Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

تابع المشاركة والاندماج الاجتماعي للأشخاص ذوى الإعاقة

تابع .....المشاركة والاندماج الاجتماعي للأشخاص ذوى الإعاقة .......د. عايد سبع السلطاني

9– دور الإعلام والرياضة :

الإعلام : 
إن تهيئة المجالات والوسائل المناسبة للنمو والإشباع الثقافي والترويحي وتنظيم الأنشطة
المناسبة من خلال أجهزة الإعلام وب ا رمج التثقيف والفنون تعد أساسية في تمكين الأشخاص
ذوي الإعاقة من الاندماج الاجتماعي والمشاركة وٕاكسابهم الثقة بأنفسهم وٕاكساب الآخرين
الثقة بهم , وتوسيع آفاق التفاعل الاجتماعي مع مختلف الفئات والمؤسسات كس ا ر لطوق العزلة
والهامشية التي قد يستشعرها الأشخاص ذوي الإعاقة فالاستعانة بوسائل الأعلام بمختلف
أجهزتها ومؤسساتها لنشر الوعي والإد ا رك الموضوعي لمشكلات الإعاقة والشخص ذي
الإعاقة ين بين الجماهير ولدى الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم , يعطى دفعا للمشاركة
والاندماج ولقضايا الإعاقة في إبعادها المختلفة وتشديدا على الارتباط الوثيق بين مشكلة
الشخص ذي الإعاقة ين وتنمية الموارد البشرية كونها غاية ووسيلة في التنمية الشاملة . وذلك
بأن تخصص وسائل الإعلام السمعية والمرئية مساحات أسبوعية شريطة أن يعلن عنها مقدماً
لعرض أهداف الش ا ركة والاندماج الاجتماعي بدلاً من طرح المشكلات والعقبات وهذا للتثقيف
والتوعية المجتمعية.كونهما أدوات فعالة في تبصير المجتمع .
الأنشطة الرياضية 
للأنشطة الرياضية دورٌ بارزٌ في عملية المشاركة والاندماج الاجتماعي لهذه الش ا رئح من
المجتمع ، حيث إن الإشباع الثقافي والترفيهي ، وكذلك الأنشطة الفنية والدمج الرياضي
بإش ا ركهم في البطولات المحلية والعالمية وحصولهم على بعض الم ا ركز المتقدمة والبطولات ،
مما يزيد من إكسابهم الثقة بأنفسهم وٕاكساب المجتمعات الثقة بهم عملا على توسع افاق
التفاعل الاجتماعي مع مختلف الفئات والهيئات كس ا ر لطوق العزلة والهامشية التي
يستشعرونها، كون ان النجاح لا يرتبط بالمكان والزمان ، أنه يتحقق في أي وقت ، وينطلق
ليحمل أي عنوان ، المهم أن يكون الساعون اليه لديهم الرغبة القوية في تحويله إلى حقيقة .

-10 إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في اللجان والهيئات والاجتماعات المتعلقة بالتأهيل ورسم السياسات
المتعلقة بهم :

ان إعطاء الأشخاص ذوي الإعاقة الحق في الاشت ا رك في اتخاذ الق ا ر ا رت التي تمت بصلة
وثيقة برسم السياسة المتعلقة بهم سواء الرعائية او الاجتماعية ، أو الاقتصادية وضمن التنمية
الشاملة يعتبر أم ا ر بالغ الأهمية في مختلف مستويات المجتمع . فقد يتم تمثيل الأشخاص ذوي
الإعاقة في اللجان الوطنية التي تضم كافة الجهات ذات العلاقة والخاصة برسم سياسة رعاية
وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة في السلطنة ومتابعتها .

