Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

تحديد المشكلة النفسية

     تحديد المشكلة
والأهداف فى العملية الإرشادية

  يبدأ دور المرشد فى محاولته لتحديد المشكلة بشكل أدق من خلال استخدامه للعلاقة الإرشادية ومهاراته فى الملاحظة والإصغاء،وباستخدامه الجوانب العلمية التي تدرب عليها والتعامل مع مصادر مختلفة وباستخدام الأدوات المناسبة ،وليصل بصورة ما أو بأخرى إلى تحديد صورة أقرب ما تكون إلى الواقع لمشكلة العميل ،وتعرف هذه الخطوات بعملية التشخيص فى مجال الإرشاد النفسيDiagnosis.

 كما يطلق عليها البعض أمثال ستيوارت "نموذج للمشغوليات Building Model Concerns،والآخر يطلق عليها التعرف على المشكلة وتحديدها،أو تصوير المشكلات

معنى المشكلة

 وهى تعنى أن العميل يمر بموقف متعسر ،وهذا الموقف يمثل فى الواقع موقف مشكلة ،فالمشكلة توجد عندما لا يكون أمام الشخص أو الأفراد الذين يتعرضون لها استجابات بديلة وفعالة واضحة تعتبر حلولا،أي أنها تظهر فى موقف عندما يجد الأفراد أنفسهم فى موقف ويرغبون أن يكونوا فى غيره ،ولكنهم ضالون الطريق  .

 و وهناك نوعين من المشكلات وهما:

1-المشكلة الواضحة المعالم (الظاهرة) .

 وهى المشكلة التي تشتمل على كل المعلومات التي يحتاج إليها الفرد ليقوم بحلها،ولا يحتاج أن يضيف إليها شيئا ،كما أنه من الممكن أن يكون هناك حلول محددة وصحيحة لها.

2- المشكلة غير واضحة المعالم (الكامنة) .

 وهى على عكس السابقة ليس لها إجابات صحيحة محددة ،وهى تعتمد فى الحل على المعلومات التي يوفرها الأشخاص الذين يحاولون حلها،وفى العادة فإن هذه المشكلات تتطلب من المرشد النفسي التأمل جيدا والتفكير المتعمق لها قبل البحث لها عن حل.

 ولكن يتبادر للذهن تساؤل وهو:

  ترى ما هي طبيعة المشكلة النفسية فى العملية الإرشادية؟.

المشكلة النفسية السلوكية

  والمشكلات النفسية هي صعوبات فى علاقة الشخص بغيره ،أو فى إدراكه عن العالم الذي حوله أو فى اتجاهاته نحو ذاته ،ويمكن أن تتصف المشكلات النفسية بوجود مشاعر القلق ،والتوتر لدى الفرد ،وعدم رضائه عن سلوكه الخاص ،والانتباه الزائد لمجال المشكلة ، وعدم الكفاءة فى الوصول إلى الأهداف المرغوبة ،أو عدم القدرة على الأداء الفعال فى المجالات النفسية.

 وفى بعض الأحيان فإن المشكلة تحدث عندما يكون الشخص فيه فى موقف لا يشتكى منه ،ولكن الآخرين فى البيئة المحيطة به يتأثرون بسلوكه أو يحكمون عليه بأنه غير فعال،أو مدمر أو غير سعيد أو معطل.

وعلى هذه الأساس تتواجد المشكلة النفسية إذا شعر العميل بالآتي:

1-يعانى العميل من عدم ارتياح شخصي أو مخاوف لا يمكنه أن يتخلص منها اعتمادا على مجهوده ،و إنما يحتاج إلى من يساعده فى التغلب على ذلك .

2- يأتى العميل وهو يعانى من عيبا سلوكيا ،أو ينخرط بشكل مبالغ فيه فى سلوك يعطل الأداء المتعارف على أنه ملائم لدى الفرد،أو غيره.

3- يزاول العميل سلوكيات يرفضها من حوله ،وتؤدى إلى نتائج سلبية سواء له أو لغيره.

4-يظهر العميل انحرافات سلوكية ينتج عنها عقوبات اجتماعية رادعة من جانب المحيطين به فى بيئته المباشرة.

