د. إبراهيم بن عبدالله بن عبدالرحمن الزعيبر

أستاذ الإدارة التربوية والتخطيط المشارك في كلية التربية بالمجمعة

التعليم الثانوي


التعليم الثانوي

Secondary education

 

مدى أهمية أهداف نظام التعليم الثانوي المطور في المملكة العربية السعودية

ومدى تحقيقها من وجهة نظر المدرسين

 

          إن تطور شعوب العالم في شتى المجالات مرهون بدرجة كبيرة بمدى تطور أنظمتها التعليمية، حيث أن التعليم يزود المجتمع بالطاقات البشرية التي تسهم في تحقيق أهدافه المنشودة.  ولذلك تنامى الإحساس بضرورة تطوير نظام التعليم لدى المسؤولين عن التعليم في المملكة العربية السعودية.  فمنذ بداية التسعينات الهجرية والقائمون على التعليم في المملكة العربية السعودية يفكرون بجدية في تطويره على كافة المستويات، فعلى المستوى الجامعي كان لكلية التربية بالرياض السبق في تطبيق نظام الساعات المعتمدة وذلك في عام 1393هـ.  وتلتها بقية كليات جامعة الملك سعود.  وفي عام 1395هـ حذت جامعة الملك عبدالعزيز حذو جامعة الملك سعود في تطبيق نظام الساعات كبديل للنظام الدراسي السنوي، وعلى مستوى المرحلة الثانوية، بدأت المملكة في عام 1395هـ في تجريب نظام الساعات المعتمدة في أربع مدارس أطلق عليها المدارس الثانوية الشاملة.

          وبعد مضي ثماني سنوات على تطبيق المدارس الثانوية الشاملة التجريبية، توصلت اللجنة العليا لسياسة التعليم في المملكة في عام 1403هـ إلى الاقتناع بتعميم نظام جديد أطلق عليه التعليم الثانوي المطور ليحل محل التعليم الثانوي التقليدي والشامل وبشكل تدريجي.  وتعتبر المدرسة الثانوية المطورة صيغة جديدة لعلاج مشكلات التعليم الثانوية وتوجيهه لبلوغ أهدافه.

          وتعتبر أهداف التعليم الثانوي المطور الركيزة الأساسية لهذا النظام ولسياساته واستراتيجياته وخططه. وبمقدار أهمية ومدى تحقيق هذه الأهداف يتحدد المستوى لهذا التعليم.  وهناك عدة طرق لمعرفة مدى تحقيق النظام لأهدافه المنشودة، وإحدى هذه الطرق المعمول بها استطلاع آراء المدرسين الذين هم على رأس العمل.  فهم الذين يعيشون هذه التجربة وهم المنفذون الحقيقيون لهذه الأهداف وبإمكانهم إصدار أحكام يعتد بها حول مدى تحقق أهداف هذا التعليم.

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

جامعة الملك سعود

دورة المشرفين التربويين

مقرر الإشراف التربوي

 

 

 

تجربة

 

نظام التعليم الثانوي الجديد

 

 

عرض ومناقشة

 

يحيى البشري        صالح العنزي      حـمـد الوهيبي

 

إشراف

د. عبد الرحمن الحبيب

الفصل الدراسي الثاني

1426هـ 

مقدمة

 

المرحلة الثانوية هي حلقة الوصل بين التعليم الأساسي والتعليم العالي، كما يعد التعليم الثانوي مرحلة مهمة وحاسمة للمتعلمين في التعليم العام، حيث يفترض في هذا التعليم أن يعد الطالب إعداداً شاملاً متكاملاً ومزوداً بالمعلومات الأساسية والمهارات والاتجاهات التي تنمي شخصيته من جميع جوانبها المعرفية والنفسية والاجتماعية والعقلية والجسمية، وينظر لهذا التعليم باعتباره منطلقاً للدراسة في الجامعة وتأهيلاً واستثماراً في رأس المال البشري للحياة العملية بما يتماشى مع خصائص العصر ويلبي متطلبات سوق العمل.

لذا فقد حظي نظام التعليم في المرحلة الثانوية وخططه بنصيب وافر من الخطوات التطويرية المتوالية مقارنة بمرحلتي التعليم الأساسي الابتدائية والمتوسطة، ومن أبرز تلك البرامج التطويرية فصل التعليم الفني عن التعليم العام واقتصاره على فرعين (أدبي وعلمي)، ثم نظام التعليم الثانوي المطور، ثم العودة إلى النظام التقليدي الذي خضع بدوره لتعديلات في تفرعاته زيادة ونقصاً.

