Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

الذاكرة وصعوبات التعلم

                      الذاكرة وصعوبات التعلم

 

تعريف الذاكرة 



 

الذاكرة هي القدرة
على التفاعل مع المعلومات وتخزينها واسترجاعها عندما تدعو الحاجة إليها ، أما التعلم فهو
تغير ثابت نسبيا في السلوك يحدث نتيجة الخبرة وتمثل الذاكرة دواما نسبيا لآثار هذه
الخبرة وهي شرط لبدء عملية التعلم واستمرارها وبهذا فإن الذاكرة والتعلم يتطلب كل
منهما وجود الآخر، فبدون تراكم الخبرة ومعالجتها والاحتفاظ بها لا يمكن أن يكون
هناك تعلم، وبدون التعلم يتوقف تدفق
المعلومات عبر قنوات الاتصال المختلفة.. فإذا كان
التعلم يشير إلى حدوث تغيرات تطرأ على السلوك فان الذاكرة تمثل عملية تخزين لهذه
التغيرات .



 

وكما نعلم فان هناك ثلاثة أنواع
للذاكرة: 


(الذاكرة الحسية ، الذاكرة قصيرة المدى، الذاكرة بعيدة المدى) 

    بالذاكرة الحسية:



 

       
يمتلك الشخص السليم خمس حواس سليمة هي بمثابة نوافذ على العالم المحيط به من
خلالها نستقبل المعلومات من المثيرات البيئية الموجودة حولنا ، وفي المحيط يوجد
مثيرات قد تشد انتباهنا وأخرى لا نعيرها أدنى اهتمام وبالتالي تكون عملية الانتباه
للمثير هي أول خطوة من خطوات التعلم فتدخل هذه المعلومة التي جلبت الانتباه إلى
المخزن الحسي وبهذا تتكون أول عملية لجريان المعلومات ويصار إلى تفعيل نظام معالجة
المعلومات .



 

      
وتظهر هذه الخطوة جلية عند بدء تعليم الأطفال الحروف والأعداد فإننا نركز على
تعليمهم العناصر البصرية والسمعية لهذه الحروف والأعداد ولكن إن بقيت المعلومة في
المخزن الحسي دون أن ينتبه لها الطفل ويدركها فإنها معرضة للزوال والضياع.



 

وثاني خطوة في عملية المعالجة
للمعلومة


      
تسمى 
المعالجة التعرفية  وتعني تجميع الوحدات التي تدرك وإعطائها معنى
كمفاهيم ، وفي هذه المرحلة تكتسب الذاكرة الطويلة أهمية خاصة لأنه يترتب على
 المتعلم أن يتعرف المعنى الذي تنقله المعلومة الجديدة وان يفسره في ضوء المعرفة السابقة الموجودة في
الذاكرة الطويلة لديه.



 

أما دور الذاكرة القصيرة  في
عملية التعلم يكون كالتالي : 


      فبعد أن
تدرك المعلومات يصار إلى تحريكها إلى الذاكرة العاملة أو القصيرة ، وهذه الذاكرة
عبارة عن مخزن مؤقت يفقد فيه الكثير من المعلومات التي تدخل إليه بسبب عدم بذل
الجهد للاحتفاظ بها وعندما تدخل المعلومات هذه الذاكرة يكون واعيا ومدركا لها أما
دور الذاكرة العاملة فهي الذاكرة التي يحتفظ فيها الإنسان بكمية صغيرة من
المعلومات وقتا قصيرا بينما يقوم بتنفيذ عملية أخرى كان يستمع إلى تسلسل الحوادث
في قصة مع محاولة فهم مغزاها .



 

وهناك بعض الاستراتيجيات التي تساعد على
إطالة فترة الاحتفاظ بالمعلومات في الذاكرة القصيرة منها :
تسميع المعلومات ، لملمة المعلومات أو
تجميعها ، تنظيم المعلومات ، الكلمات المفتاحية .



