Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

الانتباه - التفكير - التذكر - اللغة الشفهية

 

                                                          أنواع صعوبات التعلم النمائية


أ‌) المجال المعرفي:

1-     الانتباه: (Attention) هو القدرة على اختيار العوامل المناسبة
ووثيقة الصلة بالموضوع من بين مجموعة من المثيرات (سمعية، لمسية ، إحساس حركة)
والتي يصادفها الكائن الحي في كل وقت. فحين يحاول الطفل الانتباه والاستجابة لمثيرات
كثيرة جداً فإننا نعتبر الطفل مشتتاً، ويصعب على الطفل التعلم إذا لم يتمكن من
تركيز انتباهه على المهمة التي بين يديه.

إن مشكلات الانتباه لدى الأفراد ذوي صعوبات التعلم تقع
في ثلاثة فئات: تكوين الانتباه، اتخاذ القرار، الحفاظ على الانتباه، وقد ركزت معظم
الأبحاث في صعوبات التعلم على الانتباه الانتقائي والحفاظ على الانتباه. ويشار إلى
مشكلات الانتباه بأنها اضطراب نقص الانتباه، ويمكن التمييز بين نوعين من نقص
الانتباه: نقص الانتباه المصحوب بنشاط زائد، ونقص الانتباه غير المصحوب بنشاط زائد


2-     الذاكرة: (Memory) هي القدرة على استدعاء ما تم مشاهدته، سماعه
، أو ممارسته أو التدريب عليه، فالأطفال الذين يعانون من مشكلات واضحة في الذاكرة
السمعية مثلاً قد تكون لديهم مشكلة في تذكر الأشياء التي سبق لهم أن سمعوها كتذكر أصوات
الحروف وأسماء الأرقام .. الخ.


إن
القدرة على التعلم ترتبط بدرجة عالية بالذاكرة ، فأثر الخبرة التعليمية يجب أن يتم
الاحتفاظ بها بهدف جمع المعلومات وتراكمها والاستفادة منها في التعليم.


إن
صعوبة الذاكرة قد ينتج عنها أعراض مختلفة وذلك بالاعتماد على طبيعية ودرجة قصور
الذاكرة من جانب والمهمة المتعلمة من جانب آخر، فإذا كان لدى الطفل صعوبة في معرفة
أو استدعاء المعلومات السمعية، والبصرية، واللمسية – الحركية فأن أداءه لأي مهمة
تتطلب معرفة واستدعاء مثل تلك المعلومات التي سوف تتأثر بهذا القصور.


      هناك عدة أنواع من الذاكرة يمكن أن يعاني
الطفل في قصور في أي من هذه الأنواع  


      هي:



1-     الذاكرة
طويلة المدى.


2-     الذاكرة
قصيرة المدى.


3-     الذاكرة
السمعية.


4-     الذاكرة
البصرية.


5-     الذاكرة
القائمة على الحفظ أو المعنى.


6-     الذاكرة
التسلسلية.



3-     الإدراك (العجز في العمليات
الإدراكية)
(Perceptual
Disabilities)
  تتضمن إعاقات في التناسق البصري الحركي والتمييز
البصري، والسمعي، واللمسي، والعلاقات المكانية وغيرها من العوامل الإدراكية.


أنماط
صعوبات الإدراك :


أ‌)             
صعوبات الإدراك البصري:


1-           
الإدراك المكاني أو الفراغي.


2-           
خلفية الشيء.


3-           
الإغلاق البصري.


4-           
التمييز البصري.



ب‌)          
 صعوبات الإدراك السمعي:


1-           
تحديد مصدر الصوت.


2-           
التميز السمعي.


3-           
الذاكرة السمعية التتابعية.


4-           
تمييز الأصوات.


5-           
تكون مفاهيم صوتية.


6-           
المزج السمعي.


7-           
التمييز السمعي.


8-           
مزج الأصوات.



4-     التفكير (اضطرابات التفكير) (Thinking
Disorders)

تتألف من مشكلات في العمليات العقلية تتضمن الحكم والمقارنة وإجراء العمليات
الحسابية، والتحقق، والتقويم، الاستدلال، التفكير الناقد، أسلوب حل المشكلة، اتخاذ
القرارات.


