Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

أثر السّبورة التفاعلية على تحصيل الطلاب غير الناطقين المبتدئين

أثر السّبورة التفاعلية على تحصيل الطلاب غير الناطقين  المبتدئين والمنتظمين  في مادة اللغة العربية

 

 

رسالة مقدمة إلى

كلية الآداب والتربية /قسم العلوم النفسية والتربوية

في الأكاديمية العربية المفتوحة في الدنمارك

من قبل

ربى إبراهيم محمود أبو العينين

بإشراف الأستاذ المساعد الدكتور

فرات كاظم عبد الحسين

2011

 

 

 

 

 

﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ

 

 

                                                                                              سورة المجادلة الآية11           

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

·       إلى روح والدي اللذين زرعا في نفسي حب العلم.

·      إلى زوجي الغالي الذي كان سندي في بحثي بصبره وتفهمه.

·      إلى بناتي اللواتي قصّرت بحقهن أثناء فترة إنجاز البحث.

·      إلى كل من ساعدني على إتمام هذا البحث.

 

 

 

 

 

 

 

                                                                                               الباحثة


﴿ شكر وتقدير

       أتقدم بجزيل الشكر والتقدير والعرفان إلى الأستاذ المشرف على الرسالة "الدكتور فرات كاظم عبد الحسين " الذي رعى البحث في جميع مراحله ،وكانت لملاحظاته العلمية  وتدقيقاته وتوجيهاته السديدة  الأثر البين في إنجاز البحث وإخراجه على هذه الصورة .

 

      ويسعدني أن أتقدم بالشكر إلى كل الزملاء والأصدقاء الذين استجابوا  لمساعدتي في توفير بيئة البحث المناسبة .

 

      كما أتقدم بالشكر..................................

 

 

 

 

 

 

 

 

 

                                                                                               الباحثة


أثر السّبورة التفاعلية على تحصيل الطلاب الغير الناطقين  المبتدئين والمنتظمين  في مادة اللغة العربية

 

 

ملخص الدراسة:   

شكّل تطور العلم بجميع فروعه في وقتنا الراهن نقلة حضارية كبيرة بمجتمعاتنا وعلى جميع مستوياته العلمية والثقافية والاجتماعية ...الخ،وقد جاء ذلك نتيجة لزيادة كم المعارف وزيادة عدد الطلاب وزيادة نسبة الوعي المجتمعي بأهمية التعليم بالمدارس والجامعات، فأصبح لزاماً بوصفتنا تربويون أن ننظر إلى العلم من وجهة نظر أخرى تقوم على فكرة التطوير العلمي لمناهجنا ولطرق التدريس وللوسائل التعليمية، بل وللبيئة الصفية المناسبة ككل ، فمن الحاسوب في التعليم إلى استخدام الإنترنت في التعليم إلى ظهور مصطلح تكنولوجيا التعليم الذي يعتمد على استخدام التقنية الحديثة لتقديم المحتوى التعليمي للمتعلم بطريقة مناسبة وفعًالة في آن واحد .ومن أحدى هذه الوسائل التعليمية الجديدة في مجال تكنولوجيا التعليم " السبورة التفاعليةsmart Board Interactive White Board " " وهي شاشة مسطحة حساسة الملمس، وتعمل بالتوافق مع  أجهزة الحاسوب وجهاز عرض البيانات " داتا شو" وتحولها إلى أداة فعالة للتعليم.

هدفت هذه الدراسة إلى معرفة أثر السبورة التفاعلية على تحصيل الطلبة الأجانب الغير الناطقين المبتدئين والمنتظمين في مادة اللغة العربية للمستوى المبتدئ في المرحلة المتوسطة مقارنة بالطريقة التقليدية . ولتحقيق هدف الدراسة استخدمت الباحثة منهجاً تجريبياً. حيث طبقت الدراسة على عينة مكونة من (60) طالباً وطالبة  من طلاب المرحلة المتوسطة في أكاديمية دبي الأمريكية في دبي في الفصل الدراسي الأول من العام 2010 , وزعوا على مجموعتين حيث تكونت المجموعة التجريبية من (30)طالباً وطالبة  والمجموعة الضابطة من (30) طالباً وطالبة . وقد قامت الباحثة باستخدام السبورة التفاعلية بشكل أساسي مع المجموعة التجريبية , فضلاً عن استخدام الطريقة التقليدية مع المجموعة الضابطة. وأخضعت  المجموعتان لاختبار التحصيل الدراسي الذي تم إعداده من قبل الباحثة ؛ حيث تم تطبيقه  بعد ضبطه وتقنينه ، والتأكد من صدقه وثباته ؛ قبلياً وبعدياً. ولاختبار صحة فروض الدراسة  عٌولجت بياناتها إحصائيا  باستخدام اختبار تي تست (t- test)

وقد أظهرت نتائج الدراسة ما يلي:

1.    عدم وجود فرق ذي دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة الإحصائية (α = 0.05) في أداء أفراد عينة الدراسة

على الاختبار القبلي وحسب متغير المجموعة (التجريبية والضابطة)، مما يدل على تكافؤ مجموعتي الدراسة.

وجود فرق ذي دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة الإحصائية (α = 0.05) في أداء أفراد عينة الدراسة على الاختبار البعدي وحسب متغير المجموعة (التجريبية، والضابطة)، ولصالح أداء طلبة المجموعة التجريبية على الاختبار البعدي بمتوسط حسابي (24.1667) مقابل متوسط حسابي (17.6333) لأداء المجموعة الضابطة، حيث كانت قيمة (ت = 6.248) وبدلالة إحصائية (0.000).

 


الفهرست

 

الموضوع

 

 الصفحة

 

الفصل الأول: أهمية البحث والحاجة اليه

 

11

 

أهمية البحث والحاجة إليه

 

12

 

هدف البحث

 

15

 

حدود البحث

 

16

 

مصطلحات البحث

 

16

 

الفصل الثاني: الإطار النظري والأدبيات السابقة

 

19

 

أولا:مدخل إلى السبورة التفاعلية

 

20

 

نشأة السبورة التفاعلية وتطورها

 

21

 

مدى انتشار السبورة التفاعلية

 

23

 

مميزات السبورة التفاعلية

 

24

 

نقاط ضعف السبورة التفاعلية التكنولوجية في المواقف التعليمية

 

28

 

نقاط ضعف السبورة التفاعلية بالنسبة للمعلم في المواقف التعليمية

28

 

مكونات السبورة التفاعلية

 

29

 

ثانيا: التكنولوجيا وأثرها على التعليم

 

30

 

تكنولوجيا التربية وتكنولوجيا التعليم

 

33

 

أهمية تكنولوجيا التعليم في العملية التعليمية

 

39

 

دور تكنولوجيا التعليم في مواجهة المشكلات التربوية المعاصرة

 

39

دور تكنولوجيا التعليم في مواجهة مشكلات التعليم

 

40

الفصل الثالث: مشكلات تدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها

 

45

الفصل الرابع: منهجية البحث العلمي والإجراءات المتبعة

 

65

منهجية الدراسة

 

66

مجتمع الدراسة

 

66

أدوات الدراسة

 

67

اجراءات الدراسة

 

67

تصميم الدراسة

68

إعداد الخطط الدراسية

 

69

صدق وثباته الاختبار

 

69

المعالجة الإحصائية

 

70

الفصل الخامس: تحليل نتائج الدراسة

 

71

الفصل السادس: التوصيات والمقترحات

 

77

أولا :جانب المعلم

 

78

ثانيا: جانب المدارس

 

79

المقترحات

 

82

قائمة المصادر والمراجع

 

83

الملاحق

 

93

ملخص الرسالة باللغة الانجليزية

138

 

 

 

 


 

 

الفصل الأول

 

أهمية البحث والحاجة إليه

 

·       أهمية البحث والحاجة إليه

 

·       هدف البحث

 

·       حدود البحث

 

·       مصطلحات البحث

 

أهمية البحث والحاجة إليه:


        ما تزال اللغة العربية حيَِة حياة حقيقية، وهي واحدة من ثلاث لغات استحوذت على سكان المعمورة استحوذاً لم يحصل عليه غيرها، فالانجليزية و الاسبانية زمان حدوثهما معروف ولا يزيد سنهما على قرون معدودة، أما اللغة العربية فابتداؤها أقدم من كل تاريخ.

 يقول المستشرق الأمريكي: وليم ورل- مدير المباحث الشرقية بالقدس: إن اللغة العربية لم تتقهقر فيما مضى أمام أي لغة أخرى من اللغات التى احتكت بها، وينتظر أن تحافظ على كيانها فى المستقبل، كما حافظت عليه فى الماضى وللغة العربية لين ومرونة يمكنانها من التكيف مع مقتضيات هذا العصر، إن اللغة التركية من خلال 250 سنة لم تستطع القضاء على العربية أو إضعاف مكانتها. (الفاتحي .( 2010 ) "علماء اللغات فى أوربا وأمريكا يؤكدون عالمية اللغة العربية" ، من الموقع الالكتروني :http://elfatihi.elaphblog.com/posts.aspx?U=2877&A=50962   آخر زيارة للموقع بتاريخ 18 كانون الأول,2011

لكن هذه اللغة واصلت انتشارها أكثر من ذي قبل بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 ، وأصبح لدى العالم الغربي فضول لتعلم اللغة العربية والتعرف على الثقافة العربية والإسلامية. فالأجانب متواجدون بالدول العربية بكثرة واصبح لديهم إقبال على دراسة اللغة العربية فعلى سبيل المثال لا الحصر يبلغ عد الأجانب في الإمارات عامة 80-85 % من عدد السكان وفي دبي خاصة 90%من عدد السكان. (عثمان (2009) "أزمة ديون دبي.. قراءة في نموذج" من الموقع الالكتروني: http://www.aleqt.com/2009/12/17/article_317828.html  آخر زيارة للموقع بتاريخ 18 كانون الأول ,2010)

لذلك وخوفا من اندثار اللغة، تم تأسيس هيئة المعرفة والتنمية الاجتماعية في دبي قبل خمس سنوات ..والتى جعلت تدريس اللغة العربية في المدارس الأمريكية إجباريا بعد أن كان اختياريا . فعلى كل طالب أجنبي أخذ مادة اللغة العربية وجعلها جزءا من جدوله اليومي، فجعل ذلك معلم اللغة العربية تحت الأضواء، ففي ظل التطورات التي يشهدها العالم اليوم لابد للمعلم العربي أن يسأل نفسه أين موقعه في خضم هذه الثورات العلمية والصناعية، إذ ما زال العالم العربي يعتمد أساليب التدريس التقليدية التي لا تتوافق مع الحياة العصرية، وتفكير الطالب والمعلم في عصر التكنولوجيا والتطور. وعلى المعلم أن يطور نفسة بالابتعاد عن  إتباع الطرق التقليدية والاعتماد على الكتاب والتقيد به  لأنة سيؤدي إلى نفور الطلاب الأجانب, وعلى المختصين في مجال التعليم أن يخاطروا في تفكيرهم المبدع لبناء سياسة تعليمية دائمة مربوطة مع التكنولوجيا الحديثة. و يجب أن لا يطوّروا قدرتهم فقط للنجاة من عصر معلومات رقمي متقلّب جدا، لكن عليهم أن يهزموا تلك التحديات المرافقة لها أيضا. ولقد شهد أواخر القرن الماضي بداية اتجاه سريع نحو توجيه استخدام الحاسب الآلي في دول العالم المتقدمة، تبعه دخول الانترنت في مجال التعليم في الجامعات والمؤسسات التعليمية المختلفة، فنتج بذلك بيئة حيًة قادرة على خلق جو نظيف و شاسع لاستخدام التكنولوجيا في تلك المراكز والمؤسسات التعليمية.

لقد كانت النظرة المتبعة في التعليم ترى في الكتاب المدرسي المقرر المصدر الوحيد للمعرفة، وأنه النور والإشعاع لعملية التدريس داخل الصف، وأن تحديد معالم فقرات المقرر فقرة فقرة وصفحة صفحة هو الوسيلة المرتضاة للتعليم، وأن الحفظ والاستظهار والتلقين هي الطريقة المقبولة للتعليم، وأن الكتاب المدرسي يفي بالغرض ويزيد.

     ولكن هذه النظرة تغًيرت بتطور المناهج التعليمية المعاصرة وانفجار المعرفة الإنسانية، فالكتاب المدرسي المقرر هو بداية وليس نهاية للتعلم، أي أن الكتاب المدرسي المقرر لا يمكن أن يكون وسيلة ونهاية لبناء المعرفة، ولا يمكن لمصادر المعلومات المطبوعة أن تقدم المجموع الكلي للفهم والإدراك.

    وتلعب تكنولوجيا التعليم دوراً كبيراً في عملية التعليم، وتتجسد هذه الأهمية في رفع مستوى التعليم والتعلم وتنمية التفكير، وتعد السبورة التفاعلية واحدة من الوسائل التكنولوجية المهمة التي بدأ استخدامها ينتشر في المدارس في السنوات الأخيرة في تدريس مختلف المقررات وتكمن أهمية استخدامها في التعليم في:

·  إثارة اهتمام المتعلم: حيث تعمل على إثارة انتباه المتعلم خاصة إذا تم إتقانها.

·  زيادة خبرة المتعلم.

·  جعل الخبرات التعليمية أكثر فاعلية .

·   تنويع أساليب التعليم.