وفي مطلع العام الدراسي الحالي25/1426هـ بدأت وزارة التربية والتعليم بتطبيق نظام جديد للتعليم الثانوي في سبع عشرة مدرسة ثانوية في كل من الرياض ومكة المكرمة وجدة والمنطقة الشرقية، وتخطط الوزارة - مستقبلاً - للتوسع في تطبيقه مرحلياً في الأعوام الدراسية القادمة، وتأمل الوزارة من خلال هذا النظام تحقيق نقلة نوعية في التعليم الثانوي بأهدافه وهياكله وأساليبه ومضامينه.

ولأهمية هذه التجربة الجديدة رأى أعضاء المجموعة دراسة النظام الجديد للتعليم الثانوي دراسة تحليلية تتضمن مناقشة أبرز إيجابياته وسلبياته والصعوبات التي قد تواجهه، ودور الإشراف التربوي في هذا النظام (الواقع والمأمول).

 

 

 

أهمية التجربة:

 

       يرجع اختيار أعضاء المجموعة لنظام التعليم الثانوي الجديد إلى أهميته كواحد من أبرز المشروعات التطويرية الإستراتيجية التي تعكف الوزارة على تطبيقها حالياً، وتنبع أهمية عرضه ودراسته مما يلي:

ü   أن نظام التعليم الثانوي الجديد يختلف جذرياً عن النظام التقليدي القائم.

ü أن النظام معتمد رسمياً، حيث تمت الموافقة على تطبيقه من المقام السامي، ومن لجنة التربية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز.

ü أن العام الدراسي الحالي 25/1426هـ هو أول عام يطبق فيه النظام الجديد كتجربة في بعض المدارس الثانوية التابعة لتعليم الرياض ومكة المكرمة وجدة والمنطقة الشرقية.

ü   أن الوزارة تخطط للتوسع في عملية التطبيق على نطاق واسع خلال العام الدراسي القادم.

إجراءات دراسة التجربة:

 

ü   دراسة دليل التعليم الثانوي الجديد وملحقاته.

ü   دراسة القرارات والتعاميم المتعلقة بنظام التعليم الثانوي الجديد.

ü إجراء مقابلات مع بعض أعضاء الفريق الوزاري في إدارة التعليم الثانوي بالوزارة التي استحدثت خصيصاً للإشراف على تطبيق النظام ومتابعته وتطويره.

ü إجراء مقابلات مع بعض الزملاء في مدارس البنين التي تطبق فيها تجربة النظام بمدينة الرياض.

محاور عرض التجربة

       سوف يتم عرض تجربة النظام الجديد ومناقشتها وفقاً للمحاور التالية:

 

أولاً: التعريف بنظام التعليم الثانوي الجديد:

(1-1)   الهدف العام.

(1-2)   قرارات الموافقة على تطبيقه.

(1-3)   مزاياه.

(1-4)   أهدافه.

(1-5)   أسسه ومبادئه.

(1-6)   الخطة الدراسية.

(1-7)   التقويم.

(1-8)   مراحل التطبيق.

(1-9)   متطلبات نجاح التطبيق.

(1-10)           خطة التوسع التدريجي في التطبيق.

ثانياً: رؤية تحليلية لنظام التعليم الثانوي الجديد:

(2-1) الإيجابيات المتوقعة من تطبيقه.

(2-2) سلبيات تطبيقه.

 

ثالثاً: دور الإشراف التربوي في نظام التعليم الثانوي الجديد ( الواقع والمأمول).

 

 

المحور الأول

 

(1) التعريف بنظام التعليم الثانوي الجديد

 

  (1-1) الهدف العام:

يهدف النظام إلى: تربية جيل نافع و إيجابي، معتزاً بدينه، نافع لأمته، محباً لوطنه قادراً على التعلم الذاتي محققاُ التعاون و التواصل و العمل ضمن فرق، كما يحقق تنمية التفكير الواعي و المتزن و الناقد و القادر على حل المشكلات و اتخاذ القرارات و تطوير المهارات و التعامل مع التقنية و مصادر المعلومات.

 

(1-2) مزايا النظام:

 

§ لا يزيد عدد المقررات الدراسية عن سبع مقررات في الفصل الدراسي الواحد أخذاً بالمنحى التكاملي الرأسي في تقديم المقررات.

