Dr. Mona Tawakkul Elsayed

Associate Prof. of Mental Health and Special Education

الأساليب العلاجية للتوحد

بسم الله الرحمن الرحيم


     بحث بعنوان
:

  طرق علاج المصابين بمرض التوحد



 



 

الطالبة
: - وجدان العضيب



 

الرقم
الجامعي :
341204057



 

الشعبة
:
634



 

د.
منى توكل السيد



 



 



 



 



 



 



 



 

*المقدمة



 

لايزال مرض
التوحد من بين الأمراض التي لا تحظى بنصيب وافر من التوعية بها بحيث يكاد الوعي يقتصر
على الأطباء والباحثين النفسيين إضافة إلى أصحاب المأساة أنفسهم



 

التوحد هو
إعاقة متعلقة بالنمو وعادة ما يظهر التوحد خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر
الطفل، وهي تنتج عن اضطراب في الجهاز العصبي مما يؤثر على وظائف المخ
.



 

يقدر انتشار
هذا الاضطراب مع الأعراض السلوكية المصاحبة له بنسبة 1 من بين 500 شخص، وتزداد
نسبة الإصابة بين الأولاد عن البنات بنسبة 4:1، ولم يثبت أن هناك علاقة بين الحالة
الاجتماعية أو الحالة التعليمية أو المالية للعائلة والإصابة بالتوحد
.



 

يؤثر التوحد
على النمو الطبيعي للمخ حيث عادة ما يواجه الأطفال المصابون بالتوحد صعوبات في
مجال التواصل غير اللفظي والتفاعل الاجتماعي وكذلك صعوبات في الأنشطة الترفيهية.
ويمكن أن يظهروا المصابون بهذا الاضطراب ردوداً غير معتادة عند



 

تعاملهم مع
الناس، أو أن يرتبطوا ببعض الأشياء بصورة غير طبيعية، وقد يظهر الطفل سلوكاً
عدوانياً تجاه الغير، أو تجاه الذات



 



 



 



 



 



 



 



 



 



 



 

*أعراض
مرض التوحد



 

مرض التوحد عند الأطفال



 

الأطفال مرضى التوحد يعانون،
أيضا وبصورة شبه مؤكدة، من صعوبات في ثلاثة مجالات تطورية أساسية، هي: العلاقات
الاجتماعية المتبادلة، اللغة والسلوك
. ونظرا
لاختلاف علامات وإعراض مرض التوحد من مريض إلى أخر، فمن المرجح أن يتصرف كل واحد
من طفلين مختلفين، مع نفس التشخيص الطبي، بطرق مختلفة جدا وان تكون لدى كل منهما مهارات مختلفة كليا .



 

لكن حالات مرض التوحد
شديدة الخطورة تتميز، في غالبية الحالات، بعدم القدرة المطلق على التواصل او على إقامة
علاقات متبادلة مع أشخاص آخرين.



 

تظهر إعراض التوحد
عند الأطفال (لدى غالبيتهم)، في سن الرضاعة، بينما قد ينشا أطفال آخرون ويتطورون
بصورة طبيعية تماما خلال الأشهر او السنوات، الأولى من حياتهم لكنهم يصبحون، فجأة،
منغلقين على أنفسهم، عدائيين او يفقدون المهارات اللغوية التي اكتسبوها حتى تلك
اللحظة
. وبالرغم
من أن كل طفل يعاني من إعراض مرض التوحد، يظهر طباعا وأنماطا خاصة به،



 

 إلا أن المميزات التالية هي الأكثر شيوعا لهذا
النوع من الاضطراب.



 

المهارات
الاجتماعية



 

-لا يستجيب لمناداة اسمه



 

-لا يكثر من الاتصال البصري المباشر



 

-غالبا ما يبدو انه لا يسمع محدثه



 

-يرفض العناق او ينكمش على نفسه



 

-يبدو انه لا يدرك مشاعر وأحاسيس الآخرين



 

-يبدو انه يحب ان يلعب لوحده، يتوقع في عالمه الشخص الخاص
به



 



 



 



 

                                                                                                                          المهارات
اللغوية



 

يبدأ الكلام (نطق
الكلمات) في سن متأخرة، مقارنة بالأطفال الآخرين
-



 

يفقد القدرة على قول
كلمات او جمل معينة كان يعرفها في السابق
-



 

يقيم اتصالا بصريا
حينما يريد شيئا ما
-



 

-يتحدث بصوت غريب او بنبرات وإيقاعات
مختلفة، يتكلم باستعمال صوت غنائي، وتيري او بصوت يشبه صوت الإنسان الآلي



 

قد يكرر كلمات،
عبارات او مصطلحات، لكنه لا يعرف كيفية استعمالها
-



 



 



 

*السلوك



 



 

ينفذ
حركات متكررة مثل، الهزاز، الدوران في دوائر او التلويح باليدين
-



 

ينمي
عادات وطقوسا يكررها دائما
-



 

-يفقد سكينته لدى حصول اي
تغير، حتى التغيير الأبسط او الأصغر، في هذه العادات او في الطقوس



 

دائم
الحركة



 

يصاب
بالذهول والانبهار من أجزاء معينة من الإغراض، مثل دوران عجل في سيارة لعبة
-



 

-شديد الحساسية، بشكل
مبالغ فيه، للضوء، للصوت او للمس، لكنه غير قادر على الإحساس بالألم



 



 



 



 



 



 



 



 



 



 



 

يعاني الأطفال صغيرو السن من صعوبات
عندما يطلب منهم مشاركة تجاربهم مع الآخرين. وعند قراءة قصة لهم، على سبيل المثال،
لا يستطيعون التأشير بإصبعهم على الصور في الكتاب. هذه المهارة الاجتماعية، التي
تتطور في سن مبكرة جدا، ضرورية لتطوير مهارات لغوية واجتماعية في مرحلة لاحقة من
النمو
.



 

وكلما تقدم الأطفال في السن نحو مرحلة
البلوغ، يمكن ان يصبح جزء منهم اكثر قدرة واستعدادا على الاختلاط والاندماج في
البيئة الاجتماعية المحيطة، ومن الممكن ان يظهروا اضطرابات سلوكية اقل من تلك التي
تميز مرض التوحد. حتى ان بعضهم، وخاصة اولئك منهم ذوي الاضطرابات الأقل حدة
وخطورة، ينجح، في نهاية المطاف، في عيش حياة عادية او نمط حياة قريبا من العادي
والطبيعي
.  
 



 

في المقابل، تستمر لدى آخرين الصعوبات
في المهارات اللغوية وفي العلاقات الاجتماعية المتبادلة، حتى إن بلوغهم يزيد، فقط،
مشاكلهم السلوكية سوءا وترديا
.



 

قسم من الأطفال، بطيئون في تعلم
معلومات ومهارات جديدة. ويتمتع آخرون منهم بنسبة ذكاء طبيعية، او حتى أعلى من أشخاص
آخرين، عاديين. هؤلاء الأطفال يتعلمون بسرعة، لكنهم يعانون من مشاكل في الاتصال،
في تطبيق أمور تعلموها في حياتهم اليومية وفي أقلمة أنفسهم للأوضاع والحالات
الاجتماعية المتغيرة ..



 

قسم ضئيل جدا من الأطفال الذين يعانون
من مرض التوحد هم مثقفون ذاتويون وتتوفر لديهم مهارات استثنائية فريدة، تتركز بشكل
خاص في مجال معين مثل الفن، الرياضيات او الموسيقى ..



 



 



 



 



 



 



 



 



 



 



 



 


أسباب
وعوامل مرض التوحد
*



 

ليس هنالك عامل واحد ووحيد معروفا
باعتباره المسبب المؤكد، بشكل قاطع، لمرض التوحد فمن المرجح وجود عوامل عديدة لأسباب
مرض التوحد منها :



 

.



 

اعتلالات  وراثية:



 

 اكتشف الباحثون وجود عدة جينات
(مورثات) يرجح ان لها دورا في التسبب بالتوحد. بعض هذه الجينات يجعل الطفل أكثر
عرضة للإصابة بهذا الاضطراب، بينما يؤثر بعضها الأخر على نمو الدماغ وتطوره وعلى
طريقة اتصال خلايا الدماغ فيما بينها



 

.



