Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

اساليب التشخيص لذوي صعوبات التعلم

الفصل الدراسي الأول                                                                                               مقرر صعوبات التعلم النمائية LED313 العام الجامعي36/37                                                                                                                                       

 

 

 

المحاضرة الثانية:

اساليب التشخيص لذوي صعوبات التعلم

تنفيذ الطالبتين: نوير القحطاني , لمى الدويش

تربية خاصة-صعوبات تعلم

مقدم للدكتورة:منى توكل السيد

مقدمه..

يمر الأطفال خلال نموهم في مراحل حياتهم بعلامات مميزة، مثل نطق الكلمة الأولى، أول محاولة للمشي، وغيرها، وعادة ما ينتظر الآباء والأطباء هذه العلامات المميزة للنمو للتأكد من عدم وجود عوائق تؤخر النمو المعتاد للطفل، ولذلك فإنه يمكن الحذر من صعوبات التعلم بطريقة غير مباشرة، عن طريق ملاحظة أي تأخر ملحوظ في نمو مهارات الطفل -----  فمثلاً يعتبر وجود تأخر يعادل مرحلتين دراسيتين اثنين - كأن يكون الطفل في الصف الرابع الابتدائي، لكنه يقرأ مثلاً في مستوى طلاب الصف الثاني الابتدائي في مدرسته- يُعد تأخراً كبيراً.
        
وبينما يمكن اعتبار وسيلة الملاحظة إحدى العلامات المنبهة، بطريقة غير رسمية (غير مهنية)، فإن التشخيص الفعلي لصعوبات التعلم يكون باستخدام الاختبارات القياسية العامة ليتم مقارنه مستوى الطفل بالمستوى المعتاد لأقرانه في العمر والذكاء - وفي الحقيقة يندر وجود هذه الاختبارات القياسية في الدول العربية!- حيث لا تعتمد نتائج الاختبار على مجرد قدرات الطفل الفعلية، بل كذلك على مدى دقة هذه الاختبارات، وقدرة الطفل على الانتباه، وفهم الأسئلة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تشخيص صعوبات التعلم

أساليب تشخيص ذوي صعوبات التعلـّم

بما أنه تم اعتماد تعريف متعدد المعايير يقوم على استخدام أكثر من معيار في تحديد من يندرج تحت صفة طالب / شخص من ذوي صعوبات التعلـّم، كان لابد عند تشخيص هذه الحالة استخدام تشخيص متعدد المعايير ، والذي يأخذ في الحسبان
القدرات العقلية كما يقيسها اختبار الذكاء ؛
مستوى التحصيل الأكاديمي، ويقاس بوساطة اختبارات التحصيل المقننة، وفي حال عدم توافرها نلجأ إلى الاختبارات المدرسية ؛
رصد السمات السلوكية أو تحديد السمات السلوكية بوساطة قوائم الرصد أو مقاييس السمات.

القياس والتشخيص:

رغم تعدد الادوات والوسائل المستخدمة في دراسة الحالة بشكل عام الا انه يوجد نوع معين منها لا غنى عنه للمعلم ذي صعوبات التعلم ومن أهمها الاختبارات والمقاييس باعتبارها أحد البدائل التي لابد ا تتكامل مع غيرها من الأدوات لتتمم عملية تشخيص الحالة والوصول الى وصف دقيق لها ليمكن الاخصائيين والقائمين على دراسة الحالة من تحديد البرامج والخدمات المناسبة التي تقدم للأطفال ذوي صعوبات التعلم (قيس نعيم,2015,ص103)

 

مفهوم القياس:

يعتبر القياس السلوك الانساني مدخلا اساسيا لفهم الفرد كانسان متميز وكعضو في مجتمع وبذلك يجعل من الممكن التقييم الموضوعي لهذا السلوك وعن طريق القياس نتوصل الى معلومات يمكن الاستناد إليها في اصدار أحكام عن الوضع الراهن للأفراد والجماعات وتقديم الامكانات المستقبلية في مختلف مجالات السلوك الانساني (علام,2006,ص103)

ويعرف علام(2006) القياس بأنه تعيين اعداد او رموز وقيمة للأشياء او الاحداث وفقا لمعيار او ميزان معرف تعريفا دقيقا

التشخيص:

يعرف بأنه تحديد الحالة التي يترتب عليه اجراءات معينة (Hall,et.al,2000)

تشخيص بعض فئات التربية الخاصة:

الشروط الواجب مراعاتها في عملية التشخيص (الوقفي , 2011)

أولا: تشخيص طبي شامل للفرد يتضح فيه الحالة الصحية والأمراض والاصابات التي يعانيها الفرد

ثانيا: دراسة الحالة

ثالثا: تقييم تربوي شامل

رابعا: استخدام الاختبارات المقننة والمناسبة الثقافية والعمر الزمني(قيس نغيم,2015,ص104)

تشخيص صعوبات التعلم:

تتم عملية تشخيص صعوبات التعلم عند الاطفال ابتداء من معلم الفصل العادي اعتمادا على أي ملاحظات للأطفال والاطلاع على انتاجهم والشك في وجود مشكلة لديهم وهذا مايعرف بالتحويل ومن ثم يقوم معلم صعوبات التعلم بالتشخيص حتى المراحل التالية (بطرس,2009)

 

التشخيص والتقييم من اجل تحديد الاهلية لخدمات التربية الخاصة

عندما لا يتم الكشف في وقت مبكر عن صعوبات التعلم وتشخيصها بشكل صحيح وعلاجها على نحو فعال فهي قد تؤدي الى عدد من المشاكل الاخرى وقد تكون هذه الصعوبات الاضافية عاطفيه حيث قد يظهر على الطفل علامات الحزن والاحباط وخيبة الامل وقد تكون المشكلات سلوكية مثل سوء التصرف

وقد تحدث مشكلات داخل الاسرة مما قد يسبب مشكلات سوء الفهم والضغط النفسي المتزايد والقاء اللوم على الآخرين (Healthy Children Org,2004)

وعادة ما تتم ملاحظة بعض اعراض صعوبات التعلم عندما يبدأ الأطفال بالفشلفي المدرسة وتظهر اختلافات ملموسة في أدائهم مقارنة بأداء أقرانهم وغالبا ما يكون أولياء الأمور والمعلمون أول من يلاحظ العلامات المبكرة لصعوبات التعلم فالاطفال قد يواجهون صعوبة في تعلم المهارات الاساسية في القراءة أو في فهم القراءة وقد تكون صعوبات تعلم الكتابة او الرياضيات او اللغة اشارات ايضا على وجود مشكلة لدى الطفل.

اعتمادا على نوع الاعاقة والأسئلة الفريدة المطروحة عن أداء الطفل قد يتطلب تشخيص صعوبات التعلم في ما يلي:

مراجعة السجلات التعليمية

إجراء الملاحظات

استعراض وتحليل الأعمال المدرسية للطالب

اجراء الفحوصات الطبية وفحوصات البصر والسمع

دراسة التاريخ التطوري والاجتماعي للطفل

تقييم المهارات الحركية الكبيرة والمهارات الحركية الدقيقة

تقييم السلوك التكيفي

تقييم الكلام واللغة

تقييم القدرة العقلية من خلال تطبيق مهارات ذكاء فردية

تقييم المهارات الاكاديمية

تقييم المهارات الاجتماعية والعاطفية

تقييم السلوك

تطبيق اختبارات نفسية أخرى حسب الحاجة (جمال الخطيب,2013,ص130)

 

وبعد الانتهاء من عملية التقييم الشامل للطفل يكتب تقرير رسمي عن نتائج التقييم التي توصل اليها الفريق بمعرفة جميع أعضاء الفريق الذي شارك في العملية ويفضل كتابة تقرير شامل بدلا من تقارير فردية ويفضل كذلك ان يجتمع كل اعضاء الفريق بوجود ولي الامر لتبادل وجهات النظر بشأن نتائج تقييم واتخاذ القرارات المناسبة وعادة ما تشمل هذه القرارات (Logsdon,2012):

-اتخاذ القرار حول ما اذا كانت نتائج التقييم تلبي معايير الأهلية لخدمات صعوبات التعلم

-اذا كان الطفل مؤهلا لخدمات التربية الخاصة لصعوبات التعلم يجب اتخاذ القراربشأن التشخيص

-وضع برنامج تربوي فردي

-تحديد البرامج التعليمية الخاصة اللازمة للطفل

-اذا كان الطفل غير مؤهل لخدمات التربية الخاصة يجب تحديد البرامج التعليمية الأخرى المتاحة لمساعدة الطفل (الخطيب,2013,ص132)

ولتشخيص صعوبات التعلم عادة ما يتم استخدام ادوات تقييم مختلفة لتحديد التباين بين ذكاء الطفل وتحصيله في مجالات اكاديمية محددة مثل القراءة والرياضيات واللغة المكتوبة ويمكن ايضا تقييم معالجة الطفل للغة وادراكة السمعي وتعبيره الشفوي.

