Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

اتجاهات الباحثين العرب نحو الأرشيف المفتوح والدوريات المتاحة مجا

مقدمة الدراسة وخلفيتها

يعتبر الوصول الحر إلى المعلومات من المبادئ التي ما انفك المجتمع الأكاديمي ينادي بها بهدف تحقيق التواصل في مجال البحث العلمي وتبادل الأفكار وإتاحة نتائج البحوث العلمية وإثراء الحوار بين الباحثين وتهيئة الظروف الملائمة التي من شأنها أن تسهم في التقدم العلمي. ولكن يبدو أن تحقيق حلم الأكاديميين هذا لم يكن سهل المنال حيث أن وسيلة الاتصال العلمي المحبذة بالنسبة إليهم والمتمثلة في الدوريات العلمية كان اقتناؤها والوصول إليها- ومنذ بداية صدورها في أواسط القرن السابع عشر- يخضع لدفع رسوم*.

ويبدو أن نظام الاتصال العلمي الحالي لا يقدم الخدمات المرجوة منه إلى جمهور الباحثين والأكاديميين حيث يجد الباحث نفسه يعاني من حالة حرمان (frustration) بسبب القدرة المحدودة على الوصول إلى المعلومات العلمية. ويوجد في الوقت الحاضر أكثر من 20.000 دورية علمية محكمة (Tenopir,2004). ويتجاوز هذا العدد قدرة أية مكتبة أكاديمية على الاشتراك ولو في عدد محدود منها، وهو ما يحول دون تمكن الباحث من مواكبة التطورات التي تحدث في مجال تخصصه. وقد استفحلت هذه الظاهرة خلال العقدين الماضيين ببروز ما بات يعرف بأزمة الدوريات(Periodicals crisis). فقد شهدت أسعار الدوريات ارتفاعا فاق في سرعته معدل التضخم المالي وموازنة المكتبات، وهو ما ترتب عنه إلغاء المكتبات اشتراكها في عدد من الدوريات العلمية.

 

وإزاء هذا الوضع بدأت أصوات الأكاديميين ترتفع منددة بالأطراف التي تقف وراء هذه الأزمة التي ألحقت أضرارا كبيرة بالأنشطة التي تمارسها مؤسسات البحث العلمي في ظل حجب المعلومات العلمية عن الباحثين العاملين بها. وأدى هذا الوضع إلى تقديم عدد من أعضاء هيئات التحرير بالمجلات التجارية المحكمة لاستقالتهم تنديدا بالارتفاع المبالغ فيه في أسعار الدوريات العلمية وأنشؤوا دوريات تضاهي في قيمتها العلمية تلك التي كانوا يشرفون عليها في قطاع النشر التجاري(Swan and Brown, 2005).

 

وبدأ في الأثناء النشر الإلكتروني يتبلور شيئا فشيئا في التسعينيات من القرن العشرين وذلك بفضل إمكانيات الرقمنة الهائلة التي جاءت بها شبكة الويب. ونتيجة لذلك بدأت تظهر الدوريات الإلكترونية المتاحة من خلال الويب و كذلك الأمر بالنسبة للأرشيف الإلكتروني المتاح للوصول الحر. ويقدر عدد الدوريات الإلكترونية المتاحة للوصول الحر من خلال الويب بـ 2051 دورية. أما عدد الأرشيفات الإلكترونية المماثلة فيقدر عددها بـ 130 أرشيفا. و يبقى عدد كل من الدوريات والأرشيفات المتاحة للوصول الحر مرشحا للزيادة خاصة عندما يصادق الكونجرس الأمريكي على مشروع قانونMartin Sabo و المعروف ب Public Access to Science Act و الذي ينص على إعفاء البحوث الممولة من طرف الحكومة الفيدرالية من قانون حقوق النشر، وهو ما سيجعلها متاحة بالمجان أمام جمهور المستفيدين (Open Access Law Introduced,2006).

 

وإذا ما كان الوصول الحر إلى المعلومات المتاحة من خلال شبكة الويب يجد قبولا و تأييدا و استحسانا متزايدا من قبل شريحة مهمة من الأكاديميين و غير الأكاديميين في العالم الغربي فإن التعرف على اتجاهات الباحثين العرب نحوه يستدعي القيام بدراسات علمية لاستكشافها و للوقوف على مدى استفادتهم من الرصيد الضخم من المعلومات الذي أصبح متاحا من خلال شبكة الويب. و هذا ما تسعى الدراسة الحالية إلى تحقيقه.

 

فرضية الدراسة وأسئلتها البحثية

هدفت الدراسة إلى التثبت من صحة الفرضية التالية:

-               الفرضية : ما يزال اتجاه الباحث العربي بجامعة السلطان قابوس  نحو نموذج الاتصال العلمي المكتوب الذي يعتمد على الوصول الحر غير إيجابي بالرغم من التطورات التي يشهدها هذا النموذج على المستوى الدولي.

 

الأسئلة البحثية للدراسة

وفي نفس السياق تم السعي إلى توفير عناصر أجوبة للأسئلة البحثية التالية بما يسمح باختبار فرضية الدراسة و يحقق أهدافها:

1.     ما الممارسات التي يبديها الباحث العربي بجامعة السلطان قابوس بوصفه مؤلفا لدى تعامله مع الدوريات العلمية الورقية و الإلكترونية؟

2.     ما درحة اطلاع الباحث العربي بجامعة السلطان قابوس على مفهوم الوصول الحر؟

3.     ما مدى تقبل الباحث العربي بجامعة السلطان قابوس لنموذج الوصول الحر وسيلة لنشر أعماله العلمية؟

4.     ما مدى استعداد الباحث العربي بجامعة السلطان قابوس لدفع رسوم لنشر أعماله البحثية في الدوريات المتاحة مجانا من خلال شبكة الويب؟

5.     ما اتجاه الباحث العربي بجامعة السلطان قابوس نحو الأرشفة الإلكترونية المفتوحة لأعماله البحثية قبل النشر و بعده؟

6.     ما الممارسات التي يبديها الباحث العربي بجامعة السلطان قابوس بوصفه قارئا لدى تعامله مع الدوريات الورقية بعامة و الدوريات االإلكترونية المتاحة مجانا  وفقا لنموذج الاتصال الحر من خلال شبكة الويب بخاصة؟

7.     ما مدى استعداد الباحث العربي بجامعة السلطان قابوس للانخراط في المبادرات الدولية للوصول الحر؟

 

التعريف بمصطلحات الدراسة

الوصول الحر (Open Access): يعني الوصول الحر إتاحة المقالات الأكاديمية للوصول الحر أمام القراء المحتملين وفق طريقتين رئيستين:

1)  بنشرها في دوريات متاحة للوصول الحر.

2)  أو بإيداعها في رصيد أرشيف إلكتروني يمكن البحث فيه عن بعد من دون قيود تذكر.

و وفقا لهذا التعريف فإنه يوجد نموذجان للوصول الحر وهما:

النموذج الأولالدوريات المتاحة للوصول الحر

 ففي حين تشترك الدوريات المتاحة للوصول الحر في بعض الخصائص من أهمها أنها تتيح محتوياتها إلكترونيا بالمجان لكل المستفيدين فإنها تختلف فيما بينها. و يتمثل النموذج الأكثر بساطة لهذه الفئة من الدوريات في أن يقوم أحد الأقسام الأكاديمية بنشر الدورية إلكترونيا باستغلال الحيز الذي يوفره نادل الجامعة (the university server). وتشرف هيئة من المختصين المتطوعين على تحرير المجلة بما في ذلك إجراءات التحكيم. و قد يشهد هذا النموذج تعديلا عندما تتلقى الدورية منحة مالية أو تتمتع بكفالة (sponsorship) تستخدم فى مكافأة هيئة التحرير أو لتغطية تكلفة إدارة الدورية.

النموذج الثاني: نموذج النشر التجاري

يستدعي هذا النموذج من الباحث الذي يرغب في نشر مقالته العلمية بالدورية دفع مبلغ مالي كي يتمكن الناشر من إتاحة المقالة إلكترونيا للوصول الحر مباشرة بعد نشرها. و تعتبر المكتبة الأمريكية العامة للعلوم (The American Public Library of Science)  و مؤسسة   BioMed Central مثالا لهذه الفئة من الناشرين. وتبلغ الرسوم التي يجد الباحث نفسه مطالبا بتسديدها في حالة قبول مقالتة للنشر ب  BioMed Central 525 دولارا (Australia Open Access, 2005).

