الميثاق الاخلاقي

 

 

 


(نحو ميثاق أخلاقي)

وجود ميثاق أخلاقي نلتزم به يكون بمثابة دليل يسترشد به الجميع خاصة عند ظهور خلافات حول سلوك معين.

مقدمة :
الخلق لغةً:
- هى المروة (لسان العرب)
- السجية (مختار الصحاح)
- هى ملكة تصدر بها عن النفس الأفعال بسهولة من غير تقدم فكر وروية وتكلف (التهانوىفى كشافه)
- فغضب الحليم لا يكون خلقاً، والبخيل إذا حاول الكرم والكريم إذا امسك لا يعتبر خلقا له لأنه لم يجبل على ذلك (فاطمة محجوب الموسوعة الذهبية للعلوم الإسلامية جـ 16)

الخلق فى الكتاب والسنة:
- القران الكريم: وانك لعلى خلق عظيم (القلم - 4)
- السنة المطهرة: ما من شيء أثقل في ميزان العبد المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق وان الله يبغض الفاحش البذيء (رياض الصالحين)

الخلق عند الشعراء:

لا تحسبن العلم ينفع وحده ( * )ما لم يتوج ربك بخلاق
العلم إن لم تكتنفه شمائل ( * )تعليه كان مطية الإخفاق

والخلق ينقسم إلى فضيلة هي مبدأ لما هو كمال ورزيلة هي مبدأ لما هو نقصان (أ. د./ فاطمة محجوب الموسوعة الذهبية للعلوم الإسلامية)



    الأخلاق عند علماء الاجتماع:
هي أن تعرف ما هو التصرف الصحيح وما هو التصرف الخطأ ثم أن تفعل ما هو صحيح.
نلاحظ هنا أن:
1. التصرف الخطأ واضح وجلي مثل الكذب – السرقة – الغش – الخيانة – قول الزور – الرشوة
2. التصرف الصحيح كثيرا ما تحيطه الغموض والحيرة. بل كثيراً ما يطلب من الإنسان الاختيار بين بديلين لنفس التصرف يبدو أن كل منهما صحيح.
والسؤال الصعب ليس ما الذي يجب ألا نفعله وإنما السؤال الصعب هو ما الذي يجب أن نفعله؟

أمثلة لبعض المواقف الأخلاقية التي تواجهنا:

- تأخر بعض الطلاب عن دخول الامتحان في وقته لظروف خارجة عن إرادتهم كتعطل المواصلات في الوقت الذي تقضى التعليمات بعدم دخول الطلاب إلى قاعة الامتحانات بعد بدء الامتحانات.

النظر إلى الجامعة كمنظمة أخلاقية:
والجامعة منظمة أخلاقية لأنها تعنى بالبناء العلمي والأخلاقي للطلاب ومن غير المتصور أن تنجح الجامعة في تخريج الكوادر وإجراء البحوث في حين سلوك أساتذتها وطلابها لا تتمشى مع الأخلاق.
إذن دعونا الآن نتحدث عن العلاقة بين الأستاذ والطلاب فى الجامعة
فأخلاقيات الأستاذ الجامعي والطالب هي مجموعة من معايير السلوك الرسمية وغير الرسمية التي يستخدمها كل من الأستاذ والطالب كمرجع يرشد سلوكهم أثناء أداء مهامهم.

لماذا نهتم بالأخلاق في الجامعة؟
- الالتزام بأخلاقيات العمل يسهم في شيوع الرضا الاجتماعي.
- أخلاقيات العمل بكفاءة تشعر الطلاب والأساتذة بالثقة بالنفس.
- أخلاقيات العمل تدعم البيئة المواتية لروح الفريق وزيادة الإنتاجية.
- الالتزام الأخلاقي في الجامعة يؤمنها ضد المخاطر بدرجة كبيرة.
- الالتزام بأخلاقيات العمل تدعم عدداً من البرامج الأخرى مثل برنامج التنمية البشرية – برامج الجودة الشاملة – برامج التخطيط الاستراتيجي.
- الالتزام بمواثيق أخلاقية صارمة يدفع المتعاملين إلى اللجوء في تعاملاتهم إلى الجهات الملتزمة أخلاقياً فالممارسة الجيدة تطرد الممارسة السيئة من ساحة العمل.