وتوصي جمعية أنتاريو الكندية لصعوبات التعلم بتنفيذ الخطوات الاربع الاساسية التالية عند تشخيص صعوبات التعلم:

-تقييم القدرة على التفكير والتعليل (القدرة العقلية)

-تقييم العمليات النفسية ذات العلاقة بالتعلم

-تقييم التحصيل الاكاديمي

-تقييم اضافي لاستثناء وجود حالات عجز مصاحبة

 

تقييم القدرة علك التفكير والتعليل:

لقياس القدرات العقلية يجب ان تستخدم اختبارات ومقاييس مقننه تطبق فرديا ولها خصائص سيكومترية جيدة وتدعمها البحوث العلمية ويفسرها متخصصون ذوو خبرة وتدريب مناسبين

العمليات النفسية ذات العلاقة بالتعلم:

يجب توثيق الاداء في واحدة او اكثر من المجالات التالية ويجب ان يكون الاداء منخفضا بشكل كبير عن المستويات التي تم التنبؤ بها من خلال تطبيق اختبارات ومقاييس القدرة على التفكير والتعليل:

*الوعي الصوتي

*الذاكرة

*الانتباه

*سرعة العمل

*المعالجة اللغوية

*المعالجة الادراكية-الحركية

*المعالجة البصرية المكانية

*تقييم التحصيل الاكاديمي:

يجب توثيق وجود تدني ملحوظ في التحصيل الاكاديمي للطالب ويمكن للمعلمين واولياء الامور تقديم معلومات مهمة عن تحصيل الطالب والتحديات الاكاديمية التي واجها في الماضي والتي مازال يواجهها في الحاضر وفي حالات صعوبات التعلم سيتضح وجود تفاوت او تباين جوهري بين القدرات العقلية للطالب ومقاييس تحصيله في الموضوعات الاكاديمية ويجب ان تكون الادوات المستخدمة لتقييم التحصيل الاكاديمي فردية ومقننة

التقييم الاضافي:

يفضل استخدام اختبارات ومقاييس اخرى للتثبت من وجود حالات عجز اخرى او للتأكد من عدم وجود حالات عجز اخرى واستثنائها (Fletcher,Francis,Morris,&Lyon,2005)

 

تشخيص صعوبات التعلم :

إن عملية تحديد الأطفال ذوي صعوبات التعلم عملية ليست سهلة بل يجب أن تتضمن حكما إكلينيكيا يعتمد على العديد من البيانات التي يمكن الحصول عليها من مصادر متعددة وذلك من خلال نتائج فحوص فريق التقييم متعدد التخصصات ( أخصائي تربية خاصة , أخصائي نفسي , أخصائي اجتماعي , طبيب . معلمي الفصل , الآباء ) فليس هناك اختبارا محددا أو سماعة طبية يمكن من خلالها الجزم بأن طفلا ما يعاني صعوبة خاصة في التعلم و أنه يستحق خدمات التربية الخاصة كما أنه من الضروري أن نميز بين حالات الأطفال ذوي صعوبات التعلم وحالات أخرى من الأطفال تعاني من قصور في إنجاز بعض المهام الأكاديمية أو انخفاض واضح في مستوى التحصيل الدراسي (منال محروس,منى رجب ,,ص65)

قياس صعوبات التعلم :

إن الشخص المسئول عن قياس صعوبات التعلم لدى أي تلميذ هو خبير التربية الخاصة حيث يحول إليه الطلاب ذوي صعوبات التعلم من قبل المعلمين أو الآباء ويهدف القياس إلى تحديد مجالات الصعوبة التي يعاني منها الطالب وتحديد الأسباب المؤدية إلى ذلك ومن ثم وضع البرنامج العلاجي المناسب ويجب أن نأخذ عملية القياس والتشخيص بعين الإعتبار (منال محروس,منى رجب ,,ص66).

أدوات القياس النفسي والتربوي المستخدمة في التشخيص:

تشتمل أدوات القياس النفسي والتربوي المستخدمة في التشخيص على أدوات بعضها يعتمد على القياس الكمي والبعض الآخر يعتمد على الوصف الكيفي ، وذلك على النحو التالي :
1
ـ أدوات القياس الكمي :
اختبارات القدرات واختبارات التحصيل المقننة وغير المقننة ، واختبارات الشخصية وقوائم التقدير والبطاقات المدرسية واختبارات الاتجاهات والميول واختبارات القدرات الحسية .
2
ـ أدوات الوصف الكيفي
مثل الملاحظة والمقابلة ودراسة الحالة وتحليل محتوى إنتاج الطالب وتصنيفه بصورة تمكّن من تحديد نوعية المشكلات الدراسية التي يعاني منها  (علام,2002)

عمل مقياس لصعوبات التعلـّم خاص بالبيئة القطرية
وذلك باتباع الخطوات التالية :
أولاً --- عمل مسودة أولى لمقياس صعوبات التعلـّم خاص بالبيئة القطرية ، بمعنى آخر النسخة الأولية التجريبية الأولى ، وذلك اعتمادا ً على :
الملاحظة الميدانية ؛
الدراسات الميدانية ؛
المقابلات العيادية ؛
الأدبيات التربوية المتواترة حول هذه الإعاقة ؛
المؤتمرات والورش التدريبية والمحاضرات في هذا المجال .
حيث تتضمن هذه المسودة الأبعاد الرئيسية التي يجب أن تكون موجودة في المقياس ، كما في حالة صعوبات التعلـّم ، قد تكون هذه الأبعاد تتعلق بـ : الاستيعاب ، اللغة ، المعرفة العامة ، التناسق الحركي ، البعد الاجتماعي والشخصي مثلا ً ، أو أي أبعاد أخرى يرى الباحث المطور للمقياس أنها ضرورية لسلامة المقياس ، وحسب نظرته الشخصية ، فإن هذه الأبعاد تحقق قياس صعوبات التعلـّم لدى الأفراد من ذوي صعوبات التعلـّم
 
ثانياً --- يحدد مطور المقياس عدد الفقرات التي تتضمنها الأبعاد المذكورة أعلاه ، حيث قد تتضمن المسودة الأولية ، خمسة أبعاد ، ومائة وعشرون فقرة ، وللباحث حرية التعبير وترجمة هذه الأبعاد إلى فقرات ، موضحة لهذه الأبعاد ، مثال ذلك :
o (
البعد ) ـــ الاستيعاب :
o (
الفقرات ) ـــ فهم معاني الكلمات ؛
اتباع التعليمات ؛
المحادثة ؛
التذكر .
ثم يبدأ الباحث في بناء الجمل الموضحة لهذه الفقرات ، وذلك حسب التدرج الذي يراه هذا الباحث ، والذي قد يكون بالشكل التالي 
-
صعوبة شديدة جذا ً ،
-
صعوبة شديدة ؛
-
المستوى المتوسط ؛
-
المستوى العالي ؛
-
مستوى عال ٍ جدا ً .
وهذه الجمل في مثالنا هذا قد تكون بالشكل التالي :
(
البعد ) أولا ً : الاستيعاب 
(
عنوان الفقرة ) --- فهم معاني الكلمات : ــ ( جمل تعبًر عن الفقرة )
 1.
قدرته على الفهم متدنية جدا ً ؛ 
2.
يصعب عليه فهم معاني بعض الكلمات ، كما انه لا يفهم مفردات من مستوى صفه ؛
3.
يفهم / يستوعب الكلمات المناسبة لمستواه العمري ، أو هي في مستوى صفه ؛
4 .
يستوعب كلمات من مستوى أعلى من مستوى صفه وعمره ؛
5.
يبدي قدرة عالية جدا ً على فهم الكلمات التي هي أعلى من مستوى صفه وعمره ، كما انه يستوعب المفردات المجردة .
وبذلك تكون هذه المسودة الأولية متسلسلة تسلسلا ً منطقيا ً معينا ً لكل فقرة من الفقرات الموضحة لأبعاد المقياس المزمع تطويره للمجتمع القطري والخاص بصعوبات التعلـّـم .
 
