Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

النظريات النفسية فى الإرشاد النفسي

              النظريات النفسية فى الإرشاد النفسي

  معنى النظرية   :

 حقيقة أن العلم ليس موقفا توفيقا ، أي  لابد أن يكون العالم ملتزما بنظرية محددة عند استنباطه للفروض والتحقيق منها بل وتفسير نتائجها .

 لكن تاريخ العلم حتى بالنسبة للعلوم الطبيعية زاخر بالتوفيق بين النظريات والتداخل فيما بينها خصوصا فى بداية نموه ، ولعل هذا ما حدث خلال النصف  الأخير من هذا القرن بالنسبة لعلم النفس على وجه الخصوص ، نظرا لأن نظرية كانط فى معظمها إمتدادات طبيعية لبعضها أو على الأقل تشكل زوايا وأبعاد للنظر إلى الشخصية يتعين اخذ معظمها فى الاعتبار عند تفسير ظاهرة الشخصية .

 ولكن ما هي النظرية ؟ .

 وما دورها فى العلم وما جدوى الالتزام بها ؟ 

  المعروف أن النظرية توجد فى مقابل الحقيقة دائما. وذلك لأنها فرض لم يتأيد بعد ، أو بالتحديد هي نسق متكامل من الفروض المتجانسة والمرتبطة أساسا بموضوع الظاهرة التي تسعى النظرية لتفسيرها كما يدخل فى هذا النسق مجموعات من التعريفات الإجرائية والمفاهيم الوسيطة وغير ذلك من الاصطلاحات التي تهدف إلى وصف الواقع وتفسيره  كما يتصور صاحب النظرية ، نظرا لأنها تحدد سلفا الإجراءات التي يمكن بها قياس هذا الواقع . وعندما تتأيد النظرية تصبح حقيقة .

  فالنظرية مجموعة من المتواضعات ، أو المسلمات التي ابتكرها صاحب النظرية ، وافترض أن لها مقابل ( نظري ) فى الواقع وتهدف النظرية دائما إلى معاونة من يأخذ بها على استنباط الفروض التي تصلح للدراسة وإدراج النتائج الجديدة فى النسق النظري للنظرية بهدف إثرائه وتجديده ، كما أنها تعمل على تنظيم وتكامل البيانات والمؤشرات المختلفة المتصلة بالواقع أو بالظاهرة ( موضوع النظرية ) وكذلك فإنها تعين على تفسير وفهم الوقائع والعلاقات المرتبطة بهذا الواقع من خلال ما تتضمنه من مجموعة القوانين العلمية ( أو المبادئ ) الثابتة نسبيا .

 وهكذا يصبح التمسك بنظرية ما رهن بقدرتها على ربط الحقائق المتفرقة وعلى التنبؤ بحقائق إضافية ، وعلى إمكان التحقق من هذه التنبؤات بالتجارب المنظمة . فإذا جاءت نتائج هذه التجارب مؤيدة لما تقول به النظرية ازدادت درجة احتمال واقعيتها ومن ثم كان تمسك العالم بها اكثر ، أما إذا تعارضت النظرية مع الواقع المشاهد لجأ العلماء إلى تعديلها أن أمكن أو تغييرها ، وعليه فإن وصف نظرية ما بأنها صادقة أو غير صادقة ليس صحيحا من الوجهة المنطقية ولا يتلاءم مع وظيفة العلم .

 ولقد أسفر جهود علماء النفس منذ بداية هذا القرن عن استنباط مجموعة غير قليلة من النظريات الخاصة بالشخصية ومنها على سبيل المثال "نظرية التحليل النفسي لسيجموند فرويد ،ونظرية يونج ،ونظرية أيريك بيرن ،ونظرية كيرت ليفين ،ونظرية كارل روجرز ،وغيرها من النظريات النفسية التي تساعد على فهم النفس الإنسانية

                  دراسة السلوك الإنساني

       من منظور متعمق "النظريات التحليلية"

  وهذا المنظور يتناول نفس السلوك الصادر عن الإنسان من حيث (الفهم ) أي الهدف . انظر الآن  إلى تلك السطر التي نقراها فأنني مشدود بانتباهك غليها ؟ أليس كذلك ؟      