§ تخفيف حالات الرسوب والفشل في الدراسة وما يترتب عليه من مشكلات نفسية واجتماعية.

§ تقديم مواد جديدة تعنى بتحقيق المهارات الأساسية التي يتطلبها سوق العمل أو الدراسة الجامعية.

§ تنمية قدرة الطالب والطالبة على اتخاذ القرار المتعلق بمستقبله من خلال اختيار المواد التي تتفق مع حاجاته وقدراته.

(1-3) أهداف النظام:

 

§         تنمية شخصية الطالب شمولياً.

§         إكساب المعارف والقيم المفيدة في الحياة.

§         تطوير مهارات التعاون والتواصل.

§         ربط المرحلة الثانوية بسوق العمل والجامعات.

§         تقديم مقررات واقعية جذابة.

§         تطوير مهارات التفكير الواعي.

§         تنمية اتجاهات إيجابية نحو التعلم.

§         تنمية مهارات التعلم الذاتي واتخاذ القرار.

                          

(1-4) قرارات الموافقة على تطبيق النظام الثانوي الجديد:

·  صدر قرار لجنة التربية في جلستها الخامسة بتاريخ 29/2/1425هـ برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، بالموافقة على تطبيق برنامج التعليم الثانوي بخطته الدراسية الجديدة لعدد من مدارس البنين والبنات في المناطق التعليمية.

·  صدرت موافقة المقام السامي والمبلغ لمقام الوزارة برقم 7/م ب/701 وتاريخ 11/10/1425هـ بشأن تطبيق برنامج التعليم الثانوي بخطته الدراسية الجديدة لعدد من مدارس البنين والبنات في المناطق التعليمية.

 

(1-5) أسس النظام ومبادئه:

 

يهدف النظام إلى تنمية شخصية المتعلم ( الطالب/الطالبة ) بشكل شمولي (معرفياً، وجسدياً، ونفسياً، ومهاريا)). ويقوم النظام الثانوي بخطته الدراسية الجديدة على عدد من المبادئ الأساسية وهي:

1-  الاختيار:

يقوم النظام على طرح خطة دراسية توزع على شكل وحدات دراسية كل وحدة عبارة عن خمس ساعات، بحيث يختار الطالب أو الطالبة في كل فصل دراسي سبع وحدات على الأكثر، بطرح عددٍ كاف من المواد الاختيارية التي تثري دراسة الطلاب والطالبات، وتصقل شخصيتهم،  وتساعدهم في إبراز طاقاتهم وميولهم ومواهبهم.

 

 2- المرونة:

يتمثل ذلك في تطبيقات كثيرة يسمح بها النظام للطالب و الطالبة في تحديد حجم الساعات التي يدرسها في الفصل الدراسي الواحد و تحديد الفصل الدراسي لدراسة مقرر معين وإنجاز عدد من الساعات بحسب قدرات كل طالب و طالبة في حدود ما تتيحه المدرسة.

 

 3ـ الإرشاد الأكاديمي:

التوجيه و الإرشاد الأكاديمي حق للطالب والطالبة للمساعدة على معرفة القدرات والميول، واختيار التخصص، ومن ثم اختيار مهنة المستقبل. ولتحقيق هذه الغاية، يُنشأ مكتب توجيه وإرشاد كف وفاعل في كل مدرسة يطبق فيها نظام التعليم الثانوي بخطته الجديدة.

 

 4- التقويم:

       يعتمد نظام التقويم علىفك الارتباط الأفقي بين المواد الدراسية من حيث نتائج الطالب أو الطالبة، فالرسوب في مادة معينة لا يتطلب إعادة السنة وإعادة دراسة جميع المواد التي درسها والجلوس للامتحان فيها مرة أخرى، فالنظام يسمح للطالب والطالبة بدراسة مواد أخرى من مستوى آخر أعلى، و دراسة المادة التي رسب فيها في فصل آخر، أو قد يدرس مادة أخرى بدلاً عنها.

 

5- المعدل التراكمي:

       يقوم نظام التقويم على المعدل التراكمي الذي يحسب في ضوء المعدلات الفصلية على أن يجتاز الطالب أو الطالبة المواد التي حقق فيها الدرجة الصغرى للنجاح (50%) من الدرجة النهائية للمادة ويعيد دراسة المواد التي لم يحصل فيها على 50% في الفصول اللاحقة.