ثالثاً ----  استشارة المختصين 
وبعد القيام بعمل بهذه المسودة ، نقوم بالخطوة الثانية ، وهي عرضها على المختصين / المستشارين ، سواء كان هؤلاء المختصون في مجالات التربية الخاصة ، أو في المجال الطبي ، أو في المجال القياس النفسي ، أو في المجال اللغوي ، أو أي مختص نحتاج لاستشارته ، حيث تتم قراءة هذه المسودة ، ومن ثـًم يبدون رأيهم بهذه المسودة ، وملاحظاتهم على ما ورد فيها ، ويبينون نقاط قوة ، ونقاط ضعف ما تم الاطلاع عليه من مواد هذه المسودة ، ومن الممكن القيام بتغيير المسودة عدة مرات حتى يتم الوصول والاتفاق في المجمل على عدد من النقاط الخاصة بالموضوع المراد تطويره ، وهو كما ورد لدينا في السؤال موضوع صعوبات التعلـّم ، الاتفاق بين كلاٍ من مطور المقياس والمختصين ، وذلك حتى أصل لصورة مكتملة لصعوبات التعلـّم ؛
 
رابعاً ----  التقنين
ويتم تقنين هذا المقياس ، وهي الخطوة الأخيرة قبل توفير هذا المقياس للمتخصصين في هذا المجال ، وبالأخص في مجال القياس والتشخيص ، والمتخصصين في القياس النفسي ، أو للعاملين والمهتمين في هذا المجال ، وهذه الخطوة الأخيرة ، تتمثل بالتقنين ، وذلك بعد أخذ الملاحظات ، نعمل على تطبق هذا المقياس على أكبر شريحة ممكنة ممثلة للمجتمع المراد تقنين المقياس له ، وهو المجتمع القطري كما في مثالنا هذا ، حيث من الممكن أن يتم تقسيم المجتمع لشرائح متعددة لابد من تمثيلها بشكل وافي أثناء عملية التقنين ، وذلك بالطبع ، حسب الإعاقة / الصعوبة التي يقيسها المقياس ، والفئة العمرية التي يقيس قدراتها ، فيجب تمثيل المجتمع بجميع فئاته ، والفئات العمرية التي يقيسها المقياس ، يجب أن تمثل في العينة العشوائية المختارة ومن الجنسيين، ذكور وإناث ، جنسيات مختلفة ، طبقات مختلفة ، أصول مختلفة ، وفي جميع الفئات الممثلة في المجتمع ، كفئة المدينة والبادية ، أو حسب المناطق التعليمية المختلفة في الدولة ، بحيث تمثل جميع مناطق الدولة .
وبعد التحقق من تمثيل العينة لفئات المجتمع ، وتطبيق المقياس المقترح على هذه العينة ، بمعنى أن نختبر هذا المقياس ، وهل يحقق الصفات السيكومترية للمقاييس المعترف بها ، من الصدق والثبات وقابلية الاستخدام ، نكون بذلك قد وصلنا للمرحلة الأخيرة من مراحل إعداد المقياس للتطبيق والاعتراف به كمقياس فاعل في هذا المجال ، ولهذه البيئة على وجه الخصوص .
وبذلك يصبح هذا المقياس مكتمل ، ويصاغ بصورته النهائية ، بحيث يكون جاهز للتوزيع على جميع المؤسسات المختصة ، وجاهز للاستعمال . وهذا الأسلوب هو الآلية المتبعة في إعداد وتنفيذ جميع أنواع المقاييس ، وفي جميع أنواع الإعاقات والصعوبات المراد الوصول لها للبيئات المختلفة (اطفال الخليج,صعوبات التعلم) 
أهم أدوات القياس والتشخيص للكشف عن ذوي صعوبات التعلم:

لقد ساهمت العديد من العلوم في تفسير وقياس وتشخيص حالات الأطفال ذوي صعوبات التعلـّم ، كعلوم الطب ، والأعصاب ، والسمعيات ، والبصريات ، والجينات ، وعلم النفس ، والتربية الخاصة إذ ساهم كل علم من العلوم السابقة في تفسير ظاهرة صعوبات التعلـّم ' إذ فسرت العلوم الطبية هذه الظواهر من وجهة نظر طبية ترتبط بالأسباب المؤدية إلى مظاهر صعوبات التعلـّم ، في حين فسرت العلوم الإنسانية هذه الظاهرة من حيث العوامل البيئية المؤدية إلى حدوث حالات صعوبات التعلـّم ، كما ساهمت كل منهما في قياس وتشخيص هذه الظاهرة ، إذ يتضمن التشخيص الطبي دراسة الحالة أو أسبابها الوراثية والبيئية ، وخاصة حالات التلف الدماغي المصاحبة لحالات صعوبات التعلـّم ، في حين يتضمن التشخيص النفسي والتربوي التركيز على قياس مظاهر تلك الحالات وخاصة المظاهر اللغوية ، و التحصيلية ، و الإدراكية ، والعقلية (الخطيب ,2015)

فيتم تحويل الأطفال الذين يشك بأنهم يعانون من صعوبات تعلميه إلى أخصائي قياس وتشخيص صعوبات التعلـّم ، وغالبا ً ما يتم التحويل من قبل الآباء أو المدرسة أو الطبيب ، أو من لهم علاقة بذلك ، وتهدف عملية القياس إلى تحديد تلك المظاهر والتعرف إلى أسبابها ، ومن ثم وضع البرامج العلاجية المناسبة لها ، وعلى ذلك فعلى الأخصائي أتباع الخطوات التالية :
/1
التعرف على الطلاب ذوي الأداء ألتحصيلي المنخفض ، ويظهر هذا أثناء العمل المدرسي اليومي أو في مستوى تنفيذ الواجبات المنزلية المطلوبة أو درجات الاختبارات الأسبوعية أو الشهرية ؛
/2
ملاحظة سلوك التلميذ في المدرسة --- سواء داخل الفصل الدراسي أو خارجه مثلا ً كيف يقرأ ، وما نوع الأخطاء التعبيرية التي يقع بها ، كيف يتفاعل مع زملائه ، ............. الخ ؛
3/
التقييم الرسمي لسلوك التلميذ : يقوم به المعلم الذي يلاحظ سلوك الطفل أو التلميذ بمزيد من الإمعان والاهتمام ويسأله عن ظروف معيشته ويدرس خلفيته الأسرية وتاريخه التطوري ، من واقع السجلات والبطاقات المتاحة بالمدرسة ، ويسأل زملاءه عنه ويبحث مع باقي المدرسين مستوياته التحصيلية في المواد التي يدرسونها ، ويتصل بأسرته ويبحث حالته مع ولي الأمر--- وبذلك يكون فكرة أعمق عن مشكلة التلميذ ، وفي هذه الحالة قد يرسم خطة العلاج أو يحوله إلى مزيد من الأخصائيين لمزيد من الدراسة ؛
4/
قيام فريق من الأخصائيين ببحث حالة التلميذ : يصمم هذا الفريق كلا ً من مدرس المادة، الأخصائي الاجتماعي ، أخصائي القياس النفسي ، المرشد النفسي ، الطبيب الزائر أو المقيم ، ويقوم هذا الفريق بالمهام الأربع التالية :
أ- فرز و تنظيم البيانات الخاصة بالتلميذ ومشكلته الدراسية ؛
ب- تحليل وتفسير البيانات الخاصة بالمشكلة التي يعاني منها التلميذ ؛
ت- تحديد هوية العوامل المؤثرة وترتيبها حسب أهميتها ؛
ث- تحديد أبعاد المشكلة الدراسية ودرجة حدتها .
/5
تحديد البرنامج العلاجي المطلوب : وذلك بصياغته في صورة جزئية يسهل تنفيذه وقياس مدى فعاليته .

قائمة العلامات السلوكية لذوي صعوبات التعلـّم
Behavioral Characteristics of Learning Disabled Learning Disability

السلوك الاندفاعي المتهور ؛
النشاط الزائد ؛
الخمول المفرط ؛
الافتقار إلى مهارات التنظيم أو إدارة الوقت ؛
عدم الالتزام والمثابرة ؛
التشتت وضعف الانتباه ؛
تدني مستوى التحصيل ؛
ضعف القدرة على حل المشكلات ؛
ضعف مهارات القراءة ؛
قلب الحروف والأرقام والخلط بينهما ؛
تدني مستوى التحصيل في الحساب ؛
ضعف القدرة على استيعاب التعليمات ؛
تدني مستوى الأداء في المهارات الدقيقة ( مثل الكتابة بالقلم و تناول الطعام و التمزيق، والقص، والتلوين، والرسم .... ) ؛
التأخر في الكلام أي التأخر اللغوي ؛
وجود مشاكل عند الطفل في اكتساب الأصوات الكلامية أو إنقاص أو زيادة أحرف أثناء الكلام ؛
ضعف التركيز ؛
صعوبة الحفظ ؛
صعوبة التعبير باستخدام صيغ لغوية مناسبة ؛
صعوبة في مهارات الرواية ؛
استخدام الطفل لمستوى لغوي أقل من عمره الزمني مقارنة بأقرانه ؛
صعوبة إتمام نشاط معين وإكماله حتى النهاية ؛
صعوبة المثابرة والتحمل لوقت مستمر (غير متقطع) ؛
سهولة التشتت أو الشرود، أي ما نسميه السرحان ؛
ضعف القدرة على التذكر / صعوبة تذكر ما يُطلب منه (ذاكرته قصيرة المدى) ؛
تضييع الأشياء ونسيانها ؛
قلة التنظيم ؛
الانتقال من نشاط لآخر دون إكمال الأول ؛
عند تعلم الكتابة يميل الطفل للمسح (الإمحاء) باستمرار (اطفال الخليج,صعوبات التعلم).

