Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

استخدامات التعلم عن بعد في مجال المكتبات والمعلومات

استخدامات التعلم عن بعد في مجال المكتبات والمعلومات

 

حسام الزلباني

مدرس مساعد، قسم المكتبات والوثائق وتقنيات المعلومات

جامعة القاهرة، مصر

[email protected]

 

مستخلص

تتناول المقالة فرص استغلال التعلم عن بعد وخاصة تلك المعتمدة علي نظم التعلم الالكتروني والتطبيقات البرامجية الخاصة به لدعم تخصص المكتبات والمعلومات ودعم خدمات المكتبات، وتستعرض التجارب العالمية لاستغلال التعلم عن بعد من قبل كل الاقسام الأكاديمية ومدارس المكتبات،والمؤسسات والاتحادات المهنيه، مع عرض لواقع استخدام التعلم عن بعد في العالم لتعليم علوم المكتبات مقارنة مع الموقف المحلي والإقليمي، وينتهي بعرض خدمة مركز التعلم الالكتروني التي تطبقها بعض المكتبات الألمانية، وذلك لتوفير برامج تدريبية للمستفيدين في المكتبات القريبة من أماكن تواجدهم.

 

الاستشهاد المرجعي

الزلباني، حسام. استخدامات التعلم عن بعد في مجال المكتبات والمعلومات.- Cybrarians Journal.- ع 30 (ديسمبر 2012) .- تاريخ الاطلاع <سجل هنا تاريخ اطلاعك على البحث> .- متاح في: <أنسخ هنا رابط الصفحة الحالية>

 

 


 

 

مقدمة

يعد مجال المكتبات والمعلومات بيئة خصبة لاستخدام تقنيات التعلم عن بعد ونظم وبرمجيات التعليم الالكتروني نظرا لتعدد اطر الاحتكاك الخاصة بنقل المعرفة والتعليم والتأهيل بين مجتمع المعرفة والقائمين علي المكتبات كتخصص علمي أو مجال مهني علي حد سواء، فالمكتبات كتخصص علمي ومهنة تقع في موضع وسيط بين كل العلوم وفي حالة احتكاك دائم بين احتياجات المستفيدين المعرفية من جهة ومن جهة اخري مصادر المعلومات والتعلم، بالاضافة الي الدور الاساسي الذي تلعبه المكتبات الأكاديمية كداعم للعملية التعليمية ككل؛ تبث خدماتها في المجتمع الأكاديمي، وتأخذ علي عاتقها لا إتاحة مصادر المعلومات فقط، بل تقليص المساحات الفاصلة بين المصادر المتاحة لديها واحتياجات المستفيدين والتي تزداد لتصنع فجوة نظرا لحاجة المستفيدين للتعرف علي آليات الوصول للمصادر والخدمات والتعرف علي بيئة مصادر المعلومات  المتنامية والمتطورة بصورة دينامية تعكس طبيعة التسارع في دخول تقنيات المعلومات لمجالات النشر ورسم صورة جديدة لمجتمع المعلومات.

ولعل استخدام التقنيات الحديثة للتعلم عن بعد والتعلم الالكتروني هو الاكثر مواكبة للمهام التعليمية المنوطة بالتخصص، حيث يتحول مجتمع التعلم بصورة عامة الي استخدام هذه التقنيات نظرا لما تتيحه من فرص أكثر مرونة وقدرة علي تحقيق الاهداف المرجوة من التعليم ونظرا لما تقدمه من المميزات بشكل عام(Allan, 2002)مثل

-            مرونة التعلم حيث يستطيع المتعلم اختيار مكان ووقت دراسته نظرا لما تتيحه الانترنت من استمرارية في الوصول

-            سهولة تطوير العناصر التعليمية واسترجاعها وفقا للعديد من المعايير.

-            سهولة استغلال المصادر وإمكانات الربط التي تتيحها لمصادر التعلم في البيئة الرقمية

-            تقليص التكاليف الخاصة بالعملية التعليمية وتوفير تكلفة طباعة المصادر وتوفير قاعات الدرس

-    المرونة في الاتصال بين الطلاب والمعلمين وكذلك أخصائيي المكتبات، مع امكانيات الاتصال الفردي  One To Oneاو الجماعي One to Many

-            يصلح للطبيق في البيئة التعلم الرسمية - للدرجات الأكاديمية والمعتمدة – والغير رسمية حيث والتعاونية

-            سهولة متابعة نشاط وتقدم المتعلمين بصورة دائمة ودقيقة

وبصورة خاصة في مجال المكتبات والمعلومات توجد مجموعة من المميزات الاضافية لتطبيق برامج التعلم عن بعد والتعلم الالكتروني منها

-   ملائمته لتحقيق التكامل المنشود بين التعليم النظري والتدريب الخاص بالمقررات التي تتطلب مهارات عملية مثل الفهرسة والتصنيف وقواعد البيانات وغيرها من مواد التخصص.(Barron, 2003)

-   توفير آداة قوية للاتصال وتبادل الخبرات بين الطلاب والدارسين من ناحية وبين القائمين علي العملية التعليمية من ناحية اخري، وذلك نظرا لأهمية هذا التواصل القصوي في العملية التعليمية

-   تطوير البرامج التعليمية والتدريبية وخاصة المهنية وفتح آفاق جديدة لتنفيذ برامج مستحدثة للتأهيل المهني تستوعب تطورات المجال(Combes, Hanisch, Carroll, & Hughes, 2011)

-   التغلب علي العوائق الجغرافية والزمنية التي قد تقف حائلا دون تمكن الطلاب من دراسة برامج المكتبات والمعلومات، وكذلك دون قدرة الاخصائيين علي التأهل المهني المستمر والتدريب لتعارض الالتحاق ببرامج تقليدية وشروط العمل في معظم الاحوال

فرص استغلال التعلم عن بعد لدعم تخصص المكتبات والمعلومات

يمكن رصد مجموعة من استخدامات برامج وتقنيات التعلم لإنتاج برامج تعليمية او تأهيلية مهنية ينخرط فيها المتخصصون في مجال المكتبات والمعلومات بشقيه الأكاديمي والمهني كما هو موضح بالشكل التالي رقم (1)

شكل رقم (1) فرص تقديم برامج تعلم عن بعد في تخصص المكتبات والمعلومات

وكما يوضح الشكل السابق فأنه يوجد قسمين أساسيين من الكيانات المرتبطة بالتخصص لها مهام انتاج مقررات او برامج تدريبية مقدمة للدارسين والباحثين في تخصص المكتبات من ناحية، أو لمجتمع البحث والدراسة الأكاديمية من ناحية اخري. فضلا عن تقديمها لخدمات في عمق العملية التعليمية او التدريبية لخدمة مجتمع المستفيدين وهي :-

-         الاقسام الأكاديمية ومدارس المكتبات والمعلومات:

o   وتضطلع بمهام توفير برامج تعليمية شأنها شأن سائر التخصصات الاخري لتخريج أخصائيي المكتبات والمعلومات، حيث تقدم برامج مرحلة جامعية أولي ودراسات عليا مهنية (دبلوم) واكاديمية (ماجستير - دكتوراه)، وتعد حجر الزاوية في تأهيل أخصائيي المكتبات والمعلومات وتقديمهم للمجتمع لخدمته.

o   بالاضافة الي مساهمتها في توفير برامج التأهيل المهني المستمر للتخصص والتنمية الوظيفية لأخصائيي المكتبات والمعلومات.

 

-         المكتبات ومراكز المعلومات والمؤسسات المهنية (جمعيات واتحادات المكتبات)

o   تقوم المكتبات – خاصة الجامعية- بدور المعلم ويقع علي عاتقها مسؤولية تقديم برامج تأهيل للمتخصصين والدارسين فيما يتعلق بالوعي المعلوماتي.

o   تسهم المكتبات ومؤسسات المعلومات المهنية في تطوير أدوات وبرامج للتأهيل المستمرLife Long Learning  للمتخصصين والعاملين في قطاع المكتبات والمعلومات.

o   تقدم المكتبات خدمات خاصة بالتعلم الالكتروني، حيث توفر المساحات اللازمة للدراسة باستخدام تقنيات التعلم الالكتروني، بالاضافة الي استحداث خدمة في بعض المكتبات العامة تحت مسمي مركز التعلم الالكتروني ويسمح بتقديم مجموعة من الدورات لرواد المكتبة في مختلف التخصصات باستخدام تقنيات التعلم الرقمي والتعلم عن بعد.

ووفقا للنموذج الموضح بشكل (1) يمكننا تمييز 4 أنواع من برامج التعلم عن بعد التي تضطلع بها المكتبات والمؤسسات المهنية، وكذلك مدارس المكتبات:

-         برامج تعلم عن بعد لدراسات تخصص المكتبات والمعلومات

وتقدمها مدارس المكتبات لمنح الدرجات العلمية الاولي أو العليا للدارسين

 

-         برامج تعلم عن بعد لتأهيل المهني والتخصصي

وتتشارك في تقديمها مدارس المكتبات و مرافق المكتبات والمؤسسات والمنظمات المهنية للمتخصصين لتطوير وتنمية قدراتهم أو لغير المتخصصين لاعادة تأهيلهم وفقا للمقتضيات الوظيفية لمهن المكتبات.

