Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

أنواع الشلل الدماغي


أنواع الشلل الدماغي :



 

توجد حالة الشلل الدماغي عند الأطفال بأنواع مختلفة ،
ويصاحب كل نوع منها مجموعة من الأعراض المميزة ، وهذه الأنواع هي :



 

1) الشلل التشنجي Spasticity :



 

وهو أكثر أنواع الشلل الدماغي شيوعاً ، حيث يعاني منه
ما بين (50% : 60%) من المصابين بالشلل الدماغي ، وينتج هذا النوع من الشلل عن
إصابة المراكز المسئولة عن الحركة في القشرة الدماغية ، ومن أعراضه الشد أو التشنج
العضلي ، وباستجابة العضلات للإثارة بطريقة مبالغ فيها ؛ مما يؤدي إلى تيبس أو
إصابة بعض أجزاء جسم الطفل ، وبالتالي تصبح الحركات بطيئة ومضطربة ، مما يؤدي إلى
حدوث تشوهات وضعية مثل انحناء الظهر ، وتشوه الحوض أو الركبتين أو الأطراف .



 

 



 

وعندما يحاول الطفل المصاب بهذا النوع من الشلل تحريك
أطرافه ، فإنها تتشنج ، وقد تجف بقوة وبسرعة عالية ، وبصورة لا إرادية ، وغير
متناسقة ؛ مما يؤدي إلى تجنب استخدام هذه الأطراف وعدم قدرة المصاب على توظيفها
بفاعلية ؛ وبالتالي ضغطها وانقباضها ، وبالتالي حدوث تشوهات في مختلف أجزاء الجسم
وفق نمط الإصابة وموقعها .



 

 



 

ويقسم الشلل الدماغي التشنجي إلى الأنواع التالية :



 

 



 

الشلل التشنجي الرباعي : وهو شلل تشنجي يشمل جميع أطراف
الجسم العليا والسفلى .



 

الشلل التشنجي السفلي : في هذا النوع من الشلل تكون
الأطراف السفلى مصابة أكثر من الأطراف العليا .



 

الشلل التشنجي النصفي : وتكون الإصابة في هذا النوع من
الشلل إما في النصف الأيمن أو النصف الأيسر من الجسم .



 

2) الشلل الألتوائي أو
التخبطي
Athetosis :



 

تقدر نسبة الإصابة بهذا النوع من الشلل بحوالي (10%)
من حالات الشلل الدماغي ، والأطفال المصابين بهذا النوع من الشلل يعانون من القيام
بحركات لا إرادية بصورة مستمرة نتيجة لإصدار الدماغ أوامر غير صحيحة ، وقد تكون
الحركات بطيئة وملتوية أو سريعة مفاجئة تحدث في قدمي الطفل أو يديه أو ذراعيه أو
عضلات وجهه ، ويميل الرأس في هذا النوع من الإصابة إلى الوراء ، ويكون الفم
مفتوحاً يخرج منه اللسان ، مما يسمح بسيلان اللعاب بشكل واضح ، وعند قيام الطفل
بحركة إرادية ، فإن أجزاء جسمه تتحرك بسرعة ، وإلى مدى أبعد مما تستوجب الحركة ،
وبذلك يصبح الطفل ضعيفاً ويسقط على الأرض وبسبب عدم التحكم بالعضلات المسئولة عن
الكلام ، فإن قدرة الطفل المصاب على الكلام تكون ضعيفة ، وكلامه غير واضح وغير
مفهوم .



 

3) الشلل غير التوازني أو
التخلجي
Alaxia :



 

تبلغ نسبة الإصابة بهذا النوع من الشلل الدماغي حوالي
(5%) من مجموع حالات الشلل الدماغي ، وينعكس هذا النوع من الشلل الدماغي في شكل
حركات غير متناسقة ، وارتعاش في اليدين ، وعدم تناسق الحركات ، وعدم القدرة على
التحكم بوضع الجسم ، وصعوبة في التوجيه الحركي المكاني (تقدير المسافات ، إدراك
العمق ، صعوبة الجلوس والوقوف والمشي) ، ويسبب الرغبة في الحفاظ على التوازن ،
يحاول الطفل المصاب مد يديه إلى الأمام وإبعاد ساقيه عن بعضها البعض .



