Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

اساليب التشخيص لذوي صعوبات التعلم


ملخص لأهم عناصر المحاضرة الثانية:



 

اساليب التشخيص لذوي صعوبات التعلم



 

عند تشخيص هذه الحالة
استخدام تشخيص متعدد المعايير ، والذي يأخذ في الحسبان


القدرات العقلية كما
يقيسها اختبار الذكاء ؛


مستوى التحصيل
الأكاديمي
، ويقاس بوساطة اختبارات التحصيل المقننة، وفي حال عدم توافرها
نلجأ إلى الاختبارات المدرسية ؛


رصد السمات السلوكية أو
تحديد السمات السلوكية
بوساطة قوائم الرصد أو مقاييس السمات.



 

الشروط الواجب
مراعاتها في عملية التشخيص (الوقفي , 2011
)



 

أولا: تشخيص طبي شامل للفرد
يتضح فيه الحالة الصحية والأمراض والاصابات التي يعانيها الفرد



 

ثانيا: دراسة الحالة



 

ثالثا: تقييم تربوي شامل



 

رابعا: استخدام الاختبارات
المقننة والمناسبة الثقافية والعمر الزمني(قيس نغيم,2015,ص104)



 

تشخيص
صعوبات التعلم :
إن عملية تحديد الأطفال ذوي
صعوبات التعلم عملية ليست سهلة بل يجب أن تتضمن حكما إكلينيكيا يعتمد على العديد
من البيانات التي يمكن الحصول عليها من مصادر متعددة وذلك من خلال نتائج فحوص فريق
التقييم متعدد التخصصات ( أخصائي تربية خاصة , أخصائي نفسي , أخصائي اجتماعي ,
طبيب . معلمي الفصل , الآباء ) فليس هناك اختبارا محددا أو سماعة طبية يمكن من
خلالها الجزم بأن طفلا ما يعاني صعوبة خاصة في التعلم



 

قياس صعوبات التعلم
:
إن الشخص المسئول عن قياس صعوبات التعلم لدى أي
تلميذ هو خبير التربية الخاصة حيث يحول إليه الطلاب ذوي صعوبات التعلم من قبل
المعلمين أو الآباء ويهدف القياس إلى تحديد مجالات الصعوبة التي يعاني منها الطالب
وتحديد الأسباب المؤدية إلى ذلك ومن ثم وضع البرنامج العلاجي المناسب ويجب أن نأخذ
عملية القياس والتشخيص بعين الإعتبار (منال محروس,منى رجب ,,ص66).



 

أدوات القياس النفسي والتربوي المستخدمة في التشخيص:



 

تشتمل أدوات القياس
النفسي والتربوي المستخدمة في التشخيص على أدوات بعضها يعتمد على القياس
الكمي والبعض الآخر يعتمد على الوصف الكيفي ، وذلك على النحو التالي
:

1. أدوات القياس الكمي :اختبارات القدرات واختبارات
التحصيل المقننة وغير المقننة ، واختبارات الشخصية وقوائم التقدير والبطاقات
المدرسية واختبارات الاتجاهات والميول واختبارات القدرات الحسية
.



 

2 ـ أدوات الوصف الكيفيمثل الملاحظة
والمقابلة ودراسة الحالة وتحليل محتوى إنتاج الطالب وتصنيفه بصورة تمكّن من تحديد
نوعية المشكلات الدراسية التي يعاني منها
 (علام,2002)



 



 

أهم أدوات القياس والتشخيص للكشف عن ذوي صعوبات التعلم:                        



 

تهدف عملية القياس إلى تحديد تلك المظاهر
والتعرف إلى أسبابها ، ومن ثم وضع البرامج العلاجية المناسبة لها ،



 

الخطوات التي يجب على أخصائي القياس
اتباعها



 

/1 التعرف على الطلاب ذوي الأداء التحصيلي
المنخفض
، ويظهر هذا أثناء العمل المدرسي
اليومي أو في مستوى تنفيذ الواجبات المنزلية المطلوبة أو درجات الاختبارات
الأسبوعية أو الشهرية ؛


/2 ملاحظة سلوك التلميذ في المدرسة --- سواء داخل الفصل الدراسي أو خارجه مثلا ً كيف يقرأ ، وما نوع
الأخطاء التعبيرية التي يقع بها ، كيف يتفاعل مع زملائه ، ............. الخ ؛