 

أهداف الدراسة

تنبثق أهمية هذه الدراسة من أنها الأولى التي تبحث موضوع  اتجاهات الباحثين  العرب بجامعة السلطان قابوس  إزاء نموذج الاتصال العلمي الذي يستند إلى نموذج الوصول الحر. و يؤمل أن تسهم في إثراء الإنتاج الفكري العربي الشحيح في المجال و أن تفيد الفئات التالية:

 

1)     إدارة الجامعة: في التعرف إلى خصائص اتجاهات أعضاء هيئة التدريس بالجامعة إزاء نموذج الاتصال العلمي الذي يستند إلى نموذج الوصول الحر في فترة تشهد ارتفاعا متواصلا في أسعار الدوريات، بما يساعد على وضع خطة لخلق وعي لدى الهيئة التدريسية بخصوص هذا النموذج البديل للاتصال العلمي بما يخدم مصلحة البلدان النامية.

 

2)     مكتبات الجامعة: في التعرف إلى خصائص اتجاهات أعضاء هيئة التدريس بالجامعة إزاء نموذج الاتصال العلمي الذي يستند إلى الوصول الحر بما يساعدها على تحقيق التكامل مع هذا النموذج لتقديم خدمات ذات جودة عالية إلى كل من أساتذة  الجامعة و طلبتها.

 

3)     أعضاء هيئة التدريس أنفسهم: بما يساعد على بلورة وعي لديهم بخصوص أهمية الاتصال العلمي الذي يستند إلى نموذج الوصول الحر والمزايا التي يوفرها للباحثين بعامة و للباحثين في البلدان النامية بخاصة.

 

الدراسات السابقة

يلاحظ المتمعن في الإنتاج الفكري المنشور ندرة في الدراسات الميدانية المتعلقة باتجاهات الباحثين- سواء على مستوى البلدان المتقدمة أم تلك التي تسعى إلى النمو إزاء نموذج الوصول الحر إلى المعلومات العلمية. ويمكن تفسير هذه الظاهرة بكون هذا النموذج حديث العهد ولم يتبلور بعد إلى الحد الذي يسمح برؤية واضحة لمعالمه وملامحه. وتعد الدراسة التي أنجزت بإنجلترا من قبل هيئة JISC/OSI   خلال الفترة نوفمبر 2003 - يناير 2004 من الدراساتالنادرة و المهة حول هذا  الموضوع.

وشملت الدراسة 200 باحثا من دول تنتمي إلى القارات الخمس، ووزعت استمارات لدى صنفين  من المؤلفين:

- المؤلفون الذين نشروا في دوريات رقمية متاحة مجانا.

- المؤلفون الذين لم ينشروا في دوريات رقمية متاحة مجانا.

 

وهدفت إلى تحليل تأثير النموذج الجديد للاتصال العلمي على المؤلفين وبالخصوص:

-         دراسة مدى وعيهم بالفرص التي يتيحها الوصول الحر إلى المنشورات العلمية.

-         التفكير في الأسباب التي تشجع أو لا تشجع المؤلفين على النشر في الدوريات الرقمية المتاحة  مجانا عبر الانترنت.

-         تحليل تمثلات المؤلفين حول انعكاسات هذا النموذج بعد نشر مؤلفاتهم.

-         دراسة شعور المؤلفين المناصرين لهذا النموذج بعد نشر مؤلفاتهم.

-         دراسة تجارب المؤلفين في مجال النشر، وردود الفعل حول أعمالهم.

وأفضت الدراسة إلى نتائج أفادت بأن:

-         الوعي بمفهوم الوصول الحر متوفر لدى 2/3 المؤلفين الذين لم ينشروا في دوريات متاحة مجانا و أن ¼ من هذه الفئة من المؤلفين تم إحاطتهم بمبادرات الوصول الحر بواسطة المؤسسات التي ينتمون إليها.

-         بلغت نسبة المؤلفين الذين نشروا في دوريات متاحة مجانا والذي علموا بهذه المبادرات عن طريق مؤسساتهم 42%.

-         السبب الرئيس الذي كان وراء النشر في مجلات متاحة مجانا يكمن في الإيمان بأهمية مبدأ الوصول الحر إلى المعلومات الناتجة عن البحث العلمي. أكد 90% من المؤلفين الذين نشروا في هذه الدوريات أهمية هذا المبدأ. كما يرى هؤلاء المؤلفون أن نشر المجلات المتاحة مجانا أسرع من غيرها وأن لدى هذه الدوريات قاعدة من القراء أوسع من مثيلاتها، وهو ما ينعكس إيجابيا على ارتفاع معدل الاستشهاد بالمقالات التي ينشرونها فيها.

-         وفي المقابل يرى الباحثون الذين لم ينشروا أعمالهم في الدوريات المتاحة مجانا أن نظام صدورها بطيء وأنها لا تتمتع بقاعدة واسعة من القراء، وهو ما يجعل الاستشهاد بما تنشره من مقالات محدودا. ويعتبر هؤلاء الباحثون أن السمعة المتدنية لهذه الفئة من الدوريات  وخاصة عدم وجود ألفة بينهم وبينها هي  من الأسباب الرئيسة التي لا تحفزهم على النشر فيها. و ترى هذه الفئة من المؤلفين أن مسألة دفع الرسوم لأغراض النشر لا تمثل عاملا أساسيا يحول دونهم و دون النشر في الدويات المتاحة مجانا.    

-         لم يسدد 55% من الباحثين الذين نشروا مقالاتهم في الدوريات المتاحة مجانا الرسوم التي تتطلبها عملية النشر. و يعتقد الباحثون أن هذه الظاهرة تعود إلى أن معظم هؤلاء الباحثين قد نشروا أعمالهم في المجلات التي تديرها مؤسسة BioMed Central  و أن المؤسسات التي ينتمون إليها هي التي قامت بتسديد تلك الرسوم باشتراكها في BioMed Central.

-         أفاد معظم الباحثين من الفئتين بأنهم مستعدون للنشر في الدوريات المتاحة مجانا إذا ما كان ذلك يمثل شرطا للحصول على تمويل لمشاريعهم البحثية.

-         أكد 47% من الباحثين الذين نشروا مقالاتهم في المجلات المتاحة مجانا أنهم غير قلقين بخصوص إمكانية التأثير السلبي الناتج عن اختيارهم لقناة النشر التي ترتكز على الوصول الحر على الحصول على منح بحثية. و بلغت هذه النسبة 55% لدى الباحثين الذين لم ينشروا أعمالهم العلمية في المجلات المتاحة مجانا. و في المقابل أبدى ¾ هؤلاء الباحثين أن نشر مقالاتهم في هذه الفئة من الدوريات قد يحد من تأثير أعمالاهم العلمية في الوسط العلمي.

-         لم تبد أية فئة من الباحثين قلقها بخصوص إمكانية تعطل الاتصال العلمي الأكاديمي بسبب التطورات التي يشهدها نموذج الوصول الحر. و أشاد الباحثون ببعض الجوانب التي يتضمنها نظام النشر التقليدي للدوريات، و من أهمها نظام التحكيم و مراقبة جودة ما ينشر من مقالات علمية.

-         عبر الباحثون من الفئتين عن فقر المعلومات المتوفرة لديهم حول الأرشفة الإلكترونية. وعليه، لم تقم سوى نسبة محدودة منهم بالأرشفة الإلكترونية لأعمالهم البحثية. وغالبا ما تتم هذه الأرشفة الذاتية لأعمال الباحث بموقع الويب الخاص به. وأفاد أقل من ربع الباحثين بأنهم قاموا بذلك. وعبر أفراد الدراسة عن استعدادهم للإفادة من الأرشيفات المفتوحة في حالة توفرها (Swan and Brown, 2005).

 

و أجرى يوتيس Yiotis  دراسة حول مبادرة الوصول الحر و النموذج الجديد للاتصال العلمي. و أكد الباحث أن نظام الاتصال الحر يقدم الحل الأمثل للخروج من الأزمة الحالية التي يمر بها الاتصال العلمي بسبب الارتفاع الأسي الذي تشهده أسعار الدوريات العلمية. و ميز يوتيس بين نظامين مختلفين للاتصال الحر وهما: (1) الدوريات التي تخضع للتحكيم و (2) الأرشيف المفتوح الذي لا يخضع إلى إجراءات التحكيم. و خلص الباحث إلى أن الوصول الحر يمثل دمقرطة للمعرفة. و عليه، فإن الوصول الحر سيجعل المعرفة متاحة للجميع بما في ذلك البلدان الغنية المتقدمة و بلدان العالم الثاني و البلدان الساعية للنمو. يضاف إلى كل ذلك أن نظام الوصول الحر سيجعل دافعي الضرائب يستفيدون من نتائج البحوث التي يقومون بتمويلها (Yiotis, 2005).  