 

                                                                    



 



 

عوامل بيئية:



 

جزء كبير من المشاكل الصحية هي نتيجة
لعوامل وراثية وعوامل بيئية، مجتمعة معا. وقد يكون هذا صحيحا في حالة التوحد،
ايضا. ويفحص الباحثون، في الآونة الأخيرة، احتمال ان تكون عدوى فيروسية، او تلويثا
بيئيا (تلوث الهواء، تحديدا)



 



 

عوامل
أخرى:



 

ثمة عوامل أخرى، أيضا، تخضع للبحث والدراسة في الآونة الأخيرة، تشمل:
مشاكل إثناء مخاض
الولادة، او خلال الولادة نفسها،
ودور الجهاز المناعي في كل ما يخص التوحد . ويعتقد بعض الباحثين بان ضررا (إصابة)
في اللوزة  وهي جزء من الدماغ  يعمل
ككاشف لحالات الخطر - هو احد العوامل لتحفيز ظهور مرض التوحد.



 



 



 



 



 



 



 

*تشخيص التوحد



 

يجري طبيب الأطفال المعالج فحوصات منتظمة للنمو والتطور بهدف الكشف
عن تأخر في النمو لدى الطفل. وفي حال ظهرت إعراض التوحد لدى الطفل، يمكن التوجه إلى
طبيب اختصاصي في علاج التوحد، الذي يقوم، بالتعاون مع طاقم من المختصين الآخرين،
بتقييم دقيق للاضطراب ..



 

ونظرا لان مرض التوحد يتراوح بين درجات عديدة جدا من خطورة المرض
وحدة اعراضه، فقد يكون تشخيص التوحد مهمة معقدة ومركبة، اذ ليس هنالك ثمة فحص طبي
محدد للكشف عن حالة قائمة من التوحد ..



 

وبدلا من ذلك، يشمل التقييم الرسمي للتوحد معاينة الطبيب المختص
للطفل، محادثة مع الأهل عن مهارات الطفل الاجتماعية، قدراته اللغوية، سلوكه وعن
كيفية ومدى تغير هذه العوامل وتطورها مع الوقت ..



 

وقد يطلب الطبيب، بغية تشخيص أعراض التوحد، إخضاع الطفل لعدة فحوصات
واختبارات ترمي إلى تقييم قدراته الكلامية واللغوية وفحص بعض الجوانب النفسية



 

وبالرغم من أن أعراض التوحد الأولية تظهر، غالبا، في ما قبل سن الـ
18 شهرا، الا أن التشخيص النهائي يكون، في بعض الأحيان، لدى بلوغ الطفل سن السنتين
او الثلاث سنوات، فقط، عندما يظهر خلل في التطور، تأخير في اكتساب المهارات
اللغوية، او خلل في العلاقات الاجتماعية المتبادلة، والتي تكون واضحة في هذه
المرحلة من العمر



 

وللتشخيص المبكر أهمية بالغة جدا، لان التدخل المبكر، قدر الإمكان،
وخصوصا قبل بلوغ الطفل سن الثلاث سنوات، يشكل عنصرا هاما جدا في تحقيق أفضل
الاحتمالات والفرص لتحسن الحالة ..!



 



 



 



 



 



 



 



 



 



 

ونأتي
إلى محور موضوع  بحثي هذا وهو ..



 

*علاج
مرض التوحد



 

أثبتت
البحوث والدراسات أن ليس هناك علاج أو طريقة علاجية يمكن تطبيقها على جميع الأطفال
المصابين بالتوحد ولكن المتخصصين في هذا المجال وعائلات الاطفال يستخدمون طرقاً
متنوعة للعلاج منه :-



 



 

-العلاج السلوكي



 

-العلاج التربويالتعليمي



 

-العلاج الدوائي



 

-العلاج الوظيفي



 



 

هذه الطرق العلاجية قد تؤدي إلى تحسن السلوكيات الاجتماعية
والتواصلية ، وتقلل من السلوكيات السلبية ( زيادة الحركة والنشاط ، عدم وجود هدف
للنشاط ، التكرار والنمطية ، إيذاء الذات ، الحدة ) والتي تؤدي إلى التأثير على
عمل الطفل ونشاطاته وتعليمه دائماً هناك الحرص على أهمية العلاج وتركيزه قبل سن
المدرسة ، بالعمل سوياً مع العائلة من أجل مساعدة الطفل ليتعايش مع مشاكله في
المنزل قبل دخول المدرسة ، وفي الكثير من الأوقات نجد أنه مع البدء المبكر في
العلاج تكون النتائج أفضل ..



 



 

تقول الدكتورة  / سلوي حسين أخصائية التخاطب
بمدرسة النور والأمل



 

من أعراض مرض التوحد أيضا أداء حركات مكررة بالأيدي أو الأصابع،
الاهتمام بالأشياء المتحركة، الاهتمام بتفاصيل الأشياء، الخربشة علي الأبواب،
تكرار حركات جسدية على شكل زوايا أو خطوط مستقيمة، إيذاء الذات أو الآخرين، الصراخ
أو إصدار أصوات معينة والتحدث بكلام غير مفهوم بشكل مكرر ونمطي، الارتباط غير
المبرر بأشياء معينة، الاضطراب عند تغيير روتين معين، الاهتمام غير المبرر بأصوات
معينة، جمع أشياء بدون هدف، عمل طقوس معينة عند النوم
.



 



 

أما عن العلاج بالنسبة
للطفل المصاب بمرض التوحد فلابد أن نأخذ في الاعتبار أهمية الكشف المبكر عند
ملاحظة مثل هذه الأعراض، ليبدأ العلاج والتأهيل ..الذي قد يكون عن طريق العلاج الدوائي
حيث تستخدم بعض العقاقير لتقليل النشاط الزائد، أو علاج الصرع إن وجد أو الاكتئاب
.



 



 

أما العلاج بالتخاطب فيكون
لمواجهة قصور النموّ اللغوي والقدرة على الاتصال والتواصل الاجتماعي، أما العلاج
النفسي فيكون للطفل الذي يعاني من تأخير لغوي، حيث يساعد العلاج
النفسي في
ضبط وتعديل السلوك
.



 



 



 



 

سؤال *



 

هل يشفون عندما يكبرون ؟



 

ليس هناك علاج ناجع للتوحد، وهذا لا يعني إحباط الوالدين، ولكن مع
التعليم والتدريب يمكنهم اكتساب الكثير من المهارات الفكرية والنفسية والسلوكية
مما ينعكس على حالتهم، وبعض الأطفال تستمر لديهم بعض الأعراض المرضية طوال حياتهم
مهما قلّت درجتها



 

لا نستطيع توقع المستقبل وما سيكون عليه الطفل، ولكن بعض الشواهد
قد تنبئي بالمستقبل ، ومنها



 

الأطفال طبيعي الذكاء وليس لديهم اضطرابات لغوية يمكن تحسنهم بشكل
كبير    



 

 الأطفال الذين
تلقوا التدريب والتعليم في معاهد ذات برامج جيدة يمكن تحسنهم بشكل كبير ..



 



 

في
أحدى الدراسات التي أجريت عام 1980 م في أمريكا وجد أن أطفال التوحد بعد تدريبهم
وتعليمهم يمكن أن ينقسموا إلى :



 

 



 

6/1
-يمكن أن يعيشوا حياة طبيعية معتمدين على أنفسهم



 

6/1
شبه معتمدين على أنفسهم-



 

3/2
معاقين ويحتاجون مساعدة الآخرين بدرجات متفاوتة-



 




 




 



 

*العلاج الطبي  



 

الهدف
الأساسي من العلاج الطبي لأطفال التوحد هو ضمان الحد الأدنى من الصحة الجسمية
والنفسية ، وبرنامج الرعاية الصحية الجيد يجب أن يحتوي على زيارات دورية منتظمة
للطبيب لمتابعة النمو ، النضر ، السمع ، ضغط الدم ، التطعيمات الأساسية والطارئة ،
زيارات منتظمة لطبيب الأسنان ، الاهتمام بالتغذية والنظافة العامة ، كما أن العلاج
الطبي الجيد يبدأ بتقييم الحالة العامة للطفل لاكتشاف وجود أي مشاكل طبية أخرى
مصاحبة كالتشنج مثلاً
..



