Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

إدمان الإنترنت

إدمان الإنترنت

هدى القاعي

قد يستغرب القارئ الكريم عندما يرى كلمة "إدمان" مضافة إلى "إنترنت", فعادة ما يكون الإدمان مرتبطاً باستخدام مواد تدخل جوف الإنسان مثل المسكرات، والمخدرات. ولكن الحقيقة أن هناك عدداً من الدراسات الإكلينيكية في مجال الإدمان قد توصلت إلى أنه قد ينتج إدمان مرضي من جراء استخدام الإنترنت بطريقة غير سليمة. ومن هذه الدراسات: دراسة قامت بها الدكتورة (كيمبرلي يونج) الأخصائية النفسية في مؤتمر مؤسسات علماء النفس الأمريكيين المنعقد عام (1997) على حوالي (500) شخص ممن يستخدمون الإنترنت بشكل مكثف. بناء على عدد ساعات الاستخدام، والتأثير الذي قد ينتجه الاستخدام المكثف على حياة الشخص الاجتماعية والعملية. تم تصنيف من تمت عليهم الدراسة إلى صنفين:

الصنف الأول: هم ممن يقضون في المتوسط (38) ساعة أسبوعياً على استخدامات لا تمت لعملهم أو دراستهم بالنسبة للطلاب بصلة؛ حيث كان لهذا الاستخدام المكثف أثر سلبي على إنتاجية المستخدم العملية أو الدراسية، كما كان له تأثير سلبي على حياتهم الاجتماعية. وقد تم وصفهم في هذه الدراسة ب "مدمني إنترنت". والصنف الآخر: هم الذين لا يستخدمون الإنترنت بنفس كثافة استخدام الصنف الأول، ولم يكن لاستخدامهم أثر على حياتهم العملية، أو الاجتماعية.

وفي دراسة مماثلة أظهرت أن حوالي (50%) من مدمني الإنترنت الذين يستخدمون الشبكة بما لا يقل عن (40) ساعة أسبوعياً فيما لا علاقة له بالعمل لا يستطيعون النوم أكثر من (4) ساعات يومياً .

وتسمى هذه الفئة بظاهرة (إدمان الإنترنت)(Internet Addiction)

وتتعلق بالاستخدام الزائد عن الحد للكمبيوتر والإنترنت؛ حيث تتنامى وبشدة البحوث النفسية التي تؤكد أن الاستخدام المبالغ فيه لشبكة الإنترنت يسبب إدماناً نفسياً، قريباً نوعاً ما في طبيعته من الإدمان الذي يسببه التعاطي المكثف للمخدرات، والمشروبات الكحولية.

أعراض إدمان الإنترنت :

إدمان الإنترنت يعرف بأنه حالة من الاستخدام المرضي وغير التوافقي للإنترنت يؤدي إلى اضطرابات إكلينيكية يستدل عليها بوجود المظاهر التالية:

التحمل: أي الميل إلى زيادة ساعات استخدام الإنترنت؛ لإشباع الرغبة نفسها التي كانت تشبعها من قبل ساعات أقل.

الانسحاب: أي المعاناة من أعراض نفسية وجسمية عند انقطاع الاتصال بالشبكة، ومنها التوتر النفسي الحركي (حركات عصبية زائدة)، والقلق، وتركز التفكير بشكل قهري حول الإنترنت وما يجري فيها، وأحلام وتخيلات مرتبطة بالإنترنت، وحركات إرادية، ولا إرادية تؤديها الأصابع مشابهة لحركات الأصابع على الكمبيوتر، والرغبة في العودة إلى استخدام الإنترنت لتخفيف أو تجنب أعراض الانسحاب، إضافة إلى الميل إلى استخدام الإنترنت بمعدل أكثر تكراراً،أو لمدة زمنية أطول تتجاوز ما كان الفرد يخطط له أصلاً.

