
 التي تعطي معنى لمنهج مدرسة عن طريق إبراز  العلاقات التي
 
تربط بين عناصره  و تطويره واستخدامه وتقويمه \". ( 22 )    وتذهب ( Cwynn )إلى أن نظرية المنهج \" مجموعة المعتقدات  التي يتبناهاالفرد
 ويستخدمها كقاعدة لقراراته الخاصة في تنفيذ المنهج ، وتشتق هذهالمعتقدات من مبادئ الفكر الفلسفي والاجتماعي المتداخلة ومن المرئيات
 المتعلقةببنية المعرفة وطبيعتها \" . وتستلهم تعريفات  الباحثين العرب  لنظرية المنهج تعريفات  الباحثينالأجانب فمثلا نرى ( زياد حمدان )
 يعرفها بأنها \" مجموعة المبادئ الفلسفيةوالتاريخية والثقافية والنفسية والمعرفية التي توجه صناعة المنهج ومكوناته
 المختلفة من أهداف ومعلومات وأنشطة تربوية متنوعة .\"
ويعرفها ( حسام مازن  ) بأنها \" مجموعة من الأفكار والمعتقدات التربويةوالنفسية التي يتبناها المخطط التربوي وتوجه المنهج التربوي
 بعناصرهالمختلفة من  أهداف ومحتوى وطرق وأساليب وأنشطة ووسائل تعليمية وتقويمية بمايساهم في تجويد العملية التعليمية وتوجيهها لصالح
 المتعلم والمجتمع .( 22 )ويخرج كل من ( اللقاني والجمل  ) بنظرية المنهج من دائرة الأفكار والمعتقدات ا لتي توجه عمل
 واضعي المنهج إلى دائرة الفعل والتنفيذ حيث يعرِّفاننظرية المنهج بأنها \" جموعة القرارات التي تسفر عنها دراسة المجتمع
وثقافته وفلسفته التي يلتزم بها ، ودراسة المتعلم وطبيعته وعلاقاته وتفاعلاتهفي السياق  الاجتماعي الذي ينتمي إليه
والتي تنعكس على أهداف المنهاجومحتواه وتحدد العلاقة بين المحتوى
 والمتعلم واستراتيجيات التدريس وغير ذلك منمقومات العملية التعليمية سواء في مستوى القرارات الاستراتيجية أم في
مستوى القرارات  التكتيكية .\"( 23 )وبمقدور المتمعن في التعريفات السابقة لنظرية المنهج أنْ يدرك أنَّ ثمة اختلاف بين هذه التعريفات
 ففي حين ركَّز بعضها على طبيعة المنهج المدرسيوعناصره وتطوره واستخدامه ركز جانب آخر منها على المعتقدات والمبادئ الفكريةالتي توجه
 عمل واضعي  المنهج ، وقد أدى هذا التباين في التعريفات إلى دفع
الباحثين إلى تصنيف نظريات المنهج ، وهذا ما سنتناوله فيما يلي :
‌ب-            تصنيف نظريات المنهج :
تعددت تصنيفات الباحثين لنظريات المنهج ، فمنهم من صنَّفها إلى نظرياتمعقدة وأخرى ناضجة ومنهم من صنف واضعيها إلى منهجيين
 يتسمون بالشدة و منهجيين يتسمون باللين ( 24 )، ويميل بعض الباحثين إلى الأخذ بتصنيف ( ماكدونالد
Macdonald ) لكونه من أفضل التصنيفات التي تسهم في فهم الواقع الحاليللتنظير للمنهج ، وقد صنف واضعه نظريات المنهج إلى أنواع ثلاثة هي : \"
1.            النظرية المنهجية الضابطة :
وهي تزود الحقل المنهجي وعملياته بأطر ضابطة ، توجهه لزيادة كفايتهوفعاليتهالتربوية .
2.            النظرية المنهجية التفسيرية :
وهي تهتم بوضع تفسيرات وتأويلات أو تأملات توضح مظاهر المنهج وعملياتهوابتكار تصورات جديدة تأخذ على عاتقها تحليل الظواهر والممارسات
 المنهجيةالجارية وفهمها ومن ثم تحديد عيوبها وضعفها .
3.            النظرية المنهجية الناقدة :
وهي أشمل النظريات المنهجية وأكثرها إيجابيةً وعمليةً لحقل المنهج ؛ لأنهاتجمع بين  النظرية والتطبيق وبين وظائف أخرى تؤدي إلى فهم حقل
المنهج وضبطه في آن واحد.\"( 25 )
ج-  وظائف نظرية المنهج:
لنظرية المنهج وظائف لا تقف عند حدود الوصف والشرح و التنبؤ ـ وهي الوظائف الأساسية لأية نظرية ـ بل تمتد لتشمل القضايا الهامة
في تطوير المناهج وإبراز العلاقات الموجودة بين هذه القضايا ، والتنبؤ بمستقبل الحلول وضعت لهذه القضايا ، كما تسعى نظرية المنهج إلى
إكساب المعلم القدرة على نقد المجتمع نقدا حرا ، وتوجيهه ( أي المعلم )  إلى تبني أفضل الاختيارات وأكثرها معقولية بالنسبة لعمله . ( 26 )
‌د-  مآخذ على نظرية المنهج  :
يرى بعض الباحثين  أن نظرية المنهج تتسم بالضعف ؛ وذلك استنادا إلى مجموعة من الحجج التي تقول  بأن النظرية في مجال
 التربية لم تنضج بعد ولمتصل إلى مرحلة من الدقة تشبه تلك الدقة التي تمتلكها النظريات العلمية فيمجال العلوم الطبيعية ،
 كما أن التربية ليست علما ، وأن الظواهر التربويةتمتاز بالتشابك والتعقيد مما يجعل مجال الخطأ في دراستها كبيرا ، كما أنالواقع
الميداني يثبت ضعف النظريات التربوية على التنبؤ بالسلوك الإنساني ،إضافة إلى أن المعلمين في ميدان التدريس يعتمدون على معارف
 متفرقة دونالاستناد إلى نظرية ثابتة . ويَرُدُّ فريق آخر من الباحثين على الرأي السابق
قائلين  بأنَّ التربية وإنْ لم تكن علما محددا واضح المعالم فإنها تشملمجموعة من العلوم التي تُدَرَّس في نسق واحد لطلبة كليات التربية ،
 ويضيفونبأن التربية لكي تصل إلى مراتب العلوم فلا بد لها من نظرية تستند إليها ،وقد شهد الميدان التربوي محاولات جادة لوضع نظريات
 للمنهج يأتي على رأسها محاولة   ( بوشامب Bouchamp )  في كتابه نظرية المنهج ، كما ظهرت النظرية الجوهرية و النظرية البراجماتية.

