Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

أنماط السلوك غير العادية لدى عينة من الأطفال ذوي الاعاقة العقلي

جامعة المجمعة

كلية التربية بالزلفي

قسم التربية الخاصة

شعب الزلفي

" أنماط السلوك غير العادية لدى عينة من الأطفال ذوي الاعاقة العقلية البسيطة "

مشروع بحثي في الاعاقة العقلية مقدم من متطلبات الحصول على درجة البكالوريس في التربية الخاصة "تخصص اعاقة عقلية"

الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 1438/1439هـ

إعداد الطالبة:

نورة فرهود صالح الفرهود (342205188)

إشراف الدكتورة:

د.منى توكل السيد إبراهيم.

أستاذ الصحة النفسية والتربية الخاصة المشارك

(البقرة , آية 286)

جامعة المجمعة

كلية التربية بالزلفي

قسم التربية الخاصة

شعب الزلفي

اسم الباحثة: نورة فرهود صالح الفرهود .

عنوان المشروع البحثي: أنماط السلوك غير العادية لدى عينة  من الأطفال ذوي الاعاقة العقلية البسيطة.

تاريخ مناقشة المشروع البحثي: /     / 1439هـ

إشراف: د. منى توكل السيد

أستاذ الصحة النفسية والتربية الخاصة المشارك.

لجنة المناقشة

الاسم

الوظيفة

التوقيع

د. منى توكل السيد

أستاذ التربية الخاصة المشارك

         إهداء

إلى من بالحب غمروني وبجميل السجايا أدبوني..

 إلى أبي وأمّي إلى من كانت ابتسامتي تزيل شقاهم وسعادتي ترسم الابتسامة على شفاهم إلى من أحببتهم حتى سار حبهم في الوجدان إلى من أمرني ربي بطاعتهم والإحسان..

 إلى من سهروا اللّيالي من أجلي، من أجل راحتي ورسم البسمة على شفاتي ..

إلى من إذا عشتُ الدّهر كلّه لن أوفي حقّهما , إلى من أوصاني ربّي بطاعتهما دون معصيته إلى سبب نجاحي وسعادتي في الدّنيا والآخرة , لكما أمي وأبي, حفظكما الله وأبقاكما لناظري ..

 شكراً أمّي الحنونة شكراً أبي الغالي..

           شكر وتقدير

الحمد لله رب العالمين .. الحمد لله حمد الشاكرين..

وأصلي وأسلم على أشرف الخلق أجمعين.. سيدنا محمد عليه أفصل الصلوات وأتم التسليم.

لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل إلى من يعجز اللسان عن شكرها .. إلى من منحتني من علمها الوفير.. إلى من كان لتوجيهاتها الأثر الكبير إلى الدكتورة الفاضلة : منى توكل السيد التي تفضلت مشكورة بالإشراف على هذا البحث ومنحتني من وقتها وجهدها وعلمها وتوجيهاتها ما جعل هذا البحث يخرج بهذا الشكل أسأل الله أن يبارك في علمها ويكتب أجرها ..

 وأتقدم بالشكر والتقدير إلى الأستاذات الفاضلات: .......... و .......... على منحي من وقتهم ومناقشتهم لهذا البحث , والشكر موصول الى كل من قدم المساعدة والتشجيع لإنجاز هذا البحث جزاهم الله خير الجزاء..

        نورة فرهود الفرهود

ملخص البحث باللغة العربية :

عنوان البحث: أنماط السلوك غير العادية لدى عينة من الاطفال ذوي الاعاقة العقلية البسيطة في المرحلة الابتدائية .

جهة البحث: جامعة المجمعة- كلية التربية بالزلفي-قسم التربية الخاصة.

  يهدف هذا البحث إلى معرفة انماط السلوك غير العادية لدى عينة من الاطفال ذوي الاعاقة العقلية البسيطة في المرحلة الابتدائية .

ويعد هذا البحث من البحوث التي اعتمدت على المنهج الوصفي , باستخدام استبانة , وتكونت عينة الدراسة 43 معلمة منهم 6 معلمات تربية خاصة , 13 معلمة مدربة تربية خاصة , 24 معلمة صفوف عادية  بالمدرسة الابتدائية الثامنة بمحافظة الزلفي , للعام الدراسي 1439 هــــــ

ولتحقيق أهداف البحث تم استخدام أداة (استبيان) , من إعداد : الباحثة , وهي :

استبيان الأنماط السلوكية غير العادية لدى الاطفال ذوي الاعاقة العقلية البسيطة.

وأشارت نتائج الدراسة إلى الانماط السلوكية غير العادية لدى الطالبات وهي ( النشاط الزائد , العدوان , الانسحاب الاجتماعي , السلوك النمطي , تشتت الانتباه ) وكان الاكثر انتشارا بينها هو تشتت الانتباه.

توصيات البحث :

 1ـ يجب الاهتمام بشريحة الأطفال من ذوي الإعاقة العقلية المتواجدين بالمدارس .

2.اجراء دراسات مسحية حول أنماط سلوكية غير عادية أخرى لدى الأطفال المعاقين عقليا في كافة المدارس .

3. استخدام نتائج الدراسة في تعديل سلوكيات الاطفال المعاقين عقليا .

4. ضرورة رفع معدلات التوعية لفئة معلمي التربية الخاصة حول سلوكيات الطلاب من ذوي الاعاقة العقلية وكيفية التعامل معها .

5. دراسة المشكلات التي يعاني منها الاطفال المتخلفون في المدرسة واعداد برامج تساعد هؤلاء علي تجاوز مشكلاتهم .

6. دراسة الأنشطة المدرسية التي تساعد الطفل المتخلف علي المشاركة مع الاخرين من الرفاق والكبار المحيطين به.

7. دراسة العلاقة بين المشكلات التي يعاني منها الطفل في المدرسة ومناهج التعليم .

ملخص البحث باللغة الانجليزية:

Search Summary:

 Search address: Unusual patterns of behaviour in a sample of children with minor mental disabilities at the primary level.Research: Campus University-Faculty of Education-Special Education Department. 

This research aims to identify unusual patterns of behaviour in a sample of children with minor mental disabilities at the primary level.This research is a research that has been adopted on the descriptive approach.

 Using a resolution, the study sample was 43 teachers, 6 of them special pedagogy, 13 special education instructors, 24 regular classes at the eighth elementary School of the province of Zalfi, for the school year 1439h

 and for the purposes of research. m using the tool (questionnaire), prepared by:

 Researcher, a questionnaire of unusual behavioural patterns of children with minor mental disabilities.

The results of the study referred to the unusual behavioural patterns of female students (hyperactivity, aggression, social withdrawal, stereotypical behaviour, distraction) and the most prevalent among them was distracting attention.

Research recommendations:

1. attention should be given to the proportion of children with mental disabilities who are present in schools

.2. Conduct surveys on other unusual behavioural patterns of mentally handicapped children in all schools

4. Use the results of the study to modify the behaviours of mentally handicapped children.3. The need to raise awareness among special education teachers about the behaviour of students with mental disabilities and how to deal with them.

. 5. Study the problems of children who are lagging behind in school and develop programmes to help them overcome their problems.

6. Study the school activities that help the retarded child to participate with other comrades and adults around him.

7. Study the relationship between the problems of the child in school and the curricula of education.

الفهرس

المحتوى

الصفحة

غلاف البحث

1

الآية

2

لجنة المناقشة

3

الإهداء

4

الشكر وتقدير

6

ملخص البحث باللغة العربية

7-8

ملخص البحث باللغة الانجليزية

9-10

فهرس الموضوعات

11-13

فهرس الجداول

14

الفصل الأول: الاطار العام للبحث

15

1-1 المقدمة

16

1-2 مشكلة البحث

17

1-3 اهمية البحث

18

1-4 أهداف البحث

19

1-5 حدود البحث

19

1-6 مصطلحات البحث

20

الفصل الثاني: الاطار النظري والدراسات السابقة

22

2-1 مقدمة عامة في الاعاقة العقلية

23-30

2-2 معايير تحديد السلوك السوي وغير السوي

31-34

2-3 انماط السلوك غير العادية الشائعة لدى الأطفال من ذوي الاعاقة العقلية

34-40

الفصل الثالث : الدراسات السابقة

41

3-1 الدراسات السابقة

42-44

  3-2التعقيب على الدراسات السابقة

45

3-3 أوجه الاستفادة من الدراسات السابقة

45

الفصل الرابع: منهج واجراءات البحث

46

4-1 منهج البحث

47

4-2 مجتمع البحث

48

4-3 عينة البحث

48

4-4 أداة البحث

48

الفصل الخامس: عرض ومناقشة النتائج

50

5-1 تحليل خصائص العينة

51

5-2 عرض وتحليل النتائج

53

الفصل السادس: التوصيات والمقترحات

59

6-1 تمهيد

60

6-2 مقترحات البحث

60

المراجع باللغة العربية

61-63

المراجع باللغة الانجليزية

64

الملاحق

65

فهرس الجداول

جدول تحليل خصائص العينة

51

جدول (1) المتوسط الحسابي للنشاط الزائد

53

جدول (2) المتوسط الحسابي للعدوان

54

جدول(3) المتوسط الحسابي للانسحاب الاجتماعي

55

جدول (4) المتوسط الحسابي السلوك النمطي

56

جدول(5) المتوسط الحسابي لتشت الانتباه

57

المتوسط الحسابي للخمسة ابعاد

58


الفصل الأول

الإطار العام للبحث

 

المقدمة 1-1

الاطفال ذوي الاعاقة فئة حساسة تتطلب الرعاية والاهتمام والأطفال ذوو الإعاقة العقلية بشكل خاص يتطلبون رعاية خاصة لما لديهم من مشكلات وانماط سلوكية واجتماعية غير عادية تعوقهم من التفاعل والتكيف مع المجتمع المحيط بهم ؛ لذلك علينا النظر إلى أنماطهم السلوكية غير العادية ومساعدتهم في التكيف مع المجتمع المحيط بهم وصولاً الى توافقهم وتفاعلهم مع الأخرين.

كما أن الاسلام نبهنا على احترام الانسان وعدم التفرقة بين معاق أو غير معاق إلا في الحدود التي تفرضها الإعاقة نفسها ،((لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَاباً أَلِيماً))   (الفتح 17 )

فجانب رعاية المعاقين عقليا من المجالات الهامة التـي تستخدم فيها أساليب تعديل السلوك بشكل أساسي لإكـساب هـؤلاء الأطفـال المهـارات اللازمة للسلوك التكيفي، وكذلك في معالجة السلوكيات غير المناسبة ( الـشناوي؛ محمـد محروس،1997).

ولعل أخطر ما يعاني منه الطفل المعاق عقلياً في حياته هو أن تتسم معظم أساليبه السلوكية بالعنف وإلحاق الضرر بالذات والآخرين والتصرفات المزعجة وعدم مقدرته على إقامة علاقات اجتماعية مقبولة مع أقرانه لأنه يوجه كل نشاطه وطاقته نحو أساليب السلوك المدمر للطاقة مما يجعله أكثر عرضة لتجنب المواقف التي تكون لها تأثير في التفاعل الإيجابي من قبل الأقران والوالدين والإخوة مما يعجزه عن المشاركة والتأثير في مجتمعه ويصبح أكثر استهدافاً لصنوف الإحباط وكثيراً ما يظهر لديه عجز في المهارات اللازمة للتفاعل مع الآخرين  (بخش , 162: 1997 )

تعد الأسرة المكونة من الأب والأم أقدم مؤسسة اجتماعية للتربية عرفها الإنسان، ولا تزال تقوم بدورها في تعليم وتهذيب النشء، وتزويدهم بخبرات الحياة ، ومهاراتها المحدودة ومعارفها البسيطة . (أبو دف ، 2004:162 (

ويرى (القريطي،1999 :49) : إن ميلاد طفل متخلف عقليا يعد حدثاً مؤلماً للوالدين، ويراه بعض الآباء بمثابة كارثة تؤرق حياتهم وتأزمهم وتستثير فيهم الحسرة والأسى وذلك مع كونه ميلاداً إلا أن هذا الميلاد في حقيقته يعني بالنسبة لهم موت مفاجئ لحلم ظل يراودهما طويلاً في الحصول على طفل معافى وسليم وذكي فيفتقدوا الشعور بالفخر والإثابة الوالدية المرتبطة بالأمومة من ثم فقدان الشعور بالكفاءة والجدارة الذاتية .