 

(1-6) الخطة الدراسية:

 

(أ) البرنامج المشترك:

 

المجال

عدد  الساعات

العلوم الشرعية

25

اللغة العربية

20

الرياضيات

10

العلوم

20

اللغة الإنجليزية

20

الاجتماعيات

5

التربية المهنية

5

المهارات الحياتية والتربية الأسرية

5

المهارات الإدارية

5

الحاسب وتقنية معلومات

10

التربية الصحية و البدنية (بنين)

5

التربية الصحية والنسوية (بنات)

المجموع

130

 

 

 (ب-1) البرنامج التخصصي ( مسار العلوم الطبيعية):

 

المجال

عدد الساعات

عدد المقررات

الرياضيات

20

4

العلوم الطبيعية

30

6

اللغة الإنجليزية

5

1

المجموع

=SUM(ABOVE) 55

=SUM(ABOVE) 11

 

 (ب-2) البرنامج التخصصي ( مسار العلوم الأدبية):

 

المجال

عدد الساعات

عدد المقررات

العلوم الشرعية

20

4

اللغة العربية

10

2

اللغة الإنجليزية

5

1

الاجتماعيات

10

2

العلوم إدارية

10

1

تقنية المعلومات

1

المجموع

55

=SUM(ABOVE) 11

 

(جـ) البرنامج الاختياري(الحر):

إضافة إلى الساعات المحددة في البرنامج العام والبرنامج التخصصي، يقدم هذا النظام برنامج اختياري حر لا يقل عن (5) ساعات، ويساعد هذا البرنامج الطلاب والطالبات في تنمية ميولهم وتعزيز توجهاتهم المستقبلية، ويصقل مواهبهم العلمية والعملية (المهنية)، وتعد كل المقررات غير الإجبارية في حق الطالب مقررات حرة يمكن للطالب دراستها بحيث يجتاز الطالب بنجاح واحداً على الأقل من تلك المقررات  التي تتيحها المدرسة.  كما يمكن للمدرسة وفق إمكانياتها تقديم أي مقررات ترى أهميتها وتلبي حاجات الطلاب بحيث تعامل كمقررات حرة.

 

 

 

 

 

(1-7) التقويم:

 

مجال  التقويم

الدرجة المخصصة

أعمال الفصل: (المشاركة/ الاختبارات القصيرة/ الواجبات المنزلية)

20 درجة

الحضور والغياب

5 درجات

اختبار منتصف الفصل الدراسي

25 درجة

اختبار نهاية الفصل الدراسي

50 درجة*

المجموع

100 درجة

*                   يحدد توزيع درجات المقررات العملية والمهارية والشفوية وفق تنظيم محدد لكل مقرر.

(1-8) مراحل التطبيق:

o     الإعداد:

ü   اعتماد الخطة الدراسية.

ü   معايير اختيار وتحديد المدارس للبنين والبنات.

ü   التعريف بالنظام والتهيئة لتطبيقه في الميدان.

o    التنفيذ:

ü برامج أساسية:

         برنامج المقررات الدراسية / برنامج التدريب / برنامج الإشراف والمتابعة.

ü برامج مساندة:

        البرنامج الحاسوبي /  موقع التعليم الثانوي على الشبكة العنكبوتية.

o     التقويم:

ü محكات تقويم الأداء.

ü أدوات التقويم المستمر.

ü التعديل والتصحيح والتطوير لبرامج التطبيق.

(1-9) متطلبات نجاح التطبيق:

o   إقرار واعتماد إستراتيجية التطبيق من قبل مختلف المستويات القيادية.

o حشد الموارد المالية الكافية لتغطية تكاليف البرامج الأساسية والمساندة لتطبيق الخطة الدراسية في قطاعي البنين والبنات.

o   استقطاب وتدريب الموارد البشرية المؤهلة التي تتطلبها البرامج والمدارس المستهدفة .

o   تصميم خطة إعلامية متكاملة للتعريف والتوعية بالنظام الثانوي وخطته الدراسية الجديدة.