-11 المشاركة والاندماج في البيئة التعليمية :

تعتبر فرص التعليم المتاحة حق من حقوق جميع الأطفال ومنهم الأطفال ذوي الإعاقة ، وٕان
تطلب ذلك أج ا رء تعديل ملموس في البرنامج التعليمي ، وٕانشاء بعض الخدمات الساندة الضرورية
مما يتيح التعليم الشامل لهؤلاء مثل غيرهم من الأطفال الآخرين للوصول إلى أقصى مرحلة يمكنهم
بلوغها من الم ا رحل التعليمية المتوفرة ، ويجب ان يتم ذلك من خلال النص في السياسات
التعليمية .إن تأمين الاندماج والاشت ا رك في البيئة التعليمية عن طريق الدمج التربوي بمختلف أشكاله
وأنواعه ضرورة ملحة وعامل فعال في المشاركة والاندماج الاجتماعي ، فسياسة الدمج هي التطبيق
التربوي للمبدأ العام الذي يوجه خدمات التربية وهو التطبيع نحو العادية في البيئات التربوية
والتعليمية وتتيح فرص التقبل الاجتماعي وتعبر عن فلسفة ذات نزعة إنسانية أخلاقية لا تفرق بين
إنسان وآخر، فبالتعليم تستطيع هذه الشريحة ( من القادرين عليه ) إثبات قد ا رتهم وقابلياتهم العقلية
والاد ا ركية الكاملة التي يمتلكونها والتي يمكن إن يتفوقون فيها في كثير من الأحيان عن أق ا رنهم
الآخرين . حيث يمنحهم تكوين علاقات وتعارف بالاضافه إلى تغير الجو الاجتماعي والنفسي
نتيجة تغير مجرى حياتهم في ألعزله ومساعدتهم على الاعتماد على أنفسهم وزرع الثقة فيها ،
وتقليل اعتمادهم على الآخرين نتيجة لتنمية قابلياتهم . بالإضافة إلى زيادة خب ا رتهم عموما في الحياة
طبقا لاحتكاكهم بالآخرين .وبغية التخطيط لب ا رمج الدمج المثالي فتتمثل في توفير معلم للتربية
الخاصة واحد على الأقل في كل مدرسة يطبق فيها ب ا رمج الدمج حيث إن الشخص ذو الإعاقة
يحتاج الى درجة كبيرة من القبول والدعم والقليل من المنافسة لذلك فهم بحاجة الى مختصين،
بالإضافة الى تقبل الإدارة المدرسية والهيئة التدريسية والطلبة في المدارس لب ا رمج الدمج وقناعتهم به
وهذا لن يتم إلا بعد توضيح أهمية الدمج لكل من الإدارة المدرسية والمعلمين وأولياء أمور الطلبة،
والاختيار السليم للأطفال من ذوي الإعاقة الذين سيستفيدون من هذا البرنامج من الناحية الأكاديمية
والاجتماعية والانفعالية والمشاركة والتعاون من قبل أولياء أمور الطلبة من ذوي الإعاقة في البرنامج
المدرسي من الأمور الهامة جداً لإنجاح ب ا رمج الدمج وتحديد الأهداف المرجوة من البرنامج واقعيا
وعلميا .

-12 دور العمل الاجتماعي الأهلي التطوعي في المشاركة والاندماج الاجتماعي :

