Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

إعداد أطفالنا للمستقبل

إعداد أطفالنا للمستقبل

أ.د. ليلى كرم الدين(*)

 

تمهيد :

تسعى هذه الدراسة في المقام الأول إلى بحث ودراسة والتعرف على أهم وأنجح وأكفأ الطرق والأساليب والوسائل والاستراتيجيات التي يمكن أن تساعد على إعداد الأطفال العرب والمسلمين بشكل عام للمستقبل وتمكينهم من التصدي والعيش والمنافسة في هذا العصر بكل ما يحمله لهم من تحديات.

وترجع أهمية القيام بمثل هذه الدراسة للأهمية القصوى لإعداد الأطفال العرب والمسلمين للمستقبل على ضوء دخول العالم للألفية الثالثة وما يميز هذا العصر من تقدم علمي وتكنولوجي سريع ومتلاحق، يحتم إعداد الأطفال للتعامل معه والتفوق فيه على ضوء المنافسة الشديدة التي تميز هذا العصر والحرص الشديد على ألا يتخلف أطفالنا عن اللحاق به. بالإضافة إلى ذلك فمن الضروري والحتمي إعداد الأطفال العرب والمسلمين للمستقبل لتمكينهم من الصمود في مواجهة التحديات العديدة والكبيرة التي يفرضها القرن الحادي والعشرون، ودخول العالم إلى الموجة الثالثة للحضارة الإنسانية، وهي موجة المعلوماتية التي تتطلب اتصاف الإنسان ـ لكي يستطيع العيش والتعاون والتنافس فيها ـ بالعديد من السمات والخصائص التي يطلق عليها اليوم "خصائص إنسان القرن الحادي والعشرين".

ولتحقيق الهدف الأساسي لهذه الدراسة يلزم القيام أولاً بمحاولة جادة للتعرف على وتحديد أهم وأبرز التحديات التي تواجه أطفال الأمة في المستقبل، سواء أكانت تحديات دولية تواجههم وتواجه دولهم أو تحديات محلية داخلية تترتب على ما نعانيه كأمة من مشكلات وآفاق خاصة بنا وبشكل خاص ما يتعلق بسلامة النواة الأساسية الأصلية لها، وهي الأسرة أعز وأقدس وأقيم ما يتوفر لنا، والوحدة التي إن قدر لنا النجاة فسيكون ذلك بعد مشيئة اللّه بسبب تماسكها وبقائها وسلامتها.

كما يتطلب الأمر كذلك تحديد أهم المواصفات والخصائص والسمات المطلوب توفيرها وتنميتها لدى أطفال الأمة ليكونوا قادرين على مواجهة هذه التحديات الحضارية والتصدي لها.

وبسبب ما أكدت عليه مختلف الأطر النظرية المتعلقة بدراسة التفكير وتنميته وكذلك الدراسات الغزيرة والمتشعبة التي ترتبت على هذه الأطر وبنت عليها وطورتها، من أن هناك اتفاق بين العلماء والمتخصصين في مجال النمو النفسي وعلم النفس المعرفي وغيرها من المجالات المعنية، على أهمية وحتمية بدء كافة الجهود اللازمة لتنمية الأطفال في مختلف جوانبهم، وبشكل خاص تنمية تفكيرهم والاسراع من معدل نموهم العقلي مبكراً ما أمكن في عمر الطفل، حتى تُحقِِق هذه الجهود الأهداف والنتائج المرجوة منها وتكون استفادة الأطفال استفادة حقيقية، باقية وعند الحد الأقصى، لذلك وجد من الضروري لتحقيق أهداف هذه الدراسة توضيح أهم الأسباب والاعتبارات وراء هذا التأكيد، سواء تلك التي تتعلق بالنمو العقلي للأطفال، أو تلك التي كشفت عنها نتائج الدراسات الخاصة بنمو المخ والجهاز العصبي  للإنسان.

بالإضافة لما تقدم وجد من الضروري لتحقيق أهداف هذه الدراسة التعرف على وعرض وشرح أهم الطرق والأسس والاستراتيجيات التي نجحت في تنمية الخصائص والسمات المطلوبة لإنسان القرن الحادي والعشرين عند الأطفال، كما وجد من اللازم كذلك القيام بمحاولة لتوضيح دور كل من الأسرة والمدرسة وباقي مؤسسات التنشئة الاجتماعية في تحقيق ذلك، وبشكل خاص في بناء الأساس القوي السليم لشخصية الطفل العربي المسلم. وقد تطلب القيام بهذه المهمة إلقاء نظرة فاحصة على الأوضاع الراهنة لكل من هذه المؤسسات وتوضيح ما إذا كانت كل منها بأوضاعها هذه قادرة ومستعدة لتحقيق المهام المطلوبة منها.كما اقتضى تحقيق أهداف هذه الدراسة القيام بمحاولة لتحديد أهم ما يلزم عمله والقيام به لتطوير أداء كل من هذه المؤسسات وتفعيل دورها بما يحقق بناء أطفالنا وإعدادهم الإعداد الذي يمكنهم من الصمود والتصدي لكافة ما يواجهونه من تحديات وما ينتظرهم في المستقبل القريب من منافسة بعد تطبيق اتفاقيات التجارة العالمية (GATT).