كما أن من أعراض إدمان الإنترنت، بسبب مواصلة استخدام هذه الخدمة حدوث مشكلات جسمية،أو اجتماعية، أو مهنية،أو نفسية دائمة، أو متكررة، تنتج في الأساس بسبب الاستخدام المبالغ فيه للشبكة مثل: السهر، الأرق، مشكلات زوجية، آلام الظهر والرقبة، التهاب العينين، التأخر عن العمل الصباحي، إهمال واجبات ومواعيد العمل، إهمال حقوق الأقارب والأصدقاء.. إلخ.

إضافة إلى ذلك فإن إدمان الإنترنت، أدى بالبعض إلى فقدان علاقات اجتماعية جوهرية، أو إهدار فرص الترقية، وتحسين الوضع الوظيفي بسبب الانشغال به، فيما يلجأ البعض إلى الكذب، وخداع أفراد الأسرة، أو الطبيب، أو أي شخص آخر؛ لإخفاء مقدار التورط، والتعلق الشديد بالشبكة، بينما يلجأ البعض إلى استخدام الكمبيوتر كأسلوب للهروب من المشكلات، وتخفيف سوء المزاج الذي يعانيه الشخص مثل: الشعور بالعجز، أو الذنب، أو القلق، أو الاكتئاب.

إدمان الأطفال للإنترنت:

أما عن تأثير الاستخدام السيئ للإنترنت على الأطفال، فيقود إلى اضطراب وتغير عادات النوم لدى الأطفال، ناهيك عن المشكلات الدراسية، وتدني المستوى التحصيلي لدى الأطفال. كما أن الاستغراق في الإنترنت يؤدي إلى توقف الأطفال عن ممارسة الهوايات، والأنشطة الأخرى المحببة لديهم، في حين يمتنع أطفال آخرون عن التنزه، ومقابلة الأصدقا، والانضمام إلى الحلقة الأسرية، كما يصاب بعض الأطفال بنوبات غضب وعنف عند محاولة وضع حدود وضوابط لاستخدام الشبكة من قبل الوالدين، أو يتحايل بعضهم للدخول إلى الشبكة من دون علم الوالدين أو تحدياً لهم.

مجالات الاستخدام الأكثر شيوعاً بين المدمنين:

يمكن تصنيف إدمان الإنترنت بناء على مجالات الاستخدام إلى أربعة أصناف:

الإدمان الجنسي: إن الانتشار السريع والمتجدد للمواقع الإباحية على شبكة الإنترنت كان له دور رئيسي في هذا النوع من الإدمان. ولا يقتصر الإدمان الجنسي على دخول المواقع الإباحية على الإنترنت، بل يتعدى ذلك إلى إمضاء أوقات طويلة في بعض غرف الحوارات(Chat Rooms) في أحاديث جنسية مع مستخدمين آخرين, أو تبادل صور، أو عناوين لمواقع إباحية على الإنترنت.

تشير بعض الإحصائيات إلى أن أكثر من (15%) من مستخدمي الإنترنت قاموا بتصفح أكبر (10) مواقع إباحية على الإنترنت خلال شهر واحد في عام 1998م، كما تشير إحصائيات أخرى إلى أن أكثر من (60%) من المراهقين في الولايات المتحدة يتصفحون وبشكل مستمر مواقع إباحية وبدون علم أولياء أمورهم!.

إدمان الحوارات: ويكون ذلك إما عن طريق الدخول في غرف الحوارات Chat Rooms) ) أو عن طريق البريد الإلكتروني. وبغض النظر عن نوعية الأحاديث المتبادلة من خلال هذه الغرف، فإن كثيراً من المستخدمين يقضون أوقاتاً طويلة تكون على حساب التزامات شرعية واجتماعية.

الألعاب الإلكترونية: ويضم هذا الصنف الاستخدام المكثف للألعاب الإلكترونية الموجودة على شبكة الإنترنت، كما يشمل كذلك لعب القمار والدخول إلى مواقع (الكازينوهات التخيلية) والتي تمكن المستخدمين من اللعب مع آخرين كما لو كانوا في كازينو حقيقي.

الإفراط المعلوماتي: إن لكثرة المعلومات وتنوعها على شبكة الإنترنت دوراً في إفراط بعض المستخدمين في تصفح المواقع المختلفة على الشبكة، وقضاء وقت طويل في التنقل من موقع لآخر بدون هدف.