سلطنة عُمان اعتبرت ضمن سياستها الاجتماعية أن العمل التطوعي من أهم دعائم العمل
الاجتماعي الهادف إلى تقديم الخدمات الاجتماعية المتنوعة لهذه الفئات كهدف وغاية في نفس الوقت لغرس
روح التعاون والتكافل الاجتماعي بين إف ا رد المجتمع في سبيل تظافر الجهود وتعزيز المشاركة الأهلية لتنمية
المجتمع وكان من ثمار ذلك قيام جمعيات رعاية الأشخاص ذوى الإعاقة :
تتولى تقديم الخدمات التأهيلية والتدريبية والاجتماعية والتربوية والتشخيصية لذوى الإعاقة وهناك ستة
أنواع من هذه الجمعيات في السلطنة ( كما مبينه بالجدول رقم " 2" ) كلها في مسقط ولكن خدماتها تصل
إلى كل مكان في السلطنة من خلال إنشاء فروع وم ا ركز لتقديم الخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة حيث تقوم
هذه الم ا ركز على مفهوم التأهيل المرتكز على المجتمع وتقديم الرعاية والتأهيل والتي منها
آ - تقديم خدمات التأهيل الاجتماعي والصحي والنفسي والثقافي للأطفال ذو الإعاقة .
ب- تقديم العلاج الطبيعي والوظيفي للأطفال المستفيدين من هذه الم ا ركز .
ج-تقديم خدمات التهيئة المهنية بغية الإعداد للتدريب والتأهيل المهني .
د -تقديم خدمات تشغيلية للذين يتعذر عليهم الانخ ا رط في سوق العمل .
ه - تقديم الخدمات الترفيهية والترويحية .
و- تقديم التوعية المجتمعية بين أف ا رد المجتمع بمواضيع الإعاقة والحد منها .
ح- تقديم الخدمات الأسرية – الإرشاد الأسرى (برنامج بورتج العالمي ) .
أهداف هذه الم ا ركز :
1 -تحقيق المشاركة الأهلية في رعاية وتأهيل الأطفال ذوى الإعاقة في بيئاتهم المحلية.
2 - المساعدة على المشاركة والاندماج الاجتماعي لهذه الشريحة من المجتمع .
3 -تعد ا رفدا مهما لدمج الأطفال ذي الإعاقة من القادرين على التعلم في التعليم العام .
تغطى هذه الم ا ركز البعض من محافظات السلطنة وولاياتها ويبلغ عددها حاليا ( 15 ) مرك ا ز وفرعا من
هذه الجمعيات الاهلية البالغ عددها ( 5) جمعية أهلية
تحت الإش ا رف الفني لو ا زرة التنمية الاجتماعية يشترك في ادارتها ممثلون من مختلف الجهات ذات العلاقة
وممثلون عن أولياء أمور الأشخاص ذوي الإعاقة وممثلون من وجهاء المجتمع وممن يتوسم فيهم
الدعم والإسناد ، أما الكادر فأنه كادر متطوع يتم تدريبه وتأهيله من قبل و ا زرة التنمية الاجتماعية
على مختلف أوجه التعامل مع الأطفال ذوي الإعاقة وتأهيلهم ورعايتهم .

جدول (2)


-13 دور الجانب النفسي في المشاركة والاندماج الاجتماعي :

مما لاشك فيه أن للإعاقة تأثي ا ر عميقا في الات ا زن الانفعالي للفرد مهما كانت درجة الصحة
النفسية للأشخاص ذوي الإعاقة ، ولعجزه في أحايين كثيرة عن تكيفه مع بيئته وتحقيق المشاركة
والاندماج الاجتماعي من خلال اكتشاف إمكانياته وتقبل وضعه وصورته في المجتمع ,. تجده