 

4) الشلل التيبسي Rigidity :



 

وهو من الحالات النادرة جداً ، ويعتبر هذا النوع من
الشلل الدماغي بالغ الحدة ، ويتميز بالتوتر المستمر عند محاولة تحريك الأطراف ،
ونظراً لعدم توافر المرونة اللازمة في العضلات ، يجد المصاب صعوبة بالغة في المشي
أو أي نوع آخر من أنواع الحركة ، ويوصف هذا النوع من الشلل بالتيبس نتيجة صلابة
عضلات الطفل المصاب ، وعلى الأغلب تتأثر جميع الأطراف في الجسم .



 

5) الشلل الأرتعاشي Tremor :



 

إن هذا الشلل يعتبر حالة نادرة ، حيث يظهر في هذا
النوع من الشلل الدماغي أشكال مختلفة من الارتعاش ، هذا الارتعاش قد يكون شديداً ،
أو خفيفاً ، كما قد يكون سريعاً أو بطيئاً ، إلا أن الارتعاش يكون عادة قاصراً على
مجموعات معينة من العضلات ، ويبدو على وتيرة واحدة ، ويكون لا إرادياً تماماً ،
ويعني أن تتحرك الذراعين والساقين والرأس أو أي أجزاء من الجسم بشكل لا يتحكم فيه
الطفل ، ولا يتمكن من السيطرة على حركة الجسم .



 

6) الشلل الارتخائي Atomic :



 

ويشير هذا النوع من الشلل المخي إلى الأداء الوظيفي
المترهل للعضلات ، ومن ثم يصبح التنسيق الحركي من الأمور المستحيلة ، وفي هذه
الحالة يصبح الطفل المصاب ضعيفاً ، حيث تكون العضلات ضعيفة ومرتخية . 



 

7) الشلل المختلط Mixed :



 

تشير الدراسات على أن نسبة الشلل الدماغي المختلط قد
تصل إلى (35%) من مجموع حالات الشلل الدماغي بشكل عام .  ويصنف الشلل الدماغي بأنه شلل مختلط خاصة إذا
ظهر لدى الطفل المصاب أعراض لأكثر من نوع من أنواع الشلل الدماغي السابقة .



 

 



 

ويمكن القول أن درجة حدة الإصابة تتراوح من القصور
الخفيف نسبياً إلى النقصان التام للحركة الموجهة بوجه عام ، كما أن الخلل الذي
يحدث في السنوات النمائية المبكرة للجهاز العصبي المركزي فيما يتعلق بالتنسيق
الحركي هو ما يطلق عليه عادة الشلل الدماغي .



 

 



 

كما يوجد تصنيف الشلل الدماغي من حيث الدرجة والجزء
المصاب إلى ما يلي :



 

 



 

الشلل الكلي Quardiplegia : في هذا
النوع تصاب الأطراف الأربعة بالشلل .



 

الشلل النصفي الجانبي Hemiplegia : تكون
الإصابة في هذا النوع من الشلل في أحد جانبي الجسم إما الأيمن أو الأيسر .



 

الشلل السفلي Paraplrgia : تكون
الإصابة في الأطراف السفلى ، ومن الممكن أن الأطراف العليا قد تتأثر .



 

الشلل الكلي السفلي Doplegia : يحدث
عندما تكون الإصابة في الأطراف الأربعة ، ولكن الأطراف السفلى تكون أكثر تأثراً .



 

الشلل الثلاثي Tripegia : وتكون
الإصابة في هذا النوع في ثلاثة أطراف ، بينما يبقى الطرف الرابع سليماً .



 

الشلل الأحادي : ويحدث الشلل في طرف واحد فقط دون
باقي الأطراف .



 

 



 

أما بالنسبة لتصنيف الشلل الدماغي حسب درجة أو شدة
الإصابة فهو يصنف طبقاً للأنواع التالية :



 

 



 

الشلل الدماغي البسيط Simple : وتكون فيه الإصابة بسيطة لا تؤثر على
الطفل المصاب بشكل كبير ، حيث يستطيع الطفل الاعتناء بنفسه ، ويستطيع المشي
والانتقال بدون استخدام أدوات مساعدة ، إلا أن الإصابة قد تحد من قدرات الطفل
الأخرى ، مما يستلزم تزويده بالخدمات التربوية المناسبة التي تساعده على تلبية
احتياجاته التربوية .



 

الشلل الدماغي المتوسط Moderate : وتكون
فيه الإصابة بدرجة متوسطة ، وفيها يتأثر النمو الحركي للطفل المصاب ، ويمكن أن
يمشي باستخدام الأدوات المساعدة ، وهذه الإصابة تتطلب التدخل العلاجي التربوي .