 فنظرك الآن متعلق بهذه الأسطر التي تقراها حتى تفهم  ما هو معروض فيها من أفكار وتقرر أن تنتقل إلى السطر الذي يليه أو أن تعيد نفس السطر من جديد حتى يكتمل إدراكك للفكرة المشارة ، فإذا فهمت ( أدركت ) الفكرة  قررت الانتقال إلى اسطر الذي يليه فما الذي حدث ؟ أن المخ قد أطلق إشارة تنبيه  إلى العين كي ينتقل إلى السطر الآخر حتى تنتهي في الورقة كلها فيصدر المخ إشارة إلى الأصابع كي تقلب الصفحة – لاشك في أن هذا مستوى معين من التفسير الآلي لميكانيزمات عمل المخ وهناك مستوى آخر يمكن فهم عمل المخ على أساسه بأخذ بأسباب الفهم والمعرفة والإدراك فأنت الآن  جالس فى غرفة مكتبك أو أي مكان قد تعودت القراءة فيه وبجانبك كتاب لونه أبيض وفلم لونه أزرق وإذا نظرت فى النافذة ستجد زرقة السماء وإذا ما تساءلنا هل أنت ترى هذه الأشياء فى حقيقة ذاتها ؟

  أم بعد أن تعيد بناء ذلك الواقع الخارجي من جديد ؟ هل أنت رأيت اللون الأزرق المتمثل فى القلم والسماء فى حد ذاته ؟ أم أنك قد أعدت بناء هذا اللون فى عقلك ( مخك ) –إن الذي حدث فى هذه الأشياء ذات الألوان قد سقط منها شعاع ضوئي ذات أطوال معينة سقطت على عدسة العين فنقلتها على الشبكة التي نقلتها إلى الحزم العصبية 000 إلى المخ الذي قام بالترجمة الفورية لتلك الأطوال فى الشعاع الساقط على العين ليحدد الحجم والمساحات والألوان التي تعكس موضوعات وأشياء ذات وجود فى حيز الإدراك – وهذا مستوى آخر فى التفسير يختلف عن المستوى الأول .

    نظرية سيجموند فرويد    Freud

  من هذا نرى أن تكوين الشخصية ما هو إلا مفهوم التكامل بين منظماتها المختلفة فلقد  نرى تكوين الشخصية لدى فرويد Freud على سبيل المثال ، فالشخصية لديه تتكون من قوى ثلاث منفصلة وغير منفصلة تعمل فى وحدة تكاملية لأن كل منها لها خصائصها ووظائفها ومكوناتها ومبادئها وميكانزماتها ودينامياتها وغير منفصلة الآن كلها يتفاعل بعضه مع البعض الآخر ، ولا يمكن فصل تأثير أحدها عن الآخر ، لذلك فإن سلوك الإنسان إنما هو نتاج عمل هذه القوى الثلاث وهذه القوى هي السهو    Id   والأنا  ego   والأنا الأعلى superego .

الهو id 

  هو مستقر الطاقة النفسية والبيولوجية ويتكون من كل ما هو موروث أي ما هو فطرى بما فى ذلك الغرائز instincts  ، ويسميه فرويد " بالواقع النفسي الحقيقي " لأنه محصلة تجربة مقصورة على الخبرة الذاتية للعالم الداخلي ويجهل كل شئ عن العالم الواقعي ، هو جانب لا شعوري عميق لا يعرف عن الأخلاق شيئا ولا عن القيم  ،

 والهو يتخلص من التوترات غير المريحة أي المؤلمة آتى تصيب الفرد بطريقة مباشرة أي يخفض التوتر أيا كان صوره وهذا المبدأ هو مبدأ اللذة Hedonism  والهو من الجانب البيولوجي للشخصية ، ولكي يتغلب الهو على الألم ويحقق اللذة فإن هذا يتطلب " عملية أولية " التي تزود الفرد بصورة ذهنية لموضوع يزيل التوتر .

  كما يحدث فى الحلم الذي يكون غالبا محاولة لتحقيق رغبة ، على أن العمليات الأولية غير قادرة على خفض التوتر وأن كانت هي الواقعة الذي يعرفه الهو ، ولما كان الفرد لا يستطيع أن يحقق رغباته تحقيقا حقيقيا فى الحلم فأن هذه العمليات الأولية تلزم أن يكون إلى جانبها عمليات نفسية ثانية وهنا تبدأ الأنا فى الظهور .

الأنـاego 

  الأنا تتكون بالفعل من التنشئة الاجتماعية ، ذلك أن حاجات الكائن الإنساني تتطلب طريقة مناسبة للتعامل مع العالم الخارجي ، أي تتطلب تعلما لكيفية إشباع الفرد لحاجاته الفطرية دون معارضة من العالم الخارجي ( العالم الواقعي ) أوكف لها أو إحباط.