3/التقييم الرسمي لسلوك التلميذ :
يقوم به المعلم الذي يلاحظ سلوك الطفل أو التلميذ
بمزيد من الإمعان والاهتمام ويسأله عن ظروف معيشته ويدرس خلفيته الأسرية وتاريخه
التطوري ، من واقع السجلات والبطاقات المتاحة بالمدرسة ، ويسأل زملاءه عنه ويبحث
مع باقي المدرسين مستوياته التحصيلية في المواد التي يدرسونها ، ويتصل بأسرته
ويبحث حالته مع ولي الأمر--- وبذلك يكون فكرة أعمق عن مشكلة التلميذ ، وفي هذه
الحالة قد يرسم خطة العلاج أو يحوله إلى مزيد من الأخصائيين لمزيد من الدراسة ؛


4/قيام فريق من الأخصائيين ببحث
حالة التلميذ
: يصمم هذا الفريق كلا ً من مدرس المادة، الأخصائي الاجتماعي ،
أخصائي القياس النفسي ، المرشد النفسي ، الطبيب الزائر أو المقيم ، ويقوم هذا
الفريق بالمهام الأربع التالية
:

أ- فرز و تنظيم البيانات الخاصة بالتلميذ ومشكلته
الدراسية ؛


ب- تحليل وتفسير البيانات الخاصة بالمشكلة التي
يعاني منها التلميذ ؛


ت- تحديد هوية العوامل المؤثرة وترتيبها حسب
أهميتها ؛


ث- تحديد أبعاد المشكلة الدراسية ودرجة حدتها .



 

5/ تحديد البرنامج
العلاجي المطلوب : وذلك بصياغته في صورة جزئية يسهل تنفيذه وقياس مدى فعاليته
.

 يتميز مصطلح صعوبات التعلم عن مصطلح التخلف الدراسي
، حيث يشير التأخر الدراسي
 إلي أن الطفل
المتأخر دراسيا هو الذي يعجز عن مسايرة زملاءه في الدراسة لسبب ما من أسباب العجز
وهذه الأسباب ترجع في جملتها إلي أنها إ ما عقلية أو جسمية أو نفسية أو اجتماعيه(أنور
الشرقاوي: 1987،5
( 



 

صعوبات التعلم وبطء
التعلم
:  الطفل بطيء التعلم هو الطفل الذي تعد قدرته عليى
التعلم في كل المجالات متأخرة مقارنة بالأطفال في نفس العمر الزمني ، كما يتصف الأطفال
بطيء التعلم بأن لديهم مستويات ذكاء تتراوح بين الحد الفاصل وأفل من مستوي المتوسط
للذكاء مع بطء في التقدم الأكاديمي. ومن ثم لا يمكن اعتبار الأطفال بطيء التعلم
كحالات صعوبات تعلم بسبب عدم وجود تباعد واضح بين قدراتهم المعرفية وتحصيلهم
الأكاديمي. (عن مصطفي أبو المجد سليمان :1998، 22-23
(



 

توجد محكات كثيرة تستخدم في تشخيص
صعوبات التعلم
من أهمها:



 

(1)محك التباعد
أو التناقض
 : Discrepancy
Criterion
من
الجدير بالذكر أن هناك تبايناً واضحاً لدي الأطفال ذوي صعوبات التعلم بالنسبة لبعض
الجوانب الشخصية، ومستويات الأداء  لمدرسي
، حيث يظهر تباعد في واحد من المحكين التاليين أو كليهما
 :



 

- وجود تباين واضح في مستوى نمو بعض
الوظائف النفسية لدى الطفل
 :



 

مثل الانتباه، والإدراك، و اللغة،
والذاكرة والقدرة البصرية أو السمعية أو الحركية، حيث نجد بعض هذه الوظائف تنمو
بصورة عادية لدى الطفل،بينما تتأخر وظائف أخرى في النمو ، فقد تنمو القدرات
اللغوية، والبصرية، و السمعية، لدى الطفل بصورة عادية، بينما يتأخر في المشي أو
التناسق الحركي
.



 

(1) التباعد بين النمو العقلي العام أو
الخاص و التحصيل الأكاديمي
: يتميز
بعض الأطفال بمستوى متوسط أو أعلى من المتوسط في قدراتهم العقلية، إلا أن مستوى
تحصيلهم الدراسي قد يماثل أداء المتخلفين عقلياً. مثال: حين يعطى الطفل دليلاً على
ان قدرته العقلية تقع ضمن المتوسط، ويحقق تقدما عاديا، أو قريبا من العادي في
الحساب و اللغة، ولكنه لا يتعلم القراءة بعد فترة كافية من وجوده في المدرسة،
فعندئذ يمكن اعتبار الطفل لديه صعوبة تعلم في القراءة، وشبيه بذلك إذا تعلم الطفل
القراءة، ولكنه متخلف بشكل واضح في الرياضيات.



