Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

أثر برنامج تدريبي باستخدام الالعاب التعليمية في تنمية بعض المهار

ملخص الدراسة:

عنوان الدراسة: أثر برنامج تدريبي باستخدام الالعاب التعليمية في تنمية بعض المهارات الحياتية لدى عينة من الطالبات ذوات الإعاقة العقلية البسيطة القابلين للتعلم في المرحلة المتوسطة  في محافظة الزلفي .

 جهة البحث: جامعة المجمعة- كلية التربية-قسم التربية الخاصة.

تهدف هذه الدراسة الى معرفة أثر برنامج تدريبي باستخدام الألعاب التعليمية في تنمية مهارات التواصل  ومهارات التعامل مع الأخرين, لدى عينة من طالبات ذوات الإعاقة العقلية البسيطة القابلين للتعلم في المرحلة المتوسطة  وتعد هذه الدراسة من الدراسات التي اعتمدت على المنهج شبة التجريبي باستخدام تطبيق مقياس للمهارات الحياتية لمهارات التواصل ومهارات التعامل مع الأخرين على عينة الدراسة بشكل قبلي وبعدي , وتكونت مجموعة الدراسة من تلميذات معاقات اعاقة عقلية بسطة قابلات للتعلم حيث تراوحت اعمارهم بين (13- ١٩) سنة , ولتحقيق اهداف البرنامج تم استخدام اداتين :

 الاداة الأولى:  مقياس المهارات الحياتية من اعداد أ.هناء رمضان عبدالعزيز

وتضمن مقياس لمهارات التواصل ومقياس لمهارات التعامل مع الأخرين .

 والاداة الثانية :البرنامج التدريبي من اعداد أ.هناء رمضان عبدالعزيز

 والذي تكون من (11) جلسة تدريبية مدة كل جلسة (٤٥ )دقيقة, وقد استغرق تطبيق البرنامج حوالي  أربع أسابيع, وكانت جلسات جماعية لتنمية المهارات الحياتية ( لمهارة التعامل مع الاخرين ,  و مهارات التواصل ), وأشارت نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دلاله إحصائيًا بين متوسطي رتب درجات الطالبات على مقياس المهارات الحياتية القبلي والبعدي لصالح الاختبار البعدي  , مما يعني أن هناك أثر في استخدام الألعاب التعليمية في تعليم المهارات الحياتية ( مهارة التواصل , مهارة التعامل مع الأخرين ) لدى عينة من التلميذات ذوات الإعاقة العقلية القابلين للتعلم في المرحلة المتوسطة .

ABSTRACT:

Title: the effect of training program using educational games in developing some life skills of a sample of teachable female students of simple mental disability who can be taught in the intermediate stage in Az-Zulfa Governorate.

Place of research: University of Majmaah, Faculty of Education, Special Education Department.

This study aims at learning the effect of a training program using the educational games in developing communication skills of teachable female students of simple mental disability in intermediate stage. This study is one of the studies which depends upon the quasi-experimental research by using the application of measurement of life skills, and communication skills, and dealing with others of the study sample pre and post test. Study group consists of teachable female students of simple mental disability, their age range from 13 and 19.

To realize the targets of the program, these tools should be used:

First tool: measurement of life skills by Ms. Hanaa Ramadan Abdel-Aziz.

It includes measurement of communication skills, and measurement of dealing with others.

Second tool: training program by Ms. Hanaa Ramadan Abdel-Aziz. 

The program consists of (11) training sessions, the period of each one is (45) minutes. The application of the program takes roughly four weeks. These are group sessions for developing life skills (dealing with others, communications). Study results indicated that there are statistically significant differences among grade average of results of students upon the pre and post measurement of life skills for the sake of post test. Therefore, there is an effect of using educational games on life skills (communication skills and dealing with others) of a sample of teachable female students of simple mental disability in intermediate stage         

 

الفصل الأول :

مقدمة الدراسة

مشكلة الدراسة

أهمية الدراسة

أهداف الدراسة

منهج الدراسة

تقسيمات الدراسة

مصطلحات الدراسة

أدوات الدراسة

حدود الدراسة

دبوس زينة: الفصل الأول :
مقدمة الدراسة
مشكلة الدراسة
أهمية الدراسة
أهداف الدراسة
منهج الدراسة
تقسيمات الدراسة
مصطلحات الدراسة
أدوات الدراسة
حدود الدراسة


مقدمة الدراسة :

برزت مشكلة الإعاقة العقلية كإحدى المشكلات التي يهتم بها علماء النفس والتربية والاجتماع والصحة النفسية والقانون والدين والأسرة وغيرها من المؤسسات ووكالات التطبيع الاجتماعي , وتهدف التربية الخاصة إلى رعاية حالات المعاقين عقلياً القابلين للتعلم الذين يتراوح معامل ذكاؤهم (من 50-70) فاروق الرسوسان

ويتصف الأطفال المعاقين عقلياً القابلين للتعليم بعدد من الخصائص، و السمات العامة التي تجعلهم مختلفين عن غيرهم من الأطفال العاديين، و تشير سميث Smith إلى وجود عدد من السمات لديهم في مجال التعليم، و هي: نقص القدرة على: الانتباه، التركيز، الإدراك، التخيل، التفكير، الفهم، و الاتصال اللفظي. سميرة ابو الحسن

ويمثل اللعب أسلوب المجتمع في توفير الفرص لإطلاق القدرات الكامنة واكتشافها ورعايتها وتوجيهها، وهو بذلك يعتبر صمام الأمان، ومؤسسة تربوية حقيقية كانت تعمل تلقائيا حتى قبل أن تكون هناك مؤسسة، وتعمل بفعالية وقبل دخول الطفل إلي المدرسة , ويعتبر اللعب سلوكا طبيعيا لدى الطفل إلا أنه يمكن لهذا السلوك الطبيعي أن يوجه لإفادة الطفل نفسه، فاللعب عنصر هام لحياة الطفل ونموه وهو وسيلة لإكسابه الاتجاهات والقيم والحقائق والعادات والتقاليد والأفكار التي يريد المجتمع إكسابها له . إيمان فؤاد كاشف

ويعمل اللعب على تحسين المهارات الحياتية لدى الأطفال المتخلفين عقليا القابلين للتعلم حيث تعد  المهارات الحياتية طرق إيجابية تساعد الفرد على مواجهة الضغوط، والمواقف التي يتعرض لها في حياته، حيث أنها تكسب الفرد الثقة بالنفس، وتسهم في بناء الشخصية السوية. هناء رمضان

ومن هنا  جاءت أهمية هذه الدراسة في تقديم برنامج تدريبي للأطفال المعاقين عقلياً القابلين للتعلم من أجل تنمية إمكانياتهم وقدراتهم وذلك من خلال التدريب على بعض الألعاب التعليمية وذلك لتنمية بعض مهارات الحياتية وأن يتقبل المعاق ما به من عجز ويأخذ منه نقطة بداية ومنطلقاً لتحقيق الذات وأن يتعايش مع المجتمع لأن البرامج التدريبية التي تتميز بالكفاءة يمكن أن تغير من شخصية الطفل المعاق ذهنيا القابل للتعلم أو صاحب الإعاقة البسيطة وتعدل من سلوكه وتغير من نظرته إلى نفسه ومن نظرة المجتمع إليه فيتحقق له فرصة الاندماج الاجتماعي في نشاطات الحياة المختلفة حسب قدراته واستعداداته وميوله

مشكلة الدراسة :                                                                                    حاجة الأطفال المعاقين بصفة عامة والمعاقين عقليا فئة القابلين للتعليم،على وجه الخصوص إلي إشراكهم في الكثير من البرامج التي تتناول تنمية بعض المهارات الحياتية، وذلك بهدف التعرف على بعض المهارات الحياتية وإمكانية القيام بها ومن أهمها(مهارة التواصل والمشاركة والاتجاه الايجابي نحو الذات، مهارة التعامل مع الآخرين مثل الكائنات الحية, والأشياء غير الحية , ومما سبق يتضح أن مشكلة الدراسة الحالية تكمن في الإجابة على السؤال الرئيس التالي:

ويتفرع من هذا التساؤل الأسئلة الفرعية الآتية:

1- ما أثر البرنامج التدريبي المقترح في تنمية مهارة التواصل لدى عينة من المعاقين عقليا القابلين للتعلم بمحافظة الزلفي؟

2- ما أثر البرنامج التدريبي المقترح في تنمية مهارة التعامل مع الآخرين لدى عينة من المعاقين عقليا القابلين للتعلم ؟

الأهمية النظرية :

1-            السعي بالاهتمام المبكر لتوفير بيئة تعلم تعليمية للتلميذات المعاقات عقليا ( القابلين للتعلم) وهذا يساعهن على التخلص من الإحساس بالفشل وتدني مفهوم الذات  والشعور بالدونية وعدم الكفاية مقارنه بالأسوياء وايضا يسهم بالتخلص من الاتجاهات السلبية نحو انفسهم .

2-            محاولة مسايرة الاتجاهات العالمية الحديثة التي تنادى بضرورة الارتقاء ذوى الاحتياجات الخاصة

الأهمية التطبيقية :

1- إمكانية الاعتماد على جلسات  تدريبية مقترحة باستخدام  الألعاب التعليمية لتنمية المهارات بعض الحياتية لدى المعاقين عقليا القابلين للتعلم في محافظة الزلفي

2- وضع تصور لبرنامج قائم على الألعاب التعليمية لتمكين الأطفال المعاقين عقلياً والقابلين للتعليم من مهارات الحياة اليومية .

3-يساعدهم على تعديل سلوكهم وتنمية المهارات الحياتية لديهم والتفاعل مع الآخرين وتقبل المعلومات والاندماج في المجتمع فيحقق لهم الحياة السعيدة مع أنفسهم ومع الآخرين.

هدف الدراسة:

تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على أثر برنامج تدريبي باستخدام الألعاب التعليمية في بعض المهارات الحياتية (مهارة التواصل ، مهارة التعامل مع الآخرين ) في المتوسطة السابعة للبنات في محافظة الزلفي .

منهج الدراسة:

سيتم استخدام المنهج  المطبق شبه التجريبي للكشف عن فعالية استخدام الألعاب التعليمية في تنمية مهارات التواصل والتفاعل مع الآخرين لدى عينة من التلميذات المعاقات اعاقة عقليه بسيطة القابلين للتعلم في المرحلة المتوسطة بالمدرسة المتوسطة السابعة بمحافظة الزلفي .

مصطلحات الدراسة:

الأثر:        Effect

ويعرف الأثر  إجرائياً: بأنه الفرق الدال إحصائيا بين متوسطي درجات التلميذات على  المقياس القبلي قبل تطبيق البرنامج التدريبي , ومتوسط درجات التلميذات على المقياس البعدي  بعد تطبيق البرنامج التدريبي.

البرنامج:   Program

يقصد بمفهوم (برنامج) هو مجموعة الأنشطة المتكاملة والألعاب والممارسات العملية بها التي تقوم بها التلميذة المعاقة عقليا تحت إشراف وتوجيه من جانب المشرفة التي تعمل علي تزويدها بالخبرات والمعلومات والمفاهيم والاتجاهات التي من شأنها تدريبها علي مهارات التواصل والتفاعل مع الآخرين.

ويمكن تعريفه إجرائيا: على أنه مجموعة من  الأنشطة الإجراءات المنظمة  المخطط لها مسبقا التي تهدف إلى تقديم المساعدة المتكاملة للتلميذة المعاقة عقليا القابلة للتعلم وذلك لتنمية مهارات التواصل والتفاعل مع الآخرين.

التدريب:   Training

"نشاط مخطط يهدف إلى إحداث تغييرات في الفرد أو الجماعة، وهو أيضا اتجاه نحو تحسين الأداء المهني كما يساعد الفرد في مهنته بالحصول على مزيد من الخبرات الثقافية ، وفي رفع كفاءته الإنتاجية، وفي رفع مستوى عملية التعلم و التعليم." يوسف جبر سعادة: "التدريب"، الدار الشرقية- مكتبة البراق-الكويت، ط١ -١٩٩٣م.

ويعرف إجرائيا: بأنه مجموعة من الإجراءات والأسس والتطبيقات المنظمة التي تقوم على الالعاب والتي تطبقها الباحثة بهدف معرفة أثرها في تنمية بعض المهارات الحياتية لدى عينة من التلميذات ذوات الإعاقة العقلية البسيطة القابلين للتعلم

الألعاب التعليمية   The Instructional games

 تعرف اجرائيا : هي مجموعة من  الأنشطة  الموجهة تقوم بها التلمذات المعاقات عقليا القابلات للتعلم وذلك لتنمية  النهارات الحياتية ( مهارة التواصل , مهارة التعامل مع الأخرين ) وتحقق في نفس الوقت المتعة والتسلية لهن .

المهارات الحياتية: Life Skills

السلوكيات المرتبطة بحياة الفرد والتي ينبغي ًر ايجابياً ومؤهالً عليه اكتسابها لمواجهة متطلبات الحياة اليومية بنجاح، وليكون عنص ا لبناء مجتمعه )مرسي ومشهور، 0600 :410.

وهي تلك المهارات التي تسهم في جعل الفرد يواجه الحياة العملية والعلمية بشكل إيجابي وهي تساعد على تكوين كيان الفرد بإدارة حياته والتكيف مع ذاته ومن أهم تلك المهارات مايلى:-

1-           مهارة التواصل  Communication skill ويقصد بها عملية تبادل المعلومات والأفكار التي تشمل كل الوسائل السمعية والبصرية والتلميحات والتعابير الوجهية والأصوات والكلمات عبر وسائل مختلفة , فقد يكون اتصالاً مباشراً Direct أو Faceto face وهو الاتصال الذي يتم مباشرة بين الأفراد ودون الاستعانة بأية أداة اتصالية وهو بمثابة فرصة كبيرة لتبادل المعلومات بين المرسل والمستقبل

1-           مهارة التعامل مع الآخرين The skill of dealing with others مثل الكائنات الحية, والأشياء غير الحية: ويقصد بها تعامل الفرد مع بيئته ومجتمعه وكل ما يحيط به من عناصر وعوامل وظواهر سواء كانت الأسرة أو العائلة أو الطبيعة أو المجتمع ككل , أو البيئة الطبيعية أو الصناعية أو الحضرية أو الريفية أو الصحراوية , وكلها تؤثر في الفرد وتسهم في تحديد شخصيتهم وميولهم واتجاهاتهم.

  الأطفال المعاقين عقليا القابلين للتعليم Educable Mentally Retarded Child

هم من تتراوح نسبة ذكائهم ما بين 55 -75 درجة، وهم الذين نستطيع تعليمهم بعض المهارات الأكاديمية والمهارات اللُغوية والاجتماعية والاستفادة من البرامج التعليمية العادية ولكن عملية تقدمهم تكون بطيئة مقارنة مع الأطفال العاديين (كوافحة، عبد العزيز،2003 :62 .)

المنهج والاجراءات:

ومن خلاله سأتطرق لتوضيح العينة والأدوات والبرنامج.

أدوات الدراسة:

1: البرنامج  التدريبي القائم  على الألعاب التعليمية

2: مقياس المهارات الحياتية

حدود الدراسة:

1- الحدود البشرية ( العينة ):

سوف تطبق الدراسة الحالية على عينة قوامها (10) تلميذات من المعاقات عقلياً القابلات للتعلم بالمدرسة المتوسطة السابعه بالزلفي ، وساقوم بيقياس للمهارات الحياتية قبل وبعد تطبيقي للبرنامج التدريبي .

2- الحدود المكانية:

سوف تطبق الدراسة الحالية إن شاء الله تعالي على مجموعة من التلميذات المعاقات عقلياً القابلات للتعلم الملتحقين بمدرسة المتوسطة السابعه للبنات ، بمحافظة الزلفي

3- الحدود الزمنية:

سيتم إجراء الجانب العملي من هذه الدراسة، و تطبيق البرنامج التدريبي على مدار شهر تقريباً وذلك وفقا للدراسات السابقة فى هذا المجال وكذلك وفقا لعدد الجلسات خلال الفصل الدراسي الأول 1438-1439 ه، .

الفصـل الثاني

الإطار النظري

المبحث الأول: الألعاب التعليمية

المبحث الثاني:  المهارات الحياتية

المبحث الثالث: الطلاب ذوى الإعاقة العقلية البسيطة(المعاقين عقليا القابلين للتعلم)

دبوس زينة: الفصـل الثاني
الإطار النظري 
المبحث الأول: الألعاب التعليمية
المبحث الثاني:  المهارات الحياتية
المبحث الثالث: الطلاب ذوى الإعاقة العقلية البسيطة(المعاقين عقليا القابلين للتعلم)


المبحث الأول: الألعاب التعليمية

اتفق الباحثون من معلمي ومربى الطفولة على أن اللعب من أهم مداخل عملية تعلم الأطفال، وبالرغم من هذا فقد تعددت وتنوعت وجهات نظرهم له ولتعريفاته فى مرحلة الطفولة

مفهوم اللعب:

بالرغم من تعدد تعريفات اللعب إلا أنها تجمع كل جوانبه ولكن يوجد اختلاف قائم بين تلك التعريفات لأن كل تعريف يرتبط بالإطار المرجعي للباحث وتوجهه النظري والطبيعة الإجرائية لكل دراسة بعينها. وتعرض الباحثة أهم تعريفات اللعب وهى كالتالي:

فاللعب يعرف على أنه: "نشاط موجه يقوم به الأطفال لتنمية سلوكهم وقدراتهم العقلية والجسمية والوجدانية، و يحقق في الوقت نفسه المتعة والتسلية. وأسلوب التعلم باللعب هو استغلال أنشطة اللعب في اكتساب المعرفة وتقريب مبادئ العلم للأطفال وتوسيع آفاقهم المعرفية.

فاللعب التعليمي هو عمل على صورة لعب ويعرف بأنه "كل لعب يهدف إلي تحقيق غرض خاص ويكون منه تنمية مواهب وقابليات الطفل وتوسيع آفاق معرفته بصورة عامة ومساعدته على استيعاب مواد البرنامج التعليمي إضافة إلي تكوين الاتجاهات الجيدة وخلق روح الجماعة بين المتعلمين" ( العناني , 2002, 127 )

هي نوع من الأنشطة التنافسية التي يقوم بها المشاركون حسب قوانين متبعة وأهداف تعليمية محددة مسبقا، وإن الفرق بين اللعب والواقع يجعل اللعب ممتعاً ومسلياً. (محمد الحيلة، 2004، ص205 ).

فقد عرفه (Bescós&Sanz , 2009) بأنه وسيلة لأداء الأفعال اليومية، وهو شكل من أشكال التعبير ووسيلة لخلق وبناء بيئة للتواصل، ومن خلاله يتعلم التفاعل والتواصل مع أقرانه بتطوير استراتيجيات من شأنها أن تعزز التنشئة الاجتماعية.

