Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

مرحلة الميلاد

                      خصائص ومظاهر مراحل النمو في الطفولة


يعدّ رأس "المال البشرى" للأمة (وهو ما يعني حرفياً، مخزونها من السكان الأصحاء، المتعلمين، الأكفاء، والمنتجين)، عاملاً رئيساً فى تقرير إمكاناتها من حيث النمو الاقتصادي، وتعزيز التنمية البشرية. وتبدأ عملية تنمية رأس المال البشرى بتوفير أفضل بداية للحياة لكل طفل: ليس مجرد البقاء على قيد الحياة، وإنما تهيئة الظروف اللازمة لكل طفل لكى يزدهر ويحقق أقصى إمكاناته.

 والطفولة المبكرة هي نافذة الفرص الأكثر حسماً فى التنمية البشرية لتأثيرها على الصحة والتعليم والسلوك مدى الحياة. وتكمن أعلى المراحل الحيوية لتنمية القدرات العقلية فى الفترة من الولادة إلى بلوغ الثالثة من العمر. ويستمر نمو المهارات مثل اكتساب اللغة، والقدرة الاجتماعية، والتكيف، والمقدرة على التفكير النقدى، والقدرة على التعلم، فى السنوات المتتالية من حياة الطفل.

 وبناء على ذلك، إن ما يحدث ـ أو لا يحدث ـ في مرحلة الطفولة يكون له أثر حاسم على احتمالات تنمية الطفل وقدرته على التحصيل فى المدرسة، وأن يتمتع بالصحة ويصبح منتجا فى الكبر. ويحدث تبديد لرأس المال البشرى، على نطاق هائل لأن مئات الملايين من الأطفال الصغار فى سائر أنحاء العالم لا تؤمن لهم الظروف المطلوبة للازدهار ولتحقيق أقصى إمكاناتهم.

ومن خلال الإطلاع على الأدبيات المختلفة لتطور الطفل والمشكلات التي يعاني منها، تتضح أهمية تفهم خصائص وسمات الطفولة واحتياجات كل مرحلة من مراحلها، حيث أشارت هذه الأدبيات إلى وجود عدد من المشكلات التي يعاني منها الأطفال، والتي منها، مشكلات سوء التغذية، حيث تعد مشكلة نقص الموارد الغذائية وسوء التغذية والأمن الغذائي من المشكلات الرئيسية التي تواجه العديد من دول العالم. وفي مؤتمر منظمة الأغذية والزراعة الدولية F.A.O. الذي عقد عام 1979م اتفق على اعتبار يوم السادس عشر من أكتوبر من كل عام يوماً عالمياً للأغذية، ويهدف الاحتفال في ذلك اليوم إلى زيادة الوعي العام بطبيعة مشكلة الغذاء في العالم وأبعادها المختلفة، وتطوير الشعور بضرورة التضامن على الصعيدين الوطني والدولي بشأن الكفاح ضد الجوع والفقر وسوء التغذية، كذلك إن نقص معرفة الأفراد للمعلومات والمعارف وأنماط السلوك الصحيحة المتعلقة بالغذاء والتغذية يعد من أهم أسباب الكثير من مشكلات وأمراض سوء التغذية. فعلى الرغم من التحسن الطارئ في نسبة الوحدات الحرارية للأطفال إلا أن سوء التغذية يعد سبباً رئيساً لأمراضهم ووفياتهم (مركز الحوار العالمي، 1999).

وتعدّ قضية تشغيل الأطفال من القضايا التي تعوق عجلة تقدم المجتمع وارتقائه، نظراً لاستنفادها لطاقاتهم. ففي نوفمبر سنة (1989م) عقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة أول معاهدة شاملة وعادلة حول حقوق الأطفال، وقد صادقت عليها 191 دولة حتى وقتنا الراهن باستثناء الولايات المتحدة ورواندا. وفي سنة (2005م) صدر تقرير اليونسيف بعنوان "وضع الأطفال في العالم" الذي أشار إلى أنه يوجد أكثر من 180 مليون طفل في العالم منخرطون في أسوأ أشكال عمل الأطفال (يونيسف "أ"، 2005: 26).