 والأنا مركز للشعور والإدراك والتفكير وتبصر للعواقب ، لهذا فهو يقوم بالحد من اندفا عات السهو وتعديل سلوكه ، لذلك فإنه يخضع لمبدأ الواقع ويعمل طبقا للعمليات الثانوية أي للتفكير الواقعي فيشبع هذا الدافع ويرجئ ذلك  دون إسراف فى الإشباع أوفى الإرجاء ، ويتميز بهذه الصفات أنا الراشد السوي،
بينما يكون أنا الطفل فجا ، يخضع لمبدأ اللذة .

 والأنا يستعيد قوته من السهو وهدفه المحافظة على حياة الفرد والعمل على تكاثر النوع الإنساني ، أنه الشخصية الشعورية وأنه الجانب السيكولوجي للشخصية .

الأنا الأعلى  Super - ego

   ويمكن النظر إليه على أنه سلطة تشريعية تنفيذية أو هو الضمير
 
Conscience  وهذه السلطة أو هذا الضمير هو ممثل للقيم كما تعلمه الطفل أثناء عملية التنشئة الاجتماعية عن طريق الثواب والعقاب ، والأنا الأعلى يبدأ من سن مبكرة ، لذلك فهو جانب لا شعوري . هو مثالي ينزع إلى الكمال فالطفل لكي يحصل على الثواب ويتجنب العقاب فأنه يتعلم أن يسلك السلوك الذي يرتضيه والداه وينبذ ما ينبذه والداه ، فكل ما يعاقبانه عليه يستطبه ضميره، وكل ما يرتضيانه يتوحد بأناه المثالية فالأولى تمثل شق الأنا الأعلى والآخر يشكل الشق الثاني له .

 ويتم ذلك عن طريق الميكانزم أو الحيلة ، فالضمير يعاقب الفرد والأنا المثالي يجعل الفرد يشعر بالفخر بنفسه ، بذلك تتم عملية الضبط الذاتي ولا حاجة لعقاب أو ثواب الوالدين ، أي يتم تنشئة الأنا الأعلى .

 من ذلك نرى أن فى الشخصية ثلاث قوى متعاونة تعمل كفريق واحد متعاون قوة بيولوجية وقوة سيكولوجية وقوة اجتماعية والشخصية تكون قواها متعاونة فى حالة السواء ، متصارعة فى حالة المرض أو سوء التوافق ، وبهذا يسوء توافق الفرد ، ويصبح نهبا للصراعات والقلق والتوتر ، ولا يصبح متمتعا بالصحة النفسية .

ميكانزمات الدفاع .

  عندما يحدث صراع بين الدوافع الذي يلح فى طلب الإشباع وبين القوى التي تعوق هذا الإشباع فيتصنع الأنا الأعلى ما يعرف بأساليب التوافق للوصول إلى حل ودي للصراع وبذلك فإن الأساليب التي يلجأ إليها تتسم بالمرونة والخداع والالتواء 00 وبذلك يحقق الأنا توفيق الشخصية ونجاحها اجتماعيا . ومن هذه الأساليب :

1 – القمع .

 عندما يقوم الأنا بتأجيل إشباع الدوافع أو التعبير عنه إلى أن تتهيأ الظروف المناسبة لهذا الإشباع أو التعبير . لإذن فالقمع عملية استبعاد مؤقت والانا يقم بوعي تام بهذه العملية ويسيطر عليها 000 لذا فان عملية القمع شعورية .

2 – الكبت Repression .

 وهو عملية يقوم فيها الأنا باستبعاد الدوافع والذكريات والأفكار من منطقة الشعور إلى اللاشعور ومن هنا لم يعد يشعر بها الأنا وهذه الدوافع لا تموت بانتقالها إلى اللاشعور بل تظل حبيسة بطريق غير مباشر عن طريق هفوة أو حلم أو مرض نفسي إشباعا  محرفا مقنعا .

 3 – النقل  Displsment.

  ويقوم الأنا فى هذه العملية بنقل دوافع أو رغبة مرتبطة بموضوع معين إلى موضوع آخر 000 ويقوم الأنا بهذا النقل لا شعوريا أو شعوريا – مثل الزوج الذي يصب غضبه على زوجته عندا يهان من رئيسة وذلك لتصريف دافع العدوان الذي استثير لديه .

4 – التسامي Sublimation.

  وهو إحدى العمليات التي يلجأ إليها الأنا فى حله للصراع فينقل طاقة دافع من موضوع أصلى تريد أن تنطلق إليه إلى موضع آخر بديل مقبول اجتماعيا وتتم هذه العملية على مستوى لا شعوري ،مثل تحويل طاقة الدافع الجنسي  لدى المراهقين إلى الرياضة والفن والخدمات الاجتماعية . ويحدث التسامي أيضا فى السلوك العدوان فبدلا من العدوان والتدمير فيتسامى بها الأنا الأعلى فيصرفها فى الرياضات العنيفة المحبذة اجتماعيا ( الملاكمة – المصارعة )

5 – الإسقاطProjection   .