نظراً لتعقد مشكلة الإعاقة العقلية سواء من حيث عواملها ومسبباتها أو من حيث مظاهرها السيكومترية والإكلينيكية وما يترتب على ذلك من إخفاق الطفل المتخلف في تحقيق معدل النضج اللازم في نمو مهاراته العقلية والاجتماعية والحركية وخاصة في مراحل الطفولة المبكرة فإن أساليب الرعاية التربوية والإرشادية لقيت اهتماما متزايداً من الباحثين والمتخصصين في الآونة الأخيرة يتناسب مع احتياجات المجتمع والسياسات التربوية والعلاجية التي تتبناها الدول العربية في المجالات العلاجية والتأهيلية لحالات الإعاقة العقلية بمختلف درجاتها كأسلوب وقائي، نمائي ، علاجي لجوانب القصور في شخصية المتخلف عقلياً خلال مراحل وفترات نموه المختلفة .  (بخش ,.(159: 1997

1-2 مشكلة البحث:

يواجه بعض الأطفال مشكلات اجتماعية ومشكلات سلوكية واضحة في التعبير عن احتياجهم والسلوكيات الصادرة منهم والانتباه والتركيز، وكذلك مشكلات سلوكية تؤثر على تفاعلهم و تواصلهم مع الاخرين .

تنطوي المشكلة السلوكية Problems behavioral أياً كان نوعها على صـعوبات تـزعج صاحبها تكشف عن اضطراب لديه، تعد مشكلة لأنها تختلف عما هو سائد تتفـق مع المجتمع، ولا تنسجم مع مبادئ الأخلاق والتربية والـسلوك ( هاشـم ١٩٧٩ (

وترى الباحثة أن الأطفال ذوو الإعاقة العقلية هم الأكثر عرضة للمشكلات السلوكية التي نتجت من عدم تكيفهم مع حاجات المجتمع المحيط بهم، وعدم فهمهم للأشخاص المتواجدين حولهم. وهذه المشكلات تؤثر على تكيف الطفل من ذوي الإعاقة مع أسرته والمجتمع المتواجد فيه.

يرى عبد الرقيب أحمد: (1981) أن الأطفـال المعـاقين عقليـاً لا تقتـصر مشكلاتهم على نقص الكفاءة العقلية، ولكنهم يعانون أيضاً من عـدة مـشكلات سـلوكية وانفعالية نتيجة لما يتعرضون له من ظروف اجتماعية ونفسية وتربوية غير ملائمة خلال مراحل حياتهم وتنشئتهم.

هل يوجد أنماط سلوكية غير عادية لدى عينة من الأطفال ذوي الاعاقة العقلية وعلاقتها بشدة الاعاقة؟

ويمكن تحديد مشكلة البحث من خلال التساؤلات التالية:

-    ما هي مظاهر السلوك غير العادية بين الأطفال ذوو الإعاقة العقلية ؟

-     ما أشكال السلوك الغير عادي الأكثر شيوعاً بين التلاميذ ذوي الاعاقة العقلية؟

1-3 أهمية البحث :

أولا الأهمية النظرية للبحث:

تنبع أهمية البحث كون السلوك غير العادي من المشكلات الحساسة التي تؤثر سلبا على الطفل من الأطفال ذوو الاعاقة العقلية حيث انها تؤدي إلى عدم توافق الطفل مع غيره من الاشخاص وتؤثر في علاقاته الأسرية و الاجتماعية.

ثانياً الأهمية التطبيقية للبحث:

معرفة السلوكيات غير العادية التى يعانى منها الاطفال ذوي الاعاقة العقلية و معرفة الأسباب التى تكمن وراء تلك السلوكيات بهدف ايجاد الحلول المناسبة لمساعدة الأفراد على التكيف مع البيئة المحيطة بهم.

1-4 أهداف البحث:

يهدف الى  التعرف على انماط السلوك الغير عادية لدى اعينة لاطفال من ذوي الاعاقة العقلية البسيطة ؛ للتوصل إلى اكثر السلوكيات بين انتشارا بين الاطفال من ذوي الاعاقة العقلية .

وتتمثل أهداف البحث فيما يلي:

1-  التعرف على الفروق انماط السلوك غير لدى عينة من الاطفال من ذوي الاعاقة العقلية البسيطة .

2-  التعرف على أكثر الانماط شيوعا بين الاطفال من ذوي الاعاقة العقلية البسيطة .

1-5 حدود البحث:

الحد المكاني:

 تم إجراء البحث على عينة من الأطفال المعاقين عقلياً والقابلين للتعلم في المدرسة الابتدائية الثامنة بمحافظة الزلفي .

الحد الزماني:

 تم تطبيق البحث في الفصل الدراسي الثاني (1439 ـ 1438 ( هـ

الحدود البشرية:

تتحدد في عينة الدراسة.

1-6 تحديد المصطلحات:

تعريف الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي :

 إعاقة تمتاز بمحددات ملحوظة في كل من القدرات الوظيفية الذكائية وفي السلوك التكيفي كما هو معبر عنه في المهارات الذكائية والاجتماعية والمهارات التكيفية الممارسة وتنشأ هذه الإعاقة قبل سن (18) سنة ويشير تعريف الجمعية الأمريكية إلى ثلاث عناصر أساسية للإعاقة العقلية.

الانسحاب الاجتماعي:

هو نمط من السلوك يتميز بإبعاد الفرد نفسه عن القيام بمهمات الحياة العادية ويرافق ذلك إحباط وتوتر وخيبة أمل كما يتضمن الانسحاب الاجتماعي الابتعاد عن مجرى الحياة الاجتماعية العادية ، ويصحب ذلك عدم التعاون وعدم الشعور بالمسئولية وأحياناً الهروب بدرجة ما من الواقع (reber a , dictionary of pycholge , 1987)  .

السلوك العدواني :

هو السلوك الذي يؤدي إلى إلحاق الأذى والدمار بالآخـرين، بالفعـل أو بالكـلام، والجانب السلبي منه يعني: إلحاق الأذى بالـذات (صلاح عبود،1991 )

النشاط الزائد:

وهو نشاط حركي وجسمي حاد, ومستمر , وطويل المدى لدى الأطفال ; بحيث لا يستطيع التحكم بحركاته الجسمية , بل يقضي اغلب وقته بالحركة المستمرة, وغالبا ما تكون هذه الظاهره مصاحبة لحالات اصابات الدماغ أو لأسباب نفسية (دليل التربية الخاصة, 1993)

السلوك النمطي:

 مجموعة استجابات متكررة تصدر عن الطفل المعوق,  بمعدل مرتفع دون أن يكون لها أي هدف واضح، من مثل : هز الجسم , ومص الابهام , ولف الشعر , وهز الرجلين. (shoreder ,1970)

تشتت الانتباه:

هو انخراط الفرد بنشاط أو احساس اخر غير الاحساس والنشاط الاساسي , الأمر الذي يؤدي من دون إكمال أي نشاط أو هدف كان ويعيق تقدم الطفل وانتاجيته وقد يكون تشتت الانتاه سببا للنشاط الزائد عند بعض الأطفال (gelfand & harham ,1984)


الفصل الثاني

الاطار النظري

2-1 مقدمة:

الإسلام ديننا الحنيف كرم بني آدم في جميع أحواله ولم يفرق بين البشر إلا بالتقوى قال تعالى( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا  إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴿١٣﴾ ( سورة الحجرات آية ١٣ .فالتقوى الفاصل بين البشر ليس الفرق في الجنس أو اللون أو غير ذلك .

 تعتبر ظاهرة الإعاقة العقلية من الظواهر المألوف وجودها على مر العصور ولا يكاد يخلو مجتمع ما منها ، ويعود الاهتمام بها في ميادين متنوعة مثل: علم النفس والتربية والطب والقانون، ويعود السبب في ذلك إلى تعدد الجهات العلمية التي ساهمت في تفسير هذه الظاهرة وأثرها في المجتمع (الروسان،2005.(

التخلف العقلي هو أحد أنواع الإعاقة العقلية وهو أكثر الإعاقات العقلية انتشاراً إذا ما تم مقارنته بالإعاقات العقلية الأخرى . وهناك تسميات عديدة لهذا النوع من الإعاقة هي: الضعف العقلي والتأخر العقلي والقصور العقلي والشذوذ العقلي ... وهي كلها تشير إلي حالة وجود تخلف عقلي لدى الشخص (أبو النصر ، 2005م )

كما أن فئة المعاقين عقليا من فئات ذوي الاحتياجات الخاصة ا لتي حظيت باهتمام كـبير مـن البـاحثين والمختصين في إجراء العديد من الدراسات ولازالت تحتاج إلى دراسات أخرى.

تعريفات الاعاقة العقلية :

1-                    يشير تعريف الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي إلى ما يلي :

 إعاقة تمتاز بمحددات ملحوظة في كل من القدرات الوظيفية الذكائية وفي السلوك التكيفي كما هو معبر عنه في المهارات الذكائية والاجتماعية والمهارات التكيفية الممارسة وتنشأ هذه الإعاقة قبل سن (18) سنة .

2-                    الاعاقة العقلية من الناحية الطبية:

يرى ملحم أن الإعاقة العقلية هي حالة من النقص العقلي ناتجة عن سوء التغذية أو مرض ناشئ من الإصابة في مركز الجهاز العصبي وقد تكون هذه الإصابة قبل الولادة أو بعدها(ملحم،2002 :118 .(

ترتكز الاعاقة العقلية من الناحية الاجتماعية على قدرة الفرد على التكيف مع البيئة وقدرته على إنشاء علاقات اجتماعية فاعلة.

3-                    التعريف السيكومترى:

 يعتمد التعريف السيكومترى على نسبة الذكاء (I.Q.) وتنوع سمة الذكاء بين الأفراد أو العينات الممثلة للمجتمع الكبير توزيعاً اعتدالياً بحيث يكون معظم الأفراد متوسطين في الذكاء وأقلية منخفضة الذكاء ، وأقلية أخرى مرتفعة الذكاء ، وقد اعتبر الأفراد الذين تقل نسبة ذكائهم عن (75) معاقين عقلياً(الشيخ، 1996, 19).

4-                    يعرف دول المعاق عقلياً بأنه الشخص الذي تتوفر فيه الشروط التالية:

-  عدم الكفاءة الاجتماعية بشكل يجعل الفرد غير قادر على التكيف الاجتماعي، عدم الكفاءة المهنية.

-  عدم القدرة على تدبير أموره الشخصية.

-  يكون متخلفاً عقلياً عند بلوغه مرحلة النضج .

 - أن تخلفه قد بدأ منذ الولادة أو في سنوات عمره المبكرة .

-  أن تعود إعاقته إلى عوامل تكوينية أو وراثية أو نتيجة مرض ما

-  الشرط الأخير أن تكون حالته غير قابلة للشفاء (عبيد،2007: 41 (

نسبة حدوث الإعاقة العقلية :

 تختلف نسبة الإعاقة العقلية من مجتمع الى أخر كما تختلف تبعا لعدد من المتغيرات في ذلك المجتمع ،فهي تختلف باختلاف متغير درجة الإعاقة العقلية ،والجنس ،والعمر والمعيار المستخدم في تعريف الإعاقة العقلية ،كما تختلف تلك النسبة باختلاف البرامج الوقائية من الإعاقة العقلية ومهما يكن من اختلاف تلك النسبة فإنها تتراوح من الناحية النظرية ما بين 2.5%-3%من سكان المجتمع .ومن الضروري الإشارة الى مصطلحات رئيسية ذات علاقة بموضوع انتشار ظاهرة الإعاقة العقلية في أي مجتمع .وهي :

1-      مصطلح نسبة حدوث الإعاقة العقلية في زمن معين أو فترة زمنية معينة وقد تزيد أو تنقص حالات الإعاقة العقلية تبعا لمجموعة من العوامل الخاصة بفترة زمنية معينة ،(من 1%- 5%)وفق هذا المصطلح .

2-      مصطلح نسبة انتشار حالات الإعاقة العقلية في المجتمع بشكل عام بغض النظر عن العوامل أو الفترة الزمنية وتكون نسبة انتشار هذه الحالة ثابتة تقريب (2%- 3%) (الروسان , 1999).