من أهم التعريفات الشائعة والمألوفة للعب بين الباحثين أنه نشاط يشترك فيه الأطفال لمجرد المتعة والسرور مع توفر عناصر التلقائية والطبيعية به، وبحيث لا يهدف إلى تحقيق أهداف خاصة "محددة أو معينة. (حامد ,2005, 10)

وظائف اللعب:

تعتبر الألعاب التعليمية من أهم الاتجاهات المعاصرة التي تتيح للتلاميذ القابلين للتعليم فرصاً لكي يكونوا إيجابيين أثناء العملية التعليمية، والتفاعل مع المواقف المختلفة التي تواجههم. وتتحدد أهمية الألعاب التعليمية في عملية التعلم في أنها تساعد على:-

- تنمية المهارات الحسابية وحل المشكلات.

- تنمية مهارات التفكير الموجه نحو هدف محدد.

- تشخيص الصعوبات التي يواجهها التلميذ ولا يمكن التعبير عنها.

- تضييق الفجوة بين التلاميذ المتقدمين والتلاميذ القابلين للتعليم في التحصيل الدراسي.

- تزيد دافعية التلاميذ نحو التعلم . (الروسان ,1996)

وأشار كل من (الناشف، 2008) ، (النجار، 2011): 5 - 7) أن من أهم الوظائف اللعب، ما يلى:

- تدريب حواس الطفل وتنمية القدرة على استخدامها.

- يساهم فى تنمية المعانى والمفاهيم أثناء اللعب بالأشياء والأدوات.

- كل الأطر النظرية أجمعت على أن اللعب يحتوى على جوانب النمو فى صيغة مكثفة.

- يساعد الأطفال على الشعور بالسيطرة، حيث يكون الأطفال فى حاجة للتأثير على عالمهم.

- يزيل التوتر الذى يعانيه الطفل فيمكن من خلاله التعبير عن صراعه الانفعالى بلغته الطبيعية.

- اللعب هو وسيلة علاجية للطفل.

- تنمية الثروة الغوية.

- إشباع ميل الأطفال للحركة والنشاط.

مميزات اللعب:

اللعب مدخل أساسي لنمو الطفل عقلياً ومعرفياً وليس لنموه اجتماعياً وانفعالياً فقط، ففي اللعب يبدأ الطفل بمعرفة الأشياء وتصنيفها ويتعلم مفاهيمها ويعمم فيما بينها على أساس لغوي، وهنا يؤدي نشاط اللعب دوراً كبيراً في النمو اللغوي للطفل وفي تكوين مهارات الاتصال لديه، واللعب لا يختص بالطفولة فقط فهو يلازم أشد الناس وقاراً ويكاد يكون موجوداً في كل نشاط أوعملية يؤديها الفرد,  وتتمثل مميزات اللعب فيما يأتي:-

- يكشف للطفل بعض الجوانب الهامة من المواقف الحياتية التى يجب أن يكرس أكبر جهد لها أو يتخصص فيها بالمستقبل.

- يمكن القائمين على الطفل من الحكم على قدرة الأطفال فى تطبيق الحقائق والمفاهيم والمبادئ التى اكتسبوها من خلال خبراتهم والمواقف الحياتية المختلفة.

- ينمى كل جوانب النمو للطفل (المهارية، المعرفية، الوجدانية، الحركية والجسمية، الاجتماعية) وتزيد من ثقته بنفسه.

- يزيد من دافعية الطفل للتعلم ويجعله إيجابيا فعالا نشطا فى العملية التعليمية؛ لأنه يستخدم قدراته ومهاراته ومعلوماته أثناء اللعب ويكون مستمتعا باكتساب الخبرات.

- تزويد الطفل بخبرات أقرب للواقع حيث يتعرفون على المشكلات ويضعون حلولا لها ويتخذون قرارات إزاءها.

- يلبى حاجات الأطفال الفسيولوجية وحاجاتهم إلى الحركة والنشاط.

وتهدف لعب الأطفال إلي تزويد الطفل بالمتعة والخيال والقدرة على التقليد، فالألعاب هي رفيقات الطفل في عالم خياله كما أنها الجسر الذي يمر عليه الطفل من عالم الأحلام إلي العالم الحقيقي.( حامد ,15,2005)

وتوجد بعض الفوائد التى يجنيها الطفل من الألعاب التعليمية ومنها:

1- أنه يؤكد ذاته من خلال التفوق على الآخرين فرديا وجماعيا.

2- أنه يتعلم التعاون واحترام حقوق الآخرين.

3- أنه يتعلم احترام القوانين ويلتزم بها.

4- أنه يعزز انتماءه للجماعة.

5- أنه يساعد فى نمو الذاكرة والتفكير والإدراك والتخيل.

6- أنه يكتسب الثقه بالنفس والاعتماد عليها ويسهل قدراته واختبارها(خطايبة,120,2005 )

أنواع اللعب: Types of Play

يصنف محمد عدس، ، ومحمد مصلح (1995) الألعاب التعليمية من حيث الالتزام بالقواعد وتنظيم اللعب إلي:-

1) لعب منظم

2) لعب غير منظم (حر وتلقائي)

واللعب المنظم هو اللعب المحكوم بقواعد معينة بحيث تخضع لها الجماعة عن رضا واقتناع، وقيمة هذا النوع من اللعب ترجع إلي أنه يعود الطفل إتباع القواعد والانتماء إلي الجماعة، أما اللعب الغير منظم فيشمل أي طريقة يلعب بها الطفل حسب ما يمليه عليه هواه0

وأشار(Hall, 2011) إلى أن هناك أنواع متعددة من اللعب وهى كما يلى:

- اللعب الإستكشافى: Exploratory Play

يشجع الأطفال على استخدام المهارات الحركية، ويحفز الحواس (السمع واللمس والتذوق والشم)، ويقدم السبب والنتيجة. ويمده بالاهتمام ويشجعه على فهم البيئة من حوله.

- اللعب التخيلى أو لعب الدور: Imaginary Play - Role Play

يحتاج الأطفال المتخلفين عقليا القابلين للتعلم إلى مزيد من التدريب على اللعب التخيلى أو لعب الأدوار وتجربة الأشياء أولا بشكل حقيقى قبل بدء اللعب، ليصل الأطفال إلى مرحلة اللعب التخيلى. ويمكنهم تجسيد الأدوار والموقف المألوفة وغير المألوفة لهم، وتجسيد أنشطة الحياة اليومية مثل الطبخ والتسوق..وهكذا.

- الألعاب والألغاز والحل والتركيب: Games and Puzzles

تشجع تلك الألعاب الأطفال على استخدام مهارة حل المشكلات، و يمكن أن تعطي الأطفال فرصة لطرح الأسئلة واستماع وفهم قواعد اللعبة من قبل الآخرين، والتشجيع على اللعب التعاوني مع مجموعة أكبر من الأطفال لفترات أطول.

- اللعب البدنى: Physical Play

يتيح للأطفال الفرصة لتنمية التحكم بالجسم والتناسق بين الحركات الكبيرة، وتنمية التوازن الحركى والوعي المكاني. فالأطفال يحتاجون  إلى الأدوات الكبيرة والصغيرة داخل وخارج قاعة النشاط، للقيام بدور فعال ونشط لتنمية الثقة في حركتهم.

- اللعب الخارجى Outdoor Play :

اللعب خارج قاعة النشاط أو اللعب في الهواء الطلق في الرمل والماء والعشب والأوراق والطين كلها عوامل تساهم في إثراء الوعى الحسى للأطفال المكفوفين. ويساعد  اللعب فى مساحات خارج قاعة النشاط على تنمية مهارات التوجه والحركة.

يختلط فيها الواقع بالخيال ويتنوع اللعب على نحو مطلق وخاصة لعب الأدوار، وهذه المرحلة أطلق عليها أريكسون اسم مرحلة العاب البيئة الممتدة حيث ينفتح الطفل على العالم الخارجى مستكشفا لكل تفاصيله وموضوعاته.

الأسس التي يجب مراعاتها عند تصميم الألعاب التعليمية:

تتطلب عملية بناء الألعاب التعليمية إعداد مجموعة من الأسس الواجب مراعاتها عند تصميمها، والتي تتضح في أن تكون اللعبة:-

- سهلة ذات معلومات قريبة من فهم التلاميذ.

- هادفة ومثيرة وممتعة.

- مناسبة لميول وحاجات التلاميذ.

- محتواها مرتبطاً بالمحتوى الدارس والخلفية الرياضية لدى التلاميذ.

- تنمي مهارة الطلاقة التفكير لدى التلاميذ.

- تنمي روح الفريق والتعاون الإيجابي من خلال تطبيق الأنشطة الجماعية.

- تعمل على نقل أثر التعلم وإعطاء معنى لما يتعلمه التلاميذ.

- يتاح لكل تلميذ من المشاركين في اللعبة حرية التعبير.

- تساعد اللعبة على مراجعة خبرة التلاميذ السابقة. (ابو حطب, صادق,67,1996 )

خطوات إعداد وتصميم اللعبة التعليمية:

حيث توضح حنان العناني (2002) خطوات إعداد وتصميم اللعبة التعليمية في عدة خطوات هي:()

1- عملية الإعداد:

يمكن إعداد اللعبة وذلك من خلال وضع مجموعة من الأهداف التي تأخذ الخطوات الآتية، اختيار موضوع اللعبة ويتضمن:

- تحديد المجال (حركي – وجداني - عقلي)0

- تحديد الأهداف السلوكية للعبة.

- جمع البيانات عن خصائص اللعبة.

- تحديد البيانات المطلوبة وترتيبها

2- تصميم اللعبة:

يجب أن يراعي مصمم اللعبة الآتي:-

- تحديد خصائص الأطفال مثل العمر الزمني والعقلي والجسمي.

- تحديد أدوار الأطفال في اللعب  - تحديد قوانين اللعبة وتعليماتها

3- عملية التنفيذ:-

يقصد بالتنفيذ تطبيق اللعبة على الأطفال وذلك من خلال الخطوات الآتية:

- مراجعة مكونات اللعبة- مراجعة خطوات اللعبة

- توجيه الإرشادات- القيام باللعب

4- تقويم اللعبة

ويقصد به تحديد نواحي الضعف والقوة في اللعبة التعليمية وإصدار حكم عليها من حيث:-

- مكونات اللعبة    - خطوات اللعبة   - أهداف اللعبة

5- الزمن المستغرق للعبة:

- مدى مساهمتها في تنمية  الأطفال  - سهولة استخدامها وتطبيفها

- تقديم التغذية الراجعة

6- إعادة تصميم اللعبة بشكل أفضل بناء على عملية التقويم.

خصائص ألعاب الأطفال المعوقين عقلياً (55-75) درجة ذكاء:

ألعاب الأطفال المعوقين عقلياً تتسم باستجابات حركية وانفعالية حادة للغاية وتتمثل في: القفز، الاهتزاز، تجمع الألعاب، ضبط الرأس، التصفيق، الرقص، وجميع هذه الاستجابات الحركية كانت بدون هدف أو مضمون فضلاً عن كونها استجابات انفعالية نظراً لما تتسم به من حدة في الأداء ونمطية وتكرارية ويمكن أن توصف في بعض الأحيان بعدم قدرة الطفل على التوقف عنها كذلك نجد أن لعب الأطفال المعوقين عقليا ينحسر في اللعب الفردي وأقصى ما يصل إليه الأطفال المعوقين عقلياً هو اللعب المتوازي، وغياب العمليات العقلية العليا في اللعب الجماعي والتعاوني، ويمكن الإشارة إلي أننا نستطيع أن نصف لعب الأطفال المعوقين عقلياً بأنهم دائماً مستغرقون في حالة حركة أكثر من كونهم في حالة لعب, وذلك لأن هذه الحركة سابقة على موقف اللعب وتالية عليه، وترتبط بالإعاقة أكثر من ارتباطها بموقف اللعب .(السيد,25.24,2001)

المبحث الثاني:  المهارات الحياتية

تعتبر المهارات الحياتية شرطا أساسيا لازدهار الأفراد فى المجتمع، فهى تلك المهارات التى لا تتعلق فقط بنمط فكريا أو مهنيا، ولكن وصفا بديلا للمهارات الأساسية للحفاظ على أسلوب حياة مرضية ومستقلة. (Gillinson,2003 (  ويشير قاموس علم النفس أن المهارة تمثل الأداء الكفء عقليا أو جسميا وتقيم فى حدود نتائجها النهائية. (دوسوقي ,1990 )

مفهوم المهارات الحياتية      . Life Skills

فالمهارات الحياتية مهارات مركبة تحتاج إلى عدد من المهارات الفرعية اللازمة لإنمائها، ويتوافر في هذه المهارات الفرعية الجوانب المعرفية. الأدائية والوجدانية. (إيهاب عيسى عبد الرحمن، 35: 2002)

عرفها  دوسونDawson (1999) فقد أشار إلي أن المهارات الحياتية هي "الرغبة والقدرة على حل المشكلات الحياتية شخصية أو اجتماعية، أو مواجهة تحديات يومية، أو إجراء تعديلات وتحسينات في أسلوب ونوعية حياة الفرد والمجتمع، وتقاس قوة وضعف المهارات الحياتية لدى الفرد من خلال تقدير قوة وضعف اختيارات الفرد، فكلما كانت الاختيارات جيدة وصائبة كانت مهاراته الحياتية قوية".

وكثيرا ما يستخدم مصطلح المهارات الحياتية مع هذين المصطلحين Life Skills-Based Education و Skills-Based Health Education ، والفرق بينهما يكمن فقط في المحتوى أو المواضيع التي تم تغطيتها. فالمصطلح الأول يركز على التربية من أجل السلام وحقوق الإنسان والمواطنة والتعليم والقضايا الاجتماعية الأخرى وكذلك الصحية، أما المصطلح الثانى يركز على "الصحة". ويشمل كلا منهما على  التطبيقات الأساسية للمعرفة والسلوك والمهارات وأساليب التعلم(UNESCO,2001 ).

وتوضح منظمة الصحة العالمية (WHO) أن المهارات الحياتية هي القدرة على السلوك الإيجابى المناسب الذى يمكن الفرد من التعامل بفعالية مع متطلبات وتحديات الحياة اليومية. وتعلم المهارات الحياتية يسهل ممارسة وتعزيز المهارات النفسية والاجتماعية بطريقة ملائمة ثقافيا وتنمويا بل يساهم فى تعزيز الشخصية وتقليل المشاكل الاجتماعية والصحية للفرد، برامج المهارات الحياتية تؤكد على القدرات التي تساعد على تسهيل عملية التواصل، والتفاوض، والتفكير النقدي وحل المشكلات واتخاذ قرارات مستقلة06 ) ( World,20

أما المكتب الدولى للتعليم International Bureau of Education (IBE) فيعرف المهارات الحياتية "بأنها مهارات إدارة الشخصية ومهارات اجتماعية لأداء مناسب على أساس مستقل" (Singh,2004)

وتعرف منظمة اليونسكو (UNESCO) المهارات الحياتية بأنها ليست مجال أو موضوع، ولكن تشمل التطبيقات والمعارف والمواقف والقيم والمهارات الهامة فى عملية التنمية الفردية Individual Development والتعلم مدى الحياة ) Lifelong Learning) (UNESCO,2007 )

وتعرفها أيضا  خديجة  بخيت(2000) أنها ما يقوم به الفرد من سلوك تكيفي موجب يساعده على التعامل بفاعلية مع مطالب الحياة وذلك عن طريق ترجمة المعلومات التي يعرفها والاتجاهات والقيم التي يشعر بها ويفكر ويعتقد فيها وتوظيفها في تحديد ما ينبغي عمله وكيفية عمله بمزاولة الحياة اليومية.

وعرفتها أماني منتصر (2001) بأنها "المهارات والمعلومات والمعارف والقيم التي تحتاجها المرأة في مرحلة ما بعد محو الأمية لتتكيف مع حياتها اليومية وتزاولها في ظل متغيرات العصر وتعاونها على مواجهة المواقف والتحديات التي تواجه الأسرة".

ويأتي هذا مطابقا لتعريف سيد صبحي (2003)بأنها القدرة المكتسبة على التعامل مع متطلبات الحياة وتطويرها إلى الأفضل وتساعد الفرد على الحفاظ على صيانة وتطوير ذاته وتطوير مجتمعه. ولذلك تعتبر مهارات الحياة عملية تعلم مستمرة وقدرة عالية مكتسبة على أداء أفعال شتى لتحقيق هدف معين فالمهارة جزء من نمط سلوكي يستهدف التأثير في الآخرين والتصرف والتوافق معهم ومن ثم فالمهارة في حقيقتها هي قدرة وخبرة وبراعة وإبداع .

كما تعرف منى أمين عبد العزيز (2006) المهارات الحياتية على أنها "مجموعة من الأنشطة والقدرات والسلوكيات والوسائل والطرق والكفاءات التي يمتلكها الفرد والتي من شأنها مساعدته على التفاعل الإيجابي والقدرة على التكيف والتعامل بفعالية مع متطلبات الحياة اليومية وتحدياتها".

كما يتضح من التعريفات السابقة مدى الدور الذي تقوم به المهارات الحياتية في التوافق النفسي والاجتماعي لدى الطفل المتخلف عقلياً مما ينمي من ثقته بنفسه وشعوره بإيجابيته داخل أسرته والمجتمع المحيط به ويعزز من نظرته الإيجابية نحو الآخرين ونمو مفهوم الذات لديه.

خصائص المهارات الحياتية لدى الأطفال المعاقين عقلياً القابلين للتعلم:

تمثل المهارات الحياتية للطفل المتخلف عقلياً أهمية للعيش باستقلالية وتوافق مع المجتمع المحيط به وأن من أهم خصائصها ما يلي:

- أن المهارات الحياتية جزء منها فسيولوجي والجزء الآخر سلوكي متعلم .

- يتم اكتسابها بداية من فترة ما قبل المدرسة .

- يحتاجها الفرد في البيئة الطبيعية المحيطة به بشكل منتظم .

- أن معظم هذه المهارات تنتظم بشكل هرمي .

- تكون هذه المهارات ذات أهمية بالغة إذا ما تم أداؤها بكفاءة وعممت في جميع المواقف التي يحتاجها الفرد فيها . . (Bailey,1989)

العوامل المؤثرة في تنمية المهارات الحياتية:

يتأثر اكتساب الفرد للمهارات الحياتية الجيدة أو الردئية نتيجة العوامل التالية:-

- العلاقات المدعمة: وجود العلاقات المدعمة يجعل الفرد يصر على اكتساب المهارة، أو يهمل تلك المهارة.