يحاول إخفاء نواحي العجز والقصور أو ينطوي على نفسه , مما يزيد في حساسيته نحو مختلف
ردود فعل المجتمع نحوه , باللجوء إلى العزلة او التمرد على الآخرين .
التحديات :
أن أي عمل أنساني لابد أن تواجهه مجموعة من المشاكل والعقبات مهما كان نوعها وحجمها، والتا
تتطلب مواجهتها بالد ا رسة والتحليل وتظافر كل الجهود المناسبة لها .
ومن بين المشاكل والعقبات التي تواجهنا في سلطنة عمان والتي نود أن نطرحها ما يلى :
1. قلة الكوادر المؤهلة في مختلف التخصصات للعمل مع الأشخاص ذوي الإعاقة ونقص
المؤسسات التي يمكن أن تعد هذه الكوادر على المستوى المحلى .وندرتها على مستوى الدول
العربية أيضا .
2. ما ت ا زل عملية نقل الخب ا رت وتبادلها بين العاملين مع الاشخاص ذوي الإعاقة سواء على
المستوى المحلى أوا لعربي أو الدولي ضعيفة وذلك يتطلب حث المؤسسات الحكومية
المختصة , والمؤسسات الإقليمية والدولية ، على وضع ب ا رمج للتأهيل والتدريب المشترك
وتبادل الخب ا رت فيما بينها .
3. الحاجة الى جهات تخصصية لتشخيص الإعاقة والتشخيص التربوي لما يشكل ذلك من
اسس للعمل التأهيلي والتربوي ولرسم خطط رعاية وتأهيل وتعليم الأشخاص ذوي الإعاقة
وتحديد طبيعة الإعاقة وبيان درجتها واحتياجاتها .
4. تبرز الحاجة إلى اعتماد مفاهيم ومضامين ومعايير محدده لتصنيف وتوصيف الإعاقة ( دليل
وطني للمعاقين في كل دولة خليجية )وبما يتفق والمقاييس الوطنية والإقليمية والعربية و
الدولية .
5. ضعف الطاقات الاستيعابية التخصصية للمؤسسات مقدمة الخدمات للأشخاص ذوي الإعاقة
وعدم إمكانية التوسع الكمي لمتطلباتها الفنية والمالية . وخاصة فيما يتعلق بنظام التدريب و
نوعيات المهن .. كما أن مكون التأهيل للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية متوسطي و شديدي
الإعاقة تدريبا وتأهيلا وتشغيلا كالورش المحمية او التشغيل المحمي ، كما أن دور
الجمعيات الأهلية في تقديم الخدمات لهذا النوع من الإعاقة ما ا زل قاص ا ر .
6. مشكلة التعليم وتنوعه وقبول مختلف انواع الإعاقات ودقة تصنيف قد ا رت الاطفال ذوي
الإعاقة كما في ( بطيئ التعلم واطفال التوحد ...) . فبالتعليم يستطيع الشخص ذي الإعاقة
إثبات قد ا رته وقابلياته العقلية والاد ا ركية الكاملة التي يمتلكها والتي يمكن إن يتفوق فيها في
كثير من الأحيان على أق ا رنه الآخرين .

7. لا ا زلت وجهة نظر المجتمع وخاصة أصحاب الأعمال تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة على
انه إنسان غير قادر على تحمل المسؤولية ومحدود الأداء في العمل من جهة مما أدى أن
يعانوا الأشخاص ذوي الإعاقة نتيجة البحث عن العمل إلى أزمات نفسية وعزلة اجتماعية
في كثير من الأحيان، نتيجة لسوء تقدير قد ا رتهم وقابلياتهم
8. مشاكل تنظيم مصادر التمويل للمؤسسات الأهلية المعنية بالأشخاص ذوى الإعاقة بغية
ديمومة عملها , وبما يحقق تغطية ب ا رمج خدماتها وتطويرها بالإضافة إلى دعم و ا زرة التنمية ا
لاجتماعية الفني والمالى .
الآثار الايجابية المتوقعة عن المشاركة والاندماج الاجتماعي للأشخاص ذوي الإعاقة :
هناك الكثير من الآثار يمكن تلخيصها في النقاط منها-:
تساعد المشاركة والاندماج الاجتماعي في استيعاب أكبر عدد ممكن من الطلبة ذوى الإعاقة ( الدمج 
التربوي
تساعد المشاركة والاندماج الاجتماعي في تخليص أ سر الأشخاص ذوي الإعاقة من الشعور بالذنب 
والاحباط والوصم.
تعديل اتجاهات وسلوكيات اف ا رد المجتمع تجاه هذه الفئة وذلك من خلال اكتشاف قد ا رت وامكانات 
الاشخاص ذوي الإعاقة التي لم تتح لهم الظروف المناسبة للإثباتها .
تساهم المشاركة والاندماج الاجتماعي للأشخاص ذوي الإعاقة في تأهيلهم للتعامل مع الاخرين في 
البيئة الاقرب للمجتمع والاكثر تمثيلا له.
تقليل الفوارق وتحسن مفهوم الذات والزيادة في تقبل الفروق الفردية . 
اعطاء فرصه للأشخاص ذوي الإعاقة ضمن البيئة العامة والاجتماعية بزياده الثقة بالنفس وتنمية 
الاستقلالية و تكون الاصدقاء والبعد عن الانفعالية والسلوكية الغير مرغوب بها .
ج ا رء الشعور اليأس والذنب بسبب وجود stigma تخليص اسرة الأشخاص ذوي الإعاقة من الوصمة 
طفل معاق لديهم .
تساهم المشاركة والاندماج الاجتماعي في تعديل اتجاهات الناس والاسر نحو الأشخاص ذوي الإعاقة  
بأكثر موضوعية وواقعية لطبيعة مشكلاتهم واحتياجاتهم وكيفية مساعدتهم
تساهم المشاركة والاندماج الاجتماعي بشكل فعال في علاج المشكلات النفسية والاجتماعية والسلوكية 
لدى الاشخاص ذوي الإعاقة وتحمل المسئولية والتوافق المهني.