  وعلى المرشد توحي الحيطة والحذر، فربما ترتبط مشكلة ما بمشكلات أخرى،ولذلك فعلى المرشد أن يعمل جاهدا على التعرف على المشكلة بأكملها ليحدد ما إذا كان التعامل بنجاح ،ولو مع بعض جوانبها يمكن أن يتم وذلك بتناولها وفق الفريق المعالجTime work

   تقييم المشكلة Problem Assessment

 عملية تقييم المشكلة للعميل تستخدم فى المجال الإرشادي والعيادى بصفة عامة،وهى عملية تختلف عن التقييم لشخصية المريض فعملية تقييم الشخصية تعنى مجموعة من العمليات التي تستخدم بواسطة شخص أو أشخاص آخرين لتطوير انطباعات وتصورات واتخاذ قرارات واختبار فروض حول نمط الخصائص المتعلقة بشخص آخر والتي تحدد سلوكه فى تفاعله مع البيئة وهى تشتمل على جوانب متعددة منها:

1-تطوير أوصاف وتصورات عن الشخص الذي يقع محل التقييم.

2- المساعدة فى اتخاذ قرارات حول علاقة هذا الشخص ببيئته .

3- استخدام وسائل التقدير كأدوات بحث فى اختبار الفروض حول الشخصية. فمهمة التقييم هي بناء تصورات ،واتخاذ قرارات وبناء نظريات والربط بين الخبرة والممارسة.

4-ويحتوى تقييم المشكلة Problem Assessment  على مجموعة من الإجراءات والأدوات التي تجمع وتحلل البيانات والتي استنادا إليها يتطور برنامج الإرشاد.

أهداف التقييم:

ويتضمن التقييم عدة أهداف منها:

1-الحصول على معلومات عن مشكلة العميل الراهنة والمشكلات المرتبطة بها.

2- التعرف على المتغيرات الضابطة والمشتركة المرتبطة بالمشكلة.

3-التعرف على توقعات العميل حول نتائج الإرشاد .

4- جمع بيانات لتكوين خطة البداية ،بحيث يمكن مقارنتها مع البيانات عند انتهاء العمل الإرشادي ،وذلك للوقوف على مدى نجاح العميل وآثار طرق الإرشاد مما يساعد المرشد النفسي على اتخاذ القرار بالاستمرار فى العملية الإرشادية أم يوقفها،أو يعدل من تكنيكياتها.

5-تعليم العميل والحث إلى استنفاره من خلال مشاركته وجهات النظر حول المشكلة ،بما يزيد من تقبله للعلاج والإسهام فى التغيير عن طريق الاستجابة.

 6-استخدام معلومات مصدرها العميل للتخطيط للعملية العلاجية.

 ويعنى أخصائي الإرشاد النفسي بتحديد المشكلة،أن يقوم المرشد باستخدام كل المعلومات التي جمعها واستقاها من العميل والعمل على ترتيبها وتنظيمها واستخدامها لتوليد فروض منطقية قائمة على مبدأ الاستدلال العقلي حول مشكلة العميل .

 وهذه الفروض تقوده بدورها إلى أفكار أولية عن خطة العلاج التي يحتاجها العميل ،هذا النشاط العقلي التي يقوم به المرشد النفسي يصطلح على تسميته بعملية(تحديد) المشكلة أو تصوير المشكلة التي يعانى منها العميل.

 وفى العادة يستخدم المرشد النفسي نموذجا إرشاديا يرتبط مع النموذج أو النظرية الذي يتبناه فى طريقته العلاجية سواء أكان سلوكيا أم إنسانيا أم معرفيا الخ.

العملية التشخيصية فى مجال الإرشاد النفسي

   Diagnosis In Counseling           

ويعنى التشخيص طبيا "بأنه تحديد المرض وتمييزه والتعرف على أعراضه".

ويعتمد التشخيص على أساس محاولة تصنيف المرض إلى مجموعات منفصلة عن بعضها البعض حيث تضم المجموعة عددا من الأمراض التي تشترك فى السبب أو فى التطور أو فى النتيجة.

 ولقد ظهر المفهوم للتشخيص فى العملية الإرشادية عن طريق الطب النفسي،ويعتمد هدف التشخيص فى الإرشاد النفسي على التعرف على أسلوب حياة العميل فى أدائه ،وبالتحديد مشاكل أسلوب حياته ،وعن طريق ذلك يتم التعرف على المشكلة التي يعانيها العميل ،وكل من قطبي العملية الإرشادية يشكلان معا زاوية العملية الإرشادية (العميل والمرشد إذا اتفقا).

 استخدامات التشخيص فى العملية الإرشادية النفسية

تتعدد استخدامات التشخيص على محاور منها:

1-من الممكن استخدامه لتصنيف المشكلة الخاصة بالعميل ،ومن ثم تحديد مجالها ،ويستخدم التشخيص لكي يعطى صورة شاملة عن العميل.