 

-         برامج التعلم عن بعد لنشر الوعي المعلوماتي

وعادة ما تتولي المكتبات الاكاديمية توفير هذه البرامج للطلاب والباحثين وأحيانا الي القائمين علي العملية التدريسية بالجامعات لتنمية قدراتهم في الوصول لمصادر المعلومات، وتنمية الوعي المعلوماتي لديهم

 

-         برامج تعلم إلكتروني مستقلة تديرها المكتبات لخدمة المستفيدين (مراكز التعلم الالكتروني).

وتتولي المكتبة مسئولية ادارة مركز للتعلم عن بعد يقدم برامج تعلم متنوعة بين مهارات الحاسب الآلي والحرف واللغات، كخدمة مستقلة تقدم للمستفيدين من المكتبة.

1- برامج التعلم عن بعد في دراسات المكتبات والمعلومات

كغيره من التخصصات؛ طرأ علي أساليب الدراسة والبرامج المقدمة في مجال المكتبات والمعلومات كثيرا من التطورات المتعلقة بالتقنيات المستخدمة في التدريس وكذلك في شكل واسلوب ومحتوي البرامج الدراسية نفسها، وكان لزاما علي المدارس والاقسام العلمية الأكاديمية مواكبة التطور المتعلق بتوفير برامج للتعلم عن بعد والتعلم الالكتروني لدارسي علوم وتخصصي المكتبات والمعلومات، ومن ناحية أخري من الواجب علي المؤسسات والمدارس التي تقدم برامج لدراسات المكتبات والمعلومات التأكد من اكتساب الطلاب الدارسين لهذا التخصص بأنفسهم للمهارات التي تمكنهم من فهم طبيعة المستفيدين المستقبليين، ومن سيقدمون لهم الخدمات في حال تقديمها في بيئة تعلم عن بعد(DuMont, 2003).

واعتمدت هذه البرامج علي التقنيات الحديثة ومن ضمنها حزم البرامج والتطبيقات الخاصة بالتعلم عن بعد، والتي أثرت تأثيرا كبيرا علي دراسات المكتبات والمعلومات علي مستوي دول العالم

        تشير الدراسات المسحية لمدراس المكتبات والمعلومات حول العالم  ((ALA). 2012; Islam, Kunifuji, Hayama, & Miura, 2011; Schniederjürgen, 2007)الي أنه من بين إجمالي 1033 مدرسة وقسم متخصص في دراسات المكتبات والمعلومات وفقا لتقرير الافلا الصادر عام 2007 (Schniederjürgen, 2007)، من بينها 370 قسم أكاديمي ومدرسة لتعليم المكتبات والمعلومات – لها موقع علي الانترنت - يوجد حوالي 85  منها يستخدم تقنيات التعلم الالكتروني والتعلم عن بعد بواقع نسبة حوالي 23% من اجمالي هذه المدارس حول العالم، وتتصدر الولايات المتحدة وكندا عدد المدارس المستخدمة للتعلم الالكتروني بواقع عدد 49 مدرسة،  تليها أوروبا بعدد 13 مدرسة ثم آسيا باجمالي 11 ، واستراليا ونيوزيلاندا بواقع 7 مدارس، وأخيرا افريقيا باجمالي عدد 5 مدارس وأقسام تعليمية في تخصص المكتبات والمعلومات(Islam et al., 2011).

 

شكل رقم (2) التوزيع الجغرافي  لبرامج التعلم عن بعد في تخصص المكتبات والمعلومات

 

تقدم هذه المدارس التي تعتمد علي اسلوب التعلم عن بعد اجمالي 119 برنامج دراسي تتنوع درجاتهم ما بين بكالوريوس (مرحلة جامعية أولي)  بواقع 16 برنامج، وبرامج للحصول علي شهادة او اجازةCertficate  بواقع 16 برنامج ايضا، ودراسات دبلوم بواقع 8 برامج، ودراسات ماجستير بواقع 69 برنامج، وأخيرا برامج لنيل درجة الدكتوراه بواقع 7 برامج.

 

شكل رقم (3) التوزيع  لبرامج التعلم عن بعد في تخصص المكتبات والمعلومات وفقا للدرجة العلمية

وتجدر الاشارة الي أن برامج الماجستير تعد أكثر البرامج المستخدم فيها نمط التعليم عن بعد وذلك بنسبة 59%، ويعزي ذلك لعدة أسباب:-

1-  معظم برامج الماجسيتر تقدمها مدارس بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث تشترط منظمة  ALAعلي معظم المكتبيين الحصول علي درجة الماجستير للتقدم الوظيفي والعمل في مكتبات متخصصة.

2-  تقدم 22 مدرسة متخصصة في المكتبات من أصل 58 برامج ماجستير عن بعد بنسبة 100% حيث لا تتطلب حضور المتعلم اطلاقا(ALA, 2012)

3-  يعد أسلوب التعلم عن بعد الأكثر ملائمة للعاملين الراغبين في تحسين وتطوير مستواهم العلمي حيث لا يتطلب التواجد والالتزام بحضور محاضرات قد تستغرق وقتا يتعارض مع ظروف عمل الأخصائيين

4-  يوفر التعلم عن بعد حل عملي للتغلب علي العوائق الجغرافية التي تفصل بين الولايات المختلفة وتؤثر علي فرص المكتبيين في دراسة الدرجات العلمية

5-  تعتبر دراسة برامج الماجستير او الدبلومات المهنية هي بداية دراسة المكتبات الفعلية في الاغلب الاعم بالولايات المتحدة، حيث أنه من الشائع للغاية ان يتقدم لدراسة المكتبات طلاب ذووي خبرات علمية في المرحلة الجامعية الاولي من تخصصات مختلفة.

6-  تعتبر الولايات المتحدة اكثر الدول تقدما في دراسات المكتبات والمعلومات، من المنطقي أن يؤدي توفير برامج لدراسة الماجستير عن بعد لتجاوز الحدود الجغرافية للولايات المتحدة ليلتحق بها دارسين من العديد من الدول الأخري.

 

وبصورة عامة فإن تقديم برامج للتعلم عن بعد يعتبر أسلوبا ملائما لتخصص المكتبات وذلك من وجهة نظر كلا من الدارسين، وكذلك القائمين علي مدارس المكتبات(Barron, 2003)

شكل رقم (4) مميزات الدراسة بنظام التعلم عن بعد من وجهة نظر الدارسين والاقسام

فمن وجهة نظر الدارسين تتميز برامج التعلم عن بعد للمكتبات والمعلومات بما يلي

-   في المتناول:  حيث يستطيع الدارس الالتحاق بالبرنامج متجاوزا العوائق الجغرافية والتسجيل عن بعد دون الحاجة الي الانتقال الي المقر الفعلي للقسم او الجامعة

-   غير متزامن: تمثل البرامج غير المتزامنة Asynchronous  نسبة تفوق 85% من البرامج المتاحة للتعلم عن بعد للتخصص (Islam et al., 2011)، ويتيح ذلك مزيد من المرونة للطلاب والدارسين في تحديد اوقات الدراسة واختيار المكان الملائم لذلك

-   مفصل وفقا لخواص واهتمامات المتعلمين: حيث تتسم برامج التعلم عن بعد في التخصص بالمرونة والحداثة وبالتالي فهي أكثر قدرة علي استيعاب خواص المتعلمين وتناولها للموضوعات محل الاهتمام الخاص بهم، والقدرة علي انتاج مقررات وبرامج أكثر تخصيصا.

-   التكامل مع نمط حياة الدارسين: حيث تتميز الدراسة باستخدام التعلم عن بعد بالمرونة التي تسمح للطلاب باختيار المواد والمقررات التي يرغبون في دراستها وتحديد عدد الساعات التي يرغبون في توفيرها للتعلم، وتحديد عدد المقررات، بل قد لا يضطر الدارسون الي الانتظار لبداية الفصل الدراسي للتسجيل والبدأ في الدراسة

 

أما من وجهة نظر مدارس المكتبات والمعلومات

-         اتاحة الوصول الي المهارات الوظيفية المطلوبة: حيث أن هذا النوع من التعلم لا يتطلب تفرغا للدراسة، فيستطيع العاملون أن ينخرطوا في الدراسة باستخدام هذا النمط للترقي الوظيفي وتنمية المهارات الخاصة بهم.