سلبيات الإدمان :

1 مشاكل صحية:

يتسبب الإدمان في اضطراب نوم صاحبه؛ بسبب حاجته المستمرة إلى تزايد وقت استخدامه للإنترنت؛ حيث يقضي أغلب المدمنين ساعات الليل كاملة على الإنترنت، ولا ينامون إلا ساعة أو ساعتين حتى يأتي موعد عملهم أو دراستهم، ويتسبب ذلك في إرهاق بالغ للمدمن، مما يؤثر على أدائه في عمله، أو دراسته، كما يؤثر ذلك على مناعته؛ ويجعله أكثر قابلية للإصابة بالأمراض، كما أن قضاء المدمن ساعات طويلة دون حركة تذكر يؤدي إلى آلام الظهر وإرهاق العينين، ويجعله أكثر قابلية لمرض النفق الرسغي (carpal tunnel syndrome)

2 مشاكل أسرية:

يتسبب انغماس المدمن في استخدام الإنترنت، وقضائه أوقاتاً أطول، في اضطراب حياته الأسرية؛ حيث يقضي المدمن أوقاتًا أقل مع أسرته، كما يهمل المدمن واجباته الأسرية والمنزلية؛ مما يؤدي إلى إثارة أفراد الأسرة عليه.

وبسبب إقامة البعض علاقات غرامية غير شرعية من خلال الإنترنت تتأثر العلاقات الزوجية حيث يحس الطرف الآخر بالخيانة، وقد أطلق على الزوجات اللاتي يعانين من مثل هؤلاء الأزواج بأنهن أرامل الإنترنت (ctberwudiws)، ويعترف (53%) من مدمني الإنترنت أن لديهم مثل تلك المشاكل؛ وذلك طبقاً للدراسة التي نشرتها كيمبرلي يونج التي ذكرناها سابقاً.

3 مشاكل أكاديمية:

بيّن الاستطلاع الذي نشره أ.بربر عام (1997) في مجلة (USA Today) تحت عنوان: "تساؤلات حول القيمة التعليمية للإنترنت"،أن (86%) من المدرسين المشتركين في الاستطلاع،يرون أن استخدام الأطفال للإنترنت لا يحسن أداءهم؛ وذلك بسبب انعدام النظام في المعلومات على الإنترنت، بالإضافة إلى عدم وجود علاقة مباشرة بين معلومات الإنترنت ومناهج المدارس.

وقد كشفت دراسة كيمبرلي يونج -السابقة الذكر- أن (58%) من طلاب المدارس المستخدمين للإنترنت، اعترفوا بانخفاض مستوى درجاتهم وغيابهم عن حصصهم المقررة بالمدرسة، ومع أن الإنترنت يعتبر وسيلة بحث مثالية، فإن الكثير من طلاب المدارس يستخدمونه لأسباب أخرى كالبحث في مواقع لا تمت لدراستهم بصلة، أو الثرثرة في حجرات الحوارات الحية، أو استخدام ألعاب الإنترنت.

4 مشاكل في العمل:

بسبب وجود الإنترنت في مكان عمل الكثير من الناس، يحدث في بعض الأحيان أن يضيع العامل بعض وقت عمله في اللعب على الإنترنت، أو استخدامه في غير موطن تخصصه، ويشكل ذلك مشكلة أكبر إذا كان العامل مدمنًا للإنترنت، كما أن سهر مدمن الإنترنت طيلة ساعات الليل يؤدي إلى انخفاض مستوى أدائه لعمله.

ولحل تلك المشكلة يقوم بعض رؤساء الأعمال بتركيب أجهزة مراقبة على شبكات الكمبيوتر في محل عملهم؛ للتأكد من استخدام الإنترنت فقط في مجال العمل.