 

أن التباعد بين مستوي القدرة العقلية والتحصيل الأكاديمي ، يجب أن
يظهر في واحدة أو أكثر من الجوانب التالية
 :     (1)
التعبير اللفظي
.
      (2)
الإصغاء والاستيعاب اللفظي.



 

   (3)
الكتابة
.
         (4)
القراءة
.
            (5)
استيعاب المادة المقروءة     (6) العد الحسابي .   



 

   (7)
الاستدلال الحسابي



 

(2)  محك الاستبعاد :Exclusion
Criterion
من بين المحكات التي تستخدم في التعرف على حالات صعوبات التعلم،
المحكات التي تعرف بمحكات الاستبعاد. في هذه الحالة تعمل محكات الاستبعاد كموجه أو
مرشد للتعرف على صعوبات التعلم. وعلى أساس محكات الاستبعاد، فإن الأطفال الذين
ترجع صعوبات التعلم لديهم بصفة أساسية إلى الحالات الأخرى العامة من العجز أو
القصور -سواء كانت إعاقة سمعية أو بصرية ، أو حركية، أو تخلف عقلي، أو اضطراب
انفعالي، أو عوامل بيئية-يستبعدون من فئة ذوى الصعوبات الخاصة في التعلم . على أن
استبعاد بعض الأطفال المصابين بإعاقات أخرى، لا يعني بأي حال من الأحوال أنه ليس
بين هؤلاء من يعانون من صعوبات في التعلم. بمعنى آخر، أن الاستبعاد لا يعنى أكثر
من ان هؤلاء الأطفال المصابين بإعاقات أخرى عامة ، يحتاجون إلى برامج تعليمية
وعلاجية تناسب إعاقتهم الأساسية
.



 

(3) محك
صعوبة النضج
 : ويشير
إلى احتمال وجود تخلف في النمو أو خلل في عملية النضج كأحد العوامل المؤدية إلى
صعوبة التعلم
                                                                               أساليب
التقييم التشخيصي لصعوبات التعلم :

 أساليب التقييم الرسمي .                                  أساليب
التقييم غير الرسمي .

أساليب التقييم الرسمي : 

1- اختبارات معيارية : 

      مثل اختبارات التحصيل ولتي تستخدم مع التلاميذ
الذين لديهم صعوبات تعلم , وتستخدم هذه الاختبارات في الفرز , لأنها تمدنا ببيانات
وافية عن مستوى الإنجاز .

2-
اختبارات إكلينيكية فردية :

       وتستخدم للحصول على معلومات تشخيصية عن
المهارات والقدرات الخاصة في واحدة أو أكثر من المناطق الأكاديمية (رياضيات ,
قراءة , تهجي) , ومن خلال هذه الاختبارات يمكن الحصول على معلومات وافية عن جوانب
القوة والضعف لدى التلميذ في المهارات والقدرات الخاصة .(الروسان,2013)



 

أساليب التقييم
غير الرسمي :



 

يتم
إعدادها وتطبيقها من قبل معلم الفصل , وترتبط بمحتوى المادة الدراسية , وطريقة
المعلم في التدريس , وهذه الأساليب تقيم تحصيل التلاميذ في المهارات الأكاديمية
الخاصة , وتكشف عن مواطن الضعف والقوة في إنجاز المهام , ومن
هذه الأساليب :



 

1. التقييم على
أساس المنهج الدراسي :
ومن خلال هذا الأسلوب يتم قياس
إنجاز التلاميذ فيما يقدم لهم من مادة تعليمية , وتقييم لطرق التدريس المستخدمة .



 

2.تحليل الأخطاء
:
يتم التعرف على أخطاء التلميذ التي وقع فيها
أثناء تأدية الاختبار من خلال فحص أعماله أو سؤاله عن كيف يقوم بحل المشكلة ,
وبتعرف المعلم على الطرق التي استخدمها التلميذ , يمكنه
استنتاج
عمليات التفكير التي تم استخدامها .



 

3.اختبارات محكية
المرجع :
      وهذه الاختبارات تركز على ما يوجد
لدى الفرد من قدرات , أو ما يستطيع القيام به من مهام , ولا تهتم كثيرا بمقارنة
أداء الفرد بأداء الآخرين .