-         التغلب علب الحواجز الجغرافية

-         تقديم تعليم مستقل: يستطيع الدارس من خلاله تحديد الوقت والمسار التعليمي الخاص به، وهو أمر غاية في الاهمية نظرا لوجود اختلافات بين المتعلمين في الاوقات الملائمة والشروط المناسبة لدراسة المقررات الدراسية الخاصة ببرامج التعلم عن بعد

 

وتتنوع التقنيات المستخدمة لتقديم برامج التعلم عن بعد في هذه البرامج، كما يتنوع مدي الاعتماد علي التعلم عن بعد بصورة كاملة ام بصورة جزئية للحصول علي الدرجة.

 

ويشير الجدول رقم ( 2 ) الي التقنيات المستخدمة لتنفيذ وانتاج مقررات التعلم عن بعد في هذه البرامج والتي تتراوح بين حزم برمجية متكاملة(Islam et al., 2011)، وخدمات اتصال منفردة تعتمد عليها بعض البرامج لتوصيل المقررات الدراسية للدارسين.

 عادة ما تكون هذه الأدوات والتطبيقات أدوات وتطبيقات تجارية، أو مجانية في بعض الاحيان علي تم اعدادها مسبقا علي اختلاف أنواعها، وفي بعض الاحيان الاخري يتم استخدام تطبيقات وتقنيات انشئت خصيصا لتطبق علي نطاق أوسع في الجامعة التي ينتمي اليه القسم الأكاديمي.

 

 

 

جدول (1) التقنيات المستخدمة للتعليم عن بعد في مدارس المكتبات عالميا*

النسبة

تكرار استخدامها

البرمجيات والتقنيات المستخدمة

25.9

22

Blackboard/Blackboard Vista

24.7

21

Social Networking tools**

11.8

10

Satellite Technologies and Broadcast

10.6

9

WebCT/WebCT Vista

4.7

4

Web Conference/Video Conference

2.4

2

Campus Moodle or Moodle

1.2

1

Desire2Learn (D2L)

1.2

1

ANGEL (LMS)

1.2

1

EduStream

1.2

1

aDoor

1.2

1

eClass

1.2

1

AIMS(Advanced information Messaging Sys.)

1.2

1

Learning Net

1.2

1

LMOCW**

1.2

1

Joint Net Virtual Classroom

1.2

1

iSchool (LMS)

1.2

1

Interactive TV

1.2

1

Interactive compressed video

1.2

1

Interactive video Network (IVN)

1.2

1

CD, Audio and Videos

1.2

1

VLE & Wimba

1.2

1

Television System (HITS)

1.2

1

A/V cassettes & FM radio channel

100

85

Total

 

ووفقا للجدول السابق فإن التقنيات الأكثر انتشارا في الاستخدام هي حزم البرامج الجاهزة لادارة التعلم عن بعد مثل (Black Board ,WebCT,Moodle) بنسبة 47% من اجمالي عدد التقنيات المستخدمة، ثم تقنيات التواصل الاجتماعي و الويب 2.0  مثل (الويكي Wikiو ادوات المحادثة مثل Skypeو المنتديات و Secound Life) بنسبة 28%، بينما تتوزع النسبة الباقية 25% علي تطبيقات البث التلفزيوني والمؤتمرات عبر الانترنت والبث الصوتي للتدوينات Podcastingكما هو موضح في الشكل (5).

 

 

 

شكل رقم (5) نسبة استخدام حزم برمجيات التعلم عن بعد
 في مجال المكتبات والمعلومات مقارنة بباقي التقنيات

ويعتبر نظام التعلم الالكتروني Blackboardهو الأشهر عالميا في الاستخدام من قبل الاقسام الاكاديمية والمدارس المتخصصة في مجال المكتبات والمعلومات، يليه نظام التعلم الالكتروني مفتوح المصدر Moodle.

وتتصدر حزم البرامج الجاهزة للتعلم عن بعد الأدوات المستخدمة لانتاج المقررات نظرا لعدة أسباب لعل أهمها شمولية هذه الحزم البرمجية وتضمنها علي معظم الأدوات المطلوبة لانتاج المقررات، بالاضافة الي كونها تستخدم كنظام لادارة التعلم، فضلا عن معياريتها وما تتيحه من فرص تعاون وتكامل.

وفيما يلي عرض لبعض تجارب استغلال حزم البرامج الجاهزة للتعلم عن بعد لطلاب المكتبات والمعلومات

1/1 تجارب التعلم عن بعد في دراسات المكتبات والمعلومات

1/1/1 تجربة معهد المكتبات والمعلومات بجامعة هومبولت – برلين*
 Humboldt-Universität zu Berlin- Institut für
 Bibliotheks - und Informationswissenschaft

يعد معهد المكتبات وعلوم المعلومات بجامعة همبولت ببرلين واحد من المدارس الرائدة في مجال المكتبات والمعلومات في ألمانيا وعضو منظمة ISchool، ويتميز بأنه المدرسة الوحيدة التي تقدم درجة دكتوراه متخصصة في المكتبات والمعلومات، ويتميز بتقديمه التدريب العملي للطلاب، وحاليا يتطلب الالتحاق ببرامج المعهد التسجيل في قائمة انتظار نظرا للأقبال الشديد علي البرامج الدراسية التي يقدمها،حيث ترتكز الدراسة والابحاث بالمعهد علي موضوعات حديثة في مجال التخصص مثل المكتبات الرقمية وادارة المعرفة وتعد البرامج التعليمية الخريجون للتعامل مع كل وظائف المكتبة التقليدية، مستودعات المكتبات الرقمية، صناعة النشر، شركات الاعلام والبرمجيات، مع التركيز علي اكساب الطلاب قدرات  تتبع وحل المشكلات ومزج المعارف النظرية بالتطبيقة واستغلال علوم الحاسب الآلي لخدمة المجال.

ويقدم المعهد ثلاث درجات أكاديمية

·        بكالوريوس الآداب في علوم المكتبات والمعلومات

·        ماجستير المكتبات وعلوم المعلومات

·        ماجستير المكتبات وعلوم المعلومات عن بعد

يعتمد المعهد علي نظام Moodle  والذي تعتمده جمعة هومبولت بالكامل لدعم العملية التعليمية وتوفير المقررات الدراسية والانشطة اللازمة للدراسة ، اعتمد عليه المعهد لتوفير المقررات الالكترونية لكل من الطلاب والدارسين بالنظام التقليدي (البكالوريوس- الماجستير) حيث يوفر المعهد 32 مقرر دراسي كامل معتمد علي صفحته الخاصة بالتعلم الألكتروني للطلاب في مرحلة البكالوريوس، بالإضافة الي 60 مقرر دراسي للماجستير التقليدي وعن بعد، بعض هذه المقررات تتاح محتواياتها بصورة عامة وفقا لرخصة المصادر التعليمية المفتوحةOER Open Educational Resorce   والتي تمكن من اعادة استخدام هذه المصادر للأغراض التعليمية دون مقابل.

 ويستخدم المعهد نظام Moodle  لادارة اختيارات الطلاب للمواد الاختيارية في كلا المرحلتين. حيث يتيح من خلال النظام  لكل مقرر دراسي:

-         الأجندة الدراسية للمقرر والتوقيتات الخاصة به

-         المصادر والقراءات المقترحة

-         العروض التقديمية المستخدمة في المحاضرات

-         مجموعة من الاختبارات الذاتية لتقييم التحصيل للطلاب

-         المحادثة مع مدرس المقرر

-         منتدي للطلاب

 

شكل رقم (6) الصفحة الرئيسية لاستعراض المقررات الخاصة ببرنامج التعلم عن بعد
 بمعهد المكتبات ببرلين علي نظام Moodle(Berlin, 2011)

ويزداد الاعتماد علي نظام Moodle  في برنامج الماجستير بالتعلم عن بعد، حيث يتم تقليص الاحتكاك بين الطالب والمدرس لمرتين كل فصل دراسي، ويسعي المعهد لتحويل هذه المقابلات في صورة Web Conference، وجدير بالذكر بأنه في العام 2010- 2011   سجل في هذا البرنامج الدراسي 6 طلاب من أقطار ودول خارج الاتحاد الأوروبي ولم يتطلب سفرهم لحضور المحاضرات وفعاليات الدراسة.

1/1/2 تجارب مدارس المكتبات والمعلومات اقليميا وعربيا

وعلي الصعيد الاقليمي العربي، هناك مجموعة من التجارب التي تمت في أقسام المكتبات والمعلومات لاستخدام تقنيات وحزم البرمجيات الخاصة بالتعلم عن بعد، وتعد تجربة قسم المكتبات والوثائق والمعلومات بجامعة الامام محمد بن سعود والتي انطلقت في 2004 من التجارب الرائدة لاستخدام حزم برمجيات التعلم عن بعد(الستار, 2005) حيث قام قسم المكتبات باستخدام نظام التعلم الالكتروني Moodle  لإنشاء بوابة تعليمية للطلاب والدارسين في مرحلة الدراسات العليا كبداية، وتم استخدام خصائص النظام المتاحة كوسيلة معاونة للحضور والدراسة بالصورة التقليدية من قبل الدارسين والطلاب، وقد بدأ القسم بتحويل 3 مقررات الي الصورة الالكترونية وهي:

-         الاتجاهات الحديثة في بناء وتنمية المجموعات

-         شبكات المكتبات والمعلومات

-         الاتجاهات الحديثة في خدمات المستفيدين

واستخدم القسم المقررات الالكترونية لدعم التعلم بالصورة التقليدية، لا لتقديم برامج للتعلم عن بعد بصورة كاملة.