وبهدف الحكم على مدى أهمية هذه الوسيلة التكنولوجية ومستوى تأثيرها في تحصيل التلاميذ تنطلق أهمية البحث الحالي الذي من المؤمل أن تكون نتائجه مهمة لكل من:

      1.   المعلمين والمعلمات في المراحل  الدراسية المختلفة.

    2. العاملين في المناهج ومراكز الوسائل التعليمية .

3 . أولياء أمور التلاميذ  .(المعيلي،2010 " التعليم عن بُعد ..مزاياه وضوابطه وشروط الاعتراف به" من الموقعين الالكترونيين:

http://macterr.blogspot.com/2010_06_01_archive.html 4رمضان 1431هـ، 14 أغسطس 2010،جريدة الأيام، العدد 7796

http://www.alayam.com/Articles.aspx?aid=35210 آخر زيارة للموقعين بتاريخ 20 كانون الأول ,2011

هدف البحث:

يهدف البحث إلى التعرف على أثر استخدام السبورة التفاعلية على تحصيل الطلبة غير الناطقين باللغة العربية والمبتدئين والمنتظمين في المدارس العالمية الأجنبية بدبي , والبحث الحالي يسعى لاختبار الفرضية الصفرية التالية:

لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الطلبة غير الناطقين باللغة العربية  المبتدئين الذين يدرسون باستخدام السبورة التفاعلية (المجموعة التجريبية ) والذين لا يدرسون بها (المجموعة الضابطة).

حدود البحث

يتحدد البحث بالطلبة غير الناطقين باللغة العربية المبتدئين و المنتظمين في المدارس العالمية الأجنبية  من عمر 11-14 سنة بدبي بدولة الإمارات العربية  خلال العام الدراسي 2010/2011م.

مصطلحات البحث:

أولاً: السبورة التفاعلية:

    1-يعرفها يس قنديل ( 1999 )  بأنها ( نوع من البرمجيات التعليمية،وهي عبارة عن مجموعة من التعليمات الموجهة إلى الكمبيوتر ويتم إعدادها بلغة خاصة تتفهمها الآلة، وتوضح هذه اللغة تسلسل الخطوات التي يقوم بها الكمبيوتر لأداء المهام اللازمة لحل مشكلة ما، ومن ثم الوصول إلى نتائج معينة).

 

2-يعرفها عبد الحكيم العبادلة ( 2007 ) بأنها ( شاشة إلكترونية مسطحة، وتعمل بالتوافق مع أجهزة الحاسوب وجهاز عرض البيانات " داتا شو" وتحولها إلى أداة فعالة قوية للتعليم،وتقدم صورة واضحة للحاسوب، بحيث يمكن ضبطها ببساطة على حجمها الكبير، وبواسطة اللمس، ويمكن التحكم في عمل الحاسوب واستخدام قلم من حافظة القلم الذاتية أيضاً،وهي تعرض بدرجة ما على الشاشة بوضوح ونقاء عاليٍ تصل إلى(  pixels (400 X 400   ، ولأن هذه السبورة تعمل باللمس من قبل المستخدم، فيستطيع المرء إيضاح الصفحات وتغييرها بشكل سريع في عرض رسوم برامج البوربوينت، أو أي تطبيقات أخرى بمجرد اللمس، وهي مزودة بجهاز عرض، يعرض الصور المتغيرة بمجرد أن يتم تنفيذ الأمر على كمبيوتر المحاضر المحمول، والسبورة الجديدة محصنة ضد التخريب، إذ يمكن تعليقها قريباً من السقف بعيداً عن متناول الأطفال).

التعريف الإجرائي للسبورة التفاعلية : ((هي أحد الأجهزة المصنًفة من ضمن أجهزة العرض الالكترونية وهو لا يعمل مستقلاً بل يعمل من خلال توصيله بجهاز كمبيوتر شخصي وجهاز عرض البيانات Data Projector . ويمكن للمعلم أن يكتب عليه باستخدام أقلام خاصة مرفقة بالجهاز كما يمكن استعمالها من قبل التلاميذ أيضا لحل التمارين)).

 ثانياً: التحصيل:

1-يعرفه  المعجم الموجز في المصطلحات التربوية في احمد (1403) ص74 بأنه (( الجهد العلمي الذي يتحقق للمرء من خلال الممارسات التعليمية والدراسية ، والتدريبية في نطاق مجال تعليمي ، بما يحقق مدى الاستفادة التي جناها المتعلم من الدروس والتوجيهات التعليمية والتربوية المعطاة أو المقررة عليه ، ويقاس ذلك الجهد ويقدر بالاختبارات والامتحانات والوسائل القياسية المختلفة التي تلجأ إليها المؤسسات التعليمية )). ( أحمد ، 1980 ، 74 )

2- يعرفه معجم التربية والتعليم  في ابن شقرون (1980) ص53: بأنه (( ما يحصل عليه الطالب من معلومات وعادات ومواقف زيادة على ما عنده ، وذلك نتيجة لعملية التعليم والتعلم في الوقت نفسه ))  .

3-يعرفه قاموس التربية وعلم النفس التربوي في نجار (1960) ص32 بأنه :((المعلومات والمهارات المكتسبة في المواضيع الدراسية وتقاس عادة بالامتحانات أو العلامات التي يقدرها المعلمون)) .
التعريف الإجرائي: يعني التحصيل الدراسي،كما يقاس بالاختبارات التحصيلية المعمول بها بالمدارس حتى نهاية العام الدراسي وهو ما يعبًر عنه بالنتيجة النهائية لدرجات الطالب بمادة اللغة العربية.

ثالثاً: الطلبة غير الناطقين باللغة العربية:

ترى الباحثة بأنهم كل من يتعلمون العربية ممن ليست العربية لغتهم الأولى ، و بذلك تضم الأجانب ( غير العرب ) و العرب الذين لا ينطقون بها .

لكن هذا الاصطلاح جامع غير مانع ( جامع لكل متعلمي العربية كلغة ثانية لكن لا يمنع أن يٌضم إليهم غيرهم)

التعريف الإجرائي : هم الطلبة غير الناطقين بالعربية وينقسمون إلى فئتين،  الأولى فئة العجم لمن لا يتحدثون العربية، والثانية  فئة ذوي الأصول العربية ممن عاشوا وترعرعوا بدول ناطقة بغير لغتهم العربية .


الفصل الثاني

الإطار النظري والأدبيات السابقة

أولاً: مدخل إلى السبورة التفاعلية

·      نشأة السبورة التفاعلية وتطورها

- مميزات السبورة التفاعلية

·      نقاط الضعف والقوة

·      مكونات السبورة التفاعلية.

ثانياً: التكنولوجيا وأثرها على التعليم

 


أولاً:مدخل إلى السبورة التفاعلية:

تتطلب عملية تعلم الطلاب حدوث تفاعلات متعددة أثناء الموقف التدريسي،منها ما يكون بين الطلاب والمعلم، أو بين الطلاب وبعضهم البعض، أو بين الطلاب والمادة التعليمية، وفي هذه التفاعلات المتنوعة يستخدم المعلم والطلاب أدوات ومواد مختلفة كالسبورة والطباشير و أجهزة العرض المختلفة .... الخ، ولهذا فإن تخطيط الدرس ينبغي أن يصف التفاعلات المتوقع حدوثها في أثناء الموقف التدريسي،مع الأخذ بالاعتبار أهداف الموقف التعليمي،والإمكانات اللازمة لتحقيق الأهداف،والمدة الزمنية الكافية، والمكان المناسب لتحقيق الأهداف، ومن هذا المنطلق بدأ المهتمون بالعلوم التكنولوجية والتعليم بابتكار وسائل تساعد المعلم في التخطيط للمواقف التعليمية، ومن هذه الوسائل " السبورة التفاعلية".(القصيبي ،2009 ، ص13)

السبورة التفاعلية:

تعد من أحـدث الوسائــل التعليمية المستخدمة في تكنولوجيا التعليم ، وهــي نوع خاص من اللوحات أو السبورات البيضاء الحسًاسة التفاعلية التي يتم التعامل معها باللمــس. ويتم استخدامها لعرض ما على شاشة الكمبيوتر من تطبيقات متنوعة ، وتستخدم في الصــــف الدراسي ، في الاجتماعــــات والمؤتمرات والنـــدوات وورش العمـل و في التواصــل مــن خــــلال الانترنـــت وهـــي تسمــــح للمستخــــدم بحفـظ وتخزيـن ، طباعـة أو إرسـال مــا تم شرحه للآخريـــن عن طريق البريد الإلكتروني في حالة عدم تمكنهم من التواجـد بالمحيط. كما أنهـــا تتمـيز بإمكانية استخــدام معظم برامـــج مايكروسوفـــت أوفيس وبإمكانية الإبحار في برامج الانترنت بكل حرية، مما يسهم بشكــل مباشر في إثــــراء المـــــادة العلمية من خلال إضافة أبعـــاد ومؤثرات خاصة، وبرامج مميزة تساعد في توسيع خبرات المتعلم وتيسير بنـــاء المفاهيم واستثــارة اهتمـــــام المتعلم وإشبــاع حاجته للتعلم كونها تعرض المادة بأساليب مثيرة ومشوقة وجذابة .كما تمكن من تفاعــــل جميع المتعلمين مـــع الوسيلة خلال عرضها، وذلك من خلال إتاحة الفرصة لمشاركة بعض المتعلمين في استخـــدام الوسيلة ويترتب على ذلــــك بقاء أثـــر التعلم. مما يـؤدي بالضرورة إلى تحسين نوعية التعلم ورفع الأداء عند التلاميذ والطلبة أو المتدربين .

نشأتها وتطورها:

بدأ التفكير في تصميم السبورة التفاعلية في عام 1987 من قبل كل من ديفيد مارتن ونانسي نولتون في إحدى الشركات الكبرى الرائدة في تكنولوجيا التعليم في كندا والولايات المتحدة .


في تلك السنوات المبكرة لم يكن أحد يعرف عن وجود السبورة التفاعلية ، ناهيك عن التساؤل  لماذا قد ترغب أو تحتاج إلى السبورة التفاعلية  ، من هنا فإن مبيعات السبورة التفاعلية  بدأت بطيئة. في ذلك الوقت ، واستغرق الأمر جهدا كبيرا لترك الناس يعرفون عن هذا المنتج والفوائد التي يمكنهم تحقيقها جراء استخدامها. وكان بعض من أوائل الشركات التي تبنت المنتجات الذكية والمربين في  حاجة لإلقاء محاضرات وورشات عمل لتوضيح أهمية السبورة الذكية وتسويقها.

في عام 1998 تم تطوير النظام ليس فقط على الحاسوب بل على النوت بوك ايضا وفي عام 1999 تم بيعها بالأسواق. وفي عام 2001 أُدخل التسجيل والصوت إلى السبورة التفاعلية وتم تسويقه عام 2003 .

في عام 1992 شكلت سمارت تحالفا استراتيجيا مع الكمبيوترات الأمريكية العملاقة شركة إنتل، أدى هذا التحالف إلى تطوير المنتجات المشتركة وجهود التسويق المشترك وملكية الأسهم في شركة إنتل سمارت.   

في عام 2005 ، كشف النقاب عن لائحة السبورة التفاعلية  اللاسلكية ، قرص الكمبيوتر الذي يتيح للمستخدمين التعامل وتحديد الكائنات التي تظهر على الشاشة ، وإنشاء وحفظ الملاحظات وبدء تشغيل التطبيقات. وقد اشتملت المنتجات الجديدة في  2008على  الكاميرا  الذكية ، البرامج التعاونية للتعلم. (شركة سمارت,"تاريخ السبورة الذكية" من الموقعين  الإلكترونيين( :http://www2.smarttech.com/st/en-US/About+Us/Company+Info/History.htm  موقع سمارت(http://www.ehow.com/facts_4915092_what-history-smart-board.html) ما هو تاريخ السبورة التفاعلية؟ آخر زيارة للموقع بتاريخ 22 كانون الأول 2010(

 

مدى انتشار السبورة التفاعلية:


في سوق الشرق الأوسط أيضا كان هناك طلب على السبورة الذكية  ، لا سيما خلال السنوات الخمس الماضية. منذ عام 2002 ، تم بيع أكثر من 7000 سبورة ذكية في منطقة الشرق الأوسط ، وتحتل الإمارات العربية المتحدة  الجزء الأكبر من المبيعات.

لأكثر من 15 عاما ، واصلت سمارت تطوير وصقل ألواح الكتابة التفاعلية عن طريق تحسين و تصميم الأجهزة ، وتطوير البرمجيات. وقد وسًعت الشركة بشكل مطرد عملياتها ومقرها كندا لتلبية زيادة الطلب العالمي ، سمارت تتوقع أنها سوف تنتج حوالي  2000000 سبورة تفاعلية  في العامين المقبلين.

وقال ديفيد مارتن ، المؤسس المشارك سمارت والرئيس التنفيذي :   "رأينا منذ أن تم إصدار  أول سبورة تفاعلية  . أنها مجزية وفعاله في عملية التعليم  وعدد العملاء التى تقدر أهمية السبورة التفاعلية في ازدياد ".((2008)Knowlton One millionth SMART Board rolls off production line) من الموقع الإلكتروني :http://www.ameinfo.com/170388.htmlجوهر معلومات الشرق الاوسط التجارية آخر زيارة للموقع بتاريخ 23 كانون الأول ,2010

 

مميزات السبورة الذكية:

نقاط القوة في استخدام السبورة التفاعلية بالنسبة للمعلم في المواقف التعليمية:

- 1تساعد المعلم على تحديد الفكرة وإبراز الأفكار الرئيسية وتبسيطها، بحيث تتناول فكرة واحدة أو هدفاً محدداً واضح المعالم لكل شريحة عرض .