 

وقام دفيد و هانتين و رولاندس (David, Huntington, and Rowlands).  بدراسة للتعرف على وجهات نظر الباحثين المعروفين على الصعيد الدولي واتجاهاتهم بخصوص النشر في الدوريات المتاحة وفقا لنظام الوصول الحر وانعكاسات هذا النظام على النشر الأكاديمي. وشملت الدراسة 4000 باحثا ينتمون إلى القارات الخمس. وأفضت الدراسة إلى مجموعة من النتائج من أهمها:

 

·        أن  34 بالمائة من الباحثين يفتقرون إلى أية خلفية حول النشر وفقا لنظام الوصول الحر . و تتوزع هذه الفئة من الباحثين جغرافيا كما يلي: 40 بالمائة في الولايات المتحدة و 38 بالمائة في أستراليا و 31 بالمائة في أروبا الغربية و 26 بالمائة في أروبا الشرقية و 31 بالمائة في أمريكا الجنوبية و آسيا لديهم معرفة جيدة بالنظام. و يتضح من هذه النتيجة أن الباحثين الذين يتوفر قطاع نشر صلب في بلدانهم قد لا يشعرون بالحاجة للتعرف على نظم نشر بديلة.

·        واختلفت اتجاهات هؤلاء الباحثين تجاه نظام الوصول الحر حسب التخصصات التي ينتمون إليها. وعليه، فقد وجد أن 30 بالمائة من الباحثين في الكيمياء الإحيائية و 22 بالمائة في كل من علم الأعصاب والرياضيات وعلم المواد أبدوا معرفة بنظام الوصول الحر.

·        وفيما يتعلق بالنشر في الدوريات المتاحة للوصول الحر، فقد عبر 10 بالمائة من هؤلاء الباحثين بأنهم نشروا في هذه الفئة من الدوريات، في حين أشار 46 بالمائة منهم بأنهم لم يقوموا بذلك و لكنهم على معرفة بهذه الفئة من الدوريات.

·        وبخصوص التوزيع الجغرافي أظهرت نسبة كبيرة من الباحثين في كل من أستراليا و أمريكا الشمالية و أروبا الغربية اتجاهات تربط بين الوصول الحر و بين البحث السريع الزوال و الأرشيف المحدود القيمة و عدم تقديم مزايا مهنية للباحث الذي ينشز في مثل هذه الدوريات.

·        وأبدى الباحثون في كل من أستراليا وأمريكا الشمالية-حيث يكون النشر في الدوريات المتاحة للوصول الحر محدودا- تأييدهم لتحمل الباحث رسوما لنشر أعماله العلمية في هذه الفئة من الدوريات (David, Huntington, and Rowlands, 2005).

 

وأعد فرانكل Frankel دراسة تناولت الوصول الحر و النشر الأكاديمي أفضت إلى نتائج تشير إلى أنه و على الرغم من أن الدوريات المتاحة وفقا لنظام الوصول الحر بصدد تغيير توبوغرافية النشر الأكاديمي فإن مستقبل هذه الفئة من الدورايات يبقى غير مؤكد. و وفقا للدراسة يوجد حاليا أكثرمن 1000 دورية تعتنق الفلسفة التي تؤكد على أن المعلومات العلمية و الطبية يجب أن تكون متاحة بالمجان أمام القراء. و تعاني معظم هذه الدوريات من صعوبات لجذب الباحثين للنشر فيها وتحقيق أهدافها. وفي نفس الوقت فإن الوصول الحر و النشر على الخط المباشر يجبر الدوريات التقليدية على مواجهة تحديات مالية و فلسفية (Frankel, 2005).

 

وقامت شان وكوستا  (Chan and Costa)  باستعراض الإنتاج الفكري حول المشاركة الكونية في المعرفة والتحديات التي تواجهها البلدان النامية والفرص المتاحة أمامها في نشر نتائج البحوث العلمية والوصول إليها. وقاد هذا الاستعراض للإنتاج الفكري حول الموضوع الباحثتين إلى استخلاص أن الباحثين في البلدان النامية أصبحت لديهم في الوقت الراهن قدرة غير مسبوقة على الوصول إلى الإنتاج الفكري العلمي. و أشارت الباحثتان إلى أن ذلك قد تحقق بفضل مبادرات الوصول الحر  و الدوريات المتاحة للاشتراك بأسعار مخفضة. و لكن هذه الجهود تبقى محدودة التأثير في ضوء إقصاء بعض البلدان مثل الهند و البرازيل و الصين من هذه الاستفادة. و أشارت الباحثتان إلى أن الوصول الحر إلى الإنتاج الفكري العلمي من شأنه أن يسهم في تقاسم المعرفة على الصعيد الكوني و و يحسن من تدفق المعرفة بين بلدان الشمال و الجنوب و فيما بين بلدان الجنوب نفسها. و يتطلب  تحقيق هذا الهدف و جود تنسيق بين كل من الباحثين و الناشرين و مختصي المعلومات و الجهات الممولة للبحث العلمي و الجامعات وصناع القرار في البلدان النامية للنهوض بثقافة التقاسم، و هو أمر ما يزال مفقودا في البلدان النامية. إن التفكير على المستوى الكوني و الفعل على على المستوى المحلي هو من المبادئ الأساسية لتحقيق المساواة في الوصول إلى المعرفة  (Chan and Costa,2005).

 

وأنجزت كيرسوب و شان   (Kirsop and Chan) دراسة حول تغيير نظام الوصول إلى الإنتاج الفكري العلمي لفائدة البلدان النامية. و أوضحت الدراسة أن ظهور نظام الاتصال الحر أدخل ثورة حقيقية على الوصول إلى نتائج الأبحاث العلمية. و أكدت الباحثتان على ضرورة خلق وعي لدى أصحاب القرار في البلدان النامية بأن الوصول الحر من شأنه أن يساعد على تطوير مرئية البحث العلمي الذي ينجز في البلدان النامية و تأثيره. كما أن ذلك سيساعد على التوصل إلى شراكة بين البلدان النامية و البلدان المتقدمة فتصبح بذلك الدراسات العلمية المنجزة في العالم الساعي إلى النمو متاحة للباحثين في البلدان المصنعة (Kirsop and Chan, 2005) .

 

وقام لور وبريتز (Lor and Britz) بدراسة حول إنتاج المعرفة و تدفق المعلومات و الملكية الفكرية من وجهة نظر إفريقية. و أوضحت الدراسة أن العدالة الاجتماعية و حقوق الإنسان و المصلحة المشتركة تقتضي إتاحة المعرفة للجميع أي للباحثين في كل من البلدان النامية و المتقدمة على حد سواء. وأشار الباحثان إلى أن اعتماد نظام الوصول الحر يساعد على تحقيق المبادئ المشار إليها وأن ذلك لا يصب في مصلحة البلدان النامية فحسب وإنما يخدم أيضا البلدان المتقدمة حيث تصبح الأبحاث المنجزة في البلدان النامية متاحة للباحثين في بلدان الشمال (Lor and Britz, 2005).

 

وتناولت كولينز (Collins) في دراسة لها موضوع مستقبل النشر ألأكاديمي بعد ظهور نظام الوصول الحر. وبينت الباحثة أن بث المعرفة قد شهد ثورة حقيقية بفضل شبكة الإنترنت ، و هو ما أثر بدوره على نظام النشر الأكاديمي بما يحعل المعلومات العلمية في متناول القراء. وأشارت إلى أن الثورة الأكبر التي يشهدها النشر الأكاديمي متأتية عن الوصول الحر الذي يهدف إلى جعل المعلومات العلمية متاحة حال نشرها أمام أكبر جمهور ممكن من القراء. ويختلف نموذج الوصول الحر إلى المعلومات عن نظام النشر التقليدي في أن تكلفة النشر التي كان يتحملها القارئ أصبحت ملقاة على عاتق المؤلف. ومن البديهي أن تغيير النموذج المذكور سوف يفرز مؤيدين و معارضين له في نفس الوقت، ومن المرجح أن يشهد نظام الوصول الحر تغييرات في المستقبل (Collins, 2005) .

 

وأعد كل من ليزغانغ و ساشات و ألبرت (Liesegang, Schachat, and Albert) دراسة حول مبادرة الوصول الحر في قطاع البحث العلمي و العلوم الطبية الإحيائية. و أوضحت نتائج الدراسة أن مبادرة الوصول الحر جاءت استجابة لبعض المسلمات منها أن المكتبات الطبية لم تعد قادرة على تحمل الأعباء المالية المتزايدة بسبب ارتفاع أسعار الاشتراك في الدوريات، ولجعل المجتمع يستفيد من تبادل الأفكار ولأن المجتمع قد دفع مسبقا تكلفة إنجاز المشاريع البحثية ، ولأن الإنترنت أصبحت موجودة لتحقيق هذاالنموذج الجديد في الاتصال العلمي. كما أن النموذج التقليدي لنشر الدوريات قد استمر لفترة استغرقت عدة سنوات وقد أثبت جدواه وصلابته في إرساء تقاليد راسخة في تحكيم الإنتاج الفكري العلمي وأنه آن الأوان لاستبداله بنظام آخر يستجيب للتغيرات الحاصلة في مجالي النشر الأكاديمى و الاتصال العلمي. وخلص الباحثون إلى أنه من الصعب المحافظة على النظام القليدي لنشر الدوريات والوصول الحر في نفس الوقت (Liesegang, Schachat, and Albert, 2005).  