تصنيف الاعاقة حسب درجة الذكاء:

يـتم التصـنيف بنـاءا علـى الـدرجات الـتي يـتم الحصـول عليهـا مـن مقـاييس الـذكاء واعتمـادا على ذلك يصنف التخلف العقلي إلى أربعة مستويات هي :

1-  تخلف عقلي بسيط :

( عندما تتراوح درجة الذكاء بين 69 – 55 )

2-   تخلف عقلي متوسط:

 ( عندما تتراوح درجة الذكاء بين 54 – 40 (

3-  تخلف عقلي شديد:

( عندما تتراوح درجة الذكاء بين 39 – 25)

4-   تخلف عقلي شديد جدًا:

 ( عندما تقل درجة الذكاء عن 24 ). (الخطيب والحديدي ,1997(

السمات والخصائص العامة لفئات التخلف العقلي:

في البداية نود الإشارة إلي أن هناك تداخلاً فيما يتعلق بهذه السمات بين المتخلفين عقلياً وبين الأسوياء أيضاً فإنه من الضروري أن تتواجد كل هذه السمات في كل فرد من المتخلفين عقلياً بل هناك تفاوت في مدى وضوح هذه السمات لدى أفراد هذه الفئة

هذا وترصد صفاء عبد العظيم وعبد المنعم عبد القادر ويوسف القريوتي هذه السمات والخصائص كالأتي:

أ) السمات والخصائص الجسمية:

يتسم هؤلاء الأطفال بقصور في نموهم الجسمي والحركي وفيما يلي توضيح أهم هذه السمات.

* الميل للقصر والسمنة في الشكل الخارجي للجسم ولذلك في الأطراف .

  * وجود عجز بيولوجي وخاصة في الجهاز العصبي

* بطء النمو الحركي عموماً سواء في الجلوس أو المشي .

* لديهم نقص في حجم ووزن المخ عن المتوسط الطبيعي للعاديين

ب) السمات والخصائص العقلية:

* انخفاض معدل النمو العقلي لدى ضعاف العقول إلا أنه يمر بنفس مراحل النمو للطفل العادي .

* يعاني من نقص في التمييز

* يعاني من عجز في قدرته علي التصور حتى لا يمكنه إعطاء صوره دقيقة لما يراه فالتأمل الباطني ضعيف لديه

* ضعف القدرة علي التخيل ويتسم التفكير لديهم بالسذاجة وذلك نظراً لقلة معلوماتهم ونقص خبراتهم.

* ضعف القدرة علي التذكر حيث أنهم كثيرو النسيان قدراتهم علي التفكير قاصرة.

ج) السمات والخصائص اللغوية:

يعاني ضعاف العقل من:

* بطء في النمو اللغوي بشكل عام

* التأخر في النطق

* التأخر في إكتساب اللغة

* شيوع التاتاه والأخطاء في اللفظ

* استخدام مفردات لغوية بسيطة لا تتناسب مع العمر الزمني لهم

د) السمات والخصائص الانفعالية والنفسية:

يعاني أفراد هذه الفئة من اضطرابات انفعالية ونفسية معقدة ومتشابكة منها علي سبيل المثال :

1-            تغلب المزاج وسوء التوافق والاستقرار الانفعالي

2-            يتسم غالبيتهم بالخجل والخوف الأنانية – الانسحاب – وغيرها

3-            بعضهم تبدو لديهم ميول انتحارية

4-             أحياناً تبدو لديهم مخاوف مرضية من بعض الحيوانات ومن الظلام

هـ) السمات والخصائص الاجتماعية والأخلاقية:

* المثل العليا والاستجابات الأخلاقية لديهم منخفضة لان رغباتهم قريبة من المستوى العزيزي

* لا يمكنهم التحكم في رغباتهم ويميزهم أحياناً الاندفاع دون تعقل وهذا ما يفسر وجود الانحراف الجنسي بينهم .

* تعاني هذه الفئة من انخفاض القدرة علي التعامل مع المشكلات والمواقف الاجتماعية التي يتعرضون لها.

* تعاني من ضعف الكفاية الاجتماعية لديهم متمثلة في عدم التوافق الاجتماعي واضطراب التفاعل الاجتماعي والميل إلي مشاركة الأصغر سناً في النشاط الاجتماعي.

* تعاني من ضعف الإرادة حيث يسهل انقيادهم للغير دون مقاومة وقابليتهم للاستهواء

* عدم الشعور بالذات نتيجة عدم قدرته علي القيام بأدواره وعدم شعوره بقيمه بالإضافة إلي وجود سمة التردد الزائد لديه نتيجة عدم قدرته علي اتخاذ القرار وإدراك ذاته (أبو النصر ، 2005  )

أسباب الإعاقة العقلية:

توضح منظمة الصحة العالمية أن سبب الإعاقة العقلية لدى العديد من الأفراد والأسر لا يزال غير معروف ، وهناك تفسير واحد لذلك الغموض وهو أن الإعاقة العقلية تشمل العديد من المشكلات المختلفة ، والتى لها أسبابا متعددة ، فهناك عوامل جنية وراثية تكون سببا رئيسيا ويجب تجنبها والوقاية منها ، وهناك عوال غير وراثية ومكتسبة  وقد تكون هذه الأسباب أثناء الحمل أو أثناء الولادة ، فالزواج من الأقارب ، والزواج المبكر ، وانتشار الأمية وانخفاض مستوى التعلم ، وخروج المرأة للعمل والفقر وارتفاع معدلات الإنجاب كلها تعتبر من اسباب الإعاقة التى من السهل الوقاية منها (خالد رمضان، 2008،36).

يمكن تلخيص الأسباب الرئيسية المؤدية أو المحتملة لحدوث الإعاقة ما يلي :

أولا : الأسباب الوراثية:

 تعتبـر الأسباب الوراثية من الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى حدوث الإعاقات حيث إن صفة وراثـية سـائدة لـدى احد الولدين تحتمل ظهورها لدى الطفل بواقع (3:1) وقد تكون صفة متنحـية يحملها كلا الولدين وهما قادران على توريثها للطفل ومما يجدر ذكره هنا إلى ارتفاع العـوامل الوراثـية المـسببة لبعض الإعاقات في الوطن العربي نتيجة زواج الأقارب وعدم الفحـص الطبي قبل الزواج وتعتبر الاضطرابات الكروموسومة من العوامل الوراثية المسببة للإعاقة وكذلك الاضطرابات في عملية التمثيل الغذائي.

 ثانيا: أسباب ما قبل الولادة:

 تعتبـر الأمـراض لتـي تصيب الأم الحامل قبل الولادة أو إثناء الحمل كالحصبة حيث يعمل فيـروس الحصبة على حدوث خلل في الجهاز العصبي المركزي للجنين وخاصة في المراحل الأولـى مـن الحمـل مما يؤدي للإصابة بالإعاقة العقلية أو السمعية أو البصرية أو الحركية وكـذلك إصابة الأم بأحد الأمراض الجينية أو سوء التغذية أو تعرضها لأشعة اكس أو تناول العقاقير دون استشارة الطبيب كما إن البيئة الملوثة بالمواد الكيميائية تودي بطريقة مباشرة أو غيـر مباشـرة إلى حدوت الإعاقة وكذلك اختلاف العامل rahبين الأم والجنين والذي يعمل على تكوين أجسام مضادة تقضي على الجنين أو تؤدي إلى إعاقة.

 ثالثا: أسباب أثناء الولادة:

1-  نقص الأكسجين

2-  الصدمات الجسدية للجنين خاصة في منطقة الدماغ مما يودي لإصابة خلايا الدماغ

3-   الالتهابات التي يصاب بها الطفل نتيجة استخدام أدوات غير معقمة أثناء الولادة

رابعا: أسباب ما بعد الولادة:

1-  سوء التغذية للطفل

2-  الحوادث والصدمات خاصة التي تحدث في الرأس

3-  الأمراض والالتهابات  

4-  إصابات شبكة العن

٥-إصابات طبلة الأذن أو زيادة المادة الصمغية (جمال الخطيب, 2003 : 24-25 )

تصنيف الجمعية الأميركية للتخلف العقلي:

وهو التصنيف المأخوذ به في الأوساط المهتمة بتربية وتأهيل المتخلفين عقلياً وبين الباحثين والمشتغلين في هذا المجال.

ويعتمد هذا التصنيف على عدة أبعاد أهمها:

 درجة الإعاقة، نسبة الذكاء، ومستوى النضج الاجتماعي، وهذا ما يدعى الأداء الوظيفي العقلي. وتحدد فئات الإعاقة العقلية وفقاً لهذا التصنيف كما يلي:

1-  .فئة الإعاقة العقلية البسيطة: وتتراوح نسبة ذكاء أفرادها بين 50- 70 درجة

2-  فئة الإعاقة العقلية المتوسطة: وتتراوح نسبة ذكاء أفرادها بين 25- 49 درجة

3-  فئة الإعاقة العقلية الشديدة: وتقع نسبة ذكاء أفرادها بين 20 – 34 درجة

4-  فئة الإعاقة العقلية الحادة: وتكون نسبة ذكاء أفرادها أقل من 20 درجة (الروسان،1999 ) .

وسنكتفي في هذا البحث باعتماد فئة الإعاقة العقلية البسيطة التي تترواح نسبة ذكاء أفرادها بين 50 و 70 درجة، وفئة الإعاقة العقلية المتوسطة التي تتراوح نسبة ذكاء أفرادها بين 25 -49 .

 السلوك هو حالة من التفاعل بين الكائن الحي ومحيطه (بيئته), وهو في غالبيته سلوك مُتعلَم (مكتسب), يتم من خلال الملاحظة والتعليم والتدريب, ونحن نتعلم السلوكيات البسيطة منها والمعقدة. وإنه كلما أتيح لهذا السلوك أن يكون منضبطاً وظيفيا ومقبولاً, كلما كان هذا التعلُم إيجابياً, وأننا بفعل تكراره المستمر نحيله إلى سلوك مبرمج الذي سرعان ما يتحول إلى " عادة سلوكية " تؤدي غرضها بيسر وسهولة وتلقائية.

ويُنظر إلى السلوك أيضاً على أنه كل ما يفعله الإنسان ظاهراً كان أم غير ظاهر. وينظر إلى البيئة على أنها كل ما يؤثر في السلوك, فالسلوك إذن هو عبارة عن مجموعة من الاستجابات, وإلى البيئة على أنها مجموعة من المثيرات .

          أما السلوك الصفي في المدرسة, فهو كل ما يصدر عن الطلاب من نشاط داخل غرفة الصف أو داخل المدرسة. ويقسم هذا السلوك إلى قسمين:

 أ . السلوك الأكاديمي:

كالقراءة والكتابة والتفكير, وحل المسائل وغيرها .

ب . السلوك الانضباطي:

كالصراخ أو الضحك أو الأكل في غرفة الصف أو إيذاء الغير أو التكلم بدون إذن وما إلى ذلك . ( عربيات, 2007)

أما كلمة سلوك بمعناها العام تتضمن كل نشاط نفسي، أو عقلي، أو اجتماعي، أو تعليمي، أو انفعالي، يقوم به الكائن الحي ، فبحث الحيوان عن الطعام نوع من السلوك ، وانشغال الطفل في اللعب نوع آخر من السلوك . إن مدلول كلمة سلوك يتضمن كل ما يقوم به الكائن الحـي مـن أعمال ونشاط تكون صادرة عن بواعث أو دوافع داخلية أو خارجية و هكذا يشمل السلوك ناحية موضوعية وأخرى باطنية ذاتية ( المجذوب ، 2009.(

ذلك علاوة على ما تتصـف به من نسبية، فقد يظهر الأطفـال المضطربين سـلوكياً أنماطـاً سلوكية طبيعية ويظهر الأطفال العاديين أنماطً سلوكية مضطربة، إضافة إلى أن هناك عدد من 15 المسميـات التي يلجأ الباحثين والمختصين إلى تعريف الاضطرابات السلوكية من خلالهـا أو استخـدامها كمصطلح بديل عن الاضطرابات السلوكية، ومن أهمها الإعاقة الانفعالية وسـوء التوافق الاجتماعي والسلوك غير التكيفي واضطرابات الشخصية . ( العزة، 2002: 31 (.

2-2 معايير تحديد السلوك السوي والسلوك غير السوي:

 ويحتمل السلوك أن يكون مقبولاً أو غير مقبول, بناءً على المعايير التي يُحتكم إليها أو إلى المنظومة القيمية, التي نقررها, ولهذا فقد تتباين أحكامنا على السلوك باختلاف المجتمعات الإنسانية.

ويمكننا أن نصف السلوك بأنه سوي إذا اتصف بما يلي :

أ‌.      الفاعلية:

 وذلك بأن يتصرف الشخص بشكل إيجابي يحقق النتائج المطلوبة لحل المشكلات التي يواجهها رغم ما يعترضه من عقبات أو صعوبات.