أما علي الصعيد المحلي، فقد أولت وزارة التعليم العالي العناية والاهتمام بقضية تفعيل التعلم عن بعد والتعلم الالكتروني عن طريق انشاء المركز القومي للتعلم الاكتروني، للبدأ في التحول لتقنيات التعلم الالكتروني واستغلال مميزاتها في الدراسات الجامعية في مصر. حيث قامت بإنشاء مراكز فرعية لانتاج المقررات الالكترونية بكل جامعة من الجامعات المصرية، تتولي مسئولية انتاج المقررات والدعم الفني لها وتقديم المشورة الخاصة بالتطوير والدعم لهذه المصدر(NELC, 2009).وتقنيا يعتمد المركز علي فكرة اتاحة البرامج مركزيا من خلال الخوادم الخاصة بالنظام، ويعتمد علي نظام Moodleفي ادارة المقررات الالكرونية وإتاحتها للدارسين بالجامعات.

وفيما يخص مجال المكتبات والمعلومات فقد تم انتاج مجموعة من المقررات علي مستوي الجامعات المصرية("[تقرير انجازات المركز القومي للتعلم الألكتروني حتي اكتوبر 2011]," 2011) ، وتم تفعيل 4 مقررات فقط منها وهي

§        الاتصال العلمي – وتم اعداده من قبل جامعة المنوفية

§        النصوص المتخصصة في المكتبات والمعلومات – جامعة الإسكندرية

§        التصنيف (مستوي متقدم) – جامعة الاسكندرية

§        نظم استرجاع المعلومات – جامعة المنوفية

بينما مازالت هناك 4 مقررات قيد التفعيل وهي:

§           طرق البحث العلمي

§           التكشيف ولاستخلاص

§        مقدمة في الوثائق

§        ادارة الارشيف

 

ولحساب نسبة استخدام تقنيات التعلم الالكتروني لتدريس مقررات المكتبات والمعلومات في مصر، يمكننا الاعتماد بصورة استرشادية علي لائحة الدراسة الخاصة بقسم المكتبات والمعلومات بجامعة القاهرة، حيث تشير اللائحة الجديدة الخاصة بالدراسة للمرحلة الجامعية الاولي الي وجود 49 مقرر دراسي موزعة علي السنوات الأربعة. وبالمقارنة بعدد المقررات الالكترونية المعدة في التخصص يمكن ملاحظة أن هذه المقررات لا تتجاوز نسبة 16 % من المقررات التي يتم تدريسها بالأقسام العلمية.

 

شكل رقم (7) نسبة المقررات الاكترونية المنتجة مقارنة بعدد المقررات التقليدية

فضلا عن عدم الالتفات الي المقررات المقدمة في برامج الدراسات العليا حيث لم يتم انتاج أي مقرر الكتروني خاص بهذه المقررات علي مستوي الأقسام العلمية بجميع الجامعات المصرية.

وعلي الرغم من توجه الحكومة المصرية ممثلة في وزارة التعليم العالي والجامعات بتحويل نسبة ما لا يقل عن 20% من المقررات في الاقسام العلمية والكليات لتقنيات التعلم عن بعد والتعليم الالكتروني، وبالرغم من الدعم المالي والتحفيز المقدم للأساتذة وهيئة التدريس المتعاونون في هذا الصدد، ألا انه مازال هناك عزوفا في الاقبال علي تحويل مقررات المكتبات والمعلومات للصورة الالكترونية، حيث يشير السعدني الي أن هذا العزوف يبرره وجود عوائق تواجه هيئة أعضاء هيئة التدريس الذين يرون صعوبة ومجهود ووقت مستغرق طويل لإعداد هذه المقررات التي عادة ما يقومون بتدريس نفس محتواها أيضا بصورة تقليديه مما يشعرهم بأن تحويل المقررات اهدار للوقت والمجهود، كما أن اتاحة المقررات الكترونيا يتطلب متابعة من اعضاء هيئة التدريس والتي بدورها تتطلب مهارات تقنية لا تتوافر لدي الأغلب الاعم منهم. كما أنهم لا يثقون في قدرات الطلاب علي التكيف مع هذه المقررات بالاضافة الي وجود عوائق تتعلق بالبنية التحتية اللازمة لتطبيق التعلم الالكتروني، وعوائق ادارية بيروقراطية(السعدني, 2012)

2 ثانيا التعلم عن بعد للتأهيل المهني المستمر

يتطلب تخصص المكتبات تأهيلا مهنيا مستمرا لأخصائي المكتبات والمعلومات، وتزايدت أهمية هذا التأهيل بظهور تحديات واستحداث علي العمل المنوط باأخصائيي المكتبات والمعلومات التعامل معه، حيث شهد تخصص المكتبات والمعلومات تطورات دراماتيكية سريعة التطور خلال العقود الثلاث الأخيرة، بدأ من تطور استخدام الحاسب الالكتروني، الي ظهور شبكات المعلومات واتساع رقعة النشر الالكتروني، وتطور تقنيات الويب والويب 2.0وصولا للمكتبات الرقمية وادارة المعرفة(Abdul, 2008)

ومع كل وثبة للتخصص والتقنيات المتاحة فيه، تظهر فجوة بين المؤهلات المتاحة لمعظم المتخصصين، وبين الاحتياجات الفعلية لآداء الادوار المنوطة بهم ومواكبة التقنيات الحديثة، وان كانت التقنيات تسعي في النهاية الي تيسير مهمة كلا من المستفيد و مقدم الخدمة، الا ان المعايير الجديدة والخدمات والتقنيات المستحدثة تفرض في حد ذاتها في كثير من الاحيان حاجز بين الخدمات والقائمين عليها، ولسد هذه الفجوة تلاحق مؤسسات المكتبات والمعلومات مؤهلات الأخصائيين بالتأهيل المهني المستمر لهؤلاء وتقديم مساعدة لهم لتحديث مهاراتهم المطلوبة للتعامل مع هذه التغيرات في بيئة المعلومات المتغيرة والمتطورة.

ويواجه التأهيل المستمر لأخصائيي المكتبات والمعلومات مجموعة من التحديات التي قد تعرقل أدائه بصورة تلائم الاحتياجات الفعلية له كما مبين بشكل رقم (8)

 

شكل رقم (8) تحديات التأهيل المستمر لأخصائي المكتبات والمعلومات

وتتمثل هذه التحديات في الآتي:- 

1-  التكاليف المتزايدة وقلة الموارد: حيث تعاني المكتبات بصورة عامة من نقص الموارد والامكانات المتاحة لها، خاصة في الدول العربية في الحين الذي تتزايد فيه تكاليف اتاحة مصادر المعلومات وما يتعلق بها من عمليات فنيه، وبين تقلص الميزانيات، وزيادة التكاليف، تضطر المكتبات للتخلي عن بعض البنود وضغط الخطط المالية الخاصة بها، وعادة ما يتم التضحية ببند التأهيل المهني علي أهميته(Lombella, 2004)

2-تطور الاحتياجات: تتزايد وتتنامي احتياجات المستفيدين، وتتطور وتختلف هذه الاحتياجات بصورة سريعة وفقا لتطور مجتمع المعلومات، وتطور كذلك معايير تقييم آداء الخدمات وفقا لرضا المستفيدين في المكتبات بصورة دائمة مما يؤثر علي برامج التأهيل الخاصة بالمكتبات

3-التطور السريع للتقنيات: تتطور التقنيات بصورة مذهلة وبشكل دائم ومستمر، ويتنوع مضمار التطور من تطور تقنيات البنية التحتية التي تعتمد عليها النظم والخدمات، الي تطور الواجهات البرامجية وانتهاء بالاجهزة العميلة Client Devices  وصولا للخدمات المقدمة عبر الأجهزة المحمولة، ويعد التطور التقني ليس في حاجة للإثبات بأنه أكثر المجالات تحديثا وتطويرا، وتداخل التكنولوجيا مع خدمات المكتبات والمعلومات وما يلحق بها من تطور له هو الآخر تأثيره علي برامج تأهيل الأخصائيين الواجب توافر مهارات ومؤهلات كافية لهم ليستطيعوا التعامل مع كل تقنية جديدة (Piotrowski, 2010)

4-تغييرات جذرية في التخصص: شهدت السنوات الأخيرة في مجال المكتبات والمعلومات عدة تغييرات جذرية، من حيث اتساع رقعة اهتمام التخصص ونشاطاته والدخول في مجالات مستحدثة أخري، وكذلك تطور حتي ثوابت المجال مثل معايير الوصف وما طرأ عليها من تغييرات بظهور معايير جديدة ك FARBER  و RDAوغيرها، وهذه التغييرات الجذرية تتطلب جهدا أكبر في إعادة تأهيل الاخصائيين لمواكبة ما استحدث منها.