 

الميثاق الأخلاقي لعضو هيئة التدريس

     ما المطلوب أخلاقياً من الأستاذ الجامعي؟
إن نطاق المسئولية الأخلاقية تقع في بعدين
الأول: واجب الأستاذ الجامعي أن يكون ملتزما في سلوكه بالمعايير الأخلاقية الرسمية وغير الرسمية التي تنبثق من الأديان والثقافة السائدة وأعراف المجتمع
الثاني: واجبه في أن يسهم بجدية في تربية طلابه وتهيئة الظروف لنموهم المعرفي والخلقي نمواً صحيحاً

المسئوليات الأساسية للأستاذ الجامعي:
1. إتقان المادة التي يناط به تدريسها
2. التحضير الجيد للمادة مع الإحاطة الوافية بمستجداتها ومستحدثاتها
3. الالتزام بمعايير الجودة
4. خلق الفرص لأنه يحقق طلابه اعلى مستوى من الانجاز تسمح به قدراتهم
5. أن ينمى في الطالب قدرات التفكير المنطقي
6. أن يسمح بالمناقشة والاعتراض
7. أن يكون نموذجاً للديمقراطية
8. أن يمتنع عن إعطاء الدروس الخصوصية
9. أن يتابع طلابه إلى أقصى حد ممكن
10. توجيه طلابه التوجيه السليم بشأن مصادر المعرفة
أخلاقيات الأستاذ الجامعي فى تقييم الطلاب وتنظيم الامتحانات:
1. التقييم المستمر للطلاب
2. توخي العدل و الجودة عند وضع الامتحانات
3. توخي العدل والالتزام والانضباط في جلسات الامتحان
4. منع الغش منعا باتا
6. لا يجوز إشراك الأقارب في الامتحانات
7. لا يشترك في تصحيح كراسات الإجابة إلا المؤهلين
8. توخى الدقة الكاملة في التصحيح والمحافظة على سرية الامتحانات
9. السماح بمراجعة النتائج في حالة وجود تظلم وبحث هذه التظلمات
10. إشراك الطلاب في وضع جداول الامتحانات


     

      مسئولية الأستاذ الجامعي في النمو الخلقي لطلابه:


1. الأستاذ قدوة: كلمات الأستاذ وتصرفاته إنما هي رسائل يبعث بها إلى تلاميذه والى المجتمع الخارجي عبر هؤلاء الطلاب
2. المسئولية المهنية للأستاذ عن النمو الخلقي لطلابه ربما تكون اخطر من مسئوليته عن نموهم العلمي والمعرفي
3. الأستاذ الجامعي مسئول عن غرس القيم السليمة والأخلاق الحميدة في نفوس طلابه وخاصة (قيمة الوقت – إتقان العمل – الحوار البناء – النقد الذاتي – إتباع المنهج العلمي)
قال احد العلماء لعله الإمام الشافعي:
رأيى صواب يحتمل الخطأ( * )ورأى غيري خطا يحتمل الصواب
4. على الأستاذ أن يدرك أدواره المتعددة بالنسبة للطلاب ويؤدى هذه الأدوار بكفاءة وفعالية، من هذه الأدوار: معلم – موجه – صديق – زميل – أب – مصحح – مصلح – رائد
5. على الأستاذ الجامعي أن يأخذ موضوع الريادة الطلابية مأخذ الجد وان يعتبر الطلاب أبناؤه
6. على الأستاذ الجامعي أن يشارك في الأنشطة الطلابية لتوظيف هذه الأنشطة للبناء الخلقي القويم للطلاب
7. لا ينفصل دور الأستاذ في خدمة المجتمع والجامعة عن دوره في خدمة العلم وخدمة الطلاب ، بل إن خدمته لعمله وطلابه هي أهم ما يقدمه الأستاذ كخدمة للجامعة والمجتمع
8. إن أداء الأستاذ لدوره العلمي وتعليمه الطلاب بأمانة وإخلاص يسهم في:
أولاً: تنمية المعرفة الإنسانية.
ثانياً: تخريج المواطن الأكثر قدرة على المشاركة الفعالة في المجتمع.
ثالثاً: ربط ما يعلمه وما يبحثه بالإنتاج.
رابعاً: يقبل المهام المسندة إليه في النهوض بشئون الجامعة وتنمية المجتمع بصدر رحب.
9. على الأستاذ القيام بكل ما في وسعه لتنمية الهيئة المعاونة له من معيدين ومدرسين مساعدين وان يقدم مزيج من الرعاية والعناية وروح الحزم والانضباط