 

ب. الكفاءة:

   وذلك بأن يكون قادراً على استخدام ما لديه من إمكانات بفاعلية لتحقيق ما هو ممكن أو متاح.

ج. الملائمة:

  وذلك بتوافق السلوك مع عمر صاحبه, ومع خصائص الموقف الذي يتم فيه السلوك.

د. المرونة:

  الشخص السوي هو القادر على تكييف سلوكه وفقاً لما تحتاجه المواقف أو الظروف المتغيرة.

هـ. الاستفادة من الخبرة:

  وذلك بتوظيف تجاربه وخبراته والاستفادة منها في توليد السلوك الجديد.

و. القدرة على التواصل الإنساني:

 وهي حاجة من الحاجات الأساسية التي لا غنى عنها, والشخص ذو السلوك السوي هو القادر على تحقيق هذا التواصل على نحو مقبول ومرضي.

ز. تقدير الذات:

  وهو الشخص القادر على تقييم ذاته بموضوعية, مميزاً لجوانب القوة والضعف لديه, ويعمل على تعزيز جوانب القوة لديه واستكمال جوانب الضعف ومعالجتها. (عربيات,2007)

أما عن معايير تحديد السلوك غير السوي كما أشار إليها (دافيدوف)فهي :

أ. معيار النشاط المعرفي:

  وذلك بأن تحدث إعاقة لأي من القدرات العقلية كالإدراك, أو التذكر, أو الانتباه, أو الاتصال .

ب. معيار السلوك الاجتماعي:

    وذلك عندما ينحرف السلوك عن القيم والعادات والتقاليد, أو أن يكون مخالفاً للاتجاهات الدينية أو العقائدية السائدة.

 ج. معيار التحكم الذاتي:

    وذلك عندما يعجز الفرد عن التحكم بسلوكه, مع استمرار هذه الحالة أو تكرارها بشكل كبير.

د. معيار الضيق والكرب:

عندما يعبر الفرد عن معاناته, أو ضائقة بطريقة يتجاوز فيها حدود المعقول فإن هذا يعتبر  سلوكاً يحتاج إلى معالجة.

هـ. معيار الندرة الإحصائية:

  حيث يتوزع أفراد المجتمع وفقاً للمنحنى السوي, بحيث يتمركز غالبيتهم في منطقة الوسط وحوله, بينما يتواجد بعض أفراده على أطراف المنحنى, والشخص الذي يوسم سلوكه بالسوي لا يكون من أفراد المجتمع المتواجدين على الأطراف.

و. المعايير النمائية:

   إذ إن لكل مرحلة عمرية مظاهرها النمائية والسلوكية , فإذا تجاوز سلوك الفرد إلى مراحل   سابقة, كان سلوكه غير سوي.

ز. معيار الإقرار الذاتي:

   ويقوم على إقرار الفرد من تلقاء نفسه بأن سلوكه غير سوي. ولعلَ هذا المعيار يحتاج إلى درجة عالية من الموضوعية إذ أن قلة من الناس من يمتلك القدرة على الاعتراف بأن سلوكه غير مقبول وأنه بحاجة إلى علاج.

ح. المعيار الطبيعي:

  إن سلوك الفرد ينبغي أن يكون متوافقاً مع الفطرة السوية كما يخضع لقانون المحافظة على النوع وتناسل الكائنات الحية ومنها الإنسان, فإذا كان سلوك الإنسان لا يتفق مع أسس بقائه فإنه يكون غير سوي.( بشير,2007)

2-3 ومن انماط السلوك غير العادية الشائعة لدى الأطفال من ذوي الاعاقة العقلية:

1-  الانسحاب الاجتماعي:

هو نمط من السلوك يتميز بإبعاد الفرد نفسه عن القيام بمهمات الحياة العادية ويرافق ذلك إحباط وتوتر وخيبة أمل كما يتضمن الانسحاب الاجتماعي الابتعاد عن مجرى الحياة الاجتماعية العادية ، ويصحب ذلك عدم التعاون وعدم الشعور بالمسئولية وأحياناً الهروب بدرجة ما من الواقع (reber a , dictionary of pycholge , 1987)  .

يتضمن الانسحاب الاجتماعي ثلاثة أبعاد هي الآتية:

أ - تجنب العلاقات الاجتماعية.

ب - وجود مشاعر ذاتية متمثلة بالشعور بالوحدة النفسية.

ج - تشتمل الوحدة النفسية على مشاعر غير سعيدة ( (Ruch al 1992 p 86

ويتراوح سلوك الانسحاب الاجتماعي بين عدم إقامة علاقات اجتماعية مع الأقران وبين كراهية الاتصال بالآخرين، والانعزال عن الناس والبيئة المحيطة وعدم الاكتراث بما يحدث فيها، وقد يبدأ في سنوات ما قبل المدرسة ويستمر مدة طويلة .(Strain.P.S cooke) 1976. P 96)

وجد (bower) أن نسبة 10% من الأطفال في عمر المدرسة يعانون من انسحاب اجتماعي كما وجد (woody) في دراسته للخصائص السلوكية لأطفال ما قبل المراهقة أن 14% منهم يعانون من انسحاب اجتماعي أما (هينتن) قد عرض قائمة بالمشكلات السلوكية علي مجموعة من الأمهات وطلب منهن تحديد الخصائص غير سلوكية وغير التكيفية لأطفالهن وتكونت من (142) أما للأطفال أعمارهم 5 سنوات وجد أن 30% من الأطفال يعانون من انسحاب اجتماعي (الصباح ، 1993م ، ص 12،31) وعلي الرغم من تباين المحيطات المستخدمة في تشخيص الانسحاب الاجتماعي إلا أن معظم الباحثين يتفقون علي أن الأطفال المنسحبين اجتماعياً هم الأطفال الذين يقضون أقل من 25% من الوقت مع أقرانهم (strain , 1979)

إن الانسحاب الاجتماعي أعلى لدى الإناث إذ كان من المتوسط والخطيب التي أوضحت أن التخلف العقلي له أثر واضح في مشكلة الانسحاب الاجتماعي (الخطيب ، 1988)

2-السلوك العدواني :

هو السلوك الذي يؤدي إلى إلحاق الأذى والدمار بالآخـرين، بالفعـل أو بالكـلام، والجانب السلبي منه يعني: إلحاق الأذى بالـذات (صلاح عبود،1991 ،10 .(

السلوك العدواني لدى الأطفال من ذوو الاعاقة العقلية ظاهرة سلوكية شائعة بينهم ، وهذا السلوك يؤدي إلى الارتباك والتوتر داخل المدرسة ، كما يؤدي إلى إيذاء الأخرين .

ويأخذ السلوك العدواني الذي يوجهه الطفـل نحـو الآخرين شكلين ، هما :

- العدوان الجسماني: وهو اعتداء الطفل على الآخرين بأعضاء جسمه، مثـل الـضرب والركل والعض، مستخدماً في ذلك يديه ورجليه وأظافره وأسنانه.

ـ  العدوان اللفظي: وهو السلوك العدواني الذي يقف عند حدود الكلام، مثل السب والشتم والتوبيخ ووصف الآخرين بعيوب وصفات سيئة، كما يشمل أيضاً الكذب الذي يوقع الفتنة بين الآخرين.

وعلى أية حال فإن السلوك العدواني الذي يقوم به الأطفال قـد يكـون مقـصوداً أو عشوائياً، فالعدوان المقصود هو ذلك السلوك العدواني الذي يوجهه الطفل نحو شخــص محدد أو شيء معين، أما العدوان العشوائي فهو السلوك العدواني الذي يوجهه الطفل نحو الآخرين بطريقة عشوائية، وتكون دوافعه وأهدافه غير واضحة، مثل الطفل الذي يضرب كل من يمر أمامه من زملائه.

والجدير بالذكر أن الطفل العدواني لا يبالى بما سوف يحدث له أو لغيره جراء هـذا السلوك، كما أن لديه رغبة في إثارة الآخرين، ويتسم بسرعة الانفعال وكثـرة الـضجيج . )زكريا الشربيني، 1994)

قد يرجع السبب في العدوانية لدى الطلبة إلى تداخل العديد من العوامل, والتي قد ترجع إلى الطالب نفسه, أو أسرته, أو مجتمعه, أو حتى إلى المدرسة بمعلميها وإدارييها. وفيما يلي بعض التحليلات لهذه السلوكيات العدوانية:

1-  التعرض لخبرة سيئة سابقة.

2-  الكبت المستمر.

3-  التقليد.

4-  الشعور بالنقص

5-  الفشل والإحباط المستمر

6-  تشجيع الأسرة على العدوان.

أثار العدوان على المعلمة وعلى أطفال الصف:

1-  يعيق الطفل العدواني أداء بعض الأنشطة في أثناء الرتابة اليومية.

2-  يشتت تركيز الأطفال في أثناء أدائهم لمهامهم.

3-  يخيف بعض الأطفال بأساليب سلوكه العدواني.

4-  إذا كان العدوان شديداً فقد يؤثر في صبر المعلمة وتمالكها مع نفسها وسيطرتها على النظام الصفي.(أبو طالب وآخرون, 2004)

3-النشاط الزائد:

وهو نشاط حركي وجسمي حاد, ومستمر , وطويل المدى لدى الأطفال ; بحيث لا يستطيع التحكم بحركاته الجسمية , بل يقضي اغلب وقته بالحركة المستمرة, وغالبا ما تكون هذه الظاهره مصاحبة لحالات اصابات الدماغ أو لأسباب نفسية (دليل التربية الخاصة, 1993)

كما يعرِّف بأنه الطفل الذي يعانى من ارتفاع مستوى النشاط الزائد بصورة غير مقبولة اجتماعيا ، وعدم القدرة على تركيز الانتباه لمدة طويلة ، وعدم ضبط النفس ، وعدم القدرة على إقامة علاقات اجتماعية طيبة مع الزملاء ، ووالديه ، ومعلميه ، كما اتفق العديد من الباحثين على اتخاذ " عدم القبول الاجتماعي للنشاط " كمحك للحكم على النشاط إن كان زائدا أم عاديا " (الشخص , 1985(

أسباب النشاط الحركي الزائد:
اختلف الباحثون في تحديد أسباب النشاط الحركي الزائد فبعض الأطباء يرون انه نتيجة تلف بخلايا المخ أو أغشيته نتيجة تعرض الأم لمواد ضارة أثناء الحمل والولادة، ’إما علماء النفس والتربية فيرون إن الظروف الاجتماعية والنفسية المحيطة بهؤلاء الأطفال كالقلق والخوف والمعاملة الأسرية المبنية على القسوة والمعاملة غير السوية والإحباط والصراعات الاجتماعية والأسرية والنظم الاجتماعية المتعارضة في البيت والمدرسة هي السبب وراء زيادة هذه المشكلة وانتشارها بين الأطفال.
في حين يرى بعض الباحثين إن الأسباب البيئية أو( الغذائية) المتمثلة في المواد الكيماوية والحافظة التي تدخل في حفظ كثير من المواد الغذائية بالإضافة إلى الألوان الصناعية التي تدخل في صناعة بعض الحلوى والأطعمه والتلوث بالسموم والمعادن كالرصاص وبعض لعب الأطفال تؤثر في الجهاز 
اذا تم تناولها لمدة طويلة , ومن ثم تكون وراء معاناة هؤلاء الأطفال من النشاط الحركي الزائد. (علا,1980(

4- السلوك النمطي:

 مجموعة استجابات متكررة تصدر عن الطفل المعوق,  بمعدل مرتفع دون أن يكون لها أي هدف واضح، من مثل : هز الجسم , ومص الابهام , ولف الشعر , وهز الرجلين. (shoreder ,1970)

والسلوك النمطي سلوك متكرر ليس له هدف واضح ويطلق على هذا النوع من السلوك تسميات مختلفة منها: (أ) الإثارة الذاتية، (ب) السلوك الموجه نحو الذات، (ج) السلوك غير الوظيفي، (د) السلوك التوحدي، (هـ) السلوك الطقوسي. وقد يأخذ السلوك النمطي لدى الأطفال المعوقين عقلياً أشكالا مختلفة، ويبين الخطيب أكثر الاستجابات النمطية شيوعا لدى هؤلاء الأطفال وهي: "هز الجسم، ومص الإبهام، ووضع الأشياء بالفم، وحركات الأصابع، وحركات باليدين، وهز الرأس، وحك الجسم، والتلويح باليد، والتربيت على الوجه، ولف الشعر، وهز الرجلين، والصراخ أو القهقهة وأشكال أخرى من الإزعاج اللفظي، والتصفيق اليدين، والفرقعة بالأصابع، وضرب القدمين بالأرض، واللعب بالشيء نفسه، والتحديق في الفراغ، والإبقاء على أحد أطراف الجسم في وضع غير طبيعي، والتحديق في الضوء (الخطيب، 2001 .(