أدوات قياس صعوبات التعلم وتشخيصها:
أما بالنسبة لماذا نستخدم ومتى ، قياس صعوبات التعلـّم وتشخيصها بعدد من الأدوات ذات العلاقة--- وتصنف على النحو التالي :
أولا ً : الأدوات الخاصة بالمقابلة ودراسة الحالة ؛
ثانيا ً : الأدوات الخاصة بالملاحظة الإكلينيكية ؛ 
ثالثا ً : الأدوات الخاصة بالاختبارات المسحية السريعة ؛
رابعا ً : الأدوات الخاصة بالاختبارات المقننة .

أولا ً : طريقة دراسة الحالة :
حيث تزود هذه الطريقة الأخصائي بمعلومات جديدة عن نمو الطفل ، وخاصة فيما يتعلق بمراحل العمر والميلاد ، والوقت الذي ظهرت فيه مظاهر النمو الرئيسية الحركية كالجلوس والوقوف والتدريب على مهارات الحياة اليومية ، والأمراض التي أصابت الطفل .

ثانيا ً : الملاحظة الإكلينيكية :
تفيد في جمع المعلومات عن مظاهر صعوبات التعلـّم لدى الطفل ، وتستخدم للتعرف على المشكلات اللغوية والمشكلات المتعلقة بالمهارات السمعية أو البصرية ، ومن المظاهر الرئيسية التي يتم التعرف إليها بالملاحظات الإكلينيكية ، هي :
1/
مظاهر الإدراك السمعي ؛
2/
مظاهر اللغة المنطوقة ؛
3/
مظاهر التعرف إلى ما يحيط بالطفل ( البيئة المحيطة ، العلاقات بين الأشياء ، أتباع التعليمات ، )
4/
مظاهر الخصائص السلوكية ؛
5/
مظاهر النمو الحركي .

ثالثا ً : الاختبارات المسحية السريعة :
تسمى هذه الاختبارات بالاختبارات المسحية السريعة ، وذلك لأنها تهدف إلى التعرف السريع إلى مشكلات الطفل المتعلقة بصعوبات التعلـّم ، وهذه الاختبارات هي أ_اختبار القراءة المسحي ؛
ب _اختبار التمييز القرائي ؛
جـ _اختبار القدرة العدية ؛

رابعا ً : الاختبارات المقننة :
تقدم الاختبارات المقننة تقييما ً لمستوى الأداء الحالي لمظاهر صعوبات التعلـّم ، كما تحدد تلك الاختبارات البرنامج العلاجي المناسب لجوانب الضعف التي تم تقييمها ، ومنها :
o
مقياس الينوي للقدرات السيكو - لغوية ؛
o
مقياس ما يكل بست للتعرف إلى الطلبة ذوي صعوبات التعلـّم ؛
o
مقياس مكارثي للقدرات المعرفية ؛
o
مقياس درل السمعي القرائي ؛
o
مقاييس ديترويت للاستعداد للقلم ؛
o
مقاييس سلنغر لاند للتعرف على الأطفال ذوي صعوبات التعلـّم ؛
o
مقياس ماريان فروستج للإدراك البصري ؛
o
اختبارات التكيف الاجتماعي :
/1
اختبار فايلند للنضج الاجتماعي ؛
/2
اختبار الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي والخاص بالسلوك ألتكيفي .
وسنحاول فيما يلي أن نبين نموذج عما تدرسه هذه الاختبارات ، وعما تحتوي عليه من فقرات ومواد ، حيث اخترنا لبيان ذلك كلا ً من :
o
اختبار الينوى للقدرات السيكو - لغوية
o
اختبار ما يكل بست للتعرف على الطلبة ذوي صعوبات التعلـّم (برنامج صعوبات التعلم"نشره")

اختبار الينوى للقدرات السيكو - لغوية :
يعتبر اختبار الينوي للقدرات السيكو - لغوية من الاختبارات المعروفة في ميدان صعوبات التعلـّم ، إذ يستخدم هذا الاختبار لقياس المظاهر المختلفة لصعوبات التعلـّم وتشخيصها ، وقد صمم هذا الاختبار من قبل كيرك وآخرون ، ويصلح للفئات العمرية من 2 - 10 سنوات / أما الوقت اللازم لتطبيق المقياس فهو ساعة ونصف ، وأما المدة اللازمة لتصحيحه فهي من 30 - 40 دقيقة ، ويتكون المقياس من 12 اختبار فرعي تغطي طرائق الاتصال ومستوياتها العمليات النفسية العقلية .

اختبار ما يكل بست للتعرف على الطلبة ذوي صعوبات التعلـّم :
ظهر مقياس ما يكل بست للتعرف على الطلبة ذوي صعوبات التعلـّم في عام 1969 ، ويهدف هذا المقياس إلى التعرف المبدئي على الطلبة من ذوي صعوبات التعلـّم في المرحلة الابتدائية ، ويعتبر هذا المقياس من المقاييس الفردية المقننة والمعروفة في مجال صعوبات التعلـّم .
وصف المقياس :
يتألف المقياس في صورته الأصلية من 24 فقرة موزعة على خمس اختبارات فرعية ، هي :
**
اختبار الاستيعاب وعدد فقراته 3 وهي :
فهم معاني الكلمات ، والمحادثة ، والتذكر .
**
اختبار اللغة وعدد فقراته 4 فقرات وهي :
المفردات والقواعد ، وتذكر المفردات وسرد القصص وبناء الأفكار .
**
اختبار المعرفة العامة ، وعدد فقراته 3 وهي :
إدراك الوقت وإدراك العلاقات ومعرفة الاتجاهات .
**
اختبار التناسق الحركي ، وعدد فقراته 3 فقرات وهي :
التناسق الحركي العام ، والتوازن ، والدقة في استخدام اليدين .
**
اختبار السلوك الشخصي والاجتماعي ، وعدد فقراته 8 فقرات ، وهي :
التعاون والانتباه والتركيز ، التنظيم ، التصرفات في المواقف الجديدة ، التقبل الاجتماعي ، 
المسؤولية ، إنجاز الواجب ، الإحساس مع الآخرين . "
(
عبد الرحمن ، 1999 : ص 272 - 273 ؛ الروسان ، 2000 : ص 449 (


الأسلوب المتبع في التعامل مع المقياس :
وفيما يلي سنوضح الأسلوب الذي غالبا ً ما يتبع في التعامل مع هذا الاختبار ، وكذلك بعض فقراته ، والتي سنوردها كمثال للاختبارات المقننة التعرف على ذوي صعوبات التعلـم
"
ويتكون كل بعد من أبعاد الاختبار من مجموعة من الأبعاد الفرعية ، وقد تم تطوير صورة أردنية من ذلك المقياس تتوفر فيه دلالات صدق وثبات مقبولة . وقد شملت عملية التطوير عددا من الخطوات منها ترجمة فقرات المقياس وإعداد صورة أولية من المقياس ثم عرضها على عدد من المحكمين ، وتطبيق الصورة الأردنية المعدلة من المقياس على عينة مؤلفة من432 طالبا من طلبة المدارس الابتدائية ،ثم عولجت البيانات الناتجة عن عملية التطبيق واستخرجت دلالات صدق المقياس وثبات . وبالفعل يعتبر اختبارا جيدا وسهلا في تطبيقه ويعتمد على الملاحظة .يعطى الاختبار لمعلم الطفل (وقد يكون معلم اللغة العربية ، أو مربي الفصل ، أو أي معلم على معرفة جيدة بخصائص الأطفال وقدراتهم ومشكلاتهم التعليمية التحصيلية ، ويطلب منه تعبئة نموذج التقييم ، وذلك بوضع إشارة (×) على الخاصية التي تصف الطفل في الجانب المطلوب أكثر من غيرها . إذ إن كل فقرة في الاختبار تشمل خمس صفات أو خمس بدائل ،
ويذكر زيدان السر طاوي وكمال سيسالم 1987"أنه نظرا لأن السمة الغالبة علي الأطفال الذين يعانون من صعوبات في التعلم هي المشاكل الدراسية وانخفاض مستوي التحصيل الدراسي، لذلك ارتبطت صعوبات التعلم في ذهن الكثير من التربويين في عالمنا العربي بموضوع المتأخر الدراسي، لأن المظهر الخارجي لكل من صعوبات التعلم والمتأخر الدراسي واحدة وهي المشاكل الدراسية وانخفاض مستوي التحصيل الدراسي" (زيدان السر طاوي وكمال سيسالم: 1987، 28 )