(1-10) خطة التوسع التدريجي في التطبيق:

       في عام 25/1426هـ - الحالي - تم تطبيق برنامج النظام الجديد في أربع إدارات تعليمية وذلك على النحو التالي:

 

الإدارة التعليمية

بنين ح

بنات ح

بنين أ

بنات أ

المجموع

الرياض

4

1

1

1

7

جدة

3

1

1

1

6

مكة

3

-

-

-

3

الشرقية

1

-

-

-

1

المجموع

11

2

2

2

17

      

وتخطط الوزارة في العام الدراسي القادم 26/1427هـ للتوسع في تطبيق البرنامج في (59) مدرسة ثانوية حكومية منها: (31) مدرسة ثانوية للبنين و(28) مدرسة للبنات، وذلك بواقع مدرستين للبنين ومدرستين للبنات في جميع الإدارات العامة للتربية والتعليم؛ مع زيادة مدرسة بنين واحدة في كل من: الرياض وجدة ومكة المكرمة.

       أما المدارس الأهلية فليس هناك حدود للعدد، حيث يمكن لأي مدرسة أهلية أن تتقدم بطلب تبدي فيه رغبتها بتطبيق البرنامج إذا استوفت ضوابط التطبيق ومن أهمها: (ملائمة المبنى المدرسي ـ ألا يقل عدد الطلبة عن 350 ـ عدم وجود مشكلات تتعلق بالاختبارات في السنوات الثلاث الماضية).

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المحور الثاني

 

(2) رؤية تحليلية لنظام التعليم الثانوي الجديد

 

(2-1) الإيجابيات المتوقعة من تطبيقه:

      يتميز نظام التعليم الثانوي الجديد بمزايا عديدة مقارنة بالنظام التقليدي القائم، ومن أبرز إيجابياته ما يلي:

 

(2-1-1) أن النظام الجديد يعطي مرونة للتعليم الثانوي لكي يكون دائم التجدد ويمنحه القابلية للتطوير والتغيير بصفة مستمرة مما يجعله قادراً على مسايرة متطلبات العصر وملبياً لاحتياجات المجتمع.

 

(2-1-2) مراعاة النظام الجديد لميول الطالب ورغباته وزيادة دافعيته للتعلم لوجود مساحة من الحرية للطالب لاختيار المقررات التي تلبي ميوله ورغباته.

(2-1-3) تنمية شخصية الطالب وتعزيز قدرته على اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية.

 

(2-1-4) شمولية عملية التقويم في النظام الجديد لمعظم جوانب شخصية الطالب من خلال تنوع أساليبه مقارنة بنظام التقويم المعتمد في النظام التقليدي والذي يركز على الجانب المعرفي فقط.

 

(2-1-5) اعتماد المعدل التراكمي للطالب يحقق عدداً من الإيجابيات ومنها:

·       أنه أكثر مصداقية في التعبير عن المستوى الحقيقي للطالب، وما يملكه من قدرات وإمكانات.

·       أنه يجعل الطالب أكثر جدية واهتماماً بدراسته طيلة فترة دراسته بالمرحلة الثانوية.

(2-1-6) صقل مهارات الطالب و تنمية اتجاهاته وإعداده للمرحلة القادمة من خلال المقررات الجديدة التي تضمنتها الخطة الدراسية للنظام الجديد.

 

(2-1-7) تعزيز الدور التربوي للمعلم وذلك من خلال:

·  تخصيص (4) حصص من نصاب المعلم للإرشاد الأكاديمي والإشراف على النشاط الصفي وغير الصفي.

·  تخصيص (25) درجة من المجموع الكلي لدرجات كل مقرر تتيح للمعلم مجالاً واسعاً لتنمية وتقويم شخصية الطالب بمختلف جوانبها.

(2-1-8) مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب وذلك من خلال:

·  وجود فصل صيفي يتيح للطلبة المتميزين إنهاء دراستهم الثانوية في مدة أقصر، كما يتيح في الوقت ذاته للطلبة المتعثرين دراسياً مجالاً للتعويض.

·       اختلاف العبء الدراسي من طالب لآخر وفقاً لقدرات كل منهم.

(2-1-9) تقليل الهدر الناتج عن حالات الرسوب والتسرب من خلال فك الارتباط الأفقي بين المقررات الدراسية من حيث النتائج، وكذلك اختلاف العبء الدراسي بين الطلبة بحسب الفروق الفردية بينهم.

 

(2-1-10) الحد من ظاهرة الغياب وما قد يترتب عليه من آثار سلبية وذلك من خلال:

·       تخصيص (5) درجات من المجموع الكلي لدرجات كل مقرر للحضور والغياب.

·       وضع نظام متدرج لمتابعة وعلاج حالات الغياب المتكرر.

·       إشراك ولي الأمر في علاج مشكلة الغياب.