2- سهولة استخدامها مع الوسائل التعليمية الأخرى، فهي تجمع بين الصورة الثابتة والحركية والصوت مثل تحميل الفيديو أو تحميل التسجيلات الصوتية أو إضفاء عنصر الحركة مثل إنتاج حركات وهمية داخل الصور .

3 - إمكانية العرض دون إظلام الغرفة آلياً، مما يجعل العرض أفضل لمتابعة ردود أفعال الطلاب وسلوكهم أثناء الدرس، وبالتالي يحصل المعلم على تعزيز فوري لأعماله وأنشطته المختلفة.

4 - يوفر بيئة تعليمية ذات اتجاهين، حيث يكون هناك تبادل وتفاعل بين المعلم و المتعلم .

5 - يمكن بسهولة حجب الصوت أو إعادة جزء من المادة المعروضة أو إيقاف العرض في فترات المناقشة في أي وقت، أذا احتاج المعلم ذلك أثناء الدرس.

6 - عرض مواد تعليمية متتالية الأحداث وبصورة بسيطة .

7 - عرض الموضوع أو الفكرة بشكل متكامل وفي تسلسل منطقي باستخدام الصور والرسوم والأشكال البسيطة .

8 - يشجع المعلم على استخدام معظم الوسائل التعليمية ذات المداخل البصرية والحركية والسمعية بكل سهولة من خلال عرض الصور أو شرائط الفيديو أو الأصوات .

9 - قطع رتابة المواقف التعليمية فغالباً ما يقوم المعلم بدور المُلقي للمعلومة، لذا فإن تغيير الإجراءات المتبعة بالنشاط الصفي تجعل الموقف التعليمي أكثر تشويقاً، كما يؤدي إلى مزيد من الإيجابية لدى المتعلم والمشاركة الإيجابية والانتباه وإثارة اهتمام المتعلمين.

10 - زيادة انتباه الطلاب فاستخدام أكثر من حاسة أثناء الموقف التعليمي، يدفع التلميذ إلى التركيز والتدقيق ومتابعة الأحداث ويزيد من نشاطه .

11 - توليد الحاجة للتعلم فمثلاً شرح درس بمادة العلوم يحتاج إلى تنوع بالوسائل التعليمية لإثارة التشويق والاهتمام وإثارة الأسئلة عنها، مما تزيد كمية الإنتاج بالمعارف والمهارات و المساهمة في التعلم الذاتي والمستمر وجعل التعلم أبقى أثراً والتقليل من النسيان .

12 - توفير إمكانية تعلم الظواهر الخطرة والنادرة أو الظواهر المعقدة :إن كثيراً من الظواهر الطبيعية كثورة البراكين أو تفتح الأزهار أو حركة الطيران للطيور لا يستطيع المتعلم أن يشاهدها مباشرة لندرة حدوثها أو لخطورتها أو لبطئها أو لسرعتها أو لصغر حجمها، لذا لابد من وجود بعض الوسائل التعليمية مثل عرضها بشريط كمبيوتر أو فيديو أو صور سيكون أقرب شيء ممكن التوصل إليه إلى الواقع الفعلي .

13 - توفير وقت وجهد وطاقات المعلمين فبدلاً من استغراق المعلم بشرح الدرس بطريقة لفظية يستطيع المعلم شرح الدرس عن طريق السبورة بجهد أقل وبوقت أقصر كما تشير نانسي نوالتون.

14 - أسهل في التداول والنسخ بين المعلمين . واستخدامها مرات عديدة عن طريق حفظها على الأقراص وحفظها بمكان آمن(2003. ) (Glover & Miller )كما يشير إليه قلوف وميللر (CD) الممغنطة.

15 - تتناسب مع جميع المراحل و المناهج الدراسية ، حسب المحتوى التعليمي للدرس، كما تشجع المعلمين على استخدام التكنولوجيا أكثر في مواقفهم التعليمية والابتكار فيما يقدمونه من دروس عملية وتطبيقية1999 ) في دراسته على أثر السبورة التفاعلية في التعليم . ) smith كما يشير إليه سميث)

16 - تساعد المعلم على التنويع في مصادر التعلم بما يناسب حاجة كل طالب كما يشير إليه بل. (2002)BELL    في (القصيبي ،2009 ، ص17) 

 

نقاط القوة في استخدام السبورة التفاعلية بالنسبة للطالب في المواقف التعليمية:

1 - وضوح الخطوط والكتابات المستخدمة في السبورة، وتباين ألوانها عن ألوان الرسوم التي يتضمنها المصور مما يساعد على عملية تحسين عملية التعلم أو درجة الإتقان .

2 - شد انتباه الطلاب وذلك عند استخدام الألوان المعًبرة الواضحة، وتركيز الانتباه في مساحة ضوئية معينة وفي اتجاه معين، كما يجعل الرسوم واقعية وممتعة مما يساعد على استيعاب الدرس بشكل أفضل.

3 - يساعد استخدام الصوت والصورة بجذب انتباه الطالب ومن خلال توظيف أساليب مختلفة بالصوت والصورة .

4 - تحفظ الدرس للطلاب المتغيبين عن الدرس .

5 - يستطيع الطالب الاحتفاظ بما قام به الطالب من كتابات على السبورة عن طريق طبعها مما تساعدها على الثقة بنفسه .

6 - تساعد في توسيع خبرات المتعلم وتيسير بناء المفاهيم واستثارة اهتمام المتعلم وإشباع حاجته للتعلم لكونها تعرض المادة بأساليب مثيرة ومشوقة وجذابة، مما يحقق المتعة والتنوع المطلوبين في مواقف التعلم بالنسبة للطالب

7 - تبعد عامل الرتابة والملل عن الطلاب وترغمهم على الانخراط في فعاليات الصف.

8 - تمكن من تفاعل جميع المتعلمين مع الوسيلة خلال عرضها ، وذلك من خلال إتاحة الفرصة لمشاركة بعض المتعلمين في استخدام الوسيلة، ويترتب على ذلك بقاء أثر التعلم،مما يؤدي بالضرورة إلى تحسين نوعية التعلم ورفع الأداء عند التلاميذ أو المتدربين .

9 - تزيد من مشاركة الطلاب فيما يتعلمونه وإشباع رغبتهم بالمشاركة أكثر مع المعلم والطلاب الآخرين،كما تزيد من مشاركة الطلاب بالمناقشات الجماعية، وهذا يعزز من ثقة الطلاب بأنفسهم كما يشير ليفي. (2002) Levy

10 - تساعد على استيعاب الطلاب للمفاهيم الصعبة والمركبة والتي تحتاج للكثير من الوقت والوسائل التعليمية من المعلم، كما تساعد على رفع مستوى الانتباه والتركيز للطلاب كما يشير بريدجت سميكا  (2009) Bridget Somekh  في   (القصيبي ،2009 ، ص18)

 

نقاط ضعف السبورة التفاعلية التكنولوجية في المواقف التعليمية

-تحتاج إلى وجود الكهرباء للتشغيل.

- صعوبة النقل من مكان إلى آخر .

- عالية التكاليف مقارنة بالوسائل الأخرى .

- قد يتعطل الجهاز نتيجة لتشغيلها لفترة طويلة، لأن ذلك قد يؤثر على مصابيح العرض .

- اللوحة المغناطيسية معرضة للتلف وتحتاج إلى المحافظة عليها في مكان مناسب وصيانتها باستمرار.

- لا تتناسب مع وضعها بكل الأماكن فلا بد من وضعها بطريقة ما بحيث لا تعكس أشعة الشمس عليها كما يشير ليفي (2002).

نقاط ضعف استخدام السبورة التفاعلية بالنسبة للمعلم في المواقف التعليمية:

1- تحتاج من المعلم التدريب على استخدام الكمبيوتر أو استخدام البرامج أو تقنيات المستخدمة مع السبورة التفاعلية، وطرق الاستفادة من مميزاتها، كذلك تحتاج إلى وجود أخصائي التشغيل بصورة مستمرة، وخاصة في بداية مراحل التدريب، وهذا ما أشارت إليه دراسة ميللر وقلوفر (2007).

2- نقص التسهيلات المادية مثل التشويش الميكانيكي أو عدم وضوح الصورة أو نقص الإضاءة في الغرفة.(القصيبي ،2009 ، ص50)

 

مكونات السبورة الذكية:
تتكون اللوحة الذكية من سبورة بيضاء تفاعلية تشتمل على أربعة أقلام إلكترونية ومساحة إلكترونية ، يتم توصيلها بالكمبيوتر وبجهاز الملتيميديا بروجكتر ، وفي حالة الرغبة في استخدام" النت ميتنج أو الفيديو كونفرنس" هنا نحتاج تركيب كاميرا مع الكمبيوتر على اللوحة.
من الممكن استخـــدام أي تطبيق من تطبيقــــــات الكمبيوتر عن طريــــق اللمس على سبيل المثـــــال الباوربوينت ، الإكسل ، الوورد ، برامج الانترنت... الخ.

(الفرماوى 2008، " أجهزه العروض فى تكنولوجيا التعليم" من الموقع الإلكتروني: http://kenanaonline.com/users/elfaramawy/topics/73130/posts/146625 آخر زيارة للموقع بتاريخ 27 كانون الأول ,2010)


متطلبات العرض

-1 جهاز كمبيوتر.

-2 شاشة العرض (السبورة التفاعلية) وهي عبارة عن لوحة مغناطيسية متصلة بالكمبيوتر.

Data show (Projector) -3   جهاز عرض البيانات

ثانياً:  التكنولوجيا وأثرها على التعليم:
  
تكنولوجيا  هي كلمة إغريقية قديمة مشتقة من كلمتين هما ( Techno ) وتعني مهارة فنية وكلمة ( Logos ) وتعني علما أو دراسة، وبذلك فإن مصطلح تكنولوجيا يعني تنظيم المهارة الفنية. وقد ارتبط مفهوم التكنولوجيا بالصناعات لمدة تزيد على القرن والنصف قبل أن يدخل المفهوم عالم التربية والتعليم. ( جامعة القدس المفتوحة، 1992، ص 8)

وتعني تكنولوجيا التي عربت إلى تقنيات ، علم المهارات أو الفنون أي دراسة المهارات بشكل منطقي لتأدية وظيفة محددة.

وعرف جلبرت ( Galbraith ) التكنولوجيا بأنها التطبيق النظامي للمعرفة العلمية، أو معرفة منظمة من أجل أغراض عملية.

وفي ضوء ما تقدم يمكن الإستنتاج بأن التكنولوجيا طريقة نظامية تسير وفق المعارف المنظمة،وتستخدم جميع الإمكانات المتاحة مادية كانت أم غير مادية، بأسلوب فعال لإنجاز العمل المرغوب فيه،إلى درجة عالية من الإتقان أو الكفاية وبذلك فإن للتكنولوجيا ثلاثة معان:-

1.    التكنولوجيا كعمليات:  (Processes ) وتعني التطبيق النظامي للمعرفة العلمية .

2.    التكنولوجيا كنواتج:  ( Products ) وتعني الأدوات ،والأجهزة والمواد الناتجة عن تطبيق المعرفة العلمية.

3.    التكنولوجيا كعملية و نواتج معا:وتستعمل بهذا المعنى عندما يشير النص إلى العمليات ونواتجها معا، مثل تقنيات الحاسوب (الحيلة،1998، ص22-21).

4.    وعرف فؤاد زكريا التكنولوجيا بأنها " الأدوات والوسائل التي تستخدم لأغراض عملية تطبيقية، والتي يستعين بها الإنسان في عمله لإكمال قواه وقدراته، وتلبية تلك الحاجات التي تظهر في إطار ظروفه الإجتماعية ومرحلته التاريخية ويتضح من هذا التعريف ما يلي:

·        أن التكنولوجيا ليست نظرية بقدر ما هي عملية تطبيقية تهتم بالأجهزة والأدوات.

·        أن التكنولوجيا تستكمل النقص في قدرات الإنسان وقواه.

·        أن التكنولوجيا وسيلة للتطور العلمي.

·        أن التكنولوجيا وسيلة لسد حاجات المجتمع.(نشوان،2000،ص16)

تكنولوجيا التربية Educatioal Technology

ظهر هذا المصطلح نتيجة الثورة العلمية والتكنولوجية التي بدأت عام 1920م عندما أطلق العالم فينFinn  هذا الاسم عليه. ويعني هذا المصطلح تخطيط وإعداد وتطوير وتنفيذ وتقويم كامل للعملية التعليمية من مختلف جوانبها ومن خلال وسائل تقنية متنوعة، تعمل معها وبشكل منسجم مع العناصر البشرية لتحقيق أهداف التعليم.( جامعة القدس المفتوحة، 1992، ص ص 8-31 )


ويرى "براون" أن تكنولوجيا التربية طريقة منظومة لتصميم العملية الكاملة وتنفيذها وتقويمها وفق أهداف خاصة محددة ومعتمدة على نتائج البحوث الخاصة بالتعليم والاتصالات وتستخدم مجموعة من المصادر البشرية وغير البشرية بغية الوصول إلى تعلم فعال.