- نماذج التقويم: قوة أو ضعف المهارة يتأثر بملاحظة الفرد لنماذج التقويم لأداء تلك المهارة.

- تتابع الإثابة: وقد تكون هذه الإثابة أساسية مثل الحصول علي

- التعليمات: معظم تعليمات أداء المهارات الحياتية مكتسبة من البيت، ولكن هناك تعليمات لمهارات العمل والدراسة، والحفاظ على الصحة، وينبغي تعلمها بطريقة صحيحة خارج البيت.

- إتاحة الفرصة: عندما يعتمد الفرد على الآخرين لأداء المهارات الحياتية يصعب اكتسابه لتلك المهارات.

- التفاعل مع الأقران: قد يكون تعلم المهارات من الأقران مفيدا حسب طبيعة ومهارات هؤلاء الأقران.

- مهارات التفكير: وهي تسهم بإيجابية في اكتساب، وتنمية المهارات الأساسية.

- اعتبار نوع الجنس: يؤثر نوع الجنس على اكتساب نوعية معينة من المهارات.

- المستوى الاجتماعي والثقافي.

- وجود تحديات تواجه الفرد. (خديجة ,106,2000)

المهارات الحياتية اللازمة لذوى الإعاقة العقلية البسيطة:

تتفق كل من عفاف توفيق وأحمد غنيمي ،2002) ،(تغريد عمران وآخرون،2004) على أن امتلاك الأطفال للمهارات الحياتية وتنميتها لديهم أصبح ضرورة ملحة، ومهمة أساسية سواء للأسرة، أو للمدرسة، من خلال عملية التنشئة الاجتماعية لهم، مما يساعدهم على تكيفهم مع ذاتهم ومجتمعهم، وتنمية قدراتهم على حل المشكلات الحياتية التي تواجههم، وتعديل سلوكياتهم بما يتوافق معها، ويحاول الباحث فيما يلي إلقاء الضوء على بعض من التعريفات المختلفة للمهارات الحياتية وخاصة لدى المتخلفين عقلياً القابلين للتعلم.

أولا: مهارة التواصل.

واحدة من السمات الأساسية التي تتصف بها حالة الطفل المعاق عقليا هي محدودية التواصل مع الآخرين، وخاصة مع المقربين، فغالبية الوقت الذي يقضيه الطفل ضمن أطر تبعده عن تحقيق حاجاته الاجتماعية بسبب مسيرة العلاج المكثف التي تبدأ مع بداية هذه المرحلة وضرورة الإقامة في المستشفى إذا تطلب الأمر، مما يجعل الطفل يعيش حالة من فقدان السند والأمان الذي يوفره له محيطه الأسري والذي يعتبر من أهم حاجات النمو المتوازن للطفل، إلا أنه وفي فترة لاحقة تصبح العلاقات مع الأسرة والمقربين منبعاً للتوتر في حد ذاته، وذلك لكون الطفل يزيد من الاعتماد على الآخرين يوماً بعد يوم ويفقد استقلالية في تلبية حاجاته ورغباته مما يجعل البطء أو التأخر في تقديم المساعدة سبباً في توتره وتغيرات أخرى تطرأ على حالة الطفل الاجتماعية في هذه الفترة وتتصل بالسلوك الاجتماعي للطفل فيسبب ما يعانيه الطفل من انفعالات تختلف درجة تقييم سلوكياته من قبل الآخرين. (العويل, 1999)

ثانيا: مهارة التعامل مع الآخرين:

يرى (فاروق صادق, 1998) أن هناك خطوات يمكن إتباعها للتدريب على المهارات التعامل مع الآخرين

1- التدريب على الاستماع والتركيز إلي ما يقال أو ما يشاهده.

2- السماح له بالأسئلة في الموقف الاجتماعي بطريقة مناسبة.

3- التدريب على التكيف مع أخوته وتدريب الإخوة على التعامل معه مع متابعة هذا التفاعل بعقلانية دون انفعال مع الإرشاد بالمشاركة.

4- السماح له بمشاركة جار أو صديق أو قريب للعب معه أو لمشاركة ترفيه عادي وبالعكس أن يأتي إليه أصدقاء في المنزل أو أن ينتقل مع العائلة إلي المطعم أو النادي.

أهمية التدريب على المهارات الحياتية.

إن متطلبات الحياة في المجتمعات الحديثة، بالإضافة للتقدم العلمي المعاصر تؤكد على ضرورة توفير حد مقبول من المهارات الحياتية لدى الأطفال المتخلفين عقلياً القابلين للتعلم تمكنهم من التكيف والتعايش مع تلك المتطلبات، وتلبية احتياجاتهم الحياتية، فالمهارات الحياتية هي مهارات أساسية لا غني عنها للطفل المتخلف عقلياً داخل أسرته أو المجتمع المحيط به، ليس فقط لإشباع حاجاته الأساسية من أجل مواصلة البقاء، ولكن من أجل استمرار التقدم وتطوير أساليب معايشته للحياة داخل مجتمعه.

وتاتي أهمية اكتساب الطفل المتخلف عقلياً القابل للتعلم للمهارات الحياتية لعدة اعتبارات من أهمها ما يلي:

(1) أنها تسهم في تنمية شخصيته، ومواهبه وقدراته إلى أقصى حدود ممكنة.

(2) تسهم في تطوير وتنمية مفهوم الذات لديه وتبحث في مواطن الضعف والقوة لديه.

(3) تؤهل الطفل المتخلف عقلياً لتحمل المسئولية والثقة بالنفس والقدرة على اتخاذ القرار وحل المشكلات.

(4) تعمل على توثيق الصلة والمحبة بينه وبين المدرسة والأسرة والمجتمع المحيط.

(5) تعمل على تعديل السلوك وتعزيز الإيجابي منه .

(6) أنها تساعده في إقامة علاقات وتفاعلات اجتماعية سليمة مع المحيطين، والأقران، ويساعد في تعديل السلوك الاجتماعي لديه فلا ينطوي على نفسه لإحساسه بالعجز أو الفشل عن مساعدة نفسه.

(7) أنها تسهم في خفض حدة الاضطرابات السلوكية في الفترة النمائية المبكرة في حياته. (أكبر , 2006)

شروط اكتساب المهارات الحياتية للأطفال للمعاقين عقلياً القابلين للتعلم:

ويعد اكتساب أي مهارة من المهارات الحياتية هي عملية تنمية، وهذه التنمية يكون للتدريب والممارسة، مع التوجيه والتدعيم المناسب الدور الأكبر فيها، وهو ما يجعل من المهارات المكتسبة مهارات مرنة يسهل استخدامها في مواقف مشابهة. (العيسوى, 1991)

كما أن تدريب الطفل المعاق عقلياً القابل للتعلم وتعليمه لاكتساب المهارات الحياتية يتوقف على عوامل عديدة، بعضها خاص بالطفل كمراحل النمو وخصائص الشخصية، والآخر خاص بالمجتمع والبيئة التي يوجد بداخلها, لذا فإن هناك شروط عامة يجب أن تتوافر لكي يكتسب الطفل المتخلف عقلياً القابل للتعلم تلك المهارات وهي(بهادر,1994) :  

1-            النضج الجسمي والعصبي المناسب .

2-            الرغبة الشديدة في تعلم المهارة.

3-            الاستعداد لتعلم المهارة.

4-            التشجيع الدائم على الاكتساب والأداء السليم

5-            التدريب اللازم

6-            القدوة أو النموذج السليم

7-            التقليد أو النقل الصحيح من النموذج

8-            التركيز والانتباه خلال التدريب

9-            الإشراف على الطفل خلال أداء المهارة

10-        التوجيه والإرشاد المناسب في اكتساب المهارة

العلاقة بين اللعب والمهارات الحياتية:

تعتبر المهارات الحياتية من ضمن المناهج الواسعة المدى/ الممتد (ECC)Expanded CoreCurriculum- أو التعلم مدى الحياة .Lifelong Learningوالمنهج الموسع (ECC) هو مجموعة المعارف والمهارات التي يحتاجها ذوي الإعاقة العقلية، ونظرا لاحتياجاتهم الخاصة فهم يحتاجون لمناهج موسعة بالإضافة إلى المناهج الدراسية التعليمية. وتشمل المناهج الواسعة المدى/ الممتدة (مهارات الاستقلالية، مهارات التفاعل الاجتماعي، والمهارات المساعدة مثل المهارات التكنولوجية..الخ).أما المناهج الدراسية فتشمل "العلوم، و الرياضيات، والفنون، واللغات، والتاريخ. الخ" American Foundation for the Blind, 2012: 3)).و فيما يلى أهم النقاط لأهمية اللعب فى تنمية المهارات الحياتية(فهيم,2005,130) :

- يستمتع الأطفال بالبرامج التي يتم تنفيذها داخل وخارج قاعة النشاط.

- تنمى هذه البرامج لدى الأطفال المهارات العملية التي تتطلبها الحياة اليومية.

- تتميز هذه البرامج بالعمل الجماعي بين الأطفال وايضا التنويع والثراء فى موضوعاتها.

- تحفز الأطفال على النشاط والحركة المستمرة من خلال التدريبات والاختبارات التي تطرح عليهم وينبغي أن تقوم هذه البرامج القائمة على اسلوب اللعب على المحاور التالية:

- الوضوح: كلما كان تعليم المهارات الحياتية بطريقة واضحة كان تأثيرها أكبر على الأطفال.

- توفير بيئة تعليمية مناسبة: كلما اشتملت أساليب تدريس المهارات الحياتية داخل قاعة النشاط على مناخ يجعل الأطفال مستمتعين؛ فسوف يكون هناك تأثير واضح فى تنمية هذه المهارات

المبحث الثالث: الطلاب ذوى الإعاقة العقلية البسيطة(المتخلفين عقليا القابلين للتعلم)

يعتبر التخلف العقلي من الظواهر التي لا تعترف بالحدود الاجتماعية، ويمكن أن تتعرض لها على حد سواء الأسر الفقيرة والأسر الغنية المثقفة منها والأقل ثقافة، وتواجه الباحثة في ميدان الإعاقة العقلية مشكلة تعدد المفاهيم التي يتداولها المتخصصون والعاملون في هذا الميدان واستخدام المصطلح الواحد بمعان مختلة، ويبدو أن مشكلة مصطلحات الإعاقة العقلية أو التخلف العقلي في اللغة العربية مرتبطة بمشكلاتها في اللغة الإنجليزية فقد استخدم الباحثون الإنجليز والأمريكان مصطلحات عدة منها على سبيل المثال: بدون عقل Amentia، وصغير العقل Logphetnia ، ونقص العقل Mental Deficiency وفي أواخر الخمسينات تخلوا عن هذه المصطلحات واستخدموا مصطلح التخلف العقلي Mental sybnormality  في المملكة المتحدة وبعض الدول الأوروبية مصطلح التخلف العقلي Mental Retardation في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا. (عساف,1999,15 )

وهناك بعض العوامل والمحكات والأسس التي يوضع على أساسها تعريف الإعاقة العقلية :

1- الأسباب التي تؤدي للاعاقة العقلية .

2- نتائج الأشخاص على اختبارات الذكاء المتوفرة، أي نسب الذكاء.

3- مستوى التحصيل التربوي Educational Active أو ما يطلق عليه في بعض الأحيان بالمعامل التربوي (E.Q).

4- مستوى النضج الاجتماعي Social Maturity .

5- التوافق الانفعالي Emtional Adjustment وغيره من الجوانب المختلفة للتوافق النفسي والاجتماعي(دانيال ,1997, 45)

تعريفات الإعاقة العقلية :

تعريف الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي  (1992):-

American Association on Mental Retardation (AAMR)The  " يشير التخلف العقلي إلى وجود قصور ملحوظ في الأداء الحالي للفرد ويتصف بأنه أداء عقلي دون المتوسط يتلازم مع قصور في أثنين أو أكثر من مجالات مهارات التكيف الوظيفية: التواصل، الرعاية الذاتية ، المعيشة المنزلية، المهارات الاجتماعية، استخدام المجتمع ، توجيه الذات، الصحة والسلامة، المجالات الأكاديمية، وقت الفراغ، العمل. ويظهر التخلف العقلي قبل سن 18 سنة"(القريطي , 1996)

ويرى (Greenspan, 1999)في وضع تعريف محدد للطفل المعاق عقليا بأنه هو الذي تتوافر فيه السمات الآتية:

1- قصور فى الوظائف العقلية العامة.

2- تلف أو إصابة أو مرض أو عاهة تحدت قبل سن الثامنة عشر.

3- إعاقة في القدرات التكيفية.

وعلى الرغم من هذا الإتفاق فإن اختلاف الباحثين في التعريفات قد يرجع لأسباب فلسفية أو بيولوجية، وسوف تعرض الباحثة لأهم هذه الاتجاهات في تعريف التخلف العقلي ثم يلي ذلك ذكر لأهم التصنيفات التي تناولت فئات ودرجات التخلف العقلي .

أولاً : التعريفات الطبية العضوية:

تعد التعريفات الطبية  من أقدم التعريفات التي تناولت ظاهرة الإعاقة العقلية ويركز التعريف الطبي على الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى اعاقة عقلية سواء كانت تلك الأسباب قبل الولادة أو أثناءها أو بعدها, ومن التعريفات التي تناولت الاعاقة العقلية من وجهة نظر طبية بأنه:  ضعف فى الوظيفة العقلية ناتج عن عوامل داخلية أو خارجية، تؤدي إلى تدهور فى كفاءة الجهاز العصبي، وتؤدي بالتالي إلى نقص فى المستوى العام للنمو، وفى التكامل الإدراكي والفهم كما تؤثر بشكل مباشر فى التكيف مع البيئة (محمد,2002)

ثانياً: التعريفات الاجتماعية:

وهي التعريفات التي تركز على الجوانب الاجتماعية من خلال عملية التكيف الاجتماعي ضمن البيئة التي يعيش فيها الفرد، والتي تتمثل في قدرة الفرد على التكيف وإنشاء العلاقات الاجتماعية مع غيره من الناس حيث يتم تعريف بأنه قصور في الوظائف التي من خلالها لا يستطيع الفرد أن يتكيف مجتمعيا مع بيئته بطريقة صحيحة وهذا القصور يمكن تحديده من خلال تقدير مدى الاستيعاب أو باستخدام مقياس لقياس قدرة الفرد على التكيف (Jacobson,1996)

كما تعرف الإعاقة العقلية على أنه انخفاض في نسبة الذكاء عن (درجة70) يصاحبه اضطرابات متزامنة أو عيوب في الدلالة التكيفية في مجالين من (التواصل والاهتمام بالذات والحياة في المنزل ووقت الفراغ والصحة العامة والأمان) ويظهر قبل سن (18) عاما. (Frumkin,2003)

ثالثاً : التعريفات التربوية:

تقوم هذه التعريفات على أساس مدى القصور في الاستعدادات التحصيلية، ومدى القدرة على التعليم والتدريب خلال سنوات البحث، مما جعل بعض الباحثين يعتبر أن التخلف العقلي هو مشكلة تعليمية في المقام الأول.

و يعرف الطفل المعاق عقليا من الناحية التربوية بأنه ذلك الطفل الذي  لا يستطيع التحصيل الدراسي في نفس مستوى زملائه في الفصل الدراسي وفي نفس العمر الزمني وتقع نسبة ذكائه بين (50 - 75). ()

ويعرض وليد خليفة (2006) تعريف (NDCCD)الذي يشير إلى أن مصطلح الإعاقة العقلية تستخدم عندما ما يكون لدى الفرد قصور معين في الوظيفـة العقليـة وفـي المهارات المعرفيـة ( التواصل, العناية بالذات ) والمهارات الاجتماعية هذا القصور سوف يؤدي  بهذا الطفل إلى أن يتعلم بشكل أكثر بطئا من نظرائه.

رابعاً : التعريفات السيكولوجية:

وتنظر هذه التعريفات للاعاقة العقلية بانه مكون من أبعاد متعددة  هي: القدرة العقلية، ونقص الكفاءة الاجتماعية، وعلى المظاهر السلوكية، والسلوك التكيفي للمتخلفين عقليا .

ويُعرف الاعاقة العقلية من الناحية السيكولوجية بأنه عجز عقلي يتسم بنواحي واضحة في كل من الوظائف العقلية Intellectual Functioning وفي السلوك التكيفي Adaptive Behavior المعبر عنه في مهارات التكيف العملية Practical والاجتماعية Social والإدراكية Conceptual وهذا العجز منشأة قبل عمر ثمانية عشر عاما", كما تعرف الجمعية السلوك التكيفي بأنه يشير إلى ما يفعله الناس ليكونوا فاعلين في الحياة اليومية وهو يتضمن مهارات في مجالات متعددة كالاتصال Communication , التفاعلات الاجتماعية Social Interaction واعتناء الفرد بنفسه Taking care of  oneself , إدارة المالManaging Money  واستخدام وسائل المواصلات Using Transportation (زغلول,2004)

تصنيفات للاعاقة العقلية :

تتعدد تصنيفات الإعاقة العقلية تبعا لتعدد أبعادها وتعدد الأسباب المؤدية لها وتعدد  المظاهر المميزة لحالات التخلف العقلي ودرجاته ووقت حدوثه والحالة الإكلينيكية المميزة له , حيث تتسم بعض الحالات بمجموعة من المظاهر والملامح الجسمية المعينة التي تميزها عن غيرها من الحالات.

ويعد الهدف من وضع تصنيف لفئات الإعاقة العقلية هو وضع كل مجموعة من الحالات في فئة تبعا لما تجمع بينها من عوامل مشتركة كما يهدف هذا التطبيق إلى تحديد نوع الخدمات اللازمة لكل مجموعة من الحالات وفقا للأسباب والعوامل المؤدية لها وأحيانا يكون لأهداف طبية أو تعليمية أو اجتماعية. (إبراهيم,2000)

التصنيفات التربوية:

يعتمد هذا النوع من التصنيف على معدلات الذكاء ويهدف إلى وضع الأفراد للمعاقين عقليا في فئات تبعا لقدرة كل فئة على التعلم والتحصيل الدراسي من أجل تحديد ما يلائم كل فئة من الفئات من برامج تعليمية أو تدريبية ومدى إمكانية الانتقال من برنامج  تربوي إلى آخر .