 

 

 

       آداب المعلم "عند حجة الإسلام الإمام الغزالي":


وقد بين حجة الإسلام " الإمام أبو حامد الغزالي" - في كتابه إحياء علوم الدين- دور المعلم في تربية تلاميذه وحددها
في وظائف ثمانية:
-
الوظيفة الأولى: الشفقة على المتعلمين وان يجريهم مجرى بنيه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما أنا لكم مثل الوالد لولده " (أبو داود- النسائي- ابن ماجه- ابن حيان من حديث أبى هريرة)
-
الوظيفة الثانية: أن يقتدي بصاحب الشرع الشريف صلى الله عليه وسلم فلا يطلب على إفادة العلم أجراً ولا يقصد به جزاءً ولا شكراً، بل ’يعلم لوجه الله تعالى وطلبا للتقرب إليه. بل يطلب الأجر من الله لقوله تعالى " ويا قوم لا أسألكم عليه مالا إن أجرى إلا على الله" (هود - 29).
-
الوظيفة الثالثة: أن لا يدع من نصح المتعلم شيئا وذلك بأن يمنعه من التصدي لرتبة قبل استحقاقها.

     - الوظيفة الرابعة: وهى من دقيقة صناعة التعليم أن يزجر المتعلم عن سوء بطريق التعريض ما أمكن ولا يصرح ، وبطريق الرحمة لا بطريق التوبيخ فان التصريح يهتك حجاب الهيبة ويورث الجرأة على الهجوم بالخلاف.
-
الوظيفة الخامسة: إن المتكفل ببعض العلوم ينبغي أن لا يقبح في نفس المتعلم العلوم التي وراءه كمعلم اللغة إذ عادته تقبيح علم الفقه ومعلم الفقه عادته تقبح علم الحديث والتفسير.
- الوظيفة السادسة: أن يقتصر بالمتعلم على قدر فهمه فلا يلقى إليه ما لا يبلغه عقله فينفره أو يخبط عليه عقله اقتداء بسيد البشر صلى الله عليه وسلم حيث قال: " نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن ننزل الناس منازلهم ونكلمهم على قدر عقولهم".
- الوظيفة السابعة: إن المتعلم قاصر ينبغي أن يلقى إليه الجلي اللائق به ولا يذكر له أن وراء هذا تدقيقاً وهو يدخره عنه فان ذلك يفتر رغبته في الجلي ويشوش عليه قلبه ويوهم إليه البخل عنه.
- الوظيفة الثامنة: أن يكون المعلم عاملا بعلمه فلا يكذب قوله فعله لأن العلم يدرك بالبصائر والعمل يدرك بالأبصار و أرباب الأبصار أكثر.
لقوله تعالى " أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم" (البقرة - 44).
قال علي رضي الله عنه " قصم ظهرى رجلان : عالم متهتك وجاهل متنسك ، فالجاهل يغر الناس بنسكه والعالم يغرهم بتهتكه والله أعلم". ( إحياء علوم الدين لحجة الإسلام أبى حامد الغزالي)

 

 