 

الشلل الدماغي الشديد Severe : وتكون الإصابة فيه شديدة ، بحيث
تجعل الطفل غير قادر على تلبية احتياجاته ورعايته الذاتية ، أو القيام بالحركات
الإدارية ، وكذلك التواصل مع الآخرين ، وهذا النوع من الإصابة يتطلب التدخل
العلاجي المكثف والمتواصل ، وكذلك التدخل التربوي والعلاج الطبيعي والتدريبات
المنتظمة للحد من آثار الشلل . وهنا قد يتبادر إلى الذهن العديد من التساؤلات
الملحة ، وهي
:



 

هل تتحسن الحالة مع الأيام ؟!



 

الإصابة هنا تؤدي إلى عطب دائم لمجموعة من الخلايا
المخية ، وهذه الخلايا لا يمكن تعويضها بخلايا جديدة ، وعليه فإن الإصابة دائمة
وثابتة ، ولا يمكن تحسنها مع الأيام ، ولكن بالعلاج الوظيفي ، أو العلاج الطبيعي ،
وعلاج النطق والكلام ، وبرامج التدخل المبكر والبرامج التربوية يمكن تحسين أداء
العضلات للقيام ببعض الحركات الإرادية .



 

هل هناك وقت لحدوث تلك الإصابة وما هي أسبابها ؟



 

إن الإصابة الدماغية التي تؤدي إلى حدوث الشلل
الدماغي هي الإصابات التي تحدث قبل اكتمال نمو وتطور الدماغ ، وتلك المراحل
الخطيرة في نمو الجهاز العصبي هي :



 

 



 

مراحل ما قبل الولادة : وتحدث المضاعفات في هذه المرحلة
نتيجة عدم مسايرة فصائل الدم ، والحصبة الألمانية ، والأمراض الحموية الأخرى عند
الأم ، والمواد السامة في دم الأم ،و افتقار الأم الحامل لتلقي الرعاية والعناية
أثناء فترة العمل .



 

مرحلة الولادة : وتحدث المضاعفات في هذه المرحلة
نتيجة الولادة المتعثرة ، والولادة التي تستغرق وقتاً كبيراً عن الوقت المعتاد ،
والولادة المبكرة ، ونقص وصول الأكسجين للطفل ، والتسمم بالرصاص .



 

مرحلة ما بعد الولادة : وتحدث المضاعفات في هذه المرحلة
بسبب التهاب الدماغ ، الالتهاب السحائي ، إساءة التعامل مع الطفل ، إصابات الرأس
التي تكون بسبب حوادث السيارات والوقوع .



 

متى يتم التشخيص ؟



 

الأعراض المرضية للشلل الدماغي لا تظهر بصورتها
الكاملة في نفس الوقت ، ولكن بشكل تدريجي مع عدم تغير درجة الإصابة لتكتمل في عمر
الثلاث سنوات تقريباً ، لتظهر كالتالي :



 

 



 

في الستة أشهر الأولى من العمر : تكون
هناك العلامات والمؤشرات المتقدمة والتي تدل على وجود بعض مشاكل التطور الحركي
والفكري .



 

في الستة أشهر التالية من العمر :
المرحلة المتوسطة للأعراض .



 

الصورة الكاملة : تتوالى الأعراض لتظهر الحالة
النهائية والكاملة للشلل الدماغي بأشكاله وأنواعه .



 

 



 

ثانياً : معايير تقييم الشلل الدماغي والمشكلات
والإعاقات المصاحبة له
Standards of CP assessment and associated
impairments in CP
:



 

أولاً : معايير تقييم الشلل الدماغي :



 

التقييم (Assessment) هو عملية تتضمن جمع معلومات عن الطفل
للاعتماد عليها في إصدار الأحكام واتخاذ القرارات حول ذلك الطفل . وهناك سببان
رئيسيان للقيام بالتقييم و هما على النحو التالى :



 

التشخيص : حيث ينبغي تشخيص الطفل بأنه معوق
ليصبح قرار تقديم خدمات التربية الخاصة له قرارًا مبررًا .



 

تخطيط البرامج التربوية : حيث إن التقييم المفيد يساعد في
تحديد ما سيتعلمه الطفل وكيف .