  فإذا حدث  صراع داخل الشخص حول دافع معين فيقوم الأنا بأن يتخلص من هذا الدافع برميه على شخص خارجي أو أي شئ  خارجي . وترى الشخص أن هذا الشخص أو الشيء الخارجي دوافعها هي واتجاهاتها هي وخصائصها الذاتية هي .

  وهكذا نميل إلى أن نسقط دوافعنا وميولنا وأحاسيسنا التي لا نحب الاعتراف بها على غيرنا من الأشخاص بحيث نراها ملتصقة بهم بعيدة عنا ( كما يعتقد المجنون أنه عاقل وما سواه مجانين ) .والإسقاط يحدث على مستوى لا شعوري وهو لا يشمل الدوافع والرغبات والخصائص المرفوضة اجتماعيا فقط بل والمقبولة اجتماعيا 00 فيدرك الشخص السعيد أن كل الناس سعداء وهكذا.

6 – التوحد Identification.

  قبل أن نفهم التوحد لابد أن نفهم عملية المحاكاة والتقليد 00 فالتقليد يقوم به الشخص فى تقليد حركات شخص آخر وتفكيره وهذه العملية مؤقتة ( مثل الممثل وتقليده لدور شخصية تاريخية مثلا ) إذن يصنع الفرد نفسه شعوريا فى موقف الشخصية التي يقلدها بشكل مؤقت.

 أما التوحد فهو عملية تلجأ إليها الشخصية بشكل شعوري فتتمثل بهذه العملية وتندمج اتجاهات ودوافع شخص آخر بحيث تصبح اتجاهات ودوافع أصيلة لها 00 ولهذا فإن التغير الذي يحدث فى الشخصية نتيجة عملية التوحد لا يكون مقصودا أو مؤقتا ومفتعلا مثل المحاكاة .

 فالابن يتوحد بأبيه ولا يقلده وكذلك البنت والشخص يتوحد بالشخصيات التي يرى فيها مثله العليا 00 ويشبع دوافعنا ويحقق ميولنا كنوع من إشباع هذه الدوافع التي قد تكون محيطة فى الواقع 000 فلا عجب أن نجد بين المشاهدين  يسعد عندما ينجح البطل وينفجر باكيا عندما يلاقى البطل مآسي لأن النجاح الذي يحدث لمن نتوحد بهم نجاحا لنا والعكس يكون إحباطا لنا.

7 – التحول Teranferance.

  يلجا فيها الفرد إلى حل صراعه النفسي عن طريق تحويله إلى حل يبدو فى عرض جسمي وتتم لا شعوريا – ونجدها فى الهستيريا التحولية كالشلل الهستيري للذراع . والعلاج فى هذا لا يفيد إلا العلاج النفسي .

8 – التكوين العكسي Reaction Formation .

  وهو تكوين سمة شخصية مضادة لدافع غير مرغوب فيه يوجد دفينا فى الشخص بحيث يطرأ تغير جوهري على هذا الدافع تقلبه إلى الضد تماما فى شعور الشخص وفى هذه الحالة يكون ما فى شعور الشخص مضاد لماه وموجود بلا شعوره ( مثال عدم الاشتهاء الجنسي للمحارم عند الكبار كتكوين عكسي لاشتهائهم فى الطفولة الأولى والشفقة المفرطة كتكوين عكسي للرغبة الجامحة فى القسوة والاعتداء .

 ونود أن نقول أن الرغبات والميول التي يعالجها الأنا باستخدام هذه العملية هي المنبوذة اجتماعيا وتتم لا شعوريا.

9 – التبرير .

  يلجأ إليها الأنا ليبرر سلوك الشخصية أو ميولها أو دوافعها التي لا تلقى قبولا من المجتمع أو الأنا الأعلى بحيث يقدم الأنا مبررات وجيهة تقنع الشخص على المستوى الشعوري بها ويحاول إقناع الغير أيضا حتى لا يلام على ذلك( مثل التلميذ الذي يبرر رسوبه بتحدي المدرس له ) .

 وهذه العملية لتبريره تحفظ للشخص ثقته وتقديره لكفاءته ولنزاهة دوافعه وسلوكه وترفع قيمته لدى الآخرين  ، وهذه العملية تتم لا شعوريا 000وتكون الشخصية صادقة فى إقناعها بما تقدمه من أسباب تبريريه لسلوكها ودوافعها وهذا بخلاف التمويه الذي يلجأ إليه الشخص شعوريا .