 2-ويعنى التشخيص ثانيا عملية إعداد فرض عملى لفهم العميل ،حيث يكون المرشد تصورا للعميل من خلال نظرية فردية تتغير باستمرار،وعليه فإن هذا التصور هو الذي يقوم عليه برنامج العلاج الإرشادي للعميل.

3-أحيانا يقوم المرشد بعمل مقابلة للتشخيص حيث يجرى فحصا شاملا للأعراض النفسية للعميل والعوامل المسببة للسلوك ،وذلك لتسهيل عملية اختيار العلاج .

4- التشخيص يوفر الوضوح والترتيب داخل مجال العملية الإرشادية.

5- التشخيص يساعد فى اختيار العملاء للعلاج أو استمرار العلاج .

6- التشخيص يساعد المرشد على تحديد ما يحتاج إليه العميل بشكل أكبر وأدق .

 ولقد ساهم التشخيص بإسهامات إيجابية فى مجالين وهما:

أولا:مجال التصنيف .

 ولقد ساهم التشخيص فى مجال التصنيف بهدف الوصول إلى تحديد مسمى،أو عنوان للمشكلة ،ولقد ظهرت أنظمة مختلفة فى مجال الإرشاد لتصنيف المشكلات منها على سبيل المثال:

تصنيف الجمعية الأمريكية للطب النفسي(Dsm4) 1992 .

 ويشتمل الدليل على توصيف للأمراض النفسية والعقلية حيث تقسم إلى 16 فئة تشخيصية أساسية ،تنقسم بدورها إلى أقسام فرعية ،لكل فئة منها معايير تشخيصية  وهذه المحكات التشخيصية تساعد المعالج على تقدير،وتصنيف مشكلات العملاء ،ويحتوى التشخيص على خمسة محاور أساسية وهم:

1-الزملات الإكلينيكية(العيادية)،والحالات التي تعزى إلى اضطراب عقلي وليست محورا للانتباه أو العلاج.

2-اضطرابات الشخصية (الراشدين) واضطرابات النمو(الأطفال).

3-الاضطرابات أو الحالات البدنية.

4-شدة الضغوط النفسية الاجتماعية.

5-أعلى مستوى للأداء التكيفى خلال السنة الماضية.

 وعلى الرغم من المزايا المتعددة التي يقدمها هذا التصنيف التشخيصى فى مجال الأمراض النفسية ،فإن هناك انتقادات كثيرة توجه إلى فكرة التصنيف بصفة عامة سواء فى ميدان الإرشاد أو العلاج النفسي أو فى ميدان التربية الخاصة أو غيرها.

تصنيف كاليسCallis   1965 .

وضع كاليس تصنيفا تشخيصا مكون من بعدين وهما:

فى البعد الأول يشتمل على فئات ثلاثة مما تتضمنه تصنيف ويليامسون ودار لي وهم:

أ-المهنية     ( Voc )  

ب- النفسية (الانفعالية) (  Em   )

ج-التعليمية. (  Ed  )

 وقد سمى هذا البعد هدف المشكلة Problem Goal..

2-البعد الثاني وسمى بعد السبب ويشتمل على خمس من الفئات وهى:

أ-نقص المعلومات عن فهم الذات (  Lis   ).

ب-نقص المعلومات عن فهم البيئة. (     LiE   )

ج-صراع الدوافع داخل الذات .(  C s  )

 د-الصراع مع الآخرين ذوى الأهمية فى حياة الفرد ( C O  )

هـ- نقص المهارة (مثال :ضعف التركيز أو العادات السيئة فى التذكر) ( L S  )

وهذا البعد السابق يركز على ما ينقص فى الإمكانيات الشخصية للعميل التي تسبب عدم القدرة على حل المشكلة.

 وهذا النموذج (كاليس) ذو البعدين لتصنيف المشكلات الإرشادية ،ينتج لنا (15) فئة تشخيصية ممكنة.،ويضع المرشد والعميل فى واحدة من الفئات فى كل بعد مع وضع الفئة الخاصة ببعد هدف المشكلة أولا،يليها فئة سبب المشكلة،وقد نجح هذا التصنيف فى استخدامه فى عملية التسجيل.

م

الفئات

           هدف المشكلة

 المهنية (Voc)

النفسية EM

التعليمية ED

1

نقص المهارةL.5         

 

 

 

2

الصراع مع الآخرين صراع الدوافعCO  

 

 

 

3

نقص المعلومات عن البيئة Lie

 

 

 

4

نقص المعلومات عن الذات Lis

 

 

 

5

صراع الدوافع Cs   

 

 

 


ثانيا :التشخيص ودوره فى فهم العميل ومشكلاته:

 إن الممارس للإرشاد النفسي يمكن أن يلمس مدى ضعف أنظمة تصنيف المشكلات ،ومن ثم استخدام التشخيص فى تحديد المشكلة ،فالنتيجة العامة هو أن المرشد يقوم بوضع العميل تحت فئة تشخيصية واحدة،بينما قد يكون هناك عدة محاور جانبية للمشكلة .