ولمواجهة مثل هذه القضية أجرى المجلس العربي للطفولة والتنمية بالتعاون مع منظمة العمل الدولي برئاسة الأمير طلال بن عبد العزيز، دراسة مسحية تحليلية شاملة لظاهرة عمالة الأطفال في تسع بلدان عربية، هي : مصر، المغرب، الأردن، تونس، فلسطين، سورية، البحرين، السودان، ولبنان، وذلك لتعرف حجم الظاهرة ومدى انتشارها. أظهرت نتائجها أنه يوجد في الدول العربية 10 ملايين طفل يعملون ممن تتراوح أعمارهم بين 6-14 سنة، منهم 6 ملايين صبي و4 ملايين فتاة، وأن معدل مشاركة الأطفال في الأنشطة الاقتصادية أعلى بكثير في الريف عنه في الحضر، ولاسيما بين الإناث. وتوصلت الدراسة إلى بعض النتائج منها (فرجاني : 1998):

1. التحاق الأطفال بالتعليم يقلل بدرجة كبيرة من احتمالية التحاقهم بالعمل.

2. تدهور المستوى التعليمي للأسرة يزيد من احتمالية عمل الطفل.

3. عدم فاعالية التشريعات والإجراءات التي تحظر عمالة الأطفال.

وأوصّت الدراسة بضرورة حفز ودعم حركة مجتمعية ثلاثية الأبعاد تضم الحكومة، والمنظمات غير الحكومية، والقطاع الخاص لمكافحة عمل الأطفال، في إطار جهد تنموي يحارب الفقر ويطور نسق التعليم.

وفي عام (1999م) نظم مركز الحوار العالمي بالتعاون مع "اليونيسيف" و"صندوق الطفولة" التابع للأمم المتحدة مؤتمر قبرص حول  "حقوق الأطفال ومظالمهم"، وقد شارك فيه العديد من الهيئات العالمية والجمعيات الخيرية والعاملون في مجال رعاية الطفولة في بلدان كثيرة، كما شارك فيه أيضاً مئات من الأطفال العاملين الذين جاءوا بصحبة ذويهم. وتضمنت فعاليات المؤتمر عرضاً لنماذج كثيرة من التجارب المريرة التي رواها الأطفال بأنفسهم، حيث بينوا معاناتهم المأساوية وسوء استغلالهم تجارياً وجنسياً، وإجبارهم على القيام بأعمال شاقة لا تتناسب مع أعمارهم الصغيرة. وأشارت التقارير النهائية للمؤتمر إلى أنه يوجد ما يقرب من 250 مليون طفل من أطفال العالم يعملون في ظروف غير إنسانية، وأن 130 مليون طفل منهم محرومون من التعليم، وأن أكثر من 100 مليون طفل منهم يكدحون في أعمال تهدد صحتهم مثل : أعمال التعدين في المناجم وقطع الأشجار والزراعة ونقل البضائع والبيع والتسول (مركز الحوار العالمي، 1999).

وأشار "الحريري، 2001" إلى عدم وجود إحصاءات دقيقة لعمالة الأطفال في البلدان العربية، ولاسيما دول الخليج ومنها المملكة العربية السعودية. وأن هذه الظاهرة تتفاوت داخل البلد الواحد، من حين إلى آخر تبعاً لظروف البلاد. وأن دول الخليج العربية قد تقترب فيها نسبة هذه الظاهرة من الصفر، إلا أنه يوجد ثمة مؤشرات ملموسة لها مثل التسول والسرقة وتنظيف السيارات وغيرها. وأن لهذه الظاهرة انعكاسات أخلاقية حتى لو بلغت  نسبتها 1% فقط، الأمر الذي يفرض علينا ضرورة الاستعداد لتلافي مخاطرها. كما تطرق بإيجاز إلى بعض الموضوعات الخاصة بعمالة الأطفال مثل : تاريخها، وحجمها، وأسبابها، وآثارها الاجتماعية والنفسية، والجهود العربية لمواجهتها، وخلص إلى بعض النتائج والتوصيات  بشأنها (مطاوع، 2004: 112).

أيضاً من مشكلات الطفولة، تلك المشكلات الناتجة عن قصور في أدوار المؤسسات التعليمية وذلك لوجود سلبيات في المناهج التعليمية مثل : (كثافتها ـ افتقارها للأنشطة المناسبة ـ اهتمامها بالتحصيل) ووجود سلبيات في أدوار المعلمين نحوهم مثل : (إهمالهم ـ إحباطهم ـ معاقبتهم ـ قلة توجيههم ـ الملل  منهم ...).