 

 من الدراسات العربية القليلة في هذا المجال نجد دراسة قدورة التي تناول فيها بالبحث اتجاهات الباحثين التونسيين نحو النموذج الجديد للاتصال العلمي المبني على الوصول الحر إلى المعلومات من خلال شبكة الإنترنت. وهدفت الدراسة بالتحديد إلى اختبار الفرضيتين التاليتين:

·        الباحث العربي غير مطلع بشكل كاف على التطورات الحالية لنموذج الاتصال العلمي المكتوب و لم ينخرط بعد في المبادرات الدولية لصالح الوصول الحر.

·        الباحث العربي لا يزال مترددا فيما يتعلق بتبني نموذج الاتصال الحر بسبب غياب تحكيم بحوث ما قبل النشر و مطالبة المؤلف بدفع تكلفة نشر أعماله البحثية.

تم جمع بيانات الدراسة بواسطة استبانة وزعت علي 240 باحثا و باحثة من المدرسين العرب في العلوم الأساسية و التطبيقية يعملون في خمس مؤسسات أكاديمية ينتمون إلى التخصصات التالية: علم الحاسوب و الفيزياء و الرياضيات و علم الإحياء و الطب و الهندسة.  بلغت نسبة الردود 32.08 بالمائة حيث أجاب 77 باحثا عن الاستبانة. وأفضت الدراسة إلى نتائج تفيد أن: معظم الباحثين العرب الذين شملتهم الدلراسة (56.86 %) مطلعون على مفهوم الوصول الحر إلى المنشورات العلمية و أن أغلب المواكبين لهذه التطورات ينحدرون من العلوم الطبية الإحيائية، وأظهرت النتائج أن نسبة المؤلفين الذين نشروا بحوثهم في الدوريات الإلكترونية المتاحة على الإنترنت لا تتجاوز 11.76 %. و عبر 78.40 % منهم عن رغبتهم في نشر مقالاتهم العلمية في هذه الدوريات العلمية في المستقبل. و أفاد الباحثون أن الأسباب الرئيسة التي تجعلهم يرغبون في نشر بحوثهم في هذه الدوريات تعزا إلى ما يلي:

1.     مرئيات المقالات على الويب عالية (87.5%).

2.     آجال النشر سريعة (82.5%).

3.     نسبة الاستشهاد بالمقالات عالية (72.5 %).

وفي المقابل يرى هؤلاء الباحثون أن أهم الأسباب التي قد تدفعهم لرفض النشر في الدوريات الإلكترونية المتاحة مجانا من خلال الإنترنت تكمن في أن:

1.     المقالات لا تعترف بها لجان التوظيف و الترقية الأكاديمية (100%).

2.     هيئة تحرير المجلة غير معروفة (83.33 %).

3.     نسبة الاستشهاد بالمقالات المنشورة فيها غير عالية (80%).

وأشارت النتائج إلى أن أغلب الباحثين العرب (94.11%) يرفضون دفع مبالغ مالية لنشر أعمالهم العلمية في دوريات مفتوحة.

وأظهرت نتائج الدراسة انخفاض عدد الباحثين الذين أودعوا بحوثهم في أرشيفات مفتوحة (9.09 %). و في المقابل عبر (35.29%) من مجتمع الدراسة عن نيتهم إيداع بحوثهم في أرشيفات مفتوحة قبل نشرها في الدويات العلمية الورقية. و استبعد البقية (64.70%) حدوث ذلك الأمر في المستقبل. و يرى الذين يعتزمون إيداع بحوثهم في منشورات مفتوحة أن ذلك سيساعد على تحقيق بعض المقاصد من أهمها:

1.     تجميع تعليقات القراء حول المقالة قبل تحرير النص النهائي (77.77%).

2.     بث النتائج الأولية للبحث بسرعة (66.66%).

 

أما الباحثون الذين يرفضون أرشفة أعمالهم العلمية قبل نشرها فيرجعون ذلك إلى الأسباب التالية:

1.     تفضيل تحكيم البحوث من طرف لجنة القراءة قبل بثها (96.96%).

2.     احتمال نسب البحث إللى شخص آخر  غير صاحبه (96.96%).

3.     التخوف من رفض الدوريات الورقية نشر البحث (54.54%).

وتأتي هذه النتائج داعمة لفرضيتي الدراسة جزئيا، و توصي الدراسة بما يلي:

1.     تحرير إعلان عربي حول الوصول الحر إلى المعلومات العلمية من خلال اشبكة الإنترنت.

2.     إنشاء أرشيفات عربية مفتوحة.

3.     إصدار دوريات عربية رقمية متاحة مجانا على الويب.

4.     إنشاء قواعد بيانات حول الإنتاج الفكري العلمي باللغة العربية (قدورة، 2005)

 

المنهجية والإجراءات

منهج الدراسة

اعتمد الباحث المنهج الوصفي لانسجامه مع طبيعة الدراسة. وتم جمع بيانات الدراسة بواسطة استبانة استخدمها قدورة في دراسته المشار إليها سابقا. و يعزو الباحث اعتماده استبانة قدورة لأنه تم التأكد من صدقها و ثباتها، و هو أمر يكتسي أهمية بالغة في مجال البحث العلمي و لانسجامها مع أهداف الدراسة الحالية.

 

مجتمع الدراسة

تألف مجتمع الدراسة من مدرسين باحثين عرب (من بين العمانيين و غير العمانيين)  بجامعة السلطان قابوس ممن هم برتبة أستاذ مساعد فما فوق بلغ عددهم 60 فردا يتوزعون حسب تخصصاتهم كما يوضحه جدول رقم (1).

جدول رقم (1): توزيع مجتمع الدراسة حسب التخصص

م

التخصص

التواتر

النسبة

1

الزراعة

15

25

2

الهندسة

15

25

3

علم الحاسوب

10

16.6

4

العلوم الاجتماعية

10

16.6

5

الإنسانيات

10

16.6

المجموع

 

60

100%

 

 

ومما يميز هذا المجتمع هو الحضور القوي للعلميين الذين يمثلون 66.6% من إجمالي أفراد الدراسة. ويعتبر هذا التمثيل  منطقيا إذ أن معظم كليات جامعة السلطان قابوس هي كليات علمية. يضاف إلى ذلك أن العلميين سواء كانوا ينتمون إلى العلوم الأساسية أو العلوم التطبيقية عادة ما يتميزون بريادتهم في مجال استخدام التكنولوجيا و تطبيقاتها.

ومما يلفت النظر أيضا في تركيبة مجتمع هذه الدراسة هو غياب ممثلين عن كلية الطب و الذين يعتيرون من أكبر المستفيدين من نظام الوصول الحر على المستوى الدولي بسبب ظهور مؤسسات رائدة في مجال الوصول الحر تركزعلى خدمة العاملين في العلوم الطبية والصحية مثل BioMed Central . ويرجع هذا الغياب إلى عدم استجابة المدرسين الباحثين بهذه الكلية لاستبانة الدراسة التي أرسلت إليهم عن طريق البريد الإلكتروني. وينطبق نفس السبب على تخصصات أخرى مثل الفيزياء والكيمياء والرياضيات وغيرها.  

جدول رقم (2): توزيع مجتمع الدراسة حسب السن

م

الفئة العمرية

التواتر

النسبة

1

31-40

20

33.3 %

2

41-50

40

66.6 %

المجموع

 

60

100

 

ومن الملامح الأخرى المميزة لمجتمع الدراسة هو أن كل أفراده يقعون في مرحة عمرية متوسطة تمتد من 31 إلى 50 سنة. وعادة ما يبدي الباحثون في هذه المرحلة نشاطا ملحوظا في البحث عن المعلومات واستخدامها وتكون إنتاجيتهم العلمية مرتفعة، وذلك استجابة لطموحاتهم في مجال الترقية العلمية و الحصول على وظائف بمؤسسات أكاديمية وعلمية مرموقة.

 

صدق أداة جمع البيانات وثباتها

لم يقم الباحث بالتحقق من صدق استبانة الدراسة وثباتها لأن ذلك تم مسبقا من قبل قدورة لدى إعداده لدراسة مماثلة ووجد أنها تفي بالمتطلبين المذكورين.

 

المعالجة الإحصائية

أدخلت بيانات الدراسة في الحاسوب، وتمت معالجتها عن طريق برنامج SPSS ، و استخرج التواتر والنسب المئوية والمتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية. وقد اكتفى الباحث بالتواتر والنسب المئوية لاعتقاده بأن ذلك كاف لأغراض الدراسة.   