التوصيات :

-1 إنشاء م ا ركز علمية متخصصة ترتبط بالجامعات في دول مجلس التعاون الخليجي لد ا رسة
كافة الموضوعات المرتبطة بالإعاقة والاشخاص ذوي الإعاقة والتي منها التفاعل الاجتماعي
والخصائص النفسية والسلوكية الأشخاص ذوي الإعاقة . تواكب التغي ا رت في تصنيفات
الاعاقة ومستحدثاتها في العالم .
-2 دعم أنشطة وب ا رمج الجمعيات الأهلية العاملة في مجال رعاية وتأهيل الأشخاص ذوي
الإعاقة بمختلف أشكال الدعم المالي والفني .
-3 إنشاء نوادي اجتماعية ورياضية متخصصة توفر سياقا لممارسة الأشخاص ذوي الإعاقة
وأسرهم كافة الأنشطة الرياضية والترفيهية.
-4 تكوين بنية داعمة من التدريب المهني والمجتمعي بما يواكب الخب ا رت التقنية الحديثة وبناء
الطاقات البشرية، من خلال تدريب الاشخاص ذوي الإعاقة على مختلف مناحي الحياة السلوكية
والتفاعلية والاجتماعية والتشاركية ،وذلك لمساعدة الأشخاص الشخص ذي الإعاقة ين على
اكتساب مها ا رت الحياة اليومية التي تتيح لهم أكبر قدر من الاعتماد على الذات والاستقلالية .
5 - تفعيل دور المجتمعات المحلية لضمان مشاركتهم في عملية اتخاذ الق ا رر مشتركا مع
الاشخاص ذوي الإعاقة ضمن مسؤولياتهم ومحيطهم ... من خلال إج ا رء وتأسيس حوار تشاركي
مع المجالس المحلية والبلدية والمؤسسات الغير حكومية والإعلام – لتفعيل دور هذه الفئة في
التنمية المجتمعية الشاملة .
6 - تعزيز قد ا رت وفرص هذه الشريحة من المجتمع للمشاركة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية
وتشجيع ودعم إنشاء روابط أو جمعيات تمثل مصالحهم والحفاظ عليها وٕاش ا ركهم في تخطيط وتنفيذ
ا لسياسات والب ا رمج الحكومية التي تتعلق بهم .
7 - ضرورة اعتماد مفاهيم ومضامين معايير محدده لتعريف ا لاعاقة والتصنيفات المستخدمة لأنواع
الإعاقة والشخص ذي الإعاقة ين التي تعكس التعريف الاجتماعي ,وبما يتفق مع اتفاقية حقوق
الأشخاص ذوي الإعاقة
8 - الاهتمام بتشخيص حالات الإعاقة وتوفير الأجهزة وأدوات الفحص والاختبار اللازمة لمختلف
فئات الإعاقة وذلك حتى لا يختلط التشخيص فيختلط التصنيف مما قد يضر ضر ا ر بالغا بالمعاق
وٕامكانيات علاجه وتربيته وتأهيله هناك اختلاط مثلا بين حالات التخلف العقلي وبين الأطفال
البطيئين في سرعة التعلم.