وتعرف جمعية الاتصالات الأمريكية تكنولوجيا التربية بأنها عملية متشابكة ومتداخلة تشمل الأفراد والأشخاص والأساليب والأفكار والأدوات والتنظيمات اللازمة لتحليل المشكلات التي تدخل في جميع جوانب التعليم الإنساني وابتكار الحلول المناسبة لهذه المشكلات وتنفيذها وتقويم

 نتائجها وإدارة العملية المتصلة بذلك.(الفرا،1999،ص12)

تكنولوجيا التعليم Enstructional Technology


ويطلق عليها التقنيات التعليمية، مجموعة فرعية من التقنيات التربوية، فهي عملية متكاملة (مركبة) تشمل الأفراد والأساليب والأفكار والأدوات والتنظيمات التي تتبع في تحليل المشكلات، واستنباط الحلول المناسبة لها وتنفيذها، وتقويمها، وإدراتها في مواقف يكون فيها التعليم هادفا وموجها يمكن التحكم فيه، وبالتالي، فهي إدارة مكونات النظام

التعليمي، وتطويرها.(الحيلة، 1998، ص 6 )


تُعرف تكنولوجيا التعليم  بأنها عملية الإفادة من المعرفة العلمية وطرائق البحث العلمي في تخطيط وإحداث النظام التربوي وتنفيذها وتقويمها كل على انفراد. وككل متكامل بعلاقاته المتشابكة بغرض تحقيق سلوك معين في المتعلم مستعينة في ذلك بكل من الإنسان والآلة. ( جامعة القدس المفتوحة، 1992، ص 15(

وأكثر تعريف لاقى رواجا وقبولا لتقنيات التعليم لدى التربويين هو تعريف لجنة تقنيات التعليم الأمريكية الواردة في تقريرها لتحسين التعلم " تتعدى التقنيات التعليمية نطاق أي وسيلة أو أداة ". ( الحيلة، 1998، ص 26 )

تكنولوجيا التربية وتكنولوجيا التعليم

رغم التعريفات المنفصلة السابقة لكل من هذين المصطلحين إلا أننا نلاحظ التشابه والتشابك الكبيرين في المفهوم، وصعوبة التفريق بينهما، وهناك العديد من الكتًاب من استخدام المصطلحين للتعبير عن ذات المفهوم، إلا أن البعض

الآخر ميًز بينهما أمثال " الحيلة " الذي قال:-


إن مفهوم التقنيات التعليمية ( تكنولوجيا التعليم ) يدل على تنظيم عملية التعليم والتعلم، والظروف المتصلة بها مفرقا بينه وبين مفهوم التقنيات التربوية الدال على تنظيم النظام التربوي، وتطويره بصورة شاملة يمتد أثرها إلى تطوير المنهاج، وتأليف الكتب المدرسية وتوافر الوسائل التعليمية، وتدريب الجهاز التربوي، والمبنى المدرسي والبحث عن أفضل استراتيجيات التعليم والتعلم، وتوظيفها في العملية التعليمية. ( الحيلة، 1998، ص 6 (

وميًز بينهما كذلك الفرا، فعرف التقنيات التربوية بأنها طريقة منهجية تكون نظاما متكاملا وتحاول من خلال تحديد المشكلات التي تتصل ببعض نواحي التعلم الإنساني وتحليلها، ثم الإسهام في العمل على التخطيط لهذه الحلول وتنفيذها

وتقويم نتائجها.

أما التقنيات التعليمية فهي عملية منهجية في تصميم عملية التعليم والتعلم وتنفيذها وتقويمها في ضوء أهداف محددة تقوم أساسا على البحوث في تعليم الإنسان وتستثمر جميع المصادر المتاحة البشرية وغير البشرية، وذلك لإحداث تعلم مثالي.(الفرا،1999،ص127)  وهناك لبس آخر بين معنى المصطلح " تقنيات التربية " ومعنى مصطلح " التقنيات في التربية " الذي يؤكد على استخدام الأجهزة والأدوات والمواد في التربية والتعليم. في حين أن مصطلح التقنيات التربوية (التكنولوجيا التربوية ) مرادف لتحسين عمليتي التعليم والتعلم والارتقاء بهما. ( اسكندر و غزاوي، 1994، ص16).

   تعد التكنولوجيا أداة ووسيلة ربط هامة من كثير من نظم الدعم والمساندة الرامية لتحسين عملية التعليم , وقد يقلل لبعض من أهميتها أحياناً ، بيد أنها أكبر من كونها مصدراً من مصادر التعلم أو مجموعة الات ومعدات تُعنى بتوفير الحقائق والأرقام. ومع ذلك وفي الوقت الذي يعتمد فيه الناس على الحاسوب فإن التطبيقات الإبداعية للتكنولوجيا تعتمد على رؤية البشر .

   إن حصول المؤسسات التربوية والتعليمية على التكنولوجيا سوف تمكن المعلمين والطلبة من ربط ودمج تصوراتهم ورؤاهم الخاصة في المشاريع الإبداعية الديناميكية وتوفير معايير ومقاييس تعزز حيوية وديناميكية تطوير التعليم ، وجعله متاحاً لكل الطلبة بما في ذلك ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يعانون صعوبات في التعلم .

   وبما أن التكنولوجيا تعد مصدراً من مصادر التعلم ، لهذا وجب دعم بيئة التعلم التي تقودها معايير المناهج الدراسية والتي تركز على الطالب من أجل التسريع بخطوات لتطوير التعليم ودعمها وتعزيزها .

   إن استخدام برامج التعليم الالكتروني التي تدير تعلم الطلبة وتحقق عملية الاتصال الثلاثي بين المعلمين والطلبة وأولياء الأمور تمكن الطلبة من العمل بكل استقلالية وبصورة أكثر إبداعاً في الصف الدراسي، وفي البيت على حد سواء كما أنها تزيد من مستوى فهمهم وتفاعلهم مع معلميهم في كل من البيئتين .

ومن أجل نجاح تطبيق مثل هكذا برامج تعليمية ، وجب على المختصين وضع طرقٍ مبتكرة، والعمل على تطبيق معايير المناهج ، وأفضل الممارسات في التدريس . إضافة إلى تطوير التفكير الإبداعي لدى الطلبة والبحث عن أفضل الأساليب لتعزيزه، مع تقديم طرائق نموذجيه للمعلمين وأولياء الأمور من أجل تشجيع التفكير الإبداعي في الصفوف الدراسية وفي المنزل .

إن برامج التدريس الخاصة بالمعلمين والمشرفين ومديري المدارس وكل من له علاقة بالعملية التربوية سوف تساعدهم على اكتساب المهارات الأساسية وتحسين معرفتهم بممارسات التعليم والتعلم ومهارات التدريب على فهم معايير المناهج ووضع اختبارات التقييم التربوي وفسح المجال أمامهم لإبداء آرائهم والتعبير عن أفكارهم خلال اللقاءات المفتوحة فيما بينهم .

وتعد عملية تقويم هذه البرامج أحد المكونات الأساسية في تطوير وتحسين التعليم ، على أن يعمل وفقاً لسلسلة من الأنظمة القائمة على معايير وممارسات ملائمة لواقع مؤسساتنا التربوية، أن يكون التقويم شاملاً يتم من خلاله الرقابة على التعليم وتحليله وبحثه ، وذلك بجمع المعلومات من عدد من المصادر تشمل ( المديرين، الإداريين ، المعلمين ، الطلبة، أولياء الأمور ) ويتم تخزين هذه المعلومات ، وجعلها متاحة في حالة الضرورة لبعض الاستخدامات ولاسيما المتعلقة بمتابعة مشاريع وإنجازات المؤسسات التعليمية .

   إن وجود معلمين أكفاء يمزجون ما بين التقنيات التعليمية واستخدام التكنولوجيا والتطبيقات الحديثة سيخرج جيلاً من الطلبة قادراً على حل الأزمات في مواقع عملهم من خلال استخدام النظم والبرامج التكنولوجية لتحصيل العلوم ، مع تمتعهم بنفوس طامحة لرؤية آفاق مستقبلية زاهرة لبلدهم .

   إن استخدام التكنولوجيا التعليمية الحديثة يبرز النمط الإبداعي لمهنة التدريس ويزيد من قدرتها على تسليح الطلبة لمواجهة صعاب الحياة بطرق تعليم مبتكرة كاستخدام الحقائب الالكترونية التي تعد وسيلة للتدريس تزيد من عمق العلاقة بين الطالب ومعلمه ، بل تجعلها أكثر مرونة وايجابية، إضافة إلى زيادة استيعاب الطلبة للمواد الدراسية وثقتهم بأنفسهم وبقدراتهم بالاستعداد لمساعدة الآخرين والمشاركة الفاعلة في مجتمعه والمساهمة في صنع مستقبل بلدهم .

   إن استخدام الحقائب الالكترونية بدلاً من الحقائب الجلدية سوف تكون البداية الناجحة لإدخال التعليم الالكتروني إلى مؤسساتنا التربوية باعتباره مشروعاً إبداعياً يجعل من العملية التعليمية تجربة مرئية مذهلة وأداة هامة قادرة على توسيع مدارك الطلبة وقدراتهم على استيعاب المعارف والمفاهيم المطروحة في مواد المنهج . كما أنها تساعدهم على كتابة المذكرات والحفظ وتسهل عليهم كافة أنواع التواصل والاتصال، وتحصيل العلم سبيل إبداعية وباستقلالية تامة في فصولهم الدراسية، وكذلك مواصلة التعلم في منازلهم .

وهذا يجعل الطلبة يقودون مسيرة التحصيل العلمي مع المحافظة على التواصل مع معلميهم ، وليس فقط الجلوس والاستماع إلى الدروس بل الاعتماد على أنفسهم في الحصول على المعلومات ، لأن كل ما يدرسونه يوسع أذهانهم إلى الأبد .

   إن هذه الحقائب قادرة على إرضاء طموح المعلمين والطلبة وإدارات المدارس أيضاً، كما أن استخدام التكنولوجيا يشكل قفزة نوعية للعملية التعليمية بشكل عام وللطلبة بشكل خاص، حيث تجعلهم يقضون وقتهم بالتعليم بمرح وسعادة وتولد لديهم الرغبة بالبحث والتحفيز للدروس القادمة.

   وتعد شبكة الانترنت مصدراً أساسياً من مصادر الحياة الحديثة و اللجوء إليه بكل سهولة، وفي أي مكان، حيث يمكن للطلبة ، الدخول على مواقعه والحصول على معلومات يستفيدون منها عند قيامهم بواجباتهم المدرسية ، وهذا يجعل الحياة أكثر سهولة للطالب والمعلم معاً، ولهذا لم يعد الطالب في حاجه لتلقي الدراسة في بيئة هي بالضرورة بيئة الصف المدرسي، إذ من الممكن أن يؤدي الطالب فاعلية من واجبات مدرسية وأن يتفاعل مع معلمه وأن يبحث من مواقع إلكترونيه تعليمية تدعم عملية تعلمه حتى وإن كان خارج بلده ، مما جعل التعليم بواسطة الوسائل التكنولوجية الحديثة تعليماً ممتعاً .

   أما بالنسبة للمعلمين فإن التكنولوجيا الحديثة تساعدهم على أن يكونوا أكثر إبداعاً في تطبيقاتهم العملية وطرائق تدريسهم في ظل مساحة من الحرية متاحة لتطوير المعرفة لدى الطلبة مع مراعاة خصوصية كل طالب ، والمؤسسات التربوية بدورها تعمل على تشجيع طلبتها على استخدام المصادر المعرفية خارج نطاق الفصول الدراسية .

   ولهذا نجد أن التكنولوجيا الحديثة استطاعت أن تمهًد الطريق أمام المعلمين لتحفيز التحصيل العلمي لدى الطلبة ومراجعة طرائق تدريسهم ، كما أن أجهزة الحاسوب الشخصية توفر الفرصة للمعلمين لطرح وتحليل الدروس بطريقة أكثر وضوحاً ، وتتيح لهم متابعة طلبتهم واختبار تقدمهم الدراسي، مما يمكنهم من التدخل في الوقت المناسب لمواءمة احتياجات الطلبة الفردية من خطط وبرامج تهدف إلى توسيع حسًهم الإدراكي وتنمية ثقتهم بأنفسهم. بالإضافة إلى توفير الوقت والجهد للطالب والمعلم واستخدم طرائق التدريس الحديثة التي تعتمد على تفاعل الطلبة ومشاركتهم الفردية والجماعية والتي بدورها تساعد المعلم على فهم مكنونات طلبته . وتعد عملية التفكير الإبداعي النقدي الأساس في عملية تطوير التعليم لأن رؤية الطلبة أن يطرحوا الأسئلة ويبحثوا لها عن الإجابات الوافية التي تدفعهم إلى التعبير عن دهشتهم, وتمكنهم من ممارسة الربط والاتصال بين العلوم المختلفة تصب في صميم  عملية تطوير التعلم ولكون الإبداع يعني الوصول بالطلبة إلى ما يحدث بعيدا عن الفصل الدراسي ,الأمر الذي يمكنهم من صقل مهاراتهم ومعارفهم وأن الوسائل التقنية الحديثة تزودهم بالمهارات التي تمكنهم من الالتحاق مباشرة بالقوى العاملة أو مواصلة تعليمهم في مؤسسات التعليم  العالي بعد أن تصبح مهارات التفكير لديهم بشكل أكبر عند توفر جميع وسائل التكنولوجيا الحديثة لهم. ( الربيعي، 2008 دراسة التكنولوجيا والتعليم–جامعة بابل ).