يواجه الأطفال ذوو صعوبات التعلم مشكلة في توظيف
الإستراتيجيات الملائمة لحل المشاكل التعليمية المختلفة، فقد يقومون بتوظيف
إستراتيجيات بدائية وضعيفة لحل مسائل الحساب وفهم المقروء وكذلك عند الحديث والتعبير
التحريري ، فهم يفتقرون إلى التنظيم، ولكي يتمكن الإنسان من اكتساب العديد من
الخبرات والتجارب فهو بحاجة إلى تنظيمها بطريقة ناجحة تضمن له الحصول عليها
واستخدامها عند الحاجة . ولكن ذوي صعوبات التعلم يجدون صعوبة في تلك المهمة ، إذ
يستغرقهم الكثير من الوقت للبدء بحل الواجبات وإخراج الكراسات من الحقيبة ،
والقيام بحل مسائل حسابية متواصلة أو ترتيب جملهم أثناء الحديث أو الكتابة .



5-     اللغة
الشفهية

(اضطرابات اللغة الشفهية)
(oral Language Disorders) ترجع إلى الصعوبة التي يواجهها الأطفال في
فهم اللغة ، وتكامل اللغة الداخلية ، والتعبير عن الأفكار لفظياً.



ب - المجال
اللغوي:


اللغة نظام من الرموز
الصوتية نستخدمه لنقل أفكارنا، ومعتقداتنا، واحتياجاتنا، واللغة في ذلك النظام
الذي نمثل به الأفكار حول العالم الذي نعيشه من خلال نظام اصطلاحي لرموز ثقافية
يتفق عليها مجموعة من الناس تقوم بينهم وصلات مشتركة وذلك بهدف تسهيل عملية
التواصل ذلك.


كما أننا باللغة نتمكن من
خزن معارفنا في الذاكرة الطويلة بشكل منظم يمكننا من استرجاعها واستخدامها حيثما
تقتضى عمليات التواصل ذلك.



أنماط
المشكلات اللغوية:


(أ‌)            
اللغة الداخلية:  وهي اللغة التي يتحدث بها الفرد مع نفسه، تعتبر
اضطرابات اللغة الداخلية أكثر من غيرها من الاضطرابات اللغوية ، ويبدو أن جزء من
هذه الصعوبة يرجع إلى عدم مقدرة الفرد على تحويل الخبرات إلى رموز لفظية.


(ب‌)         
اللغة الاستقبالية: وهي قدرة الفرد على فهم
اللغة ويعاني الأطفال ذوي صعوبات التعلم في مجال اللغة الاستقبالية من الصعوبات
التالية:


1-     اتباع
التعليمات.


2-     استيعاب
معاني المفاهيم.


3-     إدراك
العلاقات بين المفاهيم.


4-     استيعاب
معاني الجمل المركبة والمعقدة.


5-     إدراك
أصوات اللغة.



(ج) اللغة
التعبيرية:


وهي القدرة على استخدام
اللغة المحكية كوسيلة للاتصال ، ويغلب على الأطفال الذين يعانون من تأخر في اللغة
التعبيرية أنهم يواجهون صعوبة .



1-     استخدام
قواعد اللغة الصحيحة.


2-     استخدام
الجمل المركبة والمعقدة.


3-     إيجاد
الكلمة المناسبة.


4-     الحفاظ
على نفس الموضوع عند المناقشة.


5-     مناقشة
المفاهيم المجردة، أو مفاهيم الزمان والمكان.



تعتبر القراءة من أهم
المهارات التي تعلم في المدرسة، وتؤدي صعوبات في القراءة إلى الفشل في الكثير من
الجوانب الأخرى من المنهاج فيها الحساب وحتى يستطيع الإنسان تحقيق النجاح في أي
ميدان يجب أن يكون قادراً على القراءة:



2- الصعوبات الأكاديمية : هي صعوبات التعلم التي تظهر
أصلاً من قبل أطفال المدارس، حيث تشمل الصعوبات الأكاديمية التالية:


1. الصعوبات الخاصة
بالقراءة.