علاج إدمان الإنترنت :

حسب رأي الدكتورة (يونج) فإن هناك عدة طرق لعلاج إدمان الإنترنت، أول ثلاث منها تتمثل في إدارة الوقت، ولكنه -عادة- في حالة الإدمان الشديد لا تكفي إدارة الوقت؛ بل يلزم من المريض استخدام وسائل أكثر هجومية:

1 عمل العكس:

فإذا اعتاد المريض استخدام الإنترنت طيلة أيام الأسبوع،نطلب منه الانتظار حتى يستخدمه في يوم الإجازة الأسبوعية، وإذا كان يفتح البريد الإلكتروني أول شيء حين يستيقظ من النوم، نطلب منه أن ينتظر حتى يفطر، ويشاهد أخبار الصباح، وإذا كان المريض يستخدم الكمبيوتر في حجرة النوم نطلب منه أن يضعه في حجرة المعيشة... وهكذا.

2 إيجاد موانع خارجية:

ضبط المنبه قبل بداية دخوله الإنترنت، بحيث ينوي الدخول على الإنترنت ساعة واحدة قبل نزوله للعمل مثلاً حتى لا يندمج في الإنترنت بحيث يتناسى موعد نزوله للعمل.

3 تحديد وقت الاستخدام:

تقليل وتنظيم ساعات استخدامه، بحيث إذا كان مثلاً يدخل على الإنترنت لمدة (40) ساعة أسبوعيًّا،نطلب منه التقليل إلى (20) ساعة أسبوعيًّا، وتنظيم تلك الساعات بتوزيعها على أيام الأسبوع في ساعات محددة من اليوم، بحيث لا يتعدى الجدول المحدد.

4 الامتناع التام:

كما ذكرنا فإن إدمان بعض المرضى يتعلق بمجال محدد من مجالات استخدام الإنترنت. فإذا كان المريض مدمناً لغرف الحوارات الحية، نطلب منه الامتناع عن تلك الوسيلة امتناعاً تاماً،في حين نترك له حرية استخدام الوسائل الأخرى الموجودة على الإنترنت.

5 إعداد بطاقات من أجل التذكير:

إعداد بطاقات يكتب عليها خمسًا من أهم المشاكل الناجمة عن إسرافه في استخدام الإنترنت، كإهماله لأسرته، وتقصيره في أداء عمله مثلاً، ويكتب عليها أيضًا خمساً من الفوائد التي ستنتج عن إقلاعه عن إدمانه، مثل: إصلاحه لمشاكله الأسرية، وزيادة اهتمامه بعمله، ويضع المريض تلك البطاقات في جيبه، أو حقيبته حيثما يذهب بحيث إذا وجد نفسه مندمجًا في استخدام الإنترنت يخرج البطاقات ليذكّر نفسه بالمشاكل الناجمة عن ذلك الاندماج.

6 إعادة توزيع الوقت:

لابد أن يفكر المريض في الأنشطة التي كان يقوم بها قبل إدمانه للإنترنت؛ ليعرف ماذا خسر بإدمانه مثل: قراءة القرآن، والرياضة، وقضاء الوقت مع الأسرة، والقيام بزيارات اجتماعية وهكذا.. نطلب من المريض أن يعاود ممارسة تلك الأنشطة لعله يتذكر طعم الحياة الحقيقية وحلاوتها.

7 الانضمام إلى مجموعات التأييد:

كوسيلة مساعدة أيضاً لابد من زيادة رقعة حياته الاجتماعية الحقيقية، بالانضمام إلى فريق كرة مثلاً، أو إلى درس لتعليم الخياطة، أو الذهاب إلى دروس المسجد؛ ليكوّن حوله مجموعة من الأصدقاء الحقيقيين.

8 المعالجة الأسرية:

في بعض الأحيان تحتاج الأسرة بأكملها إلى تلقي علاج أسري بسبب المشاكل الأسرية التي يحدثها إدمان الإنترنت بحيث يوضع برنامج يساعد على استعادة النقاش والحوار فيما بينها، ولتعلم الأسرة بمدى خطورة تجاوز الحد المعقول في استخدام الإنترنت المؤدي إلى إدمانه.

ختاماً:

إن الحديث عن أضرار الانترنت لا يعني تجاهله والعزوف عنه، إنما المطلوب هو الترشيد، والاستخدام المعتدل، لتحقيق أغراض محددة واضحة. كما أنه من الضرورة إيلاء أهمية الرقابة الأسرية، وتوجيه الأطفال نحو الاستخدام الأمثل للشبكة، ووضع قواعد وضوابط للنفس قبل الغوص في محيطه، فالوقاية خير من العلاج.