9 - تشجيع نظم التعليم للجميع وتحسين فرصه - وخاصة الدمج التربوي للفئات المشمولة وتيسير
الوصول اليه من خلال الاستعدادات التي يجب أن تؤخذ للدمج الشامل ضمن بيئة عامة وداعمة
تشتمل على خدمات تربوية مناسبة من خلال :
إعداد مدارس الدمج الشامل . 
إعداد الأنظمة الخاصة بها . 
إعداد المعلمين . 
إعداد الأسس التربوية والبيئة الملائمة . 
إعداد الطلاب المستفيدين . 
-10 العمل بعدة وسائل لتشغيل هذه الش ا رئح وخلق موارد رزق لها سواء من خلال المؤسسات البالغة
الصغر وتشجيع الأنشطة الانتاجيه بالاستفادة من أوجه الدعم والتمويل الميسر لها أو من خلال
ضمان تطبيق القوانين الخاصة بتشغيلهم .لما لهذا من انعكاس بالغ الاهمية مجتمعيا ونفسيا
وخاصة بمجال المشاركة والاندماج الاجتماعي .
-11 تعزيز وتوسيع الب ا رمج التي تستهدف هذه الش ا رئح من الغير قادرين على العمل وخاصة ب ا رمج
الحماية الاجتماعية حسب القد ا رت المالية والإدارية الوطنية . مع تشجيع القطاع الخاص
والجمعيات الخيرية والتطوعية ألسانده لتوفير الحماية والدعم الاجتماعيين .
-12 تشجيع الاستق ا رر الأسرى ومساندة الأسرة في توفير الدعم المتبادل بما في ذلك دورها في
التنشئة والتربية والرعاية الجيدة للأطفال الشخص ذي الإعاقة ين.
-13 إيجاد قد ا رت وآليات لأغ ا رض البحث ونشر ألمعرفه وتبادل الخب ا رت والمعلومات بين الدول
الخليجية والعربية وفق نماذج مبتكرة وبأفضل الممارسات التبادلية في هذا المجال .
-14 تهيئة البيئة المحلية الجاذبة لما لها دور بالغ الاهمية في عملية تغيير النظرة السلبية للمجتمع
تجاه الإعاقة وٕاحداث تغيي ا رت إيجابية مؤثرة في المحيط الاسري والاجتماعي والثقافي والاقتصادي
بما يتناسب مع احتياجات الاشخاص ذوي الإعاقة وبما يتطلب هذا الأمر مساهمة فعلية من أسرة
الشخص ذي الإعاقة بشكل خاص وسائر أف ا رد المجتمع بشكل عام، لكي تتحقق المشاركة
والاندماج الاجتماعي في إطار المجتمع أهدافه .

الخاتمة :

إن قضية المشاركة والاندماج الاجتماعي للأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع اندماجا فاعلا هي
قضية إنسانية تتعلق بالمجتمع ككل وتحتاج إلى كامل جهوده حتى يتحقق الإقبال من الجماهير
والوعي بها وٕا ا زلة المعوقات والاتجاهات السائدة تجاهها لما يولد ذلك من إحساس هذه الش ا رئح
بالانتماء إلى المجتمع , ويعزز رغبتها وقدرتها على الاندماج فيه ويشعرها كذلك إن جهودها يصب في
المصلحة المشتركة لكل أف ا رد المجتمع وجماعاته وش ا رئحه كون إن حاجات هذه الش ا رئح متنوعة ومتجددة
ومتصاعدة , وان مخزون العطاء فيها يمكن استثماره وتعظيمه بالرعاية الأسرية والمجتمعية وبجهود
الدولة ، إذ إن من الميسر لتضافر جهودها مجتمعه أن تفجر شلالات من العطاء إذا أحسنا التخطيط
العلمي لها ، وأجرينا الأبحاث الاجتماعية العلمية التي تعد التخطيط والسعي ببصيرة علمية .