2. الصعوبات الخاصة
بالكتابة.


3. الصعوبات الخاصة
بالإملاء والتعبير التحريري .


4. الصعوبات الخاصة
بالحساب.



  فحين يظهر الطفل قدرة كاملة على التعلم، ولكنه
يفشل في ذلك بعد تقديم التعليم الملائم له، عندئذ يؤخذ في الاعتبار أن لدى الطفل
صعوبة خاصة في تعلم القراءة أو الكتابة ( الإملاء – الخط – التعبير التحريري).



*  علاقة صعوبات التعلم النمائية بالأكاديمية :.


لتوضيح علاقة صعوبات التعلم
الأكاديمية بالصعوبات النمائية ، سيتم عرض المثال التوضيحي التالي :


توني طفل عمره 9 سنوات ،
ويدرس في الصف الرابع الابتدائي، وتم تحويله للتقييم لأنه لم يتعلم القراءة . فعدم
القراءة  قد تنتج عن تخلف عقلي أو
قصور  بصري واضح أو ضعف سمعي ، ولاستبعاد هذه
الاحتمالات تم فحص الطالب في هذه المجالات جميعها. وقد كانت حدة إبصاره ضمن المعدل
الطبيعي، وقد أوضح التخطيط السمعي وجود قدرات سمعية عادية، وقد كان عمره العقلي
حسب اختبارات الذكاء مساو لعشر سنوات، وهو يحضر إلى المدرسة بشكل منتظم منذ كان
عمره 6 سنوات. وقد كان تحصيله في العمليات الحسابية في مستوى الصف الرابع
الابتدائي، ولكن مستوى درجته في القراءة كان منخفضا عن مستوى الصف الأول الابتدائي.
مما يظهر تبايناً بين ذكائه، وقدراته اللغوية وأدائه في الحساب بشكل عام وبين
قدرته على القراءة بشكل غير كاف. 



والسؤال المهم هو : ما هي
القدرة أو قدرات التعلم النمائية التي يعاني الطفل من تأخر فيها أو ما هي المهارات
(المتطلبات السابقة لتعلم القراءة) التي لم تنمو أو لم تعمل بدرجة مناسبة؟ ما الذي
منع الطفل من تعلم القراءة باستخدام طرق التعليم المستخدمة مع  العاديين؟


ولقد كشفت عملية التقييم أن
الطالب يجد صعوبة في قدرتين من القدرات النمائية ، وهما :


1-    صعوبة
في تركيب وجمع الأصوات ( حيث قدمت للطالب كلمة مكونة من 3 أحرف ج – ل – س ، إلا
أنه لم يكن قادراً على جمع هذه الأصوات الثلاثة في كلمة واحدة .


2-    صعوبة
في الذاكرة البصرية، إذ لم يتمكن الطفل من إعادة كلمة عرضت عليه بصريا  من الذاكرة، فعلى سبيل المثال كتبت كلمة حصان
على السبورة وقد أخبر الطفل بأن الكلمة هي حصان ومن ثم مسحت الكلمة وطلب من الطفل
أن يكتب الكلمة التي كانت مكتوبة على السبورة 
من الذاكرة ، وقد كررت العملية 7 مرات قبل أن يتمكن الطفل من كتابة الكلمة
من الذاكرة  وفي ضوء ذلك تم افتراض أن
صعوبات التعلم النمائية المتمثلة في ضعف توليف الأصوات ( إدراك سمعي ) وفي ضعف
التصور ( ذاكرة بصرية ) هي التي تمنع الطفل من تعلم القراءة. ومن خلال التدريب
المكثف تم تعليم الطفل  استخدام جمع
الأصوات وتشكيلها باستخدام الطريقة الصوتية في تعلم القراءة وكذلك تطوير التصور في
معرفة الكلمات المرئية وبتطوير هاتين القدرتين في مهمة القراءة  تعلم الطفل هذه المهمة .