 

أهمية تكنولوجيا التعليم في العملية التعليمية

-الإدراك الحسي : حيث تقوم الرسوم التوضيحية والأشكال بدور مهم في توضيح اللغة المكتوبة للتلميذ.

- الفهم : حيث تساعد وسائل تكنولوجيا التعليم التلميذ على تمييز الأشياء.

- المهارات : لوسائل تكنولوجيا التعليم أهمية في تعليم التلاميذ مهارات معينة كالنطق الصحيح.

 -التفكير : تقوم وسائل تكنولوجيا التعليم بدورٍ كبيرٍ في تدريب التلميذ على التفكير المنظم وحل المشكلات التي يواجهها.

وتنمية القدرة على التذوق ، وتنوع الأساليب  بالإضافة إلى تنويع الخبرات، ونمو الثروة اللغوية ، وبناء المفاهيم ، وتنمية القدرة على التذوق ، وتنويع أساليب التقويم لمواجهة الفروق الفردية بين التلاميذ ، و تعاون على بقاء أثر التعلم لدى التلاميذ لفترات طويلة ، تنمية ميول التلاميذ للتعلم وتقوية اتجاهاتهم الإيجابية نحوه. أهمية تكنولوجيا التعليم في العملية التعليمية محمود، 2008   http://social-studies74.ahlamontada.com/t231-topic آخر زيارة للموقع بتاريخ 28 كانون الأول ,2010


دور تكنولوجيا التعليم في مواجهة المشكلات التربوية المعاصرة
يمكن من خلال تكنولوجيا التعليم مواجهة المشكلات المعاصرة ، مثل :
*
الانفجار المعرفي والنمو المتضاعف للمعلومات، ويمكن مواجهته عن طريق :
*
استحداث تعريفات وتصنيفات جديدة للمعرفة .
*
الاستعانة بالتلفزيون و الفيديو والدوائر التلفزيونية .
*
البحث العلمي .
*
الانفجار السكاني وما ترتب عليه من زيادة أعداد التلاميذ ، يمكن مواجهته عن طريق :
*
الاستعانة بالوسائل الحديثة كالدوائر التلفزيونية المغلقة .
*
تغيير دور المعلم في التعليم
*
تحقيق التفاعل داخل المواقف التعليمية من خلال أجهزة تكنولوجيا التعليم .
*
الارتقاء بنوعية المعلم، ينبغي النظر إلى المعلم في العملية التعليمية بوصفه مرشداً وموجهاً للتلاميذ، وليس مجرد ملقن للمعرفة ، وهو المصمم للمنظومة التدريسية داخل الفصل الدراسي .


 دور تكنولوجيا التعليم في معالجة مشكلات التعليم
من تلك المشكلات :

-1انخفاض الكفاءة في العملية التربوية نتيجة لازدحام الفصول بالتلاميذ والأخذ بنظام الفترات الدراسية ، ويمكن معالجة ذلك من خلال استخدام الوسائل المبرمجة لإثارة دوافع وميول التلاميذ .
-2
مشكلة الأمية ، ولحل هذه المشكلة إنشاء الفصول المسائية وتزويدها بوسائل تكنولوجيا التعليم على أوسع نطاق كالاستعانة بالأقمار الصناعية .
-3
نقص أعضاء هيئة التدريس ، ويتم علاج هذه المشكلة عن طريق التليفزيون التعليمي أو استخدام الدوائر التلفزيونية ، والأقمار الصناعية .

عبد الله،2010 ، "أهمية تكنولوجيا التعليم" http://kenanaonline.com/users/AhmedAbdAllah/topics/77255/posts/199965  اخر زيارة للموقع الإلكتروني بتاريخ 28 كانون الأول,2010

 

هناك عدة دراسات عربية وأجنبية أوضحت أهمية تكنولوجيا التعليم ومنها:
1- دراسة محمد أمين العمر (2002) إذ هدفت هذه الدراسة  إلى معرفة أثر الكمبيوتر في التحصيل وطبقت على عينة من 114 طالباً وطالبة قُسموا إلى مجموعتين تجريبية وضابطة وتوصلت إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية (0,05) في التحصيل لصالح المجموعة التجريبية.

2- أثبت الباحث الدكتور ( العسلي,2000 ) في بحثه أثر استخدام تكنولوجيا التعليم على التحصيل الدراسي  أن استخدام وسائل تكنولوجيا التعليم في عملية التعليم يجعل التعليم أكثر فاعلية وأثرا لدى التلاميذ وأن نسبة التحصيل العلمي للأطفال الذين درسوا من خلال استخدام وسائل تكنولوجيا التعليم أعلى من الذين درسوا بالطريقة التقليدية في اليمن .

3- ففي دراسة( سكاردمليا وبيريتر( 2000 Scardamalia and Bereite

تم تطبيق الدراسة على ( 1110 ) طلاب وطالبات من طلبة المدارس الأساسية والثانوية، وبالتساوي بين المجموعتين، بمدينة سيول بكوريا الجنوبية، وتم تقويم فعالية استخدام الحاسوب مدعماً للمعرفة، واستغرقت التجربة ثلاثة سنوات، وبينت نتائج التقويم أن 76 % من الطلبة زاد اهتمامهم بالحصول على المعرفة من خلال الحاسوب، وبذلك أظهر طلاب المرحلة الأساسية تفوقا من حيث الحفظ والاسترجاع للمعلومات .

4- أشارت دراسات (ساندهولتز،و سالمون  2002)  إلى أن دور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في عملية التعلم لا يزال محصوراً، إما كمهارة منفصلة مجردة من الصلة لواقع المواضيع المطروحة في التعليم، وإمّا مكملة بشكل ثانوي لنشاطات وتعليمات المعلم في الصف.

5- ويدعو (كريس, 2003 )  و (يوناسن ,2000 إلى اعتماد وسائط متعددة في عملية التعلم تترجم إلى ممارسات يومية وتحديد لسياقات تهم المتعلم وتأتي من واقع بيئته. فبدلاً من أنماط التعلم المرتكزة على دور المعلم من خلال التعليمات والإرشادات المباشرة، تعزز التكنولوجيا ممارسات تعتمد الحوار وإشراك المتعلم في سياقات مثيرة للاهتمام وأصيلة في إطار المشاريع القائمة ضمن المناهج الدراسية. 

6- كما أجرى ستيرلينج وجري(,Sterling and Gray1991 ) دراسة حول أثر برنامج محاكاة استخدام الحاسوب في ميول الطلاب ومدى استجابتهم لمقرر الإحصاء.وقد اشتملت عينة الدراسة على ( 40 ) طالبا درسوا عن طريق برنامج المحاكاة بطريقة ذاتية عبر الحاسوب، وهي ما يسمى بالمجموعة التجريبية والمجموعة الأخرى تكونت من ( 36 ) طالبا درسوا بالطريقة التقليدية عن طريق المعلم، وتسمى بالمجموعة الضابطة، وعند تحليل نتائج الدراسة توصل الباحثان إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في التحصيل المعرفي لصالح المجموعة التجريبية.

جمادى الأولى 1428 ه، يونيو 2007 م مجلة جامعة الشارقة للعلوم الشرعية والإنسانية المجلد 4، العدد 2

 

http://docs.google.com/File?id=ddtnwzhn_21gkcvjghm_b

 

فالدراسات السابقة وضَحت لنا أهمية الحاسوب في عملية التعليم والتعلم، ومن بعدها ظهرت السبورة التفاعلية التي يتم وصلها بالحاسوب، فالرسم البياني (1) يوضح  أثر استخدام التكنولوجيا والسبورة التفاعلية على تحصيل الطلاب  والتى أجراها بيل مايرز بجامعة كاليفورنيا سنة2008.

رسم بياني 1

جامعة كاليفورنيا المتحدة،سان برناردينو –تربية607المدخل إلى التربية 1ديسمبر 2008

 

 

فبعد الدراسات التى أجريت على أهمية التكنولوجيا وأثرها على تحصيل الطلاب أصبح لزامًا علينا بوصفنا تربويون أن ننظر إلى العلم من وجهة نظر أخرى تقوم على فكرة التطوير العلمي لمناهجنا ولطرق التدريس وللوسائل التعليمية بل وللبيئة الصفية المناسبة ككل .

كما أنه يجب منهجة التدريس، بحيث يسمح للطالب بأن ينخرط في العملية التعليمية ولعب دور أكثر نشاطا وفعالية، كما دعا إلى تشجيع عملية التعلم بين مجموعات من الطلاب. والأساليب الحديثة في التعليم يجب أن تتبنى التكنولوجيا كجزء أساسي في عملية التعلم، وليست كمادة دراسية فحسب. إن أطفال اليوم يتوقعون المعلومة بسرعة، ووضوح وبالصوت والصورة عبر قنوات مختلفة. الأمر الذي يستدعي من التربويين أن يتأقلموا مع هذا التطور التكنولوجي أو المخاطرة بأن يسبقهم قطار التطور.(  ميلون، مايو 2008، ندوة تحولات تكنولوجيا التعليم،قطر)


 

الفصل الثالث

 

مشكلات تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بِها

 

مشكلات تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بِها

ثمة عقبات مختلفة تواجه متعلم هذه اللغة تعود إلى طبيعة اللغة والمناهج وقدرات المعلم نفسه الذي يعلم اللغة هذا فضلاً عن عقبات أخرى قد ترتبط بالمجتمع العربي الذي تعلم فيه اللغة, فمتعلم العربية لا يكاد يسمع اللغة التي يتعلمها خارج إطار المدرسة أو المعهد الذي يدرس فيه وإنما يسمع "اللهجة العامية"  التي لا تفرق عند الاسناد إلى ضمائر بين المثنى والجمع أو بين المثنى المؤنث والمذكر أو بين الجمع المؤنث والمذكر, أما العقبات التي تعود إلى طبيعة اللغة فيعود بعضها إلى صعوبة نطق بعض الحروف وبعضها الآخر إلى الفروق بين لغة الكلام ولغة الكتابة, أما العقبات التي قد تنبع من طبيعة المناهج فمردها إلى أن المناهج المعتمدة في تعليم العربية تركز على مهارة القراءة والكتابة والترجمة وقلما تراعي الفروق اللغوية (الصرفية والنحوية والدلالية) الموجودة بين اللغة العربية واللغة القومية للمتعلم كما أنها تعتمد لغة راقية فنياً تشكل عبئاً على المتعلم.‏

وتعلم لغة أجنبية ليس بالأمر السهل أو الهين ، تختلف صعوبة تعلم اللغة الأجنبية تبعا لسن الدارس والبيئة التي يعيش فيها أثناء تعلمه للغة، وتختلف أيضا صعوبة تعلم اللغة الأجنبية حسب طبيعتها من حيث مشابهتها أو اختلافها في الصوت أو الكتابة للغة الدارس الأصلية ، ومن ثم يسهل على العربي مثلا تعلم اللغة الفارسية أو الأردية ، ويشق عليه تعلم اللغات الأوربية أو اللغة الصينية.

والدارس عندما يبدأ بتعلم لغة أجنبية فإنه بالطبع لا يتقنها في المرحلة الأولى ، وبالتالي فإننا إذا لاحظنا لغة الدارس في هذه المرحلة نلحظ عجباً لأنه يتكلم لغة غربية لا هي اللغة الهدف التي تعلمها ولا هي اللغة الأصلية له، ويطلق عليها اللغة الانتقالية . ولهذه اللغة صفات أهمها : أنها تجمع خصائص لغة الدارس الأم وبعض خصائص اللغة المنشودة، ولكن لماذا تجمع بعض خصائص اللغة الأصلية ؟

لأنه يحاول أن ينقل إلى لغته من اللغة الهدف ، هذا في المرحلة الأولى ، وعملية التأثر باللغة الأم تتأثر في جميع الجوانب اللغوية من أصوات ينطقها بلغته الأم وتراكيب يحاول استخدامها بتراكيبه المعروفة في لغته ، كأن يجمع بعض الكلمات على أوزان لغته أو غير ذلك فهو يحاول أن يعمم قاعدة لنفسه.

هناك عدة مشاكل تواجه الدارسين والمدرسين للغة العربية لغير الناطقين بها:

أولا: من المشكلات العامة:

·        ازدحام الفصول بالطلاب.

·        انتماء طلاب الفصل إلى خلفيات لغوية وثقافية متعددة.

·        اختلاف مستوى الطلاب اللغوي في الصف الواحد.

·        كثرة الفروق الفردية بين الطلاب.

·        ضعف تجاوب الطلاب مع المدرس.

·         بعض الطلاب لا يشارك في الأنشطة التعليمية.

·        وجود اتجاهات سلبية نحو اللغة العربية من بعض الطلاب.

·        عدم وجود كتب ومواد تعليمية مناسبة.

·        ضعف دافعية الطلاب نحو تعلم اللغة العربية.

·        ضعف المدرس في بعض مهارات اللغة وعناصرها

·        تدريس الأطفال.

·        تدريس المبتدئين.

·        عدم قيام بعض الطلاب بأداء الواجبات المنزلية.

·        عدم توفر الوسائل التعليمية.