 




 




 

العلاج بالأدوية *



 

ليس
هناك دواء معين لعلاج التوحد ، ولكن بعض الأدوية قد تساعد المريض ، إلاّ أن هذه
الأدوية تحتاج إلى متابعة خاصة من حيث معرفة مستوى الدواء في الدم ، معرفة فعاليته
على الطفل نفسه ، مقدار الجرعة المناسبة ، ونتائج العلاج يجب أن تتابع من خلال
استرجاع ما حدث للطفل وملاحظات الوالدين والمدرسين ، كل ذلك يختلف من طفل لآخر مما
يجعل استخدام الأدوية قرار فردي ، كما يجب استخدام الأدوية مع الطرق العلاجية الأخرى
، وقد تنفع الأدوية في حالات معينة مثل : اضطرابات نقص التركيز و اضطرابات و  الاستحواذ القهري   ولكن ليس في حالة التوحد , وهناك ادوية تم
تجربتها للعلاج ولم يثبت نجاحها ..



 




 




 




 




 




 

*العقاقير المهدئة



 

هناك
بعض العقاقير المهدئة للمساعدة في تعديل بعض انماط السلوك والمشاكل النفسية
المصاحبة  ( الأرق ، العدوانية ، فرط
النشاط ، السلوك الاستحواذي) ، وعادة ما تستخدم لمدة قصيرة لوجود أضرار جانبية ،



 

وهي
ليست لعلاج التوحد..



 



 

*الميغافايتامين



 

بعض الدراسات القليلة أظهرت أن استخدام فيتامين ( ب 6 )
والمغنيسيوم بجرعات كبيرة يساعدان الأطفال التوحيديين ، فالمعروف أن فيتامين ( ب 6
) يساعد على تكوين الموصلات العصبية
، والذي عادة ما يكون فيها اضطراب لدى هؤلاء الأطفال ، كما لوحظ
عدم وجود آثار جانبية للجرعة العالية من ( ب6 ) وليس المغنيسيوم، ولكن لوحظ أن
التوقف عن تناول هذا العلاج يمكن أن يؤدي إلى زيادة في الاضطرابات السلوكية
..



 



 

عقاقير النالتريكسون*



 

هناك
فرضيات أن من أسباب التوحد وجود كمية عالية من مادة تسمى



 

 في المخ -P-IDS



 

 وهذا العقار يقوم بالحد من آثاره، ولكن ما زال
في طور الدراسات ..



 



 



 

أدوية علاج الصرع*



 

الصرع ( التشنج ) من
الحالات المصاحبة للتوحد حيث توجد في ثلث الحالات تقريباً، ولا يعرف سبب معين لذلك
، وتلك الحالات تختلف شدتها بين الخفيفة ( تدوم لعدة دقائق ) والشديدة ( لمدة
طويلة مع فقد الوعي )، وهنا فقد ينصح الطبيب باستخدام أدوية لعلاجها..



 



 

 



 

التدخل الغذائي*



 

وجد لدى بعض الأطفال التوحيديون
تحسس غذائي ، وبعض هذه المحسسات قد تزيد
 درجة التهيج  لذلك يختار بعض الأهل عرض طفلهم على متخصص في
التحسس لتقييم حالتهم ، وعند ظهور النتائج يمكن إزالة بعض الأغذية من طعام الطفل ،
مما قد يساعد على الإقلال من بعض السلوكيات السلبية ..



 



 



 



 



 



 



 



 



 



 



 



 

العلاج النفسي*



 

 النصيحة والمشورة من المتخصصين وأصحاب التجربة
يمكن أن تساعد الأهل على تربية الطفل المعاق وتدريبه ، وإذا كان الطفل في برنامج
مدرسي فعلى الأهل والمدرسين معرفة أعراض التوحد ومدى تأثيرها على قدرات الطفل
وفعالياته في المنزل والمدرسة والمجتمع المحيط به ، والأخصائي النفسي يستطيع أن
يتابع تقييم حالة الطفل ويعطي الإرشادات والتوجيهات والتدريبات السلوكية اللازمة
.



 

بعض التوحيديون
يستفيدون من التوجيهات والإرشادات المقدمة من المتخصصين في هذا المجال ، والذين
يعرفون التوحد ونقاط الاضطراب وطريقة التعامل معها ، ومساعدة العائلة تكمن في وجود
مجموعة مساندة تجعل العناية بالطفل في المنزل أسهل ، وتجعل حياة الأسرة مستقرة ..



 



 



 



 



 

*برامج التعليم المناسب



 

التعليم والتدريب هما
أساس العملية العلاجية لأطفال التوحد ، حيث أنهم يواجهون الكثير من الصعوبات في
المنزل والمدرسة ، بالإضافة إلى الصعوبات السلوكية التي تمنع بعض الأطفال من
التكيف مع المجتمع من حولهم ، ولذلك يلزم وضع برنامج للتعليم خاص ومدروس ومناسب
للطفل ، والذي بالتالي يؤدي إلى النجاح في المدرسة والحياة



 

المقّوم
الرئيسي لنوعية البرنامج التعليمي هو المدرس الفاهم ،



 

كما
أن هناك أمور أخرى تتحكم في نوعية البرنامج التعليمي ومنها



 



 

-فصول منظمة بجداول
ومهمات محددة..



 

المعلومات يجب إبرازها
وتوضيحها بالطريقة البصرية والشفوية..
-



 

-الفرصة للتفاعل مع
أطفال غير معاقين ليكونوا النموذج في التعليم اللغوي والاجتماعي والمهارات
السلوكية ..



 

-التركيز على تحسين
مهارات الطفل التواصلية باستخدام أدوات مثل أجهزة الاتصال..



 

-الإقلال من عدد طلاب
الفصل مع تعديل وضع الجلوس ليناسب الطفل التوحدي والابتعاد عن ما يربكه..



 

-تعديل المنهج التعليمي
ليناسب الطفل نفسه ، معتمداً على نقاط الضعف والقوة لديه..



 

استخدام مجموعة من مساعدات
السلوك الموجبة والتدخلات التعليمية الأخرى..
.-



 

أن يكون هناك تواصل متكرر
وبقدر كاف بين المدرس والأهل والطبيب..
.-



 




 



 




 




 




 




 




 




 




 

*العلاج بالدمج الحسي



 

الدمج الحسي هو عملية تنظيم الجهاز العصبي للمعلومات الحسية
لاستخدامها وظيفياً ، وهو ما يعني العملية الطبيعية التي تجري في الدماغ والتي
تسمح للناس باستخدام النظر ، الصوت ، اللمس ، التذوق ، الشم ، والحركة مجتمعة لفهم
والتفاعل مع العالم من حولهم
.



 

على ضوء تقييم
الطفل ، يستطيع المعالج الوظيفي المدرب على استخدام العلاج الحسي بقيادة وتوجيه
الطفل من خلال نشاطات معينة لاختبار قدرته على التفاعل مع المؤثرات الحسية ، هذا
النوع من العلاج موجه مباشرة لتحسين مقدرة المؤثرات الحسية والعمل سوياً ليكون رد
الفعل مناسباً ، وكما في العلاجات الأخرى ، لا توجد نتائج تظهر بوضوح التطور
والنجاحات الحاصلة من خلال العلاج بالدمج الحسي ، ومع ذلك فهي تستخدم في مراكز
متعددة..



 



 



 

*تسهيل التواصل



 

هذه
النظرية تشجع الأشخاص الذين لديهم اضطراب في التواصل على إظهار أنفسهم ، بمساعدتهم
جسدياً وتدريبياً ، حيث يقوم المدرب
" المسهّل " بمساعدة الطفل على نطق الكلمات من خلال استخدام السبورة ، أو الآلة
الكاتبة أو الكمبيوتر ، أو أي طريقة أخرى لطرح الكلمات ، والتسهيل قد يحتوي على
وضع اليد فوق اليد للمساعدة ، اللمس على الكتف للتشجيع . فالشخص المصاب باضطرابات
معينة قد يبدأ الحركة ، والمساعدين يقدمون السند والمساعدة الجسمية له ، وهذا
العلاج ينجح عادة مع الأطفال الذين عندهم مقدرة القراءة ولكن لديهم صعوبة في
مهارات التعبير اللغوي..