 

نتائج الدراسة وتحليل بياناتها

أولا-النتائج المتعلقة بالسؤال الأول

للإجابة عن السؤال الأول الذي هدف إلى التعرف إلى الممارسات التي يبديها الباحث العربي بجامعة السلطان قابوس بوصفه مؤلفا لدى تعامله مع الدوريات العلمية الورقية والإلكترونية، فقد استخدم التواتر و النسب، و يلخص الجدولان (3 و 4) النتائج المتعلقة بهذا السؤال.

 

جدول رقم (3): أسباب اختيار المجلة الورقية لنشر المقالات العلمية

م

العوامل

جذاب جدا

جذاب

جذاب إلى حد ما

غير جذاب

لا أدري

التواتر

%

التواتر

%

التواتر

%

التواتر

%

التواتر

%

1

سمعة المجلة

20

33.3

39

65

 1

1.7

-----

----

-----

------

2

مستوى هيئة التحرير

29

48.3

30

50

----

----

1

1.7

-----

----

3

معدل عال للاستشهاد بالمقالات

27

45

13

21.6

13

21.6

7

11.6

-----

-----

4

المجلة متوفرة في نسخة إلكترونية

14

23.3

40

66.6

4

6.6

2

3.3

-----

-----

5

كثرة الإحالات في قواعد البيانات ومحركات البحث

28

46.6

14

23.3

14

23.3

4

6.6

------

-----

6

نسبة عالية  من الاستشهاد المرجعي للمقالات

7

11.6

33

55

7

11.6

13

21.6

-----

-----

 

جدول رقم 4: النشر في المجلات الإلكترونية، دون نسخة ورقية

الإجابة

التواتر

النسبة

نعم

33

55

لا

27

45

المجموع

60

100

 

 

ثانيا-النتائج المتعلقة بالسؤال الثاني

لتوفير عناصر أجوبة لسؤال البحث الثاني الذي رمي إلى التعرف إلى مدى اطلاع  الباحث العربي بجامعة السلطان قابوس على مفهوم الوصول الحر فقد تم احتساب التواتر و النسب المئوية، و تلخص الجداول ( 5 ، 6، 7 ، 8 ) النتائج المتعلقة بهذا السؤال.  

 

الجدول رقم 5: إطلاع مجتمع الدراسة على مفهوم الوصول الحر

الإجابة

التواتر

النسبة

نعم

40

66.6

لا

20

33.3

المجموع

60

100

 

 

جدول رقم (6 ) : توزيع الباحثين المطلعين على مفهوم الوصول الحر حسب التخصص

التخصص

مطلع

 

غير مطلع

التواتر

النسبة

التواتر

النسبة

الزراعة

10

66.6

5

33.3

الهندسة

15

100

---

---

علم الحاسوب

10

100

---

---

العلوم الاجتماعية

---

---

10

100

الإنسانيات

---

---

10

100

المجموع

35

 

25

 

 

 

 

جدول رقم 7: اطلاع مجتمع الدراسة على مبادرات لفائدة الوصول الحر

الإطلاع

النسبة

 

 

مطلع على مبادرات الوصول الحر

22.2%

غير مطلع

77.8%

 

 

جدول 8: الاطلاع التفصيلي لمجتمع الدراسة على مبادرات الوصول الحر

م

المبادرة

 

مطلع

غير مطلع

1

مبادرة بودبيست (2002)

---

100%

2

مبادرة المكتبة الأمريكية العامة للعلوم (2003)

22.2%

77.8%

3

إعلان بيدستا للنشر وفقا لنموذج الوصول الحر (2003)

---

100%

4

إعلان المبادئ للقمة العالمية حول مجتمع المعلومات (2003)

---

100%

5

إعلان منظمة البلدان الصناعية حول الوصول إلى بييانات البحوث الممولة من  المال العام (2004)

---

100%

6

إعلان إفلا حول الوصول إلى الإنتاج الفكري العلمي ووثائق البحوث (2003)

---

100%

7

إعلان برلين لفائدة الوصول الحر

---

100%

 

 

ثالثا-النتائج المتعلقة بالسؤال الثالث

للإجابة عن السؤال الثالث والذي سعى إلى معرفة مدى تقبل الباحث العربي بجامعة السلطان قابوس لنموذج الوصول الحر وسيلة لنشر أعماله العلمية، فقد تم احتساب التواتر و النسب المئوية،  و تلخص الجداول (9، 10، 11، 12) النتائج المتعلقة بهذا السؤال.  

 

الجدول رقم9: عدد البحوث المنشورة في دوريات متاحة مجانا

الإجابة

عدد المقالات

النسبة

نعم

13

21.7

لا

47

78.3

المجموع

60

100

 

 

الجدول رقم 10 : رغبة الباحثين في نشر بحوثهم في المجلات المتاحة مجانا مستقبلا

الإجابة

التواتر

النسبة

أرغب في النشر في المجلات المتاحة مجانا

44

73.3

لا أرغب في ذلك

16

26.7

المجموع

60

100

 

 

الجدول  رقم 11: أسباب النشر في الدوريات المتاحة مجانا.

الأسباب

هام جدا

هام

قليل الأهمية

بدون أهمية

آجال النشر سريعة

57.1%

28.6%

14.3%

---

مرئيات المقالات على الويب عالية

71.4%

28.6%

---

---

معدل عال للاستشهاد بالمقالات

57.1%

28.6%

14.3%

---

اعتراض على النشر لدى ناشر تجاري

14.3%

14.3%

28.6%

42.9%

المجلة المتاحة مجانا تنشرها المؤسسة التي أعمل بها

---

---

42.9%

57.1%

 

 

جدول رقم 12:  أسباب رفض النشر في دوريات متاحة مجانا

الأسباب

هام جدا

هام

قليل الأهمية

بدون أهمية

معدل الاستشهاد بالمقالات منخفض

---

100%

---

---

هيئة النشر بالمجلة غير معروفة

100%

---

---

---

راض عن الدوريات المطبوعة(وعاء ورقي فحسب)

---

---

66.7

33.3%

المقالات لا تعترف بها لجان الانتداب الأكاديمية

75%

---

25%

---

حظوظ ضئيلة للحصول على منح في مجال البحث

25%

25%

50 %

---

 

 

رابعا-النتائج المتعلقة بالسؤال الرابع

 للإجابة عن السؤال الرابع والذي سعى إلى التعرف إلى استعداد الباحث العربي بجامعة السلطان قابوس لدفع رسوم لنشر أعماله العلمية في الدوريات المتاحة مجانا، فقد تم احتساب التواتر والنسب المئوية، ويلخص الجدول (13) النتائج المتعلقة بهذا السؤال.  

 

الجدول رقم 13: درجة استعداد المؤلفين لدفع رسوم لنشر بحوثهم في دوريات متاحة مجانا

الإجابة

 

النسبة

 

 

أنا غير مستعد لدفع أي مبلغ

77.8%

إأنا مستعد لدفع مبلغ دون 250 دولار

 

22.2%

أنا مستعد لدفع مبلغ يتراوح بين 250-500 دولار

---

أنا مستعد  لدفع مبلغ يتراوح بين 500-1000 دولار

---

أنا مستعد لدفع مبلغ يتجاوز 1000 دولار

---

 

 

خامسا-النتائج المتعلقة بالسؤال الخامس

لتوفير عناصر أجوبة للسؤال البحثي الخامس الذي هدف إلى استكشاف موقف الباحث العربي بجامعة السلطان قابوس تجاه الأرشفة الإلكترونية لأعماله العلمية، فقد تم احتساب التواتر و النسب المئوية،  و تلخص الجداول (14، 15، 16، 17، 18) النتائج المتعلقة بهذا السؤال.  

 

جدول رقم  14: الأرشفة الذاتية

الإجابة

 

النسبة

 

 

الإيداع في الأرشيفات المفتوحة

42.9%

عدم الإيداع في الأرشيفات المفتوحة

57.1%

المجموع

100

 

 

جدول رقم 15: أسباب الأرشفة الذاتية للمقالات قبل نشرها في دورية محكّمة

الأسباب

هام جدا

هام

قليل الأهمية

بدون أهمية

بث النتائج الأولى لبحوثي بسرعة

75%

25%

---

---

تجميع تعاليق القراء حول مقالاتي قبل تحرير النص النهائي

75%

25%

---

---

 

 

جدول رقم 16: أسباب رفض الأرشفة الذاتية لبحوث ما قبل النشر

الأسباب

 هام جدا

هام

قليل الأهمية

بدون أهمية

تفضيل تحكيم البحث من طرف لجنة القراءة قبل بثه.

80%

20%

---

---

التخوف من أن ترفض المجلات الورقية نشره.

20%

40%

20%

20%

الخطر من أن ينسب بحثي إلى شخص آخر (السرقة الأدبية).