(Schultz and Berkson,1995) وأشار شولتز وبيركسون  إلى وجود السلوك النمطي لدى غالبية الأشخاص المعوقين عقلياً، وقد أشار بيركسون ودفينبورت وكذلك كوفمان وليفيت (Berkson and Devenport, 1962; Kaufman and Levitt, 1965) إلى أن أكثر من ثلثي الأطفال المعوقين عقليا الملتحقين بمؤسسات التربية الخاصة يؤدون سلوكات نمطية بأشكال مختلفة. وبما أن السلوك النمطي غير تكيفي، فان له آثاراً سلبية في الفرد، فهو يحد من تفاعل الطفل المعوق مع بيئته ومن انتباهه واستجابته للمثيرات، مما يؤثر سلباً في قدرته على التعلم  ) الخطيب Sands, Knowlton, Kozleski and Wehmeyer, 2002 ) (2001

وقد قدمت تفسيرات متنوعة للسلوك النمطي في العقود الأربعة الماضية؛ فثمة من يرى أن الإنسان يلجأ إلى السلوك النمطي ليحصل على مستوى أكبر من الإثارة من البيئة، في حين يرى البعض الآخر أن السلوك النمطي ينجم عن إثارة بيئية كبيرة ، ويعتقد البعض أن هذا التفسير التوازني(توازن الإثارة) يدور في حلقة مفرغة، لذلك نجدهم يقترحون أن السلوك النمطي سلوك إجرائي تتحكم به نتائجه، فالنتائج المترتبة على السلوك النمطي تعمل على تعزيزه )الخطيب،2001 )

5-تشتت الانتباه:

هو انخراط الفرد بنشاط أو احساس اخر غير الاحساس والنشاط الاساسي , الأمر الذي يؤدي من دون إكمال أي نشاط أو هدف كان ويعيق تقدم الطفل وانتاجيته وقد يكون تشتت الانتاه سببا للنشاط الزائد عند بعض الأطفال (gelfand & harham ,1984)

و من أعراضه:

1- الانتباه القصير:

لا يستطيع الطفل المصاب ان يركز انتباهه على أي منبه أكثر من بضعة ثوان. 

2- سهولة تشتت الانتباه:

الانتقال في انتباهه من منبه إلى آخر بالرغم من استمرار تدفق المعلومات من المنبه الأول.

3-  ضعف القدرة على الإنصات:

يبدو الطفل المصاب و كأنه لا يسمع، و يترتب على ذلك أن المعلومات التي يستقيها عن طريق السمع تكون مشوشة و غير واضحة.

4- -ضعف القدرة على التفكير:

إن أعراضا مثل تشتت الانتباه و ضعف القدرة على الإنصات تجعل من الطفل المصاب باضطراب الانتباه إلى ضعف قدرته على التفكير.

5- تأخر الاستجابة:

هذا التأخر ناجم عن بطء العمليات العقلية في معالجة المعلومات بالإضافة إلى تأخر استدعاء المعلومات السابقة التخزين (الذاكرة) ، الأمر الذي يجعله يستغرق وقتا طويلا في التفكير و إتمام المطلوب منه في الوقت المحدد .

6- النشاط الحركي المفرط:

فهو كثير الحركة و بدون هدف، و لا يستقر عادة في مكان واحد، أو يقوم بحركات جسدية تزعج الآخرين كرفس الأرض بقدميه ليحدث صوتا أو يضرب جوانب الكرسي أو الطاولة....الخ .و عند الوصول إلى سن المراهقة فان إفراط الحركة في هؤلاء الأطفال يبدأ في الزوال و لكن يظل هؤلاء الأطفال يعانون من نقص الانتباه، وفي سن العمل فان هؤلاء الشباب يكون لديهم صعوبة في تنظيم أعمالهم و إنجازها بالطريقة المطلوبة، و يكون لديهم صعوبة في الاستماع و تتبع التوجيهات و يكون لديهم فترات غياب طويلة، و يبدون غير مكترثين للعمل.

7- الاندفاع:

و هو من أكثر الأعراض التي تميز الطفل الذي يعاني اضطراب الانتباه، فهو يكثر من مقاطعته لحديث الآخرين، كما يقدم استجابات غير كاملة كما انه ينتقل من نشاط آو عمل إلى آخر قبل أن ينهي ما بدأه، كما يقوم ببعض الأعمال والتصرفات الخطرة دون أن يفكر في عواقبها.

8- عدم الثبات الانفعالي:

فالطفل المصاب تبدو انفعالاته دائما منقلبة. بحيث ينتقل من حالة انفعالية إلى أخرى بشكل سريع و مفاجئ. و بسبب هذا التقلب الانفعالي جعل بعض العلماء يشبه الطفل المصاب باضطراب الانتباه بالطفل الرضيع و ذلك لعدم قدرته على التحكم في انفعالاته . (السيد ، 1999 ) .


الفصل الثالث

الدراسات السابقة

3-1 الدراسات السابقة:

- دراسة جمال الخطيب ، 1998م :

 وهي بعنوان المظاهر السلوكية غير التكيفية الشائعة لدى الأطفال المتخلفون عقلياً بمدارس التربية الخاصة

هدفت الدراسة إلي الكشف عن كل ما يلى: التعرف علي المظاهر السلوكية الشائعة لدى الأطفال المتخلفين اعتمد الباحث علي قائمة تقدير السلوك وقد قام بتطويرها حيث اشتملت علي اثنى عشر سلوكاً وهي (العنف ، السلوك الغير الاجتماعي ، التمرد ، سلوك غير جدير بالثقة ، الانسحاب الاجتماعي ، السلوك النمطي ، العادات الشخصية المستهجنة ، العادات الكلامية غير المقبولة ، العادات الشاذة ، النشاط الزائد ، الاضطرابات النفسية).

تلخصت نتائج الدراسة في النقاط الأتية:

1. توجد علاقة بين السلوك التكيفي ودرجة الإعاقة العقلية

2. لا توجد علاقة ارتباط بين السلوك التكيفي وعمر الطفل المعوق وجنسه فيما عدا الاضطرابات النفسية

3. أن الانسحاب الاجتماعي ثالث أكبر الاضطرابات النفسية شيوعاً بين الأطفال عينة الدراسة (الخطيب 1998م).

- دراسة سهير سليمان الصباح، 1993م :

 وهي بعنوان الانسحاب الاجتماعي لدى الأطفال المعوقين .

هدفت الدراسة : التعرف على مستوى حدوث الانسحاب الاجتماعي لدى الأطفال المعوقين (عقلياً ، وسمعياً ، بصرياً ، حركياً).ومعرفة العلاقة بين مستوى الانسحاب الاجتماعي ونوع الإعاقة ودرجتها .

 عينة الدراسة :  300 طفل معوق ، بينهم أصحاب إعاقة عقلية وبصرية وسمعية وحركية . اعتمدت الباحثة استبانة من إعدادها تكشف عن حالة الانسحاب الاجتماعي لدى المعوقين وقد تألفت الاستبانة من 50 فقرة

أدوات الدراسة: قامت الباحثة ببناء استبانه الانسحاب الاجتماعي .

تلخصت نتائج الدراسة في النقاط التالية:

1/ توجد فروق ذات دلالة إحصائية في سلوك الانسحاب الاجتماعي لدى الأطفال تعود إلي متغير نوع الإعاقة وإلي درجة الإعاقة .

2/ لا توجد فروق ذات دلالة في درجة الانسحاب الاجتماعي تعود إلي عمر الطفل المعاق وجنسه .

3/ إن فئة الإعاقة العقلية جاءت في الدرجة الأولى من حيث السلوك الإنسحابي (الصباح 1993م).

- دراسة : سامية محمد عطية 2001:

 وهي بعنوان (إساءة معاملة الأطفال المتخلفين عقلياً القابلين للتعلم في المدرسة).

هدفت الدراسة إلي الكشف عن الإساءة التي يتعرض لها الأطفال المتخلفون عقلياً القابلون للتعلم ، ومدى علاقة ذكاء هؤلاء الأطفال بمقدار الإساءة الموجهة لهم ومدى تأثير الصراع الأسري فيهم ، تألفت عينة الدراسة من 100 تلميذ وتلميذة من الأطفال المتخلفين القابلين للتعلم و 100 تلميذ وتلميذه من الأطفال الأسوياء .

استخدمت في البحث أدوات جمع البيانات الأتية: اختبار ستانفورد بينية إعداد لويس كامل ملكية ،مقياس سوء المعاملة للطفل المتخلف إعداد الباحث اختبار تفهم الأسرة إعداد عبد الرقيب البحيري ،اختبار تفهم الموضوع استمارة مقابلة إكلنيكية .

تلخصت نتائج الدراسة فيما يلي:

1/ توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين سوء معاملة الأطفال المتخلفين عقلياً وبين سوء معاملة الأطفال العاديين .

2/ توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات الأسر المسيئة ترجع إلي المستوى الثقافي للوالدين .

3/ توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين ذكاء الأطفال المتخلفين عقلياً ومقدار الإساءة الموجهة إليهم.

4/ توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الإناث ومتوسطات درجات الذكور بالنسبة لإساءة المعاملة كما يدركها الأطفال المتخلفين عقلياً من جانب الإناث .

- قام شيرمان وآخرون ( 409: 2003 ( al. et Sherman :

بمقارنة نمو السلوكيات الاجتماعية الإيجابية لدى المعاقين عقلياً القابلين للتعلم والعاديين في ظل نظام الدمج ، تبعاً لأنشطة قائمة على فنية النمذجة، حيث شارك الأطفال في برنامج للعب الـدور طبقـاً لشريط فيديو مسجل عليه أدوار تتضمن ثلاثة سلوكيات اجتماعية هي: (إتباع الأوامرتقبل النقد – التمكن من حل المشكلات ) وأظهرت النتـائج نمـو المهـارات اللغويـة والاجتماعية بصورة واضحة لدى هؤلاء الأطفال .

- دراسة ذكرى يوسف جميل الطائي، 2006م :

 وهي بعنوان (التوافق النفسي والاجتماعي لدى التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة وأقرانهم من العاديين ) دراسة مقارنة.

هدفت الدراسة إلي ما يلى:

  الكشف عن درجة التوافق النفسي والاجتماعي لدى التلاميذ العاديين مقارنتهم بأقرانهم من ذوي الاحتياجات الخاصة . و الكشف عن الفروق في درجة التوافق النفسي والاجتماعي لدى التلاميذ العاديين مع أقرانهم من ذوي الاحتياجات الخاصة وفق متغير الجنس شملت عينة الدراسة 60 تلميذاً وتلميذة من الصفوف الخاصة و 60 تلميذاً وتلميذه من العاديين .

استخدمت الدراسة استبانة أعدتها الباحثة لقياس التوافق النفسي والاجتماعي لدى الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وأقرانهم من العاديين مؤلفة من 68 فقرة .

تلخصت نتائج الدراسة في النقاط الأتية:

1. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين التلاميذ العاديين والتلاميذ من ذوي الاحتياجات الخاصة في التوافق النفسي والاجتماعي عن مستوى لمصلحة التلاميذ العاديين .

2. لا توجد فروق ذات دلالة بين الذكور والإناث من التلاميذ العاديين في التوافق النفسي والاجتماعي.

3. لا توجد فروق ذات دلالة بين الذكور والإناث من التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة في التوافق النفسي والاجتماعي.

4. توجد فروق ذات دلالة عند مستوي (10.05) بين التلاميذ الذكور العاديين والتلاميذ الذكور من ذوي الاحتياجات الخاصة وبين التلاميذ الإناث من العاديين والإناث من ذوي الاحتياجات الخاصة في التوافق النفسي والاجتماعي (الطائي ، 2006م ) .

3-2التعقيب على الدراسات السابقة:

 من خلال العرض السابق لبعض الدراسات التي تعرضت لدراسة يتضح قلة الدراسات التي تناولت موضوع الأنماط السلوكية غير العادية لفئة الأطفال المعوقين عقليا.

كما انها ركزت على دراسة أحد الانماط السلوكية غير العادية لدى فئة المعوقين عقليا مثل دراسة الصباح (1993) والتي ركزت على دراسة بعد الانسحاب الاجتماعي فقط .