 

4.
اختبارات من إعداد المعلم :     
وهذه الاختبارات تمكن المعلم من تحديد المشكلات , وتحديد مستوى الفهم , ومراقبة
مستوى التقدم ونمط الاختبار يختاره المعلم معتمدا على هدف التقييم لتحديد مناطق
المشكلات الخاصة



 

5.تقييم حقيبة
الطالب :
    تستخدم لقياس مستوى الإنجاز الحالي للطالب
وتقدمه عبر الزمن , وتشتمل على نماذج مختارة من أعمال الطالب في الفصل الدراسي ,
اختبارات الصف الدراسي الأكاديمي , قوائم السلوك , قصص بسيطة , مسودات مكتوبة عن
مراحل النمو المختلفة , مشروعات عملية , نماذج للرسوم , ملاحظات المعلم , أو نتائج
للمشروعات الجماعية .(الروسان,2013)(عجاج خيري,1998)



 

مشكلات
قياس وتشخيص صعوبات التعلم :



 

1-
أن هذا المصطلح يتسم بالغموض إذ قد تعددت مصطلحاته وتعريفاته كما سبق وتم الذكر
وبالتالي قد نجد صعوبة في الخلفية النظرية لهذه الفئة الأمر الذي يعكس صعوبة في
المجال الاجرائي .



 

2-
قد نجد صعوبة في تطبيق الاختبارات 
واستخراج نتائج تتسم بالصدق إذ تحتاج إلى خبرة لتحويل الدرجات الخام إلى
درجات معيارية .



 

3-
قد يطغى أحيانا عند عملية القياس والتشخيص لصعوبات التعلم المسحة الذاتية .



 

4-
قد يعتمد أحيانا على الاختبارات التي لا تتسم بالشمول والكفاية ونحن نعرف أن
التقييم الشمال يؤدي إلى برامج أكثر احتمالية للنجاح من الأحكام الناقصة .



 

5-
أنه مهم جدا أن نتعرف على نوعية الصعوبة التعليمية التي يعاني منها الطفل ومهم
للتعرف على العوامل المؤثرة في صعوبة التعلم 
(منال محروس,منى رجب,2013:ص75).



 

الفرق
بين مفهوم صعوبات التعلم وبعض المفاهيم الأخرى :



 

1- صعوبات التعلم
والتأخر المدرسي
: يختلف مصطلح صعوبات التعلم عن مصطلح التأخر الدراسي فانخفاض
الذكاء العام عن المتوسط قد يعتبر السبب الأساسي لدى الكثيرين من المتأخرين دراسيا
كما أن الحرمان الثقافي والاجتماعي تعتبر أسباب رئيسية للتأخر , وهو تأخر في
التحصيل عن متوسط الأقران وله أسبابه الاجتماعية والثقافية والاقتصادية .



 

2- صعوبات التعلم
وبطء التعلم :
يرى كروكشناك 1971 أن الأطفال بطيئوا التعلم هم الذين يتراوح معدل
ذكاءهم فيما بين (80 – 95 ) درجة لذلك فهم يجدون صعوبة في مسايرة باقي تلاميذ
الفصل بحيث لايمكن تعليمهم بكفاية في الفصل العادي ويقع بطيئوا التعلم من الناحية
العقلية في المستوى الأدنى من مجموعة الأطفال الأسوياء .



 

تم
تعريف بطيء التعلم من خلال عدة محاور منها



 

أولا:
أنه قد تم لتعريف من خلال عدم قدرة هؤلاء التلاميذ على التحصيل المناسب أي أن
تحصيلهم أقل من زملائهم في نفس الصف



 

ثانيا
:
عرفهم البعض على أساس نسبة الذكاء والتي تتروح  بين ( 70 – 90 ) درجة .



 

ثالثا
:
التعريف من ناحية الزمن حيث أنهم يستغرقون في الفهم والتعلم ضعف
الزمن الذي يستغرقه أقرانهم العاديين .



 

3- صعوبات التعلم
وغير القادرين على التعلم
: فئة التلاميذ غير القادرين على التعلم هم فئة غير قادرة على
الاستفادة من الأنشطة المدرسية المنظمة في مجال واحد أو أكثر من المواد الدراسية
رغم أنهم يتمتعون بذكاء متوسط .



 

4- صعوبات التعلم
والتخلف العقلي
: مفهوم التخلف العقلي عرفه هيبر أنه حالة بمستوى عقلي وظيفي دون
المتوسط تبدأ أثناء فترة النمو ويصاحب هذه الحالة قصور في التكيف للفرد .



 

طرق تشخيص صعوبات
التعلم:



 

أهم أدوات القياس والتشخيص للكشف عن ذوي صعوبات التعلم

أساليب
الكشف والتشخيص المبكرين لصعوبات التعلم
 

أساليب
الكشف والتشخيص المبكرة لصعوبات التعلم متباينة، ومع تباينها يمكن تصنيفها في ثلاث
فئات تصنيفية هي
: 

1-
بطاريات
الاختبارات
Battery of tests 

2-
الأدوات
أو الاختبارات الفردية
Single instruments 

3-
تقويم
وأحكام المدرسين
Teachers perception evaluation



 

عند
تحويل الأطفال الذين يشك بأنهم يعانون من صعوبات تعلميه إلى أخصائي قياس وتشخيص
صعوبات التعلـّم ، ، فعلى الأخصائي أتباع الخطوات التالية
:

1 -
التعرف
على الطلاب ذوي الأداء التحصيلي المنخفض
. 