ويشير العلماء إلي انه إذا كان الطفل الذي يعاني من صعوبة في التعلم يعاني من انخفاض في التحصيل مثل الطفل المتأخر دراسيا فان الطفل ذا صعوبة التعلم لدية متوسط من الذكاء أما الطفل المتأخر دراسيا فان نسبة ذكاءه تكون منخفضة عن زملاءه العاديين وإذا كان المتأخر الدراسي يرجع إلي عوامل خاصة بالضعف العقلي أو عوامل اجتماعية ومشكلات
سلوكية تعوق التلميذ عن تنمية قدراته وإمكاناته العقلية فان الصعوبة في التعلم ترجع إلي عوامل نفسية أو عصبية وليست نتيجة لمعوقات حسية أو عقلية أو حركية.(كيرك كالفانت:1988، 5 ) 
كما يتميز مصطلح صعوبات التعلم عن مصطلح التخلف
الدراسي بعموميته وشمولية ، حيث يشير !
إلي أن الطفل المتأخر دراسيا هو الذي يعجز عن مسايرة زملاءه في الدراسة لسبب ما من أسباب العجز وهذه الأسباب ترجع في جملتها إلي أنها إ ما عقلية أو جسمية أو نفسية أو اجتماعيه(أنور الشرقاوي: 1987،5( 
*
صعوبات التعلم وبطء التعلم: 
يميز براون وايلورد "Brown & Aylwrad" 1986 بين الأطفال ذوي صعوبات التعلم والأطفال بطيء التعلم بأن الطفل بطيء التعلم هو الطفل الذي تعد قدرته علي التعلم في كل المجالات متأخرة مقارنة بالأطفال في نفس العمر الزمني ، كما يتصف
الأطفال بطيء التعلم بأن لديهم مستويات ذكاء تتراوح بين الحد الفاصل وأفل من
مستوي المتوسط للذكاء مع بطء في التقدم الأكاديمي. ومن ثم لا يمكن اعتبار
الأطفال بطيء التعلم كحالات صعوبات تعلم بسبب عدم وجود تباعد واضح بين قدراتهم
المعرفية وتحصيلهم الأكاديمي. (عن مصطفي أبو المجد سليمان :1998، 22-23(

توجد محكات كثيرة تستخدم في تشخيص صعوبات التعلم ،

تحدد في محكات جوهرية هي :

(1)محك التباعد أو التناقض : Discrepancy Criterion

من الجدير بالذكر أن هناك تبايناً واضحاً لدي الأطفال ذوي صعوبات التعلم بالنسبة لبعض الجوانب الشخصية ، ومستويات الأداء المدرسي ، حيث يظهر تباعد في واحد من المحكين التاليين أو كليهما :

وجود تباين واضح في مستوى نمو بعض الوظائف النفسية لدى الطفل :

مثل الانتباه، والإدراك، و اللغة، والذاكرة والقدرة البصرية أو السمعية أو الحركية، حيث نجد بعض هذه الوظائف تنمو بصورة عادية لدى الطفل،بينما تتأخر وظائف أخرى في النمو ، فقد تنمو القدرات اللغوية، والبصرية، و السمعية، لدى الطفل بصورة عادية، بينما يتأخر في المشي أو التناسق الحركي.

التباعد بين النمو العقلي العام أو الخاص و التحصيل الأكاديمي:

فقد يتميز بعض الأطفال بمستوى أو أعلى من المتوسط في قدراتهم العقلية، إلا أن مستوى تحصيلهم الدراسي قد يماثل أداء المتخلفين عقلياً.مثال: حين يعطى الطفل دليلاً على ان قدرته العقلية تقع ضمن المتوسط، ويحقق تقدما عاديا، أو قريبا من العادي في الحساب و اللغة، ولكنه لا يتعلم القراءة بعد فترة كافية من وجوده في المدرسة، فعندئذ يمكن اعتبار الطفل لديه صعوبة تعلم في القراءة، وشبيه بذلك إذا تعلم الطفل القراءة، ولكنه متخلف بشكل واضح في الرياضيات.ويذكر هاردمان وإيجان Hardman,D.&Egan,1987 أن التباعد بين مستوي القدرة العقلية والتحصيل الأكاديمي ، يجب أن يظهر في واحدة أو أكثر من الجوانب التالية :

(1) التعبير اللفظي .

(2) الإصغاء والاستيعاب اللفظي.

(3) الكتابة .

(4) القراءة .

(5) استيعاب المادة المقرؤة

(6) العد الحسابي .

(7) الاستدلال الحسابيً .

(2) محك الاستبعاد :Exclusion Criterion

من بين المحكات التي تستخدم في التعرف على حالات صعوبات التعلم، المحكات التي تعرف بمحكات الاستبعاد. في هذه الحالة تعمل محكات الاستبعاد كموجه أو مرشد للتعرف على صعوبات التعلم. وعلى أساس محكات الاستبعاد، فإن الأطفال الذين ترجع صعوبات التعلم لديهم بصفة أساسية إلى الحالات الأخرى العامة من العجز أو القصور -سواء كانت إعاقة سمعية أو بصرية ، أو حركية، أو تخلف عقلي، أو اضطراب انفعالي، أو عوامل بيئية-يستبعدون من فئة ذوى الصعوبات الخاصة في التعلم . على أن استبعاد بعض الأطفال المصابين بإعاقات أخرى، لايعني بأي حال من الأحوال أنه ليس بين هؤلاء من يعانون من صعوبات في التعلم. بمعنى آخر، أن الاستبعاد لا يعنى أكثر من ان هؤلاء الأطفال المصابين بإعاقات أخرى عامة ، يحتاجون إلى برامج تعليمية وعلاجية تناسب إعاقتهم الأساسية.

(3) محك صعوبة النضج :

ويشير إلى احتمال وجود تخلف في النمو أو خلل في عملية النضج كأحد العوامل المؤدية إلى صعوبة التعلم .

ويأتي في مقدمة الباحثين الذين أخذوا بهذا الاتجاه كل من " بندر" Bender (1957) و " سلنجرلاند" Slingerland (1971) . على سبيل المثال، من الحقائق المعروفة في سيكلوجية النمو أن الأطفال من الذكور يتقدمون اتجاه النضج بمعدل أبطأ من الإناث. لذلك ففي حوالي سن الخامسة أو السادسة يكون عدد كبير من الذكور و بعض الإناث غير مستعدين أو مهيئين من ناحية المظاهر الإدراكية و المهارات الحركية لتعلم التمييز بين الحروف الهجائية. وقد تكشف أدوات القياس المستخدمة في تقييم الأطفال في سن الخامسة أو السادسة عن وجود مشكلات إدراكية أو حسية أو حركية. وفي مثل هذه الحالات ترتبط هذه المشكلات بتخلف في النضج أكثر من ارتباطها باضطراب فعلي كامن في الطفل نفسه. إذن يمكن القول أن الاضطرابات النمائية في تعلم الكلام و اللغة ترجع إلى خطأ أو عيب وراثي عند الطفل عندما تكون هذه الاضطرابات مرتبطة بوظيفة من وظائف النضج. ويترتب على ذلك أن كثيرا من الأطفال الذين يشخصون على أنهم يعانون من صعوبات في التعلم، هم في حقيقة الأمر متخلفون في النمو . وفي مثل هذه الحالات قد تكون أساليب التربية الخاصة مطلبا ضروريا من أجل القيام ببرمجة نمائية تهدف إلى تصحيح عدم التوازن في النمو ، و الذي تنعكس آثاره على عمليات التعلم عند هؤلاء الأطفال.

ويذكر كيرك الخطوات التي يمكن اتباعها في تشخيص صعوبات التعلم كالتالي :

1/ تقييم آداء الطفل عن طريق :

أ- معرفة وضع الطفل الحال من خلال ..

معرفة القدرة العقلية من خلال تطبيق اختبارات الذكاء كإختبار بينيه أو وكسلر للتأكد من أن نسبة ذكائه بين المتوسط أو أعلى منه بقليل حيث هذا مايميز الأطفال ذوي صعوبات التعلم عن الحالات الأخرى .

معرفة التحصيل الأكاديمي للتعرف على التباين بين تحصيله الأكاديمي والحالي والآداء المتوقع .

ب- معرفة وضع الطفل في الجوانب الأكاديمية خاصة في القراءة والكتابة والحساب وذلك عن طريق تطبيق المقاييس المسحية السرعية المقننة وكتابة تقرير لذلك  .

ج- معرفة جوانب القوة والضعف في تعلمه ثم التركيز على المشكلات التي يعاني منها الطفل هل هي تتمثل في استقبال المعلومة أو في فهمها .

2/ معرفة الأسباب التي أدت إلى صعوبات التعلم لدى الطفل هل هي عضوية أم نفسية أم بيئية وذلك عن طريق استخدام الأدوات المناسبة كالملاحظة أو دراسة الحالة أو الإختبارات .

3/ وضع الفرضيات التشخيصية المناسبة في ضوء المعلومات التي جمعها عن حالته .

4/ وضع خطة علاجية تتناسب مع مستوى ونوع الصعوبة الدراسية تتضمن هذه الخطة على أهداف تعليمية محتوى وطرق ووسائل تعليمية وأنشطة .