 

@ بكالوريوس حاسب آلي.

http://jmuslim.naseej.com/Detail.asp?InSectionID=1349&InNewsItemID=85958


http://arabcin.net/modules.php?name=News&file=article&sid=1091

المحور الثاني : الآثار السلبية

(1)    الأضرار العقدية: وجود مواقع البدع والخرافات والفرق الضالة ، ومواقع التشكيك في العقيدة الإسلامية وإثارة الشبهات والإساءة إلى الإسلام، ومواقع التنصير.

(2)    الأضرار الأخلاقية: مثل المواقع الإباحية، ومواقع القمار والخمور، ونشر الشذوذ الجنسي ، والدعوة إلى الانحراف السلوكي .

(3)    الأضرار الاجتماعية: مثل مواقع المخدرات ومواقع تعليم الانتحار ، ومواقع العنف ، وما ينتج عن ذلك من تطبيق لهذه الأشياء في مجتمعنا من قبل المراهقين والمراهقات ، وكذا ما يحصل من الانقطاع الأسري والعزلة .

(4)    الأضرار الاقتصادية: مثل غسيل الأموال عبر الشبكة، وسرقة الحسابات وبطاقات الائتمان ، تحطيم وإفساد وتدمير الذاكرات والبرامج والأنظمة ونشر الفيروسات ويذكر ( الفنتوخ ، 2001م ، ص 85) أن طالبا بالدراسات العليا في جامعة كورنيل بالولايات المتحدة الأمريكية قام بإطلاق أول فيروس من جهازه إلى الأجهزة والشبكات المرتبطة بالإنترنت ، وفي خلال سعة واحدة قام الفيروس بإطفاء ما يزيد على 6000 حاسب .

(5)    الأضرار الأمنية: مثل التزوير وسرقة المعلومات، والتجسس والاحتيال والنصب ، وكذا طرح كيفية صنع القنابل والمتفجرات ، وكيفية الإجرام والجنايات ومراحلها .

(6)    الأضرار الصحية : كإضراره بالبصر ، وعلى فقرات الظهر والرقبة والرأس ، وكذا التعرض إلى جرعات من الأشعة المنبعثة من الجهاز .

(7)    الأضرار التعليمية : وذلك عند الاقتصار على التقنية في الحصول على المعلومة ، لأن هذا يؤدي إلى حرمان الطلبة من الطرق التعليمية التقليدية ، والتي من آثارها الإيجابية الحوار المباشر والحسي بين المعلم والطالب ، والتجاوب الوجداني والعقلي الذي يحصل نتيجة ذلك .

 

 

 

الفصل الخامس : طرق ووسائل الوقاية من أضرار الإنترنت

وفي هذا العصر الذي أنفتح فيه الفضاء بكل معلومة وثقافة موجودة في أي طرف من هذه الأرض  ، يجعلنا في رهان قوي في طرق ووسائل التخلص من الضار وتفعيل النافع ، وإعداد جيل قادر على ذلك .

ويذكر( يحي ، 2007م ،7) قائلا ماذا ينبغي للتربية أن تفعل تجاه تيارات العولمة التى تبثها قنوات الإعلام المختلفة؟ وأشار إلى أن الإجابة مختصرة وبسيطة، لكنها تحتاج إلى عمل جاد ودؤوب، لان معاول الهدم اكثر من سواعد البناء. فالإجابة هي أن تمارس المؤسسات التربوية (بيت، مدرسة، مسجد، ناد) وبفعالية غرس القيم والسلوك الحميد، لأنه لا يوجد لدينا - بعد الله I- إلا هذا السلاح، حتى ننجو في الدنيا والآخرة. وقد يقول البعض أن هذه المؤسسات تمارس التربية، نقول إنها تمارسها دون توازن، فبدلا من أن يعطى التعليم وقتا والتربية وقتا آخر، تلتهم الأهداف التعليمية والأكاديمية كل الوقت أو اغلبه. ولذا ينبغي  أن نعود طلابنا على النقد والتحليل بدلاً من الحفظ والاستذكار فقط، حتى نجنبهم القبول التلقائي لكل ما يراه وما يسمعه.كما ينبغي على المؤسسات التربوية والإعلامية أن تعطى مساحة مهمة لتعليم الأجيال حب الوطن والانتماء إليه، وتوعيتهم بسلبيات العولمة وآثارها وطرق الوقاية منها، وكيفية التعامل معها.كما ينبغي أيضا التعامل الرادع السريع مع جرائم الشهوات واللذات الخادعة، كتعاطي المخدرات والانحرافات السلوكية الأخرى.