بناء على ما تقدم تنقسم هذه الدراسة إلى الأقسام الأساسية التالية :

أولاً : تصور علوم المستقبليات لأهم تحديات القرن الحادي والعشرين.

ثانياً : أهم الخصائص والسمات اللازمة لإنسان القرن الحادي والعشرين.

ثالثاً : أهمية وحتمية البدء في كافة الجهود اللازمة لتنمية تفكير الأطفال والإسراع من معدل نموهم العقلي مبكراً ما أمكن في عمر الطفل خلال مرحلة ما قبل المدرسة.

رابعاً : أهم الطرق والأساليب والاستراتيجية اللازمة لإعداد الأطفال للمستقبل وإكسابهم أهم الخصائص والمواصفات اللازمة لمواجهة ما يفرضه من تحديات.

خامساً : دور الأسرة والمدرسة ومختلف مؤسسات التنشئة الاجتماعية في إعداد الأطفال للمستقبل وإكسابهم مختلف الخصائص والسمات اللازمة لمواجهة ما يفرضه من تحديات.

ونقدم فيما يلي ما يوضح كل هذه النقاط :

أولاً : تصور علوم المستقبليات لأهم تحديات القرن الحادي والعشرين :

أول هذه النقاط هي ما قدمه أساتذة علوم المستقبليات حول أهم تحديات القرن الحادي والعشرين (وهي تحديات تواجه جميع الدول ونحن نعلم قطعاً أن لنا خصوصيتنا، لكن هذا لا يمنع من إطلالة هذه التحديات كما حددتها علوم المستقبليات) لنعرفها ونحاول مواجهتها.

ومن أهم هذه التصورات وأبعدها أثراً التصور الذي قدمه كل من : ألفن وهايدي توفلر في عام 1995 ( ALVIN & HIEDI TOFFLER, 1995) والتصور الذي قدمه في نفس العام نسبت (NAISBITT, 1995).

ونقدم فيما يلي عرضاً موجزاً  لكل من هذين التصورين (نقلاً عن (صفاء الأعسر في مقدمة الكتاب الهام الذي ترجمه جابر عبد الحميد حول : قراءات في تعليم التفكير والمنهج، (جابر عبد الحميد، 1997).

 

1. منظور ألفن وهايدي توفلر، 1995 ( Alvin & Hiedi Toffler, 1995).

والتي أطلق عليها "مبادىء خلق حضارة جديدة"  Principled of a Third Wave Agenda.

يبين العالمان أن العالم في القرن الحادي والعشرين قد اتجه إلى موجة حضارية ثالثة هي الموجة المعلوماتية وتخطي الموجة الثانية وهي الموجة الصناعية.

محكات الحكم على بلوغ مجتمع ما أو مؤسسة ما الحلقة الثالثة :

وقد وضع العالمان عدداً من المحكات التي تميز نموذج الحلقة الجديدة والتي يمكن استخدامها للحكم على مدى ابتعاد مجتمع ما أو مؤسسة ما عن الموجة الثانية  (الصناعية) ومن ثم مدى اقترابها من الموجة الثالثة (المعلوماتية).

وبينا أن النموذج للموجة الثانية هو المصنع مركزاً ونموذجاً وأنه يتسم بخصائص ثابتة حدداها وأهمها (الانضباط وتقنين المواصفات والمركزية والبيروقراطية والسعي نحو زيادة الإنتاج أي كان نوعه حتى وان كان تلاميذ المدارس مثلاً).

على عكس ذلك تتصف الموجة الثالثة (المعلوماتية) بتشجيع التنوع والتفرد وخروج القرار من القاعدة المؤهلة المتنوعة وتوزيع إتخاذ القرار لتحقيق الكفاءة، لأن القاعدة لديها التنوع في المعرفة والقدرة على المبادرة والإبداع، هذا بالإضافة إلى استعادة الأسرة في الموجة الجديد لوظائفها التي سلبت منها وجعلها محور حياة الإنسان اتخاذ النموذج هنا قد يكون مدارس التفكير أو مرسم الفنان أو حجرة المخترع.

يوضح الجدول التالي الفروق بين الموجتين.

  

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 188180