10 – النكوص Regression.

  هو عودة الشخصية إلى أنماط من السلوك والإشباع النفسي لدوافعها لا تتفق مع مرحلة النمو التي وصلت إليها فتصبح كالشخص الراشد الذي ينطق الكلام بطريقة طفلي مثلا . وهذا السلوك يعتبر غريبا .

  فالنكوص يلعب دورا أساسيا فى الأمراض والانحرافات الجسمية حيث نجد أن الشخصية التي بلغت سن الرشد وقد تراجعت إلى دوافع وأساليب إشباع غير ناضجة لن تتفق والنضج الجسمي الذي وصلت إليه . وتلجأ الشخصية فى ذلك إلى تحريف دوافعها وأساليبها الطفلية حتى تموهها على الآخرين وعلى الذات.

11 – الاستدماج Interjection .

  هي أن يقوم الفرد بإستدماج الموضوعات التي يهتم بها داخل ذاته بحيث تصبح جزءا منه أي  من ذاته وبذلك ينفصل الفرد عن العالم الخارجي المحيط بحالة شبه بالاكتفاء الذاتي.

 12– الأحلام Dreams.

  هي عملية يلجأ إليها الفرد لإشباع دوافعه التي تلح على طلب الإشباع إذا كان هذا الإشباع مستحيلا فى الواقع ويصدق هذا على أحلام اليقظة وأحلام النوم 000ففى أحلام اليقظة يحقق أهدافه عن طريق  تخييلات 00

  أما فى أحلام النوم فالأمر يختلف لأن الرغبات فيها مموهة مخفاة بحيث لا يعي الحلم نفسه هي عمليات وحيل من طبيعة خاصة تميز اللاشعور عن الشعور فيما يستخدم من منطق وحيل والتحليل النفسي هو آذى ينجح فى كشف الدوافع التي تشبعها الأحلام.

13 – التعويض .

  تقوم بها الشخصية بشكل شعوري و أحيانا لا شعوري و أحيانا بالجمع بين  ما هو شعوري ولا شعوري حيث تحس نقصا فى جانب بتقوية جانب آخر للتغلب على هذا النقص والتعويض عنه . وغالبا ما تمعن الشخصية فى استخدام حيلة التعويض هذه وتشتد فيتحول الأمر إلى ما يعرف بالتعويض الزائد ( مثل الأعمى الذي يعوض هذا النقص فى مجالات أخرى بحواس أخرى )

             مراحل النمو للإنسان

  استطاع أر يكسون أن يحدد ثمانية مراحل هامة فى تطور الشخصية وتتميز كل مرحلة بنوع خاص من الصراع الذي ينتهي إلى إعطاء الشخص شعورا متميزا بذاته وإحساسا مقابلا بالآخرين . ويمكن  من تتبع التطور عبر هذه المراحل الثمانية أن ندرك طبيعة الشخصية السوية ، وأن نجد كذلك معالم الأمراض التي تصيب الشخصية فى تطورها ويبين الجدول التالي تلك المراحل  :.

 

اسم المرحلة

الفمية

الشرجية

القضيبية

الكمون

المراهقة

بداية الشباب

الشباب

الشيخوخة

الإحساس السوي

الثقة

التلقائية

المبادأة

الإنتاجية

الآنية

الألفة

الخصوبة

التماسك

الإحساس اللاسوى

عدم الثقة

الشك والخجل

الذنب

الدونية

فقدان الدور

العزلة

العقم

الاشمئزاز اليأس

1 – المرحلة الأولى :

  إن المشاكل التي يتعرض لها  الطفل فى سنته الأولى أي المرحلة الفمية تتلخص فى موقف الثقة فى أمه  أو عدم الثقة فيها . فالإشباع المتصل المستمر يجعل الرضاعة عملية مزدوجة فبالإضافة  إلى أنها تشبع جوعه فأنها تمنحه قدرا كبيرا من الشعور بالحب ، وبذلك يكون الحب علاقة قوية مع الأم  تجعل الطفل يستطيع أن يتحمل الفطام والحرمان من  الطعام دون أن يعتبر  ذلك تخليا من الأم عنه.

 ويتضح شعور الحب هذا فى إحساس الطفل بثقته فى أمه وبالتالي يأتيه شعور أساسي بالثقة فى نفسه ، ويعنى بالشعور الأساسي  بالثقة فى الذات اطمئنان إلى أنه كائن محب وليس خطيرا مدمرا ، إما إذ كان الإطعام غير منتظم وغير مشبع بعلاقة الحب فإن الطفل سيشعر بعدم ثقته فى أمه واحتمال  تخليها عنه . 