80%

20%

---

---

 

 

جدول رقم 17: اتجاهات الباحثين تجاه الأرشفة الذاتية لمقالات بعد نشرها في مجلة محكمة

الاتجاه

النسبة

موافق على إيداع مقالاتي في أرشيفات مفتوحة بعد نشرها في مجلة محكمة

77.8%

غير موافق على إيداع مقالاتي في أرشيفات مفتوحة بعد نشرها

22.2%

 

 

 

 

  الجدول رقم 18: أسباب الأرشفة الذاتية للمقالات بعد نشرها في مجلة محكّمة.

االسبب

هام جدا

عام

قليل الأهمية

بدون أهمية

مرئيات مرتفعة لمقالاتي المحكّمة

100%

---

---

---

عدد القراء مرتفع

75%

25%

---

---

تبادل سريع لنتائج البحث

87.5%

12.5%

---

---

 

 

سادسا-النتائج المتعلقة بالسؤال السادس

للإجابة عن السؤال السادس والذي رمى إلى معرفة الممارسات التي يبديها الباحث العربي بجامعة السلطان قابوس لدى تعامله مع الدوريات الورقية بعامة والدوريات الإلكترونية المتاحة مجانا وفقا لنموذج الوصول الحر من خلال شبكة الويب بخاصة، فقد تم احتساب التواتر والنسب المئوية،  وتلخص الجداول (19، 20) النتائج المتعلقة بهذا السؤال.  

 

جدول رقم 19: آجال الاطلاع على الدوريات التقليدية(الورقية).

الآجال

نعم

لا

أطلع على الدوريات الورقية  بتأخير

66.7%

33.3%

أطلع على الدوريات الورقية مع تأخير قليل

33.3%

66.7%

أطلع على الدوريات الورقية حال  صدورها

---

100%

 

 

جدول رقم 20: تقدير (الحكم على) مستوى الوصول إلى الدوريات المتاحة مجانا

الحكم على مستوى الوصول

نعم

لا

 

 

الوصول سريع والتعرف على المجلات المجانية سريع

44.4%

%55.6

صعوبة التعرف على المجلات العلمية المجانية والحصول على عناوينها الإلكترونية

---

----

تنزيل مقلات الدوريات صعب

---

---

لا رأي لي

---

---

 

 

سادسا-النتائج المتعلقة بالسؤال السابع

 للإجابة عن السؤال السابع والذي هدف إلى التعرف إلى مدى استعداد الباحث العربي بجامعة السلطان قابوس الإنخراط في المبادرات الدولية للوصول الحر فقد تم احتساب التواتر والنسب المئوية،  ويلخص الجدولان (21،22) النتائج المتعلقة بهذا السؤال.

  

الجدول رقم  21 : رغبة مجتمع الدراسة في الإنضمام إلى مبادرات الوصول الحر

الاتجاه

النسبة

 

 

نعم أرغب في الانضمام

11.1

لا أرغب

88.9

 

 

جدول رقم 22: مزايا الوصول الحر إلى نتائج البحث بالنسبة للباحثين العرب

المزية

موافق تماما

موافق

موافق إلى حد ما

غير موافق

مرئيات عالية  للبحث العلمي العربي على الويب

88.9%

11.1%

---

---

التخلص من عزلة مجتمع الباحثين العرب

88.9%

11.1%

---

---

تفادي هجرة الأدمغة

11.1%

33.3%

33.3%

22.2%

مساهمة في إثراء المعرفة العالمية

88.9%

11.1%

---

---

العمل على  تبادل التجارب وإثراء الحوار العلمي

88.9%

11.1%

---

---

المساهمة في التنوع الثقافي

55.6%

22.2%

22.2%

---

 

 

مناقشة النتائج

هدفت هذه الدراسة إلى التعرف إلى اتجاهات الباحثين العرب بجامعة السلطان قابوس نحو الأرشيف المفتوح والدوريات المتاحة مجانا من خلال شبكة الويب. واستدعى ذلك السعي إلى الإجابة عن عدد من الأسئلة البحثية تناولت الجوانب التالية:

 

·        ممارسات هؤلاء الباحثين بوصفهم مؤلفين لدى تعاملهم مع الدوريات الأكاديمية سواء كانت في شكلها الورقي أو الإلكتروني.

·        مدى اطلاع هؤلاء الباحثين على مفهوم الوصول الحر ومدى استعدادهم للإنخراط في المبادرات الدولية ذات العلاقة.

·        مدى تقبلهم لنظام الوصول الحر وسيلة لنشر أعمالهم العلمية.

·        مدى استعدادهم لتسديد رسوم لنشر أعمالهم العلمية في الدوريات المتاحة مجانا.

·        موقفهم من الأرشفة الإلكترونية لأعمالهم البحثية.

·        ممارساتهم كقراء لدى تعاملهم مع الدوريات الأكاديمية الورقية و الإلكترونية المتاحة مجانا وفقا لنظام الوصول الحر.

 

بينت نتائج الدراسة ذات العلاقة بالسؤال الأول (الجدولان 3 و 4) اهتماما كبيرا للباحثين العرب بجامعة السلطان قابوس بسمعة الدورية التي يختارونها لنشر مقالاتهم العلمية. و تجلى ذلك من خلال رأي الأغلبية التي رأت أن سمعة المجلة تمثل عاملا جذابا جدا أو جذابا في اختيار قناة النشر. وبديهي أن يحظى مستوى هيئة تحرير المجلة بنفس الاهتمام بما أنه يعتبر عاملا حاسما في تحديد سمعة المجلة. وعليه، فقد أشار 48.3% و 50% من أفراد الدراسة إلى أن ذلك يمثل على التوالي عاملا جذابا جدا أو جذابا بالنسبة إليهم.

 

و أفادت النتائج أن بعض الجوانب الأخرى  التي تترتب عن السمعة التي تحظى بها الدورية مثل "المعدل العالي للاستشهاد بمقالاتها وكثرة الإحالات إليها في قواعد البيانات ومحركات البحث، قد نالت أيضا اهتماما كبيرا لدى الباحثين أفراد الدراسة. فقد جاءت النسب المئوية المتعلقة بها على التوالي كما يلي: 72% و 69.9% بعد جمع النسب المئوية المتعلقة ب "جذاب جدا" و "جذاب" بالنسبة لكل منهما.

 

وبديهي أن تحظى سمعة المجلة والجوانب التي تستند إليها باهتمام فائق من طرف الباحثين لأن النشر في المجلات الأكاديمية المحكمة وذات السمعة الكبيرة من شأنه أن يفتح آفاقا أمام الباحثين في مجالات الترقية الأكاديمية والحصول على وظائف بمؤسسات أكاديمية وعلمية مرموقة. وامتدادا لذلك فإن أفراد مجتمع الدراسة يتشكلون من الباحثين الذين يحاولون شق طريقهم في مجال تخصصهم وتنوؤ مكانة أكاديمية وعلمية تجلب لهم الاحترام بين زملائهم في التخصص. وهنا تكمن أهمية النشر في المجلات ذات السمعة الحسنة والتي يستشهد بمقالاتها على نطاق واسع، و تكشفها كل من قواعد البيانات و محركات البحث، وتحيل إليها بكثافة. فإذا ما نجح الباحث في نشر أعماله في المجلات المرموقة يكون قد أثبت وجوده.

 

وفيما يتعلق بسؤال البحث الثاني، تشير نتائج الدراسة (الجداول 4 و 5 و 6 و 7 و8) إلى أن الباحث العربي بجامعة السلطان قابوس لم يتبلور إدراكه بعد لمفهوم الوصول الحر إلى المعلومات العلمية بما فيه الكفاية. فعلى الرغم من أن 66.6% من أفراد الدراسة قد أشاروا إلى اطلاعهم على هذا المفهوم فقد أفادوا أنه لا علم لهم بالمبادرات الدولية المشهورة ذات العلاقة بالوصول الحر. ويبقى الاستثناء الوحيد في المجال هو ذلك المتعلق بمبادرة المكتبة الأمريكية العامة للعلوم حيث أجاب 22.2% باطلاعهم عليها.