المراجع

1. اتفاقية حقوق الاشخاص ذوي الإعاقة 2007 م
(2008/ 2. قانون رعاية وتأهيل المعاقين العماني ( 63
3. أحمد حسين القاني : أمير إب ا رهيم القرشي – است ا رتيجية المدخل البيئي للمعاقين سمعيا- 2005 م.
4. الروسان , فاروق ( 1998 ) قضايا ومشكلات في التربية الخاصة , عمان , دار الفكر للنشر والتوزيع
.
5. العقد العربي للمعوقين ، ورقة عمل اعداد أديب نعمة قدمت الى المؤتمر الاقليمي حول العقد العربي
بيروت اكتوبر 2002 م م
6. ب ا ردلي , واخرون (ترجمة سرطاوي واخرون , 2000 ) الدمج الشامل لذوي الاحتياجات الخاصة
مفهومه وخلفيته النظرية . العين , دار الكتاب الجامعي .
7. د. مهدي محمد القصاص ورقة عما " التمكين الاجتماعي لذوى الاحتياجات الخاصة د ا رسة
ميدانيه " ،المؤتمر العربي الثاني عن الإعاقة الذهنية بين التجنب والرعاية ديسمبر 2004
8. وجدى عبد اللطيف زيدان ( 2011 ) : فعالية استخدام السيكو د ا رما فى العلاج الأسرى لتحسين
68- التواصل لدى الأبوين المسنين ، مجلة كلية التربية ، جامعة طنطا ، العدد ( 25 ) ، ص 2
9. زينب محمود شقير : سيكولوجية الفئات الخاصة والمعوقين –دار النشر الجامعية – القاهرة 2002 م
10 . كوافحة , تيسير , يوسف عصام , ( 2007 ) تربية الاف ا رد غير العاديين في المدرسة
والمجتمع , عمان , دار المسيرة للنشر والتوزيع .
11 . محمد السيد عبد الرحمن ومنى خليفة على ( 2003 ) : تدريب الأطفال ذوى الاضط ا ربات
السلوكية على المها ا رت النمائية . القاهرة ، دار الفكر العربي
12 . محمد السيد عبد الرحمن ومنى خليفة على ( 2003 ) : تدريب الأطفال ذوى الاضط ا ربات
السلوكية على المها ا رت النمائية . القاهرة ، دار الفكر العربي
13 . مواهب اب ا رهيم عياد ونعمه مصطفي رقبان وساميه اب ا رهيم لطفي ( 1995 ) : المرشد في
تدريب الشخص ذي الإعاقة ين ذهنياً على السلوك الاستقلالي في المها ا رت المنزلية, الإسكندرية
منشأه المعارف.
ICD- 14 . منظمة الصحة العالمية ( 2009 ) : الم ا رجعة العاشرة للتصنيف الدولي للأم ا رض 10
تصنيف الاضط ا ربات النفسية والسلوكية ، الأوصاف السريرية (الإكلينيكية) والدلائل الإرشادية
التشخيصية ، ترجمة وحدة الطب النفسي بكلية الطب جامعة عين شمس ، بإش ا رف أحمد عكاشة ،
الاسكندرية ، المكتب الإقليمي للشرق الأوسط التابع لمنظمة الصحة العالمية .
26
15 . تشريعات الإعاقة وحقوق الأشخاص المعاقين في المنطقة العربية ، د. موسى شرف الدين – ورقة
9مارس 2006 م - مقدمة الى ملتقى دبي الدولي لإعادة التأهيل 7
16 . الاندماج الاجتماعي والمشاركة / ورقة عمل مقدمة من قبل و ا زرة التنمية الاجتماعية / لندوة
الاندماج الاجتماعي مقامة من قبل جامعة الدول العربية / ادارة التنمية والسياسات الاجتماعية
/مسقط 200

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 191659