الميثاق الأخلاقي للطالبات
أدب المتعلم ( العلاقة ين الطالب والمعلم):
- تعد العلاقة بين المعلم والطالب هي حجر الزاوية بالنسبة للعملية التعليمية وقد حدد الله تعالى العلاقة بين المعلم والطالب بوضوح شديد في قصة سيدنا موسى مع العبد الصالح فى سورة الكهف حيث قال تعالى: ” فوجدا عبداً من عبادنا أتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما (65) قال له موسى هل اتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا (66) قال انك لن تستطيع مع صبرا (67) وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا (68) قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصى لك أمرا (69) قال فان اتبعتني فلا تسئلني عن شيء حتى احدث لك منه ذكرا (70) “ (الكهف 65-70)
- ويرى الإمام القرطبي أن في تلك العلاقة - بين الخضر (المعلم) وموسى (المتعلم) عليهما السلام - مسألتان:
الأولى: قوله تعالى (قال له موسى هل اتبعك) هذا سؤال الملاطف والمخاطب المستذل المبالغ في حسن الأدب.
الثانية:في هذه الآية دليل على أن المتعلم تبع للعالم وان تفاوتت المراتب ولا يظن أن في تعلم موسى من الخضر ما يدل على أن الخضر كان أفضل منه، فالخضر إن كان وليا فموسى أفضل منه لأنه نبىو النبي أفضل من الولي
وتدل الآيات على أن يتحلى طالب العلم بالصبر على طلب العلم لأنه عندما يصبر المعلم يكتسب العلم والخبرة من معلمه والصبر من حسن الخلق.
- وقد اعتنى السلف بالعلاقة ين الطالب وأستاذه في كتبهم بل إن بعضهم افرد هذا الباب بتصنيف خاص وهو ما يعرف بآداب العالم والمتعلم ومن أفضل من كتب في هذا الموضوع الإمام أبو حامد الغزالي في إحياء علوم الدين وكتاب الحافظ ابن جماعة وهو بعنوان تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم.
- آداب المتعلم، نذكر منها
1. أن يتجنب الأسباب الشاغلة عن تحصيل العلم إلا سببا لابد منه للحاجة
2. ينبغي أن يتواضع لمعلمه ويتأدب معه وان كان اصغر منه سناً واقل شهرةً ونسباً وصلاحاً
3. ينبغي للطالب أن يتواضع للعلم فبتواضعه يدركه، وقد قال الشاعر:
العلم حرب للفتى المتعالي كالسيل حرب للمكان العالي
4. ينبغي أن ينقاد لمعلمه وان يشاوره في أموره ويقبل قوله كالمريض العاقل يقبل قول الطبيب الناصح الحاذق. وهذا أولى
قال الإمام على ابن أبى طالب رضي الله عنه: من حق المعلم عليك أن تسلم على الناس عامة وتخصه دونهم بتحية، وان تجلس أمامه، ولا تشيرن عنده بيدك، ولا تغمزن بعينك.
5. ينبغي على الطالب أن يصبر على التعليم
وفى الأثر قول ابن عباس رضي الله عنهما: ذللت طالباً فعززت مطلوباً
وقال الشاعر:
من لم يذق طعم المذلة ساعةً( * )قطع الزمان بأسره مذلولا

6. أن يحرص على التعليم مواظبا عليه في جميع الأوقات التي يتمكن منه فيها ولا يقنع بالقليل مع تمكنه من الكثير ولا يحمل  نفسه مالا يطيق مخافة من الملل وضياع ما حصل