 ولذلك فأنه من الممكن النظر للتشخيص فى الإرشاد النفسي على اعتبار أنه عملية للفهم ،وبذلك يمكن إدخال فكرة التشخيص فى نظرية روجرز والتي مؤداها" إن العلاج بصورة دالة ودقيقة هو فى الواقع تشخيص ،والتشخيص هو عملية تجرى فى خبرات العميل أكثر من كونها فى ذهن المرشد"

 على أن هناك أربعة من الطرق نحتاجها فى تحليل العميل للوصول إلى تشخيص وهى:

الأول :

 هو المفهوم التقليدي للنظر فى أسباب المشكلة ليمكن تحديد محتوى المعالجة،وهنا يكون من الأفضل أجراء دراسة حالة لفهم العوامل المسببة ،وكذلك الديناميات السابقة للعميل فى توافقه مع موقفه،والمعلومات التي جمعت من المقابلة ومن الاختبارات النفسية لها من الأهمية القصوى بمجال لا يدعو إلى الشك فى هذه الخطوة.

الثاني:

 البحث عن الإيجابيات والتركيز على وصف الأهداف التي تدخل فى بناء جوانب القوة للعميل ،وبذلك نضفي على الإرشاد قيمة،ويركز التشخيص هنا على التعرف على المجالات الإيجابية فى حياة العميل والتي يرغب العميل فى تقويتها.

الثالث:

 وهو يحتوى على اكتشاف المرشد للأسلوب الذي يستجيب به العميل للمنبهات بحيث يمكنه اختيار طرق الإرشاد المناسبة ،ويهتم المرشد بأساليب التوافق لدى العميل ليعمل على تعزيزها.

الرابع:

 وهو يتضمن الاستجابة الناتجة عن المرشد من آن لآخر،وذلك لمساعدة العميل على تعلم المزيد من السلوكيات المناسبة.

 ومع تحديد المشكلة ،ومجالها ،وديناميات العميل فى التوافق ،وأهداف الإرشاد ،فأن المرشد يتعلم أي من الأساليب الفنية يكون أكثر ملائمة للفرض الذي يعمل من أجله فى وقت معين .

     تحديد الأهداف فى العملية الإرشادية

تتكون أهداف العملية الإرشادية من ثلاث أهداف رئيسية وهى:

1-أن الإرشاد يهدف إلى إحداث مجموعة من التغييرات فى حياة العميل،وتسمى ذلك "الأهداف العامة للإرشاد".

2-يتبنى القائم بالعملية الإرشادية(المرشد)بناءا على تكوينه النظري والعلمي الهدف أو الأهداف التي تحددها له النظرية التي يتبناها فى عمله،ويسمى ذلك"الأهداف الموجهة للمرشد"

3-أن طبيعة مشكلة العميل والعميل يفرضان على أخصائي الإرشاد النفسي أن يعد أهدافاً خاصة لهذا العميل ،ولكل عميل على حده ،وتسمى هذه الأهداف الخاصة أو أهداف النتائج .

الأهداف العامة للعملية الإرشادية:

 تتكون الأهداف العامة للعملية الإرشادية من مجموعة من الأهداف نصيغها على النحو التالي:

1-تسهيل عملية تغيير السلوك للعميل.

2-زيادة مهارات المواجهة للعميل والتعامل مع المواقف والضغوط.

3-النهوض بعملية اتخاذ القرارات.

4-تحسين العلاقات الشخصية للعميل.

5-المساعدة على تنمية طاقات العميل.

الأهداف الموجهة لأخصائي الإرشاد النفسي.

 فى هذا النوع من الأهداف يتبنى المرشد وجهة نظر علاجية معينة،وفى نفس الوقت يتبنى الأهداف أو الهدف التي تسير نحوه النظرية إلى تحقيقه .

الأهداف الخاصة(أهداف النتائج)

 وهذا المستوى يرتبط فعليا بمشكلة العميل،ويبتعد عن التوجهات الفلسفية والنظرية ، ويخرج من العمومية إلى التحديد والخصوصية ،وهو يمكن المرشد استخدامه فى تقويم العمل العلاجي الإرشادي .

 

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 188012