 




 




 




 

*العلاج بالدمج السمعي



 

 يتم ذلك عن طريق
الاختيار العشوائي لموسيقى ذات ترددات



 

 عالية ومنخفضة واستعمالها
للطفل باستخدام سماعات الأذن ، ومن ثم دراسة تجاوبه معها، وقد لوحظ من بعض
الدراسات أن هذه الطريقة قد أدت إلى انخفاض الحساسية للصوت لدى بعض الأطفال و
زيادة قدرتهم على الكلام ، زيادة تفاعلهم مع أقرانهم ، وتحسن سلوكهم الاجتماعي..



 




 




 



 



 



 



 



 



 

*الاستعانة بالحيوانات في معالجة
أطفال التوحد



 



 

العلاج
بالاستعانة بالحيوان هي عبارة عن استخدام الحيوانات الأليفة في مساعدة المرضى
وعلاجهم من أمراض مختلفة من أمراض القلب إلى مرض التوحد وغيرها .



 



 

العلاج
بمساعدة الحيوانات الأليفة هي طريقة علاجية تتم باختيار حيوان ذي مواصفات معينة
يستخدم بشكل أساسي في العلاج. تتم إدارة هذا العلاج من خلال شخص مختص في الخدمات
الإنسانية أو الصحية. هذه الطريقة العلاجية مصممة لكي تدعم التحسن الجسدي
والاجتماعي والعاطفي والفكري عند المريض من خلال تطبيق هذا العلاج بجلسات مختلفة
سواء كانت فردية أو جماعية. هذه الطريقة قد تم تقييمها علميا وهي موثقة رسمياً



 

هناك
العديد من الحالات التي توضح أثر الحيوان الإيجابي على المرضى فقد تم إثبات فعالية
عملية هذه الطريقة العلاجية في تخفيض مستوى التوتر. فقد أثبتت البحوث بأن امتلاك
حيوان أليف أو حتى اللعب معه ولمسه يساعد في التقليل من أخطار أمراض القلب ويساعد
في خفض درجة ضغط الدم وحتى الكولسترول .



 

هناك
حالات أخرى تثبت أيضا أن بعض الحيوانات لها خصائص وقائية وبشكل خاص الكلاب. فالكلب
قادر على أن يكتشف إشارات وعلامات مبدئية لحدوث نوبة الصرع قبل حدوثها 



 

بعض
الباحثين يفترضون أن الكلاب تحس بالاضطرابات الكهروحيوية لدى المريض قبل حدوث نوبة
الصرع والبعض الآخر يعتقدون أن الكلاب تشم رائحة خاصة قبل حدوث النوبة وفي كلتا
الحالتين، فقد حدثت هذه الظاهرة مع أناس حقيقيين مرات عديدة



 



 

وقد
لوحظ قدرة الحيوان على مساعدة الأشخاص المصابين بالتوحد ولكن ما زالت العملية في
البحث والتقييم. كما يبين ذلك في دراسة لفعالية عملية العلاج الأشخاص المصابين
بالتوحد بمساعدة الحيوانات، فقد تم وضع كرة ولعبة على شكل كلب، وكلب حقيقي أمام

أطفال مصابين بالتوحد .



 



 

وتبين أن الأطفال أبدوا
اهتماماً أكثر بالكلب الحي وتكلموا بشكل أقل مع أنفسهم، وتكلموا أيضا بشكل أقل
بصورة غير مترابطة والتي تعتبر أحد أعراض التوحد وتكلموا بشكل أكثر عن الكلب. وفي
دراسة أخرى وهدفها اختبار السلوك العدواني لدى المصاب بالتوحد..



 

*أجري اختبار على
ثلاثة أشخاص مصابين بالتوحد تتراوح أعمارهم ما بين 13 ـ 20 سنة، وقد اختبر سلوكهم
مع أحد أفراد العائلة، شخص مقرب من العائلة وحيوان أليف (قطتان وأرنب في هذه
الحالة). النتيجة كانت أن المصاب بالتوحد رحب بفكرة التواصل مع الحيوانات الأليفة
أكثر من الأشخاص الآخرين وهذا الاختبار يساعد في دراسة سلوك الأشخاص المصابين
بالتوحد تجاه الآخرين..



 



 



 



 



 



 

يتم
توفير الحيوانات المدربة من اجل عملية العلاج في مؤسسات معينة مثل مؤسسة



 

(Paws For
Mobility) 
 ومؤسسة (Delta Society)



 

في
الولايات المتحدة. حيث يقوم المختصون في هذه المؤسسات بتقييم الحيوانات الأليفة
والمناسبة لمثل هذا العلاج ومن ثم يتم تدريبها لتعمل كحيوان «طبيب». وحيث يتأكد
المختصون في البداية بأن الحيوان مناسب للمريض وأن الشخص المالك للحيوان والذي
سيدير العلاج في المنزل مؤهل للقيام بهذا العلاج، حيث يصبح مخولا بشكل رسمي ويمنح
شهادة رسمية من المؤسسة ..



 



 

يراعي
المختصون الدقة في تدريب هذه الحيوانات لأنهم يعرفون بأن الأطفال ذوي الاحتياجات
الخاصة قد يتعاملون مع الحيوانات بخشونة فهم يختبرونها إما بشد ذنبها، أو الجلوس
عليها، أو الصراخ في وجهها وحتى رمي الأشياء عليها ليروا ردة فعل الحيوان، فإذا
أبدى الحيوان اقل ردة فعل سلبية بأنه يمكن أن يقوم بالعض فيتم رفض الحيوان
واستبداله بآخر ..



 



 

هناك
علاج آخر وهو العلاج بواسطة الدلافين الذي يعد جزءاً فعالاً من عملية العلاج
بالحيوان. فالدلافين لها طريقة مختلفة في التواصل مع بعضها البعض وهذه الطريقة
خارجة عن نطاق السمع البشري. فهي تتصل بواسطة طريقة تتبع صدى الصوت لدى الدلافين
..



 



 



 

وقد
تبين أن هذه الطريقة في الاتصال تكسر حاجز التوحد عند الطفل. ففي دراسة أجريت
لإثبات هذا الأثر، تم اختبار(102) طفل، (92) منهم مصابون بالتوحد والباقي مصابون
بأمراض عقلية أخرى. جميعهم قد تعرضوا لطرق ووسائل علاج أخرى من قبل ولكن دون فائدة..



 



 

فكانت
النتيجة أن معظم الأطفال أظهروا تحسنا ملحوظا من ناحية السلوك والتواصل البصري
النظر، توجد أيضا مؤسسات العلاج بواسطة الدلافين في عدة أماكن حول العالم مثل
الولايات المتحدة، المكسيك، استراليا، اليابان، وتركيا. هذه المؤسسات تحث الأشخاص
المعاقين بدنيا أو ذهنيا للعب مع الدلافين. وقد أظهر هذا النوع من العلاج نتائج
إيجابية كبيرة حيث ان الأطفال المصابين بالتوحد والذين درجة انتباههم تقدر بخمس
دقائق فقط وصل انتباههم بالانتباه إلى الدلافين لمدة ساعة كاملة هذه الطريقة
تستخدم أيضا في علاج مرض الاكتئاب ومشاكل المفاصل ..



 

قد
يتساءل البعض كيف يساعد هذا العلاج بواسطة الحيوانات أو الدلافين الأطفال المصابين
بالتوحد؟ ان الكثير من الأهالي يمدحون هذه المؤسسات من منطلق تمرينهم الخاصة بهم
يستعيرون حيوانا مدربا بشكل مؤقت أو حتى يشتروه ليكون عندهم بشكل دائم. ان الأطفال
الأصحاء يتجنبون من الاقتراب من الأطفال ذوي التصرفات الغريبة..