والدراسة الحالية تتناول الانماط السلوكية الغير عادية لدى فئة من الاطفال ذوي الاعاقة العقلية.

3-3 أوجه الاستفادة من الدراسات السابقة :

استفادت الباحثة من الدراسات السابقة في استخدامها كأساس نظري وتطبيقي , وتمثلت في النقاط الآتية :

1. اختيار المنهج المناسب للبحث الحالي , وساعدت في صياغة المشكلة والأهداف وصياغة الفروض , كما استفادت منها في الإطار النظري الذي ساعد في تحقيق الأهداف .

2. التعرف على المنهج والاستفادة من مناقشة البحث الحالي

3.تبلورت لديها فكرة عامة عن أساسيات البحث.

4. الاستفادة من صياغة الاستبيان.


الفصل الرابع

منهج واجراءات البحث

تمهيد:

 في هذا الفصل استعرض اجراءات البحث الذي اتبعته في تحقيقي لأهداف البحث ويشتمل على تعريف منهج البحث بالإضافة الى عينة البحث كما يشتمل على وصف للأدوات المستخدمة وكيفية اجراء استخدامها أي خطوات تطبيقها بعد أن تم عرضها على عدد من أساتذة الجامعة بقسم التربية الخاصة في محافظة الزلفي لإبداء ملاحظاتهم وآرائهم حول مدى صلاحية أدوات البحث وملائمتها لموضوع البحث وتتضمن وصفا لأساليب المعالجات الاحصائية المستخدمة في تحليل ما تم جمعه من بيانات البحث وفيما يلي تفصيل لذلك:

4-1 منهج البحث:

اتبعت الباحثه المنهج الوصفي  إذ يعتبر هذا المنهج مظلة واسعة ومرنة قد تتضمن عددا من المناهج والأساليب الفرعية مثل المسوح الاجتماعية ودراسات الحالات والتطورية والميدانية وغيرها . إذ أن المنهج الوصفي يقوم على أساس تحديد خصائص الظاهرة ووصف طبيعتها ونوعية العلاقة بين متغيراتها وأسبابها واتجاهاتها وما إلى ذلك من جوانب تدور حول سبر أغوار مشكلة أو ظاهرة معينة والتعرف على حقيقتها في أرض الواقع . ويعتبر بعض الباحثين بأن المنهج الوصفي يشمل كافة المناهج الأخرى باستثناء المنهجين التاريخي والتجريبي . لأن عملية الوصف والتحليل للظواهر تكاد تكون مسألة مشتركة وموجودة في كافة انواع البحوث العلمية . ويعتمد المنهج الوصفي على تفسير الوضع القائم ( اي ما هو كائن ) وتحديد الظروف والعلاقات الموجودة بين المتغيرات . كما يتعدى المنهج الوصفي مجرد جمع بيانات وصفية حول الظاهرة إلى التحليل والربط والتفسير لهذه البيانات وتصنيفها وقياسها واستخلاص النتائج منها (مرسي ، 1986(

وتستند البحـوث الوصفية إلى عـدد من الأســس مثل التجريد والتعميم . كما تتخذ أشكالاً عديدة مثل المسح النظري او الميداني وتحليل المضمون ودراسة الحالة ودراسة  النمو ( التتيع ) وغيرها . ومهما اختلفت أشكال المنهج الوصفي إلا إنها جميعا تقوم على أساس الوصف المنظم للحقائق والخصائص المتعلقة بظاهرة أو مشكلة محددة بشكل عملي ودقيق ( العواملة ، 1993 (

المنهج هو الأسلوب الذي تتبعه الباحثة والإطار الذي ترسمه لبلوغ أهدافه، و فيما يلى عرض وجيز لبعض خصائص هذا المنهج.

مبررات الباحثة لاختيار المنهج الوصفي :

بناءاً على ما سبق ذكره من وصف للمنهج . ترى الباحثة أن المنهج الوصفي من أنسب المناهج ملاءمة للبحث الحالي وأكثرها استخداماً . ويؤكد ذلك أن معظم الدراسات السابقة.

4-2 مجتمع البحث:

يتحدد مجتمع البحث الحالي بالطالبات من ذوي الاعاقة العقلية في المدرسة الابتدائية الثامنة بمنطقة الرياض وتحديداً في محافظة الزلفي. اعتمدت الباحثة في هذا البحث على المنهج الوصفي بهدف التعرف على الانماط السلوكية غير العادية لدى الطالبات ذوي الاعاقة العقلية.

4-3 عينة البحث :

تتكون عينة البحث من ( 21) طالبة من المعاقين عقليا والقـابلين للـتعلم، بمدرسة الابتدائية الثامنة  بمحافظة الزلفي ، تتراوح أعمارهم ما بين ( 9 – 17 ) سـنة، وتتـراوح نسبة ذكائهم بين ( 50 – 70 )

4-4 أداة البحث :

بعد الاطلاع على الدراسات السابقة ذات الصلة بموضوع الدراسة، قامت الباحثة باختيار استبانة موجهة إلى ومعلمات ومنسوبات المدرسة الابتدائية الثامنة للتعرف على انماط السلوك غير العادية الموجودة لدى التلميذات , وتم عرضها على عدد من أعضاء هيئة التدريس في جامعه المجمعة ( كلية التربية في محافظة الزلفي).

وقد تكونت استبانة البحث من الأتى:

البيانات الأولية: وهو عبارة عن معلومات أساسية.

الجزء الثاني: ويمثل عبارات المقياس حيث تكون المقياس في صورته النهائية من 20 عبارة

صدق وثبات الاستبانة

صدق الاستبانة :

يقصد بصدق الاستبانة أن تقيس عبارات الاستبانة ما وضعت لقياسه، وقامت الباحثة بالتأكد من صدق الاستبانة بطريقتين:

1- صدق المحكمين:

في سبيل البحث لحساب صدق الاستبانة قامت الباحثة بتحكيمها لدى مجموعة من الأساتذة المختصين والخبراء.

وقد طلبت الباحثة من السادة المحكمين إبداء آرائهم حول الأداة بالنسبة لعباراتها، ومدى انتمائها للمحاور التي أدرجت تحتها والتأكد من سلامتها اللغوية، ودرجة وضوح صياغتها، ومدى ملائمتها لقياس ما وضعت من أجله، وإمكان تعديل أو حذف أو إضافة بعض العبارات.

وبناء على ذلك فقد حصلت الباحثة على مجموعة قيّمة من الملاحظات، والتي على ضوئها قامت بتعديل بعض عبارات الاستبانة، واستبعاد العبارات غير المناسبة، وذلك من خلال قيام الباحثة بإجراء مقارنة بين آراء المحكمين حول الفقرات التي أثيرت حولها بعض الملاحظات، وتم الأخذ بالآراء الأكثر اتفاقاً نحو المفردات، سواء من حيث الحذف، أو التعديل.

( صالح عبدالله , 1426 هـ )


الفصل الخامس

عرض ومناقشة النتائج

هذا الفصل يتم عرض وتحليل النتائج الميدانية بعد تطبيق أداة البحث على العينة المختارة، ومعالجة البيانات إحصائياً ، وتسهيلاً لعرض نتائج الدراسة قامت الباحثة بعرضها على النحو الذي يوضحه العرض التالي:

5-1  أولا: تحليل خصائص العينة:

الوصف الإحصائي لعينة الدراسة وفق الخصائص والسمات الشخصية بغرض التعرف والاستفادة منها، قامت الباحثة بتحليل البيانات الشخصية للمبحوثين، وفيما يلي عرض لنتائج عينة الدراسة وفقاً لسلوكياتهم.

تم تطبيق الاستبانة على عدد 43 معلمة منهم 6 معلمات تربية خاصة , 13 معلمة مدربة تربية خاصة , 24 معلمة صفوف عادية  بالمدرسة الابتدائية الثامنة بمحافظة الزلفي :

العبارة

دائما

أحيانا

نادرا

أولاً : النشاط الزائد ويشمل على (4) فقرات:

تخرج الطالبة من الفصل

20.9%

58.1%

20.9%

تتململ الطالبة من الجلوس في مقعدها

34.9%

14%

51.2%

تتحرك الطالبة بدون هدف

22.7%

64.9%

11.4%

تعبث بالسبورة والأقلام

16.3%

53.5%

30.2%

ثانياً : العدوان ويشمل على (4) فقرات:

تشد الطالبة شعر زميلاتها

0

44.2%

53.5%

تفسد الطالبة نشاطات وممتلكات الأخرين

7%

51.2%

41.9%

تدفع أو تضرب زميلاتها بيدها أو قدمها

11.6%

39.5%

48.8%

تؤذي الأخرين برمي الأشياء عليهم

7%

41.9%

51.2%

ثالثاً : الانسحاب الاجتماعي ويشمل على (4) فقرات:

لا تنظر إلى من هم حولها من الافراد

14%

55.8%

30.2%

لا تشترك مع زميلاتها في الأنشطة

9.3%

51.2%

39.5%

لا تشارك الاخرين مشاعرهم سواء حزن أو سعادة

9.3%

52.3%

38.6%

تتشاكى و تتمارض للابتعاد عن المشاركة في الأنشطة العامة

7%

56.1%

27.9%

رابعا : السلوك النمطي ويشمل على (4) فقرات:

تضحك أو تبكي باستمرار دون سبب

14.1%

51.2%

34%

لا تقبل في التغيير الروتيني

19%

64.3%

16.7%

تهز جسمها بشكل مستمر

7.1%

66.7%

26,2%

تميل في جسمها أثناء الجلوس او المشي

11.4%

63.6%

25%

خامساً : تشتت الانتباه ويشمل على (4) فقرات:

تنتبه لمثيرات ليس لها علاقة بالهدف

23.3%

60.5%

16.3%

لا تكمل المهمات التي تبدأها

20.3%

68.2%

11.4%

تحدق في السقف

7%

53.5%

39.5%

تتشتت بسهولة عند المهمة التي تقوم بها

23.3%

60.5%

16.3%

المحموع الكلي

286.1

1018.9

630.9

المتوسط الحسابي

6.65

23.69

14.67

من خلال النتائج الموضحة أعلاه يتضح أن أفراد عينة الدراسة أجمعوا أن السلوكيات غير العادية لدى التلميذات من الاعاقة العقلية في المدرسة الابتدائية الثامنة بمحافظة الزلفي  تتواجد أحياناً لدى الطالبات وذلك بمتوسط (23.69) بدليل أن السلوكيات التي تم ذكرها تتواجد لدى الطالبات في المدرسة وذلك قد يؤثر على سلوكيات زميلاتها في المدرسة ويلزم ذلك توفير الخدمات المناسبة التي تساعد الطالبات من ذوي الاعاقة العقلية البسيطة على التقليل من حدوث السلوكيات بشكل متكرر لكي يتمكنون من التخلص من السلوكيات الغير عادية خلال اليوم الدراسي والالتزام بتوجيهات المعلمة و أنظمة المدرسة .

5-2 ثانيا: عرض وتحليل النتائج:

لتحقيق أهداف الدراسة تم تحليل البيانات الناتجة عن عملية تطبيق الأداة في صورتها النهائية .

و للإجابة على السؤال الأول والذي ينص على ( ماهي الانماط السلوكية غير العادية لدى المعوقين عقليا في المدرسة الابتدائية الثامنة ) تم استخدام المتوسط الحسابي للأنماط الخمسة كما هي مرتبة في الجداول التالية:

جدول (1) المتوسط الحسابي للنشاط الزائد:

رقم

العبارة

دائما

أحيانا

نادرا

أولاً : النشاط الزائد ويشمل على (4) فقرات:

1

تخرج الطالبة من الفصل

20.9%

58.1%

20.9%

2

تتململ الطالبة من الجلوس في مقعدها

34.9%

14%

51.2%

3

تتحرك الطالبة بدون هدف

22.7%

64.9%

11.4%

4

تعبث بالسبورة والأقلام

16.3%

53.5%

30.2%

المجموع

94.8

190.5

113.7

المتوسط الحسابي

2.20

4.43

2.64

-   في العبارة رقم (1) والتي تنص على " تخرج الطالبة من الفصل" بينت افراد العينة بنسبة (58,1%) حيث كانت اتجاهات افراد العينة حولها " أحياناً ", أن الطالبة احياناً تخرج من مما يعني بأننا نحتاج الى تعديل سلوك الطالبات و تدريبهم على الانضباط وعد الخروج الا بعد الاذن من الأستاذة.