  وبذلك يعنى الفطام أو الحرمان انسحاب ثقته بأمه وينعكس هذا على نفسه فى شعور بأنه غير جدير بالثقة وبأنه أن لا يؤمن جانبه ، ويعبر عن نتائج هذه المرحلة بأنها مرحلة الشعور الأساسي بالثقة Basic Trues  فإذا تمت بنجاح كان شعور الثقة وكان الشعور بالآخر بأنه جدير بالثقة وكان تصور رأى الآخرين بأنه  هو الآخر جدير بالاطمئنان عليه

2 – المرحلة الثانية :

  فى المرحلة الشرجية يتعرض الطفل إلى مشاعر من نوع آخر فإذا انتهت المرحلة السابقة على الوجه السليم ، فإن مشاعره تجاه تبرزه وتبوله تشكل له موقفا دقيقا ففي البداية تنتابه نوبات من الخجل  Shame فغضب أمه منه عند تبرزه وتبوله ، وبعد أن يكون قد شعر بثقته فى نفسه يملأه خجلا من نفسه .

 ولكن تبادل الحب مع الأم يدفعه خطوة إلى استعادة ثقته وإلى إضافة جانب آخر إليه وهو الشعور بالتلقائية spontaneity  وتعنى التلقائية أن الطفل باطمئنانه إلى ذاته يستطيع أن يتبرز ويتبول بإرادته وتلقائيا دون الرجوع إلى أمه . ولكنه  يستمر عاجزا عن إنفاق عملية التبول والتبرز لفترة طويلة تجعله يشك فى أمه وفى نفسه وأساس شكه هو تلك الضجة التي تثيرها الأم على إطلاقه لتبرزه ولبوله .

 ولكنه يتمكن من التغلب على شكه ليزداد شعوره بالتلقائية وتحويل ثقته الأساسية إلى فعل ونشاط . وبذلك  لا تنتابه مشاعر بالخجل من ذاته أو الشك فى قدرته ، ويشعر بتسامح أمه وكأنها تنظر إليه بوصفه  كائنا قادرا يمكن الارتكان إليه

  3 – المرحلة الثالثة :

  عندما ينتقل الطفل إلى المرحلة القضيبية . بشعور أساسي بالثقة وإحساس بالتلقائية ، فإنه يتعرض لموقف صراعي جديد . أن مشاعره الجنسية تجاه والده من نفس الجنس معاقب وقاس ، ولكنه يتمكن بتأجيله لرغباته
 المحارم من أن يتغلب على سبب شعوره بالذنب لتسود علاقة سوية بالوالدين . وأساس هذه العلاقة أن يشعر الطفل بقدرته على المبادأة 
Intittotion .

 وتعنى المبادأة أن تكون لدى الطفل قدرة على القيام بأعمال والتعبير عن مشاعره فى حرية دون أن يأتيه ذلك الشعور بالذنب أو خوف من العقاب . فمشاعر الذنب المرتبطة بالرغبة الجنسية المحرمية تجعل الطفل عاجزا عن التمييز بين مشاعر ومشاعر أخرى . لذلك تنتابه مشاعر الذنب بالنسبة لكل فعل أو رغبة تجتاحه ويبدو هذا الشعور بالذنب فى تخاذل الطفل عن القيام بنشاطه دون أن تبدو حول معالم التشجيع ، فإذا أمكنه كبت رغبته الجنسية زال سبب الشعور بالذنب وأنطلق مبادئاً  بالنشاط والتعبير .

 4 – المرحلة الرابعة :

  يتم للطفل فى آخر عمره السادس التغلب على هذه الرغبات المحرمية ويشرع فى الدخول فى مرحلة من النشاط الاجتماعي ، وتكون المراحل الثلاثة السابقة قد جعلته متحصلا على إحساسه بالثقة وشعور بالتلقائية وقدرة على المبادأة ، وينعكس ذلك على شعوره بالآخرين فى صورة شعور بالثقة بالتسامح والتشجيع . ويترتب على ذلك أن يشعر الطفل بان الآخرين يرون فيه إنسانا أهلا بالثقة وقادرا على  الفعل ومبادئا . وعلى هذه الأسس وبعد اختفاء رغباته الطفلية فى شكلها الفج وكبتها يأخذ الطفل فى الاندماج فى المجتمع وتكوين صداقات متنوعة . 