 

ولكن
بشكل عام يحبون الكلاب وفي هذه الحالة عندما يقتربون من الكلب المدرب فإنهم
يقتربون أيضاً من الطفل المصاب ويشاركونه اللعب. ولذلك فإن هذا النوع من العلاج
يساعد على تشجيع الطفل المريض على التواصل مع الآخرين كما يساعد على تحسين سلوكه
وحفظ قدراته الاجتماعية..



 

وبالطبع
فإن العلاج بالحيوان أو الدلافين لا يكفي وحده، فيجب ان يرافقه علاجات اخرى والتي
تركز على المشاكل الخاصة التي يواجهها الشخص المصاب بالتوحد مثل النطق أو القدرات
الاجتماعية. ويمكن تطبيق هذا العلاج في معظم البيئات التي تتواجد فيها الحيوانات..



 

ولكن
من الأفضل ان يكون هناك اختصاصي في حالات التوحد لديه خبرة في العلاج عن طريق
الحيوانات. وذلك لأن تصرفات الحيوانات غير متوقعة، فإذا كان الشخص أو البيئة غير
مألوفة للحيوان فإنه لن يكون متعاونا، لذلك يجب ان يرافقه مدرب واختصاصي في هذا
المجال..



 




 

الحصان وسيلة
جديدة لعلاج مرض التوحد عند الأطفال
*



 

"الخيل
معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة"، فقدت كشفت دراسة حديثة عن أن
الخيول وسيلة لعلاج الأطفال المصابين بمرض التوحد، حيث تعطيهم قدرة أفضل على
التكيف مع المواقف الاجتماعية والسيطرة على حواسهم، مقارنة بمرضى التوحد الآخرين



 

وإن
الدراسة أظهرت أيضا قدرة الأطفال المصابين بمرض متلازمة أسبرجر–وهو مرض مشابه
للتوحد– على التركيز وعدم التشتت بشكل أفضل، مقارنة بغيرهم ممن لم يتعاملوا مع
الحصان كوسيلة للعلاج



 

وقالت تيرثي : - وهي طفلة مصابة بمرض
التوحد  إنها لا تشعر بالارتياح مع
الآخرين، إلا أنها تتمنى أن تساعدها طريقة العلاج بالأحصنة على التعامل بشكل أفضل
مع الظروف المحيطة بها
.



 

وأضافت:
"أنا أتعلم التعامل مع الآخرين من خلال التعامل مع الحصان، وكلما تعلمت كيف
أتعامل مع لغة جسد الحصان، كلما سهلت علي قراءة لغة جسد الآخرين .



 



 

دور العلاج
الوظيفي مع أطفال التوحد
*



 

يعتبر العلاج
الوظيفي من البرامج الرئيسة التي تستند عليها برامج التربية الخاصة سواء في مركز
التربية الخاصة أو مدارس الدمج في التعليم العام ويقوم بالإشراف على هذا البرنامج
أخصائي العلاج الذي يركز في عمله على تنمية المهارات الحركية اللازمة للتعامل مع
عناصر العملية التعليمية في المدرسة
.
ويركز
العلاج الوظيفي بشكل رئيس على أداء الأطراف العليا الدقيقة في الجسم و خاصة
الأصابع واليدين والذراعين .



 

ويتمثل دور المعالج
الوظيفي مع الطفل التوحدي فيما يلي



 

تقويم
الحركات الدقيقة في القسم الأعلى في الجسم
 1-



 

يركز
العلاج الوظيفي في هذا المجال على تحسين وظائف اليد مثل مسك الملعقة أو مسك القلم
حيث إن هذه المسكات تتكون من مجموعة من الحركات الدقيقة التي يجب أن يتقنها الطفل
في البداية



 



 



 



 



 



 



 

تنمية البراعة اليدوية

2-



 

يتمثل دور العلاج الوظيفي في ذلك من خلال
تحسين الدقة اليدوية وتحسين حركة نقل الأشياء من باطن اليد إلى أصابع نفس اليد



 



 

تنمية مهارات الحياة اليومية

 3-



 

والتي تشمل مجموعة من المهارات الأساسية
مثل



 

مهارات الطعام



 

مهارات النظافة الشخصية 



 

مهارات ارتداء وخلع الملابس



 



 

تنمية قدرة الطفل على التحكم بعضلاته

4-



 

إن أطفال التوحد يتعرضون لضعف في العضلات
الدقيقة لليدين وذلك بسبب استخدام العضلات بطريقة غير صحيحة أو نتيجة عدم
الاستخدام لذا يكمن دور العلاج الوظيفي في تقوية هذه العضلات حتى يتمكن الطفل من
استخدامها بشكل وظيفي



 



 

توظيف أوقات الفراغ واستغلالها

5-



 

يتمثل دور العلاج الوظيفي في ذلك من خلال
فتح باب اللعب لدى الأطفال التوحديين وتحفيز قدرتهم على اللعب التخيلي ويتمثل ذلك
من خلال زيادة قدرتهم على اختيار اللعبة المناسبة واللعب فيها بشكل صحيح وزيادة
القدرة على التخطيط للعب



 



 

تنمية الاستجابات الحسية6-



 

هناك نسبة كبيرة من الأطفال التوحديين
يعانون من مشاكل حسية ناتجة عن خلل في النظام الحسي( فرط زائد للحساسية أو ضعف
زائد) لذا فان المعالج الوظيفي يستخدم إستراتيجية التكامل الحسي لحل هذه المشاكل وذلك
من خلال نشاطات معينه لتحسين قدرة الطفل على التفاعل مع المؤثرات الحسية



 



 

زيادة التركيز والانتباه7-



 

يركز المعالج الوظيفي هنا على تحسين قدرة
الطفل على التركيز داخل الجلسة وتقليل سرعة التشتت من خلال استخدام وسائل وأساليب
معدة مسبقا و أيضا من خلال العمل في غرفة المثيرات الحسية



 

 



 






 

تقتية
النيروفيدباك لعلاج التوحد
*



 

تقوم تقنية النيرو فيد باك على الأتي 



 

القيام بعمل رسم مخ وذلك ليتم الكشف
عن المناطق في المخ التي لا تعمل بطريقة صحيحة وتحتاج إلى تدريب وذلك مقارنة بشخص طبيعي
في نفس العمر



 

 



 

يقوم الطبيب المعالج بوضع مجموعة من
المجسات على المنطقة الموجود بها الخلل فى الرأس
 



 

وتكون هذه المجسات موصلة بجهاز صغير
ومرتبط بجهاز حاسب ألى
 



 

يتم عرض برنامج أو فيلم محبب للطفل
على شاشة الحاسب الألى بمجرد ان يبدأ الطفل فى المشاهدة تمتلأ الشاشة بالصورة بشكل
كامل



 

إذا شرد ذهن الطفل أو قل انتباهه
 عن التركيز فى الصورة لفترة تختفي الصورة تدريجيا فيكون الطفل مضطر ألى
العودة إلى التركيز مرة أخرى لكي يشاهد ما يحب



 

وبهذا
يتحقق الهدف وهو تدريب الجزء الخاص بالتركيز والانتباه حيث سيظل الطفل مضطر
للتركيز لمتابعة ما يحب..



 



 



 

العلاج بالخلايا الجذعية *



 

تمكنت
مجموعة من العلماء من إجراء عملية ناجحة لزراعة خلايا جذعيه يمكنها إعادة بناء
الدوائر الدماغية



 

في
المخ، مما يمنح الأمل لضحايا مرض الشلل الرعاش ومرض التوحد كما قالت الصحيفة دايلي
ميل البريطانية إن نخبة من العلماء من جامعة هارفرد بالولايات المتحدة الأمريكية
قاموا بإجراء عملية زرع لخلايا جذعيه أخذت من أجنة الفئران ” وتكللت العملية
بالنجاح لدرجة أن تلك القوارض ” الفئران ” كانت قادرة من  استخدام هرمون اللبتين الهرمون الذي يعطي
إشارات للدماغ بالتوقف عن الأكل مرة أخرى بشكل جيد مما أدى إلى فقدها للوزن . وقال
العلماء الأمريكيون إنهم درسوا السمنة فقط لأن من شأنها أن تعطي مؤشرا واضحا لنجاح
التجربة كان الهدف الحقيقي من إجراء التجربة هو تطوير علاج لمنطقة حرجة في الدماغ
تصاب بأمراض معقدة مثل الشلل الرعاش ومرض التوحد والصرع ، ومرض العصبون الحركي ،
وإصابات الحبل ألشوكي بالجروح. وقالت التقارير التي نشرتها دورية العلوم ، تحولت
الخلايا الجذعية إلى أربعة أنواع مختلفة من الخلايا العصبية، أو خلايا الدماغ وتم
ربطها مع الخلايا الموجودة .