أساليب التقييم التشخيصي لصعوبات التعلم :
 أساليب التقييم الرسمي .
 أساليب التقييم غير الرسمي .
 الملاحظة .

أساليب التقييم الرسمي : 
1- اختبارات معيارية : 
      مثل اختبارات التحصيل ولتي تستخدم مع التلاميذ الذين لديهم صعوبات تعلم , وتستخدم هذه الاختبارات في الفرز , لأنها تمدنا ببيانات وافية عن مستوى الإنجاز .
2- اختبارات إكلينيكية فردية :
       وتستخدم للحصول على معلومات تشخيصية عن المهارات والقدرات الخاصة في واحدة أو أكثر من المناطق الأكاديمية (رياضيات , قراءة , تهجي) , ومن خلال هذه الاختبارات يمكن الحصول على معلومات وافية عن جوانب القوة والضعف لدى التلميذ في المهارات والقدرات الخاصة .(الروسان,2013)

أساليب التقييم غير الرسمي :
يتم إعدادها وتطبيقها من قبل معلم الفصل , وترتبط بمحتوى المادة الدراسية , وطريقة المعلم في التدريس , وهذه الأساليب تقيم تحصيل التلاميذ في المهارات الأكاديمية الخاصة , وتكشف عن مواطن الضعف والقوة في إنجاز المهام ,
ومن هذه الأساليب :
1- التقييم على أساس المنهج الدراسي :
    ومن خلال هذا الأسلوب يتم قياس إنجاز التلاميذ فيما يقدم لهم من مادة تعليمية , وتقييم لطرق التدريس المستخدمة .
2- تحليل الأخطاء :
     يتم التعرف على أخطاء التلميذ التي وقع فيها أثناء تأدية الاختبار من خلال فحص أعماله أو سؤاله عن كيف يقوم بحل المشكلة , وبتعرف المعلم على الطرق التي استخدمها التلميذ , يمكنه استنتاج عمليات التفكير التي تم استخدامها .
3- اختبارات محكية المرجع :
      وهذه الاختبارات تركز على ما يوجد لدى الفرد من قدرات , أو ما يستطيع القيام به من مهام , ولا تهتم كثيرا بمقارنة أداء الفرد بأداء الآخرين .
4- اختبارات من إعداد المعلم :
      وهذه الاختبارات تمكن المعلم من تحديد المشكلات , وتحديد مستوى الفهم , ومراقبة مستوى التقدم ونمط الاختبار يختاره المعلم معتمدا على هدف التقييم لتحديد مناطق المشكلات الخاصة .
5- تقييم حقيبة الطالب :
       تستخدم لقياس مستوى الإنجاز الحالي للطالب وتقدمه عبر الزمن , وتشتمل على نماذج مختارة من أعمال الطالب في الفصل الدراسي , اختبارات الصف الدراسي الأكاديمي , قوائم السلوك , قصص بسيطة , مسودات مكتوبة عن مراحل النمو المختلفة , مشروعات عملية , نماذج للرسوم , ملاحظات المعلم , أو نتائج للمشروعات الجماعية .(الروسان,2013)(عجاج خيري,1998)

 

ومن وسائل وطرق تشخيص الصعوبات مايلي :

1/ الملاحظة: هي أسلوب يمكن أن تستخدمه الأسرة والمدرسة وذلك بتدريب بسيط عليها حيث يمكن أن يقوم بها أولياء الأمور وغيرهم وتستخدم هذه الآداة لتسجيل السلوك المستهدف , وقد أشار الظاهر (1997) إلى طرق متعددة لقياس السلوك هي :

أ- تسجيل تكرار السلوك : وهي أكثر الطرق شيوعا لقياس السلوك الغير مرغوب فيه حيث يتم تسجيل عدد المرات التي يحدث فيها السلوك لأن الأطفال ذوي صعوبات التعلم يتصفون ببعض السلوكيات غير المرغوب فيها كالسلوك العدواني , النشاط الزائد , عدم التناسق الحركي .

ب- تسجيل العينة الزمنية : وهي ملاحظة حدوث أو عدم حدوث السلوك خلال عينات زمنية إذ يقوم الفرد الملاحظ بتقسيم فترة الملاحظة الكلية إلى فترات زمنية متساوية تماما كأن تكون مثلا كل خمس دقائق 10,5,15,20,25,30 فمثلا عند ملاحظة استقرار أو عدم استقرار التلميذ في مقعده يقاس هذا السلوك في الدقيقة الخامسة ثم العاشرة وهكذا .

ج- تسجيل مدة حدوث السلوك : وهي الطريقة التي تهتم بملاحظة مدة حدوث السلوك هل هي طويلة أم قصيرة مثلا الفترة التي يقضيها الطفل ذو صعوبات التعلم بسلوك نمطي معين ويمكن استخراج حدوث المشكلة أثناء فترة الملاحظة فإذا كانت فترة الملاحظة 30 دقيقة واستمرت المشكلة خلال الملاحظة 15 دقيقة فإن نسبة حدوث المشكلة هي :

مدة السلوك ÷مدة الملاحظة ×100

د- تسجيل الفواصل الزمنية : وهذه الطريقة تعتمد على تقسيم فترة الملاحظة إلى أجزاء متساوية من الوقت الكلي كأن تؤخذ دقيقة واحدة من كل عشرة دقائق لتسجيل السلوك المستهدف أما بقية التسعة دقائق لا يكون فيها تسجيل (منال محروس ,منى رجب,2013:ص67,68,69)

2/ المقابلة :

وهي من الأدوات التي يمكن استخدامها مع الأطفال ذوي صعوبات التعلم للحصول على معلومات مهمة وفيها يتعرف معلم التربية الخاصة على الطفل من خلال طرح الأسئلة على الطفل بهدوء من إجابات هذه الأسئلة يحاول المعلم التعرف على صعوبة الطفل الدراسية إلى جانب جمع المعلومات عن حالته (منال محروس,منى رجب,2013:ص69) .

3/ دراسة الحالة :

وهي من الطرق الرئيسية للتعرف على مظاهر صعوبات التعلم حيث أنها تزود الأخصائي بمعلومات في غاية الأهمية عن الطفل تتعلق بمظاهر نموه المختلفة (الجسمية والعقلية والإجتماعية والإنفعالية )  كما تمده دراسة الحالة (الأخصائي ) بمعلومات عن الوضع السكني وحجم الأسرة والوضع الصحي للطفل والتاريخ الصحي للأب والأم ووضع الطفل أثناء فترة الحمل وبعد الولادة (منال محروس,منى رجب,2013:ص69).

4/ اختبارات التحصيل :

قد تكون هذه الاختبارات من إعداد معلم التربية الخاصة وهي قد تصمم لقياس مهارة واحدة أو عدة مهارات وتعد هذه الاختبارات بمثابة الكشف المبدئي الذي نستشف منه المؤشرات التشخيصية عن الأطفال ذوي صعوبات التعلم وبالرغم من ذلك فإنه لايجب الاعتماد عليها بشكل كلي ويفضل أن يكون التقييم شاملا وكاملا لجميع الجوانب (منال محروس,منى رجب,2013:ص69).

5/ اختبارات القدرة العقلية :

تهدف إلى معرفة درجة ذكاء الطفل لذا تعد هذه الاختبارات من الأولويات التي يجب أن تستخدم مع الأطفال ذوي صعوبات التعلم للتعرف على عدم وجود إعاقة عقلية وفي هذه الحالة يكون القصور في التحصيل الأكاديمي ناتجا عن صعوبات تعلم إلى جانب اختبارات التكيف الاجتماعي حيث تهدف إلى معرفة ما لدى الطفل من سلوكيات غير مرغوبة اجتماعيا (منال محروس,منى رجب,2013:ص70).

6/ الاختبارات محكية المرجع :

وهي من أدوات التقييم غير النظامية والتي يمكن أن يقوم بها المعلم والحكم على آداء المتعلم فمثلا إذا اتقن الطالب المهمة التي يقوم بها بنسبة نجاح معينة كأن تكون 90% كقراءة نص مكون من عشرين كلمة على أن لايتجاوز أخطاؤه عن اثنين يمكن أن يعتبر هذا محكا يرجع إليه المعلم في إصدار حكمه وتتبع هذه الطريقة في المواد الأساسية ( القراءة والكتابة ) على أن يكون ذلك بعيدا عن نحيز المعلم(منال محروس,منى رجب,2013:ص71)  .

7/ اختبار إلينوى للقدرة السايكولغوية :

يهدف اختبار إلينوى إلى تشخيص مظاهر صعوبات التعلم وتشمل اختبار الاستقبال السمعي والبصري والتعبير اللفظي والارشادي وتكمله الجمل والاكمال السمعي والتركيب الصوتي والاكمال البصري والتذكر السمعي والبصري المتسلسل أما بالنسبة للملاحظة الاكلينيكية فتهدف إلى تشخيص وقياس مظاهر الادراك السمعي مثل إيقاع التعليمات اللفظية والقدرة على الانتباه والتذكر السمعي وفهم المعاني ومعرفة اللغة المنطوقة مثل القدرة على التعبير اللفظي وتذكر الكلمات وربط الخبرات بعضها ببعض (منال محروس,منى رجب,2013:ص71).