أنشطة تطبيقية




الصعوبة في
الحساب:


  سامبسون يبلغ من العمر 12 سنة، تم تحويله
لعيادة صعوبات التعلم بسبب عدم قدرته على تعلم الحساب، ولقد أظهرت نتائج الاختبارات
التربوية بأن الطفل بقرأ في مستوى الصف السادس، ولكنه غير قادر على الأداء في
مستوى أعلى من الصف الثامن على اختبارات الحساب.


  ووفقا لما أشار إليه والد الطفل، فقد نما بشكل
عادي حتى سن الثامنة حين تعرض لحادث سيارة أدى إلى ارتجاج في المخ.  وقد ظهر لاحقا بأن الطفل يستعيد تدريجيا قدراته
العقلية ولكنه أظهر عدم مقدره على التفكير الكمي. 
لقد تعلم جمع وطرح أعداد بسيطة ولكنه لم يكن قادراً على فهم دلالة القيمة
المكانية ولم يكن قادراً أيضاً على الضرب أو القسمة.  فالطالب سامبسون بشكل عام كان يعاني من صعوبة
خاصة في الرياضيات.




الصعوبة في
اللغة الشفهية:


   كان أحد العلماء والمؤلفين في الماضي يلعب
لعبة الجولف مع بعض الأصدقاء الذين اشتكوا له بأن ابنتهم ترفض أن ترسل طفلتها
المتخلفة عقلياً والبالغة من العمر أربع سنوات إلى المؤسسة الداخلية.  وقد كان قلق الأهل ينبع من أن الطفلة ((سالي))
قد تؤثر على التطور الاجتماعي لأختها الكبيرة. 
وكانوا يرغبون في تقديم الإرشاد والتوجيه لابنتهم على أمل تسمح بوضع الطفلة
سالي في مؤسسة داخلية (إذ كان ذلك إجراءً شائعاً للأطفال المتخلفين في ذلك الوقت).


   أظهر الاجتماع الذي عقد مع الأم بأن الطفلة
سالي لم تتكلم بعد.  وحين كانت طفلة رضيعة
كانت تعاني من مشكلات في التغذية.  وعندما
كان عمرها 7 شهور أجريت لها عملية جراحية تحت اللسان لمساعدتها في حركة اللسان
وبالتالي في عملية الأكل.  ولقد شخصت
الفحوص الطبية والنفسية اللاحقة حالة الطفلة على أنها متخلفة عقلياً في محاولة لتوضيح
النقص في تطور اللغة والكلام.


  بعد هذا الاجتماع، أجري تقييم شامل للجوانب
النمائية، وأظهرت الاختبارات والملاحظات بأن الطفلة تنمو بشكل عادي بعض المجالات
بما فيها الذاكرة البصرية، وفهم اللغة وفهم ما تشاهده.  والتواصل بالإيماءات والإشارات.  ولكنها كانت متخلفة جدا في الكلام والمجالات
التي تستدعي تعبيراً لفظياً ، في حين أنها كانت تصدر أصواتا محدودة ، وبسبب هذه
الاضطرابات فأن التشخيص المبكر للطفلة على أنها حالة تخلف عقلي كان موضوع تساؤل.


    ولقد تلقت سالي تدريبا خاص في تطور اللغة
والكلام لمدة عامين، وتعلمت أن الكلمات والجمل. وحين دخلت المدرسة وعمرها ست سنوات
ونصف، تم فحصها من قبل الأخصائي النفسي الذي توصل إلى أن سالي ليست متخلفة عقليا. وفي
النتيجة تم وضعها في الفصول العادية، وكان أداؤها المدرسي ينخفض قليلا عن
المعدل.  وعندما تخرجت من المدرسة الثانوية
التحقت بأحد كليات المجتمع المحلية.


   لم تكن لدى سالي إعاقة سمعية أو بصرية، وكانت
نتيجة التشخيص قد أثبتت – خطأ بأنها متخلفة عقليا، ولقد أشار التقويم النفسي –
التربوي للطفلة في عمر 4 سنوات إلى تباين واسع في النمو، مع عجز واضح في التعبير
اللفظي.  وبناء عليه فقد عولجت الطفلة بسبب
صعوبة في التعلم وليس لأنها متخلفة عقليا.

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 188193