 

 



 

أما الذاكرة طويلة المدى



 

فتلعب دورا هاما في التعلم بصفتها مخزن
الذاكرة الدائم ، فحتى يتم تعلم المعلومات وحفظها لا بد من تحويلها من الذاكرة
القصيرة إلى الذاكرة الطويلة حيث تستدعي من هناك وتستعمل عند الحاجة اعتمادا على
ذلك التفاعل القائم بين مستويي الذاكرة ، فالمعلومات السابقة تستحضر من الذاكرة
الطويلة إلى الذاكرة العاملة لتساعدنا في إدراك المنبهات الوافدة الجديدة ،
وتساعدنا أيضا في ملء الثغرات في إدراك فنحن عندما نكون في مناقشة فإننا لا نسمع
الأصوات فيه كاملة لأننا في جو صاخب وبمساعدة هذه الذاكرة يتم إكمال أصواتنا .



 

ويتم ترميز المعلومات عند خزنها في
الذاكرة طويلة المدى على شكلين :


    إما على أساس الدلالة اللفظية أو المعنى
وهو الغالب ، وتتكون من تخزين المعارف العامة والمفاهيم ، أو على أساس تكوين صور
أو مشاهد عقلية للمعلومات والخبرات فكلمة طاولة قد ترمز على أساس الدلالة أي معنى
الطاولة ، أو على أساس صورة نموذجية للطاولة .



 

ذاكرة التعرف والاستدعاء :



 

التعرف هو معرفة وتحديد شيء معروض سابقاً
بعد أن درسه الطفل ومر بخبرته مثال ( أسئلة الاختيار من متعدد ) أما ذاكرة
الاستدعاء فهي أكثر صعوبة إذا يتوجب عليه إعادة مثيرات الخبرة السابقة في حال
غيابها مثلاً ( اختبار أكمل الفراغ ) فالأطفال ذوي صعوبات التعلم يعانون عادة من
مشاكل في هذا النوع من الذاكرة

.



 

الذاكرة السمعية والبصرية الحركية



 

الذاكرة
السمعية مهمة في تعلم اللغة الشفهية وتطور اللغة ، أما الذاكرة البصرية فمهمة في تعلم
الحروف الهجائية واستدعائها وقت الحاجة وفي استخدام الأشكال ، أما الحركية فهي
مهمة في تذكر النماذج الحركية وإعادتها بالشكل الصحيح مثلاً ( ارتداء الملابس ،
والكتابة … الخ)
.

وهناك نظرية تفسر احتفاظنا
بالمعلومات



 

وهي نظرية المنظومات التي ترى أن معارفنا تصطف وتنتظم في الذاكرة الطويلة في
منظومات تكون على شكل بني معرفية تدور الواحدة منها حول مفهوم معين وما له بهذا
المفهوم ، ويستدعى من هذه المنظومات إلى الذاكرة القصيرة ما له صلة بالمنبه الجديد
المطروح فيساعد على فهمه ومن ثم انضمامه إلى المنظومة نفسها كمعرفة جديدة فتغني
المعارف السابقة أو تدعمها أو تعدلها


     



 

 



 

وهناك مجموعة من العوامل التي تؤثر
في عمليتا التذكر والتعلم منها :



 

1-  التكرار : التكرار أمر لا بد منه لاستكمال مهمة
الاستيعاب الشامل والمتعدد المستويات للمواد الدراسية ، ولكن التذكر لا يتوقف على
عدد التكرارات قدر ارتباطه بالتنظيم السليم لها ، وفهم المعلومة قبل البدء
بتكرارها .



 

2-    درجة المعنى في المادة المتعلمة : بقدر ما تكون المادة المتعلمة منظمة وذات معنى يزداد
حفظها .



 

3-  العلاقة بين المعنى والاحتفاظ : كلما كان هناك ترابط بين المادة
المتعلمة والمادة القديمة المخزنة في الذاكرة طويلة المدى كانت عملية الاحتفاظ
أسهل .



 

4-    تأثير عزم التعلم على الاحتفاظ : العلاقة طردية بين عزم الطالب على الدراسة وبين
قدرته على الاحتفاظ



 

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 192837