 

وقال
جفري ماكلست من جامعة هارفرد قد استخدمت الدوائر المركبة كحالة اختبار لتحديد ما
إذا كانت الخلايا العصبية التي زرعت يمكنها إعادة كتابة الدماغ اي تركيب شبكة
كهربائية جديدة في المخ . وأضاف ظهرت النتائج أن هذه الخلايا العصبية لم تتحول فقط
إلى أنواع من الخلايا الحقيقية ، لكنها تمكنت من إرسال إشارات إلى المخ المستلم
وتلقت إشارات من دماغ المتلقي ..



 



 



 



 

*علاج
التوحد بالإبر الصينية



 

أعلن فريق من العلماء من هونج كونج فى دراسة طبية
تقدموا بها أمام المؤتمر العالمي


للأعصاب
المنعقد حاليا في العاصمة البريطانية لندن أن العلاج بالإبر الصينية قد يحسن حياة
الأطفال المصابين بمرض التوحد، الذين يعانون من الانطواء الشديد والعزلة حيث أشار
العلماء الصينيون إن هذا العلاج يعمل على تهدئة الأطفال وتوفير الاستقرار النفسي
لهم ويسهل عليهم التعلم والاعتناء بأنفسهم. ويجدر بالذكر أن تاريخ العلاج بالإبر
في الصين يعود إلى ما قبل آلاف من السنين وذلك عن طريق اللسان لأنة مليء بالأعصاب،
بل إن العلماء المحوا في السنوات الأخيرة إلى احتمال أن يشفي هذا العلاج مرضى
السكتة الدماغية.


ومن
الجدير بالذكر أن هذه المحاولة هي الأولي من نوعها في علاج التوحد والاسترسال في
التخيل هربا من الواقع. وقد أبلغت الدكتورة فرجينيا وونج المحاضرة بجامعة هونج كونج
المؤتمر بأن هذا العلاج يمكن الأطفال من العيش حياة طبيعية   وكما ذكرت صحيفة البيان الإماراتية فإن
الأطفال الذين يعانون من النشاط المفرط المصاحب للمرض يمكن أن يصبحوا هادئين،
ويمكن للعدوانيين أن يصبحوا أقل عدوانية ويكتسبوا هدوءا عاطفيا. وتعتقد وونج أن
الوخز بالإبر للسان يمكن أن يساعد في تحسين أعراض مرض التوحد وليس المرض ذاته .



 



 



 



 



 



 



 



 



 



 

*علاج التوحد من خلال الفن
التشكيلي



 

تهتم الدول المتقدمة بالفن بصفة عامة والفن التشكيلي بصفة خاصة لما
للفن التشكيلي بجميع مجالاته التطبيقية (الرسم والتشكيل الفني ) من فوائد علاجية
وتأهيلية لها تأثيرها المباشر على النواحي الفكرية، والاجتماعية، والبدنية،
والانفعالية للعاديين وذوى الاحتياجات الخاصة
.

والتوحد بوصفه إحدى الاضطرابات التي تجعله يصنف كإحدى الفئات من ذوى
الاحتياجات الخاصة يحتاج بصفة أساسية إلى العلاج بالفن وخاصة الفن التشكيلي ليلبي
لهولا الأطفال الحاجات الأساسية لديهم و ليتماشى مع التخطيط العام لتأهيلهم من
النواحي البدنية ، والفكرية ،والاجتماعية، والانفعالية ومساعدة من يقوم برعاية
هولا الأطفال إلى توجيه الأنشطة الفنية التي يقدمونها لأطفال هذه الفئة لان تكون
هادفة وليست عشوائية أو لشغل وقت فراغهم ، حيث انه من الممكن للفن التشكيلي أن
يعلب دورًا موازيًا فى البرامج التنموية التي تقدم لتلك الفئة لما تلعبه المجالات
والتخصصات الأخرى داخل المراكز العلاجية وقد نصل بطفل التوحد إلى أن يكتسب مهارات
فنية ولغوية، وإدراكية، واجتماعية بطرق أكثر بساطة وأكثر قربًا وواقعية من عالم
هذا الطفل.



 

 

ولتحقيق هذه الأهداف التأهيلية و العلاجية مع أطفال التوحد لابد
للمعالج بالفن التشكيلي أن يضع إستراتيجية تضم طرق التعرف على قدرات الطفل ويعني
ذلك أن نتعرف على المشكلات التي يعاني منها الطفل حتى نستطيع أن نساعده فى التكيف
معها كذلك معرفة درجة نموه فى المجالات الإدراكية والحسية و القدرات الحركية و
الاجتماعية وقدرته على الاتصال بالمعالج وبالعالم المحيط به بل ومعرفة سلوكه
،ومزاجه، طريقة لعبه ، طريقة تعبيره عن مشاعره، طريقة تنظيمه لوقته ، متى يغضب
ومتى يكون سعيدا وما هي أفضل الطرق للتعامل معه ؟. ولكن كيف للمعالج بالفن
التشكيلي أن يحصل على هذه المعلومات ؟


-من الممكن الحصول على هذه المعلومات من خلال
ملف الطفل


-من الممكن الحصول على هذه المعلومات من خلال
فريق العمل


-ومن الممكن الحصول على تلك المعلومات من قبل
المعالج بالفن من خلال الممارسة الفنية وذلك من خلال التعامل المباشر بين المعالج
والطفل والأعمال الفنية
.

فعلى سبيل المثال من الممكن للمعالج قياس الجانب الادراكى للطفل عن
طريق ملاحظته المباشرة وهو ينفذ نشاطًا في الرسم أو في التشكيل الخزفي، كذلك من
الممكن التعرف على قدرات الطفل الحركية والاجتماعية وقدرته على الاتصال من خلال
اختباره في مادة الكولاج على سبيل المثال . لذلك لابد للمعالج بالفن أن يضع ملفا
خاصا لكل حالة من الحالات التي يعمل معها


يضع داخله تلك الاختبارات التي طبقها والمعلومات التي حصل عليها
ومصادر معلوماته حتى تساعده في البدء مع الطفل ومن ثم تأهيله عن طريق الفن



 



 



 


ثم تأتى المرحلة الثانية وهى أن يقوم المعالج بالفن التشكيلي بتشخيص
المهارات والقدرات الفنية للطفل وهى تعنى بمعنى أكثر وضوحا التعرف على القدرات
والمهارات الفنية التي تم للطفل اكتسابها من قبل. وهنا يقوم المعالج بقياس خبرات
الطفل الفنية.فيتعرف على ماذا أو كيف يرسم، أو يشكل، أو يستعمل الأدوات الفنية.
وطرق وإرشادات تنفيذ النشاط الفني، وكيفية تكييف القدرات والأدوات وورشة التأهيل
بالفن التشكيلي..