-   في العبارة رقم (2) والتي تنص على " تتململ الطالبة من الجلوس في مقعدها" بينت افراد العينة بنسبة (51,2%) حيث كانت اتجاهات افراد العينة حولها " نادرا ", أن الطالبة نادرا ما تتململ من الجلوس في مقعدها وهنا يوضح بأن الطالبة متهيئة لحضور الحصة ويلزم ذلك توفير الوسائل التي ساعد على جذب انتباهها.

-   في العبارة رقم (3) والتي تنص على " تتحرك الطالبة بدون هدف" بينت افراد العينة بنسبة (64,9%) حيث كانت اتجاهات افراد العينة حولها " احيانا ", أن الطالبة احيانا تتحرك بلا هدف وهنا يوضح بأنه لابد من توفير العاب تعليمية ونشاطات لكي تفرغ الطالبة طاقتها الحركية بما ينفعها.

-   في العبارة رقم (4) والتي تنص على " تعبث بالسبورة والأقلام" بينت افراد العينة بنسبة (53,5%) حيث كانت اتجاهات افراد العينة حولها " أحيانا ", أن الطالبة احيانا  تعبث بالسبورة والاقلام  وهنا يوضح بضرورة تنبيه الطالبات بشكل متكرر بعدم العبث بالسبورة والاقلام والانضباط داخل الصف الدراسي.

جدول (2) المتوسط الحسابي للعدوان :

رقم

ثانياً : العدوان ويشمل على (4) فقرات:

5

تشد الطالبة شعر زميلاتها

0

44.2%

53.5%

6

تفسد الطالبة نشاطات وممتلكات الأخرين

7%

51.2%

41.9%

7

تدفع أو تضرب زميلاتها بيدها أو قدمها

11.6%

39.5%

48.8%

8

تؤذي الأخرين برمي الأشياء عليهم

7%

41.9%

51.2%

المجموع

25.6

176.8

195.4

المتوسط الحسابي

0.59

4.11

4.54

 

-   في العبارة رقم (5) والتي تنص على  " تشد الطالبة شعر زميلاتها " بينت افراد العينة بنسبة (53,5%) حيث كانت اتجاهات افراد العينة حولها " نادرا ", أن الطالبة نادرا ما تشد شعر زميلاتها وهنا يوضح بأن الطالبة تحترم زميلاتها وتعلم بأن هذا سلوك خاطئ .

-   في العبارة رقم (6) والتي تنص على  " تفسد الطالبة نشاطات وممتلكات الاخرين " بينت افراد العينة بنسبة (51,2%) حيث كانت اتجاهات افراد العينة حولها " احيانا ", أن الطالبة احيانا تفسد نشاطات وممتلكات زميلاتها وهنا يوضح بأن الطالبة اما انها تسعى لجذب الانظار اليها او انها تفتقد بعض الحاجات وتبرر ذلك بإفساد ممتلكات زميلاتها.

-   في العبارة رقم (7) والتي تنص على " تدفع أو تضرب زميلاتها بيدها أو قدمها" بينت افراد العينة بنسبة (48,8%) حيث كانت اتجاهات افراد العينة حولها " نادرا ", أن الطالبة نادرا ما تدفع أو تضرب زميلاتها وهنا يوضح بأن الطالبة تحترم زميلاتها وتعلم بأن هذا سلوك خاطئ .

-   في العبارة رقم (8) والتي تنص على  " تؤذي الأخرين برمي الأشياء عليهم " بينت افراد العينة بنسبة (51,2%) حيث كانت اتجاهات افراد العينة حولها " نادرا ", أن الطالبة نادرا ما تؤذي الأخرين أو ترمي الاشياء عليهم وهنا يوضح بأن الطالبة تحترم زميلاتها وتعلم بان هذا سلوك خاطئ.

جدول (3) المتوسط الحسابي للانسحاب الاجتماعي :

الرقم

ثالثاً : الانسحاب الاجتماعي ويشمل على (4) فقرات:

9

لا تنظر إلى من هم حولها من الافراد

14%

55.8%

30.2%

10

لا تشترك مع زميلاتها في الأنشطة

9.3%

51.2%

39.5%

11

لا تشارك الاخرين مشاعرهم سواء حزن أو سعادة

9.3%

52.3%

38.6%

12

تتشاكى و تتمارض للابتعاد عن المشاركة في الأنشطة العامة

7%

56.1%

27.9%

المجموع

39.6

215.4

136.2

المتوسط الحسابي

0.92

5.00

3.16

-   في العبارة رقم (9) والتي تنص على  " لا تنظر الى من هم حولها من الافراد " بينت افراد العينة بنسبة (55,8%) حيث كانت اتجاهات افراد العينة حولها " احيانا ", أن الطالبة احيانا لا تنظر الى الافراد من حولها وهنا يوضح بأن الطالبة تتجنب الاخرين يجب تعزيز ثقتها بنفسها واشراكها بالنشاطات مع زميلاتها .

-   في العبارة رقم (10) والتي تنص على" لا تشترك مع زميلاتها في الانشطة " بينت افراد العينة بنسبة (51,2%) حيث كانت اتجاهات افراد العينة حولها " احيانا ", أن الطالبة احيانا لا تشترك مع زميلاتها في الانشطة وهنا يوضح بأن الطالبة لا تشارك زميلاتها يجب القيام بتعزيزها واشراكها في الانشطة  المفضلة لديها.

-   في العبارة رقم (11) والتي تنص على  " لا تشارك الاخرين مشاعرهم سواء حزن او سعادة " بينت افراد العينة بنسبة (52,3%) حيث كانت اتجاهات افراد العينة حولها " احيانا ", أن الطالبة احيانا لا تشارك الاخرين مشاعرهم وهنا يوضح بأن الطالبة غير مهتمة بمشاعر من حولها .

-   في العبارة رقم (12) والتي تنص على " تتشاكى وتتمارض للابتعاد عن المشاركة بالأنشطة العامة " بينت افراد العينة بنسبة (56,1%) حيث كانت اتجاهات افراد العينة حولها " احيانا ", أن الطالبة احيانا تتشاكى لكي تبتعد عن مشاركة زميلاتها في الانشطة وهنا يوضح بأن الطالبة لا تحب مشاركة زميلاتها  يتطلب ذلك توفير الانشطة التي ساعد على جذب انتباهها لكي تشارك زميلاتها .

جدول (4) المتوسط الحسابي للسلوك النمطي:

الرقم

رابعا : السلوك النمطي ويشمل على (4) فقرات:

13

تضحك أو تبكي باستمرار دون سبب

14.1%

51.2%

34%

14

لا تقبل في التغيير الروتيني

19%

64.3%

16.7%

15

تهز جسمها بشكل مستمر

7.1%

66.7%

26,2%

16

تميل في جسمها أثناء الجلوس او المشي

11.4%

63.6%

25%

المجموع

51.6

245.8

101.9

المتوسط الحسابي

1.2

5.71

2.36

-      في العبارة رقم (13) والتي تنص على  " تضحك أو تبكي باستمرار دون سبب " بينت افراد العينة بنسبة (51,2%) حيث كانت اتجاهات افراد العينة حولها " احيانا ", أن الطالبة احيانا تبكي او تضحك بلا سبب وهنا يوضح بأن الطالبة اعتادت على هذا السلوك وغالبا تريد به جذب الانتباه اليها او للحصول على ما تريده ويجب بذلك تعديل سلوكها .

-      في العبارة رقم (14) والتي تنص على  " لا تقبل في التغيير الروتيني " بينت افراد العينة بنسبة (64,3%) حيث كانت اتجاهات افراد العينة حولها " احيانا ", أن الطالبة احيانا لا تتقبل تغيير وهنا يوضح بأن الطالبة تفضل البقاء على روتين واحد وتتضايق عند تغيير الروتين.

-      في العبارة رقم (15) والتي تنص على  " تهز جسمها بشكل مستمر " بينت افراد العينة بنسبة (66,7%) حيث كانت اتجاهات افراد العينة حولها " احيانا ", أن الطالبة احيانا تقوم بهز جسمها باستمرار وهنا يوضح بأن الطالبة اعتادت على هذا السلوك لعدة اسباب غالبا تكون الطابة  متوترة او لوجود اشخاص غريبين في المكان.

-      في العبارة رقم (16) والتي تنص على " تميل في جسمها اثناء الجلوس او المشي " بينت افراد العينة بنسبة (63,6%) حيث كانت اتجاهات افراد العينة حولها " احيانا ", أن الطالبة احيانا تميل الطالبة اثناء المشي او الجلوس وهنا يوضح بأن الطالبة اعتادت على هذا السلوك.

جدول (5) المتوسط الحسابي لتشتت الانتباه :

الرقم

خامساً : تشتت الانتباه ويشمل على (4) فقرات:

17

تنتبه لمثيرات ليس لها علاقة بالهدف

23.3%

60.5%

16.3%

18

لا تكمل المهمات التي تبدأها

20.3%

68.2%

11.4%

19

تحدق في السقف

7%

53.5%

39.5%

20

تتشتت بسهولة عند المهمة التي تقوم بها

23.3%

60.5%

16.3%

المجموع

74.5

242.7

83.7

المتوسط الحسابي

1.73

5.64

1.94

-      في العبارة رقم (17) والتي تنص على  " تنتبه لمثيرا ليس لها علاقة بالهدف " بينت افراد العينة بنسبة (60,5%) حيث كانت اتجاهات افراد العينة حولها " احيانا ", أن الطالبة احيانا تنتبه لمثيرات ليس لها علاقة بالهدف وهنا يوضح بأن الطالبة غير قادرة على الانتباه والتركيز عند وجود مثيرات .

-      في العبارة رقم (18) والتي تنص على  " لا تكمل المهمات التي تبدأها " بينت افراد العينة بنسبة (68,2%) حيث كانت اتجاهات افراد العينة حولها " احيانا ", أن الطالبة احيانا لا تكمل المهمات التي تبدأ فيها  وهنا يوضح بأن الطالبة غير قادرة على التركيز في المهمة يجب تكليفها بمهمات ممتعه ومسليه لا تأخذ وقت طويل .

-      في العبارة رقم (19) والتي تنص على  " تحدق في السقف " بينت افراد العينة بنسبة (53,5%) حيث كانت اتجاهات افراد العينة حولها " احيانا ", أن الطالبة احيانا تحدق في السقف وهنا يوضح بأن الطالبة غير قادره على التركيز بالمهمات الموجهة لها .

-      في العبارة رقم (20) والتي تنص على  " تتشتت بسهولة عند المهمة التي تقوم بها  " بينت افراد العينة بنسبة (60,5%) حيث كانت اتجاهات افراد العينة حولها " احيانا ", أن الطالبة احيانا يتشتت انتباهها بسهوله عند قيامها بأحد المهمات وهنا يوضح بأن الطالبة غير قادره على التركيز بمهمة ويجب ابعاد كل ما يمكن ان يشتت انتباهها .

أما الاجابة على السؤال الثاني (ما أشكال السلوك الغير عادي الأكثر شيوعاً بين التلاميذ ذوي الاعاقة العقلية)؟ تم استخدام المتوسط الحسابي للأنماط الخمسة

مجموع الدرجات الكلية على جميع فقرات الاستبيان

_____________________________        =  

عدد الذين اجابوا على الاستبانة

الابعاد

اسم البعد

متوسط الدرجة

البعد الأول

النشاط الزائد

9.27

البعد الثاني

العدوان

9.25

البعد الثالث

الانسحاب الاجتماعي

9.09

البعد الرابع

السلوك النمطي

9.28

البعد الخامس

تشتت الانتباه

9.32

من الجدول اعلاه يلاحظ ان قيمة المتوسط الحسابي للخمسة أبعاد يتفاوت بنسبة بسيطة بداية قيمة المتوسط الحسابي للنشاط الزائد هي 9,27 ,  والمتوسط الحسابي لسلوك للعدوان هو 9,25 , كما أن المتوسط الحسابي لنمط الانسحاب الاجتماعي هو 9,09 والمتوسط الحسابي للسلوك النمطي هو 9,28 وأخيرا المتوسط الحسابي للبعد الاخير وهو تشتت الانتباه تساوي 9,32 035 إذاً النتيجة توجد فروق بسيطة بين الخمسة ابعاد..

  و قد تبين من خلال الدراسة ان تشتت الانتباه هو اكثر السلوكيات الشائعة بين الطالبات.