       ومن حق الأستاذ على الطالب:
1. أن يرى الأستاذ من الطالب ما يليق به من احترام وتوقير فلابد للطالب من أن يحرص على أن يستفيد من الأستاذ فهو مهما كان لديه من تقصير سواء فيما يتعلق بالمخالفات الشرعية أو ضعف علمي فهو على كل حال اقدر منه علما وتجربة
2. الأستاذ بشر ليس معصوما فقد يقع في خطأ وقد يتحدث في موضوع معين لدى الطالب فيه معلومات ليست للأستاذ، فحين يدرك الطالب خطأ أستاذه فهذا لا يعنى انه اعلم منه ولا أكثر إحاطة، فان الهدهد قال لسليمان: ”أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبأ بنبأ يقين“ (النمل – 22) فهل يعنى هذا أن الهدهد اعلم من سليمان؟
والطالب الحكيم يمكنه أن يحدث أستاذه خارج الفصل فيقول قرأت كذا وكذا فكيف أوفق بين ما قرأت أو سمعته منك في المحاضرة؟ وقد يأتي بالكتاب ويعرضه على الأستاذ. بل انه في حالات كثيرة يفهم الطالب ما قراه أو سمعه من أستاذه فهماً خاطئاً فيخطئ أستاذه بناءاً على هذا الفهم الخاطئ
3. قلما تجد كلية أو معهد إلا وفيها عدد من الأساتذة المتميزين علماً – بالنظر إلى مستوى الطلاب على الأقل – وهنا أوصى ابني الطالب أن يحرص على أن يستثمر هذه الفرصة فوجوده مع الأستاذ محدود وتدريس الأستاذ له وقت محدود فليحرص على أن يستفيد منه قدر الإمكان ولو حتى خارج حجرة الدراسة بل يجدر به أن يقوى صلته مع هذا الأستاذ ويحرص على الاستفادة منه سؤالاً واستشارةً ومناقشةً
4. ثمة قضية مهمة في حياة الطالب الجاد هي قضية الإخلاص لله عز وجل فعليه أن يتعلم العلم ابتغاء وجه الله تعالى وأن يوظف ما يتعلمه لخدمة الناس ابتغاء لوجه الله تعالى ونفعهم فيما هو من تخصصه فالأمة تحتاج إلى طاقات في كافة التخصصات وتحتاج إلى الناس الأخيار في كل ميدان
فلو عقدت مقارنة بين طالبين: هذا مخلص لله وهذا غير مخلص فكلهم سوف يحصل على الشهادة والمزايا المالية التي يحصل عليها الآخر، والطالب الذي يستحضر النية الخالصة منذ أن يخرج من منزله إلى أن يعود فيه وهو في عمل صالح فهو داخل تحت قول النبي – صلى الله عليه وسلم - : ”من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع، ومن سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة“ وكل ما يصيبه من نصب ومن جهد في الاستذكار والامتحانات فهو مأجور عليه
5. إن الطالب الذي يستحضر النية الخالصة لابد أن يعتني بتخصصه، وإلا يكون صلته به مقتصرة على ما يتلقاه في مقاعد الدراسة، فينبغي أن يظهر اثر ذلك في متابعته للكتب والدوريات والندوات والبرامج العلمية المتعلقة .

 

 

 

 

 

الميثاق الأخلاقي للهيئة الإدارية

أخلاقيات وظيفية  :

 إن العمل وأداء الواجبات الوظيفية بكل دقة وإخلاص يعتبر في منهاج الإدارة الإسلامية أمانة في عنق الموظف , وعلى    جميع المستويات الإدارية من رئاسة مطلقة أو جزئية , أو مسؤولية مطلقة أو محدودة , إلى العمل البسيط يكون في نطاق مسؤولية الموظف " ( العثيمين , 1993م , ص70 )

وفي مجالات الأمانة والإخلاص عند الموظف المسئول , فأنها تتركز على المعاملات في المنظمة مثل : إسناد الوظائف العامة إلى الأكفاء , الموضوعية في القرار , حفظ المال العام , حفظ الحواس والجوارح , حفظ الودائع , حفظ أسرار المجالس والاجتماعات إلا ما يضر الصالح العام في المنظمة " ( الأشعري , 2008م , ص182)
المراجع :
1. القرآن الكريم
2. ابن منصور – لسان العرب – دار المعارف بالقاهرة
3. الرازى، محمد ابن أبى بكر بن عبد القادر – مختار الصحاح – المطبعة الأميرية بالقاهرة 1922
4. الغزالى، أبو حامد – إحياء علوم الدين
5. الغزالى، محمد – خلق المسلم – دار القلم بدمشق
6. القرطبى، أبو عبد الله محمد بن احمد الأنصارى – تفسير القرطبى – الجامع لأحكام القرآن – دار الشعب بالقاهرة
7. النووى، أبو زكريا محى الدين – رياض الصالحين
8. رزينك، ديفيد – أخلاقيات العلم – عالم المعرفة بالكويت 2005م
9. زيدان، شريف – على مقاعد الدراسة
http://sharifzidan.jeeran.com
10. عفيفى صديق، – محاضرات فى آداب وأخلاقيات المهنة فى الجامعة – مشروع تطوير الجامعات 2005م
11. محجوب، فاطمة – الموسوعة الذهبية للعلوم الإسلامية – دار الغد العربى بالقاهرة

 

 

 

 

 

 

 

 

اعلانات

الساعات المكتبية 6 ساعات


إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 17

البحوث والمحاضرات: 0

الزيارات: 5166