وهناك دور رسمي تقوم به مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية من حجب للمواقع المخالفة وهذا جهد جبار ولكن المواقع تفتح بأعداد هائلة يوميا ، وكذا هناك خروقات يقوم بها بعض من يطالعون الإنترنت لفك الحجب على بعض المواقع ، وهذا يتطلب تضافر الجهود لتحصين الناشئة مما يضر بهم .

 

 

المحور الأول : دور الآباء والأسرة

إن الدور المناط بالأسرة والآباء والأمهات دور كبير وذو أثر ، خاصة في بداية النشأة ومتابعة ذلك حتى تنتهي فترة المراهقة ، وفي دراسة أعدها مركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام أجريت عام 2004م إلى أن العينة التي أجريت عليهم الدراسة يرون أن دور الأسرة للحد من التأثيرات السلبية للإنترنت أشار 93% إلى أن ذلك الدور إما "مفيد جداً" أو "مفيد" وينطبق الأمر على دور التوعية العامة مع ملاحظة أن حوالي 50% أشاروا إلى أن إيجاد بدائل للإنترنت أمر "مفيد جداً .

 ويمكن إجمال هذا الدور بالنقاط التالية :

(1)           الاهتمام بالشاب ومحاولة توفير الجو المناسب له للحيلولة دون الإفراط في استخدام الإنترنت .

(2)           الاهتمام بصحة الشاب النفسية وحاجاته في محاولة للحيلولة دون وقوع المشكلات النفسية الخطيرة .

(3)           توجيه انتباه الشاب إلى أهمية الإنترنت ومزاياه وفوائده ، وكذلك توضيح الأضرار التي توجد فيه ، ولقد أثبتت دراسة ( المغذوي ، 1427هـ ص 15 ) إلى أن 66% من عينة الدراسة لا يتلقون التوجيه المناسب في الاستخدام الأمثل للإنترنت .

(4)           ضرورة الاهتمام بمستوى الأبناء العلمي والثقافي لمسايرة متطلبات المرحلة .

(5)           العمل مع المؤسسات التربوية على توفير الجو الآمن والمناسب للشاب وتغذية احتياجاته .      

(6)           السعي لكون الأجهزة الحاسوبية التي تعمل على الإنترنت في الأماكن العامة في البيت .

(7)           البعد عن الإفراط في تحقيق جميع متطلبات الأبناء ، وكذا الإفراط في المنع .

 

 

المحور الثاني : دور المؤسسات التربوية

كما أشرنا سابقا إلى المجهود الجيد لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية في حجبها للمواقع غير المناسبة ، وهنا نذكر بعض الطرق والوسائل لدور المؤسسات التربوية للوقاية من أضرار الإنترنت على شبابنا :

(1)                                   الاهتمام بتبصير الطلاب بخطورة مرحلة المراهقة التي يمرون بها ، وكيفية التعامل مع المشكلات التي يواجهونها .

(2)                                   تعليم الطلاب الكيفية المثلى لاستخدام الإنترنت بالطرق الآمنة والاستفادة من مزاياها وتجنب أخطارها .

(3)                                   تقديم برامج تعليمية وأنشطة تثقيفية للطلاب تركز على الجوانب الايجابية للإنترنت وكيفية تفعيلها . 

(4)                                   العناية بالجوانب النفسية للطلاب وخصوصا من يدمن على تصفح الإنترنت ، وتقديم العلاج المناسب لهم .