·        قلة إلمام المدرس بالجوانب التربوية الحديثة.

ثانيا: من المشكلات الخاصة:

·        المشكلات التي يواجهها الطلاب, عند تعلم النظام الصوتي للغة العربية.

·        المشكلات التي يواجهها الطلاب, عند تعلم النظام النحوي للغة العربية.

·        المشكلات التي يواجهها الطلاب, عند تعلم النظام الدلالي للغة العربية.

·        المشكلات التي يواجهها الطلاب, في فهم ثقافة اللغة العربية.

·        المشكلات التي يواجهها الطلاب, وهم يتعلمون مهارات الاستماع باللغة العربية.

·        المشكلات التي يواجهها الطلاب, وهم يتعلمون مهارات القراءة باللغة العربية.

·        المشكلات التي يواجهها الطلاب, وهم يتعلمون مهارات الحديث باللغة العربية.

·        المشكلات التي يواجهها الطلاب, وهم يتعلمون مهارات الكتابة باللغة العربية.

·        مشكلات خاصة بالجانب التربوي والتعليمي والنفسي.

ثالثا : مشكـلة تعليم النحـو والصرف

ماذا نعلم من القواعد والتراكيب اللغوية ؟  وكيف نعلمها ؟

ولاختيار محتوي دراسي يجب أن نحدد ما يلي :

1-               أهداف المقرر .

2-              الوقت المتاح لتعليم المقرر .

3-              المستوى العام التعليمي .

4-              نوع المدرسة فيجب أن يكون مؤثراً في اختيار المحتوى .

5-              خصائص المتعلم كالأنثى تغاير الرجل .

ثم بعد اختيار المحتوى يجب أن نعرف كيف ندرج المادة النحوية في المقرر، فهناك تدريج طولي مثل أن نأخذ المبتدأ وندرسه دراسة مكثفة ، وهناك تدرج دوري أو حلقات ، أي أن اللغة ليست مفردة بل نظام متشابك ، فمثلاً نأخذ المبتدأ أو الخبر جزءاً أساسياً ثم نأخذ غيره ، ثم نرجع ونأخذ شيئاً منه وهكذا ، وهناك التدرج الوظيفي ، باعتبار أن اللغة وظيفة ، وهناك التدرج الموقفي مثلاً في المطار أو في المطعم أو في البيت .. وهكذا . ولكن السائد الآن هو التعليم الوظيفي فيعلم مثلاً كيف يشكر سواء في المطار أو في البيت أو ...

إن أكثر الأخطاء تكون في عملية أداء التعريف والتنكير وهي ظاهرة موجودة بالفعل؛ ففي اللغة الأردية لا يستخدمون أداة للتعريف ، ويفهم التعريف من سياق الكلام ، فيتوقع منهم إما إهمال استخدام أداة التعريف أو الخطأ ، أو المبالغة في استخدامها فيضعون أداة التعريف في الموضعين.

ويدخل في موضوع التداخل النحوي تركيب الكلمات داخل الجملة مثل : الفاعل + أو الفعل+ الفاعل وهكذا .. فهذا الترتيب يؤدي إلى خطأ عند دارسي اللغة الأجنبية ويدخل فيه موضوع أداة النفي ، وكذلك موضوع تقديم المضاف إليه على المضاف .

وأيضاً في موضوع التراكيب يدخل موضوع استخدام الفعل مع حروف الجر مثل أفكر في ، ويوجد مثل هذا في غير العربية ولكن إذا ترجم ترجمة حرفية يتغير التركيب مثلاً؛ لهذا كان لابد من تدريب الدارس على حروف الجر واستعمالاتها مع الأفعال وهذا يوجد في كثير من اللغات إلا أن العربية لم تعتن بهذا ، فلم يعتن الباحثون بهذا المجال .

رابعا : مشكلات الكتابة 

يذهب كثير من الباحثين إلى أن أول ما يواجه المتعلم للغة العربية هو  تشابه الحروف: حيث يجد المتعلم حروفا متشابهة في الكتابة ، ومعيار الفرق بينها هو النطق ،واختلاف النقط. ومثال ذلك: ب ت ث ، ج خ ح ، غ ع .

كما أنّ الحرف يتغير شكله في أول الكلمة عنه في أخرها، فالحرف الواحد قد يأخذ عند الكتابة أشكالا مختلفة ، فحرف العين مثلا يأخذ أكثر من شكل. عند، معه، باع ، إصبع.

ويمكن أن نجمل مشكلات الكتابة في الأخطاء التالية التي يقع فيها المتعلمون:-

1- كتابة الهمزة المتوسطة في غير موقعها.

2- إبدال حرف بأخر.

3- عدم التمييز بين همزتي الوصل والقطع.

4- فصل ما حقه الوصل.

5- حذف حرف أو أكثر من الكلمة.

6- إضافة حرف أو أكثر في الكلمة.

7- الخلط بين الألف الممدودة والمقصورة.

8- التنوين ،حيث يكتب نوناً.

9- كتابة همزة المد همزة عادية.

10- كتابة التاء المفتوحة تاء مربوطة.

11- كتابة التاء المربوطة تاء مفتوحة.

12- كتابة الهمزة المتطرفة في غير موقعها.

13- وصل ما حقه الفصل.

14- إثبات همزة " ابن " بين علمين مذكورين.

15- الخلط بين الهاء والتاء المربوطة .

16- عدم كتابة الألف الفارقة بين واو الجماعة واو الفعل.

17- عدم كتابة الواو في كلمة " عمرو" .

18- كتابة الشدة بحرفين .

خامسا : مشكلة الدارسين:-

1- خلفية الدارسين الثقافية والعلمية.

2- خلفية الدارسين الاجتماعية.

3-  الفروق الفردية.

4- خلفية الدارسين اللغوية بمعنى لغتهم الأم.

5- اختلاف دوافع الدارسين وأهدافهم من تعلم العربية.

6- اختلاف جنسياتهم.

 سادسا : مشكلة المعلمين:

 1- أن القائمين على تدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها غالبا غير مؤهلين عملياً وتربوياً ولغوياً وهي فئة غالبة للأسف.

2- قلة الأبحاث المطروحة في ميدان تعليم العربية بالنسبة للمعلم وإعداده تؤدي إلى أن يقف المدرسون المؤهلون في مكانهم ولا يبرحونه.

3- قلة الدورات التدريبية التي تقام لغرض رفع كفاءة المعلمين المؤهلين وغير المؤهلين.

وهذه مشكلات يمكن حلها بسهولة، ولكن مما يعوق حلّها هروب العديد من المؤهلين في هذا المجال على الرغم من قلتهم .

سابعا : أمثلة للأخطاء اللغوية لدى متعلمي العربية الناطقين باللغات الأخرى :

من الأخطاء الصوتية:

      الخطأ                     الصواب

- رجأنا بالطائرة.              رجعنا

- هذه إمارة عالية.             عمارة

- الفيل هيوان ضخم.          حيوان

- عاشوا تحت الهماية.         الحماية

- نذر إلى الصورة.            نظر

- هذا حيوان دخم.             ضخم

- غادرت الطائرة المتار.               المطار

- فحص الطبيب كلب المريض.       قلب

- اشتريت أساساً جديدا للبيت.  أثاثاً

- أسكونو في بيت واسع.              أسكنُ

- بكم هذا القميس؟             القميص

من الأخطاء في التراكيب النحوية:

- الساعة ثلاثة.                        الثالثة

- أسكن في الدور خمسة عشر. الخامس عشر

- الساعة الثامنة إلاّ ثلث.               ثلثاً

- السيارة في بنت وولد.                في السيارة

- بدأت عطلة الصيفية.         العطلة

- متى يبدأ الاختبار الشهير؟   الشهري

- أتحدث لغة العربية.          اللغة

- زرت المدينة الرياض.               مدينة

- سنسافر إلى هند.             الهند

- سافر واحد شخص.          شخص واحد

- هناك طباخ كثير.            طباخون كثيرون

- في الصف عشرون طلاب.  طالباً

- هذه جامعة ملك سعود.       الملك

- المملكة العربية السعودي.    السعودية

من الأخطاء في المفردات:

- اتّصلت في صديقي أمس .   بصديقي       

- أخفيت السرّ عليه .          عنه

- هل عندك أولاد ؟            لك

- هذا منظر ملفت للنظر .     لافت

- يتوجّب علينا شكر الله .      يجب

- المَناخ مختلف في بلادي .   المُناخ

- حكم القاضي على الجاني بالقَصاص .        القِصاص

- غداً يقام حفل خُطبة ابنه.     خِطبة

- انتبه حتى لا تهوى إلى الأرض.     تهوي

- رجع الأب بعد غِيبة طويلة.  غَيبة

جريدة الوحدة(2006) مشكلات تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من الموقع الإلكتروني

http://wehda.alwehda.gov.sy/_archive.asp?FileName=82068269020061212115543 اخر زيارة للموقع بتاريخ 10 نيسان،2011

 

ثامناً: إعداد مواد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها

تأتي مواد التعليم لتكمل عناصر التعلّم الثلاثة:

 

معلِّم

 

متعلِّم

 

 

 

مادّة تعلُّم

 

وتعتبر هذة من أكبر المشاكل التي تواجهنا

بالرغم من أهمية الكتاب في العملية التربوية بشكل عـام ، وأهميته بشكل خاص في مـيدان تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها ، إلا أننا نرى في الوقـت نفسه أن هذا الكتاب لم يرق في واقعـه الآن إلى مستـوى تلك الأهمية ، كما أنه لا يحقق الرسالة التعليمية الصحيحة المنوطـة به ، ولقد دفـع هذا الكثير من الأفـراد والهيئات إلى المطالبة بضـرورة إعداد كتب أساسية؛ لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها ، حيث نادت البحـوث والدراسات وارتفعت الأصوات في المؤتمـرات والندوات, التي عقدت منادية بالحاجـة الشديدة لهذه الكتب .

نحن في حاجة إلى إعداد المزيد من مواد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بـها. رغم أنّ في الساحة كثيراً من الكتب, ولكنها لا تحقق الأهداف.

فكثير منها غير مناسب , وبعضها يحتاج إلى تطوير وتعديل , ولكن أين من يتبنى ذلك ؟ المؤلفون موجودون , والداعم مفقود . وهذا على خلاف ما في اللغات الأخرى وما لديها , فالإنجليزية مثلاً يصدر منـها كثير من الكتب والسلاسل , وتخضع دائماً للتطوير والتعديل , وإعادة الطبع , حتى صارت دور النشر عندهم تتنافس في طبعها ونشرها .

 

وهنا سؤال يطرح نفسة هل الكتب العربية التي تدرس لأبنائنا مناسبة للأجانب؟

هناك فرق كبير بين تعليم اللغة لأبنائها , وتعليمها لغير أبنائها . وقليل من الناس من يعرف ذلك, حتى بين المتخصصين في الدراسات العربية  . من الذين لم يتح لهم فرصة لدراسة علم اللغة التطبيقي .

ينبغي أن يختلف الكتاب التعليمي, لتعليم العربية لغير الناطقين بـها عن الكتاب المدرسي لتعليم العربية لأبنائها, من حيث الغرض والبناء والوسيلة . ولكننا أغفلنا هذه الفروق الأساسية زمنا طويلا , وكنا – وما زلنا مع الأسف – نبعث بالكتب التي نستعملـها في مدارسنا العربية إلى البلدان الشقيقة غير العربية, التي تطلب مساعدتنا في تعليم لغتنا في مدارسها .

وبصورة عامة يكمن الفرق الجوهري بين الكتاب المدرسي المخصص للعرب والكتاب المدرسي المخصص لغيرهم في أن الأول يستعمله تلاميذ ينتمون إلى الثقافة ذاتـها ويتكلمون اللغة العربية التي يتعلمونـها , أما الثاني فيستعمله طلاب لا ينتمون إلى الثقافة نفسها ولا يعرفون اللغة العربية. فإذا كان الكتاب الأول ينبغي أن يقوم على نتائج التحليل التقابلي للغة العربية الفصحى ولهجة التلاميذ , ودراسة بيئتهم , فإن الكتاب الثاني قد يحتاج إلى التحليل التقابلي للغة العربية ولغة التلاميذ بحيث تحدد ما تتفق فيه اللغتان، وما تختلفان فيه للاستفادة من ذلك في معرفة الصعوبات التي يواجهها التلميذ في تعلم تراكيب العربية ونظامها الصوتي، كما يجب أن يتخذ هذا الكتاب بيئة الطالب ومجمل حضارته منطلقا له في تقديم الحضارة العربية الإسلامية . وهذا يعني أن الكتاب الذي يصلح لتدريس اللغة العربية لأبنائها قد لا يصلح لتدريسها لغير الناطقين بـها .

وإعداد مواد اللغة لغير الناطقين بـها صعب, لأنه يحتاج إلى ضبط كل شيء, فضبط المفردات والتراكيب يجعل من الاعتماد على النصوص الأصلية أمراً صعباً , ويجد المعدّ نفسه مضطراً إلى التدخل وصياغة الموضوع أو جزء منه بنفسه .

وليس باستطاعة كل أحد إعداد موادّ بهذه الصفة , بل لا يدخل في هذا الميدان إلا من تخصص في علم اللغة التطبيقي وتمرّس في هذا الميدان .