 


ثم تأتى المرحلة الثالثة حيث يقوم المعالج بتنفيذ النشاط الفني ويعني
ذلك إتباع الطريقة المثلى للتعرف على المشاكل المصاحبة لتنفيذ النشاط في غرفة
الفن. وتبعًا لذلك يجب أن يقوم المعالج بالفن التشكيلي بتنفيذ النشاط بينه وبين
نفسه أو لا قبل أن يقدمه لطفل التوحد مع التأكيد على أن يتم وضع تصور واقعي لينجح
ذلك النشاط . وعلى هذا ألأساس يجب مراعاة عملية التدرج في تنفيذ النشاط مع الطفل
وتوزيعه وتجزئته إلى عدة أجزاء متطورة من البسيط إلى الأصعب ، وتقسيم النشاط إلى
دورات متتالية حتى يستطيع طفل التوحد استيعاب طرق التنفيذ وتفهم العمل بشكل جيد



 



 

وبطريقه تحقق الأهداف العامة من التأهيل كذلك لابد للمعالج من اختبار
الأهداف التأهيلية التي وضعها مسبقًا و يستطيع تقديم خطته التأهيلية متفاديًا ما
قد يحدث من مشكلات تتخلل عملية التنفيذ طريقة إعداد غرفة الفن التشكيلي


يجب إعداد غرفة الفن التشكيلي بطريقة تتلاءم مع ظروف طفل التوحد ففى
البداية لابد من توافر إجراءات الأمن والسلامة وتجهيز الغرفة بطريقة يتم التركيز
فيها على الإقلال من المثيرات البصرية . كما يمكن للمعالج تنفيذ النشاط الفني حتى
خارج غرفة الفن ، في الحديقة على سبيل المثال أو الملعب والاستعانة بأدوات اللعب
وغيرها للوصول إلى الهدف ألتأهيلي..



 



ملاحظات ومشكلات تواجه المعالج بالفن التشكيلي

 
- فى
البداية لابد أن نعرف أن العلاج بالفن التشكيلي يختلف اختلافا تاما عن تدريس مادة
التربية الفنية فالهدف الأساسي من عملية التأهيل بالفن التشكيلي هي إعداد طفل
التوحد لأن يكون قادرًا على الاندماج في المجتمع وليس تدريبه لأن يكون فنانًا
تشكيليا. لذلك يجب التأكد مسبقًا بأن النشاط الفني الذي يقدم لهذا الطفل لابد أن
يتفق مع قدراته وإمكانياته والأهداف الموضوعة في البرنامج العام داخل المركز..


 
-من
الممكن أن تحدث بعض المشكلات التي تواجه المعالج بالفن مثل عدم تجاوب الطفل مع
المعالج منذ البداية وشرود الذهن وقلة التركيز في العمل الفني. أو عدم رغبة الطفل
في الاستمرار في العمل لفترات طويلة .


-ومن الممكن تخطي تلك المشكلات قبل حدوثها عن
طريق إقامة علاقة مهنية جيدة مع الطفل أو الاستعانة بالاخصائى النفسي للقيام ببعض
أساليب تعديل السلوك للطفل ..



 

*المهارات الحياتية في علاج التوحد :-



 

يتم التركيز على تنمية
مهارات الحياة اليومية للطفل التوحدى والاجتماعية بحيث يتم تزويد أولئك الأطفال
بخبرة عملية يتم فيها تدريس المهارات الحياتية والاجتماعية بطرق مستقلة من خلال
برنامج روتيني مع التركيز على تنمية و تبديل السلوكيات غير المقبولة والسلبية
والتي تعتبر سلوكيات شائعة بالنسبة للمصابين بالتوحد. وتكون هذه البرامج وظيفية
ومتلائمة عمريا حسب نوع حالة التوحد من متلازمة اسبر جر ومتلازمة رت أو طيف توحدي
أو انتكاس طفولى أو توحد غير محدد الأبعاد


المهارات
تساعد الشخص على أن يكون قادراً على المشاركة في النشاطات التي تقوم بها العائلة
والمجتمع وهذا يساعده على شغل وقته بشكل فعال وكذلك يزيد من استقلاليته اعتمادا
على جملة من الإجراءات السلوكية الإيجابية .



 

ومن الأنشطة المتعددة
للمهارات اليومية


الرعاية
الذاتية –غسيل الوجه وتنظيف الوجه – الاستحمام – دخول الحمام – ترتيب السرير – غسل
الأطباق – مساعدة الأم في التنظيف – إعداد سندوتش طعام – الرد على الهاتف – السلام
باليد – النزول من الحافلة – أسلوب الاستئذان – رد السلام وغير ذلك ..



 



 

*مهارة التفاعل الاجتماعي في علاج التوحد
..



 

من الثابت أن
اللعب يُكسب أطفال التوحد قيمة بارزة في نموهم الاجتماعي بل يمنحهم بالإضافة إلى
ذلك الثقة بالنفس و يمُدهم بعمليات التواصل الاجتماعي مع الآخرين سواء كان ذلك في
محيط الأسرة , أو المدرسة  أو الملعب, فذلك
المحيط هو الذي يكتسب الطفل المُصاب بمرض التوحد من خلاله الاستقلال الذاتي.



 

و تُشكل مجموعة الألعاب و الأنشطة الرياضية
الحركية و الجسمية جميعها فائدة كبيرة في إزالة ظاهرة الانطواء و الإحجام التي
تميزه عن الأطفال العاديين فإذا حرصنا على ذلك من خلال ما وفرناه من ألعاب هادفة
فنكون قد حققنا له نوعاً من التوافق الإجتماعي مع أسرته و مع أقرانه من أفراد مدرسته.



 

و حرص الأسرة على مشاركة طفلهم المُصاب
بالتوحد , و اختلاطه مع الأخوة الآخرين في نفس المنزل و مشاركتهم اللعب أمر جيد
يُماثل تماماً حرص الأسرة المدرسية على مشاركة ألتوحدي مع أقرانه الطبيعيين في
الألعاب التي يُمارسونها و مُجمل هذه النشاطات الرياضية و الألعاب المُستهدفة
تُساعد هؤلاء الأطفال على التفاعل مع الآخرين و تعكس النتائج المُستهدفة من علاجهم
مستقبلاً.



 

و هناك مجموعة من النقاط الرئيسية من الأفضل
للأسرة التعرف عليها قبل البدء في عمليات اللعب هي:



أولاً: التعرف على قدرات و ميول الطفل التوحدي حتى نستطيع أن نهيأ له اللعبة
الهادفة التي يستطيع من خلالها أن يمارس نشاطه الإجتماعي باللعب بعيداً عن التوتر
و العقد و الصعوبات التي تعرقل عملية العلاج باللعب.



 



 



 



ثانياً: عدم إغفال الإعاقة الجسدية إذ أن هناك بعض الأسر التي تغفل الإعاقة
الجسدية و الضعف أثناء التعامل مع اللعبة و لا تنتبه لأثرها في نفسه و تفكير الطفل
ألتوحدي , و هذه كلها أمور مهمة لا بد من مراعاتها لأن هناك من لديه إعاقات سمعية
أو بصرية أو لمسية و لهذا يجب مراعاة هذه الظواهر المُعيقة و خاصة لدى التوحيديين




 



 

ثالثاُ: ضرورة استقرار العوامل الإيجابية ,
حيث يجب أن تستقر العوامل الإيجابية و المُعززات المساعدة أثناء اللعب لصالح التوحيديين,
لأن هذا الأمر سوف يجنبهم الدوافع السلبية في الألعاب , و خاصة أثناء غضبهم و
توترهم و قلقهم من الألعاب التي قد تكون محط تقييم و علاج جسمي و اجتماعي و نفسي
لهم ..



 



 



 

الخاتمة:

في الأخير أحمد الله سبحانه
وتعالى على إتمامي هذا البحث الذي استفدت منه الكثير عن هذا المرض.


وقد يكون هذا البحث لا يشمل جميع
جوانب هذا المرض ولكنه يعطي مختصرا عنه وقد عرفت من خلال هذا البحث عن الطرق
الكثير التي أثبتت فاعليتها او التي باتت بالفشل 
في علاج التوحد



 

المراجع



 

-    
الكتب :



 

 الدكتور اسامة فاروق مصطفى و الدكتور السيد كامل
الشربيني ( 2013) :- علاج التوحد
-



 



 

-د.أسامة
فاروق مصطفى - د.السيد كامل الشربيني
(2011) :- التوحد (
الاسباب-التشخيص-العلاج) عمان : دار السيرة لنشر والتوزيع والطباعة .