 

وتبرز النتائج تفاوتا ملحوظا بين العلميين (الزراعة والهندسة وعلم الحاسوب) ونظرائهم في كل من العلوم الاجتماعية والإنسانيات فيما يتعلق باطلاعهم على مفهوم الوصول الحر. وتشير النتائج في هذا الخصوص إلى أن اطلاع الباحثين في العلوم الاجتماعية والإنسانيات على هذه المبادرات مفقود تماما. ويمكن تفسير هذه الظاهرة في ضوء السلوك الذي يبديه الباحثون في العلوم الأساسية والتطبيقية في البحث عن المعلومات، إذ هم يتفوقون على زملائهم في كل من العلوم الاجتماعية والإنسانيات في استخدام المصادر الإلكترونية و المتاحة على الخط. فمثل هذا النمط من السلوك غير التقليدي في البحث عن المعلومات من شأنه أن يجعل العلميين في موقع أفضل للاطلاع على مفهوم الوصول الحر. وقد بلغ مستوى  الاطلاع أوجه لدى الباحثين في الهندسة والحاسوب، وهي تخصصات تعنى بتطوير نظم المعلومات (علم الحاسوب) وتقنيات الاتصالات (الهندسة الكهربائية والإلكترونية  والاتصالات). فطبيعة هذه التخصصات تتيح للمنتمين إليها فرص الاطلاع على ما يستجد من تطورات في مجال استرجاع المعلومات وتدفقها والوصول إليها.

 

وبخصوص سؤال البحث الثالث، تفيد نتائج الدراسة (الجداول 9، 10، 11، و 12) أن تقبل الباحث العربي بجامعة السلطان قابوس لنموذج الوصول الحر ما يزال ضعيفا. وتبين النتائج في هذا السياق أن 78.8% من أفراد الدراسة لم ينشروا أبحاثا في المجلات المتاحة مجانا. وتصبح هذه النتيجة طبيعية إذا ما علمنا أن 77.8% من هؤلاء الباحثين غير مطلعين على المبادرات الدولية حول الوصول الحر.

 

ويتضح التقبل المحدود للباحثين العرب بجامعة السلطان قابوس للوصول الحر أكثر عندما نجد أن صورة الدوريات المتاحة مجانا ما تزال سلبية في نظرهم. ويتجلى ذلك عندما نتمعن في الأسباب التي تدفعهم إلى رفض النشر في الدوريات المتاحة مجانا. وعليه، نجد أن كل هؤلاء الباحثين قد أجمعوا على أن "هيئة النشر بهذه الفئة من الدوريات غير معروفة" بالنسبة إليهم. يضاف إلى ذلك أن 75% منهم يعتقدون أن "المقالات المنشورة في هذه الدوريات غير معترف بها من قبل اللجان الأكاديمية" (الانتداب و الترقية، وغيرها). كما أفاد 50% من أفراد الدراسة "أن النشر في الدوريات المتاحة مجانا لا يوفر سوى حظوظ ضئيلة للحصول على منح في مجال البحث".

 

وعلى الرغم من هذه الصورة السلبية التي تكونت لدى الباحثين العرب بجامعة السلطان قابوس بخصوص الدوريات المتاحة مجانا، فإن هنالك بعض الجوانب الإيجابية التي يجدونها في قنوات الاتصال هذه. من ذلك أنهم يرون أن "آجال النشر لديها سريعة" ( 85.7 %)، وأن "مرئيات المقالات التي تنشرها عالية" لكونها متاحة على شبكة الويب( 85.7 %). كما تبين النتائج أن هذه الصورة مرشحة للتغيير في المستقبل إذ عبر 73.3% من أفراد الدراسة عن رغبتهم في نشر مقالاتهم في هذه الدوريات مستقبلا. وإذا ما تحقق ذلك فسيكون أمرا طبيعيا لأن للدوريات المتاحة مجانا قاعدة من القراء أوسع من تلك  المتوفرة لدي ننظيراتها من غير المتاحة مجانا ، وهو ما سينعكس إيجابيا على ارتفاع معدل الاستشهادات بمقالاتها.

 

وفيما يتعلق بسؤال البحث الرابع، تشير نتائج الدراسة (جدول 13) إلى أن معظم الباحثين العرب (77.8%) غير مستعدين لدفع رسوم لنشر مقالاتهم العلمية في الدوريات المتاحة مجانا. و قد يعزا ذلك السلوك إلى مجموعة من الأسباب يمكن إجمالها فيما يلي:

·        أن الباحث العربي على خلاف نظيره الغربي بعامة و الأمريكي بخاصة ما يزال يفتقر إلى تقاليد فيما يتعلق بتسديد رسوم لنشر أعماله في بعض المجلات العلمية المحكمة التي قد تصل في بعض الأحيان إلى حوالي 2000 دولار.

·        أن الباحث العربي قد يرى في تسديد مثل تلك الرسوم نوعا من الاستغلال الذي يمارسه الناشر تجاه الباحث، و بالتالي فإنه يرفضه جملة و تفصيلا.

·        قد يشعر الباحث العربي أن إمكانياته المادية لا تسمح له بدفع تكلفة نشر أبحاثه.

·        قد يكون هذا السلوك ناتجا عن عدم إلمام الباحث العربي بالمزايا التي يتيحها الوصول الحر أمام الباحثين في البلدان النامية بما في ذلك البلدان العربية للاستفادة من الإنتاج الفكري العلمي المنشور في البلدان المتقدمة و النامية على حد سواء.

·        قد يرى الباحث العربي أن دفع مثل هذه الرسوم هو من مشمولات المؤسسة الأكاديمية التي يعمل بها و ليس من مشمولاته.

 ويبدو أن الباحث العربي ينسى أن دفع مثل هذه الرسوم من شأنه أن يساعد المجلات المتاحة مجانا - وخاصة منها تلك التي لا تجد دعما ماليا لا من المؤسسات العامة و لا الأهلية، و لا تمكنها الإعلانات التي تنشرها من تغطية تكلفة نشرها- على الاستمرار في الاضطلاع بدورها كقناة للاتصال العلمي. فقد أظهرت دراسة حديثة قامت بها رابطة الجمعيات المتخصصة و المهنية للناشرين(the Association of Learned and Professional Society Publishers)  أن 40% من الدوريات المتاحة مجانا غير قادرة على تغطية تكاليف النشر (Kaufman-Will Group, 2005). و إذا ما استمرت هذه الحالة فإن تلك الدوريات ستتوقف عن الصدور، و هو ما سيمثل خسارة للباحثين بعامة وللباحثين في البلدان النامية بخاصة. و يعتقد الباحث أنه يجب إيجاد صيغة ملائمة فيما يتعلق بتسديد رسوم النشر في الدوريات المتاحة مجانا عندما يتعلق الأمر بالباحثين الذين ينتمون إلى البلدان لنامية و زملائهم من الشبان الذين يجدون صعوبات في الحصول على المنح البحثية.

 

للإجابة عن السؤال الخامس والذي سعى إلى التعرف إلى اتجاهات الباحثين العرب نحو الأرشفة الإلكترونية المفتوحة لأعمالهم البحثية قبل النشر وبعده، تبين النتائج أن حوالي 60% من أفراد الدراسة لم يودعوا مقالاتهم في أرشيفات مفتوحة. كما تشير النتائج إلى أن "بث النتائج الأولى للبحث بسرعة"، و"تجميع تعاليق القراء حول المقال قبل تحرير النص النهائي" هي من أهم الأسباب التي تدفع بالباحث العربي إلى القيام بالأرشفة الذاتية لمقالاته، إذ نال كل واحد منهما 100% من تأييد الباحثين باعتبارهما عاملين جذابين جدا أو جذابين.

 

وفي المقابل تفيد النتائج أن السببين الرئيسين اللذين قد يدفعان بالباحث العربي إلى رفض الأرشفة الذاتية لمقالاته قبل نشرها في مجلات محكمة يتمثلان في "تفضيل تحكيم البحث من طرف لجنة القراءة قبل بثه"، و "الخطر من أن ينسب بحثي إلى شخص آخر". وعليه، فقد حصل كلا السببين على 80% كعامل هام جدا و 20% كعامل هام.

 

ويجد الباحث هذين السببين كافيين لثني أي باحث سواء كان عربيا أو غير عربي عن إتاحة أعماله البحثية بإيداعها في أرشيفات مفتوحة قبل نشرها في مجلات محكمة مما يعرضها للسطو من قبل قراصنة الفكر و العلم. يضاف إلى ذلك أن الباحث قد لا يحبذ أن تعرض أعماله العلمية قبل أن يتم تقييمها و تشذيبها من قبل محكمين متخصصين مما يضفي عليها القيمة العلمية التي يحتاجها لإثبات جدارته و كفاءته في مجال البحث ذي العلاقة بالتخصص.

 

ومما يؤيد هذا الرأي أن اتجاهات الباحثين نحو الأرشفة الذاتية لمقالاتهم بعد نشرها في مجلات محكمة كانت إيجابية إلى حد كبير. فقد أبدى 77.8% من هؤلاء الباحثين تأييدهم لهذا الإجراء على اعتبار أن الأرشفة بعد النشر في مجلات محكمة يتضمن مزايا مغرية بالنسبة إليهم مثل "المرئيات العالية للمقالات المحكمة" (100%)، و "تبادل سريع لنتائج البحث" (87.5%)‘ و "عدد مرتفع من القراء" (75%).