ولأن عملية إعداد المواد التعليمية هي في الأساس عملية علمية تربوية ، إذاً فهي عملية تقوم على مجموعة من الأسس والمبادئ المستمـدة من المجالات التي ينبغي أن تعالج في المـواد التعليمية

فإن نظرنا إلى ميدان تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بـها ,وجدنا أنّنا أمام أمرين فيما يتصـل بالمواد التعليمية :

1-     إما أن نختار من المواد والكتب المطروحـة في الميـدان ، وفي هذه الحالة تقابلنا صعوبتان :  أولاهما ما وُجّه إلى  كثير من هذه المواد والكتب من انتقادات ، وثانيهمـا عدم وجـود معايير إجرائية متفق عليها للاختيار السليم ، واختلاف اللغويين في هذه المعايير.

2-     وإمـا أن نقوم بإعداد مواد جـديدة ، وفي هذه الحالة تقابلنا صعوبة تتمثل في قـلّة الدراسات والممارسات العلمية, المتفق عليها التي تضع بين أيدينا الأسس والمبادئ التي ينبغي أن تحكم هذا الإعداد .

 

ما هو مـوقع الكتاب المدرسي في العمـلية التعليمية : 

والكتاب المدرسي يعدّ أهمّ موادّ التعليم؛ ومن هنا فإنّ المربّين يوصون بالعناية بإعداده ، ولاسيّما تلك الموادّ التي تعنى بتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بـها.

ويظـل التسليم بأهمية الكتاب المدرسي أمرا لا يحـتاج إلى تقرير ، فبالرغم مما قيل ويقال عن تكنولوجيا التعليم وأدواته وآلاته الجديدة ، يبقى للكتاب المدرسي مكانته المتفردة في العملية التعليمية. فعملية التدريس أياً كان نوعها أو نمطها أو مادتـها ومحتواها تعتمـد اعتماداً كبيراً على الكتاب المدرسي، فهو يمثل بالنسـبة للمتعلّم أساساً باقياً لعملية تعلّم منظمـة ، وأساساً دائمـاً لتعزيز هذه العملية ، ومرافقاً لا يغيب للاطـلاع السابق والمراجعـة التالية . وهو بـهذا ركـن مهم من أركان عملية التعلم، ومصـدر تعليمي يلتقي عنده المعلّم والمتعلّم ، وترجمـة حية لما يسمى بالمحتوى الأكاديمي للمنهـج ، ولذلك تعتبر نوعية وجـودة الكتاب المدرسيّ من أهم الأمور التي تشغل بال المهتمين بالمحتوى والمـادة التعليمية وطريقة التدريس وفي الحالات التي لا يتوافر فيها المعلم الكفء, تزداد أهمية الكتاب في سـد هذا النقص ، ولعـلنا لا نكـرر أننا نفتقر الآن وفي ميــدان تعليم العربية للناطقين بغيرها إلى ذلك المعلم الكفء، مما يجعـل حاجتنا إلى كتب أساسية لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها حاجـة ضرورية وملحـة, يقودنا لتحقيقها تطـلع إلى إنجــاز هذه الكتب على أسس علمية مدروسـة ، ذلك أن الكتاب في حالتنا هذه ( ليس مجرد وسيلة معينة على التدريس فقط ، وإنما هو صلب التدريس وأساسه لأنه هو الذي يحدّد للتلميذ ما يدرسـه من موضوعات ، وهو الذي يبقي عملية التعليم مستمـرة بينه وبين نفسـه ، إلى أن يصل منـها إلى ما يـريد

وتزداد أهمية الكتاب الأساسي لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها, المبني على أسس لغـوية وتربوية سليمـة ، وتزداد معها حاجتنا إليه, عندمـا ننظـر فيما قدم للمـيدان من كتب سـواء منـها ما قدمـته أو أشرفت عليه جهات خارجية ، أو جهات عربية إسـلامية ، وتزداد عندما نسمع الشكـوى صارخـة من هذه الكتب في كثير من الدراسات العلمية وكتابات المتخصصين في هذا المـيدان .

أية لغـة ينبغي أن تعلم ؟ الفصحـى أم العامـية ؟

مرت اللغة العربية بدور من أخطر أدوارها, حين أراد الاستعمار أن ينحيها عن ميدان الفكر ، والحياة، وأن يفرض لغته في مجـال التعليم . وأقلّ تأمل يقنعنا بأنّ هدمهم اللغة العربية يحمل في طياته تقويضاً لمفاهيم الإسـلام ، لأنّ العربية لغة القـرآن ، والقـرآن – كما هو معلوم – لا سبيل إلى ترجمته ترجمة صحيحة إلى أيّ لغة أجنبية .

لذلك رأيناهم في السنين الأخيرة يبثون العمـلاء هنا وهناك؛ للدعـوة بالقلم واللسـان إلى اطـراح اللغة العربية ، والعناية باللغات العامـية واللهجات الإقليمية .

فإذا تم لهم ما يريدون, حققـوا في الوقت نفسه ما يرمون إليه ، من تفويض وحدة العرب ، وتفريقهم، وهم  يدركون دور اللغـة العربية الفصحـى في وحدتهم .

 

كتاب الطالب

والسـؤال الآن هو :

·        كيف يمكن إعداد كتاب أساسي لتعليم اللغة العربية للناطقين بلغـات أخـرى ؟

وللإجـابة عن هذا السـؤال الرئيسي, ينبغي طـرح مجموعـة من الأسئلة يحتاج الأمـر إلى إجابة عنـها أولاً وهـي :

1-     لمـن يؤلّف الكتاب ؟

2-     ما المستوى اللغوي الذي يؤلّف له الكتاب ؟

3-     ما الرصـيد اللغوي الذي سينطلق منه الكتاب ويستند إليه ؟

4-     ما المهارات اللغوية التي يهدف الكتاب إلى تنميتـها ؟

5-     ما الأهداف التعليمية اللغوية التي يهدف الكتاب إلى تحقيقها بالنسبة لكل مهارة ؟

6-     ما طبيعـة المحتوى في الكتاب وكيف سيعـالج ؟

أ‌)       المحتوى اللغـوي .

ب‌)  المحـتوى الثقافي .

7-     ما شكل التناول التربوي لمحتوى الكتاب ؟

8-     ما نوع وطبيعة التدريبات في الكتاب ؟

9-     ما الوسـائل التعليمية المصاحبة وكيف يتم إعدادها ؟

10-    ما شكل الكتاب ، وما حجمه ، وما هي قواعـد إخراجه ؟

11-    كيف يمكـن إعداد دليل معلم مصاحـب للكتاب ؟

هذه الأسـئلة المطروحـة ليست جامعـة مانعـة لكل قضايا تأليف الكتاب ، فعن هذه الأسئلة يمكن أن تتفرع عشرات الأسئلة الأخرى والمهمـة, التي ليس من وظيفـتنا هنا أن نسجلـها في تسلسل منطقـي ترتد فيه الفـروع إلى الأصـول ، ومع هذا فستطـرح هذه العشـرات من الأسئلة نفسها ، وسنجـد أنفسنا من حيث ندري أو لا ندري في خضم الإجابة عنـها .

لمـن يؤلف الكتاب ؟ 

سـؤال تبدو الإجابة عنه سهلة ، ولكنـها من وجهة نظـرنا في غاية الصعوبة ، ذلك أنه يحتمـل إجابات كثيرة ، وتختلف الإجابة عنه من وجهة نظر إلى أخـرى ، فهل هو موجّه للكبار أم للصغار ؟ وهل هو موجّه للمسلمين أم لغيرهم ؟ وهل هو موجّه لبيئة واحدة أم لبيئات متعدّدة ؟

إنّ أغلب ما هو موجود في الساحة العربية موجّه للكبار من المسلمين في بيئات متعدّدة؛ وذلك  أن لغتنا كلغــة أجنبية لم تدخـل بعد مدارس الصغــار في البـلاد الأخـرى بالشكـل الذي نطمح إليه ، وإن كانت قد دخلت المدارس في بعض البـلاد الإسـلامية غير الناطقـة بالعربية، ولأن الكبار هم الكثرة الغالبية المقبلة على تعلم اللغـة العربية بصـرف النظـر عن الدوافـع .

صحــة اللغـة :

يقصـد بصحة اللغة هنا التزام المؤلـف بقواعـد النحـو والصـرف والإمـلاء وسلامـة الصياغـة اللغوية . ومن الأسـئلة التي يمكن طرحها عند تحليل كتاب أو تقويمه ما يلي :

ما مدى صحة اللغة المستعملة في الكتاب ؟ وإذا كانت بالكتاب أخطـاء لغوية فما نسـبة كل فيها ؟ أي ما نسبة الأخطـاء النحوية ؟ وما نسبة التراكيب غير الصحيحة ؟ وإلى أي مدى يمكن تمييز الأخطاء النحوية ؟ وإلى أي مدى تمييز الأخطاء المطبعية من بين الأخطـاء الشائعة في الكتاب ؟

 

أية لغـة ينبغي أن تعلم ؟ الفصحـى أم العامـية ؟

مرت اللغة العربية بدور من أخطر أدوارها, حين أراد الاستعمار أن ينحيها عن ميدان الفكر ، والحياة، وأن يفرض لغته في مجـال التعليم . وأقلّ تأمل يقنعنا بأنّ هدمهم اللغة العربية يحمل في طياته تقويضاً لمفاهيم الإسـلام ، لأنّ العربية لغة القـرآن ، والقـرآن – كما هو معلوم – لا سبيل إلى ترجمته ترجمة صحيحة إلى أيّ لغة أجنبية .

لذلك رأيناهم في السنين الأخيرة يبثون العمـلاء هنا وهناك؛ للدعـوة بالقلم واللسـان إلى اطـراح اللغة العربية ، والعناية باللغات العامـية واللهجات الإقليمية .

فإذا تم لهم ما يريدون, حققـوا في الوقت نفسه ما يرمون إليه ، من تفويض وحدة العرب ، وتفريقهم، وهم  يدركون دور اللغـة العربية الفصحـى في وحدتهم .

عبود(1999) الأدب المقارن مشكلات وآفاق ،من الموقع الإلكترونيhttp://www.awu-dam.org/book/99/study99/239-1-a/book99-sd009.htmاخرزيارة للموقع بتاريخ 10نيسان،2011

 

المقترحات التي قد تكون ذات نفع في مجال تعليم العربية لغير الناطقين بها: إعداد مدرسين متخصصين يتمتعون بمهارات خاصة لتعليم العربية لغير الناطقين بها, إنشاء معاهد خاصة لهذه الغاية تكون مزودة بالوسائل التكنولوجية اللازمة السمعية والبصرية, إعداد مناهج خاصة بتعليم العربية مبنية على دراسات وتجارب من واقع تعليم العربية لا من واقع تعليم اللغات الأخرى وهذا بالطبع لا يلغي الإستفادة من تجارب الآخرين ودراساتهم على أن تكون تلك المناهج مشوقة وتعتمد الألفاظ الفصحى الأكثر استعمالاً بين الناس

 

 

 

الفصل الرابع

منهجية البحث العلمي والإجراءات المتبعة

·      مجتمع وعينتها الدراسة

·      أدوات البحث

·     الوسائل الإحصائية

 


منهجية الدراسة:

المنهج المتبع في هذه الدراسة هو المنهج  التجريبي للتعرف على أثر استخدام السبورة التفاعلية كوسيلة تعليمية في تحصيل الطلبة الأجانب بمادة اللغة العربية بالمستوى المبتدئ .يتناول هذا الفصل وصفا لمنهجية الدراسة ومجتمعها وعينتها والطريقة التى تم بها اختيار العينة، والأساليب الإحصائية التى تم استخدامها، وقد استخدمت الباحثة في دراستها التصميم التجريبي الموسوم بتصميم المجموعة الضابطة العشوائية الاختيار-ذات الاختبار البعدي فقط:
Randomized  control-group post-test only design   
(الزوبعي ،1981" مناهج البحث في التربية، كلية التربية ، جامعة بغداد.)

وهو تصميم ذو مجموعتين أحدهما ضابطة وأخرى تجريبية، حيث  أجريت التجربة على طلاب الصف السادس بالمستوى المبتدئ، وتم اختيار مجموعتين واحدة ضابطة والأخرى تجريبية، وتم تدريس المجموعة التجريبية باستخدام السبورة التفاعلية والمجموعة الضابطة بالطريقة التقليدية بمساعدة أوراق عمل.

مجتمع الدراسة:

  تكون مجتمع الدراسة من أربعة فصول لغة عربية للطلاب الأجانب بالصف السادس في المستوى المبتدئ  بأكاديمية دبي الأمريكية في الإمارات العربية المتحدة في مدينة دبي.


 عينة الدراسة :

اختارت الباحثة العينة بالطريقة القصدية وذلك لسهولة التحكم بالمتغيرات الثابتة ’ فقد تم اختيار أربعة فصول من ثمانية فصول متواجدة بالمدرسة للمستوى الأول بلغت عينة الدراسة (60) طالباً وطالبة، المجموعة التجريبية وعدد طلابها 30 طالباً وطالبة في الصف السادس، والمجموعة الضابطة وعدد طلابها ( 30) طالباً وطالبة في الصف السادس .

وقد قامت الباحثة بتدريس مادة اللغة العربية المقررة للأجانب  للمستوى المبتدئ للطلاب غير العرب بالمجموعة التجريبية باستخدام السبورة التفاعلية وما تحوية من تكنولوجيا .كما تم تدريس  المجموعة الضابطة نفس المادة باستخدام الطريقة التقليدية أي باستخدام الكتاب والمناقشة والسبورة العادية.