(2-1-11) تفادي أبرز سلبيات نظام التعليم المطور المعمول به سابقاً والمتمثلة تفشي السلوكيات السلبية لدى الطلبة بسبب كثرة أوقات الفراغ في جداولهم واختلافها من طالب لآخر أثناء اليوم الدراسي، وذلك من خلال:

·  توحيد عدد ساعات المقررات الدراسية بخمس ساعات موزعة بالتساوي على أيام الأسبوع مما يقلل من أوقات الفراغ ويوحدها بين الطلبة.

·       وضع برنامج لشغل أوقات الفراغ من خلال الأنشطة غير الصفية من بداية الفصل الدراسي.

·  تكليف المعلمين بالإشراف على الأنشطة بواقع 40 طالباً لكل معلم كجزء من مهام عمله مقابل تخفيف نصابه.

·       نص النظام على عدم السماح للطالب بالخروج من المدرسة في حصص الفراغ.

(2-2) سلبيات تطبيقه:

      كما أن لنظام التعليم الثانوي الجديد إيجابياته فلم يخلُ من وجود بعض السلبيات التي يتعلق بعضها بالنظام ذاته والبعض الآخر بإجراءات التطبيق، ومن أبرز السلبيات ما يلي:

 

(2-2-1) افتقاد النظام للشمولية في تطوير المرحلة الثانوية بجميع مدخلاتها، حيث اقتصر نظام التطوير على البرنامج الدراسي وأغفل الجوانب الأخرى التي تتأثر بالبرنامج وتؤثر فيه.

 

(2-2-2) قلة المتطلبات الاختيارية (الحرة) بين متطلبات الدراسة في المرحلة الثانوية، والتي اقتصرت على مقرر واحد فقط.

 

(2-2-3) إهمال الخطة الدراسية لتنمية مهارات الطالب في مجال البحث العلمي.

 

(2-2-4) اقتصار علاقة ولي الأمر مع المدرسة على الجانب السلبي وذلك في حال وجود مشكلات لدى ابنه، وإغفال الجوانب الأخرى التي تساعد على توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة.

 

(2-2-5) عدم وجود كتب مطبوعة للمقررات الدراسية والاكتفاء بتوصيفها فقط (ملحق)، وترك إعداد المادة العلمية للاجتهادات الشخصية لكل معلم.

 

(2-2-6) عدم وجود آلية ولا أدوات لتقويم تجربة تطبيق النظام بما يمكن القائمين عليه من متابعة البرنامج وتقديم التغذية الراجعة اللازمة لتطوير البرنامج بما يساعد على تعزيز الجوانب الإيجابية ومعالجة الجوانب السلبية.

 

(2-2-7) ضعف العناية بتلبية احتياجات الطالب الجسمية في هذه المرحلة من مراحل نموه، وذلك بالاقتصار على دراسة الطالب لمقرر واحد فقط للتربية الصحية والبدنية طوال فترة دراسته.

 

(2-2-8) التسرع في تطبيق التجربة دون التعريف الكافي بالنظام وأهدافه ومتطلبات نجاحه وتهيئة المجتمع التربوي والمجتمع العام لتطبيقه، مما أفرز بعض السلبيات مثل تفاوت فهم فلسفة النظام وآلية تطبيقه من مدرسة لأخرى فلكل منهم اجتهاده، وكذلك ظهور بوادر التسرب من المدارس المطبقة للنظام الجديد لدى شريحة من الطلبة وأولياء الأمور نتيجة جهلهم به.

 

(2-2-9) وجود فجوة بين جهة التخطيط المتمثلة في إدارة التعليم الثانوي بالوزارة وجهات التنفيذ المتمثلة في مدارس التجربة، وذلك لعدم وجود جهة تنسيق في الإدارات التعلمية لتكون حلقة الوصل بين المدارس والوزارة والاقتصار على تكليف منسق غير متفرغ قد يكون من إدارة الإشراف أو من الاختبارات أو من النشاط بحسب اجتهاد الإدارة التعليمية، مما قد يؤثر سلباً على نجاح التجربة وتعثرها خصوصاً مع خطة التوسع للعام الدراسي القادم.

 

(2-2-10) عدم تدريب المعلمين وإعدادهم للقيام بدورهم في الإرشاد الأكاديمي الذي هو أحد الأسس والمبادئ التي قام عليها النظام، وجزء لا يتجزأ من مهام المعلم الرئيسة.