5-ظهور تخصصات ونظم منافسة: حيث يصارع تخصص المكتبات والمعلومات مؤخرا علي البقاء في ساحة العلوم الحية والمؤثرة، ولعل من أهم اسباب التهديدات التي يواجهها التخصص هو تقلص المساحات المتاحة للمتخصصين في آداء خدماتهم وهيمنة الجانب التقني والأخصائيين التكنولوجيين علي المشهد (Welsh, 2012)، وذلك يتطلب مزيد من انخراط المكتبيين في المهارات التقنية والبرامجية.

ويمكن للتعلم عن بعد والتعلم الالكتروني أن يسهم في حل هذه الاشكالية بصورة كبيرة نظرا لاعتباره فرصة قليلة التكاليف توفر آداة لتطوير مهارات الاخصائيين في المكتبات وتمكنهم من اكتساب الخبرات والمعرفة المستحدثة والمطلوبة لآداء مهامهم دون الحاجة الي التفرغ او الحضور الفعلي لمكان الدراسة(Bailey, 2006)، حيث تشير الدراسات الي أن التعليم عن بعد والتعلم الالكتروني يسهما بشكل كبير في التغلب علي عوائق وتحقيق متطلبات التأهيل المستمر لأخصائي المكتبات ويدعما مفهوم التعلم مدي الحياة Life Long Learning(Lombella, 2004)حيث:

1-يستطيع التعلم عن بعد والتعلم الالكتروني دعم مفهوم الترقي الوظيفي في مجال المكتبات والمعلومات، وذلك عبر تحسين مؤهلات المتخصصين وتقديم مجال للدراسة لهم بصورة توائم احتياجاتهم وطبيعة عملهم

2-  ان يسهم في تطوير قوانين وقواعد خاصة بالتعليم المستمر وللأخصائيين.

3-  دعم فرصة متكافئة لعدد أكبر من المتخصصين للتعلم وكذلك دعم أواصر التعاون لتقديم تأهيل مهني مقبول عالميا

4-يسمح بمجال أوسع من التكامل وتوفير مصادر تعليمية ملائمة، كما يسمح باستخدام البيئة الالكترونية لدعم التدريب والتأهيل علي تقنيات تستخدم بيئة الويب في البيئة الأم لها مما يسمح بمزيد من التكيف مع هذه التقنيات.

ومن ناحية اخري يعتبر الأخذ باسلوب التعليم عن بعد لتقديم دورات وبرامج تأهيلية لاخصائي المكتبات والمعلومات العاملين توجها مرغوبا من غالبية هؤلاء الأخصائيين وفقا للدراسات المسحية والاستبيان عن مدي قبولهم لهذا الاسلوب(الشهري, 2005)

وبصورة عامة يمكن تقسم المهارات المشتملة في التأهيل المهني المستمر لأخصائي المكتبات والمعلومات الي (الكميشي, 2012)

-         مهاراتأكاديميةدراسيةوفيهايكونملمابكلأبعادالتخصص.

-         مهاراتلغويةمتعددةحتىيستطيعالتعاملمعمختلفأوعيةالمعلوماتمتعددةاللغات.

-         مهاراتفنيةخاصةبالعملياتالفنيةمنفهرسةوتصنيفوغيرها.

-         مهاراتتقنيةوفيهايكونملماباستخدامكافةأنواعالتقنيةوتوظيفهافيأعمالالمكتبة.

-         مهاراتمستقبليةحتىيكونذوبعدنظرفيالمجالويقدممقترحاتهبناءعلىتخيلاتهالمستقبلية.

 

2/1 تجارب التعلم عن بعد في الـتأهيل المستمر

ووفقا للتجارب التي تم دراستها، تقع مسئولية اعداد برامج تعلم عن بعد للتأهيل المهني المستمرعلي كل من:

-         المكتبات

وتم اختيار تجربة مكتبات جامعة بادو الايطالية : نظرا لأنها من التجارب القليلة التي أعتمدت علي حزم برمجية للتعلم عن البعد، بالاضافة الي تشابه بعض المشكلات التي أدت لتطبيق نظام التعلم عن بعد مع مشكلات يعاني منها كثير من اخصائيي المكتبات في مصر والوطن العربي وعلي رأسها التعامل مع لغات أجنبيه والحاجة الي توفير دورات تدريبية للأخصائيين لدعم قدراتهم وتنمية مهاراتهم

 

-         أقسام المكتبات والمعلومات

وتم اختيارتجربة المعهد الأعلي للتوثيق بتونس نظرا لانها التجربة الوحيدة التي تمت في الوطن العربي لتقديم برنامج تعلم عن بعد لتنمية المتخصصين مهنيا

 

-         والاتحادات المهنية المتخصصة في المكتبات والمعلومات

وتم اختيار تجربة كل من IFLA International Federation of Library Associations - OCLC Online Computer library Centerنظرا لأنهما  من أضخم الكيانات علي مستوي العالم التي تعني بتنمية المتخصصين مهنيا وتأهيلهم.

 

2/1/1 :تجربة مكتبات جامعة بادوا University of Padua(Fontanin & Švab, 2007)

جامعة بادوا University of Padua  من الجامعات الايطالية العريقة الرائدة والتي انشأت في العام 1222، وتهتم الجامعة بموضوعات التراث الحضاري.(Padova)

واجه أخصائيو المكتبات في الجامعة بعض المشكلات في التعامل مع الرواد مع اتساع فرص قبول الطلاب الأجانب، حيث تطلب التعامل مع الطلاب الالمام باللغة الانجليزية كلغة واسعة الانتشار عالميا، وكنوع من الاستجابة لاحتياجات الوافدين الجدد تقرر تأهيل المتخصصين للتعامل مع الرواد باللغة الانجليزية عن طريق تقديم دورات تدريبية للأخصائيين. ونظرا لصعوبة توفير الوقت الكافي والملائم لتأهيل ذلك العدد من أخصائيي المكتبات بكفاءة مرتفعة، تطلب الوضع تطبيق فكرة التعلم عن بعد وتقديم برنامج تدريبي باستخدام نظام Moodleلتأهيل الاخصائيين بهدف:

-         مساعدة الوافدين والطلاب الاجانب

-         انشاء صفحة للمكتبة باللغة الانجليزية

-         تحسين مهارات الكتابة بالانجليزية لدي الاخصائيين

وتم تنفيذ البرنامج اعتمادا علي نموذج التعلم عن بعد المختلط حيث يحضر الأخصائيين 4 ورش عمل علي مدار 3 أشهر، أما باقي الانشطة التعليمية يتم تقديمها من خلال نظام التعلم الالكتروني

 

شكل رقم (9) صفحة الدورة التدريبية للأخصائيين علي نظام Moodle

وتم استخدام Moodle  للأغراض التالية:-

-   كمستودع للمواد التعليمية سواء كانت المطبوعات والملخصات الخاصة بروش العمل او الانشطة المقدمة عن بعد بالكامل

-         آداة تعاونية لصنع قاموس مصطلحاتGlossary  من قبل المتدربين وللتلقيم المرتد Feedback

-         لانشاء قائمة بالروابط ذات الصلة

-         كآداة للتقييم والاختبار لمدي الالمام بالمهارات المطلوبة

-         تم استخدام ال WKIو المنتدي لاثراء فكرة الكتابة التعاونية

 

وساعد نظام التعلم علي خلق بيئة تعلم فعالة داخل المكتبة تحقق الحرية في اختيار وقت ومكان التعلم، وتسمح بالتدريب والتقييم لمدي التقدم في العملية التعليمية(Fontanin & Švab, 2007)وأدي لتطوير قدرات ومهارات الأخصائيين، وتخطط المكتبة لتقديم مجموعة من البرامج التأهيلية في موضوعات متخصصة باستخدام نفس الاسلوب نظرا لما حققه من نجاح و توافق مع احتياجات المكتبيين.

 

 

 

2/1/2: تجربة المعهد الاعلي للتوثيق (تونس)(Romdhane & Ouerfelli, 2005)

من التجارب الرائدة في الوطن العربي وتعد الوحيدة في الانتاج الفكري، حيث قام المعهد العالي للتوثيق بتونس بتطبيق تجربة لدعم تأهيل المتخصصين من خريجوا ما قبل العام 1998 من المعهد لدعم وتنمية مهاراتهم للتعامل مع البيئة الجديدة لعملهم في ظل ازدياد تطبيق تقنيات الحاسبات في المكتبات ومراكز التوثيق في تونس.