2-
ملاحظة
سلوك التلميذ في المدرسة --- سواء داخل الفصل الدراسي أو خارجه
.

3-
التقييم
الرسمي لسلوك التلميذ
. 

4-
قيام
فريق من الأخصائيين ببحث حالة التلميذ: يضم هذا الفريق كلا ً من مدرس المادة،
الأخصائي الاجتماعي، أخصائي القياس النفسي ، المرشد النفسي ، الطبيب الزائر أو
المقيم
.ويقوم هذا الفريق بالمهام الأربع التالية :

أ-
فرز و تنظيم البيانات الخاصة بالتلميذ ومشاكله الدراسية
.

ب-
تحليل وتفسير البيانات الخاصة بالمشكلة التي يعاني منها التلميذ
.

ج-
تحديد هوية العوامل المؤثرة وترتيبها حسب أهميتها
.

د-
تحديد أبعاد المشكلة الدراسية ودرجة حدتها
.

ه -
تحديد البرنامج العلاجي المطلوب: وذلك بصياغته في صورة جزئية يسهل تنفيذه وقياس
مدى فعاليته(علام صلاح,2012)
.



 

أدوات قياس صعوبات التعلم وتشخيصها:

وتصنف
على النحو التالي
:

-
الأدوات
الخاصة بالمقابلة ودراسة الحالة
.

-
الأدوات
الخاصة بالملاحظة الإكلينيكية
. 

-
الأدوات
الخاصة بالاختبارات المسحية السريعة
.

-
الأدوات
الخاصة بالاختبارات المقننة
.



 

- الملاحظة الإكلينيكية: تفيد في جمع المعلومات عن مظاهر صعوبات التعلـّم
لدى الطفل ، وتستخدم للتعرف على المشكلات اللغوية والمشكلات المتعلقة بالمهارات
السمعية أو البصرية
.



 

ومن
المظاهر الرئيسية التي يتم التعرف إليها بالملاحظات الإكلينيكية ، هي
:

-
مظاهر
الإدراك السمعي
,

-
مظاهر
اللغة المنطوقة
.

-
مظاهر
التعرف إلى ما يحيط بالطفل ( البيئة المحيطة ، العلاقات بين الأشياء ، أتباع
التعليمات ،
)

-
مظاهر
الخصائص السلوكية
.

-
مظاهر
النمو الحركي
.



 

الاختبارات
المسحية السريعة
:

تسمى
هذه الاختبارات بالاختبارات المسحية السريعة ، وذلك لأنها تهدف إلى التعرف السريع
إلى مشكلات الطفل المتعلقة بصعوبات التعلـّم ، وهذه الاختبارات هي
: 

-
اختبار
القراءة المسحي
.

-
اختبار
التمييز القرائي
.

-
اختبار
القدرة العدية
.



 

-الاختبارات المقننة :

تقدم
الاختبارات المقننة تقييما لمستوى الأداء الحالي لمظاهر صعوبات التعلـّم ، كما
تحدد تلك الاختبارات البرنامج العلاجي المناسب لجوانب الضعف التي تم تقييمها
.



ومنها :

- مقياس الينوي للقدرات السيكو - لغوية
.

- مقياس ما يكل بست للتعرف إلى الطلبة ذوي صعوبات
التعلـّم
.

- مقياس مكارثي للقدرات المعرفية .

- مقياس درل السمعي القرائي .

- مقاييس ديترويت للاستعداد للقلم .

- مقاييس سلنغر لاند للتعرف على الأطفال ذوي صعوبات
التعلـّم
.

- مقياس ماريان فروستج للإدراك البصري
.

- اختبارات التكيف الاجتماعي

- 3- التشخيص المعتمد على دراسة الحالة
:

طريقة دراسة الحالة : حيث تزود هذه الطريقة الأخصائي بمعلومات جديدة عن نمو الطفل ، وخاصة
فيما يتعلق بمراحل العمر والميلاد ، والوقت الذي ظهرت فيه مظاهر النمو الرئيسية
الحركية كالجلوس والوقوف والتدريب على مهارات الحياة اليومية ، والأمراض التي
أصابت الطفل(أطفال الخ

تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 192754