وكذلك عدم توفير الإمكانات المكانية والمادية المناسبة لممارستهم للأنشطة مثل: (كثافة الفصول ـ صغر حجرات الأنشطة وغيابها ـ عدم توافر الوسائل ..).

وأشارت (آل سعود:) إلى أن المناخ الأسرى من أهم العوامل المؤثرة في النمو النفسي والاجتماعي للطفل. حيث يسهل تحقيق النمو النفسي السوي للأطفال في الأسرة التي تتوافر فيها عوامل التفاعل الإيجابي بين الوالدين والطفل المتمثلة في سلوكيات ومشاعر الحب والمودة والعطاء والاستقرار. وقد لا تقوم الأسرة بالأدوار المنوطة بها، لوجود معوقات تمنعها عن أداء وظائفها مثل كثرة المشكلات الأسرية والعنف الأسري الذي يترتب عليه إيذاء الأطفال.

والانتقال لمناقشة حقوق الطفل منذ نشأتها وتطورها وما وصلت إليه في وقتنا الحالي.

مظاهر وخصائص مراحل نمو الطفل:

        تعدّ حياة الإنسان ونموه وحدة متصلة ومتداخلة الحلقات وتقسيمها إلى مراحل عمرية من الأمور الإجرائية الاصطلاحية، إذ لا ينتقل الإنسان من مرحلة نمو إلى مرحلة أخرى انتقالاً مفاجئاً، فالطفل لا يصير مراهقاً بين يوم وآخر، ولكنه ينتقل بالتدريج من مرحلة عمرية إلى أخرى، أي أن كل مرحلة من مراحل نموه تمثل اتصالاً واستمراراً لخصائص مرحلة النمو السابقة لها. وبناءً على هذا فإنه ليس من السهل بمكان        وضع حدود عمرية أو جسمية دقيقة لكل مرحلة من مراحل الطفولة، فهناك العديد من الاعتبارات والظروف الجسمية والنفسية والعقلية والاجتماعية التي تؤثر                                     في نمو الطفل (الدويبي، 1992: 11). ولذا فإنه يمكن تحديد مراحل نمو الطفل وفقاً لما تتميز به كل مرحلة من سمات وخصائص تجعلها مختلفة إلى حد ما عن المرحلة التي تليها، حيث يمكن تقسيمها كما يلي (خزاعلة، 1998: 16):

  1. مرحلة ما قبل الولادة.
  2. مرحلة الرضاعة.
  3. مرحلة الطفولة المبكرة.
  4. مرحلة الطفولة المتوسطة.
  5. مرحلة الطفولة المتأخرة.
  6. مرحلة المراهقة.

وتتحدد مرحلة الطفولة بالمدة التي يعتمد فيها الصغار على الكبار في مأكلهم ومشربهم، ومأواهم، والدفاع عنهم، وتدريبهم على مواجهة مطالب الحياة. وتتميز مرحلة        الطفولة بأنها مرحلة نمو سريع، جسمانياً وعقلياً ووجدانياً، وهي أسرع مراحل             النمو الإنساني على الإطلاق، فضلاً عن ذلك فهي المرحلة الوحيدة التي تتميز            بالحد الأدنى من القدرة على مقاومة المدخلات والمؤثرات الخارجية من البيئة          الاجتماعية (إبراهيم، 1988: 38-39).

    وبناءً على هذا التحديد لمراحل النمو، فإنه يمكن تناول أبرز مظاهر النمو في كل مرحلة من مراحل الطفولة:

  • مرحلة ما قبل الميلاد:

     إن مرحلة ما قبل الميلاد وإن كانت قصيرة مقارنة بمراحل النمو الأخرى، إلا أنها تعدّ من أهم مراحل العمر في حياة الفرد. فهي مرحلة التأسيس ووضع الأساس الحيوي للنمو النفسي. فالتغيرات التي تحدث فيها في مدة بضعة أشهر هي تغيرات سريعة وحاسمة ومؤثرة في حياة الفرد. فما يحدث للطفل قبل الميلاد له أهمية كبيرة في تحديد مسار نموه الفسيولوجي. وتبدأ هذه المرحلة بعملية إخصاب البويضة وتنتهي بميلاد الطفل. وتقدر هذه المرحلة بـ حوالي 280 يوماً أيّ تسعة أشهر شمسية (معوض، 1994: 138).