وقامت التجربة علي انشاء وحدتين تعليميتين لذلك الغرض

الوحدة الأولي: أساسيات الميكنة والرقمنة في المكتبات ومراكز التوثيق

-         عمليات التحول الرقمي والميكنة في المكتبات ومراكز التوثيق

-         تطبيقات الحاسب في المكتبات ومراكز التوثيق

الوحدة الثانية: بناء وهيكلة الوثائق علي الويب

-         هيكلة المصادر الرقمية

-         هيكلة لغات الويب

-         بناء المواقع

واعتمدت التجربة علي النموذج المختلط في التعلم عن بعد، حيث يحضر الطلاب مجموعة من المحاضرات وييلاقوا المدرس وجها لوجه، بالاضافة الي استخدام نظام التعلم عن بعد ACOLADوالذي يقدم وسائل تعليمية داعمة للمقرر تنقسم الي

-         أدوات تواصل (بريد إلكتروني- محادثة فورية – منتدي تعليمي)

-         أدوات تنظيمية (نظام لادارة تسجيل الطلاب ومتابعتهم – الاجندة وتواريخ الدراسة)

-         ادوات مشاركة ونشر (مشاركة الملفات)

كما اشترطت التجربة اختبار المتدرب اختبارا قبليا لتحديد مستوي مهاراته المطلوبة للالتحاق بالدراسة، وان لم يجتز الاختبار بنجاح يلتحق بدورة مبسطة عن آليات الدراسة بالبرنامج وبعدها يستطيع الالتحاق كما هو موضح في شكل (10)

 

شكل رقم (10) خطوات الدراسة ببرنامج التأهيل المستمر للمعهد العالي للتوثيق

 

كذلك يخضع المتدرب لأختبار بعدي لتقييم مدي تحصيله وتحقيقه لمتطلبات الدراسة، وان لم يجتازه يعيد الدراسة مرة أخري.

2/1/3 تجربة مؤسسة OCLCOCLC Webjunction"

مؤسسةOnline Computer Library Center  OCLC  من المؤسسات المهنية والبحثية  الرائدة في مجال المكتبات والمعلومات والتي تهتم بتأهيل وتنمية المتخصصين مهنيا منذ انشائها في ستينيات القرن العشرين، قد أطلقت مؤسسة OCLCبرنامج  Webjunction  في عام 2003 كبرنامج تعاوني بين المكتبات الامريكية لتبادل الخبرات والمعارف المتعلقة بالتخصص، ليستفيد من خدماتها اكثر من 50,000 متخصص يعمل في مكتبات 18 ولاية أمريكية شريكة في المشروع.

ويقدم الموقع نوعين من الخدمات التأهيلية

-         خدمة الWebinar  : وهي مؤتمرات عن بعد تناقش التطورات والتقنيات المستحدثة في التخصص.

-         خدمة الدورات التدريبية : ويتم تقديمها من خلال نظام plateauللتعلم عن بعد. وتتخصص هذه الدورات في

 

o       خدمات المكتبات : تقديم الخدمة للمستفيدين المحتملين علي اختلاف أنماطهم

o       المهارات التقنية  : من نظم التشغيل ، حزم برامج OFFICE، مجموعة برمجيات Adobe، أساسيات الحاسب، الشبكات والانترنت

o       مهارات الاتصال والادارة

 

شكل رقم (11) الشاشة الرئيسية لنظام Plateau  المستخدم لتقديم برامج تعلم عن بعد في OCLC Webjunction

 

2/1/4  تجربة الافلا IFLA

يعد الاتحاد الدولي لمؤسسات المكتبات والمعلومات International Federation for Library Association  IFLAأحد أهم المنظمات الدولية الواسعة النشاط والانتشار في مجال المكتبات والمعلومات، وتتعدد أنشطة الاتحاد ومن بينها تقديم الدعم الوظيفي والتنمية والتأهيل المهني للمتخصصين في مجال المكتبات والمعلومات، وتتنوع فرق ال IFLAالبحثية ومشروعاتها الهادفة لتنمية الوعي بأهمية مؤسسات المكتبات والمعلومات وتقدم خدمات تعليمية ودورات تدريبية للمتخصصين من جميع أنحاء العالم.

أطلقت الافلا IFLAموقعا الكترونيا ليكون بمثابة بوابة التعلم عن بعد للدورات والبرامج التأهيلية التي تقوم الافلا باعدادها، اعتمادا علي نظامMoodle. ويحتوي الموقع حتي الآن علي مقرر برنامج تعليمي واحد بعنوان "بناء مؤسسات مكتبات قوية" Building Strong Library associations، ويضم 8 موضوعات فرعية ، وتتاح المواد التعليمية الخاصة بالدورة بثلاث لغات هي الانجليزية، الأسبانية ، الألمانية. كما هو موضح في الشكل (22) التالي

 

شكل رقم (12) الصفحة الرئيسية لنظام التعلم عن بعد لمنظمة الافلا

 

 

 

3- برامج الوعي المعلوماتي

تعرف جمعية ALAالوعي المعلوماتي بأنه قدرة الفرد علي ان يكتشف احتياجه للمعلومات، وتمكنه من الوصول اليها، وتقييمها بصورة فعالة، واستخدامها بصورة خلاقة (ACRL, 1989)

والوعي المعلوماتي ماهو الا ظاهرة، كظاهرة التعليم والتعلم لا يوجد لها حدود الا كونها اسلوب تفكير واعي واستجابة فاعلة لمؤثر ما(Bruce, 2000) لذلك فان برامج تنمية الوعي المعلوماتي لابد وأن يتم تصميمها للتركيز علي أساليب التعامل مع المعلومات وحل المشكلات لا علي تلقين معارف ثابتة تفقد قيمتها سريعا

وتشير الدراسات الأحدث في متابعة سلوك الطلاب لاكتساب الوعي المعلوماتي وفقا ل
)(Diehm & Lupton, (IN PRESS)) الي أن مهارات الوعي المعلوماتي يمكن تقسيمها الي 6 مهارات متدرجة وهي:

1-  تعلم ايجاد المعلومات

2-  تعلم معالجة واستخدام المعلومات

3-  تعلم انتاج مخرج باستخدام هذه المعلومات

4-  تعلم استخدام المعلومات لبناء القاعدة المعرفية الذاتية للطالب

5-  تعلم استخدام المعلومات لتطوير المعارف الموضوعية

6-  تعلم استخدام المعلومات للنمو والمشاركة مع الآخرين

، وتشير نفس الدراسة إلي أن هناك توجهات اساسية لاكتساب هذه المهارات وهي التعلم بالتنفيذ والاداء، والتعلم بالتجربة والخطأ لتفاعل مع الآخرين أو السؤال

من أجل إكساب المستفيدين هذه المهارات يجب أن يضع القائمون علي برامج تنمية الوعي المعلوماتي اطار لتنمية هذه المهارات وتطويرها من خلال التركيز علي مجموعة من العناصر(Orr, Appleton, & Wallin, 2001)

1-  القدرة علي تحديد الحاجة للمعلومات

2-  تطوير المهارات اللازمة للتعامل مع تقنيات المعلومات

3-  الوصول للمعلومات من المصادر الموثوقة

4-  التحليل النقدي والتقييم للمصادر والمعلومات

5-  معالجة وتنظيم المعلومات

6-  الاعتماد عل المعلومات في اتخاذ القرارات المؤثرة الخلاقة

7-  انتاج المعلومات والمعرفة والاتصال بها بصورة فعالة

8-  تفهم واحترام الاخلاقيات والقانون والسياسات الخاصة بالمعلومات والتقنيات

9-  تطوير مفهوم أهمية وضرورة التعلم مدي الحياة والتأهيل المستمر

 

ولعل التحول السريع للتكنولوجيا واستخدامها بصورة مكثفة في توفير مصادر المعلومات وميكنة الاجراءات في المكتبة أدي الي تقليص الاتصال المباشر وجها لوجه بين الطالب او المستفيد وبين المكتبي، لذا صار من المنطقي أن يتواكب المكتبيون مع هذه التطورات ومراعاة طبيعة المستفيدين المستحدثة بتقديم برمج دعم للوعي المعلوماتي عبر نفس البيئة التي يتعامل معها المستفيدون، البيئة الرقمية وشبكات المعلومات(Orr et al., 2001)

صار من الشائع ان يقوم المكتبيين باعداد تعليمات وشروحات علي الخط المباشر Online Tutorials  من خلال موقع المكتبة نفسه لدعم فكرة تنمية الوعي المعلوماتي لدي المستفيدين، وعلي الرغم من أهمية وجود مثل هذه التعليمات الا انها كانت تفتقر للجودة نظرا لعدم إلمام المكتبيين بمهارات تصميم وانتاج مثل هذه العروض سواء كانت مهارات تقنية أو تعليمية.