أدوات الدراسة:

استخدم بالدراسة الأدوات التالية:

1-السبورة التفاعلية

2-الامتحان القبلي

3-الامتحان البعدي

 

إجراءات الدراسة:

بعد اختيار الصفوف التي سيتم فيها اختيار التجربة قامت الباحثة  بتطبيق الاختبار التحصيلي والمكون من 30 فقرة اختيار من متعدد (لملحق 1)  على عينة الدراسة، قبل البدء بتنفيذ التجربة. وقد أعد الاختبار القبلي لمعرفة تكافؤ المعلومات القبلية لدى طالبات وطلاب مجموعتي الدراسة في مادة اللغة العربية، ففي المجموعة التجريبية تم استخدام السبورة التفاعلية كوسيلة تعليمية أساسية. أما في المجموعة الضابطة فقد درست المادة نفسها بالطريقة التقليدية باستخدام الكتاب والمناقشة  والسبورة العادية فقط .

وتم إنجاز البحث  من 1-12-2010 إلى 25-1-2011. حيث استغرقت التجربة شهراً وثلاثة أسابيع  بمعدل عشر حصص بالشهر، ومدة الحصة ثمانون دقيقة. وقد اشتمل المحتوى على خمسة مواضيع :الألوان ,الأرقام،الحيوانات ،الملابس والطعام بالإضافة إلى أربعة حروف جديدة.

تصميم الدراسة :

وقد اشتملت الدراسة على المتغيرات التالية:

1)    متغيرات مستقلة:

طريقة التدريس وهي:

*    طريقة التدريس ,الطريقة التقليدية باستخدام الكتاب ،واستخدام السبورة التفاعلية كوسيلة تعليمية.

2)    متغيرات تابعة:

*    تحصيل الطلبة بالاختبار البعدي

3)    متغيرات مضبوطة:

*    المستوى التعليمي، حيث إن جميع الطلاب من المستوى المبتدئ.

*    المحتوى الدراسي.

*    المدرسة التي قامت بإعطاء الدروس.

إعداد الخطط التدريسية :

أعدت  الباحث الخطط التدريسية لتدريس مادة اللغة العربية للأجانب بالطريقة الاعتيادية لطلبة المجموعة الضابطة (ملحق 3) وباستخدام السبورة التفاعلية لطلبة المجموعة التجريبية (ملحق2) وعددها سبع خطط تدريسية ، وعرضت هذه الخطط على عدد من المختصين لغرض بيان ملاحظاتهم حولها لغرض تعديلها . وقد تم تعديل وحذف وإضافة بعض المعلومات في ضوء تلك الملاحظات، وبذلك أصبحت هذه الخطط جاهزة للتطبيق على عينة البحث بصيغتها النهائية.

 

صدق الاختبار وثباته:

للتحقق من صدق الاختبار تم عرضه على شرفي ومعلمي اللغة العربية الذين يقومون بتدريس اللغة العربية للأجانب كما تم عرضه على مدير ونائب مدير الأكاديمية الأمريكية بدبي، وبناء على ملاحظاتهم وتوصياتهم واقتراحاتهم أعيدت صياغة بعض الأسئلة، وحذف بعضها الآخر .وعلى ضوء ذلك خرج الاختبار بصورته النهائية كما هو مبين في الملحق (1) وقد تكون الاختبار من (30)  سؤالاً اختيارياً متعدداً وكل سؤال اشتمل على أربعة خيارات .

أما ثبات الاختبار فقد قاسته الباحثة بتطبيقه على عينة استطلاعية من طلاب وطالبات الأكاديمية الأمريكية  (من غير أفراد العينة) مكونة من 30 طالباً وطالبة، وقد طبّقت الباحثة الاختبار بنفسها، حيث وضّحت تعليمات الاختبار وأرشدت التلاميذ إلى كيفية تدوين الإجابات.
وبعد ثلاثة أسابيع تمت إعادة الاختبار، وتمّ استخراج معامل الثبات باستخدام معادلة بيرسون، حيث بلغ (0.88)، وعد هذا ملائماً لأغراض هذه الدراسة.

الوسائل الإحصائية:

بعد تفريغ إجابات أفراد العينة جرى ترميزها وإدخال البيانات باستخدام الحاسوب، ثم تمت معالجة البيانات إحصائيا باستخدام برنامج الرزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية(SPSS) ، وذلك باستخدام المعالجات الإحصائية الآتية:

1-  تم حساب المتوسطات البيانية والانحراف المعياري للتأكد من تكافؤ المجموعات.

2-  استخدام تي تست t-test بين المجموعتين لفحص الفروق بين المجموعتين الضابطة والتجريبية          

3-  استخدام معامل بيرسون  لحساب قيمة ثبات الاختبار.

 

 

 

 

الفصل الخامس

 

·      تحليل نتائج الدراسة

 

·        اختبار صحة الفرضيات

 

 

 

 

تحليل نتائج الدراسة:

هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على أثر السبورة التفاعلية كوسيلة تعليمية في تدريس اللغة العربية للأجانب في المستوى المبتدئ.تكونت المجموعة التجريبية من 30 طالباً وطالبة من الأجانب في الصف السادس بالمستوى المبتدئ في مدرسة أكاديمية دبي الأمريكية، كما تكونت المجموعة الضابطة من 30 طالباً وطالبة من الأجانب في الصف السادس بالمستوى المبتدئ في أكاديمية دبي الأمريكية.

وللتأكد من تكافؤ المجموعتين تم إخضاعهم للامتحان القبلي،. بعد اختيار الصفوف التي سيتم فيها اختيار التجربة قامت الباحثة  بتطبيق الاختبار القبلي والمكون من 30 فقرة اختيار من متعدد (الملحق 1)  على عينة الدراسة، قبل البدء بتنفيذ التجربة. وقد اعد الاختبار القبلي لمعرفة تكافؤ المعلومات القبلية لدى طالبات وطلاب مجموعتي الدراسة في مادة اللغة العربية، وعند رصد النتائج تبين أن مجموعتي الدراسة متكافئتان من حيث المعلومات السابقة قبل البدء بتنفيذ التجربة، حيث إن المتوسط للمجموعة التجريبية هو 13,5 والمتوسط للمجموعة الضابطة هو 13,1

ويبين الجدول (1)  الوسط الحسابي والانحراف المعياري للمجموعتين .


الجدول(1)

المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية للامتحان القبلي لمجموعتي الدراسة

المجموعة

العدد

الوسط الحسابي

الانحراف المعياري

قيمة ت

الدلالة الإحصائية

التجريبية

30

13.500

4.36088

283.

407.

الضابطة

30

13.1667

4.76392

 

 

 

* العلامة القصوى من(30)

يتبين من الجدول (1) عدم وجود فرق ذي دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة الإحصائية (α = 0.05) في أداء أفراد عينة الدراسة على الاختبار القبلي وحسب متغير المجموعة (التجريبية والضابطة)، مما يدل على تكافؤ مجموعتي الدراسة.

 

الرسم البياني( 2) يوضح علامات المجموعتين التجريبية والضابطة بالامتحان القبلي:

 

 

 

 

 

العلامات

 

الطــــلاب

 


وبعد التأكد من تكافؤ مجموعتي الدراسة قمنا بتدريس المجموعة التجريبية اللغة العربية باستخدام السبورة التفاعلية بكل ما تحويه من تكنولوجيا.

أما المجموعة الضابطة فقد درست المادة نفسها بالطريقة التقليدية باستخدام الكتاب والمناقشة  والسبورة العادية فقط .

وبعدها تم إعطاء المجموعتين الامتحان البعدي و يبين الرسم البياني رقم (3 ) نتائج الامتحان البعدي  والقبلي  للمجموعة التجريبية ،حيث إن المتوسط الحسابي للامتحان القبلي هو (13.500) والمتوسط الحسابي للامتحان البعدي هو (24.1667).

 

الرسم البياني(3) يوضح علامات الامتحان القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية


العلامات

 


 

 



ولاختبار صحة فرضية الدراسة عولجت البيانات إ
حصائيا باستخدام اختبار (t-test) كما هو موضح بالجدول:

المجموعة

عدد الأفراد

المتوسط

الانحراف المعياري

ت

مستوى الدلالة

التجريبية

30

24.1667

3.77910

 

6.248

 

دالة

الضابطة

30

17.6333

4.30303

كما يوضح الرسم البياني(4) علامات الامتحان البعدي للمجموعتين الضابطة والتجريبية.

 

الرسم البياني(4) يوضح علامات الامتحان البعدي للمجموعتين التجريبية والضابطة

 

 

العلامات

 

الطــلاب

 


نلاحط أن أعلى علامة في الامتحان البعدي للمجموعة الضابطة هي 25 بينما أعلى علامة للمجموعة التجريبية هي 30. هذا ويتضح من النتائج اعلاه هو:

يجيب البحث الحالي على الفرضية الصفرية التالية:

- وجود فرق ذي دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة الإحصائية (α = 0.05) في أداء أفراد عينة الدراسة على الاختبار البعدي وحسب متغير المجموعة (التجريبية، والضابطة)، ولصالح أداء طلبة المجموعة التجريبية على الاختبار البعدي بمتوسط حسابي (24.1667) مقابل متوسط حسابي (17.6333) لأداء المجموعة الضابطة، حيث كانت قيمة (ت = 6.248) وبدلالة إحصائية (0.000). لذا ترفض الفرضية الصفرية.

 

 

 


 

الفصل السادس

 

*التوصيات

 

*المقترحات

 

 

 

 

 

 

التوصيات

إن وسائل تكنولوجيا التعليم لها أهمية كبيرة في مجال التعليم والتعلّم، فهي وسائل للوصول إلى الغايات، والأهداف التربوية والتعليمية لا غايات مقصودة بذاتها، فصحيح أنها تساعد المعلم في أداء مهماته التعليمية، ومواقفه الميدانية، لكن شرط أن يحسن اختيارها،وإعدادها، واستخدامها أيضاً،وبناء على ما سبق من نتائج إيجابية بشأن السبورة التفاعلية نجد أن  التوصيات تأخذ أكثر من جانب:

أولاً: جانب المعلم:

1.    أن يكون قادرا على استخدام التقنيات الحديثة في عملية التعلم والتعليم بكفاءة .

 

2.    أن يكون قادرا على إدارة العملية التعليمية الفعالة والمتفاعلة مع البيئة والتكنولوجية.

 

3.    أن يستخدم المثيرات المناسبة والتي تساعد على جذب الانتباه كطرح الأسئلة .

 

4.    يكون متمكناً من كيفية استعمال خصائص السبورة التفاعلية وطرق الاستفادة منها ومن هذه الأمور:

5.    أن تكون كل شريحة معروضة على المتعلمين خلال فترة مناسبة وسرعة مناسبة حتى يستطيعوا

           قراءة المعلومة أكثر من مرة .

6.    أن يقوم بالربط ما بين الشرائح بصورة مناسبة .

7.    أن يستخدم الاستراتيجيات اللازمة للتعلم كالتحدث بصوت عالٍ أو التنويع في نبرات الصوت.

8.    أن يراعي عند استخدام السبورة التفاعلية الأسس التربوية للدرس كتحديد أهداف الدرس أو ربط تكنولوجيات السبورة بالمنهج.

 

v   ثانياً : جانب المدارس

إن للمنهج الدراسي دوراً هاماً في عملية التعلم والتعليم، ولا يقل عنه أهمية دور البيئة الدراسية التي يتعلم بها طلابنا، فكلما

 كانت هذه البيئة غنية بالمثيرات التي تغني حصيلة الطلاب الثقافية والاجتماعية، أنشأنا جيلاً يستطيع مواجهة مشكلاته

 بكل ثقة وإيمان بما لديه من معلومات وطاقة، وحتى تستطيع مدارسنا خلق هذه الفرص لطلابنا:

 

Ø    تكنولوجيا

1.    تجهيز المدرسة بتقنيات التعليم الحديثة وبخاصة الحاسب الآلي و أجهزة الاتصالات لاستخدامها في عمليتي التعليم والتعلم ، وإذا لم تكن المدرسة قادرة مادياً على توفير التقنيات الحديثة بسبب محدودية ميزانياتها فعليها أن تعمل في محيطها بالتعاون مع مسؤولي التعليم، وأمناء المكتبات العامة و مكتبات الجامعات لإيجاد جهات مانحة.

2.    ربط المدرسة بالمؤسسات التربوية الأخرى من خلال التوسع في استخدام شبكات المعلومات و الاتصال.

3.    اعتماد تقنيات التعليم الحديثة كأساس في التعليم وليس كوسيط .

4.    ضرورة الاهتمام بتزويد  فصول المدرسة بالسبورة التفاعلية أو توفير معمل للسبورة التفاعلية بالمدرسة للاستفادة منها في تنمية مهارات الطلاب .

5.    التأكيد على أهمية الوسائل والتقنيات الحديثة وضرورة تأمينها في المدارس وتيسير استعمالها ونقلها دون إعاقة. والتي تثري المناهج .

6.    ضرورة تجهيز مكتبة المدرسة ببعض أسطوانات الليزر المضغوطة(CD).

Ø  مهنيا:

1.    تدريب المعلمين على <