 

-    
مركز العلاج بالخلايا الجذعية



 

-    
صحيفة دايلي ميل البريطانية



 

-    
موقع المختصر



 

-       
موقع صوت مرضى التوحد



 

-       
موقع BBC



 



 

الفهرس



 





 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 
 


 

الموضوعات      


 


 

 

الصفحة


 

 

المقدمة


 

 

2


 

 

أعراض مرض التوحد


 

 

3


 

 

اسباب و عوامل مرض التوحد


 

 

6


 

 

تشخيص التوحد


 

 

7


 

 

علاج مرض التوحد


 

 

8


 

 

العلاج 
 
الطبي


 

 

8


 

 

العلاج 
 
بالأدوية


 

 

9


 

 

العقاقير المهدئة


 

 

10


 

 

الميغافايتامين


 

 

10


 

 

عقاقير النالتريكسون


 

 

10


 

 

أدوية علاج الصرع


 

 

10


 

 

التدخل الغذائي


 

 

10


 

 

العلاج النفسي


 

 

11


 

 

برامج التعليم المناسبة


 

 

11


 

 

العلاج بالدمج الحسي


 

 

12


 

 

تسهيل التواصل


 

 

12


 

 

العلاج بالدمج السمعي


 

 

12


 

 

الاستعانة بالحيوانات في علاج التوحد


 

 

13


 

 

الحصان وسيلة جديدة لعلاج التوحد


 

 

15


 

 

دور العلاج الوظيفي مع أطفال التوحد


 

 

15


 

 

تقنية النيرفيدباك لعلاج التوحد


 


 

 

17


 

 

العلاج بالخلايا الجذعية


 

 

18


 

 

علاج التوحد بالابر الصينية


 

 

18


 

 

علاج التوحد من خلال الفن التشكيلي


 

 

19


 

 

علاج التوحد بالمهارات الحياتية


 

 

21


 

 

علاج التوحد بمهارة التفاعل الاجتماعي


 

 

21


 

 

الخاتمة


 

 

22


 

 

المراجع


 

 

22


 




 



 



 



 



 



 



 



 



 



 



تواصل معنا

الجدول الدراسي


روابط مكتبات


https://vision2030.gov.sa/


التوحد مش مرض

متلازمة داون

روابط هامة

برنامج كشف الإنتحال العلمي (تورنتن)

روابط مهمة للأوتيزم


ساعات الإستشارات النفسية والتربوية

تجول عبر الانترنت

spinning earth photo: spinning earth color spinning_earth_color_79x79.gif


موعد تسليم المشروع البحثي

على طالبات المستوى الثامن  شعبة رقم (147) مقرر LED 424 الالتزام بتسليم التكليفات الخاصة بالمشروع في الموعد المحدد  (3/8/1440هـ)


m.ebrahim@mu.edu.sa

معايير تقييم المشروع البحثي الطلابي



m.ebrahim@mu.edu.sa

ندوة الدور الاجتماعي للتعليم

 

حالة الطقس

المجمعة حالة الطقس

الساعات المكتبية


التميز في العمل الوظيفي

m.ebrahim@mu.edu.sa

(التميز في العمل الوظيفي)

برنامج تدريبي مقدم إلى إدارة تعليم محافظة الغاط – إدارة الموارد البشرية - وحدة تطوير الموارد البشرية يوم الأربعاء 3/ 5 / 1440 هـ. الوقت: 8 ص- 12 ظهرًا بمركز التدريب التربوي (بنات) بالغاط واستهدف قياديات ومنسوبات إدارة التعليم بالغاط

تشخيص وعلاج التهتهة في الكلام

m.ebrahim@mu.edu.sa

حملة سرطان الأطفال(سنداً لأطفالنا)

m.ebrahim@mu.edu.sa

اليوم العالمي للطفل

m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة ومخرجات التعلم


m.ebrahim@mu.edu.sa

المهارات الناعمة

المهارات الناعمة مفهوم يربط بين التكوين والتعليم وبين حاجات سوق العمل، تعتبر مجالاً واسعاً وحديثا يتسم بالشمولية ويرتبط بالجوانب النفسية والاجتماعية عند الطالب الذي يمثل مخرجات تعلم أي مؤسسة تعليمية، لذلك؛ فإن هذه المهارات تضاف له باستمرار – وفق متغيرات سوق العمل وحاجة المجتمع – وهي مهارات جديدة مثل مهارات إدارة الأزمات ومهارة حل المشاكل وغيرها. كما أنها تمثلالقدرات التي يمتلكها الفرد وتساهم في تطوير ونجاح المؤسسة التي ينتمي إليها. وترتبط هذه المهارات بالتعامل الفعّال وتكوين العلاقات مع الآخرينومن أهم المهارات الناعمة:

m.ebrahim@mu.edu.sa

مهارات التفكير الناقد

مهارات الفكر الناقد والقدرة على التطوير من خلال التمكن من أساليب التقييم والحكم واستنتاج الحلول والأفكار الخلاقة، وهي من بين المهارات الناعمة الأكثر طلبا وانتشارا، وقد بدأت الجامعات العربية تضع لها برامج تدريب خاصة أو تدمجها في المواد الدراسية القريبة منها لأنه بات ثابتا أنها من أهم المؤهلات التي تفتح باب بناء وتطوير الذات أمام الطالب سواء في مسيرته التعليمية أو المهنية.

m.ebrahim@mu.edu.sa

الصحة النفسية لأطفال متلازمة داون وأسرهم

m.ebrahim@mu.edu.sa


m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa



لا للتعصب - نعم للحوار

يوم اليتيم العربي

m.ebrahim@mu.edu.sa

m.ebrahim@mu.edu.sa

موقع يساعد على تحرير الكتابة باللغة الإنجليزية

(Grammarly)

تطبيق يقوم تلقائيًا باكتشاف الأخطاء النحوية والإملائية وعلامات الترقيم واختيار الكلمات وأخطاء الأسلوب في الكتابة

Grammarly: Free Writing Assistant



مخرجات التعلم

تصنيف بلوم لقياس مخرجات التعلم

m.ebrahim@mu.edu.sa


التعلم القائم على النواتج (المخرجات)

التعلم القائم على المخرجات يركز على تعلم الطالب خلال استخدام عبارات نواتج التعلم التي تصف ما هو متوقع من المتعلم معرفته، وفهمه، والقدرة على أدائه بعد الانتهاء من موقف تعليمي، وتقديم أنشطة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب تلك النواتج، وتقويم مدى اكتساب الطالب لتلك النواتج من خلال استخدام محكات تقويم محدودة.

ما هي مخرجات التعلم؟

عبارات تبرز ما سيعرفه الطالب أو يكون قادراً على أدائه نتيجة للتعليم أو التعلم أو كليهما معاً في نهاية فترة زمنية محددة (مقرر – برنامج – مهمة معينة – ورشة عمل – تدريب ميداني) وأحياناً تسمى أهداف التعلم)

خصائص مخرجات التعلم

أن تكون واضحة ومحددة بدقة. يمكن ملاحظتها وقياسها. تركز على سلوك المتعلم وليس على نشاط التعلم. متكاملة وقابلة للتطوير والتحويل. تمثيل مدى واسعا من المعارف والمهارات المعرفية والمهارات العامة.

 

اختبار كفايات المعلمين


m.ebrahim@mu.edu.sa




m.ebrahim@mu.edu.sa

التقويم الأكاديمي للعام الجامعي 1439/1440


مهارات تقويم الطالب الجامعي

مهارات تقويم الطالب الجامعي







معايير تصنيف الجامعات



الجهات الداعمة للابتكار في المملكة

تصميم مصفوفات وخرائط الأولويات البحثية

أنا أستطيع د.منى توكل

مونتاج مميز للطالبات

القياس والتقويم (مواقع عالمية)

مواقع مفيدة للاختبارات والمقاييس

مؤسسة بيروس للاختبارات والمقاييس

https://buros.org/

مركز البحوث التربوية

http://www.ercksa.org/).

القياس والتقويم

https://www.assess.com/

مؤسسة الاختبارات التربوية

https://www.ets.org/

إحصائية الموقع

عدد الصفحات: 3687

البحوث والمحاضرات: 1166

الزيارات: 192755