8/ اختبار مايكل بست للتعرف على الطلبة ذوي صعوبات التعلم :

يهدف هذا الاختبار من اسمه للكشف عن الأطفال الذين يعانون من صعوبات تعلم يطبق هذا الاختبار على المراحل العمرية التي تتراوح مابين (6- 12) سنة , وهي مرحلة أكثر تماشيا لقياس صعوبات التعلم من اختبار إلينوى والذي يطبق مع الأعمار من (2-10 ) وبهذا أعطى هذا الإختبار صورة أكثر وضوحا عن آداء الطفل يتكون هذا الاختبار من 24 فقرة موزعة على خمسة اختبارات فرعية هي :

1- الاستيعاب السمعي ويشمل أربع فقرات تتعلق بـ

أ- فهم معاني الكلمات .

ب- المحادثة .

ج- التذكر .

د- اتباع التعليمات .

2- اختبار اللغة ويتضمن خمس فقرات تتعلق بـ

أ- المفردات .

ب- القواعد .

ج-تذكر المفردات .

د- سرد القصص .

هـ - بناء الأفكار .

3- المعرفة العامة ويتضمن أربع فقرات تتعلق بـ

أ- ادراك الوقت

ب- ادراك العلاقات

ج- معرفة الاتجاهات

د- ادراك المكان

4- التناسق الحركي العام ويتضمن ثلاث فقرات تتعلق بـ

أ- التناسق الحركي العام

ب- التوازن

ج- الدقة في استخدام اليدين

5- السلوك الشخص والاجتماعي ويتضمن ثماني فقرات تتعلق بـ

أ- التعاون والاتجاه .

ب- التركيز

ج- التنظيم

د- التصرفات في المواقف الجديده

هـ - التقبل الاجتماعي

و- المسؤولية

ز- إنجاز الواجب

ح- الإحساس بالآخرين

طرق حساب الفرق بين التحصيل الأكاديمي الحالي والمتوقع لذوي صعوبات التعلم :

طريقة العمر العقلي الصفي وتحسب كالتالي  صف القراءة المتوقعة = العمر العقلي – 5سنوات

ولو افترضنا أن العمر العقلي لطفل هو 12 سنة فإن صفه سيكون : 12 – 5 = 7 أي السابع الأساسي .

طريقة نسبة التعلم وتحسب كما يلي :

عمر القراءة المتوقع = العمر العقلي + العمر الزمني + العمر الصفي ÷ 3

مثال : طفل عمره العقلي 7 سنوات وعمره الزمني 4 سنوات وعمره الصفي فيكون عمر القراءة المتوقع عنده هو

7+4+4=15  ,  15÷3 = 5  أذن عمره الصفي المتوقع هو الصف الخامس الأساسي(منال محروس,منى رجب,2013:ص71,72.73)

مشكلات قياس وتشخيص صعوبات التعلم :

إن مصطلح صعوبات التعلم من المصطلحات الحديثة نسبيا قياسا بالإعاقات التقليدية الأخرى والذي يعد من من أصعب المصطلحات في مجال التربية الخاصة  , وذلك أيضا لأن الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم هم مثل أقرانهم العاديين في الذكاء والناحية السمعية والبصرية والحركية لكنهم يعانون من صعوبات تعليمة الأمر الذي يجعل التعامل مع هذه الفئة ليس أمرا سهلا .

وهناك اختبارات كثيرة يمكن أن تطبق مع الأطفال ذوي صعوبات التعلم أهمها اختبار إلينوى واختبار مايكل بست لصعوبات التعلم وهي لاتخلو من أشكاليات متعدده نوردها فيما يلي :

1- أن هذا المصطلح يتسم بالغموض إذ قد تعددت مصطلحاته وتعريفاته كما سبق وتم الذكر وبالتالي قد نجد صعوبة في الخلفية النظرية لهذه الفئة الأمر الذي يعكس صعوبة في المجال الاجرائي .

2- قد نجد صعوبة في تطبيق الإختبارات  واستخراج نتائج تتسم بالصدق إذ تحتاج إلى خبرة لتحويل الدرجات الخام إلى درجات معيارية .

3- قد يطغى أحيانا عند عملية القياس والتشخيص لصعوبات التعلم المسحة الذاتية .

4- قد يعتمد أحيانا على الاختبارات التي لاتتسم بالشمول والكفاية ونحن نعرف أن التقييم الشمال يؤدي إلى برامج أكثر احتمالية للنجاح من الأحكام الناقصة .

5- أنه مهم جدا أن نتعرف على نوعية الصعوبة التعليمية التي يعاني منها الطفل ومهم للتعرف على العوامل المؤثرة في صعوبة التعلم  (منال محروس,منى رجب,2013:ص75).

الآثار السلبية لصعوبات التعلم :

1- عدم قدرة التلميذ على مجاراة أقرانه في التحصيل الدراسي يؤدي ذلك إلى شعوره بالنقص وتراجع تقديره لذاته .

2- انخفاض دافعية التلميذ للتعلم نتيجة الاحباط والفشل المتكرر مما يؤدي إلى تأخره في التحصيل في باقي المواد الدراسية .

3- التعسر في تعلم مهارات القراءة يؤدي إلى تأخر التلميذ في مختلف المواد الدراسية التي يتطلب تحصيلها الاطلاع على الكتب الدراسية .

4- الهروب من المدرسة والتسرب من التعليم واللجوء إلى المخدرات في محاولة للهرب من مواجهة مشاعر الفشل التي تسيطر عليهم (منال محروس,منى رجب,2013:ص76).

الفرق بين مفهوم صعوبات التعلم وبعض المفاهيم الأخرى :

1- صعوبات التعلم والتأخر المدرسي :

يختلف مصطلح صعوبات التعلم عن مصطلح التأخر الدراسي فانخفاض الذكاء العام عن المتوسط قد يعتبر السبب الأساسي لدى الكثيرين من المتأخرين دراسيا كما أن الحرمان الثقافي والإجتماعي تعتبر أسباب رئيسية للتأخر , وهو تأخر في التحصيل عن متوسط الأقران وله أسبابه الاجتماعية والثقافية والاقتصادية .

2- صعوبات التعلم وبطء التعلم :

يرى كروكشناك 1971 أن الأطفال بطيئوا التعلم هم الذين معدل ذكائهم يتراوح فيما بين (80 – 95 ) درجة لذلك فهم يجدون صعوبة في مسايرة باقي تلاميذ الفصل بحيث لايمكن تعليمهم بكفاية في الفصل العادي ويقع بطيئوا التعلم من الناحية العقلية في المستوى الأدنى من مجموعة الأطفال الأسوياء .

تم تعريف بطيئ التعلم من خلال عدة محاور منها

أولا: أنه قد تم لتعريف من خلال عدم قدرة هؤلاء التلاميذ على التحصيل المناسب أي أن تحصيلهم أقل من زملائهم في نفس الصف

ثانيا : عرفهم البعض على أساس نسبة الذكاء والتي تتروح  بين ( 70 – 90 ) درجة .

ثالثا : التعريف من ناحية الزمن حيث أنهم يستغرقون في الفهم والتعلم ضعف الزمن الذي يستغرقه أقرانهم العاديين .

3- صعوبات التعلم وغير القادرين على التعلم :

فئة التلاميذ غير القادرين على التعلم هم فئة غير قادرة على الاستفادة من الأنشطة المدرسية المنظمة في مجال واحد أو أكثر من المواد الدراسية رغم أنهم يتمتعون بذكاء متوسط .

4- صعوبات التعلم والتخلف العقلي :

مفهوم التخلف العقلي عرفه هيبر أنه حالة بمستوى عقلي وظيفي دون المتوسط تبدأ أثناء فترة النمو ويصاحب هذه الحالة قصور في التكيف للفرد .

أما الجمعية الأمريكيسة للتخلف العقلي 1993 A.A.M.R  فقد نصت على أن التخلف العقلي يشير إلى نواقض جوهرية في الآداء الوظيفي الراهن وهو يتسم بأداء ذهني وظيفي دون المتوسط يوجد متلازما مع جوانب قصور في اثنين أو أكثر من مجالات المهارات التكيفية التالية , الإتصال  (التخاطب ) والرعاية الشخصية (منال محروس,منى رجب,2013:ص77,78,79,80,81).