  وفى هذه المرحلة لابد أن يحس الفتى الناشئ بأنه منتج Industrious كنتاج  طبيعي لشعوره بذاته وشعوره بالآخرين ، ففي هذه المرحلة تبدأ فترة الدراسة بالنسبة للدول المتقدمة وفترة المشاركة فى العمل بالنسبة للدول النامية . وبذلك يجد الطفل فى دراسته أو عمله لذة ومصدرا لإحساس جديد بالذات هو الشعور بفائدته لغيره وحاجة الآخرين له. وإحساسهم بأنه قادر ومفيد

 ولكن تمكن هذا الشعور من الذات ليس بالأمر اليسير . فكثيرا ما يتعرض الطفل إلى إحباط يعطيه شعورا بالدونية Inferiority ، ولكنه إذا تواجد فى بيئة مساعدة غير متعالية على إمكانياته البسيطة يستقر فيه إحساس بالإنتاجية ويقابله إحساس بأن الآخرين أناس يساعدون ويسهلون له الصعاب .

 وبانتهاء هذه المراحل الأربعة من تطور حياة الطفل وبدأ الشخص الدخول إلى المراحل الرقى من الوعي بالذات .

   يمكن تلخيص حصيلة الشعور بالذات والآخر وتوقع تقدير الآخرين للذات على هذا المنوال :

أ – الشعور بالذات: ثقة أساسية – تلقائية – مبادأة – إنتاجية

ب – الشعور بالآخر : جدير بالثقة – متسامح – مشجع – ممكن ومسهل

ج – توقع شعور الآخرين : اطمئنان إليه : ارتكان عليه - إعجاب به - توقع منه

 ونجد أن شعور الطفل بذاته وبالآخر يكون نتيجة لاحتكاك رغباته بالعالم وبالآخرين اللذين يقومون على إشباعها له. وينعكس على شعوره بذاته ما يلقاه من إشباع الآخرين لرغباته . وتنبني عناصر الشخصية على هذا المنوال .

 من هذا نجد أن الشخصية هي نتاج عملية تخلى عن أشياء فى مقابل اكتساب أشياء أخرى . تخلى عن رغبات بدائية حيوية فى مقابل اكتساب رغبات راقية ذات طابع نفسي .

  أن الشخصية هي أسلوب تخلى وأسلوب اكتساب ونتاج أتزان وإمكانيات إشباعها وتحقيقها فى المجتمع . وهكذا نستطيع تتبع مراحل التطور بعد تكوين
نواة الشخصية لنرى ما يترتب على هذه النواة من خصائص .

 5 – المراهقـــة :

   بعد أن تستقر شخصية الطفل فى مرحلة الكمون  Latency period  وتهدأ مشاعره تجاه نفسه وتجاه الآخرين ، يتعرض مرة أخرى لاضطراب  عنيف فى مرحلة المراهقة  . ففي نهاية مرحلة الكمون تحدث تغييرات فسيولوجية سريعة فى جسم المراهق ويزداد نموه فجأة وتنشط فيه الرغبة الجنسية نشاطا قويا وبذلك تفقد الشخصية اتزانها ويضطرب شعورها بذاته وشعورها بالآخرين . فهذه التغيرات السريعة كثيرا ما تؤدى إلى ضعف الكبت الذي وقع على مشاعر عدم الثقة والشك والخجل والشعور بالذنب ، فتعاوده هذه المشاعر بقدر ما يفقد المراهق اتزانه .

  فالموقف محير له، فمن جانب أصبح أكبر من أن يكون طفلا ، ومن جانب آخر أصغر من أن يكون راشدا ، وتتعاون المشاعر المكبوتة فى إنقاذ أنيته  Identity وتعنى كلمة " الإنية " إحساس بالانتماء إلى المجتمع والقيام بدور فيه " فاضطرابات المراهق تفقد الشباب إدراكه لدوره ومكانه فى المجتمع ، ولكن مشاعر الحب سرعان ما تجعله يستعيد اتزانه ليأخذ دورا جديدا فى المجتمع Role taking  وأن يشعر بالأنية . وينعكس شعوره بالأنية على شعوره بالآخرين حيث يرى مجتمعا مرحبا به يحتفظ له بمكانته فيه ، وبذلك يتصور الفتى الشاب أن المجتمع يراه جديرا بالانتماء إليه والمساهمة فى بنائه وحاصلا على إنية جديرة بالاحترام .

6 – مرحلة الشباب المبكر :

  فالفتى فى هذه المرحلة يحتاج استقرار النشاط الفسيولوجى الضعيف الذي يباشره الفتى فى مرحلة المراهقة Puberty Period إلى بعض الوقت فإذا ما هدأ هذا التغير فى بداية العقد الثاني من العمر ، يدخل المراهق مرحلة جديدة هي مرحلة الشباب المبكر .