وتشير ماجدة عبيد (2001) إلى تصنيف المعاقين عقليا من وجهة النظر التربوية إلى التصنيفات التالية:

1- بطيء التعلم Slow Learner

75- 90

2- القابلون للتعلم Educable Mentally Retarded

50 – 75

3- القابلون للتدريب Trainable Mentally Retarded

30-50

4- الطفل غير القابل للتدريب (الاعتمادي)

30 فما دون

خصائص المعاقين عقلياً ( القابلين للتعلم)

أولا : الخصائص الجسمية والحسية والحركية                                                   

يتميز المعاقين عقليا من فئة القابلين للتعلم بوجود كثير من الإعاقات البصرية والسمعية والجسمية أكثر مما يوجد لدى الأسوياء، وتبين أن حالات الصم وأمراض السمع أكثر انتشارا بين المعاقين عقليا، وحيث أن السمع من أكثر الحواس أهمية بالنسبة لعملية التعلم، فالأطفال الذين لديهم قصور في السمع يوجد لديهم درجة أكبر من التشويش بالنسبة للتعلم عن الأطفال الذين لديهم اضطرابات في حواس أخرى.( الشناوي, 1997 )

ويرى كثير من الباحثين أن المعاقين عقليا لديهم قصور في أداء وظائف اللمس والإحساس عن طريق اللمس من مختلف المؤثرات، إلا أن البحوث المختلفة لم تقدم لنا مناقشة كاملة أو جزئية للاستدلال على صحة هذا الفرض أو بطلانه. صادق (1996)

من خلال ما تم عرضه من خصائص جسمية وحسية وحركية للمتخلفين عقليا (القابلين للتعلم) فإن عملية بناء برنامج تعليمي أو تدريبي لهم يجب أن يراعى فيها تلك الخصائص، حيث يحتوي البرنامج على كثير من الأنشطة والألعاب التي تساعد على الدمج الحسي للجسم ككل بهدف استغلال التكامل الحركي والادراكي للطفل المتخلف عقليا أثناء تطبيق البرنامج.

ثانيا: الخصائص العقلية:

يبين زيدان السرطاوي وكمال سالم سيسالم (1992) أن الأطفال المعاقين عقليا "القابلين للتعلم" لديهم القصور الواضح في الوظائف والعمليات العقلية الضرورية للعمل الأكاديمي كالانتباه والتفكير والإدراك والتجريد والتعميم والذاكرة واللغة.

ثالثا: الخصائص اللغوية:

يمكن استعراض أهم ما يتميز به المعاقون عقليا من حيث اللغة:

- يبدأ النمو اللغوي في مرحلة متأخرة.

- يمضى النمو اللغوي بمعدلات أبطأ.

- يتوقف النمو اللغوي قبل إكماله.

- وجود مشكلات تتعلق بالإصغاء والفهم والتحدث. (عساف,1999)

رابعا: الخصائص الشخصية والانفعالية:

الاضطراب الانفعالي: يعاني الأطفال المتخلفون عقليا بصورة أو أخرى من الاضطراب الانفعالي، وذلك نتيجة عدم قدرتهم على ضبط دوافعهم وغرائزهم وعدم استقرارهم الانفعالي، فتأتي انفعالاتهم مغايرة للمواقف التي يمرون بها فيظهرون تبلداً انفعالياً أحيانا ويظهرون فجاجة الانفعال أحيانا أخرى.( أحمد,1999)

ويمكن توضيح أهم السمات الانفعالية التي يتصف بها المتخلفون عقليا فيما يلي:

1- الانسحاب والتردد: يبدو المتخلف عقليا مترددا خاصة عند البدء في عمل جديد، وعند الانتقال من خطوة إلى خطوة جديدة في بعض الأعمال التي يقوم بها.

2- العدوان: لوحظ أن بعض المتخلفين عقليا يميلون إلى العدوان ويفسر بلودجيتBlodgett السلوك العدواني لدى المتخلفين عقليا إما بأنه يرجع إلى مشاعر الغضب نحو الآخرين أو يوجه نحو الذات

عدم تقدير الذات "ويرجع ذلك إلى شعور الطفل المتخلف عقليا بعدم الكفاءة بسبب تكرار خبرات الفشل ونظرة الآخرين إليه فهو يتميز باتجاهات سلبية نحو ذاته. (محمد ,1999)

رابعا: الخصائص الاجتماعية

يتسم الأطفال المتخلفون عقليا بالانزواء والميل إلى الوحدة، فهم يتميزون بعدم الاهتمام بالجماعة ولا يحترمون التقاليد ويحبون أنفسهم ويمكنهم النجاح نسبيا في توافقهم مع النفس وتكيفهم الاجتماعي إذا أحسن تدريبهم وتوجيههم ، ومع ذلك نجد أن الأطفال القابلين للتعلم، يمكن أن يتعودوا على التعاون والاختلاط بالآخرين وأن ينمو لديهم الشعور بالمسئولية التي تتناسب وإمكانياتهم وقدراتهم وذلك إذ أحسن تدريبهم وتوجيههم.( عيد 1996)

الفصل الثالث :

الدراسات السابقة

·     دراسات تناولت برامج تدريبية قائمة على الألعاب التعليمية

·     دراسات تناولت برامج لتنمية المهارات الحياتية

دبوس زينة: الفصل الثالث :
الدراسات السابقة
•	دراسات تناولت برامج تدريبية قائمة على الألعاب التعليمية
•	دراسات تناولت برامج لتنمية المهارات الحياتية


سوف يتم تقسيم الدراسات السابقة إلى محورين وهما على النحو الأتي:

أولا:دراسات تناولت برامج تدريبية قائمة على الألعاب التعليمية للمعاقين عقليا:-

1-دراسة كاستاجنوCastagno (1991) بعنوان أثر البرنامج الرياضي الذي ينفذ بعد اليوم الدراسي على مفهوم الذات لدى الطلاب المتخلفين عقليا،وهدفت الدراسة إلى معرفة اثر برنامج رياضيفي مفهوم الذات، وتكونت عينة الدراسة من (35) طالبا من بينهم (18) طالبا من المتخلفين عقليا ،(17) طالبا سويا  وتم تنفيذ البرنامج عليهم لمدة (12) أسبوعا،كما طبق على المشاركين مقياس لمفهوم الذات قبل وبعد البرنامج الرياضى، وبعد تحليل البيانات إحصائيا، أشارت النتائج إلى أن البرنامج الرياضي أدى إلى التحسن في مفهوم الذات عند الطلاب المتخلفين عقليا  والأسوياء.

2-وفي دراسة رأفت عوض (2001) حيث هدفت الدراسة إلى بيان مدي فعالية برنامج إرشادي قائم على اللعب الجماعي للأطفال العدوانيين من المعاقين عقليا وأعد الباحث دليلاً إرشادياً لتبصير المعلمين بأهم أساليب التعامل مع الطفل المعاق عقليا، و التي تؤدي إلى تعديل سلوكهم العدواني من خلال عدة جلسات إرشادية. واشتملت الدراسة على (24) طفلا من الأطفال المعاقين عقليا ذوى السلوك العدواني وتم تقسيمهم إلى مجموعتين (تجريبية) وعددهم (12) طفلا و(ضابطة) وعددهم (12) طفلا من  ذوى العمر الزمني ممن  تتراوح  أعمارهم ما بين (8-14) سنة. ونسبة ذكاء تتراوح ما بين (50-70)، ومتماثلين في المستوى الاجتماعي الاقتصادي، واستخدام الباحث الأدوات الآتية:

1) مقياس السلوك العدواني للأطفال المعوقين عقليا.

2) استمارة دراسة الحالة.

3) مقياس ستانفورد بينيه للذكاء.

4) مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي.

5) برنامج قائم على اللعب الجماعي في تعديل السلوك العدواني وأسفرت نتائج الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات مقياس السلوك العدواني للأطفال المعاقين عقليا في المجموعة التجريبية قبل تطبيق البرنامج الإرشادي وبعده لصالح القياس البعدى.

3-دراسة عبد التواب محمود عبد التواب ( 2006) بعنوان " فعالية برنامج ترويحي رياضي على ترشيد السلوكيات الصحية للأطفال المعاقين عقليا، وهدفت الدراسة إلى معرفة اثر برنامج ترويحي رياضي في ترشيد السلوكيات الصحية للأطفال المعاقين عقليا، وتكونت عينة الدراسة من (42) تلميذ تم اختيارهم بالطريقة العمدية من الأطفال المتخلفين عقليا بمدرسة التربية الفكرية بالصفا بمحافظة الدقهلية، من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم الزمنية من (12- 15) سنة وقد تراوحت نسبة ذكائهم من (60-70) تم تقسيمهم عشوائيا إلى مجموعتين أحدهما تجريبية والأخرى ضابطة وعدد كل منهما(21) ، وتم تطبيق بع الأجهزة والأدوات المستخدمة فى البحث مثل:-

-  مقياس للمهارات الحياتية للأطفال المعاقين عقليا

-  برنامج الترويح الرياضي المقترح

وبعد تحليل البيانات إحصائيا أشارت النتائج إلى أن البرنامج له تأثير إيجابي فى تخفيف حدة الانعزالية عند الأطفال المعاقين عقليا عن طريق زيادة التفاعل الاجتماعي والشعور بالقيمة الذاتية والشعور بالانتماء.

-  البرنامج الترويحي الرياضي المستخدم في الدراسة أحرز نجاحا ملحوظا وله فعاليته في ترشيد السلوكيات الصحية لدى هؤلاء الأطفال المعاقين عقليا.

- كانت النتائج ايجابية إذ حقق الأطفال مستوى سلوكي جيد في التقدم

ثانيا:  دراسات تناولت برامج لتنمية المهارات الحياتية لدى التلاميذ المعاقين عقليا (القابلين للتعليم)

1-دراسة نعمة مصطفى رقبان (1995)بعنوان : تقييم لمستوى الأداء المهارى لعينة من الأطفال القابلين للتعليم في برنامج تدريبي على مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي ، وهدفت الدراسة إلى تقييم مستوى الأداء المهارى في خمس مجالات أساسية تضمنت كل منها عدد من المهارات الفرعية وهي : مجال العناية بالذات – مجال العلاقات الاجتماعية – مجال اللغة والاتصال – مجال المهارات الحركية- مجال المهارات المعرفية، وتكونت عينة الدراسة من :(7) من الأطفال المعاقين نسبة ذكائهم (50-70) فئة عمرية 8 سنوات، وبعد تحليل البيانات إحصائيا أشارت النتائج إلى أن كل مهارة فرعية كانت تتحقق بعد خمس محاولات يؤديها الطفل    وأن المهارات التي تعتمد على الجانب العملي الحس حركي كانت أسهل في تعليمها بالنسبة للطفل المعوق، مهارات الاشتراك في الألعاب الجماعية واللعب الجماعي بالمكعبات تم اكتسابها بأقل عدد من محاولات التدريب وأكبر نسبة استجابة.

وتختلف تلك الدراسة عن الدراسة الحالية في اهتمت بتنمية مهارات حياتية غير المستخدمة في الدراسة الحالية

2-دراسة رحاب صالح محمد (1999)بعنوان :مدى فاعلية برنامج أنشطة مقترح لإكساب بعض المفاهيم المكانية للأطفال المتخلفين عقليا، وهدفت الدراسة إلى تنمية المفاهيم المكانية لدى هؤلاء  الأطفال المتخلفين عقليا من فئة القابلين للتعليم، وتكونت عينة الدراسة من (20) طفل وطفلة تم تقسيمهم إلى مجموعتين متساويتين (تجريبية وضابطة) كل مجموعة تنقسم إلى (5) من الذكور و (5) من الإناث تتراوح أعمارهم مابين (9-12) سنة ونسبة ذكائهم مابين (50-75) ، واستخدمت الباحثة الأدوات التالية:-مقياس خاص بالمفاهيم المكانية – استمارة استطلاع رأى معلمي هؤلاء الأطفال حول استيعاب أطفالهم للمفاهيم المكانية – برنامج أنشطة مقترح لتنمية المفاهيم المكانية وجميعها من إعداد الباحثة ، وقد أسفرت النتائج عن فاعلية برنامج الأنشطة في إكساب بعض المفاهيم المكانية للأطفال المتخلفين عقليا مثال مفهوم الخط المستقيم –تحديد المسافة –مفهوم الترتيب –تحديد الموقع – مفهوم الاتجاهات في المكان.

وتختلف تلك الدراسة عن الدراسة الحالية فى اهتمت بتنمية المفاهيم المكانية أما الدراسة الحالية فاهتمت بتنمية بعض المهارات الحياتية

3-دراسة السيد فتوح السيد(2004)بعنوان :فاعلية برنامج مقترح لتنمية مهارات الانتقال للأطفال المعاقين عقلياالقابلين للتعليم . وهدفت الدراسة إلى تنمية مهارات الانتقال للأطفال المعاقين عقليا القابلين للتعليم. وتكونت عينة الدراسة من (5) أطفال ، (3) من الذكور ،(2) من الإناث من الأطفال المعاقين عقليا القابلين للتعلم. والمقيدين بالصف السادس التعليمي بأحد مدارس التربية الفكرية بمحافظة القاهرة ،وتتراوح نسبة ذكاء العينة ب(50:70) درجة على أحد اختبارات الذكاء المنشورة، وكانت أدوات البحث :،قائمة مهارات الانتقال( إعداد الباحث)، بطاقة ملاحظة المهارات(إعداد الباحث)، البرنامج المقترح( إعداد الباحث)، وقد أشارت إلى فاعلية البرنامج المقترح لتنمية مهارات الانتقال للأطفال المعاقين عقل القابلين للتعليم.

وتختلف تلك الدراسة عن الدراسة الحالية فى اهتمت بتنمية مهارات الانتقال أما الدراسة الحالية فاهتمت بتنمية بعض المهارات الحياتية

4-دراسة كل من (Singh, et. al, 2004)والتى بحثت معرفة أثر برنامج تدريبي قائم على بعض المهارات الحياتية اليومية المهنية والاستقلالية في خفض السلوك العدواني وإيذاء الذات لدى عينة من المتخلفين عقلياً، وتكونت عينة البحث من 15 طفلاً  من ذوي التخلف العقلي الشديد تم تقسيمهم إلى مجموعتين  تجريبيتين إحداهما (ن1=7) تم تدريبهم على المهارات الحياتية الاستقلالية والأخرى (ن2=8) تلقت تدريباً على المهارات المهنية البسيطة ووجد البحث فروق ذات دلاله إحصائياً لصالح برنامج التدريب على المهارات المهنية والذي أسهم بفاعلية أكثر في تخفيض حدة السلوك العدواني  وإيذاء الذات وذلك بعد مرور10 أسابيع من تطبيق البرنامج المقترح.

وتختلف تلك الدراسة عن الدراسة الحالية فى اهتمت بتنمية بخفض السلوك العدوانى لدى المتخلفين عقليا القابلين للتعلم أما الدراسة الحالية فاهتمت بتنمية بعض المهارات الحياتية.

5-وفى دراسة قامت بها غادة محروس (2007)بهدف التحقق من مدى فاعلية استخدام أسلوب السيكودراما والنمذجة فى تدريب المتخلفين عقلياً القابلين للتعلم لتحسين بعض المهارات الحياتية (مهارات النظافة الشخصية – مهارات النظافة العامة – مهارات السلامة – المهارات الاجتماعية) لديهم، وتكونت عينة البحث من (35) تلميذاً من الأطفال المتخلفين عقلياً القابلين للتعلم من تمتد أعمارهم من (9-12) عاماً ونسب ذكائهم بين (50-70) درجة واستخدمت الباحثة مقياس الذكاء المصور لرافن بالإضافة إلى بطاقة لتقدير المهارات الحياتية من إعداد الباحثة وكذلك إجراءات التدريب القائم على أسلوب السيكودراما والنمذجة، وتوصل البحث  إلى عدة نتائج من أهمها فاعلية التدريب باستخدام السيكودراما والنمذجة في تحسين مستوى امتلاك الأطفال المتخلفين عقلياً القابلين للتعلم للمهارات الحياتية التى تم تدريبهم عليها.

وتختلف تلك الدراسة عن الدراسة الحالية فى اهتمت بتنمية بعض المهارات الحياتية لدى الاطفال المتخلفين عقليا القابلين للتعلم من خلال السيكودراما والنمذجة أما الدراسة الحالية فاهتمت بتنمية بعض المهارات الحياتية من خلال الالعاب التعليمية.

ومن خلال الاستعراض السابق لمجموعة من الدراسات التي أجريت مع التلاميذ المعاقين عقليا يمكن استنتاج عدة نقاط:

1-يتميز الأطفال المعاقين عقليا بعدة خصائص عن الأطفال العاديين تفرض طرق معينة للتعامل معهم ومن أهم تلك الخصائص:

- يتميز الأطفال المتخلفون عقليا بانخفاض ملحوظ في العمليات المعرفية والعقلية.

- الميل للتعميم وضعف القدرة على التجريد.

- انخفاض في مستوى الدافعية وحب الاستطلاع بشكل عام.

- عدم القدرة على التركيز والانتباه لمدة طويلة.

- نقص في القدرة على الأداء التعبيري واللغوي.

- تتطلب التعامل مع التلاميذ المتخلفين عقليا، بعض الأساليب التي أثبتت كثير من الدراسات فاعليتها معهم وحققت نتائج مرجوة في تعلمهم.

- الالعاب التعليمية والعروض المصورة والقصص المشوقة والأنشطة الحركية والنمذجة والتقليد والتكرار واللعب الجماعي ومشاركة الوالدين.

وقد استفادت الباحثة الحالية من تلك الدراسات السابقة ما يلي :

1- صياغة مشكلة البحث وفروضه واختيار العينة وأدوات الدراسة، وتفسير النتائج التي سيتم التوصل إليها .

2- تحديد بعض المهارات الحياتية  اللازمة والضرورية لذوى الإعاقة العقلية البسيطة وسوف تقتصر الباحثة على ثلاثة مهارات فقط عند التدريب على إستراتيجية اللعب لتنمية وتحسين تلك المهارات.

3_ تضمين البرنامج التدريبي المعد في الدراسة الحالية مثيرات تتسم بإثارة انتباه التلاميذ.

4- كما أفادت الباحثة الحالية أيضا من الدراسات والبحوث السابقة في وضع التصميم التجريبي للبحث حيث يخضع أفراد العينة لقياس قبلي في المهارات الحياتية، ثم يتعرض أفراد المجموعة التجريبية للتدريبات المقدمة ثم بعد ذلك يتم القياس البعدى للمهارات الحياتية.

 

 

 

الفصل الرابع

إجراءات الدراسة

أولا: عينة الدراسة.

ثانيا:منهج الدراسة.

ثالثا: أدوات الدراسة

رابعا: الأسلوب الإحصائي المستخدم.

سادسا: خطوات الدراسة.

دبوس زينة: الفصل الرابع 
إجراءات الدراسة
أولا: عينة الدراسة.
ثانيا:منهج الدراسة.
ثالثا: أدوات الدراسة
رابعا: الأسلوب الإحصائي المستخدم.
سادسا: خطوات الدراسة.