(5)                                   وضع مناهج لا تقتصر على كيفية التعامل مع جهاز الحاسب وذكر خدماته ، لتتجاوز ذلك إلى كيفية الاستفادة من الإنترنت ، وجعله وسيلة تعليمية عن طريق التعلم بالاستقصاء .

(6)                                   أن يكون من يقوم بالتدريس سوء في التعليم العام أو العالي على علم ودراية بتقنية المعلومات ، وأن يكون قادرا على إيجاد بدائل مناسبة للطلاب من المواقع التي تحقق ميول الطالب وهي في نفس الوقت متزنة .

(7)                                   إقامة النشاطات الطلابية غير الصفية مع الجهات ذات العلاقة بتقنية المعلومات لكيفية الاستخدام الأمثل لها ، مع طرح ورش العمل واللقاءات حول ذلك .

 

 

                                                                                                                الخاتمة

 

        النتائج

 

التوصيات

 

المقترحات

 

المصادر والمراجع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

       الخاتمة :

يعد الفضاء المعلوماتي بكل أبعاده مساحة واسعة لنقل الثقافات بين الأمم والشعوب ، وإن الباحث ومن خلال هذا البحث المختصر ليضع الأهمية القصوى في توجيه الأبناء والبنات والطلاب والطالبات نحو الاستخدام الأمثل للإنترنت ، وبث التربية الذاتية على مستوى الأسر والمؤسسات التربوية ، كما أن دور المعلم مهم في هذه المرحلة .

إن من الأسباب التي تبعد الطلاب عن أضرار الإنترنت كثيرة لعل من أهمها كما تبين لنا توعية الطلاب بالجوانب الإيجابية للإنترنت وكيفية تفعيلها والاستفادة منها .

 

النتائج :

توصل الباحث من خلال استقراء فصول هذا البحث إلى استخلاص النتائج الآتية :

1/ أن النسب التي وردت في بعض الدراسات تثبت ظاهرة انتشار الإنترنت بين طلاب المرحلة الثانوية .

2/ أن أغلب من يتصفح الإنترنت من الطلاب يغلبون المواقع ذات الأثر السلبي .

3/ أن للإنترنت آثار سلبية وآثار ايجابية ، ويبقى دور التربية في تعزيز الآثار الإيجابية ، وحماية الطلاب من الآثار السلبية .

4/ أن الدور المناط بالأسرة والمؤسسة التربوية كبير جدا تجاه الأبناء والطلاب .

التوصيات :

(1)           توجيه انتباه الطلاب لأهمية الإنترنت ومزاياه وفوائده وأضراره .

(2)           توضيح الضرار التي قد تعود على الطلاب من الإفراط في استخدامه .

(3)           تنمية الوازع الديني من قبل الآباء والمربين .

(4)           ضرورة اهتمام الوالدين بالارتقاء بمستواهم العلمي والتثقيفي لمسايرة الأبناء في هذه المرحلة .

(5)           العمل مع المؤسسات التربوية على توفير الجو الآمن والمناسب لاستخدام الإنترنت ، وكيفية الاستخدام الأمثل له .

(6)           العمل على تكثيف جهود مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية وعدم الاقتصار على الحجب فقط .

(7)           وضع الإنترنت في الأماكن العامة في البيت .

المقترحات :

(1)           إجراء بحث حول وسائل الوقاية من أضرار الإنترنت على الشباب .

(2)           إجراء بحث عن كيفية تفعيل الطلاب للإنترنت في خدمة العملية التعليمية .

 

 

 

 

 

 

 

 

المصادر والمراجع :

1/ الرومي ، محمد أمين ، جرائم الكمبيوتر والإنترنت ، دار المطبوعات الجامعية ، الإسكندرية ، مصر ، 2003م .

2/ العبودي ، هناء ، واقع مساهمة معلمات الصف الأول ثانوي في التربية الإعلامية من وجهة نظر الطالبات والمشرفات التربويات بمدينة مكة المكرمة ، رسالة ماجستير ، كلية التربية ، جامعة أم القرى ، 1429هـ .

3/ خطة التنمية الثامنة .