              ونظراً لما للحمل من أهمية، وما لصحة الأم الحامل من تأثير على حملها، فقد نادت المنظمات المحلية والدولية، وكلّ المهتمين بشؤون الأمومة والطفولة بضرورة حماية الحامل والعناية بها، ذلك أن مضاعفات الحمل والولادة تسفر عن وفاة أكثر من نصف مليون إمرأة في العالم سنوياً، فيتركن أكثر من مليون طفل بلا             أم (يونيسف، 1999: 18). ولذا قامت الأمم المتحدة بعقد "اتفاقية استخدام النساء قبل الوضع وبعده" التي أحدثتها منظمة العمل الدولية عام 1919م، حيث وضعت أول المعايير الدولية لحماية المرأة العاملة قبل الولادة وبعدها، وتمت مراجعتها عام 1952م، وهي تدعو في صيغتها الحالية إلى جعل الحد الأدنى لإجازة الأمومة لا يقل عن اثني عشر أسبوعاً، كيّ يحق للمرأة الاستفادة من كل الإعانات الصحية (منظمة العمل الدولية، 1998: 16).

    وبما أن رحلة الإنسان تبدأ مع الحياة قبل مولده، فإن هناك مجموعة من العوامل المختلفة التي تؤثر في هذه المرحلة وتحدد الوضع العضوي والنفسي والعقلي الذي يولد به الطفل، وهي كما يلي (معوض، 1994: 139):

    • العوامل الوراثية: وهي تؤثر في مراحل النمو التالية لهذه المرحلة بحيث توضع بذورها في هذه المرحلة الجنينية. ومن العوامل التي تبدو واضحة وتتحدد بالوراثة شكل وحجم الجسم، ومظهر الوجه، ولون العينين، ولون الشعر... إلخ. وكذلك توجد بعض الأمراض التي ثبت انتقالها بالوراثة مثل مرض السكر، وبعض أنماط الضعف العقلي. ولقد أشارت إحصاءات منظمة الصحة العالمية إلى وجود نسبة كبيرة من الأمراض الوراثية في مجتمعاتنا الحديثة، وقُدر وجود طفل واحد بين كل 250 طفلاً يحمل أحد مظاهر الأمراض الوراثية منذ ولادته، كما أن ربع إجهاض النساء يعود إلى أسباب وراثية (الطيبي، 1999: 5).

    • العوامل البيئية: تشكل الأم العنصر الأساسي فيها، فنوعية الغذاء وأسلوب الاهتمام بالصحة، والوعي بالمتابعة أثناء فترة الحمل يلعب دوراً مهماً  في النمو الصحي للجنين، فسوء التغذية في فترة الحمل يكون له مجموعة من الأضرار والمخاطر والتي يتعاظم  خطرها في المراحل الأخيرة من الحمل فخلال هذه الفترة يكتسب الجنين النمو الجسمي الذي يؤهله لأن يكون قريباً من وزنه عند الولادة، وكذلك تنمو خلايا المخ في هذه المرحلة المهمة. ولقد أثبتت الدراسات العلمية في علم الأجنة، وعلم الوراثة، وعلم النفس، أثر العوامل البيئية المحيطة بالجنين، وأن كثيراً من أعراض الخلل العقلي أو النفسي أو الجسمي قد يكون مرده إلى مشكلات تعرضت لها الأم الحامل، وأول تلك العوامل غذاء الأم، لأن حاجة الجنين للغذاء تزداد يوماً بعد يوم، والأم التي تعيش في ظروف اقتصادية صعبة وتعاني من الحرمان المادي الذي لا يسمح لها بتغذية صحية واهتمام متكامل وشامل أثناء الحمل، قد تكون سبباً في ولادة طفل يعاني من مشكلات (صالح، ب.ن: 94). كما أن حالة الأم النفسية وما تتعرض له الأم الحامل من انفعالات مختلفة كالغضب والخوف والقلق ونحوه قد يؤثر على صحة الجنين. كما تمتد العوامل البيئية لتشمل الخدمات الصحية والطبية المقدمة للأم الحامل أثناء الولادة، وما تتطلبه من إجراءات إسعافية خاصة في حالة تعسر الولادة، حيث إن افتقاد هذه الإمكانات قد يسبب حدوث مشكلات للطفل كالاختناق، وانقطاع الأوكسجين الذي يعرض مخ الطفل للتلف، وتأثر المناطق التي تحكم النشاط الحركي في المخ.

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 188193