طرق تشخيص صعوبات التعلم:

أهم أدوات القياس والتشخيص للكشف عن ذوي صعوبات التعلم
أساليب الكشف والتشخيص المبكرين لصعوبات التعلم 
أساليب الكشف والتشخيص المبكرة لصعوبات التعلم متباينة، ومع تباينها يمكن تصنيفها في ثلاث فئات تصنيفية هي: 
1-
بطاريات الاختبارات Battery of tests 
2-
الأدوات أو الاختبارات الفردية Single instruments 
3-
تقويم وأحكام المدرسينTeachers perception evaluation

أولاً: بطاريات الاختبارات:

يقصد ببطاريات الاختبارات مجموعة تكاملية أو توافقية أو مؤلفة من الاختبارات التي تقيس خاصية أو سمة أو متغيراً أحادياً أو متعدد الأبعاد.

* تؤخذ الدرجة الكلية أو الموزونة أو نمط الدرجات كأساس للقياس والتقويم والتشخيص والتنبؤ.

* يتم تطبيق هذه البطاريات فردياً أو جماعياً خلال جلسة واحدة أو عدة جلسات.

* يتطلب تطبيق هذه البطاريات وقتاً وجهداً أكبر، كما أنها تحتاج إلى مهارات متميزة في التطبيق والتفسير.

* على الرغم من أن نتائج الدراسات والبحوث الناشئة عن استخدام هذه البطاريات لا تبرر تكاليف إعدادها، من حيث الوقت والجهد المستنفذ في تطبيقها، إلا أن الباحثين مستمرون في إعداد وتقنين هذه البطاريات وتحسينها ورفع القيمة التنبئية لها(علام,صلاح,2012).

ثانياً: الأدوات والاختبارات الفردية :

اعتمدت معظم الدراسات والبحوث التنبئية على استخدام الأدوات والاختبارات الفردية كمنبئات وهذه الأدوات أو الاختبارات مصنفة إلى: 
1-
اختبارات استعدادات
2-
اختبارات ذكاء
3-
اختبارات لغوية
4-
اختبارات إدراكية حركية

ثالثاً: القيمة التنبئية لأحكام وتقديرات المدرسين للخصائص السلوكية المميزة :
يمثل حكم وتقدير المدرس للخصائص السلوكية لذوى صعوبات التعلم أساسا تشخيصيا له قيمة تنبئية عالية
وقد ساهمت العديد من العلوم في تفسير وقياس وتشخيص حالات الأطفال ذوي صعوبات التعلـّم ، كعلوم الطب ، والأعصاب ، والسمعيات ، والبصريات ، والجينات ، وعلم النفس ، والتربية الخاصة إذ ساهم كل علم من العلوم السابقة في تفسير ظاهرة صعوبات التعلـّم ' إذ فسرت العلوم الطبية هذه الظواهر من وجهة نظر طبية ترتبط بالأسباب المؤدية إلى مظاهر صعوبات التعلـّم ، في حين فسرت العلوم الإنسانية هذه الظاهرة من حيث العوامل البيئية المؤدية إلى حدوث حالات صعوبات التعلـّم ، كما ساهمت كل منهما في قياس وتشخيص هذه الظاهرة ، إذ يتضمن التشخيص الطبي دراسة الحالة أو أسبابها الوراثية والبيئية ، وخاصة حالات التلف الدماغي المصاحبة لحالات صعوبات التعلـّم ، في حين يتضمن التشخيص النفسي والتربوي التركيز على قياس مظاهر تلك الحالات وخاصة المظاهر اللغوية ، و التحصيلية ، و الإدراكية ، والعقلية .

عند تحويل الأطفال الذين يشك بأنهم يعانون من صعوبات تعلميه إلى أخصائي قياس وتشخيص صعوبات التعلـّم ، ، فعلى الأخصائي أتباع الخطوات التالية :
1 -
التعرف على الطلاب ذوي الأداء التحصيلي المنخفض . 
2-
ملاحظة سلوك التلميذ في المدرسة --- سواء داخل الفصل الدراسي أو خارجه .
3-
التقييم الرسمي لسلوك التلميذ. 
4-
قيام فريق من الأخصائيين ببحث حالة التلميذ: يضم هذا الفريق كلا ً من مدرس المادة، الأخصائي الاجتماعي، أخصائي القياس النفسي ، المرشد النفسي ، الطبيب الزائر أو المقيم .

ويقوم هذا الفريق بالمهام الأربع التالية :
أ- فرز و تنظيم البيانات الخاصة بالتلميذ ومشاكله الدراسية .
ب- تحليل وتفسير البيانات الخاصة بالمشكلة التي يعاني منها التلميذ.
ج- تحديد هوية العوامل المؤثرة وترتيبها حسب أهميتها .
د- تحديد أبعاد المشكلة الدراسية ودرجة حدتها .
ه - تحديد البرنامج العلاجي المطلوب: وذلك بصياغته في صورة جزئية يسهل تنفيذه وقياس مدى فعاليته(علام صلاح,2012) .

أدوات قياس صعوبات التعلم وتشخيصها:
وتصنف على النحو التالي :
-
الأدوات الخاصة بالمقابلة ودراسة الحالة .
-
الأدوات الخاصة بالملاحظة الإكلينيكية . 
-
الأدوات الخاصة بالاختبارات المسحية السريعة .
-
الأدوات الخاصة بالاختبارات المقننة .

- الملاحظة الإكلينيكية:
تفيد في جمع المعلومات عن مظاهر صعوبات التعلـّم لدى الطفل ، وتستخدم للتعرف على المشكلات اللغوية والمشكلات المتعلقة بالمهارات السمعية أو البصرية .

ومن المظاهر الرئيسية التي يتم التعرف إليها بالملاحظات الإكلينيكية ، هي :
-
مظاهر الإدراك السمعي ,
-
مظاهر اللغة المنطوقة .
-
مظاهر التعرف إلى ما يحيط بالطفل ( البيئة المحيطة ، العلاقات بين الأشياء ، أتباع التعليمات ، )
-
مظاهر الخصائص السلوكية .
-
مظاهر النمو الحركي .

الاختبارات المسحية السريعة :
تسمى هذه الاختبارات بالاختبارات المسحية السريعة ، وذلك لأنها تهدف إلى التعرف السريع إلى مشكلات الطفل المتعلقة بصعوبات التعلـّم ، وهذه الاختبارات هي : 
-
اختبار القراءة المسحي .
-
اختبار التمييز القرائي .
-
اختبار القدرة العدية.

-الاختبارات المقننة :
تقدم الاختبارات المقننة تقييما لمستوى الأداء الحالي لمظاهر صعوبات التعلـّم ، كما تحدد تلك الاختبارات البرنامج العلاجي المناسب لجوانب الضعف التي تم تقييمها .

ومنها :
-
مقياس الينوي للقدرات السيكو - لغوية .
-
مقياس ما يكل بست للتعرف إلى الطلبة ذوي صعوبات التعلـّم .
-
مقياس مكارثي للقدرات المعرفية .
-
مقياس درل السمعي القرائي .
-
مقاييس ديترويت للاستعداد للقلم .
-
مقاييس سلنغر لاند للتعرف على الأطفال ذوي صعوبات التعلـّم .
-
مقياس ماريان فروستج للإدراك البصري .
-
اختبارات التكيف الاجتماعي :
-
اختبار فايلند للنضج الاجتماعي .
-
اختبار الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي والخاص بالسلوك ألتكيفي.

3- التشخيص المعتمد على دراسة الحالة :
طريقة دراسة الحالة :
حيث تزود هذه الطريقة الأخصائي بمعلومات جديدة عن نمو الطفل ، وخاصة فيما يتعلق بمراحل العمر والميلاد ، والوقت الذي ظهرت فيه مظاهر النمو الرئيسية الحركية كالجلوس والوقوف والتدريب على مهارات الحياة اليومية ، والأمراض التي أصابت الطفل(أطفال الخليج,الاعاقة الخفية) .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المراجع :

البتال,زيد محمد(2002) دليل التعرف على الطلاب الذين لديهم صعوبات تعلم,قسم التربية الخاصة كلية التربية-جامعة الملك سعود

الحاج محمود(2010) الصعوبات التعليمية الاعاقة الخفية الطبعة الاولى .البازوري العلمية للنشر والتوزيع عمان-الاردن

عصفور,قيس نعيم وخالد عبد القادر(2015) دراسة الحالة في مجال صعوبات التعلم مكتبة المتنبي للنشر,الدمام- المملكة العربية السعودير

الخطيب,جمال(2013) المدخل الى التربية الخاصة ,دار الفكر ناشرون وموزعون- الاردن

علام,صلاح(2012)الاختبارات والمقاييس التربوية النفسية ,دار الفكر للنشر والتوزيع,عمان-الاردن.

صعوبات التعلم د/ منال محروس,منى رجب(2013) صعوبات التعلم,مكتبة الملك فهد الوطنية للنشر,الدمام-المملكة العربية السعودية

الخطيب,جمال محمد (2013) مدخل الى صعوبات التعلم مكتبة المتنبي للنشر ,الدمام-المملكة العربية السعودية

موقع أطفال الخليج, صعوبات التعلم..

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 193253