الفصل السادس

   التوصيات والمقترحات

التمهيد: 6-1

يسرني بأن أتقدم  ببعض توصيات والمقترحات بناء على المعلومات والنتائج التي تحصلت عليها أسأل الله أن تكون سبب في تطوير المجال حول سلوكيات الاطفال غير العادية من ذوي الاعاقة العقلية  .

6-2 توصيات البحث :

1ـ يجب الاهتمام بشريحة الأطفال من ذوي الإعاقة العقلية المتواجدين بالمدارس .

2.اجراء دراسات مسحية حول أنماط سلوكية غير عادية أخرى لدى الأطفال المعاقين عقليا في كافة المدارس .

3. استخدام نتائج الدراسة في تعديل سلوكيات الاطفال المعاقين عقليا .

4 . ضرورة رفع معدلات التوعية لفئة معلمي التربية الخاصة حول سلوكيات الطلاب من ذوي الاعاقة العقلية وكيفية التعامل معها . 

5. دراسة المشكلات التي يعاني منها الاطفال المتخلفون في المدرسة واعداد برامج تساعد هؤلاء علي تجاوز مشكلاتهم .

6. دراسة الأنشطة المدرسية التي تساعد الطفل المتخلف علي المشاركة مع الاخرين من الرفاق والكبار المحيطين به.

7. دراسة العلاقة بين المشكلات التي يعاني منها الطفل في المدرسة ومناهج التعليم .

المراجع العربية:

  -الشناوي؛ محمد محروس(1997 ) :التخلف العقلي(الأسباب، التشخيص، البرامج)، دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع، الطبعة الأولى، القاهرة.

- بخش، أميرة طه (1997 ) "فاعلية برنامج لتنمية المهارات الاجتماعية في خفض مستوي النشاط الزائد لدي الأطفال المعاقين عقلياً " ، مجلة كلية التربية ، جامعة عين شمس، القاهرة، 21ج1 ،ص ص 97 -133.

- أبو دف ، محمود (1994 ) مقدمة في التربية الإسلامية ، الطبعة الثانية ، جميـع الحقـوق محفوظة للمؤلف ، غزة : الجامعة الإسلامية.

-  القريطي ، عبد المطلب أمين (1999 ) سيكولوجية ذوي الاحتياجات الخاصة وتربيتهم ،دار الفكر العربي، القاهرة ط2.

- الروسان، فاروق:1999 ،مقدمة في الإعاقة العقلية، دار الفكر للطباعة،الأردن،ط1.

- عربيات, بشير (2007), إدارة الصفوف وتنظيم بيئة التعلم, الطبعة الأولى, عمان, دار الثقافة للنشر والتوزيع.

- الشخص, السيد عبد العزيز (1985) دراسة حجم مشكلة النشاط الزائد بين الاطفال ,مجلة كلية التربية العدد 9 ,جامعة عين شمس.

- أبو طالب, فتحي؛ الصايغ, ليلى وآخرون (2004), المنهاج الوطني التفاعلي, الطبعة الأولى, عمان مطاع الرأي التجارية.

- علا عبد الباقي (2002) علاج النشاط الزائد لدى الاطفال باستخدام برنامج تعديل السلوك , دار الكتب القاهرة.

- هاشم، نبيلة ( ١٩٧٩ ) مشكلات سوء التكيف اللا اجتماعي عنـد تلميـذات المدرسـة الإعدادية. رسالة ماجستير، كلية التربية، جامعة دمشق.

- أبو النصر مدحت (2005): الإعاقة العقلية, المفهوم والأنواع وبرامج الرعاية , مجموعة النيل العربية , القاهرة, مصر.

- عبد الرقيب أحمد البحيري ( 1981 ) دراسة تحليلية لـبعض أنمـاط الـسلوك اللاسوي عند المتخلفين في معاهد التربية الفكرية، رسالة دكتوراه، كلية التربية، جامعة أسيوط.

- الروسان، فاروق (2005) مقدمة في الإعاقة العقلية ، دار الفكر للنشر والتوزيع، عمان, ط3 .

- ملحم ، سامي (2002 ) مناهج البحث في التربية وعلم النفس ، دار الميسرة للنشر والتوزيع، عمان.

- عبد السلام عبد الغفار ويوسف الشيخ (1996) . سيكولوجية الطفل غير العادى والتربية الخاصة ، القاهرة : دار النهضة العربية.

-  عبيد، ماجدة (2007 ) الإعاقة العقلية ، دار الصفاء للنشر والتوزيع ، عمان.

- المجذوب، احمد .(2009) . السلوك العدواني وأثره على التحصيل العلمـي لطلبـة المـدارس الحكومية. رسالة ماجستير غير منشورة، الرياض، المملكة العربية السعودية.

- العزة، سعيد حسيني ( 2000 ) الإعاقة البصرية . ط 1 ،الدار العلمية الدولية للنشر والتوزيع – دار الثقافة للنشر والتوزيع، عمان، الأردن .

- .زكريا أحمد الشربيني ( 1994) : المشكلات النفسية عنـد الأطفـال، ط1 ،دار الفكر العربي، القاهرة، مصر.

- صلاح الدين عبود (1991): مدى فاعلية برنامج إرشادي فـي تخفيـف حـدة السلوك العدواني لدى طلاب الحلقة الثانية من التعليم الأساسي، رسالة ماجـستير غير منشورة، كلية التربية، جامعة أسيوط، مصر.

- الخطيب جمال 1988، المظاهر السلوكية غير التكيفية  الشائعة لدي الاطفال المتخلفين عقلياً.

-  الصياح سعيد سليمان1993، الانساب الاجتماعي لدى الاطفال المعاقين، دراسة استكماليه للرسالة الماجستير , كلية الدراسات العليا، جامعة الاردن.

- الخطيب, جمال، 2001 ،تعديل سلوك الأطفال المعوقين، دليل الآباء والمعلمين، ط1 ،دار إشراق للنشر والتوزيع، عمان، الأردن.

- خالد محمد رمضان (2008). فعالية برنامج تدريبى بنظامى الدمج والعزل فى تعديل اضطرابات النطق وأثره على تحسين السلوك التوافقى لدى الأطفال المعاقين عقليا ، رسالة دكتوراه ، كلية التربية جامعة بنى سويف .

- الخطيب، جمال والحديدي منى. (1997). مدخل إلى التربية الخاصة في الطفولة المبكرة، دار الفلاح للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى الإمارات العربية المتحدة

- جمال محمد الخطيب، (2003). تعديل سلوك الأطفال المعوقين. عمان : دار الفلاح.

- دليل التربية الخاصة للمعلم والمرشد والمشرف التربوي ,( 1993) . صندوق الملكة علياء للعمل الاجتماعي التطوعي الأردني بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم .(ط2). عمان: مطبعة الصفدي.

- السيد علي احمد / فائقة محمد بدر، اضطرا بات الانتباه لدى الأطفال ، القاهرة : مكتبة النهضة المصرية، 1999 .

المراجع الاجنبية:

-  reber. A dictionary of psychology England 1986-1987: published

- rusch. j. c destefano. l. o. rgilly. m. & klingenberg l. c.1992: assession the loneliness of workers withe mental retardation vol. 30. n 02. pp 85 – 92.

- shoreder ,s (1970). Usage ofstereatype as descriptive term psychological record, 20 ,337-342.

Gelford, D. M & astman, D. P (1984).children behavior Analysis & therapy. (2 ed), new  York: Pergamon.

- Sands, D.J., Knowlton, H.E., Kozleski, E.B., and Wehmeyer, M.L. 2002. Teaching Students With Mental Retardation: Providing Access to the General Curriculum. Brookes Publishing Company.

- strain.p.s, kooke, Tomas, Tony.a.1976:teaching exceptional children assessing modifying new York a academic press, p96-100.    

        

             الملاحق

كلية التربية بالمجمعة

قسم التربية الخاصة

شعب التربية بالزلفي

سعادة عضو هيئة التدريس /  

سعادة المعلمة /

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تقوم الباحثة الحالية بإعداد مشروع بحثي ضمن متطلبات التخرج لبكالوريوس التربية الخاصة (تخصص إعاقة عقلية، والمشروع بعنوان (السلوك غير العادية لدى عينة  من الأطفال ذوي الاعاقة العقلية البسيطة ) ويستلزم ذلك إعداد استبيان للتعرف على السلوكيات الغير عادية لدى الأطفال من ذوي الإعاقة العقلية البسيطة.

ولخبرتكم المعروفة في مجال التخصص نأمل من سعادتكم تحكيم أداة المشروع البحثي من حيث :

1-    مدى مناسبتها لموضوع الدراسة

2-    مدى وضوح الصياغة اللغوية والمعنى

3-    مدى انتمائها للبعد الذي تندرج تحته

مع العلم ان الاستبيان يتكون من (5) انماط ، وكل بعد يحتوي على(5) فقرات موزعة على التالي:  

أولا: النشاط الزائد: وتقيسه الفقرات من (1-5)

ثانيا: العدوان وتيسة الفقرات من (6-10)

ثالثا: الانسحاب الاجتماعي وتقيسه الفقرات من (11-15)

رابعا: السلوك النمطي وتقيسه الفقرات من (16-20)

خامسا: تشتت الانتباه وتقيسه الفقرات من (21-25)

شاكرة ومقدرة حسن تعاونكم وتوجيهاتكم الرشيدة بما يخدم البحث العلمي والباحثين

الباحثة

الاسم : نورة فرهود صالح الفرهود  

البريد الجامعي: [email protected]

اداة الانماط السلوكية غير العادية لدى ذوي الاعاقة العقلية

أولا:النشاط الزائد ويشمل على (5) فقرات:

الرقم

العبارات

مدى مناسبتها لموضوع الدراسة

الصياغة اللغوية

مناسبتها للبعد الذي تندرج تحته

مناسبة

غير مناسبة

واضحة

غير واضحة

مناسبة

غير

مناسبة

1

تخرج الطالبة من مقعدها

2

تنهض الطالبة من مقعدها

3

تتململ الطالبة من مقعدها

4

تتحرك بدون اتجاه

5

تتجول داخل اصف او الغرفة

ثانيا: العدوان ويشتمل على (10) فقرات:

الرقم

العبارات

مدى مناسبتها لموضوع الدراسة

الصياغة اللغوية

مناسبتها للبعد الذي تندرج تحته

مناسبة

غير مناسبة

واضحة

غير واضحة

مناسبة

غير

مناسبة

6

تشد الطالبة شعر الأخرين

7

تعض أو تضرب يدها أو أجزاء من جسمها

8

تفسد نشاطات وممتلكات الأخرين

9

تدفع أو تضرب الأخرين بيدها أو قدميها

10

تؤذي الأخرين برمي الأشياء عليهم

ثالثا: الانسحاب الاجتماعي ويشمل على (10) فقرات:

الرقم

العبارات

مدى مناسبتها لموضوع الدراسة

الصياغة اللغوية

مناسبتها للبعد الذي تندرج تحته

مناسبة

غير مناسبة

واضحة

غير واضحة

مناسبة

غير

مناسبة

11

لا تنظر الى من هم حولها من الافراد

12

لا تبدي تفاعل مع الاخرين من حولها

13

لا تشترك في نشاطات مع زميلاتها

14

لا تشارك الاخرين عواطفهم حزن أو سعادة

15

تشاكى وتتمارض للابتعاد عن المشاركة في الأنشطة العامة

رابعا : السلوك النمطي ويشتمل على (10) فقرات:

الرقم

العبارات

مدى مناسبتها لموضوع الدراسة

الصياغة اللغوية

مناسبتها للبعد الذي تندرج تحته

مناسبة

غير مناسبة

واضحة

غير واضحة

مناسبة

غير

مناسبة

16

تضحك أو تبكي باستمرار دون سبب

17

تهز جسمها بشكل مستمر

18

تلمس ملابس الاخرين والأشياء بشكل متكرر

19

تميل في جسمها أثناء الجلوس أو المشي

20

لا تقبل التغيير في الروتين اليومي

خامسا: تشتت الانتباه ويشمل على (10) فقرات:

الرقم

العبارات

مدى مناسبتها لموضوع الدراسة

الصياغة اللغوية

مناسبتها للبعد الذي تندرج تحته

مناسبة

غير مناسبة

واضحة

غير واضحة

مناسبة

غير

مناسبة

21

تنتبه لمثيرات ليس لها علاقة بالمهمة

22

تبعد نظرها عن المهمة المراد تعليمها لها

23

لا تكمل المهمات التي تبدأها

24

تحدق في السقف

25

تشتت بسهولة عند المهمة التي تقوم بها

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 193230