وفى هذه المرحلة يأخذ الشاب الصغير فى شق طريق فى الحياة اكثر استقلالا، وأقل حاجة للمساعدة وليس مما فيه شك أن الطريق يعرضه فى أحيان كثيرة لإحباطات ومشاكل لم يتعرض لها من قبل ، وهو ينعم بحماية أهله . لذلك ينتابه شعورا بالعزلة Isolation وبأن بيئته متباعدة عنه . إلا عندما يأخذ فى التقدم يستعيد شعوره بالألفة Intimacy وبأن مجتمعه رحب ودود وليس مجتمعا مجافيا .

 ويستقر فيه إحساس بالألفة ليرى أن الآخرين ودودين له وبأنهم ينظرون إليه باعتباره فردا منهم يسعدون به كما يسعد بهم ،ويعتبر الشعور بالألفة امتدادا للشعور بالإنية ، كما أن الشعور بترحيب المجتمع به يستمر ليصبح إحساسا برحابة المجتمع ودوره .

 7 – مرحلة الرجولة :

  تعد مرحلة الرجولة من أطول مراحل العمر وأكثرها ديمومة ، فبعد أنتها مرحلة الشباب المبكر فى بداية العقد الثاني يدخل الشخص فى ممارسة طاقاته ليجنى ثمرة  جهوده . ولا شك أن انتقال الفرد لهذه المرحلة مزودا بإحساس بالإنية والألفة يجعله قادرا على الأثمار والتزايد Generatively  فإذا أخذنا هذه السمة حرفيا وجدنا أن دخول الشخص مرحلة الرجولة يدفعه  إلى تكوين أسرة وإلى التكاثر .

 أما إذا أخذنا تلك السمة مجازا فسنجد أن الرجل يدخل طورا من القدرة على مضاعفة إنتاجه والمشاركة فى الإثمار العام للمجتمع.

 ويمنحه ذلك النشاط إحساسا بأنه نواة متوالدة ولادة ، ويجعله يشعر بأن النشاط مع الآخر مثمر ومجدي . وباستقرار هذا الشعور يختص شعوره بعقمه
Stagnation وعدم جدواه للمجتمع ، وهو ما يجعله يشعر بأن مجتمعه يجافيه ولا يتيح له فرصة التوالد والإثمار ، وبشعوره بإثماره وبخصوبة مجتمع يتصور أن  رأى مجتمعه فيه أنه إنسان أساسي وضروري .

8 – مرحلة الكهولة .

  وتعد هذه المرحلة من اكثر المراحل دقة فى حياة الفرد . فقبل انتهاء الحياة وانطفاء جذوتها فى الفرد يمر الإنسان بفترة تتناقص فيها طاقاته ويقل معها إنتاجه .

 إذ بعد أن باشر فى مجتمعه دورا مثمرا يجد نفسه قد أصبح أقل إثمارا . وعادة ما يصاحب هذا الإحساس شعوره باليأس من جدوى الاستمرار واشمئزاز من الذات لما يصيبها من وهن وقد عبر البعض عن ذلك بقولهم أن الحياة هي الرغبة فى الحياة ، وتعنى هذه العبارة أن مشاعر اليأس والاشمئزاز قد تنعكس على المسن فيرى أن الآخرين يستهينون به وأنهم أصعب من أن يعيش بينهم وأنهم يهزءون منه ويستضعفون  أمره، مما يجعل رغبته فى الحياة تقل.

  ولكن نجاح المسن فى مرحلة الرجولة ووفرة إنتاجه خلال سنواتها يمكنه من التماسك والإحساس بالاحترام Integrity  فمن خلال انتصاراته أثناء رجولته وبواسطة ما خلفه من آثار فى هذه المرحلة وعن طريق ما تمنحه هذه الانتصارات والمخلفات له من إحساس بالقيمة يمكن للإنسان أن يجد فى شيخوخته معان عدة ، لعل أهمها انه مرغوب فيه.

  إن الشعور بالتماسك والاحترام يجعله يحكم على الآخرين بأنهم يحترمونه ويقدرون جهوده ويتمسكون ببقائه لما فى ذلك من عرفان بحقه وما يمكن أن يفاد من خبرته ومما يجعل هذه المرحلة من المراحل الدقيقة أن الإنسان يشعر فيها بأنه لن ينتقل إلى مرحلة تتلوها بل أن عليه الاستمرار فيها أطول فترة ممكنة وأن يظل على تمسكه باحترامه لذاته واحترام الآخرين له دون يأس .

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 192838