 

وبوجه عام ، تتلخص أهداف التقييم فيما يلي :



 

الكشف Screening ويهتم بتحديد الأطفال الذين يحتاجون إلى
المزيد من التقييم الموسع



 

الاحاطة Referral ويعنى طلب المزيد من المعلومات عن الطفل من
جهات متخصصة



 

التصنيف Classification ويركز على
تحديد فئة الإعاقة الموجودة لدي الطفل .



 

التخطيط للتعليم Instructional Planning فالتقييم
يساعد في تصميم البرنامج التربوي الفردي الملائم . فالمعلومات تساعد في تحديد
الأهداف التعليمية والمكان التعليمي المناسب .



 

متابعة التقدم Monitoring Progress فالتقييم
ضروري للحكم على مدي التحسن في الأداء .



 

 



 

1- المرحلة الأولية للتقييم :



 

وفي هذا المستوي يتم التعرف على الدلالات التي قد
يستدل منها على احتمال إصابة الطفل بالشلل الدماغي . ومن الأفضل أن يتم اكتشاف
حالة الشلل الدماغي في الأشهر الأولي من العمر ، إلا أن ذلك قد يكون صعبًا في بعض
الحالات إلا إذا بلغ عمر الطفل سنة أو أكثر ولكن لا يمكن التأكد عن إصابة الطفل
بالشلل الدماغي سوي بظهور العلامات المرضية الكاملة .



 

هذا ويمكن رصد عدد من الدلالات أو العلاقات التي يمكن
ملاحظتها على نمو الطفل وحركاته من قبل الأم عادة ومنها :



 

 



 

لا يرضع
الطفل بصورة طبيعية .



 

لا يبلغ
الطفل ما يأكله بصورة جيدة .



 

تقلص غير
طبيعى في الذراعين أو الساق .



 

ظهور
علامات جسدية غير طبيعية كالتيبس العضلي .



 

ظهور
أنماط حركية غير طبيعية .



 

تقوس
المظهر .



 

بطء
الحركة وعدم التحرك بمفرده .



 

ضعف
السيطرة على عضلات الرقبة .



 

التأخر في
القدرة على تثبيت الرأس وسط الجسم .



 

التأخر في
استعمال اليدين .



 

إبقاء
أحدى اليدين منقبضة أو أبقاء الإبهام داخل قبضة اليد .



 

عدم
القدرة على الجلوس في العمر المناسبة .



 

ارتخاء
كبير في العضلات .



 

دفع الرأس
إلى الخلف عندما يتم حمل الطفل .



 

التأخر في
الوقوف والمشي .



 

مد
الرجلين بشكل متصلب .



 

عدم
القيام بالرفس في سن الثلاثة شهور .



 

عدم
الاستقرار في النوم .



 

البكاء
الضعيف .



 

سرعة
التهيج والانفعال مع الصعوبة في تهدئة الطفل والتحكم في انفعالاته .



 

التقيؤ
المستمر وضعف النمو .



 

ضعف
القدرة على التركيز البصري للمثيرات المحيطة بالطفل .



 

عدم
متابعة المثيرات البصرية المتحركة أمام الطفل .



 

القيام
بحركات في اللسان داخل الفم أو خارجه .



 

اندفاع
الجسم إلى الأمام إذا لم يتم توفير الدعم .



 

التأخر في
الابتسامة والمناغاة .



 

2- المرحلة المتوسطة :



 

هي مرحلة لا تظهر فيها العلامات التي تدل على وجود
الشلل الدماغي ، وغالبًا ما تكون في الستة أشهر الثانية من العمر ، ظهور الأعراض
الكاملة للحالة في هذه المرحلة نلاحظ :



 

استمرار
المنعكسات البدائية
Neonatal reflexes بعد الوقت المتوقع لانتهائها .



 

قد تأخذ
العضلات فترة من نقص التوتر
Hypotonic قبل حصول زيادة التوتر العضلي Hypertonic



 

حصول
زيادة شديدة فى التوتر العضلي .



 

3-المرحلة النهائية (الصورة
الكاملة)
:



 

حيث تظهر على الطفل العلامات الكاملة للشلل الدماغي ،
هذه الصورة تتكون بين ستة أشهر وسنة ونصف من العمر ، وهي تبقي مع الطفل بقية حياته
، وفى هذه المرحلة يمكن تقسيم الشلل الدماغي إلى أحدى أنواعه الرئيسية :



 

وهناك معايير تقييم النمو الحركي
من خلال طور النمو المختلفة وهي على النحو التالي :



 

أ) طور النمو المختلفة .