إجراءات الدراسة

يتضمن هذا الفصل وصفا العينة المستخدمة في الدراسة الحالية والأدوات التي تم إحرازها على أفراد العينة ، والأسلوب الإحصائي الذي اتبعته الباحثة في معالجة البيانات ،  وكذلك خطوات البحث وإجراءاته ، وفيما يلي تقوم الباحثه بعرض المراحل السابقة بشيئ من التفصيل.

أولاً: عينة الدراسة:

اشتملت عينة الدراسة على 10 تلميذة من التلميذات المعاقات عقلياً (القابلين للتعلم) ممن تتراوح أعمارهم ما بين (13– 19) سنة ممن ينتظمون بمدرسة المتوسطة السابعة للبنات .

راعىت الباحثة عند اختيار عينة الدراسة ضبط بعض المتغيرات بهدف عزل تأثيرها على نتائج وذلك باختيار أفراد العينة وفقاً للشروط الآتية.

1-            أن يكون مستوى ذكاء التلميذة من ( 55 – 75) على مقياس ستانفورد بينيه.

 2- أن يكون عمر التلميذة يتراوح ما بين؛(13-19) سنة.

3- أن تكون التلميذات ممن ينتظمون في المؤسسة (ثم الاستعانة بكشوف المدرسة للتأكد من نسبة حضور العينة).

4- ألا تكون التلميذة متعدد الإعاقة " يعاني من إعاقات مصاحبة للإعاقة العقلية، وذلك حتى لا تؤثر على قدرته على إدراك المفاهيم المتضمنة للبرنامج.

كما استعانت الباحثة بسجلات المدرسة الخاصة بالتلميذات المشاركين في عينة الدراسة للتعرف على:-التلاميذ متعددي الإعاقة وذلك لاستبعادهم, والحالة الاجتماعية والاقتصادية للأسرة التي تنتمي لها التلميذات العينة ، حيث تتوفر سجلات خاصة بكل تلميذ على حده لدى الأخصائية النفسية بالمدرسة. والتعرف على تاريخ التحاقهم بالمدرسة , والتعرف على الحالات الشاذة في السلوك التكيفي من خلال سجلات المتابعة الخاصة بكل تلميذ في المدرسة.

ثانيا: منهج البحث:

يعتمد البحث الحالي على المنهج شبة التجريبي والذي يتمثل في:

إجراء اختبار قبلي على العينة المتكونة من 10 تلمذات

ويتم تطبيق الدراسة وفقاً للمخطط التالي:

-       قياس قبلي لمهارات التواصل       تطبيق للبرنامج       قياس بعدي لمهارات التواصل

-      قياس قبلي لمهارات التعامل          تطبيق للبرنامج       قياس بعديلمهارات التعامل

 مع الأخرين                                                          مع الأخرين

ثالثاً: أدوات الدراسة:

1- المهارات الحياتية

2- برنامج الألعاب التعليمية المقترح (إعداد الباحثة).

2- برنامج الألعاب التعليمية المقترح تم تصميمه بواسطة ال أ. هناء رمضان وتم تطبيقة على عينة البحث .

تشير العديد من الدراسات علي ضرورة توافر مجموعة من الأنشطةالقائمة على اللعب والتي تعتبر أفضل أسلوب لتنمية المهارات الحياتية لدي الطفل سواء العادي أو المعاق عقلياً، وهو ما يؤكد علي ضرورة استخدام الوسائل الحسية والتعليمية وغيرها التي تقدم في شكل أنشطة متنوعة تمكنهم من تعلم المهارات الحياتية وخاصة التي تكون في شكل أنشطة متنوعة تمكنهم من تعلم هذه المهارات.

وفي ضوء ذلك يتم التخطيط للبرنامج التدريبي المستخدم في الدراسة الحالية عن طريق تحديد الهدف من تصميمه وإعداده ومعرفة حدوده ومحتواه والأسس الاجتماعية والنفسية التي تلائم العينة وخصائصها والأنشطة المتضمنة داخل وحداته والوسائل والأدوات المستخدمة في تنفيذه ووسائل تقويمه في ضوء الدراسات السابقة المرتبطة بموضوع البرنامج.

أهداف البرنامج:

الهدف العام للبرنامج:

يهدف البرنامج إلى تنمية المهارات الحياتية من خلال مجموعة من الألعاب التعليمية والتي تقدم للتلميذات المعاقات  عقليا " القابلات للتعلم" ممن تتراوح أعمارهم ما بين (13– 19) سنة ونسبة ذكائهم من (55- 70) على مقياس استانفورد بينيه وينتظمون بمؤسسات التربية الفكرية.

يتحدد محتوى البرنامج الحالي بأنشطة اللعب والمهارات التربوية اللازمة لإكساب التلميذات (عينة الدراسة) المهارات الحياتية السابقة.

ويتفرع من الهدف العام مجموعة من الاهداف الفرعية وهى على النحو الآتي:-.

 تنمية مفهوم التعاون. -     

 تنمية مفهوم التواصل مع الاخرين -

حدود البرنامج :

1- زمنياً : استغرق تطبيق البرنامج مدة شهر في الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2017-2018

2- مكانياً : مدرسة  المتوسطة السابعة للبنات في محافظة الزلفي

3- بشرياً : اشتملت عينة الدراسة على : 10 تلميذات

    ممن تنطبق عليهم شروط العينة.

الأسس التربوية للبرنامج :

1- أن يكون التدريس للطفل المعوق منظماً بطريقة متتابعة متماسكة خالية من الفجوات.

2- أن تكون سرعة التعليم أبطأ منها بالنسبة للطفل السوي.

3- أن يعتمد التدريب والتدريس علي التكرار والتمرين لتعزيز التدريب، وأن يتم بطرق وأساليب متنوعة وفي مواقف عديدة متباينة.

4- يجب اختيار الأنشطة التي تتناسب مع المستوي العقلي ومرحلة تطور الطفل ونموه ومساعدته في اختيار بعض الأنشطة المناسبة له.

5- يجب ربط المواقف التعليمية بحاجات الطفل واهتماماته ومشاكله.

6- يجب أن يكثف التدريس ليتناسب مع قدرة الطفل المعوق المحدودة علي التركيز والانتباه وأن يكون التدريب موزعاً وليس مركزاً.

7- يجب أن تقصر مدة التدريب أو التدريس على أقصى حد ممكن.

8- يجب ألا يتناول الموقف التعليمي أكثر من فكرة أو أكثر من خبرة في وقت واحد مع التركيز علي الخبرة المباشرة الملموسة والبعد عن التجريد.

9- عدم الانتقال من جزء إلي آخر إلا بعد التأكد من استيعاب الجزء السابق.

10- يجب أن يكون التعليم فردياً بحيث يعطي المعلم الوقت الكافي لكل تلميذ.

11 - استخدام اللعب والتمثيل لجذب اهتمام الطفل والاهتمام بالحوافز الفردية. 

بعض الاستراتيجيات المستخدمة في البرنامج:

1- التعزيز الاجتماعي الموجب:

من المبادئ العامة في تشكيل السلوك أن الطفل عندما يقوم بأداء سلوك معين ثم يحصل علي إثابة عن هذا السلوك فإنه يميل إلي تكراره، فالأساليب السلوكية الخاصة بالتحفيز والتشجيع والإثابة، غالباً ما تكون فعالة في زيادة اندماج الطفل في البرنامج خاصة وأن التقدم في المراحل الأولي للتدريب يكون بطيئاً ويحتاج إلي مجهود من المعلم.

2- النمذجة (modeling)

استخدام النماذج من أفضل الطرق وأكثرها فاعلية في إكساب التلميذات المعاقات عقلياً مهارات معينة أو سلوكيات مرغوب فيها، خاصة إذا كانت الأجزاء التي يتم تعلمها جديدة.

ويمثل أسلوب اللعب باستخدام النماذج من أكثر الطرق نجاحاً في تعليم الأطفال عموماً والمتخلفين عقلياً بصفة خاصة. 

وقد استخدمت الباحثة أسلوب النمذجة في البرنامج في كثير من الأنشطة العملية والقصصية، وذلك بهدف زيادة جذب انتباه التلميذات أثناء تطبيق البرنامج.

الوسائل والأدوات التعليمية المستخدمة في البرنامج:

استخدمت الباحثة مجموعة من الوسائل والأدوات تتناسب مع أهداف البرنامج ومحتواه وخصائص العينة.

    ويجب مراعاة عدة مواصفات في الأدوات اللازمة لتنفيذ البرنامج من أهمها:

1- أن تكون خالية من الأجسام الحادة القاطعة أو المدببة والتي يشكل استخدامها خطورة علي الطفل. (آمنة).

2- أن تكون خامتها مصنوعة من خامات البيئة المحيطة بالطفل خاصة.

3- (المجسمات –الماكيتات– النماذج) بفضل ورق الكرتون المقوي والصلصال.

4- أن تكون سهلة التداول والنقل والاستخدام.

5- أن تكون ألوانها جذابة وأساسية.

6- أن تكون واضحة ومحددة وقابلة للتناول.

7- أن تكون مناسبة لقدرات الطفل وإمكانياته.

زمن الجلسات:

تم تحديد زمن كل جلسة من جلسات البرنامج التدريبي في ضوء عدد من المعايير
من أهمها:

1- خصائص العينة.

2- طبيعة المهارات الحياتية التي سيتم تدريبيهم عليها

الوقت المتاح للباحث وللعينة.

مكونات البرنامج.

وفي ضوء ما سبق ترى الباحثةأن تكون مدة كل جلسة من جلسات البرنامج التدريبي (45 دقيقة) يتخللها فترة راحة من (5- 10) دقيقة.

تعليمات البرنامج:

1. الالتزام بالتواجد في الوقت والمكان المحدد للجلسات  .                                      

2.التركيز على التدريب المتكرر على المهارات التي يتم تعليمها خلال الجلسة وخارجها .      

3. الاستمرارية في حضور جميع الجلسات

 4. مراجعة الجلسة السابقة ومراجعة مكوناتها الأساسية .

 5. ربط كل جلسة بالسابقة لها والحالية حتى يكون البرنامج متصل .

6. تلخيص في نهاية كل جلسة لما دار فيها  .

7. مراجعة الواجبات المنزلية بصورة مستمرة

كيفية تنفيذ البرنامج:

قامت الباحثة بتحديد المدى الزمني لتنفيذ البرنامج وعدد الجلسات والوقت الذي تستغرقه كل جلسة ومواصفات وأهداف كل نشاط وأدواته وطرق تنفيذه.

تقويم البرنامج:

ويعني ذلك الحكم  علي مدي تحقيق الأهداف الموضوعة بمعني الكشف عن مدى التغير في أداء التلميذات كما حدده الهدف السلوكي، ويتم ذلك بأدوات معينة في البرنامج.

      وقد استخدمت الباحثة أساليب التقويم بنوعيها:

1- التقويم المستمر وذلك عن طريق: 

ملاحظة السلوك التلقائي للتلميذات أثناء النشاط وبعده. -

- القيام بتطبيقات ويطلب من التلميذات القيام بها.

وذلك لمتابعة ما تم تحقيقه من أهداف إجرائية لكل جلسة.

2- التقويم النهائي:

وذلك لمعرفة ما تحقق من أهداف البرنامج ككل، واستخدمت الباحثةفي ذلك مقياس المهارات الحياتية المتضمنة في البرنامج للوقوف علي ما تم تحقيقه من أهداف البرنامج الأساسية.

     ويفيد التقويم عموماً في :

1- قياس مدي استيعاب الأطفال وفهمهم للنشاط. ومدي تقدمهم بعده عن طريق القياس القبلي والبعدي للنشاط.

2- عن طريق عملية التقويم يمكن تحديد التغذية الراجعة أو استدراك بعض 
الأنشطة أو تدعيمها.

    3. تمكن عملية التقويم من تحديد نقاط القوة والضعف للنشاط المقدم، وبالتالي يمكن تطوير البرنامج وتحسين نوعيته.

ج-مقياس المهارات الحياتية: من اعداد (عبدالعزيز.2016)

حيث استخدمت هذا المقياس وحكم لها عدد من المحكمين كما اوضح ادناه .

الهدف من المقياس :يهدف هذا المقياس إلى قياس  مهارتين من المهارات الحياتية وهي:-

1- مهارة التواصل  

2-           مهارة القدرة على التعامل مع الآخرين.

أبعاد المقياس: للمقياس بعدين:

1-البعد الأول: مهارة التواصل: وتشمل بعض المهارات اللازمة للتعايش مع الأفراد المحيطين به، ويشارك بإيجابية في بعض المواقف الحياتية.

2- البعد الثاني: مهارة التعامل مع الآخرين: ويشمل تكوين الصداقات والنشاطات الاجتماعية والقدرة على الأخذ والعطاء وتحمل مسئولية الآخرين وتبادل المنفعة الاجتماعية.

خطوات إعداد المقياس:

لإعداد المقياس بالصورة المناسبة له قامت الباحثة بعدد من الخطوات تتضمن المقياس في صورته الأولية ثم يتم عرض المقياس على عدد من الأساتذة المحكمين  وبعد تعديل المقياس يتم عرضه في صورته النهائية.ملحق رقم (2)

أولا:المقياس في صورته الأولى:-لإنشاء المقياس في صورته الأولى قامت الباحثة بالإجراءات التالية :-

1-تحديد الهدف من المقياس

2-تم إعداد المقياس في صورته الأولى من خلال الإطلاع على العديد من مقاييس سابقة عن  المهارات الحياتية  بهدف الاستفادة بما ورد بها من برامج خاصة بهذه الفئة من الأطفال المتخلفين عقليا ومن أهم الدراسات التي  وردت  بها مقاييس خاصة بهذه الفئة :  كمال مرسي (1996)-محمد محروس الشناوي (1996)-  عايدة على قاسم رفاعي :1997) -  معتز محمد عبيد(2004).

4-ثم اشتقت الباحثة عبارات المقياس من (كتابات وآراء نظرية ،واختبارات ومقاييس سيكومترية لبعض الباحثين والدارسين في هذا الموضوع).

5- توصلت الباحثة لصياغة عدد من العبارات التي تصلح لإعداد الصورة الأولية للمقياس.

6- تم تحديد الاستجابات ب (نعم أو لا) والدرجة الكلية للمقياس.

7- روعي قدر الأمكان في المقياس بساطة وسهولة عباراته وملاءمتها لفهم للطفل المعاق عقليا .

الصورة المبدئية للمقياس: -

* طبعت الصورة المبدئية للمقياس  ووزعت مع التعريفات الخاصة بكل بعد من أبعاد المقياس والتي تبنتها الباحثة 

* عرضت الباحثة المقياس في صورته المبدئية  على أعضاء لجنة التحكيم لمعرفة آرائهم في فقرات المقياس من حيث قياسها لصدق الأبعاد.

*فحصت أحكام المحكمين ومقترحاتهم وتعليقاتهم وبعض الفقرات المقترحة من قبلهم ووضعت في الاعتبار.

* حسبت النسبة المئوية للموافقة على كل فقرة من الفقرات المقترحة واختيرت الفقرات الحاصلة على موافقة بنسبة (80%) فأكثر لتكون الصورة المبدئية  للمقياس.

* عدل المحكمون ببعض الفقرات ونفذ التعديل في حالة اقتراحه من ثلاثة محكمين (30%) فأكثر.

* تمت إضافة بعض الفقرات ونفذ التعديل في الفقرات التي اقترحها المحكمون لكل فقرة في كل بعد من الأبعاد.

الصورة النهائية للمقياس  :

لإعداد الصورة النهائية للمقياس أجريت دراسة استطلاعية بهدف التأكد من عدم ميل أفراد العينة نحو اتجاه معين في الإجابة وتم توزيع الاستجابات على (نعم ،لا) بحيث أعطيت درجة واحدة على كل إجابة صحيحة (بنعم ) وأعطيت درجة واحدة على كل إجابة صحيحة (بلا)وكان من نتائج الدراسة أن (85%) من أفراد العينة اتبعوا تعليمات المقياس بدقة ولم يدون أفراد العينة أية ملاحظات تتعلق بتعليمات المقياس وفقراته مما طمأن الباحثة إلى مناسبة ووضوح جميع الفقرات ولم تغير ولم تعدل أى فقرة من الفقرات وأصبح المقياس جاهزا في صورته النهائية.

الخصائص السيكومترية للمقياس:  يتم  تقنين المقياس  للتعرف على خصائصه السيكومترية التي تشمل :

أولا:صدق المقياس ويشمل:

1) الصدق المنطقي(صدق المحتوى).

2) صدق الاتساق الداخلي للمقياس

ب) ثبات المقياس ويتم من خلال:

1)طريقة تطبيق الاختبار.    2)إعادة الاختبار.

أولا:صدق المقياس :

 تم حساب الصدق باستخدام الصدق الظاهري للمقياس ويقصد به أن يبدو الاختبار مقياسا صادقا لما يدعى أنه يقيسه ويشير إلى مدى مناسبة الاختبار للغرض الذي وضع من أجله حيث أعتبر صدق المحكمين (يطلق عليه أيضا الصدق المنطقي ويقصد به مدى تمثيل الاختبار للجوانب التي وضع لقياسها) مقياسا لصدق الاختبار.

حيث عرضت الباحثة المقياس في صورته المبدئية  على مجموعة من العلماء المتخصصين في مجال علم النفس وتم تعديله في ضوء ما أبدوه من ملاحظات واقترحات .ملحق رقم (2)

ثم عرض الاختبار مرة أخرى في صورته النهائية والمعدلة على بعض المحكمين للتأكد من صحته ومناسبته لما وضع لقياسه .

ولقد أجمع المحكمون على صحة الاختبار وسلامته  وقد تراوحت نسبة الاتفاق بين المحكمين على عبارات المقياس ما بين 80% - 100% بعد حذف العبارات التي قلت نسبة الاتفاق عليها عن (80%) والجدول التالي يوضح ذلك.

جدول رقم (4)  لبيان نسبة موافقة الخبراء على أبعاد وعبارات المقياس

م

أبعاد المقياس

عدد العبارات

نسبة موافقة المحكمين

1

التواصل والمشاركة.

15

80%                       

2

القدرة على التعامل مع  الآخرين

16

100%

2-صدق الاتساق الداخلى:-

كما تم حساب معامل الارتباط بين درجة البعد والدرجة الكلية للقائمة والجدول التالي يوضح ذلك.