الا أنه مع انتشار بيئة التعلم الافتراضية وحزم وتطبيقات التعلم عن بعد، صارت الفرصة متاحة بصورة أكبر للمكتبيين لانتاج العروض والشروح الخاصة بالوعي المعلوماتي بصورة كثر تقدما ومواكبة لاحتياجات المستفيدين وكذلك للتطورات التقنية المستحدثة(Secker, 2004). وذلك باستخدام الأدوات التي تتيحها هذه النظم، ويظهر الاهتمام العالمي بهذا التوجه مؤخرا حيث يفرد مؤتمر الاتحاد الدولي لمؤسسات المكتباتIFLA  محورا كاملا لتقديم بحوث في هذا الشأن في المؤتمر المنعقد في مايو 2012(IFLA, 2012)

وبصورة عامة توجد علاقة ثنائية الاتجاه بين الوعي المعلوماتي والتعلم الالكتروني تتمثل في:

-   الاتجاه الأول: يعد الوعي المعلوماتي عنصر مكون ومحور فاعل في كل مقررات التعلم الالكتروني حيث يجب أن يتمتع الدارسين بدرجة من الوعي الالكتروني قبل الالتحاق بمقررات الكترونية

-         الاتجاه الثاني: يمكن استغلال نظم التعلم الالكتروني لآداء مهام المكتبة كمعلم وناشر لفكرة الوعي الألكتروني من خلال

§        اضافة واستغلال لخواص بيئة نظام التعلم التي يتيحها

§        انتاج مقررات الكترونية يمكن دراستها بصورة مستقلة

 

وتجدر الاشارة الي أن نظم التعلم عن بعد والتعليم الالكتروني فتحت أفق جديد في فكرة التكامل والقدرة علي مواكبة التحديثات التي تطرأ علي مجال المعلومات بصورة أكثر مرونة، حيث صار من الشائع أن يقوم الناشرين والمودين لمصادر المعلومات الرقمية وقواعد البيانات باعداد تعليمات وبرامج جاهزة تشرح كيفية التعامل مع هذه المصادر وتتمتع بدرجة من المرونة والتكامل تسمح بتضمينها في أي نظام معياري لإدارة التعلم

وتقدم الجامعات مقرر الوعي المعلوماتي كمقرر أساسي من ضمن مقتضيات الدراسة لكل البرامج الدراسية، وعادة ما تسمح الجامعات التي تعتمد علي نظم التعلم عن بعد بالالتحاق بهذا المقرر عن بعد.(College, 2009; Island, 2010; University, 2008)

 

3/1 تجربة جامعة ولاية كاليفورنيا California State University(Jackson, 2007)

تعد جامعة كاليفورنيا واحدة من أكبر الجامعات الامريكية حيث تضم أكثر من 400000 طالب، و 20000 عضو هيئة تدريس ومكتبي ، وتستخدم الجامعة نظام التعلم الألكترونيBlackBoard  لدعم عملية التعلم التقليدي وعن بعد في التخصصات المختلفة التي تقدمها الجامعة، وكذلك لدعم الوعي المعلوماتي من خلال

1-  خلق الروابط بين المكتبة ونظام إدارة التعلم

بتوفير روابط الي موقع المكتبة وتكامل لمجموعة من خدمات المكتبة في واجهة نظام التعلم عن بعد

2-  توفير التكامل المهني والشراكة بين المكتبة والقائمين علي التعلم  عن بعد

حيث يعتبر كلا من القسمين شريكا أساسيا لاي مجهود يبذل لدعم فكرة التكامل

3-  التشجيع علي تدريب المكتبيين

فمن البديهي أن يتعلم المكتبيين في البداية كيفية التعامل مع نظام التعلم الالكتروني وكذلك التقنيات المستحدثة، كي يتمكنون من القيام بانتاج مقررات خاصة بالوعي المعلوماتي

4-  تقديم حزم من المصادر المرتبطة بالوعي المعلوماتي

توفير المصادر اللازمة لتنفيذ برامج تأهيلية لرفع الوعي المعلوماتي وتحزيم هذه المصادر بصورة تسهل انتاج مقررات الكترونية لدعم هذه الفكرة، أو تضمينها نفسها كمصادر رقمية مساعدة يمكن اضافتها الي نظام التعلم الالكتروني

5-  المشاركة في المنتديات الخاصة بالتعلم عن بعد

يقدم نظام BlackBoardBBنظاما فرعيا للمنتديات حيث يسمح للطلاب والدارسين بتبادل الخبرات مع القائمين علي المقررات الدراسية، ويجب أن يشترك المكتبيون مع المدرسين والقائمين علي المقرر في التواجد للرد علي استفسارت الطلاب والدارسين المتعلقة بالوعي المعلوماتي وكيفية الوصول للمصادر

6-  اضافة مقررات الوعي المعلوماتي من خلال نظام BB

حيث تقوم الجامعة بالتعاون بين المكتبيين المسؤوليين عن الوعي المعلوماتي والمسئولين عن المصادر الرقمية ومكتبيي النظم وكذلك مركز انتاج المقررات الالكترونية، بانتاج عناصر تعليمية قد تصل الي مقرر كامل لتعليم أساسيات الوعي المعلوماتي تقدم من خلال النظام إما كبرنامج تعليمي مستقل، أو ينتقي عنصر او أكثر منها وتضاف في مقررات موضوعية أخري

4- مراكز التعلم الالكتروني بالمكتبات

تقوم بعض المكتبات بتوفير خدمات الدورات التدريبية والتعلم لمجموعة من الموضوعات والمهارات المختلفة من خلال توفير مساحات ومعامل خاصة بالتعليم عن بعد كخدمة من خدمات المكتبات، وتقوم المكتبة بإدارة النظم الخاصة بتوفير هذه الدورات التدريبية وإدارة التسجيل والمتابعة للمستفيدين من هذه الدورات التدريبية والتي قد تتنوع من لغات الي مهارات وحرف يدوية الي تقنيات وبرمجيات يسعي المستفيدون لتعلمها.

هذه الخدمة تعتبر خدمة مستحدثة في المكتبات، من النماذج المميزة لهذه الخدمة هي تلك التي تقدمها المكتبة المركزية الاقليمية ببرلينThe central and regional Library In Berlin*حيث توفر المكتبة معمل للتعلم الالكتروني يدار باستخدام نظام آلي متكامل يسمح بوصول المتعلم الي مجموعة من الدورات التدريبية الخاصة، ويقوم المكتبيين بادارة تسجيل المستفيدين بهذه الدورات ومتابعة تقدمهم

 

شكل رقم (13) قاعة التعلم عن بعد بالمكتبة المركزية الاقليمية ببرلين

وتوفر المكتبة ما يلزم من بنية تحتية لادارة نظام التعلم عن بعد، وتتولي شركات تجارية انتاج المقررات و الدوريات التدريبية، بينما تتولي المكتبة ادارة هذه الدورات التدريبية وتسجيل المستفيدين، وتتيح قاعات مناسبة ومجهزة بوسائل استعراض Multimedia  وفواصل بين الاجهزة لضمان خصوصية المستفيدين.

وتتميز هذه التجربة بعدة سمات

-   تقدم المكتبة فرصة للمستفيدين للتعلم، دون الحاجه الي الانتقال الي مركز متخصص في الدورات التدريبية قد يكون بعيدا عن محل تواجدهم.

-         توفر هذه الخدمة مرونة شديدة، وحرية في اختيار اوقات التعلم من قبل المستفيدين.

-         امكانية الانخراط في اكثر من برنامج تدريبي في نفس الوقت.

-         تقدم هذه الخدمة برسوم رمزية للاشتراك بهدف دعم المعرفة والتعلم في المجتمع الالماني.

 

وفي هذا السياق، تحاول المكتبات الاكاديمية ايضا توفير خدمات اضافية تتعلق بمساحات التعلم للطلاب والدارسين، خاصة في ظل تضائل الاحتياج لمساحات اختزان المصادر التقليديه مع التطور الرقمي في آليات الحفظ، وكذلك تحول المكتبات للصورة الرقمية مما أدي للتفكير في استغلال أمثل للمساحات المتاحة بالمكتبات

-   يراعي تصميم مكتبة جامعة هومبولت الجديدة اتاحة مساحات وتقنيات كافية للطلاب للوصول الي نظم التعلم الالكتروني والمصادر الخاصة بالجامعة من داخل المكتبة شكل رقم ()، حيث صممت المكتبة علي أن تتيح اكثر من 40% من مساحاتها الاجمالية كأماكن للدراسة معدة ومجهزة بشبكة الانترنت مع اتاحة الوصول للمصادر الرقمية بصورة يسيرة، والسماح للطلاب باستخدام أجهزة الحاسب المحمولة الخاصة بهم في المكتبة، مع توفير أجهزة لمن يرغب.