 

وبخصوص السؤال البحثي السادس، تبين النتائج (الجدولان 19و 20) أن اتجاهات الباحثين العرب بوصفهم قراء نحو الدوريات المتاحة مجانا يعكس عدم إلمامهم بخصائص نموذج الوصول الحر. ويتجلى ذلك من خلال تذبذبهم حيال خصائص هذه الدوريات حيث أفاد 55.6% منهم أنهم لا يجدون "الوصول إلى هذه الدوريات سريعا". و يتناقض هذا الرأي مع الواقع إذ غالبا ما نجد أن الوصول إلى الدوريات المتاحة على الخط يتميز بالسرعة. يضاف إلى ذلك أن البحث عن المقالات المنشورة فيها عادة ما يتسم بالسهولة و السرعة. فالأنظمة التي تستخدم في إدارة  الدوريات الإلكترونية غالبا ما توفر مرونة في مجال البحث الذي يمكن أن يتم من خلال كشافات المواضيع أو كشافات المؤلفين أو الكلمات المفتاحية. ويكفي أن نستدل في هذا المقام بمثال دورية Information Research: an international electronic journal  و المتوفرة على موقع http://informationr.net/ir/ .

 

ومما يؤكد تذبذب الباحثين حيال خصائص الدوريات المتاحة مجانا وعدم اطلاعهم على نموذج الوصول الحر أنهم لم يجيبوا عن بعض الفقرات الواردة في الجدول 20 مثل "صعوبة التعرف على المجلات العلمية المجانية و الحصول على عناوينها الإلكترونية"، و "صعوبة تنزيل مقالات هذه الدوريات". و في المقابل يظهر الجدول 19 اطلاع الباحثين العرب على الدوريات الورقية التقليدية حيث أجابو عن كل الفقرات الواردة في هذا الجدول. و يبرز ذلك تفاعلهم مع هذه الفقرات بسبب ألفتهم لهذه الفئة من الدوريات.

 

ويكشف نفس الجدول بعض الصعوبات الهامة التي يواجهها الباحث العربي للوصول إلى الدوريات الورقية حيث أفاد 100% أنهم لا يطلعون عليها حال صدورها. وأوضح 66.7% منهم أنهم  يطلعون على أعدادها بتأخير. وتعزا هذه الظاهرة لكون الاطلاع المنتظم للباحث على الدوريات يستدعي منه التردد بانتظام على المكتبة، وهو سلوك لا يبديه معظم العلميين كما أشارت إلى ذلك نتائج العديد من الدراسات في المجال. وقد يعود ذلك إلى عدم تقديم المكتبة الرئيسة بالجامعة لخدمة الإحاطة الجارية والبث الإنتقائي للمعلومات لأعضاء الهيئة التدريسية، وهو ما يترتب عنه تأخر اطلاعهم على محتويات الأعداد الجديدة من هذه الدوريات.

 

وفيما يتعلق بسؤال البحث السابع، تدعم النتائج المتعلقة بهذا السؤال (الجدولان 21 و 22) ما سبقها من نتائج أخرى ذات العلاقة بالاتجاهات السلبية للباحثين العرب تجاه الوصول الحر إلى المعلومات العلمية كما يتمثل بالدوريات المتاحة مجانا. فقد أبدى 88.9% منهم عدم رغبتهم في الإنضمام إلى مبادرات الوصول الحر. ويمثل هذا الرأي مفارقة غريبة حيث عبر معظم أفراد الدراسة عن موافقتهم التامة عن مزايا الوصول الحر بعامة وعن "المرئيات العالية التي يتيحها للبحث العلمي على الويب"، و "العمل على تبادل التجارب وإثراء المعرفة العالمية" بخاصة؛ فقد بلغت نسبة التأييد لكل هذه المزايا 88.9%.

 ومرة أخرى يتجلى تذبذب الباحثين العرب تجاه نموذج الوصول الحر بسبب عدم اطلاعهم عليه. ويستدعي التخلص من هذا التذبذب قيام مؤسسات التي يعملون بها بوضع خطة ملائمة لتسويق مزايا الوصول الحر في المجتمع الأكاديمي بما يساعد على خلق وعي به و اتجاه إيجابي لديهم نحوه.

 

التوصيات

في ضوء أهداف الدراسة ونتائجها يوصي الباحث بما يلي:

·        بأن تضع جامعة السلطان قابوس خطة يكون هدفها تسويق نظام الوصول الحر إلى المعلومات العلمية بين هيئتها التدريسية، وذلك لما يتضمنه هذا النظام من مزايا وفوائد جمة بالنسبة للباحثين بعامة و للباحثين الذين ينتمون إلى البلدان النامية بخاصة.

·        بأن تنفذ خطة تسويق نظام الوصول الحر في المجتمع الأكاديمي بالجامعة من قبل الأطراف التالية: كليات الجامعة ومكتباتها وبخاصة المكتبة الرئيسة، ومركز نظم المعلومات، ودائرة الإعلام عن طريق النشرات التي تصدرها مثل "المسار" و "الباحث" و “Horizon” .كما بإمكان قسم علم المكتبات والمعلومات أن يسهم في هذا المستوى بتقديم محاضرات عن الموضوع وبنشر مقالات في النشرات المذكورة.

·        ضرورة القيام بدراسة أخرى مماثلة تكون أوسع نطاقا وتتناول موضوع اتجاهات أعضاء هيئة التدريس بجامعة السلطان قابوس من بين العرب وغير العرب نحو الوصول الحر حتى تتاح فرصة لمقارنة سلوك الفئتين ولإكمال رسم الصورة المتعلقة بالموضوع.

·        لتشجيع الباحثين بجامعة السلطان قابوس على النشر في المجلات المتاحة مجانا، يوصي الباحث بأن يتم تسديد رسوم النشر من الموازنة العامة للبحث أو من موازنات المشاريع البحثية سواء كانت ممولة من طرف الجامعة أو خارجية.

·        بأن يقدم قسم المراجع- بالتعاون مع قسم الدوريات بالمكتبة الرئيسة- خدمة الإحاطة الجارية و البث الإنتقائي للمعلومات لفائدة أعضاء الهيئة التدريسية لمساعدتهم على الوصول السريع إلى الإنتاج الفكري المنشور في الدوريات الأكاديمية.   

 

المراجع

 

1-قدورة، وحيد. "استخدام الأرشيف المفتوح والدوريات المتاحة مجانا على الخط". في: الاتصال العلمي في البيئة الإلكترونية (كتاب قيد النشر)   

2-“Australia Opens Access to research with BioMed Central”. Visited 22/1/2006.http://www.biomedcentral.com/info/about/pr-releases?200312o8

3-Chan, Leslie and Sely Costa. “Participation in the global knowledge commons-challenges and opportunities for research dissemination in developing countries”. New Library World, vol. 106, no 1210/1211 (March 2005). PP. 141-163.

4-Collins, Jannette. “The Future of academic publishing:  what is open access? » Journal of the American College of Radiology, vol. 2, no 4 (April 2005). PP. 321-326.

5-Frankel, Mark. “Study Probes-Open access and Scholarly publishing”. Science, vol. 310, no 578.P P. 1918.

6-Kaufman-will Group. The facts about Open Access. A study of the financial effects of alternative business models for scholarly journals. Visited 5/2/2006.

http://www.alpsp.org/publications/FAOAcompleteREV.pdf

7-Kirshop, Barbara and Leslie Chan.” Transforming access to research literature for developing countries”. Serial Review, vol. 31, no 4 (December, 2005). PP. 245-255.

8-Liesegang, Thomas and Andrew P. Schachat, and Daniel. M. Albert. “The Open Access iniative in scientific and biomedical publishing: fourth in the series on editorship”. American Journal of ophthalmology, vol. 139, no 1 (January, 2005). PP. 156-167.

9-Lor, Johan and Johannes Britz. “Knowledge production from an African perspective: international information flows and intellectual property”. International Information&Library Review, vol .37, no2 (June, 2005). PP.61-76.

10-Nicholas, David, Paul Huntington and Ian Rowlands. “Open access journal publishing: the view of some of the world’s senior authors”. Journal of Documentation, vol.61, no 4 (2005).PP.497-519.

11-Open access law introduced “. Visited 21/1/2006. 

http://genomebiology.com/researchnews/defaultasp?arx_id=spotlight-2003067-0/

12-Swan, Alma P. and Sheridan N. Brown. “Journal author survey report”. Visited 21/1/2006.

http://www.jisc.ac uk/uploadded_documents/JISCOAreport/

13-Tenopir, c. “Online Scholarly journals: how many?” Visited 21/1/2006.

http://www.libraryjournal.com/article/CA374956?display=searchResults&text=tenopir

14-Yiotis, Kristin. “Open access initiative: a new paradigm for scholarly communication”. Information Technology&Libraries, vol.24, no 4 (December, 2005). PP.157-162.

 


تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 195740