جدول (5)

معامل الارتباط بين درجة كل مهارة من المهارات والدرجة الكلية للمقياس

م

البعد 

معامل الارتباط

مستوى الدلالة

1  

مهارة التواصل 

0.662

0.01

2  

مهارة التعامل مع الآخرين

0.581

0.01

يتضح من الجدول السابق أن معاملات الارتباط بين درجة المهارة والدرجة الكلية لكل المهارات دالة إحصائياً عند مستوى (0.01) مما يشير إلى صدق المقياس وبالتالي إمكانية الوثوق فى النتائج التى يمكن التوصل إليها من خلال تطبيق مقياس المهارات الحياتية.

ثانيا ثبات المقياس:

يقصد بثبات المقياس الحصول على نفس النتائج إذا تكرر قياس نفس الظاهرة،  وتم حساب الثبات باستخدام معامل ألفا كرونباخ والجدول التالي يوضح ذلك: 

جدول (6) 

معاملات الثبات للمهارات الحياتية المكونة لمقياس المهارات الحياتية للأطفال المتخلفين عقلياً القابلين للتعلم

م

البعد 

معامل الثبات 

1  

مهارة التواصل 

0.750

2  

مهارة التعامل مع الآخرين

0.731

3

الدرجة الكلية 

0.860

يتضح من الجدول السابق أن معاملات الثبات للمهارات الحياتية المكونة  لمقياس المهارات الحياتية للأطفال المتخلفين عقلياً القابلين للتعلم والدرجة الكلية لها تراوحت بين (0.731 ، 0.860) وهى معاملات ثبات عالية ومقبولة مما يشير إلى ثبات القائمة. 

طريقة تطبيق المقياس  :

      يطبق بشكل فردي حتى يتيسر الاستجابة لبنوده بطريقة موضوعية  بعيدا عن تحيز الباحثة حيث يستجيب الطفل لتعليمات او بمساعدة البحاثة لمن لايمتلكون القدرة على القراءة .

خطوات تطبيق المقياس  :

1- وزع المقياس على أفراد العينة.

2- تم شرح طريقة الاستجابة لهم.

3- حدد زمن للإجابة(15 دقيقة ).

تصحيح المقياس   :   

تم إعداد مفتاح لتصحيح المقياس حتى يكون تصحيحه موضوعيا لايتأثر بطريقة التصحيح أو بذاتية المصحح وقد رصدت لكل عبارة إيجابية درجتين ولكل عبارة سلبية درجة واحدة بحيث تصبح الدرجة الكلية للمقياس =50 درجة والدرجة المرتفعة تعنى ان التلميذة مرتفعة فى المهارات حياتية والدرجة المنخفضة تعنى العكس .

رابعا: الأسلوب الإحصائي المستخدم:

استخدمت الباحثة أساليب المعالجة الإحصائية:

لتحقيق أهداف الدراسة وتحليل البيانات التي تم تجميعها، فقد تم استخدام العديد من الأساليب الإحصائية المناسبة باستخدام الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية Statistical Package for Social Sciences  والتي يرمز لها اختصاراً بالرمز (SPSS).

1)المتوسط الحسابي " Mean " وذلك لمعرفة متوسط استجابات أفراد الدراسة على الاختبارين القبلي والبعدي.

2) تم استخدام الانحراف المعياري "Standard Deviation" للتعرف على مدى انحراف استجابات أفراد الدراسة عن المتوسط الحسابي.

3) اختبار ويلكوكسون Wilcoxon لتحديد دلالة الفروق بين درجات التلميذات في الاختبارين القبلي والبعدي.

خامسا: خطوات الدراسة:

1- إعداد الإطار النظري للدراسة فيما يتعلق بالمفاهيم والنظريات والبحوث والدراسات الأساسية المرتبطة بمتغيرات الدراسة الحالية.

2- وفقاً للدراسات والنظريات المرتبطة بخصائص كل من المهارات الحياتية والعينة اختارت الباحثة بعض المهارات الحياتية، كما حددت المعنى الدقيق لكل مهارة وتحليلها وتحديد خصائصها.

 3- وفي ضوء ذلك قامت الباحثة ببناء برنامج قائم على الألعاب التعليمية بهدف تنمية بعض المهارات الحياتية لأفراد العينة. وعرضته الباحثةعلى المحكمين المتخصصين في مجال الإعاقة العقلية.

4- وفي ضوء أهداف البرنامج وخصائص المفاهيم والعينة،  تم تطبيق المقياس محكم مسبق لمعرفة مستوى تحسن المهارات الحياتية التى يتضمنها البرنامج.

5- طبقت الباحثة مقياس المهارات الحياتية الخاصة بالدراسة على العينة تطبيقاً قبلياً

6- وبعدها تم تصحيح المقياس حسب التعليمات الخاصة به ورصد الدرجات التي حصل عليها أفراد عينة الدراسة في جداول

8-بعدها بدأت الباحثة بتطبيق البرنامج لتنمية المهارات الحياتية على العينة .

9-طبقت الباحثة البرنامج وفقاً للخطة الإجرائية التي أعدتها في التدريب على البرنامج مع حدوث بعض التغيرات الطفيفة أثناء التطبيق، واستغرق تطبيق البرنامج مدة شهر تقريبا ، حيث استغرق تطبيق البرنامج(11)جلسة متتالية ثلاث جلسات أسبوعياً

10- إجراء القياس البعدي على أفراد عينة الدراسة بعد الانتهاء البرنامج التدريبي  مباشرة وتسجيل الدرجات التي حصل عليها أفراد العينة في جداول لتسهيل المعالجة الإحصائية.

12- معالجة البيانات إحصائياً وتفسير نتائج البحث في ضوء الإطار النظري والدراسات السابقة وأهداف الدراسة.

الفصل الخامس

عرض النتائج وتفسيرها

-نتائج الدراسة

-مناقشة النتائج

-توصيات الدراسة

-البحوث المقترحة

دبوس زينة: الفصل الخامس
عرض النتائج وتفسيرها
-نتائج الدراسة
-مناقشة النتائج
-توصيات الدراسة
-البحوث المقترحة


.

 

 

 

 

نتائج الدراسة ومناقشتها

تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف علىفاعلية برنامج تدريبي مقترح قائم على الألعاب التعليمية في تنمية بعض المهارات الحياتية لدى عينة من الطالبات ذوي الإعاقة العقلية البسيطة القابلين للتعلمفي محافظة الزلفي . وفي هذا الفصل تستعرض الباحثة النتائج التي توصلت إليها الدراسة الحالية، وتحليلها بالأساليب الإحصائية المستخدمة، وقد تم استخراج النتائج والجداول الخاصة بمجموعتي الدراسة. وأخيرًا تستعرض الباحثة ما آلت إليه الدراسة، بما في ذلك التأكد من صحة الفروض وتفسيرها.

مقياس لمهارات التواصل :

العدد

درجة الأختبار القبلي

المتوسط الحسابي

1

11

13.8

2

15

3

14

4

14

5

14

6

14

7

14

8

15

9

13

10

14

العدد

درجة الأختبار البعدي

المتوسط الحسابي

1

19

18.1

2

17

3

17

4

22

5

18

6

18

7

19

8

17

9

17

10

17

مقياس لمهارات التعامل مع الأخرين :

 


العدد

درجة الأختبار البعدي

المتوسط الحسابي

1

30

27.8

2

27

3

26

4

28

5

29

6

27

7

26

8

29

9

27

10

29

العدد

درجة الأختبار القبلي

المتوسط الحسابي

1

26

21.4

2

24

3

23

4

17

5

18

6

19

7

21

8

23

9

21

10

22


درجات مقياس مهارات التواصل

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

القبلي

13.8

1.078

البعدي

18.1

1.512

درجات مقياس مهارات التنعامل مع الأخرين

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

القبلي

21.4

2.65

البعدي

27.8

1.326

 نتائج اختبار ويلكوكسون Wilcoxonلدلالة الفروق بين التلميذات في الاختبارين القبلي والبعدي.

الخطوات :

1-صياغة الفرض الإحصائي

فرض العدم H0 : لا يوجد فرق بين درجات الطالبات على مقياس التواصل قبل وبعد تطبيق البرنامج

الفرض البديل H1 : يوجد فرق بين درجات الطالبات على مقياس التواصل بعد تطبيق البرنامج

2- نحسب قيمة ويلكسون المحسوبة wc

(7)

الرتب باشارة

(6)

رتب القيمة المطلقة

(5)

القيمة المطلقة لd

(4)

اشارة d

(3)

d

الفرق بالإشارة

(2)

Y

الدرجة بعد الاختبار

(1)

X

الدرجة قبل الأختبار

-10

10

8

-

-8

19

11

-1

1

2

-

-2

17

15

-2

2

3

-

-3

17

14

-9

9

8

-

-8

22

14

-7

7

4

-

-4

18

14

-6

6

4

-

-4

18

14

-8

8

5

-

-5

19

14

-3

3

3

-

-3

17

15

-4

4

4

-

-4

17

13

-5

5

4

-

-4

17

14

نحسب مجموع الرتب الموجبة في العمود (7)  ونسميه W+ =(0)

نحسب مجموع الرتب السالبة في العمود (7)  ونسميه W-= (55)

المجموع الأقل هو القيمة المحسوبة لويلكسون 0 wc=

3- نستخرج القيمة الجدولية من جداول ويلكسون

عند مستوى معنوية = 10 .0

وحجم العينة =   10

القيمة الجدولية = 10-0= 10

4-اتخاذ القرار :

القيمة المحسوبة =  0 >   10 القيمة الجدولية

قيمة ويلكسون المحسوبة >   قيمة ويلكسون الجدولية

نرفض فرض العدم وبالتالي نقبل البديل H1

أي أنه الدرجات  اختلفت قبل وبعد البرنامج  بدرجة ثقة 100% أي أن هذه البرنامج  له تأثير على درجات الطالبات في مهارة التواصل .

نتائج اختبار ويلكوكسون Wilcoxonلدلالة الفروق بين التلميذات في الاختبارين القبلي والبعدي لمهارة التعامل مع الأخرين

الخطوات :

1-صياغة الفرض الإحصائي

فرض العدم H0 : لا يوجد فرق بين درجات الطالبات على مقياس التواصل قبل وبعد تطبيق البرنامج

الفرض البديل H1 : يوجد فرق بين درجات الطالبات على مقياس التواصل بعد تطبيق البرنامج

2- نحسب قيمة ويلكسون المحسوبة wc

(7)

الرتب باشارة

(6)

رتب القيمة المطلقة

(5)

القيمة المطلقة لd

(4)

اشارة d

(3)

d

الفرق بالإشارة

(2)

Y

الدرجة بعد الاختبار

(1)

X

الدرجة قبل الأختبار

-3

3

4

-

-4

30

26

-2

2

3

-

-3

27

24

-1

1

3

-

-3

26

23

-10

10

11

-

-11

28

17

-9

9

11

-

-11

29

18

-8

8

8

-

-8

27

19

-4

4

5

-

-5

26

21

-6

6

6

-

-6

29

23

-5

5

6

-

-6

27

21

-7

7

7

-

-7

29

22

نحسب مجموع الرتب الموجبة في العمود (7)  ونسميه W+ =(0)

نحسب مجموع الرتب السالبة في العمود (7)  ونسميه W-= (55)

المجموع الأقل هو القيمة المحسوبة لويلكسون 0 wc=

3- نستخرج القيمة الجدولية من جداول ويلكسون

عند مستوى معنوية = 10 .0

وحجم العينة =   10

القيمة الجدولية = 10-0= 10

4-اتخاذ القرار :

القيمة المحسوبة =  0 >   10 القيمة الجدولية

قيمة ويلكسون المحسوبة >   قيمة ويلكسون الجدولية

نرفض فرض العدم وبالتالي نقبل البديل H1

أي أنه الدرجات  اختلفت قبل وبعد البرنامج  بدرجة ثقة 100% أي أن هذه البرنامج  له تأثير على درجات الطالبات في مهارةالتعامل مع الأخرين .

وترجع تلك النتيجة إلى التخطيط الجيد لأنشطة  البرنامج التأهيلي المستخدم  وتنوعها حيث تم تقسيم الأنشطة بحيث يحقق كل نشاط مجموعة من الأهداف التي هي في الأساس تعبر عن مهارات الحياة ويتم ذلك على مراحل متدرجة من  السهل إلى الصعب وعدم الانتقال من جزء إلى جزء آخر إلا بعد التأكد من نجاح التعلم.

ويمكن إرجاع التحسن في المهارات السابقة بعد تعرض المجموعة التجريبية للبرنامج إلى عدة عوامل منها:

1- الأسس النظرية التي بني على أساسها البرنامج من مبادئ تعليمية والتي تم على أساسها طريقة وضع أنشطة البرنامج الذي تلقته المجموعة التجريبية .

2- التدرج  في تعلم المهارات من السهل إلى الصعب  ومن المحسوس إلى المجرد 

3- إعادة وتكرار ما تم تعليمه للأطفال من خلال الأنشطة المختلفة  وعدم الانتقال من مهارة إلى مهارة أخرى إلا بعد التأكد من إتقان هذه المهارة  .

4- استخدام الأنشطة القريبة من البيئة والتي تعبر عن أنشطة الحياة اليومية .                         

استخدام التعزيز والإثابة في حالة  تعلم مهارة جيدة وإتقانها .

5- مراعاة وجود فترات للراحة بين كل نشاط وآخر حتى لا يجهد الأطفال ولذلك أكتفت الباحثة بجلستين أسبوعيا .

ملخص نتائج الدراسة.

• وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط رتب  المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج على الدرجة الكلية لمقياس المهارات الحياتية لصالح القياس البعدى.

• وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط رتب  المجموعة التجريبية قبل وبعد تطبيق البرنامج على بعض المهارات الحياتية(مهارة التواصل، مهارة التعامل مع الآخرين، مهارة التفكير)" لصالح القياس البعدى.

• وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات رتب الأطفال في المجموعة الضابطة ومتوسطات رتب الأطفال في المجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج على الدرجة الكلية لمقياس المهارات الحياتية" لصالح المجموعة التجريبية.

• وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات رتب الأطفال في المجموعة الضابطة ومتوسطات رتب الأطفال في المجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج على بعض المهارات الحياتية (مهارة التواصل، مهارة التعامل مع الآخرين، مهارة التفكير)" لصالح المجموعة التجريبية.

 توصيات الدراسة :.

بعد أن قامت الباحثة بعرض النتائج التي توصلت إليها الدراسة وتفسيرها فإنها تقدم بعض التوصيات التي تأمل أن تكون محل اهتمام، وأن يتم العمل بها والاستفادة منها ومن هذه التوصيات:

1- الاهتمام بعمل دورات تدريبية للمعلمين في مدارس التربية الفكرية لتدريبهم على مواكبة كل ما هو جديد في أساليب واستراتيجيات تعليم هذه الفئة من الأطفال .

2- توعية الوالدين بضرورة التعاون الايجابي المثمر في العملية التعليمية لأطفالهم المعاقين عقلياً، لتقوية الصلة بين المدرسة والأسرة، وإشراكهم في تعليم الأطفال لما لذلك من أهمية كبيرة في توجيه وتعديل سلوك الأطفال في هذه المرحلة .

3- توفير الألعاب التعليمية والوسائل التعليمية والأنشطة البيئية التي يمكن أن تُسهم بدور فعال في تنمية المهارات الحياتية للمعاقين عقليا

4- المزيد من الدراسات في المستقبل ، تعمل على بناء أدوات خاصة بتقويم التلاميذ المعاقين عقليى ،حتى لايتم تقويمهم في ضوء المعايير التي تم وضعها لتقويم التلاميذ العاديين .

5- الرجوع إلى قائمة المهارات الحياتية للأطفال المعاقين عقلياً عند تخطيط برامج لأطفال هذه الفئة .

6- تنفيذ البرنامج المقترح للألعاب التعليمية على عينات أكبر من الأطفال المعاقين عقلياً للتحقق من إمكانية تعميمه على مدارس التربية الفكرية التابعة لوزارة التربية والتعليم .

بحوث ودراسات مقترحة.

فى ضوء ما توصلت إليه الدراسة من نتائج فإنه يمكن اقتراح الدراسات الآتية:-

1- إجراء دراسة برنامج مقترح للوالدين ، وقياس أثره على اكتساب الأطفال المعاقين عقلياً للمهارات الحياتية .

2- دراسة تأثير دمج الألعاب التعليمية مع المناهج الدراسية للأطفال المعاقين عقلياً بمدارس التربية الفكرية .

 3- إجراء دراسات عن فاعلية اكتساب مهارات حياتية في مراحل عمرية مختلفة من الأطفال المعاقين عقلياً .

4- دراسة تأثير استخدام استراتيجيات اللعب والبيان العملي والحوار والمناقشة في تعديل بعض السلوكيات غير المرغوبة للأطفال المعاقين عقلياً.

5- دراسة تكشف عن أهمية الاكتشاف المبكر للإعاقة ودور الأسرة والمجتمع في الوقاية والعلاج .

المراجع

دبوس زينة: المراجع


أولا المراجع العربية:

-      السيد فتوح السيد (2004): فاعلية برنامج مقترح للتنمية مهارات الانتقال للأطفال المعاقين عقليا، دكتوراه ، كلية التربية ، جامعة حلوان.

-      العربي محمد زيد (2003): فاعلية برنامج لتنمية بعض المهارات الاجتماعية لدى الأطفال المعاقين عقلياً باستخدام جداول النشاط المصورة وأثره في خفض السلوك الانسحابي لديهم، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية التربية، جامعة الزقازيق.

-      أماني عبد الوهاب منتصر (2001): فعالية برنامج الاقتصاد المنزلي لتنمية المهارات الحياتية للمرأة فيما بعد محو الأمية، رسالة دكتوراة غير منشوره، كلية التربية، جامعة حلوان.

-      إيمان فؤاد كاشف (1985): دراسة تأثير اللعب على بعض جوانب النمو عند الطفل ما قبل المرحلة الابتدائية، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية التربية، الزقازيق.

-      تغريد عمران ورجاء الشناوي وعفاف صبحي (2004): المهارات الحياتية، القاهرة: مكتبة زهراء الشرق.

-      جمال الخطيب (1995): تعديل السلوك الإنساني. عمّان: مكتبة الفلاح للنشر التوزيع.

-      جمال مصطفى العيسوى (1991): بناء برنامج مقترح لتنمية مهارة التحدث وأثره على الاستماع الهادف لدى تلاميذ الصفين الرابع والخامس من التعليم الأساسي رسالة دكتوراه غير منشورة، كلية التربية، جامعة طنطا.

-      حامد عبد السلام زهران (1988) التوجيه والإرشاد النفسي، ط2 ، القاهرة : عالم الكتب.

-      حنان عبد الحميد العناني (2002): اللعب عند الأطفال (الأسس النظرية والتطبيقية)، عمان: دار الفكر العربي.

-      خالد النجار (2011): العلاج باللعب لدى الأطفال، الرياض: مكتبة الملك فهد الوطنية.