4/ الخواجا ، ماجد عبد العزيز ، الآثار الاجتماعية  لانتشار الإنترنت على الشباب ، بحث مقدم من ، جامعة الملك عبد العزيز بجدة .

5/ مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية / وحدة خدمات الإنترنت .

6/  الشاعر ،عبد الرحمن بن إبراهيم ، التربية الإعلامية : الأسس والمعالم ، ورقة مقدمة "للمؤتمر الدولي الأول للتربية الإعلامية"2007م

7/ العطيوي ، صالح ، الشبكة العالمية للمعلومات  والنظرية البنائية كنموذج جديد في عصر العولمة

لتعزيز التعليم و البيئة التعليمية، ودور القيادة في المؤسسات التعليمية .

8/ العبد العالي ، عادل محمد ، الشباب والإنترنت ، مطابع الإيمان ، الدمام ، السعودية ، الطبعة الأولى ، 1421هـ .

9/ الخادمي ، نور الدين مختار ، الإنترنت ومقاصد الشريعة وقواعدها ، مكتبة الرشد ، الرياض ، السعودية ، الطبعة الأولى ، 2006م .

10/ صالح ، أحمد محمد ، أطفال الإنترنت ، دار سطور ، القاهرة ، مصر ، الطبعة الأولى ، 2007م .

11/ الرزو ، حسن مظفر ، الفضاء المعلوماتي ، مركز دراسات الوحدة العربية ، بيروت ، لبنان ، الطبعة الأولى ، 2007م .

12/ الفنتوخ ، عبد القادر ، الإنترنت للمستخدم العربي ، مكتبة العبيكان ، الرياض ، السعودية ، الطبعة الثانية ، 2001م .

13/ فهيم ، حسين ، الأنثروبولوجيا فصول في تاريخ علم الإنسان ، عالم المعرفة ، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ، الكويت ، 1986م ، ص 161،192 .

14/ الحربي ، عبد الكريم عبد الله ، الإنترنت والقنوات الفضائية ودورهما في الإنحراف والجنوح ، الرياض ، السعودية ، الطبعة الثانية ، 2004م .

15/ العمري ، علي حنفان ، إدمان الإنترنت وبعض آثاره النفسية والاجتماعية لدى طلاب المرحلة الثانوية في محافظة محايل التعليمية ، رسالة ماجستير ، قسم علم النفس التربوي ، كلية التربية ، جامعة الملك خالد ، 2008م .

16/ المغذوي ، عادل عائض ، الآثار التربوية لاستخدام الإنترنت على طلاب الثانوية العامة بالمدينة المنورة ، رسالة ماجستير ، قسم التربية الإسلامية والمقارنة ، كلية التربية ، جامعة أم القرى ، 1427هـ .

17/ الغامدي ، عبد الله أحمد ، تردد المراهقين على مقاهي الإنترنت وعلاقته ببعض المشكلات النفسية لدى عينة من طلاب المرحلة الثانوية بمكة المكرمة ، رسالة ماجستير ، قسم علم النفس ، كلية التربية ، جامعة أم القرى ، 1430هـ .

18/ الموسى ، عبد الله عبد العزيز ، استخدام خدمات الاتصال في الإنترنت في العملية التعليمية ، ورقة عمل مقدمة إلى ندوة التربية والاتصال ، 1428هـ .

19/ الشاعر ، عبد الرحمن إبراهيم ، التربية الإعلامية الأسس والمعالم ، ورقة مقدمة للمؤتمر الدولي للتربية الإعلامية ، 2007م .

20/ يحي ، حسن عايل ، رؤى حول التربية والإعلام وأدوار المناهج لتنمية التفكير في مضامين الإعلام لتحقيق التربية الإعلامية ، ورقة عمل عرضت في المؤتمر الدولي الأول للتربية ، 2007م .

21/ ردمان ، عبد الله ، الإنترنت وتطبيقاتها الدعوية ، 1425هـ ، كتاب حاسوبي .

22/ موقع هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات : www.citc.gov.sa

23/ مركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام www.asbar.com

24/ العساف ، صالح حمد ( 1986م ) المدخل إلى البحث في العلوم السلوكية ، الرياض ، العبيكان .

 

 

 

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 187910