 

شكل رقم (14) استغلال مساحات مبني مكتبة جامعة هومبولت ببرلين لأغراض التعلم عن بعد

 

-          تشير دراسة اجريت علي المكاتبات الأكاديمية الاسرائيلية إلي أن زيادة الاهتمام بتوفير مساحات استخدام حر للانترنت والتعلم الالكتروني والسماح بصلاحيات اوسع للمستفيدين في استخدام الحواسب المحمولة، يؤدي الي فاعلية أعلي بنسب تتراوح بين 35% و 37% علي تحصيل الطلاب الدراسي واستغلال أمثل للموارد الخاصة بالمكتبة والمساحات التي صارت شاغرة بعد التحول الرقمي (Shoham & Roitberg, 2005)

 

المصادر

1.    [تقرير انجازات المركز القومي للتعلم الألكتروني حتي اكتوبر 2011]. (2011). القاهرة: المركز القومي للتعلم الألكتروني.

2.    الستار, م. ع. (2005). التعليم الألكتروني في تخصص المكتبات: عرض تجربة قسم المكتبات والمعلومات بجامعة الامام محمد بن سعود.Cybrarians Journal, 4(MAR 2005). Retrieved from Cybrarians website: http://www.journal.cybrarians.info/index.php?option=com_content&view=article&id=497:2011-08-15-21-18-00&catid=113:2009-05-19-11-26-29&Itemid=66

3.  السعدني, م.  (2012). معوقات استخدام التعلم الألكتروني في برامج تعليم المكتبات والمعلومات بالجامعات المصرية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس. بحوث في علم المكتبات والمعلومات, 8, 9-68.

4.  الشهري, م. (2005). التعليم عن بعد أسلوب للتطوير المهني لاختصاصي المكتبات والمعلومات في المكتبات الأكاديمية (Vol. 109). الرياض: مركز بحوث كلية الآداب.

5.  الكميشي, ل. (2012). اخصائى المعلومات ومهارات العصر الرقمي. Paper presented at theالمؤتمر العلمي التاسع لقسم المكتبات والوثائق والمعلومات .كلية الآداب. جامعة القاهرة, القاهرة.

 

1.    A. L. A. (2012). ALA directory of accredited programs  Retrieved JAN, 2012, fromhttp://www.ala.org/accreditedprograms/directory/alphalist

2.   Abdul, H. (2008). UNITING E-LIBRARIES AND E-LEARNING: CHALLENGES AND OPPORTUNITIES FOR VILIS BRUNEI.lib.usm.my.

3.   ACRL. (1989). Presidential Committee on Information Literacy: Final Report  Retrieved april, 2011, fromhttp://www.ala.org/acrl/publications/whitepapers/presidential

4.   ALA. (2012). Directory of ALA-Accredited Master's Programs in Library and Information Studies  Retrieved Mar, 2012, from http://www.ala.org/accreditedprograms/directory/

5.   Allan, B. (2002). e-learning and teaching in library and information science. london: Facet Publishing.

6.   Bailey, D. R. (2006). Information Commons Services for Learnersand Researchers : Evolution in Patron Needs , Digital Resources and Scholarly Publishing Information Commons Services for Learners and Researchers : Evolution in Patron Needs , Digital Resources and Scholarly Publ. Library Hi Tech.

7.   Barron, D. (2003). Benchmarks in distance education: The LIS experience. N.Y.: Libraries Unlimited.

8.   Berlin, H. U. o. (2011). Faculty of arts. school of libraries and information science.current courses  Retrieved mar, 2012, from http://moodle.hu-berlin.de/course/category.php?id=276

9.   Bruce, C. (2000). Information literacy programs and research : an international review. The Australian Library Journal (ALJ), 49(3).

10.        College, L. L. (2009). LIB 100: Introduction to Information Literacy  Retrieved feb, 2010, fromhttp://webclass.lakeland.cc.il.us/info_lit/syllabus.html

11.  Combes, B., Hanisch, J., Carroll, M., & Hughes, H. (2011). Student voices: Re-conceptualising and re-positioning Australian library and information science education for the twenty-first century. The International Information & Library Review, 43, 137-143. doi: 10.1016/j.iilr.2011.07.007

12. Diehm, R.-A., & Lupton, M. (2012 (IN PRESS)). Approaches to learning information literacy : a phenomenographic study. The Journal of Academic Librarianship, XX(XX).

13. DuMont, R. R. (2003). Distance Learning: A system View (an assessment and review of the litreature). Retrieved from

14. Fontanin, M., & Švab, M. (2007). Applying Moodle to continuing professional development.

15. Old” contents in a new container?Paper presented at the WORLD LIBRARY AND INFORMATION CONGRESS: 73RD IFLA GENERAL CONFERENCE AND COUNCIL, Durban, South Africa.

16.  IFLA. (2012). Call for Papers Information Literacy Section & E-Learning Special Interest Group. IFLA World Library and Information Congress 78th IFLA GeneralConference and Assembly 11-17 August 2012, Helsinki, Finland  Retrieved dec, 2011, from http://conference.ifla.org/ifla78/calls-for-papers/information-literacy-meets-e-learning-lets-talk-about-interconnections-and-o

17. Islam, M. S., Kunifuji, S., Hayama, T., & Miura, M. (2011). Towards exploring a global scenario of e-learning in library and information science schools. The International Information & Library Review, 43, 15-22. doi: 10.1016/j.iilr.2011.01.004

18. Island, U. o. R. (2010). Introduction to Information Literacy University of Rhode Island  Retrieved mar, 2010, fromhttp://www.uri.edu/library/lib120/gensyll.htm

19. Jackson, P. (2007). Integrating Information Literacy into Blackboard: Building Campus Partnerships for Student Success (or successful studentlear. Journal of Academic Librarianship, 33, 454-461.

20. Lombella, D. (2004). Education and Educational Responsibility of the School Documentalist in the School of the Learning Society. IFLA Journal, 30(3).

21. NELC. (2009). About NELC  Retrieved 17 DEC 2011from http://www.nelc.edu.eg/index.php?option=com_content&view=article&id=62&Itemid=70

22. Orr, D., Appleton, M., & Wallin, M. (2001). Information literacy and flexible delivery: Creating a conceptual framework and model. The Journal of Academic Librarianship, 27(6), 457–463.

23. Padova, U. d. s. dAbout the University.Università degli studi di Padova  Retrieved Jan, 2012, fromhttp://www.unipd.it/index_en.htm

24. Piotrowski, M. (2010). Chapter2: What is an E-Learning Platforms?Learning Management System Technologies and Software Solutions for Online Teaching: Tools and Applications: IGI Global.

25.  Romdhane, M. B., & Ouerfelli, T. (2005). De l'apprenant au concepteur : vers la mise en place d'une formation continue à distance des bibliothécaires/documentalistes en Tunisie. In K. G. S. Munchen (Ed.), E-Formation pour le marketing et le mangment des bibliothuqes: paper presented at the IFLA satellite meeting, Geneva Switzerland, July 2003(Vol. 115): Die Deutsche Bibliothek.

26. Schniederjürgen, A. (2007). World Guide to Library,Archive and Information Science Education. Mu¨nchen: K.G. Saur.

27.  E-learning and information literacy Book section 53 - 74 (2004).

28. Shoham, S., & Roitberg, N. (2005). From Electronic Library to a Learning Center in the Academic Library: Integrating Traditional and New Uses in the Library Workstation. The Journal of Academic Librarianship, 31, 339-346. doi: 10.1016/j.acalib.2005.04.014

29. University, C. S. (2008). INTERMEDIATE INFORMATION LITERACY AND LIBRARY RESEARCH SKILLS Retrieved mar, 2010, from http://calstatela.libguides.com/libr250spring2011

30. Welsh, W. J. (2012). Libraries and librarians - Opportunities and challenges. Journal of Information Processing and Management, 32(6).

 


*تم تظليل تطبيقات الحزم الجاهزة للتعلم عن بعد

** تشمل هذه التقنيات تطبيقات

  Wikis, Blogs, Podcasts, Skype,Web casts, Web chat, online discussion forum/board,
Chat rooms, Clickers, SLIS(School of Library and Information Science) second Life Island, email

 

*** المصطلح LMCOW  هو اختصار Learning Management Open Courseware

* تمكن الباحث من زيارة المعهد في أكتوبر- نوفمبر 2010 ببرلين، بدعوة من الدكتور مايكل سيدل عميد المعهد، ووفقا لبرنامج زيارات مدعوم من منظمة IBIالألمانية والتي وفرت للباحث زيارات متخصصة للمكتبات الاكاديمية بمحموعة من الجامعات الألمانية بعض المكتبات العامة بالاضافة للمكتبة الوطنية الألمانية بفرعيها بمدينتي برلين وليبزيج للاطلاع علي التقنيات المستحدثة لدعم التعلم عن بعد وادارة المصادر الرقميه، وشملت الزيارة معهد المكتبات والمعلومات ببرلين حيث وفر عميد المعهد للباحث لقاء مطول مع أساتذة المعهد للتعرف علي نظام الدراسة والآليات المستخدمة لدعم العملية التعليمية به.

*تمكن الباحث من زيارة المكتبة ومركز التعلم الالكتروني بها في نفس الزيارة المشار اليها مسبقا والتي شملت مجموعة من المكتبات الألمانية

 


تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 187976