 

 

 

 

 

 

 

 

المحور الثالث

 

(3) دور الإشراف التربوي في نظام التعليم الثانوي الجديد

 

(3-1) واقع الإشراف التربوي في النظام الجديد:

 

(3-1-1) مرحلة التخطيط والإعداد:

       افتقدت عملية تطوير التعليم الثانوي ـ كما أشير سابقاً ـ إلى الشمولية والتكامل حيث اقتصر نظام التطوير على البرنامج الدراسي وأغفل غيره من الجوانب الأخرى التي تؤثر في البرنامج وتتأثر به، والإشراف التربوي من أبرز تلك الجوانب التي لم تنل حظاً في مشروع التطوير خصوصاً في مرحلة التخطيط والإعداد.

       وكان من الأولى أن يكون للإشراف التربوي دور رئيس في نظام التطوير، فلم يشر النظام الجديد للإشراف التربوي، كما لم يكن له أي دور في التخطيط والإعداد له.

 

(3-1-2) مرحلة التطبيق:

       عندما عزمت وزارة التربية والتعليم على الشروع في مرحلة تطبيق تجربة النظام الجديد في بعض المدارس الثانوية التابعة للإدارات التعليمية الأربع لهذا العام؛ أعدت إدارة التعليم الثانوي خطة التطبيق التي تم إيضاحها في المحور الأول بمراحلها الثلاث، وعلى الرغم من أن الإشراف والمتابعة كانت أحد البرامج الأساسية لتلك الخطة في مرحلة التنفيذ، ورغم تأكيد تعميم وزير التربية والتعليم على التعامل مع تلك المدارس وفق مقتضيات النظام من حيث الإشراف (ملحق 1)، إلا أن دور الإشراف التربوي من واقع التطبيق لم يكن فاعلاً بالصورة التي كان ينبغي أن تؤدي للنجاح في تقويم تجربة تطبيق النظام الجديد في عامها الأول؛ وقد ترتب على ذلك ما يلي:

·       تفاوت مدارس التجربة في فهم النظام الجديد وفي تطبيقه بالطريقة التي خطط لها.

·  عدم وضوح الرؤية لجهة التخطيط في الوزارة بما يمكنها من الحكم على مدى نجاح التجربة لهذا العام وجوانب القوة والضعف في النظام الجديد للتعليم الثانوي والصعوبات التي واجهت مرحلة التطبيق.

ويعود لعدة أسباب من أهمها ما يلي:

·       عدم وضوح دور الإشراف التربوي وأهدافه ومهامه وآلية عمله.

·       عدم كفاية خطة التعريف بالمشروع وتهيئة الميدان لتطبيقه.

·  ضعف التنسيق بين جهة التخطيط في الوزارة وجهة التنفيذ (مدارس التجربة)، وعدم تحديد جهة تتولى مسئولية المتابعة والتقويم في إدارات التربية والتعليم.

·  تعامل إدارات التربية والتعليم مع التجربة كغيرها من التجارب الأخرى الصغيرة التي يتم تطبيقها بين الحين والآخر ولم تولها ما تستحقه من اهتمام وعناية.

وقد حاولت إدارة التعليم الثانوي عندما لاحظ أعضاء الفريق المشرف على المشروع أثاء زياراتهم الميدانية صعوبة التواصل مع مدارس التجربة وما ترتب عليها من إشكالات بتعميمها على إدارات التربية والتعليم وذلك مع بداية الفصل الدراسي الثاني بشأن ضرورة تكليف مشرف تربوي في كل تخصص للإشراف على مادة تخصصه وحدد التعميم مهامه ومسئولياته (ملحق 2)، إلا أن تجاوب إدارات التعليم مع التعميم جاء دون المستوى المأمول، وذلك لصعوبة تأدية مشرف واحد لتلك المهام في ظل تباعد المدارس ووجودها خارج نطاق المركز الذي يتبع له، وكذلك عدم فهم المشرفين لطبيعة النظام الجديد وآلية العمل التي سوف يؤدون بها تلك المهام.

(3-2) دور الإشراف التربوي المأمول في النظام الجديد:

            إن نجاح التطوير بالمرحلة الثانوية يتطلب القيام بما يلي:

·  أن يعاد بناء خطة التطوير وفق نظرة شمولية متكاملة لجميع جوانب المرحلة الثانوية قبل الشروع في خطة التوسع التي تنوي الوزارة تنفيذها في العام الدراسي القادم.