الساعات المكتبية

الأيام

الوقت

8 -9

9 -10

10 -11

11 -12

12 -2

2 -3

الأحد


مكتبية

الاثنين

الثلاثاء

مكتبية

الأربعاء



الخميس

يوم الأحد ( 12 -2) 

يوم الثلاثاء (12 -2 ) 

دراسة حديثة

أخي المبتعث/ أختي المبتعثة  ،، المحترمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

بين يديك استبانة للدراسة العلمية

"دور الإشراف الأكاديمي والإداري في تفعيل برنامج الإبتعاث الخارجي،

كما يراها الطلبة المبتعثين للدراسة في الخارج  و المشرفين  الأكاديميين في الملحقية "

آمل منكم المساهمة معنا في تعبئة الاستبانة، مع جزيل الشكر 

وذلك من خلال الرابط التالي:

https://docs.google.com/forms/d/e

/1FAIpQLSdWY62ZBWDp722Fc3v_

FLlXxbEFiNaxYuQsetnAH64SLN8hyg

/viewform?c=0&w=1


الباحث

د. إبراهيم بن عبد الله الزعيبر

أستاذ الإدارة التربوية والتخطيط  المشارك

في كلية التربية بالمجمعة


التواصل الاجتماعي

التوقيت




     

القرآن الكريم


( لنحيا بالقرآن الكريم)


تلاوة - تجويد تفسير - ترجمة



أرقام الاتصال


البريد الإلكتروني

(e-mail)

[email protected]

[email protected]

هاتف الكلية

4450565 06

هاتف القسم

--------------

هاتف المكتب

--------------

الفاكس

4430071 06



البرامج التلفزيونية والإذاعية

التقويم




الطقس


 

سوق الحياة


فضلا أدخل،،ولا تتردد،، وتسوق من سوق الحياة، قبل أن يغلق أبوابه،،

حاول الدخول بسرعة،،، فالوقت يمر مر السحاب!!!!!

(إذا أردت الدخول فضلا إضغط على النافذة وستفتح لك الأبواب)

 

أوقات الصلاة



البريد الاكتروني

بوابة النظام الأكاديمي

المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي 2015


الخدمات الإلكترونية

مواقع أعضاء هيئة التدريس

تصميم الموقع الإلكتروني


المكتب الدولي للتربية بجنيف

المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم

اليونسكو UNESCO

مكتب التربية العربي لدول الخليج

الجامعة السعودية الإلكترونية،

مقاطع فيديو حديثة

الجمعية السعودية للإدارة

الجمعيه السعوديه للعلوم التربويه والنفسيه

   

معرض الرياض الدولي للكتاب 2014

مجلة المعرفة

جدوي إنشاء مراكز التدريب

E-mail

                 

 

نظام المجالس واللجان

معهد الإدارة العامة

المعهد العربي للتخطيط


 

المعرض والمنتدى الدولي للتعليم 2013


معرض ابتكار 2013

تلاوة خاشعة

وقفة

دراسة حديثة

أخي المبتعث/ أختي المبتعثة  ،،       المحترمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

بين يديك استبانة للدراسة العلمية

"دور الإشراف الأكاديمي والإداري في تفعيل برنامج الإبتعاث الخارجي،

  كما يراها الطلبة المبتعثين للدراسة في الخارج 

 و المشرفين  الأكاديميين في الملحقية "

آمل منكم المساهمة معنا في تعبئة الاستبانة، 

مع جزيل الشكر وذلك من خلال الرابط التالي:

https://docs.google.com

/forms

/d/19zzR7XAR3M3T2ZGV

OVDt06rNXpP5vFDRvq4mY

cz64ww/edit?uiv=1

اخوكم الباحث

د. إبراهيم بن عبد الله الزعيبر

أستاذ الإدارة التربوية والتخطيط  المشارك

في كلية التربية بالمجمعة



إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 905

البحوث والمحاضرات: 436

الزيارات: 287811