-      خالد عبد الرازق السيد (2001): خصائص اللعب لدى الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة، مجلة خطوة، العدد12، تصدر عن المجلس العربي للطفولة والتنمية، ص ص : 25:24.

-      خديجة أحمد السيد بخيت (2000) فعالية الدراسة الجامعية في تنمية بعض المهارات الحياتية ، المؤتمر السنوي السابع لمركز تطوير التعليم الجامعي

-      رحاب صالح محمد (1999): مدى فعالية برنامج  أنشطة مقترح لإكساب بعض المفاهيم المكانية للمتخلفين عقليا ، رسالة ماجستير ، معهد الدراسات العليا للطفولة ، جامعة عين شمس.

-      رمضان القذافي (1996): رعاية المتخلفين ذهنيا، الإسكندرية : المكتب الجامعي الحديث.

-      زيد الهويدي (2002): الألعاب التربوية إستراتيجية لتنمية التفكير، الكويت:  دار العلم.

-      زيدان السرطاوي ، كمال سالم سيسالم (1992): المعاقون أكاديمياً وسلوكياً – خصائصهم وأساليب تربيتهم، الرياض : مكتبة الصفحات الذهبية

-      زينب محمود شقير (2002): أسرتى.. مدرستى أنا ابنكم المعاق "ذهنيا- سمعيا- بصريا"، القاهرة: دار النهضة المصرية للنشر والتوزيع.

-      سعدية محمد بهادر(1994): المرجع فى برامج تربية أطفال ما قبل المدرسة، القاهرة: دار الصدر للطباعة والنشر.

-      سميرة أبو الحسن (2003): سيكولوجية الإعاقة ومبادئ التربية الخاصة، القاهرة: حورس للطباعة والنشر.

-      سهير إبراهيم عيد (1996): تنمية بعض المهارات الاجتماعية لدى الأطفال المتأخرين عقليا، رسالة ماجستير غير منشورة، معهد الدراسات العليا للطفولة،
 جامعة عين شمس.

-      -سيد صبحي (2002) بحوث ودراسات في رعاية وتأهيل الكفيف،القاهرة: المركز النموذجي لرعاية وتوجيه المكفوفين

-      عادل عبد الله محمد  (2002): جداول النشاط المصورة للأطفال التوحديين وإمكانية استخدامها مع الأطفال المعاقين عقليا، القاهرة: دار الرشاد.

-      عاطف حامد زغلول (2004): الاتجاهات الحديثة فى مناهج الأطفال المعاقين عقليا (القابلين للتعلم)، جامعة المنصورة، المؤتمر العلمىالثانى لمركز رعاية وتنمية الطفولة، الفترة من  (24- 25) مارس ، تربية الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة ، الواقع والمستقبل، المجلد الأول.

-      عبد التواب محمود عبد التواب (2006): فعالية برنامج ترويحي على ترشيد السلوكيات الصحية للأطفال المعاقين عقليا، رسالة دكتوراه ، كلية التربية الرياضية، جامعة طنطا.

-      عبد السلام عبد الغفار، يوسف محمود الشيخ (1966): سيكولوجية الطفل غير العادي والتربية الخاصة، القاهرة : دار النهضة العربية.

-      عبدالله محمد خطايبة (2005): تعلم العلوم للجميع ، عمان: دار المسيرة.

-      عبد المطلب آمين القريطي (1996) مدخل إلى سيكولوجية رسوم الأطفال – القاهرة – دار المعارف-

-      عفاف دانيال : (1997): تطبيق برنامج مهارات العمل الاستقلالي والنضج الاجتماعي لدي الأطفال المتخلفين عقلياً من (9،12) سنة ، رسالة دكتوراه غير منشورة،  معهد الدراسات العليا للطفولة ، جامعة عين شمس.

-      عفاف محمد توفيق واحمد غنيمى مهناوي (2002):  تصور مقترح لتفعيل دور الأسرة والمدرسة فى تنمية بعض المهارات الحياتية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية، جامعة بنها، مجلة كلية التربية ببنها، عدد يوليو.

-      فاروق محمد صادق (1996): سيكولوجية التخلف العقلي، ط5 ، مطبوعات جامعة الرياض

-      فاروق الروسان (1996): سيكولوجية الأطفال غير العاديين، مقدمة في التريبة الخاصة، ط2، عمان: دار الفكر للطباعة والنشر.

-      فاطمة محمد عزت وهبة (1989): النضج الاجتماعى لدى الأطفال المتخلفين عقليا، رسالة ماجستير غير منشوره، معهد الدراسات العليا للطفولة، جامعة عين شمس.

-      فاطمة مصطفى عبد الفتاح (2001): فاعلية مواقف تعليمية مقترحة فى تنمية بعض المهارات الحياتية لطفل ما قبل المدرسة. رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية التربية، جامعة حلوان.

-      كمال إبراهيم مرسي (1996): مرجع التخلف العقلي ، الكويت: دار القلم.

-      كمال دسوقى (1990): ذخيرة علوم النفس - قاموس انجليزي فرنسي المانى/ عربي. (المجلد الثاني). القاهرة: دار الكتب.

-      ليلى كرم الدين (1991): قوائم الكلمات الأكثر انتشاراً في أحاديث الأطفال من عمر عام حتى ستة أعوام، مطبوعات مركز توثيق وبحوث أدب الطفل الهيئة المصرية العامة للكتاب.

-      ماجدة السيد عبيد (2001): تعليم ذوى الحاجات الخاصة " مدخل التربية الخاصة "، الأردن: عمان، دار صنعاء للنشر والتوزيع.

-      مرفت حامد نيازى (2010): فاعلية برنامج تأهيلي متكامل لتمكين الأطفال المعاقين عقليا القابلين للتعليم من مهارات الحياة، رسالة دكتوراه غير منشورة، معهد الدراسات التربوية، جامعة القاهرة.

-      محمد عبد الرحيم عدس، ومحمد عبد الرحيم مصلح (1995): رياض الأطفال، عمان: دار الفكر.

-      محمد محروس الشناوي (1997): التخلف العقلي الأسباب- التشخيص -العلاج، القاهرة: دار الفكر العربي.

-      منى أمين عبد العزيز (2006): برنامج لتنمية المهارات الحياتية الأسرية للفتيات المقيمات بالمؤسسات الإيوائية، رسالة ماجستير غير منشورة، معهد البحوث والدراسات التربوية، جامعة القاهرة.

-      نفين بهاء الدين عساف (1999): فاعلية قصص الأطفال في تنمية بعض جوانب النمو للمعاقين عقليا " القابلين للتعلم " رسالة ماجستير غير منشورة، معهد دراسات الطفولة، جامعة عين شمس.

-      هبة حامد (2005): محاضرات فى مرشد معلمة الروضة للعمل مع الأطفال، القاهرة: عالم الكتب.

-      هدى الناشف (2008): تصميم البرامج التعليمية لأطفال ما قبل المدرسة، القاهرة: دار الكتاب الحديث، ص 73.

-      وليد السيد خليفة (2006): الكومبيوتر والتخلف العقلىفى ضوء نظرية تجهيز المعلومات، القاهرة: مكتبة الانجلو المصرية.

ثانيا: المراجع الأجنبية:

-       Anderson, M. (1992): Intelligence and development, a cognitive theory. Great Britain: T. J Press, Podslow. Corn Wall.

-       Bailey, D. and Wolery, M. (1989) Assessing infants and preschoolers with handicaps. Columbus, Merrill Publishing Company.

-       Baroody, A.J. (1996). Self Inevented Addition Strategies By Children              With Mental Relardation, American Journal of Mental                                Retardation,Vol.(101),No.p.72-89.

-       Bescós, M., &Sanz, C. (2009). Symbolic play: a global approach to educational strategy in a changing Europe. Span. International council for education and re/habilitation of people with visual impairment (ICEVI).

-       Castagno, K. S. A(1991): Study of the Effects of an After School Physical Education Program on the Self- Concept of Middle EMR Students Unpublished doctoral dissertation, the University of Connecticut, Storrs.

-       Dawson. G(1999): life skills based videodisc curriculum. Social science record press. Vol. 29.No. 2 ,p. 22.

-       Gearheart, B. R., Weishahn, M. W., and Gearheart, C. J. (1992): The exceptional student in the regular classroom. (5th ed.), New York, MacMillan Publishing Company.

-       Gillinson, S., Lownsbrough, H., & Thomas, G. (2004). Survival skills final: using life skills to tackle social exclusion. United Kingdom: Demos & Crisis.

-       Hall, G. (2011). Toys and play for children who are blind or partially sighted. UK: Royal National Institute of Blind People (RNIB). RetrievedMay 28, 2011 fromhttp://www.rnib.org.uk/professionals/education/support/guidance/Pages/early_years_education.aspx

-       Jacobson, J. and Mulick, A. (1996): Manual of diagnosis and professional practice in mental retardation. Washington, DC. American Psychological Association.

-       Ruth A. Wilson (1998). special Educational needs in the early years, london, p.2.3.

-       Singh, N. (2004). Understanding life skills. Hamburg: UNESCO Institute for Education.RetrievedOct8, 2004 fromhttp:portal.unesco.org/.../32f065862b89709d9c0575839f1d959c Understanding+ life+skills.doc

-       Singh, N., Lancioni, G. Winton, A. Molina, E. Sage, M., Brown, S. and Groeneweg(2004):Effects of sonezelen room activities of daily living skills training, and vocational skills training on aggression and self-injury by adults with mental retardation and mental illness. Research in Development Disabilities, Vol. 25, No., 3,
pp.285-293.

-       UNESCO. (2001). Life skills in the non-formal education: a review. New Delhi: UNESCO.RetrievedNov14, 2001 fromhttp://www.ibe.unesco.org/AIDS/doc/Life_skills_in_non-formal_ education. PDF.  

-       World Health Organization. (2002). Skills for health: skills–based health education including life skills. WHO.

الملاحق

دبوس زينة: الملاحق


  

مقياس المهارات الحياتية لذوي الاعاقة العقلية البسيطة

إعداد الباحثة

هناء رمضان عبد العزيز

الاسم /                                                                                                       

تاريخ الميلاد/                                                                                                     

محل الميلاد/                                                                                                                العنوان    /                                                                                                               المدرسة /                                                                                                                             السنة الدراسية/                                                                                                                          

               

تعليمات المقياس:

- تملاء البيانات الموجودة في الورقة بواسطة الطالب                                         

 - في الصفحات التالية توجد عدد من العبارات التي تدور حول بعض المهارات                           

 - والمطلوب قراءة كل عبارة بعناية وتقرير أول استجابة لك فإذا كانت العبارة تنطبق - عليك تكون الإجابة بـ (نعم) وإذا كانت العبارة لا تنطبق عليك تكون الإجابة بـ (لا) - فقط ضع علامة (صح) بين القوسين أمام الإجابة المناسبة لك سواء بـ (نعم أو لا)                                         

- الرجاء الاستجابة على كل العبارات والتعبير عنها بصدق وصراحة .                                                                            

 

أبعاد المقياس :                                                                                                

       للمقياس بعدين:- 

1- البعد الأول: مهارة التواصل 

ويشمل عملية تبادل المعلومات والأفكار التي تشمل كل الوسائل السمعية والبصرية والتلميحات والتعابير الوجهية والأصوات والكلمات عبر وسائل مختلفة.

م

العبارة

نعم

لا

1

أرغب بمشاركة الآخرين واللعب معهم.

 

 

2

أبدي الاهتمام بأقراني.

 

 

3

أدعو أقرانى لمشاركتى في الطعاموالشراب.

 

 

4

ألبي دعوة الأقران للعب معهم.

 

 

5

أحب الاحتكاك والتفاعل مع الآخرين.

 

 

6

أتهرب عند دعوتى لمقابلة الآخرين.

 

 

7

أقدم المساعدة للآخرين و أطلبها منهم.

 

 

8

أستمر بالحديث مع الأقران.

 

 

9

أبدي الرغبة في الاشتراك بالأنشطة والمهام.

 

 

10

أحافظ على علاقاتى و أستمر بها.

 

 

 

2-البعد الثاني: مهارة التعامل مع الآخرين:                                                                                                                                

 ويشمل تكوين الصداقات والنشاطات الاجتماعية والقدرة على الأخذ والعطاء وتحمل مسئولية الآخرين وتبادل المنفعة الاجتماعية.

م

العبارة

نعم

لا

1

أحب اللعب مع أخوتي في المنزل.

 

 

2

لا امانع في الذهاب إلى الأماكن العامة.

 

 

3

ألقي تحية الصباح والمساء على أسرتي                                                               

 

 

4

أستطيع أن أشارك أسرتي في الأفراح والمناسبات

 

 

5

سلوكي ليس عدواني.

 

 

6

أتقبل النصح والدعم من الآخرين

 

 

7

لا أستسلم للنوم بالصف المدرسي                                                                                     

 

 

8

أشارك زملائي في اللعب

 

 

9

أتمتع بمشاهدة التلفزيون مع أسرتي 

 

 

10

أساعد الآخرين في أعمالهم                                                                                         

 

 

11

أميل إلى الضحك والمزاح مع أصدقائي                                                                           

 

 

12

أستمتع بالرقص والغناء مع الآخرين

 

 

13

أهتم بالنشاطات الجماعية                                                                                                          

 

 

14

أشارك في الحفلات المدرسية                                                                                  

 

 

15

أستأذن عند الانصراف من المجلس                                                                    

 

 

ملحق رقم (2)

أسماء السادة المحكمين لأدوات الدراسة

م

الاســــــــم

الدرجة

1

أ.د/ جمال الدين مزكى

استاذ مساعد كلية التربية – جامعة المدينة العالمية

2

أ.د/ امل محمود

استاذ مساعد كلية التربية – جامعة المدينة العالمية

3

أ.د/ ايمان مبروك

استاذ مساعد كلية التربية – جامعة المدينة العالمية

ملحق رقم  (3)

جلسات البرنامج التدريبي المستخدم في الدراسة الحالية , هذه الجلسات من أعداد أ. هناء رمضان عبدالعزيز الذي كانت تشرف علية دكتورة/ إيمان محمد مبروك

 

 

 

برنامج الألعاب التعليمية المقترح

جلسات البرنامج التدريبي المقترح 

الجلسة الأولى(إعلامية)

عنوان الجلسة / التعريف بالبرنامج التدريبي المقترح

أهداف الجلسة: يستطيع المتدرب بعد الانتهاء من الجلسة ان يكون قادرا على

- يتعرف  على مجموعة المفحوصين " أطفال المجموعة التجريبية ".

- يتعرف على طبيعة برنامج الأنشطة الحالي.

- يذكر أهداف البرنامج.

- يحدد أهمية الانتظام في الحضور وعدم التغيب والالتزام بتعليمات البرنامج.                       

يتمرن في جو من الألفة والمودة والحب.

 

الفنيات المستخدمة :

- المناقشة حول آراء الأطفال فيما يفضلونه من أنشطة بأنواعها الفنية والرياضية والقصصية ولعب الدور.

 - التعزيز المادي والمعنوي، وذلك بتقديم الحلوى والعصائر والشيبسي، والمعنوي بكلمات الثناء والتشجيع أثناء الحوار مع الأطفال مثل شاطر، برافو، هايل، عظيم، والترتيب على ظهر الطفل وكتفه.  -

زمن الجلسة:( 45) دقيقة.

اجراءات الجلسة :

- تبدأ الباحثة بتحية المفحوصين، وتقديم نفسها، ثم يقوم كل طفل بتقديم نفسه بان يقول اسمه للآخرين، أنا...، أو أنا اسمي...

- ثم تقوم الباحثة بتعريف الأطفال بالبرنامج المستخدم وأهدافه، وتذكر لهم أن هناك جوائز وهدايا من "الحلوى وقصص التلوين، والعصير " لمن يلتزم بإجراءات البرنامج. 

- ثم تسأل الباحثة كل طفل عن الألعاب التي يفضلها، وعن الحلوى التي يفضلها أيضاً كوسيلة للتعبير عن الذات.

- ثم تؤكد الباحثة على أهمية الطاعة والالتزام وعدم الغياب لأنهم سوف يتعلمون الكثير من المهارات التي تفيدهم في حياتهم اليومية.

- ثم تقوم الباحثة بإعطاء كل منهم كراسة تلوين وعصير أو شيبسي حسب رغباتهم، وذلك لتحقيق جو من الألفة والمودة بين الأطفال مع بعضهم البعض من جهة وبين الأطفال والباحث من جهة أخرى.

الجلسة التدريبية الثانية

عنوان الجلسة : العمل الجماعي

أهداف الجلسة

- بث مهارة التفاعل والمشاركة (العمل الجماعي).

- تنفيس الطفل عما بداخله من خلال الالعاب التى يشترك فيها.

- تشجيع التلاميذ على اللعب الجماعي

الفنيات المستخدمة:

لعب الدور، النموذج، التعزيز المعنوي والمادي،  .

 

الأدوات:

مجموعة من المكعبات بالكرتون.

 

زمن الجلسة:( 45) دقيقة

اجراءات تنفيذ الجلسة:

• تقوم الباحثة بإلقاء التحية على الأطفال وتجعلهم يحيوا بعضهم بعض. يقف الأطفال صفاً، وتطلب الباحثة منهم الجري أمام أو خلف وفي جميع الاتجاهات حسب إشارة الباحثة، وعند سماع الصفارة يتجمع الأطفال في مجموعة واحدة متشابكة الأيدي.

• الوثب في اتجاهات مختلفة.

• الوثب إلى أبعد مسافة ممكنة.

• تقليد طيران العصافير.

• لعبة حركية جماعية.

مجموعة من المكعبات الكرتونية (20 مكعب).، على كل مجموعة أن تبني سورا قبل المجموعة الأخرى من المكعبات الكرتونية. الفائز هو من يبني السور أولاً.

 

الجلسة التدريبية الثالثة

عنوان الجلسة: المشاركة والتعاون

أهداف الجلسة: 

- تعويد الأطفال على المشاركة.

الخروج بالأطفال من الانعزالية.-

خلق جو من المتعة والمشاركة والتعاون.-

الفنيات المستخدمة:

- النموذج.

- لعب الدور.

- التعزيز المعنوي والمادي.

الأدوات المستخدمة: 

 أكياس رملية، سلة، مساكات حمام، صياد.

زمن الجلسة:( 45) دقيقة.

اجراءات الجلسة:

• تبدأ الباحثة بجمع التلميذات حولها وتحييهم، وتجعل كل زميلة تحيي زميلاتها تقوم الباحثة بقذف أكياس من الرمل في اتجاهات مختلفة في الملعب، وعلى الأطفال الجري باتجاهات مختلفة لجمع الأكياس ووضعها في السلة.