·       أن تشرك جميع الجهات ذات العلاقة في جميع مراحل التطوير.

·  أن تحدث إدارة جديدة في إدارات التربية والتعليم لتتولى مهمة الإشراف الشامل على المدارس الثانوية التي يتم فيها تطبيق خطة التطوير ومتابعتها وتقويمها، وتكون حلقة الوصل بين الوزارة والمدارس.

·       أن يتم تدريب المشرفين فيها وتأهيلهم للقيام بمهام الإشراف الشامل.

الساعات المكتبية

الأيام

الوقت

8 -9

9 -10

10 -11

11 -12

12 -2

2 -3

الأحد


مكتبية

الاثنين

الثلاثاء

مكتبية

الأربعاء



الخميس

يوم الأحد ( 12 -2) 

يوم الثلاثاء (12 -2 ) 

دراسة حديثة

أخي المبتعث/ أختي المبتعثة  ،، المحترمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

بين يديك استبانة للدراسة العلمية

"دور الإشراف الأكاديمي والإداري في تفعيل برنامج الإبتعاث الخارجي،

كما يراها الطلبة المبتعثين للدراسة في الخارج  و المشرفين  الأكاديميين في الملحقية "

آمل منكم المساهمة معنا في تعبئة الاستبانة، مع جزيل الشكر 

وذلك من خلال الرابط التالي:

https://docs.google.com/forms/d/e

/1FAIpQLSdWY62ZBWDp722Fc3v_

FLlXxbEFiNaxYuQsetnAH64SLN8hyg

/viewform?c=0&w=1


الباحث

د. إبراهيم بن عبد الله الزعيبر

أستاذ الإدارة التربوية والتخطيط  المشارك

في كلية التربية بالمجمعة


التواصل الاجتماعي

التوقيت




     

القرآن الكريم


( لنحيا بالقرآن الكريم)


تلاوة - تجويد تفسير - ترجمة



أرقام الاتصال


البريد الإلكتروني

(e-mail)

[email protected]

[email protected]

هاتف الكلية

4450565 06

هاتف القسم

--------------

هاتف المكتب

--------------

الفاكس

4430071 06



البرامج التلفزيونية والإذاعية

التقويم




الطقس


 

سوق الحياة


فضلا أدخل،،ولا تتردد،، وتسوق من سوق الحياة، قبل أن يغلق أبوابه،،

حاول الدخول بسرعة،،، فالوقت يمر مر السحاب!!!!!

(إذا أردت الدخول فضلا إضغط على النافذة وستفتح لك الأبواب)

 

أوقات الصلاة



البريد الاكتروني

بوابة النظام الأكاديمي

المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي 2015


الخدمات الإلكترونية

مواقع أعضاء هيئة التدريس

تصميم الموقع الإلكتروني


المكتب الدولي للتربية بجنيف

المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم

اليونسكو UNESCO

مكتب التربية العربي لدول الخليج

الجامعة السعودية الإلكترونية،

مقاطع فيديو حديثة

الجمعية السعودية للإدارة

الجمعيه السعوديه للعلوم التربويه والنفسيه

   

معرض الرياض الدولي للكتاب 2014

مجلة المعرفة

جدوي إنشاء مراكز التدريب

E-mail

                 

 

نظام المجالس واللجان

معهد الإدارة العامة

المعهد العربي للتخطيط


 

المعرض والمنتدى الدولي للتعليم 2013


معرض ابتكار 2013

تلاوة خاشعة

وقفة

دراسة حديثة

أخي المبتعث/ أختي المبتعثة  ،،       المحترمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

بين يديك استبانة للدراسة العلمية

"دور الإشراف الأكاديمي والإداري في تفعيل برنامج الإبتعاث الخارجي،

  كما يراها الطلبة المبتعثين للدراسة في الخارج 

 و المشرفين  الأكاديميين في الملحقية "

آمل منكم المساهمة معنا في تعبئة الاستبانة، 

مع جزيل الشكر وذلك من خلال الرابط التالي:

https://docs.google.com

/forms

/d/19zzR7XAR3M3T2ZGV

OVDt06rNXpP5vFDRvq4mY

cz64ww/edit?uiv=1

اخوكم الباحث

د. إبراهيم بن عبد الله الزعيبر

أستاذ الإدارة التربوية والتخطيط  المشارك

في كلية التربية بالمجمعة



إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 905

البحوث والمحاضرات: 436

الزيارات: 283339