 

في الأربعة أسابيع الأولى : يستطيع
الطفل الوليد تحريك الرأس في الاتجاهين، وعند محاولة رفعه لا يمكن التحكم في وضع
الرقبة . وفي الأسبوع الرابع : يتمكن من رفع الرأس الثواني معدودة .
وفي الأسبوع الثامن : يبدأ في التحكم في وضع رقبته جزئيًا . ويبدأ في
الابتسام للآخرين . وفي الأسبوع الثاني عشر : يتحكم في وضع الرقبة
كليًا ومن رفع الرأس أعلي من مستوي الجسم عند النوم على البطن . الأسبوع السادس
عشر
: التحكم الكامل في وضع رقبته ورأسه ، يبدأ في الجلوس . والأسبوع
الثاني والعشرين
: يبدأ في التقلب في الاتجاهين . يتمكن من التحكم في الجلوس
بصورة أفضل . والأسبوع الأربعين : يتمكن من الجلوس بصورة تامة . يبدأ في
الوقوف . يبدأ في الحبي . والأسبوع الثاني والخمسين : السنة الأولي
يبدأ المشي بمساعد . والشهر الخامس عشر : يبدأ المشي بمفرده . صعود ونزول
السلم بالمساعدة . والشهر السادس عشر : يستطيع المشي والجري . صعود ونزول
السلم . ويستطيع الوالدان أن يأخذا من هذه العلامات العمرية مقياس للحكم على تطور
الطفل ومعرفة وجود أي انحراف ، ومن ثم طلب المساعدة .



 

ب) تقييم الجهاز الحركي :



 

قياس قوة العضلات ، قياس مدى حركة المفاصل ، تقييم
الإحساس الخارجي والعميق ، فحص الاتزان وتقييم ردود الأفعال ومن المهم جدًا تقييم
الأداء اليومي للطفل والمهارات الحياتية : (تناول الطعام- النظافة- الجلوس-
الوقوف- الحركة – ارتداء وخلع الملابس – اللعب – النوم – الانتقال) .



 

 



 

وحتى يتم تأكيد أو نفي حالة الإصابة بالشلل الدماغي
يجب القيام بإجراءات فحص شامل والتي يشترك فيها عادة طبيب الأعصاب ، طبيب الأطفال
، وبعض الاختصاصات المختلفة تبعًا لحالة الطفل ، مثل طبيب العيون ، الأذن ،
الحنجرة ، الأخصائي النفسي ، والاجتماعي ، أخصائي تخاطب وكذلك المختص في التربية
الخاصة ، وهي على النحو التالي :



 

 



 

التشخيص الطبي :



 

إن تشخيص الطفل بالإصابة بالشلل الدماغي هو في الأساس
تشخيص طبي ، يعتمد على ما يتوصل إليه الأطباء بعد القيام بإجراءات الفحص المعتمدة
، وللوصول إلى تشخيص دقيق ، يقوم الأطباء عادة بالإجراءات والفحوصات التالية :



 

1- الفحص السريرى



 

ويتضمن فحص الانعكاسات الأولية عند الطفل وفحص
المفاصل وحركتها ومرونتها ، وملاحظة النمو الحركي عند الطفل ، وتقييم النمو بشكل
عام .



 

2- تخطيط الدماغ :



 

وهو تخطيط لكهربائية الدماغ من أجل تحديد طبيعة الخلل
في الدماغ وموقعه ، ونوبات الصرع التي من الممكن أن يعاني منها الطفل .



 

 



 

 



 

 



 

3- التصوير المحوري الطبقي



 

 

ويستخدم من أجل التعرف على موقع الإصابة الدماغية ،
وهو أداة دقيقة ويستخدم أيضًا لاستبعاد بعض الأمراض أو الأورام التي تصيب الدماغ .



 

4- الأشعة السينية (أشعة أكس)



 

 وتستخدم من أجل التعرف على الإصابة الدماغية ، وهو
فحص أولى يمكن أن يتم من خلاله استبعاد الأمراض العصبية الأخرى .



 

5- تصوير الشرايين الدماغية



 

ويستخدم لتحديد المشكلات والعيوب في الأوعية الدموية
التي تغذي الدماغ ، ويتم عن طريق تصوير احدي المواد المشعة التي يتم حقنها في
شرايين الدماغ .



 

6- الفحوصات المخبرية الروتينية



ويتم
فيها فحص الدم والبول وذلك من أجل التعرف على أية اضطرابات كيماوية تؤدي إلى

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 187995