• تطلب الباحثة من الأطفال تقليد حركة الشجرة التي تهب عليها الريح، فيميل بجذعه يميناً ويساراً.

• تطلب الباحثة من الأطفال النوم على الأرض ثم يحركوا أرجلهم وأيديهم كحركة العجلة.

• لعبة حركية، نوعها: جماعية حركية.

• عدد اللاعبين: المجموعة كاملة.

• طريقة اللعب: يقسم اللاعبون إلى فريقين متساويين، وتجرى قرعة بين الفريقين ليكون أحداهما حمام، والآخر صيادين، يبدأ اللعب بأن يجري فريق الحمام لينثر في ميدان اللعب، وعند الإشارة يتحرك الصيادون لاصطياد الحمام ومسكه، وما يمسك من الحمام يوضع في العش المرسوم على الأرض، ويستمر اللعب إلى أن يتمكن الصيادون من مسك جميع الحمام.

يتبادل الفريقان والفريق الفائز هو الذي يستطيع حبس أفراد الفريق الآخر في زمن أقل.

الجلسة التدريبية الرابعة

عنوان الجلسة: الاندماج والتفاعل الاجتماعي

اهداف الجلسة:  تستطيع المتدربه بعد الانتهاء من الجلسة أن يكون قادرا على:-

- إخراج الطفل من الانعزالية.

- تنمية القدرة على الاندماج والتفاعل الاجتماعي لدى الطفل.

الفنيات المستخدمة : 

- النموذج.

- التعزز المعنوي والمادي. 

- ولعب الدور. 

الأدوات :

شرائط لونها (أحمر، أصفر)، أطواق، صفارة، ماسك للثعلب.

زمن الجلسة : (45) دقيقة 

• تبدأ الباحثة بجمع التلميذات في مربع ناقص ضلع لتحيتهم، وتسألهم هل هناك أحد غائب، وتجعلهم يلقون التحية لبعضهم بعض.

• تضع الباحثة خط في الأرض وتجعل الأطفال يقفون عليه، وتقول: عند سماع الصفارة يتم الجري بسرعة للوصول إلى الحائط، ومن ثم العودة إلى المكان ثانياً.

• والوقوف في صف وكل طفل يده في وسطه وعند سماع الموسيقى يحرك الطفل رأسه يميناً ويساراً، ثم يرفع يده اليمنى للجنب واليسرى للجنب الآخر ويدورهما كعجلة.

وتكون الباحثة هى النموذج للأطفال أولاً.

 •  وقوف قاطرتين، كل قاطرة بشريط لون معين، وأمام كل واحدة طوق ملون بنفس الشريط، وعلى كل طفل في القاطرة الجري قفزاً للوصول إلى الطوق ثم الدوران حوله والرجوع سريعاً إلى الخلف، تحديد القاطرة الفائزة وتعزيزها وتشجيعها.

• لعبة حركية جماعية (الثعلب والكتاكيت).

• يتشابك الأطفال في دائرة عل أن تكون أيديهم مائلة لأسفل ويكون خارج الدائرة ثعلب يمثله طفل، يحاول الثعلب الدخول إلى الدائرة من تحت الأيدي ولكن هم يحاولون منعه، ولن إذا دخل يخرج الاثنان اللذان دخل من بينهم فإذا أكل كتكوت من الداخل يخرج أيضاً اثنان إلى أن تنتهي باثنين فائزين.

الجلسة التدريبية الخامسة

عنوان الجلسة: التعاون

أهداف الجلسة: 

تنمية مفهوم التعاون.-

إتاحة الفرصة للأطفال للاستجابة الإيقاعية البسيطة من خلال الحركة مع الموسيقى.-

الفنيات المستخدمة : 

- النموذج. 

- التعزيز المعنوي والمادي. 

- لعب الدور. 

الأدوات المستخدمة :

شريط كاسيت، كرات من الجوارب، سلة، قطع من الشبك، مثلثات ، مربعات، دوائر.

زمن الجلسة:( 45 ) دقيقة. 

اجراءات تنفيذ الجلسة:

• تجمع الباحثة الأطفال وتلقي عليهم التحية.

تقف الباحثة في مواجهة الأطفال، وتؤدي بعض الحركات لينفذوها مع الموسيقى (حركات الدب بالقدمين على الأرض، فتح وقفل الأيدي في الهواء، النوم على الظهر وتحريك القدمين لتدوير عجلة الهواء، فتح وثني اليدين عل الجانبين وإلى الأمام، ثني الجذع إلى الجنبين ثم إلى الأمام ثم إلى الخلف) ويتم تنفيذ جميعها بالالتزام بالموسيقى.

• تقليد حركة رمي الشبكة في البحر ثم سحبها.

• تقليد حركة العوم في البحر.

• لعبة حركية جماعية (التنشين بالكرة).

• يتم تقسيم المجموعة إلى فريقين وإعطاء كل فريق كرات من الجوارب المملؤة  بالرمل.

• وضع سلة غسيل أمام كل فريق على بعد معين.

• عند البدء بالتصفير يقوم الأطفال برمي الكرات في السلة.

• الفريق الفائز الذي أدخل عدد كرات أكثر.

• يتم التدعيم والتعزيز للفريق الفائز عن طريق تقديم الحلوى لهم.

 

الجلسة التدريبية السادسة

عنوان الجلسة: التفاعل والمشاركة مع الأقران

أهداف الجلسة :

أن يتدرب الأطفال على التفاعل والمشاركة مع الأقران في جو من المرح والتنافس.

الفنيات المستخدمة :

- النموذج. 

التعزيز المعنوي والمادي. -

لعب الدور.-

الأدوات المستخدمة :

- كراسي.

- سماعة صوتية

- صفارة. 

زمن الجلسة: 45 دقيقة. 

اجراءات تنفيذ الجلسة:

• تقوم الباحثة بتجميعهم وإلقاء التحية. 

• تضع الباحثة أشكال من الأطواق على شكل دائرة، مربع، مثلث.

• تقوم بوضع هذه الأشكال على صدر كل طفل.

• إعطاء الطفل تعليمات كالآتي : عند سماع صوت النشيد يتوجب الجري حول هذه الأشياء مع الوثب إلى الأعلى،  وعند غلق السماعة يتوجب الإسراع بالوقوف داخل المكان المناسب وهكذا. 

• تقوم الباحثة بجمع الأطفال وتظهر لهم صور لشخصية تقف أو تجلس في أوضاع معينة ثم تطلب منهم أن يقلدوا النموذج الذي أمامهم مثل الجلوس قرفصا بالوقوف على رجل واحده - نوم عل البطن - إحدى اليدين جانباً – ضم اليدين عل الصدر – في الانتهاء تقوم بتدعيم السلوك الصحيح لبعض المكافآت مثل نجمة ذهبية توضع في كارت الطفل الخاصة به. 

• النشيد المفضل للتلميذات ويقمن بالرقص والفرح عليها  

عنوان الجلسة: التعبير عن النفس

أهداف الجلسة: 

- إكساب الطفل القدرة على تكوين صداقات.

- إكساب الطفل القدرة على التعبير عن النفس.

الفنيات المستخدمة:

- النموذج.

- لعب الدور.

- التعزيز المادي والمعنوي.

الأدوات المستخدمة:

- ديكورات القصة، ماسكات، موسيقى، ملابس.

زمن الجلسة: 45 دقيقة.

- تقف الباحثة وسط الأطفال بعد تجميعهم في صورة دائرة وتقول لهم: مين حيقدر يمثل القصة اللي دايماًَ نحكيها.

ثم تبدأ الباحثة والمعلمة إلباس الأطفال الملابس، ثم تقوم الباحثة بتوزيع الأدوار حسب الأدوار المتفق عليها سابقا. 

تبدأ الباحثة بتشغيل الموسيقى وإعطاء الأطفال شارة البدء 

- في نهاية العرض تصفق الباحثة والمعلمة لهم وتعطى لهم المكافآت متمثله في هدايا مختلفة وبجانب ذلك نجمات ذهبيه توضع بجدول المدعمات المخصص لكل طفل، مع وضع شارة ملونة على صدر كل طفل لتعبر عن قدرته على الإنجاز، إتباع الأوامر، المشاركة والتعاون مع الغير، والخروج من الانعزالية.

• لعبة حركية جماعية " الأرانب الموسيقية ".

ترسم دائرة كبيرة ولها دوائر صغيرة تمثل أقفاص للأرانب، ويكون عددها على عدد الأطفال وهناك واحده زيادة، وتتم اللعبة عن طريق وضع شريط موسيقي، وعند سماع الموسيقى يثبت الأطفال على محيط الدائرة الخارجية، وعند توقف الموسيقى يجري الأطفال بطريقة قفز الأرنب، والأرانب التي ليس لها قفص يكون هو الخاسر، وتكرر اللعبة مرة أخرى وهكذا إلى أن يبقى طفل واحد ويعتبر هو الفائز، ويعزز.

الجلسة التدريبية الثامنة

عنوان الجلسة : التعامل مع الاخرين

أهداف الجلسة: 

1- أن يتعامل الطفل مع الآخرين ويتواصل معهم في فعل الخير.

2- أن يتعامل مع أفراد الأسرة في أداء أعمال المنزل.

3- أن يشارك زملائه في الطفل.

زمن الجلسة : 45 دقيقة

الفنيات المستخدمة فى الجلسة

النمذجة، لعب الدور، المناقشة

الأدوات المستخدمة فى الجلسة:

مجموعة من الصور لبعض الأشخاص يتعاونون في عمل ما , مجموعة من الصور لبعض الأفراد في احدي الحفلات المدرسية , جهاز فيديو , جهاز تسجيل صوتي.

اجراءات تنفيذ الجلسة:

• تقوم الباحثة بتوضيح الهدف من الجلسة للتعرف على القدرة على التعامل والمشاركة التواصل مع الآخرين في فعل الخير , والتعاون مع أفراد الأسرة في أداء أعمال المنزل.

• عرض مجموعة من الصور لبعض الأشخاص يتعاونون في عمل ما , وتكليفهم بالقيام ببعض الأنشطة الترفيهية بالفصل مثل إعداد حفل , تزين الفصل ... الخ.

تقوم الباحثة بالحديث عن التعامل والمشاركة والتواصل مع التلاميذ وأهميتهم للفرد والمجتمع , حيث أنه دعت إليه جميع الأديان السماوية , وأن الفرد جزء من المجتمع , والحديث عن أهمية تعامل تعاون ومشاركة الفرد في أسرته في أداء أعمال المنزل , 

• تقوم الباحثة بالحديث عن بعض المواقف التي تطلب التعاون والمشاركة.

تم تكليف كل مجموعة من المجموعات إلي عمل نشاط معين فمثلاً مجموعة تقوم بأعمال النظافة ومجموعة أخري في إعداد وتجهيز أحواض الزهور ومجموعة ثالثة تقوم بتزين الفصل.

بعد ذلك قامت الباحثة بمتابعة المجموعات وتقديم المساعدة والعون لهم والثناء على الأداء الجيد.

تم تقييم أداء التلاميذ في المهارات المستهدفة من خلال طرح الأسئلة مثل:

ما الذي تفعله إذا رأيت رجل كبير يعبر الشارع؟ ما دورك إذا رأيت قمامة في الفصل ؟ ما واجبك في المنزل؟

•     تم تكليف التلاميذ في نهاية الجلسة القيام ببعض الأنشطة : مثل إعداد وجبة غذائية , أو الاهتمام بالأشجار والأزهار التي توجد في فناء المدرسة بالري.

الجلسة التدريبية التاسعة

عنوان الجلسة: لعبة تكوين أصدقاء

أهداف الجلسة:

- اكتساب الطفل القدرة على تكوين صداقة.

- نبذ سلوك الانعزالية.

الفنيات المستخدمة:

- النموذج.

- لعب الدور.

- التعزيز المادي والمعنوي.

الأدوات المستخدمة:

مجموعة من الألعاب الصغيرة.

زمن الجلسة: 45 دقيقة.

يتم في هذه الجلسة تقييم مدى استفادة الأطفال من القصة عن طريق بعض المواقف المقدمة لهم، ومعرفة كيف يسلكون في مثل هذه المواقف، وهذه المواقف.

الموقف الأول: والهدف منه معرفة هل اكتسب الطفل القدرة على تكوين صداقة.

 

 

و يتضمن هذا الموقف:

- تدخل الباحثة على الأطفال في صورة طفل يلعب بمجموعة من الألعاب، فيحضر مجموعة من الأطفال ويسألوه هل من الممكن اللعب مع بعضهم بعض، فيرد عليهم الطفل: نعم هيا بنا نلعب.

- بعد الانتهاء من الموقف تسألهم الباحثة: هل الطفل تصرفه كان صحيحاً أم خاطئ؟

الموقف الثاني: والهدف منه نبذ سلوك الانعزالية.

وتضمن هذا الموقف:

- تدخل الباحثة ويمثل دور أم ومعها ثلاثة أطفال، واحد منهم لا يحب اللعب مع الآخرين أو الأكل معهم، أما الآخران فيلعبان ويلهوان مع بعضهم بعض.

- ثم تطلب الباحثة الذي يقوم بدور الأم أن يشاركها الأطفال الثلاثة في حمل منضدة ثقيلة، فيجري الاثنان ويبقى الذي لا يشارك ولا يلعب.

- بعد انتهاء الموقف أو المشهد تسأل الباحثة الأطفال: هل الطفل هذا تصرف بطريقة صحيحة أم خاطئة تجاه أمه وأخواته...و لماذا؟

الجلسة التدريبية العاشرة

عنوان الجلسة : لعبة فرقعة البالونات

أهداف الجلسة:

تنمية حب العمل الجماعي.

التعبير الحر عن النفس.

الفنيات المستخدمة:

- النموذج.

- التعزيز المعنوي بالحفلة والتعزيز المادي بالهدايا الرمزية.

الأدوات المستخدمة:

بالونات. 

زمن الجلسة: 45 دقيقة.

اجراءات تنفيذ الجلسة

• تعطي الباحثة الإشارة بالجري، وعند سماع الصفارة يقف كل طفل في مكانه ولا يتحرك، وينتشر الأطفال بالمشي ثم الجري مع مراعاة عدم لمس الزميل.

• تطلب منهم الباحثة أن يقلدوا حركة رمي الكرة، ثم تقلد الباحثة حركة رمي الكرة من أعلى ثم إلى الأمام ثم إلى الأسفل.

• تظهر الباحثة صورة ضفدع وتقول للأطفال: مين شافها ومين يقدر يقلد حركتها؟ 

• تستند الباحثة على الأرض وتثب أماماً بوثبات قصيرة في الهواء والهبوط على أربع، ثم تقوم الباحثة بإظهار صورة تمساح وتقلده وذلك بالرقود على البطن مع ثني المرفقين للتحرك أماماً باستخدام الذراعين والرجلين مع الاحتفاظ بالذراعين بجانب الجسم والقدمين يشيران للخارج.

• وفي النهاية تطلب الباحثة من الأطفال أن يقلدوها، وتكافئ أصحاب الحركة السليمة.

 

• لعبة حركية (فرقعة البالونات).

تجمع الباحثة الأطفال في دائرة، وتعطي كل طفل بالوناً يضعه بالربط على رجله، ويحاول كل طفل فرقعة بالون زميله دون اللجوء للضرب، والفائز هو الذي حافظ على بالونه ولم تفرقع، وتتم مكافأته.

الجلسة التدريبية الحادية عشرة

عنوان الجلسة: لعبة الهاتف المحمول

الهدف من الجلسة: - 

استخدام بعض الكلمات والمفردات والتراكيب اللغوية البسيطة التي تساعدهم على التحدث بطريقة مهذبة مع الآخرين. 

الفنيات المستخدمة في الجلسة: 

سوف تستخدم الباحثة لذلك فنيات الشرح اللفظي للسلوك والتكرار، والنمذجة

الأدوات المستخدمة فى الجلسة:

لعبة هاتف

زمن الجلسة: 45 دقيقة

إجراءات في تنفيذ الجلسة: 

• عملت الباحثة في هذه الجلسة على توضيح أهمية الحديث بطريقة مهذبة مع الآخرين والابتعاد على الألفاظ الغير مرغوبة في التعامل مع الزملاء وكان ذلك بتعليم الأطفال أفراد المجموعة التجريبية على استخدام بعض الكلمات والمفردات والتراكيب اللغوية البسيطة، وهو الأمر الذي من شأنه أن يزيد من فهمهم لمعاني الكلمات، ويزيد من مفرداتهم اللغوية، وبالتالي يسهم في إحداث التفاعل بينهم وبين أقرانهم بشكل إيجابي، من خلال تدريبهم على إقامة حوارات بسيطة معهم، فتم تدريبهم على استخدام الكلمات " نعم ، لا ، أهلاً، مرحباً، مع السلامة، شكراًن تفضل، بارك الله فيك، آسف، لو سمحت، من فضلك". 

• قامت الباحثة بتدريب الأطفال على كيفية التحدث بطريقة مهذبة مع الآخرين من خلال لعب الدور لبعض الأطفال، قامت هي بالسلوك كنموذج، وطلبت من الأطفال أن يؤدوا ما قامت هي بأدائه من خلال لعب الدور وكان النشاط كما يلي: 

" نشاط اجتماعي" جاءت الباحثة بأجهزة هواتف لعبة، وقامت بتمثيل دور " صديق يسأل عن زميله المريض عبر الهاتف" وطلبت بعد ذلك من الأطفال أن يؤدوا الدور بإستخدام المفردات والعبارات السابق تعلمها كما يلي:-
_رن جرس الهاتف

المجيب: آلو

الصديق: نعم 

المجيب: من معي

الصديق: أنا فلان زميل فلان كيف حالك 

المجيب: الحمد لله 

الصديق: هل سمحت لي بمكالمة زميلي. 

المجيب: حاضر سوف أبلغة ليكلمك

الصديق: شكراً بارك الله فيك 

وعملت الباحثة الباحثة على تشجيع كل طفلين حدث بينهم حوار ناجح، وكان ذلك بكلمات معززة " برافو، جيد، أحسنت " وتوزيع قطع معدنية. 

 

أما الدور الثاني قامت على تدريب الأطفال على كيفية دخول الفصل عند تأخرهم بأن يقوم الطفل بطرق الباب ثم يستأذن ملقياً التحية وهي السلام عليكم فتأذن له الباحثة بدخول الفصل، وتمتتكرار لعب الدور إلى أن يقوم كل الأطفال بالدور، ويتقن الجميع آداب دخول الفصل، وإحترام الآخرين والاستئذان منهم بطريقة مهذبة، ووزعت الباحثة عليهم قطع معدنية لتعزيز أدائهم. 

 

 

 

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 187915